![]() |
|
|
#1
|
|||
|
|||
|
العرب وجهة نظر يابانية
المؤلف: نوبوأكي نوتوهارا 141 صفحة، منشورات الجمل، ألمانيا 2003 مؤلف الكتاب مستعرب ياباني ولد عام 1940م، درس اللغة العربية في مصر، ورحل لكثير من البلدان العربية، عاش مع الفلاحين في ريف مصر، وفي بادية الشام، وزار المغرب العربي، وترجم روايات عربية كثيرة إلى لغته اليابانية، منها بعض روايات يوسف إدريس، وروايات غسان كنفاني ورواية الأرض للشرقاوي، وهذا الكتاب كتبه بالعربية ابتداء، لينقل للعرب رأيه فيهم بعد صحبة أربعين عاما، فلنقرأ بعض ما رأى. يشدك الكاتب منذ الأسطر الأولى بما لاحظ من مشاهد القمع في العالم العربي، والاستخفاف بالناس والأرواح والقيم والأخلاق مظاهر تصدم من يراقب المجتمع العربي ويشاهد سلوكه اليومي، تبدأ من التجهم وسوء الاستقبال في المطار، وطلب الرشوة، والتمييز العنصري لدى العسكري، والأرتال العشوائية للقادمين إلى المطار، ثم تجاوز من له واسطة جميع الناس. ونبش الحقائب ثم دفعها دون إعادة ترتيب ولا احترام لصاحبها، ثم يسير بك الكتاب يتعجب من ثقافة القمع المتبادل، والاستسلام لها من جميع الأطراف!! يقول المؤلف: "لقد شاهدت يوما في قرية عربية طفلا يلف خيطا على عنق عصفور صغير، ويجره وراءه، والعصفور يرفرف على التراب، كأن الطفل كان يجر حمارا أو كلبا، وكان الناس يمرون بجانب الطفل دون أن يقولوا له شيئا، كان المنظر طبيعيا بالنسبة لهم، طفل يتسلى بلعبة، لقد فهمت الأمر وما شابهه على النحو التالي: "ضعيف تحت سيطرة قوي، والناس يقبلون سلوك المسيطر القوي ويرضخون له، أي يسمح المجتمع أن تسيطر قوة على أخرى أضعف منها. وبالنسبة لي فإنني أتساءل: إذا سمح المجتمع بهذا المنظر فإلى أين سيصل؟" ص 4. والأطفال العرب مرة أخرى، في إحدى المدارس يدخلون الفصل وبعد هدوء قليل تفجرت أصوات الأطفال يبكون ويصرخون ويتوسلون للمعلمين، و يستغيثون من الضرب. لاحظ أن صاحب السلطة يستمتع بتنفيذها على الأطفال!! يبدأ الكتاب بتوجيه اللوم لمسألة الحريات في العالم العربي واستسلام العرب للاستبداد، يقول: "إن الناس في الوطن العربي يتصرفون مع قضية السجين السياسي على أنها قضية فردية، وعلى أسرة السجين وحدها أن تواجه أعباءها! إن ذلك من أخطر مظاهر عدم الشعور بالمسئولية. إني أفهم معنى أن تضحي السلطة بأفراد متميزين، وسياسيين، وعلماء وفنانين وسواهم، ولكن لماذا يضحي الشعب نفسه بأولئك الأفراد؟ بالطبع أنا لا أنكر أن هناك أفرادا يلاقون تقديرا عاليا ولكن المبدأ نفسه مازال ضعيفا ولا يشكل قوة اجتماعية فاعلة أو مثمرة. أخطر نتائج ذلك الشعور باللا جدوى حتى لدى الطليعة المثقفة." ثم يتحدث عن العرب الذين هاجروا لأسباب سياسية، و "أنهم قد خابت آمالهم إلى درجة الشعور باللا جدوى وأحيانا اليأس الكامل. إنهم لا يؤمنون بفائدة أي عمل سياسي في البلدان العربية" ص 1، المعارضة العربية لا تنتج مشروعا ولا فكرة مضادة لطريقة الحكومة، أما المعارضة الجادة فإنّا لا نراها في العواصم العربية ولا نجد أفرادها، فهم إما في السجن، أو في المنافي البعيدة، أو قتلوا. ص 51. أما المتسلط العربي فيدوم في الحكم لعشرات السنين، ويفنى جيل ويلحق جيل وهو في موضعه، بخلاف ما يحدث في اليابان مثلا؛ فقد كانت هناك نكتة تقول إن الياباني الذي يغيب عن اليابان بضعة أشهر يسأل سائق التكسي عن رئيسنا الحالي، وأحيانا يسمع اسما جديدا. ص 38 ثم يقول: "ولو افترضنا أن الزعيم السياسي استثنائي فإننا نعرف أن مهام قيادة الدولة [أكبر من إمكانات] أي فرد استثنائي" ص 38. قلت ذلك في اليابان وما شابه، ولا يصلح للكاتب أن ينقل هذه الفكرة إلى العالم العربي. ويتحدث عن ظاهرة غريبة وهي أن الحاكم "ينادي الشعب بـ يا أبنائي: ويا بناتي، وهذه العبارات لو قيلت في اليابان لكانت إهانة للشعب في اليابان، إن للحاكم أسرته الخاصة، وهم أبناؤه وبناته، أما الشعب فلن يقبل بذلك، ثم يحول الكاتب النظرة هذه إلى الموقف الأبدي للحاكم، والقداسة للأب، ثم ينبني على ذلك الاستمرار بالأبوة إلى الموت."ص 38. خالد بكداش بقي رئيسا للحزب الشيوعي السوري منذ شبابه إلى وفاته هرما كبيرا، ثم اختار الحزب زوجته من بعده رئيسة لهم، وابنه عضو في المكتب السياسي، ثم يقول المؤلف: "ولنا أن نفترض أنه سيرث أمه بعد عمر طويل " ص 51. هذه الثقة في الموجود والمغالاة في إقرار الحاكم أو المتسلط في أي جزء من مسئوليات المجتمع تبعث على الركود والجمود الذي تلزم المؤسسات به نفسها والأفراد، فهذا حزب البعث الذي حكم بلدين عربيين ينص دستوره على أن الحزب لا يحق له تغيير أو تعديل أو حذف المبادئ الأساسية التي أقرها مؤتمره الأول عام 1947. فها أنت تلاحظ هذه الثقافة في الحزب الشيوعي والبعثي، وفي شتى أنماط الحكم والمسئوليات في المجتمع العربي. ويتحدث عن بعض آثار الخوف السياسي لدى العرب فيقول: "الناس في الوطن العربي يخبئون الحقائق التي يعرفونها حق المعرفة" وضرب مثالا لذلك بزيارته لمنطقة تدمر خمس مرات، وزار متحفها ولكن أحدا لم يحدثه عن سجن تدمر. ص 11. ثم قارن هذه الثقافة العربية بثقافة بلده السابقة،وتحدث عن تجربة اليابان مع تسلط العسكر وثقافة الرأي الواحد التي تخلصوا منها، ثم عن نتائج التحرر من ذلك: "تعلمنا أن القمع يؤدي إلى تدمير الثروة الوطنية، وقتل الأبرياء، ويؤدي إلى انحراف السلطة عن الطريق الصحيح، والدخول في الممارسات الخاطئة باستمرار. لقد ضحى اليابانيون جميعا بأشياء كثيرة تحت سلطة القمع العسكرية، ولكن كان هناك فئة تربح دائما ولا تخسر شيئا هي فئة التابعين لسلطة العسكر، أعني حاشية السلطة وأعوانها ومخبريها. المهم أننا وعينا خطأنا أولا ثم عملنا على تصحيح الخطأ، احتاج ذلك إلى سنوات طويلة وتضحيات كبيرة، كان علينا أن نعلم قيمة النقد الذاتي قبل كل شيء، ودون إنجاز النقد الذاتي بقوة لا نستطيع أن نجد الطريق لتصحيح الخطأ.. وبرأيي أن الشخصية أو الحزب السياسي أو الهيئة الاجتماعية التي لا تقبل النقد الذاتي تنحط وتتدنى يوما بعد يوم حتى تصل إلى الحضيض." ص 11-12. ويسجل بعض ملاحظته على العالم العربي: "سافرت إلى البلدان العربية.. لقد عاينت غياب العدالة الاجتماعية، وتهميش المواطن، وإذلاله وانتشار القمع بشكل لا يليق بالإنسان، وغياب كل أنواع الحرية..كما عرفت عن قرب كيف يضحي المجتمع بالأفراد الموهوبين والأفراد المخلصين، ورأيت كيف يغلب على سلوك الناس عدم الشعور بالمسئولية تجاه المجتمع وتجاه الوطن" ص 13. ولكن الكاتب في صفحات من الفصل الثاني، يسير على هواه، ويعجبه النقد اللاذع، ويستمري ما لذ له من التهوين من العرب وثقافتهم، ويذكر جوانب يذم فيها المجتمع العربي، بطريقة شعرت أنها كانت منفّرة من كتابه، رغم صحة الكثير مما كتب، هل شعوري هذا عائد إلى أنه يعز علينا أن نجد من غيرنا من ينتقصنا، أم لأنه أجحف في النقد، وتعالى بطريقة غير موفقة!!فعندما قال له يوسف إدريس إنه يخشى على العالم من صعود دولتين أصيبتا بعقدة نقص وهما اليابان وألمانيا، رد عليه المؤلف وبقسوة مشيرا إلى أن الذي يشعر بالنقص هو المجتمع العربي، فهل كان الكاتب يدرس ويلاحظ أم ينتقم لنفسه وشعبه هنا؟ وبما أنه كان غالبا غارقا في ثقافة تيار واحد من تيارات الثقافة العربية وهو التيار الليبرالي، تيار أفكار يوسف إدريس وكنفاني وأمثالهما، وبخاصة أولهما الذي كان معقدا تجاه المخالفين، فقد تبع الكاتب الياباني هؤلاء وسار على نهجهم، وهو نهج غير عقلاني، ولا منصف، وكشف الكتاب عن ضعف معرفته بالتيارات الفكرية في المجتمع العربي، وجزئية ثقافته، حتى إنه عندما يتحرك في داخل تيار واحد يخيل له أنه عرف أنواعا من التوجهات، بينما هو جاثم في الشق التغريبي من الثقافة العربية. أما حين خرج من عالمه فقد جاء بالمضحكات؛ فساق قصة غريبة عن شيخ مصري مقيم في اليابان ويزعم أن أستاذا مصريا متدينا أقام في اليابان أكثر من عشر سنوات محافظا على شعائر الإسلام، ولكنه حين رأى معبدا يابانيا جميل البناء قال: "ما شاء الله! الله بنى هذا البناء". قلت يا دكتور: هذا البناء شيده أجدادنا اليابانيون. قال: كل شيء جميل أو عظيم هو من خلق الله، وأصر الشيخ المصري على هذا الموقف، ثم تساءل هل هي صورة مسلم فرد أم صورة عامة للمسلم المتدين؟ وكأنه بهذا ينتقد العقل الإسلامي، وينتصر في نقده، فإذا كان هذا الشيخ وهو كما يقول أستاذ يدرس في الجامعة في اليابان، فكيف يؤمن بهذا فهل كانت هناك مشكلة للكاتب في الفهم؟ وإن كان الشيخ يرى ذلك، فهي حالة غير معقولة منافية لفهم المسلمين، وكان الأولى أنه وصل لفهم أكثر بعد هذه التجربة الطويلة. أم أنه غارق في آراء تلك الفئة التي اجتباها وبقي سجينا لأسوارها!! ص 6. حال المؤلف هذه ليست غريبة، فإن قوما يأتون إلى مجتمعاتنا، ثم يرجعون يتحدثون عن عوالم غريبة عندنا لا نعرفها، أو ليست في سياق المجتمع العام، بل تكاد تكون مجهولة لنا، ويقدمونها على أنها هي المجتمع العربي، رغبة منهم في إبراز هذه الغرائب، قد يكون ذلك بحسن نية لأنهم فعلا عاشوا حياة تلك الأقلية، -وقد رأيت غرائب من هذا في كتبهم، مثل كتاب: "جنة الأغبياء" وكتب أحد المسلمين عن أمريكا تصلح أن تكون رؤية لجماعة التبليغ فقط- وهذا أيضا يحدث من قبل بعض قومنا عندما يسافر لمجتمع غريب لم يستوعب جملة أحواله، فإنه يغرق القارئ أو المتابع للثقافة البعيدة في زاوية صغيرة ضيقة عاشها هو، واستولت عليه، ولكنها جزء صغير فقط من ذلك المجتمع لا تصلح للتعميم. ثم يلمح المؤلف إلى انعدام الثقة في المجتمع العربي، مقارنة مع بلاده، ويضع مثالا كيف أنه يضع الامتحان لطلابه ثم يتركهم بلا مراقب ويذهب لمكتبه، ثم يعود ليجمع أوراق الامتحان، إنه كما يقول يريد أن يجعل الطلاب يتصرفون بثقة، وإن غش أحدهم فإن أصحابه سينظرون له على أنه خائن للثقة. ص 61. وألمح إلى أن الثقة هذه ضعيفة جدا في المجتمع العربي، فذكر أن حارس متحف عربي عرض عليه بيع بعض مقتنيات المتحف. يقول ولم أصدق أذني أن حارس المتحف المؤتمن عليه يبيع مقتنياته!! ص41. ونتيجة لعدم الثقة بين الحكومة والشعب في بلاد العرب، وغياب الاحترام للسلطة وما تملك أو ما تشرف عليه، فإن هذا يظهر أثره على الممتلكات العامة فتجد الممتلكات العامة مهدمة، والحدائق قذرة ومهملة، ومقاعدها مكسرة، ومن ثم يربط المؤلف بين عدم الشعور بالمسئولية وقمع الحكومات، ص . فكلما كانت الحكومة قامعة، شعر الناس أن من المهم أن يردوا عليها بطريقتهم الخاصة، تدمير ممتلكاتها، أو اللامبالاة بكل ما يتصل بها، وإن كانت الممتلكات في الحقيقة لهم،لكنه سلوك المقهور أو هذه طريقته للاحتجاج الصامت. فكيف إذا زدت عليه إهمال الحكومات، أو عدم اهتمامها بشيء. في البلاد العربية تجد البيت من الداخل جميلا وفيه اهتمام كبير، ولكن الشارع لا يحمل أية علامة للتمدن ولا النظافة. ويعرج على ظاهرة مدح السلطة كمشهد متخلف يمارسه بعض المثقفين في العالم العربي يقول: "إن عقولنا في اليابان عاجزة عن فهم معنى أن يمدح الشاعر أو الكاتب السلطة أو أحد أفراد السلطة." ص 53. ألا ما أشد جلد هذه الأمة على الاستبداد، وقبولها بالحال الصعبة، أمة صابرة هي الأمة العربية يصدق عليها حكاية الطوارق: "أوصى رجل عجوز وهو على فراش الموت ابنه فقال: يا بني إذا أردت أن تعيش حياة ناجحة فلا تشرب سوى الماء القراح، ولا تأكل من الطعام إلا أطيبه، ولا تركب من الجمال إلا الأصيلة، فرد الابن قائلا: كيف يستطيع رجل فقير مثلي أن يحقق هذا؟ قال الأب: تحمل العطش إلى النهاية وعندئذ يصبح كل ماء قراحا، ولا تأكل حتى يمسّك الجوع القاسي، عندئذ يكون كل طعام طيبا وشهيا، وامش بجانب جملك حتى يهدك التعب فإذا ركبت بعدها أي جمل سيكون أصيلا ممتازا. ص 100. كان يتحدث عن قسوة الحياة في بلاد الصحراء الطوارقية، كما نقل له روائي، ولكن أية أمة هذه التي تحيا على الصبر دهرها، حتى إذا وجدت حالا هي أقل بؤسا احتفلت بها، أليس البؤس الذي يتحدث عنه في الصحراء هو نفسه في المدينة، نذوق أقصى الذل حتى يقال حالكم الآن أحسن من أيام صدام، وأحسن من أيام حافظ وأشباههم، ألا نستحق أن نعيش حياة سوى هذه الحياة البائسة، وفلسفة أليق بالإنسان من فلسفة شيخ الطوارق!! أما بقية الكتاب فإنها تنسجم مع اهتمامه وتخصصه، وكتب فيها فصولا عن إبراهيم الكوني، وبحث في أدب الصحراء والطوارق، وكتب فصلا آخر عن غسان كنفاني وبحث عن أدب يوسف إدريس، واكتشاف الثقافة المصرية. في الكتاب لفتات جميلة، أثارت مواجع ظهرت في هذا التعريف، فهو عرض لكتاب وموقف من أحوال. 2 |
|
مادة إعلانية
|
|
#2
|
||||
|
||||
|
الموضوع يستاهل المتابعه بل والتثبيت لنعرف واقعنا من عيون أخرين 0
|
|
#3
|
|||
|
|||
|
شكرا لكاتب الموضوع على العرض الرئع للكتاب شوقتنا لقراءته،
وفعلا الكاتب الياباني جاء على الجرح، لعلنا عندما نعرف عيوبنا من الأخر نخجل من أنفسنا قليلا ونسعى للتغير. |
|
#4
|
||||
|
||||
|
فعلا هذا هو الواقع العربي المرير.
لقد اصاب الكاتب الياباني عين الحقيقة. |
|
#5
|
|||
|
|||
|
طفل يجر طير بحبل كأنه حماااااااااار .. والرايح والجاي يشوفوا على الطفل كأنه يتسلى بلعبة وما يحركوا ساكن.......... أخخخخخخخخخ على الكاتب وضيق رؤيته لسلوكيات العرب عامة ومقارنتها بطفل يعذب طير .. تراه شيوعي ورأسمالي بعد ... من حقه يكتب كل هذا .... (من متى الذيب يرقد مع الخرفان ) يالخروف
|
|
#6
|
||||
|
||||
|
ما ناقصين غيرنا يفضحنا
|
|
#7
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
شيوعي ورأسمالي كيف كذاك؟ |
|
#8
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
|
|
#9
|
|||
|
|||
|
اليايانيين في وجهة نظري من احسن وارفع واذكى شعوب العالم
عندهم مبادئ انسانية وجميع الشعب يؤمن بها والكل متكاتف عشان رفعة البلد... الكل يبني (ما واحد يبني وعشرة يهدموا) وهو مر بأزمات كارثية كبرى وتجاوزها في فترة قصيرة نسبيا وصار ينافس اقوى بلدان العالم اقتصاديا والاقتصاد هو الاساس اللي تبنى عليه البلد....... |
|
#10
|
|||
|
|||
|
الغير مألوف دائما مستنكر ........ وعندما تتكلم مع اي مواطن ياباني او اوروبي تجد نفس الافكار عن العالم العربي مع استغراب واضح كيف الناس تعيش دون محاولة لتغير هذا الواقع.
|
|
#11
|
|||
|
|||
|
شكرا لطارح الموضوع على قرائته لكتاب الاستاذ الياباني. الكاتب محق في جل ما ذكره في كتابه, المقارنة بين عالمنا و عالمهم مطلوبة. الهوة الثقافية بيننا و بينهم كبيرة جدا لذا كتابة هذا الكتاب هو إنجاز كبير من رجل ياباني خصوصا أنه كتبه باللغة العربية. الرجل لا يزال يترجم من الثقافة العربية هو ومجموعة من زملائه الى اللغة اليابانية.
ربما نختلف في مبالغته لرؤية بعض الاشياء و تفسيرها في كتابه, لكن من يعيش في اليابان يعطيه العذر فالرجل عايش ثقافتين متناضتين. الان بعد هذا الكتاب, الم يحن الوقت للنقد الذاتي؟ |
|
#12
|
|||
|
|||
|
شكرا أخي العزيز. أين يوجد هذا الكتاب ؟ . أريد شراءه
|
|
#13
|
|||
|
|||
|
يبدأ الكتاب بتوجيه اللوم لمسألة الحريات في العالم العربي واستسلام العرب للاستبداد، يقول: "إن الناس في الوطن العربي يتصرفون مع قضية السجين السياسي على أنها قضية فردية، وعلى أسرة السجين وحدها أن تواجه أعباءها! إن ذلك من أخطر مظاهر عدم الشعور بالمسئولية. إني أفهم معنى أن تضحي السلطة بأفراد متميزين، وسياسيين، وعلماء وفنانين وسواهم، ولكن لماذا يضحي الشعب نفسه بأولئك الأفراد؟ بالطبع أنا لا أنكر أن هناك أفرادا يلاقون تقديرا عاليا ولكن المبدأ نفسه مازال ضعيفا ولا يشكل قوة اجتماعية فاعلة أو مثمرة. أخطر نتائج ذلك الشعور باللا جدوى حتى لدى الطليعة المثقفة." ثم يتحدث عن العرب الذين هاجروا لأسباب سياسية، و "أنهم قد خابت آمالهم إلى درجة الشعور باللا جدوى وأحيانا اليأس الكامل. إنهم لا يؤمنون بفائدة أي عمل سياسي في البلدان العربية" ص 1، المعارضة العربية لا تنتج مشروعا ولا فكرة مضادة لطريقة الحكومة، أما المعارضة الجادة فإنّا لا نراها في العواصم العربية ولا نجد أفرادها، فهم إما في السجن، أو في المنافي البعيدة، أو قتلوا. ص 51.
كلام طيب وحسن |
|
#14
|
|||
|
|||
|
[QUOTE=sparrow hawk]العرب وجهة نظر يابانية
المؤلف: نوبوأكي نوتوهارا 141 صفحة، منشورات الجمل، ألمانيا 2003 ويعرج على ظاهرة مدح السلطة كمشهد متخلف يمارسه بعض المثقفين في العالم العربي يقول: "إن عقولنا في اليابان عاجزة عن فهم معنى أن يمدح الشاعر أو الكاتب السلطة أو أحد أفراد السلطة. قوله عندنا بو ما ينافق ما يشبع عيش
|
|
#15
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
إلى متى سنستسلم إلى سخريات الشعوب الأخرى ( تراها ماتت النخوة) ( لقد ذهب الحمار بأم عمر +++++ فلا رجعت ولا رجع الحمار ) |
|
#16
|
|||
|
|||
|
اشكرك اخي اعزيز على هذا الموضوع الاكثر من رائع وارجو ان تدلني على طريقة شرائه والدال على الخير كفاعله وجزاك الله كل خير
|
|
|