سبلة العرب
سبلة عُمان الصحيفة الإلكترونية الأسئلة الشائعة التقويم البحث

العودة   سبلة العرب > السبلة الدينية

ملاحظات

 
 
أدوات الموضوع البحث في الموضوع تقييم الموضوع
  #1  
قديم 08/08/2005, 09:58 AM
أحمد بن مظفر أحمد بن مظفر غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 18/03/2005
الإقامة: عابر سبيل ... ج
المشاركات: 179
الإمام الخليلي والسلطان تيمور يبعثان مفوضا لوقف الحرب بين أشراف مكة

الحلقة الثالثة عشرة / أيها القراء العزاز ها أنا أعود إلى تكملة موضوعنا جميعا " الألفة بين أبناء الأمة " وهذه الحلقة عبارة عن وثائق بعضها باسم السلطان تيمور بن فيصل ، وبعضها باسم الإمام محمد بن عبد الله الخليلي ، كلاهما عيَّن سفيرا واحدا لهما ، وهو الشيخ سليمان باشا الباروني الليبي حمل هذه الوثائق الرسمية إلى جلالة الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود ، وسمو الملك علي بن الحسين في الحجاز .
الأولى : من تيمور بن فيصل غلى حضرة صاحب العظمة سلطان نجد وتوابعها أخينا عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود ، لا برح في رقي وإجلال ، السلام عليكم ورحمة الله .
أخوكم يحمد الله الواحد الأحد بحال يسركم ، يرجو من الله أنكم بحال يسر إخواننا المسلمين .
منذ برهة من الزمن انقطعت مواصلات المكاتبات الودية بيننا ، فعساها الشاغل خير .
والباعث على طرسنا هذا الودادي هو أن حامله جناب الشيخ الجليل عندنا سليمان باشا الباروني ، أحد رجال الإسلام ، ومن علماء مذهبنا قصد السفر إلى مركز عدلكم الذي أضاءت أنواره أقصى ممالك الإسلام ، فلزم تجديد مراسلات الصداقة ، وروابط المحبة بيننا ، ولا شك في أنها لا تتغير ، وبهذه المناسبة أتشرف أن أصرح لعظمتكم أننا في كدر وأسف عظيمين من استمرار الحرب حول بيت الله الحرام ، بين إخوان مسلمين ، كل منهم يعظم البيت المقدَّس ، ويحترمه ، نسأله تعالى أن يوفق الجميع إلى الوصول إلى طريقة حل تحقن الدماء ، وترضي أهل الإسلام أجمعين .
وحيث إن حامل كتابنا هذا هو على ما نحن عليه من الكدر كلفناه بأن يعربَ لعظمتكم إحساساتنا الدينية
توضيحا لما كتبناه هنا ، فالمرجو اعتماد كلامه في هذا الصدد ، فإنه الثقة الأمين ، ولا شك أن لكم الخبرة التامة فيه وفي أمثاله ، وله تفان وتضحية في كل ما يتعلق بإصلاح حال الامة الإسلامية .
وفي الختام أتمنى دوام علائق المودة الخالصة ، وقبول احترامي . رمضان سنة 1343هـ .
الثانية : نظيرها إلى سمو الملك علي بن الحسين وهذا نصها :
من تيمور بن فيصل إلى حضرة صاحب الشرف العالي أخينا الملك الشريف علي بن الحسين المحترم ـ دام إقباله وإجلاله ـ السلام عليكم ورحمة الله .
أما بعد فإن أخاكم يحمد الله جل شأنه في عزمي ( كذا ) فضله تعالى ، يرجو أنكم في صحة تامة ، مؤيَّدِين ، بروح من مالك الملك ، متوَّجين بالفوز في كل حركة فيها راحة إخواننا المسلمين ، آمين .
حامل كتابنا هذا هو الوجيه المحبوب لدى الدولتين المحترم الشيخ سليمان باشا الباروني ، أحد علماء مذهبنا ، ومن رجال الإسلام المعروف لديكم شخصا وعملا ، متوجه إلى ساحة ملككم ، مضحيا خدماته فيما فيه مصلحة الأمة الإسلامية ، ولديه إخلاص كامل لسيادة والدكم والدنا ( كذا ولعلها ودكم وودنا ) ، وقد أصحبناه كتابنا هذا لينوب عنا في عرض أحساساتنا وتالمنا العظيم مما لا زلنا نسمعه من استمرار الحرب حول حرم الله المقدس ، بين إخوان مسلمين ، كلهم يدينون بتعظيم بيت الله الحرام وشعائره المقدسة ، فلا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم ، نسأله تعالى أن يلهم الجميع ما فيه حقن الدماء ، وسرور العالم الإسلامي ، ووقاية الأماكن المقدسة من كيد الكائدين .
وحيث إن الحامل المذكور من الثقات الأمناء عندنا فلا حاجة إلى التوصية على اعتماد ما يبديه لديكم من الفكر فيما فيه الصلاح ، كما نلتمس من جلالتكم التنزل إلى تسهيل ما يعسر عليه في هذا السبيل ؛ فإنه وأمثاله الذين حاربهم الدهر ، ولا يزال حربا لهم ممن يجب أن تسهَّل السبل أمامهم ، ليقوموا بخدماتهم الخيرية الإسلامية .
وفي الختام أرجو دوام اتصال حبل المودة المتين وقبول احترامي الخالص ، والسلام .
رمضان 1343هـ .
الثالثة : من الإمام الخليلي وهذا نصها :
بسم الله الرحمن الرحيم
من إمام المسلمين بعمان محمد بن عبد الله الخليلي إلى جناب المجاهد في سبيل الله ، الغيور في دين الله ، أخينا الشيخ سليمان الباروني وفقه الله .
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
حيث إن العالم الإسلامي في اضطراب ، واهتمام بقضية الخلافة والأماكن المقدسة ، وقد تقرر ـ على ما بلغنا ـ عقد مؤتمر لأجل ذلك ، فإنا نكلف جنابك باسم الأمة العمانية أن تحضر هذا المؤتمر الذي سيعقد لهذا الغرض الديني السامي ، في مصر أو غيرها من البلاد الإسلامية ، وليكن رأيُك في مسألة الخلافة مطابقا لقواعد الشرع الصحيحة ، وهي لا تخفى عليك .
أما مسألة الأماكن المقدسة فليكن رأيُك فيها مبنيا على حمايتها من عبث العابثين بها ، ووقايتها من تسلط كل يد أجنبية عليها مهما كانت مقاصدها وصبغتها .
وقد استحسنا جدا تكليف جناب السلطان إياك بالتوجه إلى الحجاز ، مندوبا من طرفه ، وحاملا كتبَ نصيحة منه إلى المتحاربين حول بيت الله الحرام ، فنعم الرأي رأيتماه ، فإن المسألةَ من أهم ما يجب أن يهتم به كل مسلم ، وإننا لا نزال في شغل من ذلك .
والمنتظر من جنابك موافتنا بالأخبار الصحيحة بدون فاصلة ، والله تعالى نسأله أن يوفقك والمسلمين أجمعين آمين .
رمضان المعظم 1343هـ .
قلت ـ والقائل الشيخ أبو اليقظان ـ : ليعتبر الأخ الباحث كم تفيد هذه الوثائق التاريخية القيمة من اهتمام أئمة الإباضية وملوكهم ، وزعمائهم بشؤون الإسلام والمسلمين عامة ، وبأحوال الأماكن المقدسة خاصة ، خلافا لمن يزعم أن الإباضية إنما يعيشون لأنفسهم ، كأنهم لا يعنيهم من أمور الإسلام والمسلمين شيء ، وهي تهمة لا تخرج إلا من أفواه الذين يتجاهلون كثيرا من مواطن الإسلام ، وإخوانهم المسلمين ، بناء على قاعدة " عدم الاعتراف بالوجود " زهوا وغرورا اهـ
من كتاب " سليمان باشا الباروني في أطوار حياته " بقلم الشيخ أبي اليقظان الحاج إبراهيم ج1 ص250 ص253 . وما بين القوسين فمن كلامي .
وبعد هذا الإشراقة من اجتماع هم المسلمين على غاية واحدة وهي حقن الدماء والحفاظ على المقدسات فإن الواجب على الخلف ان يحذوا حذو السلف في السعي إلى حقن الدماء وتخليص المسجد الأقصى وبقاع الإسلام من أيدي الأعداء وما ذلك على الله بعزيز . وإلى لقاء جديد بعون الله .

آخر تحرير بواسطة أحمد بن مظفر : 08/08/2005 الساعة 06:00 PM
  مادة إعلانية
  #2  
قديم 08/08/2005, 10:08 AM
المستبلي المستبلي غير متواجد حالياً
عضو متميز جداً
 
تاريخ الانضمام: 31/01/2004
الإقامة: مسقط
المشاركات: 3,569
بارك الله فيك أخي أحمد بن مظفر وآجرك على كتاباتك
  #3  
قديم 08/08/2005, 11:50 AM
المعافري المعافري غير متواجد حالياً
مـشــــــــرف
 
تاريخ الانضمام: 17/06/2002
الإقامة: سلطنة عمان
المشاركات: 3,157
أحسنت وجزاك الله خيرا /
  #4  
قديم 09/08/2005, 01:17 AM
خط الأفق خط الأفق غير متواجد حالياً
عضو متميز جداً
 
تاريخ الانضمام: 19/08/2001
المشاركات: 3,660
جزاك الله خيرا

قرأت ايضا أن من جهود الشيخ الباروني سعيه للصلح بين ملوك ال سعود وإمام الزيدية في اليمن ربما كان لك دراية اكثر بمثل هذه الحوادث لتجعل من هذه الحادثة حلقتك القادمة في مواضيعك الشيقة
  #5  
قديم 09/08/2005, 08:17 AM
وسقط القناع وسقط القناع غير متواجد حالياً
عضو متميز
 
تاريخ الانضمام: 23/12/2001
الإقامة: جماهيرية الباطنه العظمى
المشاركات: 1,307
غريب

سلطان وإمام يطلبون وقف إهدار دماء المسلمين وكأنهم هم عايشين على المودة ...

لكن كيف يكون رسول واحد عن إمام وسلطان ... وبينهما ما بينهما ... ؟؟؟ !!!

  #6  
قديم 09/08/2005, 06:41 PM
جني عمان جني عمان غير متواجد حالياً
عضو متميز جداً
 
تاريخ الانضمام: 28/05/2000
الإقامة: الكرة الأرضية
المشاركات: 4,594
اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة وسقط القناع
غريب

سلطان وإمام يطلبون وقف إهدار دماء المسلمين وكأنهم هم عايشين على المودة ...

لكن كيف يكون رسول واحد عن إمام وسلطان ... وبينهما ما بينهما ... ؟؟؟ !!!

ماذا بينهما يل وسقط القناع ؟!

يقال أنه هناك كانت مودة ولم تكن حروب بين الإمام الخليلي والسلطان سعيد عكس باقي الأئمة والسلاطين !

ويقال أيضا أن السلطان كان يسمي الإمام الخليلي بالإمام ويسمي " إمام مذهبنا " وعلامة مذهبنا !
وقد أرسل إليا طبيبا من مسقط هو "طومس " عندما مرض الإمام الخليلي وهذا يدل على المودة بينهما

والله أعلم
  #7  
قديم 10/08/2005, 06:10 AM
أحمد بن مظفر أحمد بن مظفر غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 18/03/2005
الإقامة: عابر سبيل ... ج
المشاركات: 179
إخواني الأفاضل المستبلي ، والمعافري ، وخط الأفق ، سقط القناع ، وجني عُمان تثلج صدري مداخلاتكم التي ترفع من شأن الموضوع إلى سدة الاهتمام به .
كما أخص خط الأفق بالشكر على التحف المخزونة لديه لدفع هذا الموضوع ، وما أشرتَ إليه عسى أن أجد له محلا في هذه الحلقات وأعلق عليه بما يتفق وغرض الموضوع ، شكرا لك مرة أخرى .
لطفا : أتساءل عن الكُتَّاب الآخرين الرائدين في هذه السبلة من أمثال الهاوي ، وأبي يسرى ، والبدر المنيرأمثالهم كثير لِمَ لا يشاركوننا ؟!
وأما بالنسبة للأخ وسقط القناع فقد كفاني مؤونة التعقيب على استغرابه الأخ : جني عمان ، وأزيد هنا أن الشيخ الباروني ـ رحمه الله ـ كان سياسيا محنكا ، وكان همه جمع الكلمة ، وجعل عمان كتلة واحدة ترتقي إلى مصاف الأمم ، يحسب لها حسابها ، ولذلك كانت تلك الإشارات إلى الزعيمين بالإصلاحات في مملكتهما كما تجد في المصدر الذي أخرجنا منه هذه الحلقة وانظر مثلا ج1 ص 249 ،ج2ص26 ، ص30 .
وقد اطمأن كل من الزعيمين إلى صدق نية هذا الرجل العظيم في إزالة الجفاء فكان هذا التكليف منهما له بأن يكون مفوضا لكليهما .
على أن تفويض الشيخ الباروني كان أولا من قبل السلطان تيمور ثم من الإمام الخليلي كما هو ظاهر من كلام الإمام الخليلي في رسالته ، وقد أشاد بهذا العمل من السلطان تيمور لأنه من أهم ما يجب أن يهتم به كل مسلم ، وهذه منقبة أيضا للإمام الخليلي ، حيث لم يجعل الخلافات الداخلية حائلا بين الاتفاق بل والإشادة مع من يخالفه ، ما دام عمله حقا وصوابا ، وهذا قمة العدل .

آخر تحرير بواسطة أحمد بن مظفر : 10/08/2005 الساعة 06:21 AM
  #8  
قديم 10/08/2005, 08:05 AM
وسقط القناع وسقط القناع غير متواجد حالياً
عضو متميز
 
تاريخ الانضمام: 23/12/2001
الإقامة: جماهيرية الباطنه العظمى
المشاركات: 1,307
اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة جني عمان
ماذا بينهما يل وسقط القناع ؟!

يقال أنه هناك كانت مودة ولم تكن حروب بين الإمام الخليلي والسلطان سعيد عكس باقي الأئمة والسلاطين !

ويقال أيضا أن السلطان كان يسمي الإمام الخليلي بالإمام ويسمي " إمام مذهبنا " وعلامة مذهبنا !
وقد أرسل إليا طبيبا من مسقط هو "طومس " عندما مرض الإمام الخليلي وهذا يدل على المودة بينهما

والله أعلم
الأخ جني عمان

أقرأ الموضوع زين من ذكر سعيد بل ذكر تيمور .. أما مواقف سعيد بن تيمور معروفه للكل فقد أكتوى بها الطفل قبل الكبير فكيف من ينازعه في الملك ...

أرجو أن تخلي يقال بعيد فالسلطان يريد أن يحكم عمان كامل وكذلك الإمام الخليلي يرحمه الله يريد يبسط الشريعة الإسلامية كامل على عمان وما أظن أن كل واحد بيتنازل عن حقه ...
  #9  
قديم 17/08/2005, 03:34 PM
أحمد بن مظفر أحمد بن مظفر غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 18/03/2005
الإقامة: عابر سبيل ... ج
المشاركات: 179
يطيب لي أن أن أرفع هذا الموضوع الهام لمزيد من الاطلاع .
 


قواعد المشاركة
ليس بإمكانك إضافة مواضيع جديدة
ليس بإمكانك إضافة ردود
ليس بإمكانك رفع مرفقات
ليس بإمكانك تحرير مشاركاتك

رموز الصور لا تعمل
رموز لغة HTML لا تعمل

الانتقال إلى


جميع الأوقات بتوقيت مسقط. الساعة الآن 12:34 AM.


سبلة العرب :: السنة السابعة والعشرون
لا تتحمل إدارة سبلة العرب أي مسئولية حول المواضيع المنشورة لأنها تعبر عن رأي كاتبها.