![]() |
|
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع | البحث في الموضوع | تقييم الموضوع |
|
#1
|
||||
|
||||
|
بسم الله الستار الغفور الودود
والصلاة والسلام على من لا نبي بعده الحمدلله منزل الفرقان معلم الإنسان البيان ، جعل السماوات والأرض آيات بينات للتفكر في قدرته ، وسطر البراهين في كتابه بأن وعده حق وقوله فصل وليس بالهزل ، تبارك وتعالى ذو الجلال والإكرام. كنت سادر في غيي أتقلب على جمر قبل نومي ، أستغفر الله لما اجترحت في النهار خوفاً من أن يأتيني الموت ، أردد الإستغفار إلى يغلبني النوم فأنام وبي شيء من الإطمئنان ، كنت أحب الصالحين ولكن من حولي يجرني جراً إلى مدلهمات الهوى والغوى لا أجد من ينتشلني من ذلك الضلال ، ويأخذ بي إلى أنوار الله السنية وأهل طاعته وأصفيائه الذين جاوزوا النجوم بعلمهم وعملهم به وتعليمهم له أتشاجر مع أصدقائي لأمور كثيرة فيعايروني بأني مؤدب حشيم ، يعايروني بالحسن ، من حولي عمل بلا علم ، يعبدون الله كما كان أباءهم وأجدادهم من قبل ، شيء فشيء بدات أسأم من تلك الحياة ، فعذاب التفكير بعاقبة أمري لا يوازيه شيء ![]() بدأت أصلي الصلاة أجاهد النفس أن تكون في وقتها ، بدأت أنتظم في القيام لصلاة الفجر ، إلى أن جاء ذلك اليوم الذي سمعت فيه أذان الفجر فكان له وقع جديد في نفسي ، كم غبطت من كان في المسجد ، فذكرت ذلك الأمر لأخي بعد عدة أيام فقال لي لقد كان أئمة المسجد عندنا في البيت على الغداء فعاتبته أنه لم يذكر لي ، وليلة رأيت الإمام في رؤية أنه يمر علي وأنا على باب المسجد ويبتسم لأخي دوني فزاد شوقي.عقدت العزم وشددت الهمة ورابطت لصلاة الفجر فحضرت غريبا أجر إزاري الطويل صليت السنة ثم أقيمت الصلاة ، وما أن قرأ الإمام تسللت الآيات إلى صدري لتغسل ما به من درن ببكاء غطى على صوت الإمام ، آذيت المصلين وما أن سلم الإمام حتى خرجت مسرعا أكفكف الدمع على إستحياء ولي شهيق كلما ذكرت الآيات التي تليت .........سأل الإمام أخي من كان الباكي فقل له أخي فهو رقيق أمام قراءة القرآن وسماعه ، فتعجب الإمام فقال له ليتني أحدثه ، بعدها كنت أحضر لصلاة الفجر وأفر ، وجلست كثيراً مع الإمام فلم يذكر لي أية شيء عن اللحية ولا إسبال الثوب ، ولكن إذا أحببت إمرؤ قلدت فعاله ، بعدها أهداني قصيدة النهروانية فاعجبت بها كثيراً وحينها لم أكن أعرف القائل ولا المنشد ، وكنا في طريقنا لحضور محاضرة لسماحة الشيخ أحمد بن حمد الخليلي في السيب فأراد الإمام أن ينصح لي بخصوص ثوبي ففوجيء بأني قد قصرته ، ووالله وبالله كنت أمشي مزهوا بنفسي كالطاووس. دلفنا إلى المسجد الذي به المحاضرة وصلينا المغرب ، ثم قام أخي الإمام للسلام على شخص له لحية بهية وطلعة سنية ، دققت النظر فيه وقلت أحقاً هو..؟ نعم إنه .......... صديق أخي الذي كان لا يفارقه ، تذكرته وتذكرت أن أخي قد قال لي بأنه إستقام وأحواله غير السابق ، فذهبت إليه مسلماً وناديته بإسمه فأخذ يتفرس في وجهي فعرفني فعانقني ........ حضرت المحاضرة ولم أفقه منها شيء ولكنني كنت محلقا بسعادة عارمة وكنت أتمنى من كل قلبي لو اني بكرت في الحضور لكي أكون بقرب سيدي سماحة الشيخ ......تطورت الأمور سريعاً فبدأت بصوم الإثنين والخميس ، ثم حضور المحاضرات وبدأت أبحث عن ما يرويني من علم فالتزمت بصحبة الصالحين هكذا أحسبهم والله حسيبهم ، وتجمعاتهم وأهل الخير والفضل ، فاطلقت لحيتي والشيطان ينازعني كيف سينظر إليك أهل المقام الرفيع من الناس..؟؟ فهذا شذوذ وله ألف تفسير فماذا ستقول لهم..؟؟ وفعلاً بدأت المضايقات شيئاً فشيء ، ولكن ذاك زادني إصرارا ، ثم قررت لبس العمامة فالبسني إياها سيدي سماحة الشيخ وهو يكبر ويثني على الله ويردد أنت أهل لها ، كنت حينها أجدد العهد أن أمضي في الدعوة إلى الله بكل طريقه ولن أخاف وأهاب من أياً كان ، ماضياً في درب الشوك وكأني أخطو على زرابي مبثوثة ، فكانت السبلة وكانت الرحلات في طلب العلم من لدن سيدي ووالدي الشيخ حمود بن حميد الصوافي ، وكان الخناق يضيق علي ممن حولي ، فأصبح أهلي يقولون لي اتق الله فهذا غلو وكأن السابق كان الحسن ولكنه الشيطان يحاول أن يوقع بيننا العداوة والبغضاء.بدأت أصحح الكثير من المفاهيم لاخوتي وأبين لهم السليم من السقيم ، كانت الأزمات تزداد وكأنها سحب تتراكم لعاصفة هوجاء تريد أن تقتلعني ، وكلما زادت المحن توالت الرؤى فتذهب ما بي من بأس وبؤس ................. يتبع باذن الله آخر تحرير بواسطة الخطاب تيمور : 22/08/2005 الساعة 08:46 PM |
|
مادة إعلانية
|
|
#2
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
انت كلك على بعضك حلو بس مشكلتك العصبية الزائـدة.. Be cool my brother
|
|
#3
|
||||
|
||||
|
مما رأيت أن الدنيا تعرض علي وما بها من مصائب وأنا متعجب متقزز فإذا برجل واقف بجنبي ويقول لي هذا ما أدخلني للإسلام ، وكأن أحدهم يخبرني بأن هذا سلمان الفارسي رضوان الله عليه ، ثم رددت معه (نحن الذين عاهدوا محمدا على الجهاد ما حيينا أبدا) إلى أن استفقت.
ورأيت أني أحضر للحساب وأنا خائف مما قد يكون مصيري ، فينادي منادي أن خذوه إلى الفردوس الأعلى. ورأيت أني أذكر الناس بإنشقاق السماء وأنه سيخرج منها خلق كثيرون فانشقت السماء فانزلت رأسي ثم رفعته فإذا بنور .. نور .. نور فافقت ثم رأيت لاحقاً بأني في الجنة ورأيت أناس حولي ولكن المكان عادي وليس به شيء مميز ، ثم فتحت لي فتحة لكي أنظر إلى الجنة فرأيت ما لا أستطيع وصفه ، ولكن ذلك لم يشغل عقلي فقد تذكرت بأنه بات في إستطاعتي رؤية سيد خلق الله كلهم ، سيدي محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قمت أناديه يا حبيبي يا رسول الله ، فأسمع صوته يجيبني ، تتبعت الصوت إلى لقيته فعانقته وعانقني ، ثم تذكرت بقية الأنبياء والرسل ولكن من فرط حبي له عليه الصلاة والسلام لم أستطع أن أجاوزه فلزمته صلى الله عليه وسلم. كل هذه الرؤى لا تعني شيء ، ووالله إن الطامة الكبرى والخسران الأعظم أن يلقى بي في نار جهنم أو تلفحني النار بعد هذه المبشرات ، لا إله إلا الله ما أشد الدنيا والشيطان والنفس على المرء ، فما زلنا نذنب ثم نستغفر الله ولا ندري على أية حال تقبض أرواحنا ، يا ويلي يا الله لا أملك من أمري شيء وأسالك أن تعينني على نفسي والشيطان والهوى وإلا فإني هالك لا محالة. اللهم إن رحمتك أرجأ لي من عملي ، ومغفرتك أوسع من ذنوبي ، فإن لم أكن أهلاً لأن أبلغ رحمتك فرحمتك أهل لكي تبلغني يا أرحم الراحمين. يتبع .............. آخر تحرير بواسطة الخطاب تيمور : 22/08/2005 الساعة 08:49 PM |
|
#4
|
||||
|
||||
|
خلال تلك الفترة غبطت أخوة لي وكنت أخشى مخالطتهم فليس لي هممهم العالية أو هكذا كنت أحسب
وليس لي علمهم واطلاعهم بالإضافة إلى قربهم من العلماء و.............أمور كثيرة.توالت الصواعق منهم علي ، تهاوت الأنجم وخلعت الأقنعة ، فهذا يتحدث عن إمتلاك الجن وهو شغله الشاغل ، وذاك يستهزي بغير المستقيمين ، وذاك لا يكف عن القهقهة وتقليد هذا والسخرية من ذاك ، وآخر له مخازيء والعياذ بالله ، وهذا سرق فلوس الجمعية لكي يتزوج بالثالثة ، وآخر أقرض فلوس الجمعية لمستقيم آخر وعندما طالبه بالمال تهرب ، وهذا تخاصم مع توأم روحه فأصبح يتهمه بالفواحش ، وهذا تبع الحرام في المكسب ولم تؤثر فيه فتاوى العلماء فهو كسوبرمان لا يضيره فتاواهم لأنه على بينة من أمره وأفقه من الفقهاء ، وبدأ آخرون إلى سلة المذاهب فيما راقه من أمر يوافق هواه ، فإن كانت الفتوى قد وافقت هواه فذاك هو العالم النحرير والقدوة ، وفي أمور الخلاف قاتله الله من جاهل يهودي العقيدة بضاعته فاسدة كاسدة ، وآخر لا يحضر الجماعة ، وآخرون لا تهمهم المحاضرات ولا يدعو إلى خير..................................الخ ماذا حدث لعيناي..؟؟ هل هؤلاء من كنت أغبطهم بالأمس..؟؟ هل كنت أحلم..؟؟ فاكتشفت بأني كنت أنظر إلى ارتداد صور النجوم في الماء فواخيبتاه يا من كنا نرجو منكم الكثير الكثير ، ألهتكم الدنيا وفتنتكم بزهرتها ، واستبدلتم الأدنى بما هو خير ، وذبتم في طعمها ، وسرتم مع تياراتها ............ بدأت أتراجع بنفسي حتى انزويت في بيتي لا أحب مخالطة أحد ، وبدأت النظرة تختلف لكل من يصلي حولي ، فالمسبل والحليق ومدخن السجائر ملتزمون بالمسجد خير من المطاوعة ، مساوئهم أهون من مساويء المطاوعة والله المستعان. نعوذ بالله من سوابق الشقا ، ونعوذ بالله من الحور بعد الكور ، ونعوذ بالله من فتنة المسيح الدجال ، ونعوذ بالله من فتنة المحيا والممات ، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا ، ونعوذ بالله من الشك والشرك والشقاق والنفاق وسوء الأخلاق ، ونعوذ بالله من الحال وشر المآل في الدنيا والآخرة ، ونعوذ بالله من أن نشرك به شيئاً نعلمه ونستغره مما لا نعلمه ، ونعوذ بالله من سوء المنقلب في المال والأهل والولد ، ونعوذ بالله من شر كل شر ، ومن شر كل شيطان مريد وكل جبار عنيد ، فإن تولوا فقل حسبي الله عليه توكلت وهو رب العرش العظيم. اللهم لا تكلنا إلى أنفسنا الضعيفة ولا إلى أحد من خلقك طرفة عين ولا أدنى من ذلك ولا أكثر يا ذا الجلال والإكرام. هذه مصيبة واقعة فلا تغرنكم المظاهر فهي أبعد من الحقيقة ولكنني لا أعمم فهناك ما تزال عصابة مرابطة يرجون رحمة الله. يتبع ............ |
|
#5
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
و لكن ألا تعتبر هذه الجملة تعميما غير موفق:اقتباس:
|
|
#6
|
||||
|
||||
|
أخي عماني مون
اقتباس:
وشكرا لك على المتابعة |
|
#7
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
|
|
#8
|
|||
|
|||
|
شيخي الكريم ،،
لاعُدمنــاك ولا عدمنــا الله دروسك وعبرك التي تتوالى علينا حارقة لمدارك الفتور مبردة لوعة الغفلة ،، لك الله يا خطاب كم من فؤاد سيستنير من بعد ركام العصيان .. لك الله يا خطاب كم من ( خيرٍ لك خيرٌ من حمر النعم ) ،، ثبتك الله وإيانا وجميع المسلمين على الدرب القويم والهمنا رشدنا و تقوانا إنه سميع مجيب ،، خـــالص تحياتي وأعذبها ،، آخر تحرير بواسطة سراب الغريب : 22/08/2005 الساعة 10:44 PM |
|
#9
|
||||
|
||||
|
لغة جميلة ...وصافية...والحق يقال..
عموما...يا خطاب ..كن صبورا قليلا..ووضح لي هذه لو سمحت؟! هذه مصيبة واقعة فلا تغرنكم المظاهر فهي أبعد من الحقيقة من يعلم الحقيقة يا خطاب؟ وبعد اجابتك ...قل لي.. على أي أساس تتعامل مع الانسان..مع ظاهره..وما يظهره من صلاح ؟ أو فساد؟ ام مع النوايا التي لا يعلم الانسان عنها شيئا الا اذا رحمه الله ..وكشفها له؟! وبعد اجابتك ...تتوضح أمور... |
|
#10
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
نسأل الله السلامة وحسن الخاتمة |
|
#11
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
بعد هذا أستطيع الحكم على أفعاله الظاهرة وأقواله المناقضة لمظهره وما يظن الناس أنه عليه والله المستعان. أتعامل على الناس كما أظن نفسي فأنا ضعيف أريد من يأخذ بيدي ، ولا أطيق الكفر بالله ولا النعم ، أعلم بأني مقصر ضعيف ولكنني ولله الحمد لا أكابر وأقلب الحق باطل والباطل حق لأنني فعلت شيء سيء والصلاح ظاهر وباطن قول وفعل ، فكم أناس غير ملتحين وعليهم مخالفات شرعية ولكنهم أكثر التزاماً بالمسجد من الملتحين المقصرين المرتدين للعمائم ، قد يفتضح المرء بفساد أخفاه وقد يستر الله عليه فيخرج بجريمة مطنطنة كقاتل صاغة نزوى وهو إمام مسجد خرجت فضائح كثيرة حاولنا إخفائها والتغطية عليها ، ولكن للأسف ساعدنا على تعفنها فخرجت روائحها منتنة فأزكمت الأنوف
آخر تحرير بواسطة الخطاب تيمور : 22/08/2005 الساعة 11:03 PM |
|
#12
|
|||
|
|||
|
بارك الله فيك أخي الكريم
ودائما اردد ان الدنيا تمشي بالمقلوب الآن فرجل الدين اصبح محل استهزاء وانه مطوع وووووغيرها من تلك الالفاظ التي نسمعها واما الصنف الاخر فهذا هو الذي يواكب التحضر والتدين للأسف هذا هو حالنا الآن " فاعتبروا يا اولوا الالباب " ودمتـــــم في بركة الله // |
|
#13
|
||||
|
||||
|
فكم أناس غير ملتحين وعليهم مخالفات شرعية ولكنهم أكثر التزاماً بالمسجد من الملتحين المقصرين المرتدين للعمائم
تصيبني هذه العبارة في مقتل دهشة ...يا الهي...هل هذا حقا؟!!!!
|
|
#14
|
||||
|
||||
|
بارك الله فيك أبو هلال..
وثبتك على دينه... ونسأل الله لقاء بك في جنانه
|
|
#15
|
|||
|
|||
|
جميل هذا الموضوع والأجمل ان يعتبر القارئ ويتغفر الله دائما
ونسأل الله حسن الخاتمه |
|
#16
|
|||
|
|||
|
اخي الخطاب
كيف تعامل من يسيء اليك كان يسبك او يشتمك او يعيرك بعيب فيك او عاهه او خلق ؟ الا تنتقم منه وانت الرجل المستقيم ؟ ام ان التقوى تحجزك ؟ انا لا اطيق سوء المعاملة ؟؟ |
|
#17
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
هذا هو حال الناس الذين خالفوا مع الملتزمين ، قال تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ أَجْرَمُوا كَانُواْ مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا يَضْحَكُونَ ، وَإِذَا مَرُّواْ بِهِمْ يَتَغَامَزُونَ ، وَإِذَا انقَلَبُواْ إِلَى أَهْلِهِمُ انقَلَبُواْ فَكِهِينَ ، وَإِذَا رَأَوْهُمْ قَالُوا إِنَّ هَؤُلَاء لَضَالُّونَ ، وَمَا أُرْسِلُوا عَلَيْهِمْ حَافِظِينَ ، فَالْيَوْمَ الَّذِينَ آمَنُواْ مِنَ الْكُفَّارِ يَضْحَكُونَ ، عَلَى الْأَرَائِكِ يَنظُرُونَ ، هَلْ ثُوِّبَ الْكُفَّارُ مَا كَانُوا يَفْعَلُونَ} |
|
#18
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
|
|
#19
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
آآآآآآآمين إنه سميع قريب مجيب الدعاء |
|
#20
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
بارك الله فيك |
|
#21
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
قابلت الكثير ممن كان يكيل لي السباب في السبلة وتحت أقنعة الأسماء المستعارة ، ووالله إني لقادر عليهم بعدة أساليب ولكنني جعلت نفسي كأني لم أعرفه ، ومنهم من أراد أن يسخر مني على الملأ بسبب إطلاقي للحية ولبسي للعمامة وهو شخص ذو مقام عال في الدولة فأجبته بأني أعرف ما يريد ولكن قد لا تعجبه ردودي فاطرق برأسه وتجاهلني ، فلكل مقام مقال يناسبه خصوصاً أمام من يظن أن مقامه يفزعني وهيب لا يطاله أحد ، فكم من مرة تقارعت معهم بطرق متعددة وفقني الله لها. |
|
#22
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
جميل ما خطت أناملك أخي الخطّاب تيمور... ....ولكن ؟؟ألا ترى أن ((تجـــــــاهل)) من يكيل السباب والشتائم أنسب حل... عبرة بالقول : وكم من لئيم ود أني شتمته ... وإن كان شتمي فيه صاب وعلقم وللكف عن شتم اللئيم تكرما ... أضر له من شتمه حين يشتم وقول القائل: متاركة السفيه بلا جواب ... أشد على السفيه من الجواب |
|
#23
|
||||
|
||||
|
ظننتهم نجوم تتلألأ في السماء ، وقلت في نفسي أنى لي أن أطاول أو أبلغ عليائهم ، فصدمت بأن كل ذلك ما هو إلا خيالات ، تلاشت ما أن وضعت قدمي في الماء
أين تلك الكلمات الرنانة الطنانة..؟؟ أين تلك الغيرة المفتعلة غيرة على دين الله..؟؟ أين أين أين.....؟؟ خلال تلك الفترة زادت مصائب الدنيا علي ولا أحد يعلم ما ألاقي ، ضيقوا الخناق علي في العمل ، صارحني رئيسي في العمل بأني بشكلي وهئيتي أفسد عليهم عملهم فالكل يرتشي الآن ، ثم أرادوا مني فصل مجموعة من المواطنين فرفضت وأبلغت الجهات المسؤولة لحمايتهم فكان الطرد لي فلم أجد أحد حولي إلا الله. بالمناسبة لم تكن الشركة لتفصلني لولا أن عاضدهم عماني ملتزم أعرفه ويعرفني والحمدلله.ثلاث سنوات ونصف وأنا أطالب بحقوقي قضائياً ، ديون تراكمت ، هموم تزايدت ، أكثرها إيلاماً عندما يطلبني أحد أبنائي شيء فلا أستطيع شراءه له ، مكتب المحاماة إستطاع كسب الجولة الأولى لي ولكن التعويض كان بسيط جدا ، ولأن ثلاث سنوات مرت أردت الإستسلام فقد نجحوا في كل شيء ولو أخذت التعويض المناسب ، فالمهانة والإذلال والتفكير الذي أتى بالأمراض يجعل لهم الغلبة ظاهراً ، فأردت التسوية وإنهاء الموضوع دون إستئناف. مكتب المحاماة وقف حجرة عثرة أمام قراري وقالوا لي أنك تضيع على نفسك فرصة تعويض كبير ، ولقد كانوا محقين ولكن الملل جعلني أطلب ذلك الطلب فوافقته على أن يستأنفوا الحكم ...... دخلنا في دوامة الإستئناف فإذا بالشركة في المستأنف وأنا المستأنف ضدي كيف وقع هذا قال مكتب المحاماة للأسف أنت أهملت في قضيتك ولم تستأنف ، انقلب مكتب المحاماة ضدي وألقى بالخطأ علي ، فهجت ومجت عليه وبينت ما قد قيل لي من قبلهم وكيف ...... ، فأقروا بأن الخطأ حصل من احد المحامين لديهم فماذا تريد منا أن نفعل..؟؟ إنه مكتب أخي الأكبر ولا أستطيع مقاضاته ، ثم حكم لي بنفس الحكم الإبتدائي والحمدلله.نفر مني الكثيرون ممن كنت أحسبهم أصدقاء واخوة لي في الله ، أصحاب أموال طائلة يخافون أن أسئلهم من مالهم فلم يعودوا يجيبوا على إتصالاتي ، منهم من يستطيع أن يوفر لي الوظيفة ، ومنهم يستطيع أن يخاطب السلطان لي و............ ، ولكن يفعل الله ما يريد ويمحص الخبيث من الحسن. إلى الآن لم أقبض بيسة من التعويض المحكوم لي والحمدلله .. الحمدلله .. الحمدلله نعم الحمدلله حمداً كثيراً طيباً مباركاً فيه كما ينبغي لجلال وجهه وعظيم سلطانه ، فلقد عشت حياة كريمة ، والمال يأتيني من حيث ومن حيث لا أعلم ، لدي أفخر أنواع الطيب ، الملابس الهئية تدل على غنىً فاحش والحمدلله. قصة: في المراحل الأخيرة من الصراع مع مسؤوليني في الشركة وقد توقفت الشركة عند دفع مخصصاتي لعدة أشهر ، كنت لا أملك شيئاً فأشفقت علي زوجتي فأعطتني عشرون ريالاً ، فذهبت إلى سيدي ووالدي الشيخ حمود بن حميد الصوافي فنادى المنادي فوضعت المبلغ أحتسبه عند الله ، وبعدها لم ترى زوجتي أثر المبلغ فعاتبتني لأنني أحوج به منهم ، فقلت لها من سخرك لي أول مرة قادر على أن يرزقني ثانية ، وأفاجأ في اليوم التالي أن رئيس الشركة يخبرني بأن المدير العام المالي يريدني لكي يدفع لي الـBonus ودفعوا لي ألفي ريال نقداً وعدا والحمدلله. والله إني مقر بذنوبي وكثرة عيوبي وما سردته بدون رحمة الله أهلك والله هو الحكم العدل ، ولكنني حاول الكثيرون إغوائي لكي أعمل في شركة تأمين أو أية عمل به حرام ، وفي كل مرة أنتفض لا وبعون أصبر على حالي ولا أريد المال الحرام ، والنتيجة ما أن تضيق حتى تتسع. مرض ابني عندما قررت أخذه للسفر توفر لي في أسبوع عشرون ألفاً ومكرمة سامية تكفلت بكل مصاريف العلاج والحمدلله. أعجب من إخوان الإستقامة كيف رخصت آخرتهم عليهم ، فألقى من كان في فترة من الفترات صنديد في الصبر والمصابرة ولكنه ما أن ساوموه على وظيفته ألقى بعمامته ولحيته وأقبل على الدنيا وزخرفها وآخر دائماً يأخذ من لحيته إرضاء لمسؤوليه خوف العقاب وآخرون امتهنوا الحديث مع البنات إلى حصلت تجاوزات ، وتلك داعية تقول لي لماذا أنت خشن هكذا مع النساء ، فقلت لها وما يضيرك فأنا لست بزوجك وأتعامل معك بحدود ما يقتضي الأمر ، فغضبت وقالت غليظ فج ، وأخرى تقيم المحاضرات ولديها مشكلة فتحدثني بكلام عرقت منه والله المستعان.الخاتمة: نادت سواك إلى الغرام فتاهَ *~* وأتتك تبغي أن تكون فتاها ودعتك لم تشبع من الخطاب *~* حطامها ورفاتها وقذاها ودثار عودها الأنام محبة ً *~* شغفاً غراماً كلهم يهواها يتهافتون على **** رفاتها*~*وحطامها حلم النفوس مناها فعلام تقلوها فإنك لم تزل *~* غمراً فتياً ما خبرت لقاها أولم تعاهدني بأن نمضي معاً*~*نهدي لنهج الحق من قد تاهَ القصيدة للشيخ عبدالله بن عامر العيسري والبيت الأخير أخص فيه من أعني وأستغفر الله العلي العظيم من كل ذنب عظيم. آخر تحرير بواسطة الخطاب تيمور : 23/08/2005 الساعة 12:47 PM |
|
#24
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
بارك الله فيك |
|
#25
|
||||
|
||||
|
احسنت
|
|
#26
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
![]() اللهم ثبتنا على دينك .. اللهم ارزقنا الحلال وجنبنا الحرام ،، اللهم إنا نعوذ بك من الفتن ما ظهر منها و ما بطن ،، قصص نكتبها وحان شيخي ان نحلل مخارجها و نستنبط مسبباتها فهل لك أن تبين لنا عوامل الغي واندراس العقل وغياب الضمير ؟ هل لك أن تبين لنا لماذا يصبح المرء ملتزماً ويمسي قد انحلت عرى أوشاج دينه؟ هل لك أن تبين لنا لماذا يتسلق البعض بين الناس باسم الدين ثم يتخلى عنه على حين غرة كما كان يفعل المنافقون يؤمنون أياماً ثم يكفرون ؟ هل لك أن تضع لكل أمرؤ لبنة يبني بها قوام دينه و دنياه معاً ؟ |
|
#27
|
|||
|
|||
|
سبحان الله
صدق من قال ان الناس صناديق مغلقه - فما بحت به من اسرار غيرت كثيرا من الصوره التي برأسي عن الخطاب بارك الله فيك و وفقك لما يحبه ويرضاه **** رغم ما سردته و ما استنبطناه من جميل خصال و صفات فيك الا اني ارى في شخصيتك شيء من الغلظه و العصبيه وانك مستعد للانتقام و الرد بالمثل لمن يسيء اليك فانت دائما تهدد بين ثنايا ردودك انك قادر على الرد و تملك الاسلحه للرد |
|
#28
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
بما أن المال حقا من حقوقك لقاء عملك وجهدك...فلما تؤثر بعدم أخذه؟؟
وإذا لم تستأنف بالمطالبة به....ألا يعتبر سكوتا عن الحق..أخي...حتى ولو كنت في غنى عنه...الحق حق..؟؟ |
|
#29
|
|||
|
|||
|
شيخنا الخطاب
جزاك الله خيرا على ما صبرت وأحتسبت جعل الله ذلك في ميزان حسناتك ووفقك إلى ما فيه الخير |
|
#30
|
||||
|
||||
|
ثبت الله خطاك أخي في الطريق المستقيم..اللهم امين..
|
|
#31
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
|
|
#32
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
قال تعالى: {واصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي يريدون وجهه ولا تعد عيناك عنهم تريد زينة الحياة الدنيا ولا تطع من اغفلنا قلبه عن ذكرنا واتبع هواه وكان امره فرطا} الأمر بالمرابطة مع أهل العلم والصلاح ، العاملين بعلمهم ، أما أن يقبع الإنسان بجهله أو يظن أنه قد أوتي درجة من العلم يستغني به عن الصحبة الصالحة التي تعينه على أمور الحياة فذلك الهلاك ، والشر المستطر ، فالفتنة كبيرة ولذلك الولوج إلى الجماعة فيه مأمن وخنوس للشيطان. ثم أن رواسب الحياة الدنيا باقية في النفس ، فهي تهوى أمور من الدنيا وعليها التقيد بقول الله تعالى: {ولا تمدن عينيك الى ما متعنا به ازواجا منهم زهرة الحياة الدنيا لنفتنهم فيه ورزق ربك خير وابقى} فما تراه لدى الغير من أموال وقصور وسيارات و......... قد تكون فتنة لهم وقد يكونوا من الذين قال فيهم الله: {ولا يحسبن الذين كفروا انما نملي لهم خير لانفسهم انما نملي لهم ليزدادوا اثما ولهم عذاب مهين} وقوله تعالى: {لاَ يَغُرَّنَّكَ تَقَلُّبُ الَّذِينَ كَفَرُواْ فِي الْبِلاَدِ ، مَتَاعٌ قَلِيلٌ ثُمَّ مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمِهَادُ}. فكيف يأمن المرء والحياة فيها الآن من الفتن ما تخرج لك في قعر دارك ، والخارج يسلمه الله من الفتن فهي تحيط به من كل حدب وصوب ، والحياة إن أردتها عليك بتتبع خطوات الشيطان وإلا فأنت في ضيق وتعاسة ونسينا أن الله وعده حق وقوله فصل حين قال: {الم ، أَحَسِبَ النَّاسُ أَن يُتْرَكُوا أَن يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ ، وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْكَاذِبِينَ ، أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ السَّيِّئَاتِ أَن يَسْبِقُونَا سَاء مَا يَحْكُمُونَ ، مَن كَانَ يَرْجُو لِقَاء اللَّهِ فَإِنَّ أَجَلَ اللَّهِ لَآتٍ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ ، وَمَن جَاهَدَ فَإِنَّمَا يُجَاهِدُ لِنَفْسِهِ إِنَّ اللَّهَ لَغَنِيٌّ عَنِ الْعَالَمِينَ ، وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَنُكَفِّرَنَّ عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَحْسَنَ الَّذِي كَانُوا يَعْمَلُونَ} وحين قال: {ام حسبتم ان تدخلوا الجنة ولما ياتكم مثل الذين خلوا من قبلكم مستهم الباساء والضراء وزلزلوا حتى يقول الرسول والذين امنوا معه متى نصر الله الا ان نصر الله قريب} وحين قال: {ام حسبتم ان تدخلوا الجنة ولما يعلم الله الذين جاهدوا منكم ويعلم الصابرين} وحين قال: {ام حسبتم ان تتركوا ولما يعلم الله الذين جاهدوا منكم ولم يتخذوا من دون الله ولا رسوله ولا المؤمنين وليجة والله خبير بما تعملون}. ولقد وعدنا الله الخير العميم إن اتقيناه حين قال: {ومن يتق الله يجعل له مخرجا} وقال: {ومن يتق الله يجعل له من امره يسرا} فأين المصدقين بقول الله المؤمنين بوعوده الطالبين لنعيمه ، أصبحت الآن لقلقة باللسان ليس لها وجود في القلب ، ويقينه المرء أضحى بما هو ملموس ومحسوس ، وكأن لسان أحدهم يقول قد صليت وصمت وتهجدت وتبتلت لله طويلا فلم أزدد إلا بؤساً وشقاوة ، بينما الآخرون يرفلون بنعم الحياة والأموال الكثيرة فأين العدل وأستغفر الله من هكذا حال ، بل كان على المبتلى أن يقول بقول الله: {ولنصبرن على ما آذيتمونا وعلى الله فليتوكل المؤمنون}.الآيات تقرأ ولكنها لا تصل إلى الأعماق ، بل لاتثبت إلا على اللسان وفي الجنان هلع من أن يحيف بهم الله {افي قلوبهم مرض ام ارتابوا ام يخافون ان يحيف الله عليهم ورسوله بل اولئك هم الظالمون} ، أصبحت وعود الله لهم كسراب بقيعة لاتؤدي متطلبات الحياة والله المستعان. الموضوع طويل وأنى لمثلي خوض غمار مثل هذا الجانب ولكن هذا ما مكنني فيه ربي
|
|
#33
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
ما ذكرت قدرتي على الرد إلا لأبين استطاعتي لا من باب العجز ، وأنا لا أستطيع تقييم نفسي ولكل شخص معيار يقيم به الآخرين ، ونعم عندي كثير من العصبية ولكنها ليست لشخصي ولله الحمد ، ولكنني في نفس الوقت ما أخرج من كلام عن أمر ما ، لا أجد له أثر في نفسي ، وأكثر ما يطيش له عقلي جحود الله ونكران نعمه والتقول عليه والله المستعان. أسأل الله أن يهدينا للهدى ويوفقنا للتقوى ويعافنا في الآخرة والأولى. |
|
#34
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
هذا سبب عدم قبضي للمال
|
|
#35
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
|
|
#36
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
|
|
#37
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
للعصبة مفاسد كما للعصبة خير، وهي وإن كانت سنداً للمرء فقد تكون سند خيرٍ أو سند شرٍ كذلك ،،
إن للمرء خِصلةٌ تدعوه إلى إلتزام نهج الجماعة خاصةً لو أحبهم و عاشرهم وآلفهم وأحبهم بحب الله و أخلص لهم بالإخلاص لدين الله ،، لذلك قد تنعمي عنه البصيرة، فيرى ما يرون و يسمع ما يسمعون، وقد رسمت هذا المنظر في موضوعٍ قديمٍ على هذه الوصلة لن أجد تعبيراً لهكذا فكرة خيراً منه ،، أنظر:oOالجيـب الكبيــر ..!!.. Oo غير أن البعد عن أهل العلم والفضيلة ومن اشتهر بحسن سمتهم وعُلم بحسن نواياهم فأفادوا الأمة وتتلمذ على أيديهم أنفسٌ شتى خرجت ملء حيازيمها علماً وحكمة أقول أن البعد عنهم مصيبة المرء لذلك سيجد في خلجات المنعزل عن أبواب الحكماء والعلماء قسوة في القلب وجفافاً في منابع التُقى وقوة الإيمان ،، أخي الكريم ،، قناطر الخيرات .. كتابٌ أعتز بإقتناءه، وإن كنت لا أحفظ ما أقرأ إلا أنني فهمت من بعض ما قرأت أن قلب المرءِ كالفتيل متى أوقدت فيه الحكمة مرةً بقي مشتعلاً بالتقى أياماً، فتخبو تلك الجذوة على مر الأيام إلا إن أشعلها من جديد، وفي إلقاء الفتيل في النار حرقٌ لن يوقده من جديد ،، الشاهد .. أن التوسط هو منهج أمة محمد صلوات ربي و سلامه عليه، وكما قيل - زر غُباً تزدد حباً - ففي عزلة الناس بقدر البعد عن الشر وجاءٌ لن يدركه إلا من امتعض بالإختلاط بالأخرين، وفي العزلة عن أبواب العلم و التقى و الحكمة بؤسٌ لن يشتقي به إلا جاهل متحذلق ظن أنه ملك من الدنيا لُبها و أيقن منها روحها ،، ولــي عودة بإذن الله ،، آخر تحرير بواسطة سراب الغريب : 24/08/2005 الساعة 09:10 AM |
|
#38
|
||||
|
||||
|
لكم نتوق لنقرأ قصصاً فعلية ونستشعر عظمة اللجوء له عزوجل في أصعب المحن ،،
ما أصعب الابتلاء وما ألذه ! أخي الكريم .. لا تعليق .. فقط .. شكراً ،، |
|
#39
|
||||
|
||||
|
الحمدلله على كل حال.. و الحمدلله على الهداية و الحمدلله على قوة الايمان و نسال المولى عزوجل
ان يكتب لنا الهداية و المغفرة و ان يجعل طريقنا طريق الصواب و الخير ... |
|
#40
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
وكم قد إستوقفتني عبارات وجمل، أوصلتني إلى بعض من كنت قد ذكرت، ولكنني لن آبه بهم. ولكنني أردت أن أذكر للأخوة المتابعين ما للصدقة وما للزكاة من فوائد عظيمة، إن تجربتك هي خير برهان، وكم لي من التجارب، فلولا الصدقة لما وصلت لما وصلت إليه أنا - وأعوذ بالله من كلمة أنا - كم كانت الديون متراكمة على رأسي ولكن والحمدلله لقد تبدل الحال الأن إلى الأفضل فأصبح لدي رصيد يعينني على بعض متطلبات الحياة المستقبلية، فالفضل له سبحانه وتعالى من قبل ومن بعد. وشكرا
|
|
#41
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
وبارك عليك من نعم الله على المرء الصبر على البلاء وأسأل الله لنا ولكم الثبات على الحق إلى أن نلقاه وهو راض عنا. |
|
#42
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
وأسأل الله العلي العظيم رب العرش العظيم أن يستجيب لدعائك |
|
#43
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
وأبوهلال الأقرب إلى قلبي وبارك الله لك وعليك وسدد للخير خطاك وجعل الجنة مثواك وكما نوهت عن الزكاة والصدقة فكذلك سائر أعمال البر ، فوالله ما أكون في أزمة حالكة كأن الله يبعث لي من يختبرني فيما بقي لدي من مال ، فإن أعطيت جاء المدد سريعاً ، وإن حرصت تأخر والحمدلله رب العالمين. |
|
#44
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
|
|
#45
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
|
|
#46
|
||||
|
||||
|
لن ابالغ ان قلت انه في خلال السنوات الاربع الماضية التي قضيتها في ربوع السبلة فان هذا هو ابلغ واعمق وافضل موضوع قرأته..!!
وضعت المفصل على المقصل، خرجت وانطلقت بصراحة عالية مطلقة النظير..!! نعم يا اخي، تركنا الجرح يزداد غوارا ونبتسم حتى تعفن، هل اصبحنا نعيش في زمن القابض فيه على دينه كالقابض على الجمر..؟؟ شاهدنا وشاهدنا ودهشنا مثلك اخي، اصابنا الصداع وارقنا الليل من ذلك الدخان الذي يعلوا بنفسه في السماء مترفعا بكل ما يحمله من نتانة رائحة ومن سواد منظر..!! وكم وكم راينا ممن كانت اخلاقهم هي سفير ارواحهم الطيبة دون ان يحملوا في خارجهم غطاءا متدينا..!! وكم ايضا راينا ممن انعم الله عليهم المنظر الباهي والمخبر الصافي فلا تنساهم يا اخي..!! اللهم ان كان بقي لنا شيء من ماء الوجه، فاننا نسألك ان تثبتنا على القول الثابت في الدنيا والاخرة..!! لك الشكر يا ابو هلال، واسأل الله ان يغفر لي ولك ولجميع القراء ذنوبنا..!! تحياتي..!! |
|
#47
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
وَمِنَ النَّاسِ مَن يَعْبُدُ اللَّهَ عَلَى حَرْفٍ فَإِنْ أَصَابَهُ خَيْرٌ اطْمَأَنَّ بِهِ وَإِنْ أَصَابَتْهُ فِتْنَةٌ انقَلَبَ عَلَى وَجْهِهِ خَسِرَ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةَ ذَلِكَ هُوَ الْخُسْرَانُ الْمُبِينُ |
|
#48
|
|||
|
|||
|
اخي الخطاب
لا اعرفك شخصيا وانما من خلال السبلة ومن خلال كتاباتك وارى في حقيقة الامر ان معظم اعضاء المنتدى يتعاطفون معك (اللهم لا حسد ) فانت شخصية محبوبة. مؤمن تقي ولا نزكي على الله احدا لدى الجميع اتمنى دعاءك لي بظهر الغيب ايها الشيخ الجليل |
|
#49
|
||||
|
||||
|
جزاك الله خيـرا ويـوفقنا لما يرضاها ويحب.
|
|
#50
|
|||
|
|||
|
يا الهي .........
كثير سمعت عنك يا خطاب ........ ولكني لم اكن اعرفك ........ واليوم فقط اظن اني عرفتك ........ والحمد لله الذي هداني لاقرأ هذا المقال وبالصدفه لكي اعرف من هو " الخطاب تيمور"....... اغبطك يا خطاب على "أنت" .......وسلمت يمينك وما خطته.... لي عودة وتعليقي على مقالك ....... |
|
|