سبلة العرب
سبلة عُمان الصحيفة الإلكترونية الأسئلة الشائعة التقويم البحث

العودة   سبلة العرب > السبلة الدينية

ملاحظات

 
 
أدوات الموضوع البحث في الموضوع تقييم الموضوع
  #1  
قديم 21/06/2005, 04:42 PM
أبو زياد أبو زياد غير متواجد حالياً
عضو متميز
 
تاريخ الانضمام: 27/05/2001
المشاركات: 1,254
سؤال أهل الذكر 12 من جمادى الأولى 1426 هـ ، 19/6/2005م

فهرس أسئلة وأجوبة برنامج سؤال أهل الذكر

فهرس حلقات برنامج سؤال أهل الذكر

سؤال أهل الذكر 12 من جمادى الأولى 1426 هـ ، 19/6/2005م

الموضوع : عام

السؤال (1)
ما حكم استعمال الحناء للرجال إن كانوا كبار السن ، أو يستخدمونه للتخفيف من تشققات القدم ؟


الجواب :
بسم الله الرحمن الرحيم ، الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على سيدنا ونبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ، أما بعد :

فإن استعمال الخضاب بالحناء أو بغيره مما تستعمله النساء عادة للتزين لا يجوز للرجال لما يجب على الرجل أن يتميز به من التلبس بالخصائص الذكورية التي لا تلتبس بالخصائص الأنثوية ، فلكل من الرجل والمرأة خصائصه الفطرية ويجب على كل منهما أن لا يعتدي على خصائص الآخر ، ولأجل ذلك جاء في حديث رسول الله صلى الله عليه وسلّم ( لعن الله المتشبهين من الرجال بالنساء ، والمتشبهات بالرجال من النساء ) .

ذلك لأن في هذا التشبه ما يقضي على الخصائص الفطرية ، والإسلام الحنيف إنما هو دين الفطرة ، ولا يُسوّغ التمرد على الفطرة .
وقد جاء في حديث أخرجه أبو داود في سننه من رواية أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلّم جيء إليه برجل يتشبه بالنساء وقد خضب يديه ورجليه بالحناء ، فقال ما بال هذا ؟ فقيل له إنه يتشبه بالنساء . فأمر صلى الله عليه وسلّم أن ينفى إلى النقيع .
ذلك كله لأجل ما ذكرناه من وجوب التزام كل واحد من النوعين - الرجال والنساء - بالخصائص الفطرية التي تليق بما طبعهم الله تبارك وتعالى عليه .

أما إذا كان ذلك لعلاج فالعلاج يباح فيه ما لا يباح في غيره ، إذا كان ذلك من أجل تشقق أو نحو ذلك فإنه يباح فيه ما لا يباح في غيره ، فإن الله تبارك وتعالى يقول ( وَقَدْ فَصَّلَ لَكُمْ مَا حَرَّمَ عَلَيْكُمْ إِلا مَا اضْطُرِرْتُمْ إِلَيْه )(الأنعام: من الآية119) ، و( ما ) هنا على عمومها .
ولا يقال بأن هذا الاضطرار إنما هو خاص بالاضطرار في المخمصة كما في قوله تعالى تعالى ( فَمَنِ اضْطُرَّ فِي مَخْمَصَةٍ )(المائدة: من الآية3) ، لما ذكرناه مراراً من أن ذكر المخمصة إنما هو وارد مورد الأغلب المعتاد ، وما كان كذلك فلا مفهوم له .
على أن ذلك يعتضد بأشياء كثيرة من الأدلة الشرعية من بينها أن النبي صلى الله عليه وسلّم أباح لعرفجة أولاً أن يصطنع أنفاً من فضة ، فلما نتنت أباح له أن يصطنع من ذهب ، وذلك عندما قُطعت أنفه .
وكذلك ما كان صلوات الله وسلامه عليه من شأنه مع حواريه وابن عمته السيد الزبير بن العوام الذي شكى إليه حكة فأباح له أن يلبس الحرير من أجل دفع هذه الحكة .
فإذن كل ما كان علاجاً إنما يمكن للإنسان فيه أن يتوسع بحيث يتداوى بما كان من المحرمات إن لم يجد المحللات ، سواء كان ذلك دهناً يدهن به جسده ، أو كان ذلك طعاماً أو شراباً ، أو كان ذلك لباساً يلبسه أو نحو ذلك ، فهذا كله مما يباح لأجل الاضطرار ، أما في غير حالات الضرورة وإنما للتزين فلا وجه لإباحة ذلك .
على أن الإباحة في حالة الاضطرار للعلاج مثلاً إنما ذلك إذا كان لا يوجد علاج آخر ، أما مع توفر علاج آخر فلا يسوغ استعمال الحرام قط ، والله تعالى أعلم .

السؤال (2)
ما حكم من يقيم للصلاة وهو يتحرك من مكانه ؟


الجواب :
لا يؤثر على الإقامة شيئا ، وإنما أولى له أن يكون منتصباً مكانه عندما يقيم للصلاة .

السؤال (3)
تم وضع صندوقاً في المسجد فما يرد من أمواد يتم التبرع بها في هذا الصندوق كيف يتصرف فيها ، وهل يختلف الحال إن حُدد الهدف من الصندوق أو لم يحدد ؟


الجواب :
أما إن كان الهدف محدداً فيجب صرف ذلك في ما أعلن عنه لا في غيره .
وإن كان لمطلق المصالح الخيرية فإن ذلك يرجع إلى القائمين على ذلك الصندوق والقائمين على هذه المشروعات الخيرية يُقدّمون ما كان أهم قبل ما كان مهما .

السؤال (4)
في سورة طه يقول الله سبحانه وتعالى ( قَالُوا آمَنَّا بِرَبِّ هَارُونَ وَمُوسَى)(طـه: من الآية70) ، ما الحكمة في تقديم هارون على موسى في هذه الآية ؟


الجواب :
في هذه الآية قالوا لأجل رعاية الفاصلة ، لأن الفاصلة جاءت هكذا . فكون الفاصلة تعتبر ويؤخذ بها من محاسن الكلام ، ومما يزين الكلام ، فلذلك حتى تنسجم الآيات القرآنية في فواصلها في هذه السورة المباركة وفي هذا الموضع بالذات جيء بذكر هارون قبل موسى عليهما السلام .

آخر تحرير بواسطة أبو زياد : 25/06/2005 الساعة 09:13 PM
  مادة إعلانية
  #2  
قديم 21/06/2005, 04:45 PM
أبو زياد أبو زياد غير متواجد حالياً
عضو متميز
 
تاريخ الانضمام: 27/05/2001
المشاركات: 1,254
السؤال(5)
يعيش بعض الطلبة خاصة في المراحل الانتقالية من الدراسة كالمرحلة الثانوية نوعاً من القلق وهم ينتظرون إعلان النتائج عن محصلة اختباراتهم ، فما هي نصيحتكم لهم وهم يترقبون هذه النتائج وربما هناك من التصرفات ما تخرج عن طور الاعتدال من قبل البعض حين يفجع بأن مستواه لا يؤهله للدخول في شيء من المؤسسات العلمية ؟


الجواب :
يجب على أي أحد كان وعلى طالب العلم بصفة خاصة أن يكون عظيم الثقة بالله ، وأن يكون يرى كل منافع الدنيا بقدر حجمها ، فالدنيا لا تساوي شيئا .

الله تبارك وتعالى جعل الدنيا طريقاً للعبور إلى الدار الآخرة ، فهي وسيلة للعمل من أجل الآخرة ، وليست هي غاية في نفسها .

فالإنسان لا يحرص في دنياه على أن يتبوأ المناصب والمراتب وغير ذلك مما يجعله يعيش وهو يشعر بأنه متميز على غيره وأنه في ترف وفي نعيم ، الإنسان العاقل لا يسعى إلى ذلك ، فالله تعالى يقول ( تِلْكَ الدَّارُ الآخِرَةُ نَجْعَلُهَا لِلَّذِينَ لا يُرِيدُونَ عُلُوّاً فِي الأَرْضِ وَلا فَسَاداً وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ ) (القصص:83) .

وإن من حرص الإنسان على الدار الآخرة وعلى السعادة فيها وعلى النعيم فيها أن يرى كل ما يصيبه في دنياه سواء كان ذلك فشلاً في مسعى يسعى إليه ، أو كان ذلك في بدنه أو كان ذلك في ماله أو كان ذلك في منصبه أو كان ذلك في أي شيء ، أن يرى ذلك اختباراً من الله تبارك وتعالى ، وأن يتقبله برحابة الصدر وقوة اليقين والثقة بالله ، وأن الله تعالى لا يُقدّر عليه إلا ما فيه مصلحته إن تلقى ذلك برحابة الصدر وبقوة الإيمان وبعظيم الثقة بالله سبحانه وتعالى .

ومن ناحية أخرى فإن هذا الامتحان في ديناه إنما يذكّره بامتحان أعظم وأصعب وأشق وأهم في الدار الآخرة ، ذلك الامتحان الذي يترتب عليه إما السعادة الأبدية وإما الشقاوة الأبدية .
فهو يترقب امتحاناً في الدار الآخرة يحاسب على أعماله على ما قدّم وما أخّر .

والله سبحانه وتعالى عندما يذكر ذلك الامتحان أي الحساب في الدار الآخرة يذكره مقروناً بأهوال عظيمة من تداعي هذا الكون وانحلال نظامه وزوال الرباط الذي يربط بين أجرامه ذلك لأجل ترويع الإنسان وإثارة مشاعر الخوف من ذلك اليوم لأجل أن يستعد له استعداداً تاماً فالله تعالى يقول ( فَإِذَا نُفِخَ فِي الصُّورِ نَفْخَةٌ وَاحِدَةٌ * وَحُمِلَتِ الأَرْضُ وَالْجِبَالُ فَدُكَّتَا دَكَّةً وَاحِدَةً * فَيَوْمَئِذٍ وَقَعَتِ الْوَاقِعَةُ * وَانْشَقَّتِ السَّمَاءُ فَهِيَ يَوْمَئِذٍ وَاهِيَةٌ * وَالْمَلَكُ عَلَى أَرْجَائِهَا وَيَحْمِلُ عَرْشَ رَبِّكَ فَوْقَهُمْ يَوْمَئِذٍ ثَمَانِيَةٌ * يَوْمَئِذٍ تُعْرَضُونَ لا تَخْفَى مِنْكُمْ خَافِيَةٌ ) (الحاقة:13- 18) ، أي ذلك اليوم هو يوم العرض ، يوم الامتحان الأكبر ، يوم الحساب على ما قدّم الإنسان وأخّر .

كذلك يقول الله تعالى ( فَإِذَا بَرِقَ الْبَصَرُ * وَخَسَفَ الْقَمَرُ * وَجُمِعَ الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ * يَقُولُ الإنْسَانُ يَوْمَئِذٍ أَيْنَ الْمَفَرُّ * كَلا لا وَزَرَ * إِلَى رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ الْمُسْتَقَرُّ * يُنَبَّأُ الإنْسَانُ يَوْمَئِذٍ بِمَا قَدَّمَ وَأَخَّرَ ) (القيامة:7- 13) .

ويقول تعالى ( إِذَا السَّمَاءُ انْفَطَرَتْ * وَإِذَا الْكَوَاكِبُ انْتَثَرَتْ * وَإِذَا الْبِحَارُ فُجِّرَتْ * وَإِذَا الْقُبُورُ بُعْثِرَتْ * عَلِمَتْ نَفْسٌ مَا قَدَّمَتْ وَأَخَّرَتْ ) (الانفطار:1- 5) .

ويقول تعالى ( إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ * وَأَذِنَتْ لِرَبِّهَا وَحُقَّتْ * وَإِذَا الأَرْضُ مُدَّتْ * وَأَلْقَتْ مَا فِيهَا وَتَخَلَّتْ * وَأَذِنَتْ لِرَبِّهَا وَحُقَّتْ * يَا أَيُّهَا الإنْسَانُ إِنَّكَ كَادِحٌ إِلَى رَبِّكَ كَدْحاً فَمُلاقِيهِ * فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ * فَسَوْفَ يُحَاسَبُ حِسَاباً يَسِيراً * وَيَنْقَلِبُ إِلَى أَهْلِهِ مَسْرُوراً * وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ وَرَاءَ ظَهْرِهِ * فَسَوْفَ يَدْعُو ثُبُوراً * وَيَصْلَى سَعِيراً * إِنَّهُ كَانَ فِي أَهْلِهِ مَسْرُوراً * إِنَّهُ ظَنَّ أَنْ لَنْ يَحُورَ * بَلَى إِنَّ رَبَّهُ كَانَ بِهِ بَصِيراً ) (الانشقاق:1- 15) .

فهذا مما يدعو الإنسان إلى الاستعداد لليوم الآخر .
فما قيمة هذا الامتحان الذي يُرزأ الإنسان بعدم النجاح فيه في هذه الحياة الدنيا أياً كان فضلاً ًعن أن يكون امتحاناً دراسياً يؤخره عاماً عن مواصلة ركب زملائه الذين ربما يتقدمونه بعام أو نحو ذلك ، فهذا شيء هين ينبغي للإنسان أن يوطّن نفسه عليه ، وأن لا يجعله أمراً كبيراً يُرزأ به ، وإنما عليه أن يستعد للعمل الصالح الذي يقربه إلى الله ، وأن يستعد للقاء الله بالتزود بهذا العمل بقدر مستطاعه .

السؤال (6)
كيف يوازن أولياء الأمور من يستشعر منهم المسئولية في توجيه أبنائهم في فترة الصيف هم يحتارون بين أن يوجهوهم إلى علوم القرآن وبين أن يوجهوهم إلى العلوم التي يتطلبها العصر كتعلم بعض المهارات أو بعض اللغات فيبقى الولي حائراً إلى أي المجالين فكيف يوازن بين الأمرين ؟


الجواب :
على أي حال هذا أمر لا حيرة فيه .
هم في كل عام يدرسون علوماً متنوعة تمكنهم من شق طريق هذه الحياة ، ألا يصرف هذا الوقت القصير الذي هو الفترة الصيفية في العكوف على علوم القرآن من تحفظ لكتاب الله ودراسة لتجويده وعناية بتفسيره وعناية بالعقيدة وعناية بالفقه في دين الله تعالى .
إنه من الواجب أن لا يُغفل هذا الجانب ، فهذا الجانب هو من الأهمية بمكان .
على أن ذلك لا يكون أبداً على حساب المعارف التي يقتبسها الإنسان في حياته هذه ، فإن تعمقه في علوم القرآن مما يقوّي معارفه في الجوانب الدنيوية كما هو واضح لمن تدبر ذلك .

السؤال (7)
ألا ترون أن استمرار الطالب في الدارسة من دراسة نظامية إلى دارسة في فترة الصيف تولّد فيه نوعاً من النفرة من هذا الانضباط المتلازم معه طوال العام فهناك من يرى أن هذا يؤثر على ولده لذلك يتركه في الصيف كنوع من الفسحة ؟


الجواب :
أنا لا أظن أن العناية بالدارسة في الفترة الصيفية مما يؤدي إلى النفور ويؤدي إلى الانقباض من الدراسة في بقية الأوقات إلا بالنسبة إلى الإنسان الكسلان الشاذ في فطرته فإن هذا الذي كثيراً ما يسئم الدراسة .

أما من كان طالب علم حقاً فطالب العلم راحته في الطلب ، يُقضّي الليل والنهار في طلب العلم ذلك لأن العلم أمر غال ثمين لا يتوصل إليه إلا بمزيد من الكسب ومزيد من العناية والجهد كما يقول الشاعر :

تمنيتَ أن تُمسي فقيهاً مناظرا *** بغير عناء والجنون فنون
وليس اكتساب المال دون مشقةٍ **** تَحَمّلُها فالعلم كيف يكون

فالمال لا يُمنّي الإنسان نفسه بأن يصبح بين عشية وضحاها غنياً ، وإنما يسعى إلى المال باكتسابه بالكدح والتعب والمشقة ويرى في ذلك لذته ما دام طالب مال ، فكيف بطالب العلم ، وكيف بالعلم يمكن أن ينال بغير عناء وبغير مشقة ، مع أن المال قد يُتوصل إليه بغير عناء وبغير مشقة .

فالمال يمكن أن يُوَرَثه الإنسان من أهله ومن قرابته ، ويمكن أن يوصى له بالمال ، فقد يموت الميت ويوصي لأحد بجزء من ماله ، وقد يمنح غني فقيراً جزءاً من ماله فيصبح ثرياً بين عشية وضحاها ، فهذا كله مما هو وادر ، ولكن مع ذلك طالب المال لا بد من أن يبذل جهده في طلبه المال ، لا يعلق طلبه المال على هذه الأماني الفارغة ، فكيف بالعلم .

العلم لا يورث ، هل سمعتم أن أحداً من العلماء ورّث ابنه علماً من غير أن يعتني ابنه بطلب العلم ، لا ، وهل سمعتم أن أحداً من العلماء منح أحداً علماً إلا أن يتعلمه منه ويبذل جهده فيه ، وهل سمعتم أن أحداً أوصى بعلمه لأحد من الناس .

العلم لا ينتقل من أحد إلى أحد بالوراثة ولا بالوصية ولا بالمنحة ، إنما العلم يُنال بالكسب والطلب ، كما قال حكيم من الحكماء ( أعط العلم كلك يعطك بعضه ) .

فهؤلاء الذين يسئمون من طلب العلم ليسوا هم من طلاب العلم ، طلاب العلم راحتهم في طلب العلم ، فكم سمعنا أن أحداً من الناس عكف ليلة تامة من أجل تحرير مسألة يبحث عنها من هذا الكتاب ومن هذا الكتاب ويطالعها ولا يشعر بمرور الليل حتى يُفجأ بطلوع الفجر وهو يظن أنه في بداية الليل وذلك من لذته في طلب العلم .

آخر تحرير بواسطة أبو زياد : 21/06/2005 الساعة 09:31 PM
  #3  
قديم 21/06/2005, 04:46 PM
أبو زياد أبو زياد غير متواجد حالياً
عضو متميز
 
تاريخ الانضمام: 27/05/2001
المشاركات: 1,254
السؤال (8)
هل يجوز للمرأة أن تُركّب أظافر لأجل الزينة ؟


الجواب :
أعوذ بالله . هل زينتها في أن تكون سَبُعاً من السابع ؟ لا ، المرأة لا يراد منها أن تكون وحشاً وإنما يراد منها أن تكون وديعة ، أن تكون رقيقة ، أن تكون حسنة المعاشرة .

كيف هذا الزوج الذي يدخل على زوجته ويجدها أشبه ما تكون بالسباع ، ما الداعي لتركيب الأظافر ؟ وما الداعي لتربية الأظافر ؟ هذه أمور خارجة عن الفطرة ، وإنما ذلك مما أصاب هذه القلوب المريضة من هزات عنيفة بسبب الاغترار بما عليه الآخرون ، وأولئك إنما هم خرجوا عن الفطرة السوية فلذلك استحسنوا غير المستحسن ، استحسنوا مثل هذه الأشياء في المرأة .

المرأة عندما تُشَبّه بماذا تُشَبّه في الأشعار في الغزل ، إنما تشبه بالظباء ، لا تشبه بالوحوش الكاسرة المفترسة ، فلماذا تريد أن تتشبه بالوحوش المفترسة .

السؤال (9)
مجموعة من الأبناء يرغبون في أداء عمرة ، وأيضاً في سفرهم هذا يودون أن يؤدوا عمرة في نفس الوقت عن والدتهم ، وكذا يسألون عن حكم تأجير للحج عن شخص متوفى أيضاً في نفس الوقت عدة أشخاص ؟


الجواب :
على أي حال كل واحدة من المسألتين يدخلها الخلاف ، ولكن مع هذا فإن الذي نختاره بأن النيابة في أداء عبادة من العبادات عن الميت مما يسوغ أن يُناب عنه فيها ، الذي نختاره أن يكون هذا الأداء كما لو أدى الشخص بنفسه ، فكما أن الشخص في لا يمكن أن يحج نفسه في عام واحد عدة حجج ، كذلك أيضاً لا يناب عنه بحيث ينوب عنه نائبون في عدة حجج ، وإنما تؤدى عنه نيابة حجة واحدة فقط في العام الواحد لا أكثر من حجة .

وكذلك بالنسبة إلى الاعتمار في نفس الساعة ، أما لو تقدم أحد بساعة وتأخر أحدهم بعده ، عند فراغ هذا من إحرامه يكون قد أحرم الآخر فلا حرج في ذلك .

السؤال (10)
أثناء صلاة المرأة في بيتها قد يمر الأطفال أمامها فهل في ذلك حرج ؟


الجواب :
عليها إن استطاعت أن تدفعهم بأن تدفعهم وإن لم تستطع ذلك فلا تكلف ، والله تبارك وتعالى وسّع في أوقات الحرج ( مَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيَجْعَلَ عَلَيْكُمْ مِنْ حَرَجٍ )(المائدة: من الآية6) ، ما جعل الله تعالى في هذا الدين شيء من حرج قط ( يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ )(البقرة: من الآية185) ، فالتيسير من الله تبارك وتعالى وارد فعندما يضيق الأمر بالإنسان يتسع حكمه ، وعندما يتسع الأمر يضيق حكمه ( الشيء إذا ضاق اتسع ، وإذا اتسع ضاق ) .

السؤال (11)
هل حلق شعر المولود مرتبط بالنسيكة ؟


الجواب :
من السنة حلق الشعر ، ولكن يمكن أن يُنسك عنه بغير الحلق إن كان هنالك سبب يؤدي إلى عدم الحلق .


السؤال (12)
قد يبلغ النصاب ويحول عليه الحول في غير شهر رمضان هل للمرأة أن تتخذ رمضان توقيتاً للزكاة ؟

الجواب :
أما التوقيت فيجب أن يكون عند بلوغ الحول .
أما إذا كانت تقدم قبل الحول فلا حرج في أن تقدّم زكاتها قبل الحول لسبب من الأسباب لأن النبي صلى الله عليه وسلّم أخذ من عمه العباس رضي الله تعالى عنه زكاة عامين ، وهذا مما يدل على جواز تقديم الزكاة قبل ميقاتها .

وكذلك لو كان الوقت سابقاً على رمضان وأوصت هي بهذه الزكاة الواجبة عليها لو ماتت ، أو عزلتها وأوصت بإنفاقها في شهر رمضان لو ماتت ثم أنفقتها في شهر رمضان في حياتها فلا حرج عليها في هذا .
  #4  
قديم 21/06/2005, 04:47 PM
أبو زياد أبو زياد غير متواجد حالياً
عضو متميز
 
تاريخ الانضمام: 27/05/2001
المشاركات: 1,254
السؤال (13)
ماذا يقال للطفل عند العطاس ؟

الجواب :
يقال له كما يقال للكبير . ما الفرق بين الصغير والكبير ؟ الطفل بحاجة إلى رحمة الله كما أن الكبير أيضاً بحاجة إلى رحمة الله .

السؤال (14)
إذا أخطأ الإمام في القراءة وتنبه بعد ذلك دون أن يُنبّه فكيف يتصرف ؟


الجواب :
لا حرج عليه أن يرجع إلا إذا كان خطأ لا يغير معنى كأن يكون أقحم آية في غير الفاتحة فلا حرج في أن يستمر إن لم يؤد ذلك إلى إفساد المعنى .

السؤال (15)
في أوقات الزحام الشديد في أثناء الطواف حول الكعبة أو السعي لا يجد الشخص مكاناً يتسع له للصلاة بكامل أركانها من ركوع وسجود ماذا عليه في مثل تلك الحالة ؟


الجواب :
إن لم يجد إلا أن يسجد ما بين أقدام الناس فليسجد بين أقدامهم ، بل إذا أدى به الأمر حتى أن يسجد على ظهور البشر إن لم يتيسر له إلا ذلك ، ماذا عسى أن يفعل إلا ما كان قادراً عليه .

السؤال (16)
شخص حضرته صلاة الجماعة وهو في الممرات الخارجية في المسجد الحرام في أيام الزحام فلم يصل باعتبار أن تلك ممرات ومعرضة أيضاً فوق ذلك لشيء من الأوساخ أو القاذورات هل أساء بهذا التصرف ؟


الجواب :
أما إن كانت هذه الممرات طاهرة والصفوف متواصلة فليصلي ، وإن كانت بخلاف ذلك بحيث كانت الصفوف غير متواصلة ولم يجد مكاناً يصلي فيه في الصفوف ، أو كانت هذه الممرات مظنة للنجاسة فلا حرج عليه إن احتاط وإلا فالأصل وجوب أن يصلي مع الناس ( إذا جئت والناس يصلون فصل معهم ) .


السؤال (17)
بعض باعة الفواكه والخضروات يبيعون الفواكه في صناديق مغلقة ويشترطون عدم فتحها أو إذا أذنوا بذلك فبزيادة في المبالغ ، فهل يعتبر هذا نوع من الغش ؟


الجواب :
كل شيء يحتمل أن يكون بخلاف ما يريده المشتري فلا بد من فتحه وإلا فهو غرر ، وبيع الغرر منهي عنه ، وإن تبايع الطرفان بالغرر ثم اتضح بعد ذلك أن المبيع بخلاف ما كان يريده المشتري ففي هذا له حق الغير ، وإن صارت متاممة في البيع بعدما وضح الأمر فلا مانع من ذلك بشرط أن تكون المتاممة من بعد الوضوح لا قبل الوضوح .
  #5  
قديم 21/06/2005, 04:49 PM
أبو زياد أبو زياد غير متواجد حالياً
عضو متميز
 
تاريخ الانضمام: 27/05/2001
المشاركات: 1,254
السؤال (18)
ما هي ضوابط الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، وما هي حدوده في هذا العصر ؟


الجواب :
على أي حال الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر لا يختلف بين عصر وآخر ، فأولياء الأمور مطالبون أن يأمروا بالمعروف وأن ينهوا عن المنكر لما جعل الله تعالى بأيديهم من السلطان والنفوذ ولذلك قرن الله تعالى بين ألأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وبين إقام الصلاة وإيتاء الزكاة حيث قال ( وَلَيَنْصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ * الَّذِينَ إِنْ مَكَّنَّاهُمْ فِي الأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الأُمُورِ) (الحج:40- 41) ، ووضح ذلك حديث النبي صلى الله عليه وسلّم عندما قال : من رأى منكم فليغيره بيده فإن لم يستطع فبلسانه فإن لم يستطع فبقلبه وذلك أضعف الإيمان . فالذي مُكّن له هو علي أي حال يأمر بيده والذي لم يُمَكّن له إنما يأمر بلسانه بقدر مستطاعه ، فإن تعذر هذا وذاك ففي هذه الحالة عليه أن يغيّر المنكر بقلبه وأن يأمر بالمعروف بقلبه إن لم يستطع بيده ولا بلسانه .

والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر صفة جميع المؤمنين إذ يقول الله تعالى ( وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ ) أول ما وصفهم به بعد قوله ( بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ ) هو قوله ( يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَيُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَيُطِيعُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ ) (التوبة:71) ، قدّم الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر حتى على إقام الصلاة وإيتاء الزكاة ، ومعنى ذلك أن من خصائص الإيمان الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر .

وكذلك نجد أن الله تبارك وتعالى نعى على بني إسرائيل وبيّن أنهم استحقوا اللعن بسبب تركهم تغيير المنكر عندما قال ( لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ بَنِي إِسْرائيلَ عَلَى لِسَانِ دَاوُدَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ذَلِكَ بِمَا عَصَوْا وَكَانُوا يَعْتَدُونَ * كَانُوا لا يَتَنَاهَوْنَ عَنْ مُنْكَرٍ فَعَلُوهُ لَبِئْسَ مَا كَانُوا يَفْعَلُونَ ) (المائدة:78- 79) . كذلك نجد أن الله سبحانه وتعالى في كتابه يحكي عن لقمان قوله ( وَأْمُرْ بِالْمَعْرُوفِ وَانْهَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَاصْبِرْ عَلَى مَا أَصَابَكَ )(لقمان: من الآية17) ، هذا كله مما يدل على أهمية الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر .

ولكن مهما يكن من أمر فإن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بالرفق وباللطف وبالإقناع مما يجب على الداعية أن لا يغفل عنه ، فإن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بهذه الوسائل أجدى نفعا ، فالله تبارك وتعالى يقول ( ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ ) (النحل:125) ، ويقول سبحانه وتعالى ( وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلاً مِمَّنْ دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحاً وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ ) (فصلت:33) ، ثم اتبع ذلك قوله ( وَلا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ ) (فصلت:34) ، فالإنسان عندما يدفع بالتي هي أحسن ويقنع من يأمره بالمعروف وينهاه عن المنكر لا ريب أن لوصيته ولنصحه ولدعوته ولتذكيره يكون أبلغ الأثر في نفس المدعوين .

وكثير من الناس من الدعاة إنما ينفّرون الناس بأساليبهم المنفرة وباستعمال القسوة في دعوتهم إلى الخير فلذلك ينفر الناس منهم .

ولكن مهما يكن فإن اتخاذ هذا الأسلوب أجدى نفعاً في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وحسبنا أن الله تبارك وتعالى أرشد إلى ذلك صفوته من خلقه ، فعندما أرسل موسى وهارون إلى فرعون مع قسوته قال ( فَقُولا لَهُ قَوْلاً لَيِّناً لَعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشَى ) (طـه:44) ، وقد علم الله أنه لا يتذكر ولا يخشى ، ولكن القول اللين هو مئنة التذكر والخشية فلذلك بعث في نفوسهم رجاء تذكره وخشيته بقوله ( لَعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشَى ) ، أي قولا له ذلك وأنتما ترجوان أن يتذكر أو يخشى ، فهذا الأسلوب مما ينبغي للناس جميعاً أن لا يعزب عنهم .

السؤال (19)
ما حكم ما يؤلف من الابتسامات والطرف التي ليس فيها شيء من السخرية سوى أنها تدعو إلى الضحك وإلى الابتسام ؟


الجواب :
الناس بحاجة إلى ما يذكرهم بالله واليوم الآخر لا إلى ما يثير في نفوسهم الضحك واللهو وأمثال ذلك ، هذا مما لا جدوى منه ، وقد جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلّم ( ويل للذي يحدث الناس بما يضحكهم فيكذب ويل له ) ، هذا يدل على أن الإنسان يجب عليه أن يحترز في الإتيان بالنكت التي تثير الضحك وتثير اللهو عند الناس ، إنما يجب أن تكون التي تؤلف قصصاً هادفة تؤدي إلى ترسيخ المعاني الكريمة ، ترسيخ روح التقوى في نفوس العباد .

السؤال (20)
بينتم في أجوبة سابقة أن خمار الوجه واجب .
والناس أمام هذا الخمار بين من يتمسك به إلى حد الشدة وبين من يتراخى منه إلى حد الإفراط ويأمر بتركه ؟


الجواب :
أنا قلت بأن وجه المرأة مختلف فيه هل هو من العورة أو ليس من العورة ، ورجحت بأنه ليس من العورة بدليل مشروعية كشف الوجه في حال إحرامها عندما تكون آمنة من الفتنة ، ولا يمكن أن يتعبد الله عباده بكشف شيء من عوراتهم فهذا مما يدل على هذا .

كذلك هناك روايات أخرى وإن كانت ضعيفة من حيث الإسناد إلا أنها تقوى بما يقوّيها كحديث أسماء ( إذا بلغت المرأة المحيض لم يحل أن يرى منها إلا هذا وهذا وأشار إلى الوجه والكفين ) ، هذا أيضاً وإن كان هو حديثاً ضعيفاً بسبب عنعنة قتادة الذي رواه أيضا ، ولكن مع ذلك يعتضد بطرق أخرى وبروايات أخرى ، فلذلك نحن نقول بأن الوجه ليس بعورة إلا أن دفع الفتنة واجب ، فعندما تكون المرأة غير آمنة من الفتنة إن كشفت وجهها عليها أن تستر وجهها لأجل درء الفتنة كما ذكرت .

سؤال (تابع )
ما هو مقدار الفتنة وضابطها ؟


الجواب :
كل ما يخشى ، إذا خشيت المرأة أن تؤثر على الناس بجمالها ، إذا خشيت أن تمتد إليها أنظار الفساق الذين يسوغ لهم أن يتدبروا في صور النساء وأن ينظروا إليهن ليمتعوا أنظارهم بذلك ، وكم من الفساق الآن مهمتهم هي هذه ، ففي هذه الحالة يجب درء الفتنة بما يقطع دابرها .

السؤال (21)
هل يجوز للرجل أن يمنع زوجته من دخول بيت امرأة نمامة ؟


الجواب :
هذا المنع إنما هو لدرء مفسدة ، فلما كان لدرء مفسدة فلا مانع منه إذ المفاسد تدرأ ، ودرء المفاسد مقدم على جلب المصالح .

فإن كانت هذه نمامة ويخشى أن تنم على امرأته أو أن تنم على امرأة أخرى عند امرأته أو أن تثير فتنة بين امرأته وبين أي أحد من أقاربها أو من النساء الأخريات ففي هذه الحالة يكون تصرفه هذا تصرفاً حكيماً ولا حرج عليه فيه .

السؤال (22)
ما هي كرامات سورة البقرة وخاصة في أواخر الليل ؟


الجواب :
على أي حال قراءة سورة البقرة خير كبير سواء في أول الليل أو في آخر الليل ، أو في النهار في أوله أو في آخره .

من قرأ سورة البقرة فقد أحرز خيراً كثيراً ، لأن مضاعفة الأجور بقدر كثرة الآيات التي يقرأها ، وسورة البقرة هي أكثر من مئتين وثمانين آية ، فلكما قرأ الإنسان منها حرفاً اكتسب عشر حسنات ، هذا خير كبير .

وجاءت أحاديث كثيرة عن النبي صلى الله عليه وسلّم تدل على فضل قراءة البقرة وقراءة آل عمران ، بعض الأحاديث خصت البقرة بالفضل ، وبعض الأحاديث جمعتها مع آل عمران .

السؤال (23)
ما هي نصيحتكم للزوجة الأولى في ليلة زفاف زوجها بالزوجة الثانية كيف تضبط عواطفها وما هو واجبها في تلك الحالة تجاه زوجها وتجاه ضرتها ؟


الجواب :
على أي حال ندعوها إلى أن توسّع صدرها ، وإلى أن تحاول أن تتناسى همومها ، وأن تدرك أن هذه هي سنة الحياة ، وأن الله تبارك وتعالى عندما شرع ذلك لم يكن ظالماً لعباده ، وإنما عليها أن تدعو الله بأن يكون زوجها منصفاً قائماً بالعدل غير حائف عليها ولا على ضرتها حتى تكون الحياة بينهم جميعاً حياة انسجام وداد ووئام .

ولعل الضرة تصبح لها كمثل الأخت ، تصبح مصدر مسرة لا مصدر مضرة إن شاء الله .
تمت الحلقة بعون الله تعالى وتوفيقه
  #6  
قديم 21/06/2005, 06:15 PM
ALHAQ ALMUBIN ALHAQ ALMUBIN غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 27/10/2004
المشاركات: 176
اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة أبو زياد[COLOR=Red
السؤال (6)
كيف يوازن أولياء الأمور من يستشعر منهم المسئولية في توجيه أبنائهم في فترة الصيف هم يحتارون بين أن يوجهوهم إلى علوم القرآن وبين أن يوجهوهم إلى العلوم التي يتطلبها العصر كتعلم بعض المهارات أو بعض اللغات فيبقى الولي حائراً إلى أي المجالين فكيف يوازن بين الأمرين ؟[/COLOR]

الجواب :
على أي حال هذا أمر لا حيرة فيه .
هم في كل عام يدرسون علوماً متنوعة تمكنهم من شق طريق هذه الحياة ، ألا يصرف هذا الوقت القصير الذي هو الفترة الصيفية في العكوف على علوم القرآن من تحفظ لكتاب الله ودراسة لتجويده وعناية بتفسيره وعناية بالعقيدة وعناية بالفقه في دين الله تعالى .
إنه من الواجب أن يُغفل هذا الجانب ، فهذا الجانب هو من الأهمية بمكان .على أن ذلك لا يكون أبداً على حساب المعارف التي يقتبسها الإنسان في حياته هذه ، فإن تعمقه في علوم القرآن مما يقوّي معارفه في الجوانب الدنيوية كما هو واضح لمن تدبر ذلك .

.[/SIZE]

اخي ابو زياد لعله خطا مطبعي في هذه الجمله! ربما المقصود: إنه من الواجب ألا يغفل هذا الجانب،.


جزاك الله كل الخير على هذا الجهد
  #7  
قديم 21/06/2005, 09:50 PM
أبو زياد أبو زياد غير متواجد حالياً
عضو متميز
 
تاريخ الانضمام: 27/05/2001
المشاركات: 1,254
تم اصلاح الخطا

وجزاك الله خيرا
  #8  
قديم 25/06/2005, 01:24 PM
الجيطالي الجيطالي غير متواجد حالياً
مسؤول الإفتاء بالسبلة
 
تاريخ الانضمام: 28/02/2003
المشاركات: 1,209
بارك الله في جهود المخلصين
  #9  
قديم 27/06/2005, 05:17 PM
الجيطالي الجيطالي غير متواجد حالياً
مسؤول الإفتاء بالسبلة
 
تاريخ الانضمام: 28/02/2003
المشاركات: 1,209
رفع الله قدر أبي زياد......ووفقه إلى الخير العميم

يرفع بعد إزالة التثبيت
 


قواعد المشاركة
ليس بإمكانك إضافة مواضيع جديدة
ليس بإمكانك إضافة ردود
ليس بإمكانك رفع مرفقات
ليس بإمكانك تحرير مشاركاتك

رموز الصور لا تعمل
رموز لغة HTML لا تعمل

الانتقال إلى


جميع الأوقات بتوقيت مسقط. الساعة الآن 11:11 PM.


سبلة العرب :: السنة السابعة والعشرون
لا تتحمل إدارة سبلة العرب أي مسئولية حول المواضيع المنشورة لأنها تعبر عن رأي كاتبها.