![]() |
|
|
#1
|
|||
|
|||
|
من أحكام الجنائز ( فتاوى وأحكام)
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم وبعد ،، فهذا الجزء الأول من (( فتاوى الجنائز )) لسماحة الشيخ العلامة أحمد بن حمد الخليلي ـ حفظه الله تعالى - : السؤال الأول : ماذا يفعل الانسان إذا رأى محتضرا أمامه في الحالتين التاليتين : ـ إذا رأى حادثا مروريا ووجد هنالك من يحتضر ؟ ـ إذا زار مريضا ووجده يحتضر ؟ بسم الله الرحمن الرحيم . الحمد لله ، الذي خلق الموت والحياة ليبلو عباده أيهم أحسن عملا . سبحانه خلق الخلق ، وقدر أعمارهم ، وكتب الفناء على كل أحد ، وتفرّد بالبقاء . فهو سبحانه لا أول له ولا آخر . لا تأخذه سنة ولا نوم ولا تغيّره الحوادث . أحمده حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه ، كما يحب ويرضى ، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له . وأشهد أن سيدنا ونبينا محمدا عبده ورسوله ـ صلوات الله وسلامه عليه ـ وعلى آله وصحبه أجمعين ، وعلى تابعيهم بإحسان إلى يوم الدين . أما بعد ،،، فالسلام عليكم جميعا أيها المؤمنون والمؤمنات ورحمة الله وبركاته … هذا ولا ريب أن الله سبحانه وتعالى الذي شرف الانسان ، وأعلى درجته جعله يحاط بأحكامه ، في كل جزئية من جزئيات حياته ، بل وبعد وفاته . إذ الانسان خُلِق كما تعلمون خليفة في هذه الأرض ، فكان جديرا أن يكون في حياته ومماته ؛ تختلف أحكامه عن أحكام غيره من الكائنات . فهو وإن ارتفع عنه التكليف بوفاته ، إلا أن هذا التكليف يبقى على بني جنسه من أهل دينه . فعليهم أن يقوموا بما شرع الله سبحانه وتعالى لهم من الأعمال التي تؤدي بطبيعة الحال إلى تماسك الأمة وتلاحق أجيالها ، في حال كون كل جيل من هذه الأجيال يأخذ بحجزة الجيل الذي قبله ، إذ يرعاه بعد انتهائه ، كما يحرص على القيام بكل التبعات التي تتعلق بأحكامه . فلذلك شرع الله سبحانه وتعالى ما شرع ، ومن المعلوم أن الله سبحانه وتعالى قضى على كل أحد بالوفاة ، فالإنسان وإن طال عمره ـ وما عمره وإن طال بطويل ـ لابد من أن يغص بغصّة الموت ، لابد من أن يتجرع كأس المنون ، هذه هي سنة الله تعالى في خلقه فلذلك كان جديرا بكل أحد أن يكون متهيّئا للقاء الله سبحانه وتعالى على تبييض صفحته وتنقيتها من أكدار الأوزار وأن يحرص على أن يكون في كل لحظة من لحظات عمره أقرب إلى ربه سبحانه بالطاعة وحتى العمل فيه في اللحظة التي تقدمتها ، والناس بما أنهم يشيّعون الأموات ميتا بعد ميت ، على كل منهم أن يدرك بأنه سيُشَيّع كما شيع من قبله ، وكما يقول أحد الشعراء وقد وقف على مقبرة فكان يخاطب أهلها بقوله : وكنـا وإياكـم نــزور مقابــر ** ومتــــم فزرناكـم وسـوف نـــزار فهذه هي سنة الله في تعالى في خلقه وعلى كل أحد أن يعتبر لا أن يكون دفن الموتى أمرا عابرا لا يلامس شفاف القلوب ، ولا يؤثر على الوجدان ، بل على الانسان أن يتأثر وأن يدرك كل الإدراك أن ساعته لابد من أن تحين وأنه سائر إلى حيث سار غيره. أتمـرح إن شاهدت نعشـا لهالك == إليـك أكف الحامليــن تشيــر ستركـب ذلك المركب الوعر ساعة == إلى حيث سار الأولون تسير نقي من غبار الأرض بيض ثيابنا == وتلك رفـات الهالكيـن تطيـر هذا ولا ريب أن هذه الساعة ـ الساعة التي يحين فيها الموت ـ ينبغي لكل من حضرها أن يحرص على أن يدعو الميت إلى ما فيه خيره . وذلك بأن يلقنه الشهادة كما جاء في الحديث عن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ وهو حديث صحيح رواه الجماعة إلا البخاري والترمذي أنه عليه أفضل الصلاة والسلام قال: " لقنوا موتاكم لا إله إلا الله " . ومن المعلوم أن هذا التلقين له أكثر من بعد ، فإن فيه تنبيه للميت إلى الحقيقة الكبرى في هذه الحياة ، بل في هذا الوجود بأسره ، وهي أن الكون كله إنما هو مخلوق الله سبحانه وتعالى والخالق هو الله وأنه سبحانه له الطاعة المطلقة ، فالألوهية له سبحانه وتعالى ومعنى ذلك أن العبادة يجب أن تكون خالصة لوجه سبحانه ، وهذا أمر يقتضي أن يستدرك هذا المحتضر الأمر بالتوبة إن كان هنالك تقصير فيما مضى . عليه أن يجبر هذا التقصير بالتوبة النصوح ، ومن منّا غير مقصّر ، وأن يتدارك الأمر بالوصيّة إذا كان هو في فسحة من الأمر فإنه لا يطلب منه أن يتكلم بهذه الكلمة وحدها من غير أن يتبعها ما يمكنه أن يتبعها إياه من تدارك أمره . فلعل هناك تقصير في وصيّته ، ولعل هناك تقصير في توبته ، فلابد من أن يحرص على التوفيق بتذكيره بلا إله إلا الله ، يعني التذكير بكل ذلك فجدير إذن بمن حضر أي محتضر سواء كان هذا الاحتضار بسبب حادث أو بسبب مرض أو بسبب إن ظهرت عليه علامات الموت بحيث فاجأه ريب المنون أن يلقنه كلمة " لا إله إلا الله " ، ولا يلزم من ذلك ان يقول قل " لا إله إلا الله " ، بل مجرد قوله هو" لا إله إلا الله " يستدعي ذلك أن يستيْقض ضمير هذا المحتضر وأن يتابعه على النطق وأن يحاول أيضا أن يصلح ما عسى ان يكون سبق من فساد بقدر مستطاعه في ذلك الوقت . وأرجح أن ذكّره بالوصية أو ذكّره بأي أمر آخر مادام قادرا على النطق ، فإن في ذلك خيرا بأذن الله سبحانه وتعالى . آخر تحرير بواسطة المستبلي : 07/08/2005 الساعة 08:22 AM |
|
مادة إعلانية
|
|
#2
|
|||
|
|||
|
سماحة الشيخ : إذا كان هنالك أكثر من شخص ، فكيف يكون التلقين ؟
إذا كانوا جميعا حضورا فإن مجرد هذا الترداد ، ترداد كلمة " لا إله إلا الله " ، يجعل أولئك المحتضرين يستيْقضون ويردّدون . إلا من كتب الله سبحانه وتعالى عليه والعياذ بالله الشقاء ، فذلك أمر آخر . ولكن من شان المؤمن أن يحرص في هذه الحالة على ما كان حريصا عليه من الخير فيما سبق . هكذا شأن المؤمنين ، ومن المعلم في قصص الكثير من الناس أنهم عندما يحتضرون يحرص أحدهم على ما كان حريصا عليه في حياته . فمن كان كثير الذكر لله سبحانه وتعالى كان أيضا في مثل هذا الموقف يلهم الذكر . ومن كان على خلاف ذلك بحيث يكون منهمكا ، إن كان الله كتب عليه أن يموت على تلك الحالة . فكذلك . كم سمعنا عن أناس عندما احتضروا ، يطلب أحدهم الخمر أو الآخر يموت والمزمار في يديه وفيه ، وهكذا سنة الله تعالى في الخلق . |
|
#3
|
|||
|
|||
|
سماحة الشيخ : هذا الحكم يشمل المسلم والكافر ؟ يعني إذا كان مسلما وجد مشركا هل يؤمر أيضا بتلقينه الشهادة ؟
وما المانع !! تلك الساعة هي ساعة تقبل فيها التوبة ما لم تصل الروح إلى الحنجرة أما إن وصلت الروح إلى الحنجرة فلا تجدي التوبة فيها . ولكن قبل ذلك باب التوبة مفتوح ، والنبي صلى الله عليه وسلم لقن أحد شباب اليهود عندما دخل عليه وأمره أن يقول كلمة الشهادة ، أن يشهد لله تعالى بالوحدانية وله صلى الله عليه وسلم بالرسالة في هذا الوقت ، وكذلك طالب النبي صلى الله عليه وسلم عمه أبا طالب أن ينطق بالشهادتين عندما احتضر كل ذلك دليل على أن المحتضر إن كان غير مسلم مطالب بأن يأتي بالشهادتين لعل الله سبحانه وتعالى يكتب له بهما السعادة . |
|
#4
|
|||
|
|||
|
ان كان صبيا سماحة الشيخ هل يلقن أيضا بها ؟
وما المانع بما ان الحديث عام فانه يشمل كل من كان من الموتى " لقنوا موتاكم لا اله الا الله " ذلك يشمل الصبي والبالغ ولا يحصر في البالغ وحده ، ولعل هذا الصبي يضاعف الله تبارك وتعالى له الخير ويرفع درجته عندما يكون آخر ما ينطق به هو هذه الشهادة . |
|
#5
|
|||
|
|||
|
== هل يلقن الرجل المرأة . والمرأة الرجل خاصة إذا كان أجنبيين ؟
ما المانع من التلقين ، ما المانع من ان يكون التلقين من المرآة للرجل ، ذلك الموقف ليس موقف شهوة ورغبة في الاتصال أو في النظر الى المحاسن أو في شيء من ذلك ، فالمانع من يلقن الرجل المرأة ؟! وما المانع أيضا من أن تلقنه ؟! (وَالْمُؤْمِنُونَ وَ الْمُؤْمِنَات بَعْضهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَ يَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ ) ( التوبة الآية 71 ) . وهذا من جملة الامر بالمعروف . ولكن الأولى مع وجود الرجل بجانب الرجل ان يتولى هو تلقينه ومع وجود المرأة بجانب المرأة أن تتولى هي تلقينها . "إن أمير المؤمنين نهى عن ذلك" |
|
#6
|
|||
|
|||
|
س. إذا لم يتابعه ، كرر " لا اله الا الله " ولم يتابعه . هل يمكن ان يقول له قل لا اله الا الله مثلا ؟
لا مانع من ذلك . النبي صلى الله عليه وسلم طلب من عمه وقال له : " قل لا اله الا الله اشفع لك بها عند الله " . |
|
#7
|
|||
|
|||
|
س. عدم نطق المحتضر الشهادتين . هل دليل على هلاكه مثلا ؟
الحكم بالهلاك أمر عسير ، فانه لا يمكن ان يكون ذلك دليلا على الحكم بهلاكه . لا يحكم على أحد بانه هالك ما لم يكن هناك يقين قطعي متواترا يدل على هلاكه . وأنَّا لنا بذلك في أحد من أهل زماننا . إنما يوكل الامر الى الله سبحانه ، والله يعلم السرائر من عباده . بل قال العلماء بان من مات وهو على معصية ظاهرة في حكم الظاهر كأن يموت وكأس الخمر في فيه أو يموت على أي حالة من هذه الأحوال البعيدة عن الحق ، لا يحكم بهلاكه قطعا . لا يقطع أحد بانه من أهل النار. إذ لعله جن ، تاب أولا ثم جن واتى ما أتى وهو في حالة الجنون . مادام هناك احتمال بهلاكه قطعا ، نعم هو في حكم الظاهر مات على عمل غير صالح ولكن السرائر إنما يعلمها الله تبارك وتعالى وحده . يتبع إن شاء الله ،،،،
|
|
#8
|
||||
|
||||
|
تشكر اخي على المجهود الطيب
جعله الله ثقلا في ميزان حسناتك وحفظ الله شيخنا الجليل وجعله نورا نستظاء به من علمه الطيب |
|
#9
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
|
|
#10
|
|||
|
|||
|
س. نجد في بعض الكتب انه من السنة قراءة سورة يس عند المحتضر فهل هذا ثابت في السنة ؟
جاء بذلك رواية ولم أجد أن أحدا من علماء الحديث صححها الا ابن حبان ، وابن حبان كثيرا ما يتسرع في تصحيح الروايات ، وقد ضعف هذه الرواية كثيرا من أهل العلم ومن علماء الحديث ، قالوا بان الرواية لا تصح وانما ابن حبان هو الذي صحح الرواية من بين الذين أخرجوها . ولكن مع هذا لا يعني كون الحديث ضعيفا انه لا يجوز الأخذ به ما لم يتعارض مع دليل شرعي أقوى منه . فالأصل جواز فعل ذلك وجواز تركه ، وما دام الأصل جواز فعله وجواز تركه فما المانع من ان يعتبر هذا الحديث في وجود الاحتمال ولو بمقدار 1% أن يكون ثابتا وان كان جاء من طرق غير صحيحة . هناك احتمال ولو بمقدار 1% أن يكون ثابتا فلعل هذا الاحتمال ولو كان ضعيفا يرجح جانب الفعل على جانب الترك فان هذه عبارة .. قراءة القرآن الكريم عبادة .. هي قربة الى الله سبحانه وتعالى . أما كون تخصيص سورة يس وحدها فيبقى لمن قرأها الا يقرأها على ان ذلك أمرا ثابت وانما يقرأ تبركا بالقرآن الكريم |
|
#11
|
|||
|
|||
|
سماحة الشيخ : هل هناك علامات خاصة لمعرفة الوفاة ؟ ثم إذا تأكد الشخص من خروج الروح ، ماذا يؤمر ان يفعل ؟
من العلامات توقف النبض ـ نبض القلب ـ وكذلك النبض الذي في اليدين قريب من الكفين ، وتوقف النفس نهائيا وطبعا بطبيعة الحال الأطباء يعرفون ذلك عندما يتوقف النفس نهائيا وكذلك برود الجسم لان حرارة الحياة تفتقد بالموت . فذلك كله مما يعد من العلامات ، عندما توجد هذه العلامات يكون ذلك دليلا على الوفاة ، وأول شيء يؤمر به بعد الوفاة ان تغمض عيناه "عينا الميت" لان الرسول صلى الله عليه وسلم أمر عندما يموت أحد إن تغمض عيناه وقال: " أن البصر يتبع الروح " . ومعنى ذلك ان الانسان يفتح عينيه عندما تخرج روحه فلذلك أن يجعل في تغميض عينيه قبل ان يشتد جسمه حتى يعسر ذلك . لانه عندما تمر فترة على خروج الروح منه يشتد ويكون من الصعب أن تغمض العينان أو ان تلين الحركة . يتبع إن شاء الله ،،،،
|
|
#12
|
|||
|
|||
|
شكرا لك وننتظر البقية
|
|
#13
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
سنواصل معكم
|
|
#14
|
|||
|
|||
|
بعد ذلك ـ بعد التغميض ـ هل يغطّى أو كيف يوضع ؟
طبعا مما ينبغي للميت أن يسجى بشيء ببردة أو نحوها ، لا يترك مكشوفا هكذا ولا سيما العَوْرَة ، العورة يجب سترها ، والباقي ينبغي ستره . |
|
#15
|
|||
|
|||
|
انتظار أهل الميت ، أحيانا يكون بعض أهل الميت غير حاضر ، وقد يكون في مسافة بعيدة أو قريبة .. من ناحية أخرى إنه قد يتوفى الانسان في بلد غير بلده ، ونظام تلك البلاد يقتضي أن ينتظر أهله ، لأنه لو دفن تقع بعض الإشكالات ، إن أهله لا يصدقون أنه قد مات وقد دفن . فكيف تَرَوْن في هذه القضية سماحة الشيخ ؟ على أي حال لا ينبغي لجثة مسلم أن تحبس بين ظهران أهلها كما جاء ذلك في الحديث عن الرسول صلى الله عليه وسلم إنما ينبغي التعجيل بقدر المستطاع. أما عندما يكون هنالك سبب يقتضي التأخير ولابد من ذلك السبب فذلك أمر آخر . أما الأصل فالتعجيل ، اللهم إلا إن كان هذا الموت موت فجأة ، أي مات بالسكتة القلبية فإن تأخير دفنه من أجل احتمال أن يكون هنالك ما أمسك أنفاسه ومنع حركته مع وجود هذا الاحتمال كان ينبغي ألا يتسرع في الدفن ، ولكن مع هذا إذا كان الميت ادلف مريضا أو كان مات بحادث أو بأي سبب من هذه الأسباب وتيقنت وفاته فلا ينبغي التأخير ، اللهم لسبب لا مناص منه . حتى أولئك الناس ينبغي أن يُعَوَّدوا أن يدفن الميت بسرعة وأن يعلموا أنه لا ينبغي تأخيره وما لهم من عتاب لسبب التعجيل في دفنه . |
|
#16
|
|||
|
|||
|
سماحة الشيخ : إذا مات الميت بدون سبب معروف هل يجوز تشريح جسده لمحاولة معرفة سبب الوفاة . مع العلم أن هذا التشريح قد يدل على معرفة الآلة ثم بالتالي القبض على المجرمين ، كما هو واقع ذلك في بعض الحالات ؟ الله المستعان . نحن نرى أن هذا التشريح ما جاء بفائدة ، ومما يتعجب منه أن يكون في كثير من الأحوال هنالك ما يدل على الإجرام ، ولا يكتفى بهذا ـ لا يكتفى بدلائل الإجرام ـ بل تنص القوانين على أنه لابد من تشريح الميت ، هذا أمر عجب ؛ ما الداعي إلى التشريح مع قيام الأدلة وظهورها . على أن لجسم المسلم بعد وفاته حرمه كما أن ذلك لجسمه في حياته ، ثم لنقدر أن التشريح يدل شيء من الدلالة على أن هذا الميت مات بسبب من الأسباب ، قد يدل أحيانا على أنه طعم سمّا أو أنه قـُتِل بطريقة الخنق أو بطريقة أخرى ، ولكن هل هنالك دلالة من نفس التشريح على أن فاعل ذلك هو فلان بعيْنه . إن كان هنالك اتهام فليؤخذ بالأسباب اكتشاف الامر ولا يلزم ان يشرح الميت ، أنا لا أعرف لهذا التشريح فائدة ، وكثيرا من الناس يحرصون على تشريح جثث الموتى من غير أن يتبين على أثر التشريح ماهم ساعون إلى تبينه ، فلذلك لا أحبذ التشريح لأن لجسم المسلم حيا وميتا حرمه . يتبع إن شاء الله ،،،،،
|
|
#17
|
|||
|
|||
|
المكان الذي يغسل فيه الميت هل له شروط معينه ، وهل يمكن غسله في دورات المياه أو في الأفلاج ؟
على أي حال مما ينبغي ان تعد أماكن " ملاحق " لتغسيل الموتى في المساجد وفي أماكن أخرى ـ ينبغي أن يكون هنالك ملاحق ـ ولا مانع في أن يغسل في دورة المياه ، مادام المكان نظيفا ليس هنالك من مانع أن يغسل في ذلك المكان. وكذلك الأفلاج ولكن يجب أن يراعى قد يكون بعض الموتى فيهم شيء من الأمراض ويخشى بتغسيلهم في الأفلاج أن تسبب هذه الأمراض شيء من العدوى فينبعي تفادي تغسيلهم في الأفلاج بقدر المستطاع .. الأولى أن يؤخذ الماء من الفلج ويغسل الميت جانبا منه ، لا أن يكون تغسيله في نفس الفلج تفاديا لهذه المشكلة .. |
|
#18
|
|||
|
|||
|
أين يوجه الميت أثناء التغسيل ، من ناحية القدمين ومن ناحية الرأس ، أين يكون رأسه وأين تكون قدماه ؟
على أي حال بما أن الميت في حال التغسيل يكون ملقي على ظهره في هذه الحالة الأولى أن يكون وجهه الى القبلة ومعنى ذلك أن تكون رجلاه الى جانب القبلة . |
|
#19
|
|||
|
|||
|
ما هو حكم تغسيل الميت ، هل هو سنة أم فرضة ؟
على أي حال نحن علينا أن نفرق أولا بين مصطلحات أهل العلم ، ماهي الفريضة ؟ بعض العلماء يرون انه لا فرق بين الفرض والواجب ، وبعضهم يفرقون بين الفرض والواجب ، يرون أن الواجب ما ثبت بمطلق الدليل ظنيا كان أم قطعيا واما الفرض فانه ما ثبت بدليل قطعي ، وذلك بآية من كتاب الله أو حديث متواتر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم .. ومن المعلوم أن القرآن لم ينص على التغسيل وانما السنة النبوية على صاحبها افضل الصلاة والسلام والفعل نقل نقلا تواتريا ، أو لم يكن هنالك ريب عند أحد ، بكون الموتى في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم كان يغسلون فلذلك كان هذا مما ثبتت به السنة ، الا أن هذه السنة ليست مرغبا فيها وانما هي سنة واجبه ، هذا من الواجب الكفائي الذي أن قام به البعض سقط عن الباقين . فهو من حقوق الموتى التي تلزم المجتمع بأسره ،عندما يترك المجتمع بأسره تغسيل ميت ويدفن من غير تغسيل ، يأثم المجتمع بأسره ، بل يأثم كل من علم بموت ذلك ولم يقم الى تغسيله . واما أن قام بذلك البعض فان هذا الواجب يسقط عن الباقين . |
|
#20
|
||||
|
||||
|
احسنت وبارك الله فيك
|
|
#21
|
|||
|
|||
|
آخر تحرير بواسطة سليمان بن موسى : 21/10/2006 الساعة 12:22 PM |
|
|