![]() |
|
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع | البحث في الموضوع | تقييم الموضوع |
|
#1
|
|||
|
|||
|
"حز القيد" .. رواية جديدة صدرت عن دار المؤسسة العربية للدراسات والنشر في بيروت للكاتب العماني محمد عيد العريمي .. ومحمد العريمي ليس فقط قلما نابضا بالحياة .. بل درسا جميلا في فن الأمل وإرادة البقاء .. الدرس الذي قدمه لنا في روايته الأولى - وإن شئتم سيرته - "مذاق الصبر" .. محمد العريمي أصبح نخلة مثمرة في صحراء الثقافة العمانية .. نخلة تتساقط روايات وقصص قصيرة ومقالات متنوعة !!
سبلة "قرأت لكم" إغتنمت فرصة إصدار الرواية لدعوة الكاتب محمد العريمي في حوار مفتوح .. نستعرض من خلاله جوانب متعددة في رحلته الإبداعية .. مع جوانب أخرى تتعلق بأرائه وأفكاره فيما يخص المثقف والمثقفة العمانيين بين الفرص والتحديات .. ولا يسعنا سوى أن نتقدم بالشكر الجزيل للكاتب محمد العريمي الذي لبى دعوتنا مشكوراا .. نتوجه بالدعوة مجددا لكافة الأقلام المضيئة التي تواجدت في السبلة في فترة من الفترات ثم غادرتها .. وإلى جميع المهتمين بالشأن الثقافي في السلطنة المشاركة معنا في الحوار .. الذي سنبدأه إن شاء الله في بداية شهر يوليو القادم .. في تجربة نتمنى أن تكون أول القطر لغيث نسقى به أراض قاحلة .. والله ولي التوفيق .. |
|
مادة إعلانية
|
|
#2
|
|||
|
|||
|
مقدمة "رواية حز القيد" للناقد والكاتب العماني ناصر صالح الغيلاني
لا يبدأ السجن بالدخول إليه، ولا ينتهي بالخروج منه، لأن السجن أوسع من مكان ناءٍ في أطراف الصحراء، واكبر من جلادين يتلذذون بتعذيب البشر وإذلالهم، إنه حالة الخوف والشلل إزاء فكرة السجن.. لهذا تثير رواية "حز القيد" جملة من الأسئلة، وتتعمـد رغم وضوحها الظاهري أن تظل قولاً مضـمراً، يلمـح دون أن يصرح، ويشي دون أن يوضـح، ويوحي دون أن يشير، تاركـاً للقـارئ حـرية
اكتشـاف الأمكـنة والأزمنـة، والأسماء والإشارات، وتأويل الأحداث والتفاصيل. ولعل أولى الأسئلة التي يمكن أن تثار هي عن (قحطين) البلد الذي تقـع فيـه أحداث الرواية، والذي هو فضاء متخيل لا يتعين على خارطة الجغرافيا، لكن مضمر السرد يحيل القارئ إلى أزمنة ماضية أو حاضرة أو آتية أو ربما إلى أحداث بعينها وذكريات وشخوص ووقائع، وهي إذ تنوس بين تخوم البوح وأطلال الذاكرة، تحتمي بالمتخيل باعتباره فضاء الرواية الأوسع، لكن مناخ الخوف والترقب، والفقر والظلم، والشعور بالضآلة والتلاشي أمام سلطة باطشة ومهيمنة، وما يجـري في السجون مـن تعذيب وامتهـان لكرامة الإنسان، كل هذا يجعل من قحطين (حز القيد) حالة عربية قابلة للتعميم، ومرآة لأوطان كثيرة. إن القيد الذي تتقصاه الرواية قد يكون واسع الدلالة، فهو ربما قيد مادي أو نفسي أو فكري..إلخ وهو قد يطبق على فرد أو على جماعة أو قـد يكون ربقاً يقيد وطنـاً كبيراً مثل (قحطين)، لكن (حز القيد) لا تكتفي بالدلالة على القيد، بل تفتح أفق الرؤية لتأمل آثاره الهائلة، فالقيد قد يزول، ولكن حزه يحفر عميقاً في النفس الإنسانية، ويترك في الداخل جرحاً غائراً ما ينفك ينز ألماً وخوفاً، ورغبة يائسة في النسيان! لذا لا ينتهي القيد إلا بزوال الخوف الجاثم على النفس، وهذه هي نهاية القيد وبداية الحرية. المصدر : موقع الكاتب محمد العريمي |
|
#3
|
|||
|
|||
|
مرحبا بالكاتب الأخ ( محمد العريمي ) في سبلة العرب ، ونرجو أن يكون اللقاء به مشوقا ونتعرف على جوانب من شخصية الكاتب
هل من يتكرم ويلخص لنا الروايتين ؟ |
|
#4
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
أووووووووه يا بسيوي ..
لا أزال أذكر يوم أن استضفنا هذا الهتر ونحن نربض على مقاعد الدراسة الجامعية .. وأحداقنا تتسع لإستضافته .. والأشداق يومها ما ملت من التبسم إعجابا .. مذاااااق الصبــــــــــر .. كانت مصافحة أولى .. ومعرفة أولى ايضا لهويه قلم هذا الكاتب .. الذي اهدى الأخر ..أياً كان .. فن العزيمة .. ودروووووس الأمل والإرادة الجـــــــــادة .. سأنتظر هذا العناق .. بشغف |
|
#5
|
|||
|
|||
|
رسالة عامة للأستاذ / محمد عيد العريمي "أو" رسالة خاصة لمذاق الصبر
الأستاذ الكريم : محمد بن مبارك العريمي
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تحية لرجل من مدينة صور ، من جغرافية ليست بكثيرة اختلاف عن العفية التي تحاول المياه الزرق محاصرتها ، أسافر بخيال ضعيف وقدرات متناهية البساطة لزاوية تعيش فيها ذاكرتك . شكراً لـ: لرجل تصادف أن يكون يوم 14 يوليو من العام 1981م بعيداً عن مدينة صور في طريق سيوصله للسحاب ( مطار السيب الدولي ) ، ومن السحاب للرمال ، هناك في مرمول حيث تخوم الصحراء ، صحراء الربع الخالي . لكنه لم يصل للرمال كما لم يصل للسحاب. الحادث : " فقدت الإحساس في جسمي كله عدا وجهي ورأسي . واقتصرت قدرتي على الحركة في عيني وفمي وحسب ، ولم تكن لي قوة - حتى - أحك أنفي ! " ارتداد = مضت أكثر من خمسة أشهر على وجود مذاق الصبر بحوزتي ، أتمعن يومياً غلافها الأصفر ولوحة الغلاف ، وأتخوف من قراءتها ( لم يحدث ذلك سلفاً ) ، كنت أخشى فيها شيئاً ما ، شيئاً أجهله ، وعندمااستعنت ببقايا اصرار وشيء من شجاعة ، غامرت بقراءة ما كتبت ، وخلال يوم واحد لم أعرف فيه الوقت ، وجدتني أنهي قراءة المذاق ، وعندما تأملتها وجدتها محملة بتعليقات كثيرة ، اخترت أن ارسلها لك . الأستاذ/ الغيلاني : هي ليست رسالة بالمعنى ، ولكنها ارتداد نفسي كتبته بين جنبات المذاق أردت نقله إليك وإليك فقط. مذاق الصبر: "الإصابة أخلت بعمل الجهاز العصبي الذي أصبح غير قادر على نقل الرسال من المخ إلى العضلات وبالعكس." الإرتداد = لن أقول لك بأنك جعلتني أعيش معك أمل الشفاء وعدم صدق التوقعات والهواجس -رغم أني قرأت في الغلاف المرض - حقيقة كنت أتمنى لو كنت ما أنا متأكدة منه غير واقعي وأن ما يختمر في ذهن البعض يومها كان أيضاً غير واقعي ، ومثلما تشبثت أنت بأمل في عام 1981 تشبثت أنا بأمل في العام 2002م في أن يعود الأطباء غداً أو بعد أسبوع ليزفوا لك ولي نبأ أن إصابتك ليست سيئة كما تبدو صور لم تبرح ذاكرتي: " كنت في غفلة منها، انظر اليها .. اتمعن في ملامح وجهها ، فتتبعني تلك اللحظات وتستدرجني إلى استحضار صور لم تبرح ذاكرتي .. " ارتداد = تحية أنثوية لمعنى المرأة الآفل ، تحية تقدير لفاطمة ، التي تشعرني بكثير من الخجل وكثير من الاحساس بالدنو . فاطمة : تستحقين أن تكوني مثالاً يقتدى به ، ولإن حرمك الله الأطفال فلقد منحك عقلاً وقلباً نادرين جداً في زماننا ووفاءاً رحل من ديارنا ، لا أعرف ماذا أقول لك وماذا أكتب ، لكنك تستحقين باختصار أن تكوني أمي وشرف لي ذلك. "ياإلهي .. ما أفضع أن تكون حياة الإنسان مجرد انتظار للخلاص من أوجاع الذات وآلام الجسد .. خلاص من معاناة مضنية غير معلوم وقته ولا شكله ! وأن تكون عيشته دون أمل .. غد أفضل .. حال أفضل " ارتداد = لا تعليق !!! الكرسي المتحرك : " وجدت نفسي في عالم تحكمه قوانين الاعاقة وأنا لا أزال أفكر بعقلية الشخص السليم، الجسد القادر على الحركة والمشي " ارتداد: هل يكفي القول بأنك تجعلني اشعر بأن هذا الكرسي الذي أجلس عليه الان شبيه بذلك الكرسي ، وأنني منذ قرأت كتابك وأنا أنظر في الأماكن ( هذا الشاطىء هل فيه مكان لنزول المعاقين اليه ، وهذ االمجمع هل فيه مكان لكي يتسوق فيه المعاق براحته ، وهذا الشخص ألم يجد مكاناً غير هذا الموقف المخصص لذوي الاحتياجات الخاصة ... وهكذا دواليك ." عزومة على الشاي: "إبريق الشاي وبابور النار وصفيحة المعسل على الطاولة وقصبة أرجيلة تدور على الحضور" ارتداد = هل تصدق بأن شعوراً راودني لفترة أني كنت أقرأ شيئاً للدكتور غازي القصيبي وأنا أقرأ هذه العزومة ، تعاملت مع الموقف بأسلوب رائع . اليأس والسأم: " وقعت فريسة للحيرة ، وانتابتني حالة شديدة من الاكتئاب والقلق مردهما خوفي من مواجهة الحياة بعيداً عن عناية المستشفى" ارتداد= كتبت في الرواية بعد أن قرأت هذا الجانب العبارة التالية " يا إلهي لا يمكنني تصور ذلك أبداً ولا أريد التفكير فيه". لم أحسن الظن: "كانت هواجسي في غير موضعها ! إذ أثبتت فاطمة بحبها قدرة لامتناهية على فهم وضعي الجديد وأزالت ببساطة تعاملها جبال الأوهام التي ترسبت في نفسي" ارتداد = أختي فاطمة : سيكون لهذا الاسم مكان بين أسماء أبنائي بإذن الله ." التصالح مع الاعاقة: " لم يطرأ علي تغيير بمجرد أنني استخدم الكرسي المتحرك للتنقل من مكان لآخر بدلاً من قدمي". ارتداد = سيكون ارتدادي كتابة فقرة من المذاق :" لكن .. وإن تحطمت الأحلام ،فإن الارادة موجودة للاستفادة مما يتاح لي في الدنيا افضل استفادة ". الانطباعات المقولبة: "بعضهم لا يتجاوز مجال رؤيتهم أطراف أنوفهم ويصعب عليهم النظر إلى المعو قين ابعد من الاجهزة التعويضية". ارتداد = كنت أحد المعتوهين والمعتوهات التي اقتصر مدى رؤيتها لذوي الاحتياجات الخاصة اطراف انوفهم ، ولكن بعد قراءتي للكتاب ، تغيرت كثيراً كثيراً جداً . لست بطلاً ولا أطلب بطولة: "أقول " لا " عندما أظن انها الرد الصحيح ، واقول " نعم " بارادة لاتنقصها القناعة ولا تفرضها الظروف أو الاحساس بمركب النقص "ثم " واصلت العمل واجتهدت ، قدر استطاعتي ، طوال هذه السنين في أن لا يكون وجودي في الوظيفة شفقة أو احسانا ، وإن كان امتناني لعدد من الناس الذي امنوا بي واتاحوا لي الفرصة لاثبات ذاتي وامارس انسانيتي لاتفي الكلمات حقها أما الدمعة والانة فأنا لست بهما بطلاً ولا اطلب بطولة ، وإنما أنا حريص على أن لا افتح للاعاقة ثقباً تبث منه السم في روحي مثلما قتلت جسدي .ولولا هذا العناد لمزقت معاولها نفسي اشلاء" ارتداد =" قتلت جسدي" !!!!!!! رحماك ربي هواجس : " لم تكن تبعات الاعاقة هاجسي لأنني أخاف الموت وذلك بأمره سبحان وتعالى ، لا .. بل لأنني اخشى الفقر " ثم " مضت علي فترة قبل عودتي إلى عمان من بريطانيا ، افكر في لايوم لاذي سيأتي فيه زائر ، قريب الو صديق ويخرج من جيبه بضعة ريالات يدسها تحت وسادة فراشي ، يا إلهي كم كنت أخشى هذا اليوم". ارتداد = مع ما كتبت هنا وموقف شركة التأمين جعلتني أشعر بشيء مثلما الحقد. عزلة ليست من اختياري : " تفرض آلام الاعاقة عزلة قهرية ليست من اختياري فيتعاظم احساسي باعاقتي وتضيق الحالة الآدمية في داخلي ! ." ارتداد = لاتشبهها لكنها حتماً ليست ضدها ، تلك الحالة التي جعلتني افرض عزلة اختيارية لأقرأ مذاق الصبر بكل روية وانسجام. معوقون لا معوقين : " القواعد الموحدة لتحقيق تكافؤ الفرص تمنح المعوقين فرصاً على قدم المساواة مع المواطنين الاخرين " ارتداد = فندق قصر البستان واسفاااه تكافؤ الفرص: " تعني صياغة نهج يضمن توفير امكانات مناسبة تتيح للمعوقين ممارسة حياتهم على غرار الاخرين" ارتداد = بدأنا نحبو نحو ذلك ، أليس هذا صحيحاً ؟ ذوو الاحتياجات الخاصة : " إن تغيير المسميات لن يحل المشكلة وإنما سيعفي المجتمع وبعض من بيدهم حلها من المسؤولية " ارتداد = ذات مرة التقيت بالاستاذ مختار الرواحي رئيس جمعية المعوقين العمانية وطرحت عليه تغيير مسمى الجمعية ل ( الجمعية العمانية لذوي الاحتياجات الخاصة ) . بالمناسبة ، لماذا أنت بعيد عن الجمعيات ؟ المعاشرة الزوجية : " غياب الاحساس لايعني غياب الحواس" ارتداد = بالفعل غياب الاحساس لايعني غياب الحواس العمل: "كيف يتحول مهندس فجأة إلى مترجم" ارتداد = بسبب جمل غبي كان يتجول في شوارعنا دون أن يحكمه قانون! السيارة : "ها أنا ذا امتلك القدرة مرة ثانية بعد أن فقدتها على التحرك .. إلى الأمام أو الخلف .. إلى اليمين أو اليسار .. اقف متى شئت وأتحرك متى أشاء". ارتداد = هل تصدق أني فرحت جداً من أجل هذا ، فرحت حتى أني بكيت . التبعات الصحية للاعاقة : "يتعذر الشعور بضغط وزن الجسم على الأجزاء العظمية في الأعضاء المصابة بالشلل أو وجود أجسام صلبة وحادة أسفله ، لذلك يتمزق الجلد والخلايا في مناطق الضغط هذه" ارتداد = مع نهاية قراءتي لهذا الجانب ، استطيع القول بأني مستعدة الآن لاستقبال مثل هذا النوع من المرض ( جنبنا الله إياه ما اراد ) ، فشكراً لك اخي واستاذي الكريم على امتاعنا ، وكنت بالفعل ستحرمنا من الشيء الكثير الكثير فيما لو قررت أن لا تستمر بالكتابة ، وشكراً لأولئك الرجال الذين دفعوك للكتابة ، آمنوا بقدراتك قبل أن نؤمن نحن بها . وشكراً أجزل للأخت والأم فاطمة .ملاحظة : اعذروني ، لا يستحق ماكتبته أن يكتب لكن دفعني الى ذلك الكتاب ذاته !! بقلم : قيدت بقلم مجهولة المصدر |
|
#6
|
|||
|
|||
|
محمد مبارك عيد العريمي .. اسم لم يقترن بالأدب فقط بل انه اسم يستحق الاكبار والاحترام معا .. اسم تحدى الظروف وسخرها لينبثق من ورائها شخص غير عادي ..
اسم رأى من الحياة الكثير من سوادها .. فترجمه على أوراق بيضاء لنتمكن نحن من قرائتها .. مرحبا بمحمد بيننا وكلنا شوق وشغف لحواره ومقاربته.. |
|
#7
|
|||
|
|||
|
تحية اجلال وتقدير لكاتبنا الكبير
|
|
#8
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
صدقت أخي الميمون أحيي كاتبنا الأستاذ : محمد العريمي ...احتراما وتقديرا على عزيمته الجميلة... وفعلا كلنا شوق وشغف للإرتواء من ماء معرفته المبدعة. لكم أعجبني تحديك هذا أستاذنا الكريم.. سلم قلمك
|
|
|