سبلة العرب
سبلة عُمان الصحيفة الإلكترونية الأسئلة الشائعة التقويم البحث

العودة   سبلة العرب > السبلة الدينية

ملاحظات

 
 
أدوات الموضوع البحث في الموضوع تقييم الموضوع
  #1  
قديم 02/07/2005, 07:49 PM
أحمد بن مظفر أحمد بن مظفر غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 18/03/2005
الإقامة: عابر سبيل ... ج
المشاركات: 179
باحث شيعي يسهم في خدمة المذهب الإباضي

أيها الإخوة والأخوات / ها قد يسر الله تبارك وتعالى بعونه ، ثم ببركة دعائكم للعودة إلى استكمال حلقات " الألفة بين أبناء الأمة " ، وقد توقفنا في الحلقة الثامنة عند موقف الإمام ناصر بن مرشد الإباضي ، الذي رأى من الواجب عليه أن يخلص أموال إخوانه الشيعة من أيدي النصارى الغاصبين ( البرتغاليين ) ، وفي هذه الحلقة التاسعة سنرى ما يقابل هذا الإحسان ، حيث ألف أخ مسلم شيعي كتابا جمع فيه مؤلفات إباضية ، قديمة ، وحديثة ، ومخطوطة ، ومطبوعة ، وهو " الأستاذ علي أكبر ضيائي " ، سماه " معجم مصادر الإباضية " وقد أنفق زمانا لا يستهان به في ذلك ، أتدرون كم أنفق لقد أنفق ثلاثة عشر عاما ! وهذا نص كلامه : لكنني استطعت إعداد هذه المجموعة بالحد الأدنى من إمكاناتي الشخصية على مدى ثلاثة عشر عاما اهـ ص1 .
والحق أن هذا الكتاب سيعين الباحثين والدارسين على التوصل إلى المصادر والمراجع لبحوثهم ، بل سيسهم في إخراج بعض الكتب التي لم تزل حبيسة الأرفف .
ولقد لمسنا من الباحث الإخلاص في عمله هذا عندما قدم نصيحته الغالية للمذهب فقال : ولا بد هنا من الالتفات إلى هذه القضية وهي أن المؤلفات الإباضية العلمية والعقائدية كثيرة ومتراكمة على مدى التاريخ بحيث يستوجب إعداد فريق من الباحثين المفكرين ، وإيفاده إلى مناطق مختلفة مثل : جبل نفوسة ، وزنجبار ، ووادي ميزاب ، وخاصة مكتبات سلطنة عُمان ، والقيام بهذه المَهمة بمساعدة علماء الإباضية أنفسهم اهـ ص6 .
وقد استهل مقدمة كتابه بلوم البعض على مهاجمة بعض المذاهب والفرَق على أساس منقولات وصلت إليه ، حتى أن العديد من التهم التي تطال بعض المذاهب لا حقيقة لاها على أرض الواقع ، ومصدرها الوحيد هو الكراهية والحقد على المذاهب الأخرى ، وهذه الحقيقة نشاهدها في العديد من الكتب التي تم تأليفها للحديث عن الملل والنحل اهـ ص1 .
وقد تحدث عما أصاب الإباضية من الأذى بسبب ما كتبه عنهم كتاب المقالات والنحل فقال : كُتُبُ المقالات والملل والنحل تتحدث عن الفرق الإسلامية المختلفة ، وتتعرض للحديث عن الديانات الأخرى غير الإسلامية ، ويجب أن نستخدم هذه المؤلفات بحذر شديد لأن أصحابها تنقصهم الموضوعية ، ويعوزهم الحياد عندما يتكلمون عن فرق مخالفة لمعتقداتهم ، ولا تزودنا هذه الكتب بمعلومات قيمة عن تاريخ الإباضية وعقائدها ، وإذا قارن الباحث بين ما ورد من معلومات في هذه الكتب ، وبين ما ورد في المصادر الإباضية ، سواء كانت تاريخية أم كتب فقه وعقائد يلاحظ أن هؤلاء المؤلفين قد نسبوا إلى الإباضية آراء ومعتقدات غريبة ، لا يقر بها أتباع هذه الفرقة ، كما أنهم تكلموا عن فرق إباضية لا نجد لها ذكرا على الإطلاق فيالمصادر الإباضية ، على اختلافها وتنوعها ، وما أشاروا إلبه من آراء منسوبة لهذه الفرقة لا يعتبر ذا أهمية ، وخاصة إذا تذكرنا أن هذه المعلومات مشوهة ، ومتحيزة ، وتفتقر إلى الدقة ، والمعرفة العميقة .
ويمكن القول إن هذه الكتب قد أصابت الإباضية بكثير من الأذى ، والتشنيع ، قد لا يكون مقصودا في بعض الأحيان ، ولكنه موجود ، وقد أدت هذه الكتابات إلى ازدياد الفجوة بين الإباضية وأتباع المذاهب الإسلامية الأخرى ، ولا يصح الاعتماد عليها لتكوين فكرة صحيحة عن تاريخ الإباضية وعن فهم آرائها ، ومبادئها اهـ ص60 .
وقد سطر كلمات جدير بالباحثين أن يضعوها عند البحث نصب أعينهم وهذا كلامه : على المفكرين المسلمين أن يتعرفوا في البداية على المذاهب عن طريق الرجوع إلى مصادرها الأولية ومصادرها الجديدة ، ودراستها بدقة ؛ لأنه قد يكون مفكروا المذهب المذكور قد توصلوا إلى رأي جديد وأجمعوا عليه ، وهو يتعارض مع عقائدهم الأولية .
وقال : على الباحث في هذه المرحلة أن يتجرد من العصبية المذهبية ، و ألا يتصور نتائجه العقائدية ، واستنتاجاته أمورا مسلما بها وقطعية ، ومتطابقة مع الإسلام الحقيقي ، كما عليه من جهة أخرى الاستفادة قدر المستطاع من مصادر المذاهب المذكورة نفسها .
وفي المرحلة الثانية عليه أن يسعى لبيان نقاط الالتقاء والاشتراك الموجودة بين مختلف المذاهب عقائديا ودينيا ؛ لأن التعرف على هذه المشتركات يمكن أن يوفر الأرضية مستقبلا للتعامل والتعاون بينها .
وفي المرحلة الثالثة ينبغي توسيع نطاق التعاون العلمي بين علماء مختلف المذاهب من أجل حل مشكلات العالم الإسلامي ، وتقريب المسلمين مع بعضهم ، ورفع إزالة أي سوء فهم سابق وتاريخي اهـ ص4 .
أقول : وبهذا يتبين أن الأمة الإسلامية ما زالت بخير مادام ينشد كل من الإباضي والشيعي والسني ضالته من عند أخيه ، وما دام كل من الشيعي والسني والإباضي يشد يكفه على كف أخيه للتعاون على الخير ، وما دام كل من السني والإباضي والشيعي يسعى إلى البحث في نقاط الالتقاء والتقارب بين المسلمين .
والحمد لله رب العالمين .
  مادة إعلانية
  #2  
قديم 03/07/2005, 12:14 PM
المدقق الثاني المدقق الثاني غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 13/02/2003
المشاركات: 830
كلام قيم وجميل من الأستاذ علي أكبر ضيائي


شكرا لك أخي أحمد
  #3  
قديم 04/07/2005, 11:43 AM
أحمد بن مظفر أحمد بن مظفر غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 18/03/2005
الإقامة: عابر سبيل ... ج
المشاركات: 179
ولك أيضا شكري أخي المدقق الثاني على إطلالك .
  #4  
قديم 04/07/2005, 12:01 PM
ـ الصديق ـ ـ الصديق ـ غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 10/06/2004
المشاركات: 357
لا يسعني إلا أن أشكركم في هذا المقام جميعا....
  #5  
قديم 04/07/2005, 02:01 PM
جرّاح القلوب جرّاح القلوب غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 30/01/2001
الإقامة: عمـــان
المشاركات: 356
بارك الله فيه وفي جهده.

الدور والباقي عليكم يا شباب أهل الحق والاستقامة
  #6  
قديم 05/07/2005, 11:21 AM
Feel Free Feel Free غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 12/10/2002
الإقامة: اليمــن
المشاركات: 161
أين يمكن الحصول على الكتاب؟!!
  #7  
قديم 05/07/2005, 06:36 PM
أحمد بن مظفر أحمد بن مظفر غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 18/03/2005
الإقامة: عابر سبيل ... ج
المشاركات: 179
الأخ الصديق : إن لم يسعك إلا الشكر فأنا لا يسعني إلا أن أكبر مداخلتك .
أخي جراح القلوب : أبادلك الدعاء لأخينا ضيائي .
الأخ : Feel Free : النسخة التي عندي حصلتُ عليها من معرض مسقط الدولي للكتاب لهذا العام 2005م / 1426هـ من الجناح الإيراني ، ومن خلال المعلومات المقيدة عن الكتاب ، وطبيعة التغليف يظهر أنه مطبوع في طهران ، والجهة التي طبعته هي " مؤسسة الهدى للنشر والتوزيع " ، وأن هذه هي الطبعة الثانية بتاريخ 1424 هـ ، ولا أدري هل تم تسويق هذا الكتاب القيم داخل مكتبات السلطنة ـ كما هو المفروض ـ أو لا ؟!
ومما يؤسف له أن جهودا كبيرة يبذلها طلاب الحقائق من غير المذهب تخرج في شكل دراسات أكاديمية وهي تصلح أن تكون في كثير من الأحيان مراجع هامة لا نسمع عن أصحابها أنهم كوفئوا على جهودهم تلك ، بل لم يتم إضافتهم على شاشاتنا ، فأين نحن من إكرام الدكتورة سيدة إسماعيل كاشف التي كانت من أوائل إن لم تكن الرائدة في إخراج كتب كثيرة مخطوطة وهامة إلى النور ، وأين تقديرنا لجهد الدكتور عوض محمد خليفات الذي أسهم إسهامات كبيرة في إجلاء الحقائق ، وأين إكرامنا للدكتور حسين غباش ، وأين وأين ؟! ومن المعلوم أن كلام غير المنتمين إلى هذا المذهب ـ بما يقتضيه الإنصاف ـ أقرب إلى الإقناع من كلامنا أنفسِنا عن مذهبنا ، وإن كان المنصف والباحث عن الحقيقة لا يهتم إلا بالحقيقة ذاتها مع غض النظر عن الواسطة ، فكثر الله من أمثالهم .
  #8  
قديم 15/07/2005, 10:43 PM
أحمد بن مظفر أحمد بن مظفر غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 18/03/2005
الإقامة: عابر سبيل ... ج
المشاركات: 179
يرفع ليطالع الموضوع من لم يتمكن من مطالعته من الإخوة القراء لعارض ، وبالله التوفيق .
  #9  
قديم 16/07/2005, 08:27 AM
المزدهر المزدهر غير متواجد حالياً
عضو متميز
 
تاريخ الانضمام: 10/03/2005
المشاركات: 1,273
اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة أحمد بن مظفر
ومما يؤسف له أن جهودا كبيرة يبذلها طلاب الحقائق من غير المذهب تخرج في شكل دراسات أكاديمية وهي تصلح أن تكون في كثير من الأحيان مراجع هامة لا نسمع عن أصحابها أنهم كوفئوا على جهودهم تلك ، بل لم يتم إضافتهم على شاشاتنا ، فأين نحن من إكرام الدكتورة سيدة إسماعيل كاشف التي كانت من أوائل إن لم تكن الرائدة في إخراج كتب كثيرة مخطوطة وهامة إلى النور ، وأين تقديرنا لجهد الدكتور عوض محمد خليفات الذي أسهم إسهامات كبيرة في إجلاء الحقائق ، وأين إكرامنا للدكتور حسين غباش ، وأين وأين ؟! ومن المعلوم أن كلام غير المنتمين إلى هذا المذهب ـ بما يقتضيه الإنصاف ـ أقرب إلى الإقناع من كلامنا أنفسِنا عن مذهبنا ، وإن كان المنصف والباحث عن الحقيقة لا يهتم إلا بالحقيقة ذاتها مع غض النظر عن الواسطة ، فكثر الله من أمثالهم .
أخي أحمد ، من بذل للعلم من أجل العلم ، فأجره على الله تعالى ، ولن يضيع الله أجر من عمل صالحا ما أراد به إلا وجه الله تعالى . فلا تكن آسفا أخي العزيز .
  #10  
قديم 16/07/2005, 05:54 PM
أحمد بن مظفر أحمد بن مظفر غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 18/03/2005
الإقامة: عابر سبيل ... ج
المشاركات: 179
نعم أخي المزدهر نحن نحسن في هؤلاء الباحثين الظن أنهم إنما بحثوا لذات العلم وطلبا للحقيقة ، ولكن المحسن ينبغي أن يكافأ على إحسانه ، أرأيت إن بادر إليك شخص من تلقاء نفسه بخدمتك أن لا ترى على نفسك حقا أن تقابل إحسانه ولو بكلمة " شكرا " ؟! .
 


قواعد المشاركة
ليس بإمكانك إضافة مواضيع جديدة
ليس بإمكانك إضافة ردود
ليس بإمكانك رفع مرفقات
ليس بإمكانك تحرير مشاركاتك

رموز الصور لا تعمل
رموز لغة HTML لا تعمل

الانتقال إلى


جميع الأوقات بتوقيت مسقط. الساعة الآن 12:34 AM.


سبلة العرب :: السنة السابعة والعشرون
لا تتحمل إدارة سبلة العرب أي مسئولية حول المواضيع المنشورة لأنها تعبر عن رأي كاتبها.