![]() |
|
|
#1
|
|||
|
|||
|
الســلام عليكم ورحمة الله وبركاته
فــلاااش أدمــع عيني واقشعــر بــدني وكل ذلــك لا أستطيــع أن أحــركـ ساكنـــا ،، آآآه يا أمتــي ، أوهكــذا اصبحتِ فواسفـــاااه على هــذا الحـــال !! لا أريــد أن أطيــل عليكـــم سأتــرككــم لتنظــروا إلى هذا الفـــلااااااش،، <> أعيـــــرونــا مــدافعــكم <> |
|
مادة إعلانية
|
|
#2
|
|||
|
|||
|
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.."
أي والله مــتى نغــضــب متـى نصحوا متـى مــتى ..؟
|
|
#3
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
لو عندي مدفع كان......... لاكن ما رضى ينزل موضوعك بدون ظلم |
|
#4
|
|||
|
|||
|
عندي مدفع من ايام الحرب البرتغاليه يوم فزنا عليهم والله ذلينهم ذل على هذا الفوز
|
|
#5
|
||||
|
||||
|
وعليكم السلام والرحمه
للاسف ما واحيت بالوصله لاانها الحين ما شغاله
|
|
#6
|
||||
|
||||
|
موضوعك حلو واجد
لاكن لو كان في سبلة غير يكون احلى لانه موضوع ما يريح القلب بلهذا الموضوع يخلي القلب مشدود وانتي تعرفي السبب واعتقد تعرفي في اي سبلة تفتحية السياسة ولا الاقتصاد ولا الرايضه واشكرك جدا على الصحوه لاكن للاسف.......تعرفي السبب |
|
#7
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
تساؤلات ولا نــجد لهــا أجابة شافيــة ..؟؟ |
|
#8
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
فيك الخيـــر
|
|
#9
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
مبروك عليك ضمه للأيااام الجاية يمكن نحتاجله والله حالة!! |
|
#10
|
||||
|
||||
|
ما قدرت أفتح الوصلة ولكن كأني عرفت ما بها
|
|
#11
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
رقييني وبسويلك خطة حربية مع ريجن |
|
#12
|
|||
|
|||
|
الوصلة !!
|
|
#13
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
|
|
#14
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
مو مشكلــة بتواحيلها المره الجايه
|
|
#15
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
مشكــور تعبت عمرك وانت تعبر وتكتب هذا الكلام ، وفر نصايحك
|
|
#16
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
غريبة عندي تفتــح http://www.geocities.com/alaqsa_sf/resalah.swf جرب يمكن تفتح مره |
|
#17
|
|||
|
|||
|
ما بجرحٍ بميت إيلامُ
|
|
#18
|
|||
|
|||
|
هذا نص القصيدة الموجودة في العرض قمت بالبحث عنها لكن إلقاء الشاعر في العرض رائع ..
( متى تغضبْ؟)
د. عبد الغني بن أحمد التميمي أعيرونا مدافعَكُمْ ليومٍ... لا مدامعَكُمْ أعيرونا وظلُّوا في مواقعكُمْ بني الإسلام! ما زالت مواجعَنا مواجعُكُمْ مصارعَنا مصارعُكُمْ إذا ما أغرق الطوفان شارعنا سيغرق منه شارعُكُمْ يشق صراخنا الآفاق من وجعٍ فأين تُرى مسامعُكُمْ؟! ألسنا إخوةً في الدين قد كنا .. وما زلنا فهل هُنتم ، وهل هُنّا أنصرخ نحن من ألمٍ ويصرخ بعضكم: دعنا؟ أيُعجبكم إذا ضعنا؟ أيُسعدكم إذا جُعنا؟ وما معنى بأن «قلوبكم معنا»؟ لنا نسبٌ بكم ـ والله ـ فوق حدودِ هذي الأرض يرفعنا وإنّ لنا بكم رحماً أنقطعها وتقطعنا؟! معاذ الله! إن خلائق الإسلام تمنعكم وتمنعنا ألسنا يا بني الإسلام إخوتكم؟! أليس مظلة التوحيد تجمعنا؟! أعيرونا مدافعَكُمْ رأينا الدمع لا يشفي لنا صدرا ولا يُبري لنا جُرحا أعيرونا رصاصاً يخرق الأجسام لا نحتاج لا رزّاً ولا قمحا تعيش خيامنا الأيام لا تقتات إلا الخبز والملحا فليس الجوع يرهبنا ألا مرحى له مرحى بكفٍّ من عتيق التمر ندفعه ونكبح شره كبحاً أعيرونا وكفوا عن بغيض النصح بالتسليم نمقت ذلك النصحا أعيرونا ولو شبراً نمر عليه للأقصى أتنتظرون أن يُمحى وجود المسجد الأقصى وأن نُمحى أعيرونا وخلوا الشجب واستحيوا سئمنا الشجب و (الردحا) أخي في الله أخبرني متى تغضبْ؟ إذا انتهكت محارمنا إذا نُسفت معالمنا ولم تغضبْ إذا قُتلت شهامتنا إذا ديست كرامتنا إذا قامت قيامتنا ولم تغضبْ فأخبرني متى تغضبْ؟ إذا نُهبت مواردنا إذا نكبت معاهدنا إذا هُدمت مساجدنا وظل المسجد الأقصى وظلت قدسنا تُغصبْ ولم تغضبْ فأخبرني متى تغضبْ؟ عدوي أو عدوك يهتك الأعراض يعبث في دمي لعباً وأنت تراقب الملعبْ إذا لله، للحرمات، للإسلام لم تغضبْ فأخبرني متى تغضبْ؟! رأيت هناك أهوالاً رأيت الدم شلالاً عجائز شيَّعت للموت أطفالاً رأيت القهر ألواناً وأشكالاً ولم تغضبْ فأخبرني متى تغضبْ؟ وتجلس كالدمى الخرساء بطنك يملأ المكتبْ تبيت تقدس الأرقام كالأصنام فوق ملفّها تنكبْ رأيت الموت فوق رؤوسنا ينصب ولم تغضبْ فصارحني بلا خجلٍ لأية أمة تُنسبْ؟! إذا لم يُحْيِ فيك الثأرَ ما نلقى فلا تتعبْ فلست لنا ولا منا ولست لعالم الإنسان منسوبا فعش أرنبْ ومُت أرنبْ ألم يحزنك ما تلقاه أمتنا من الذلِّ ألم يخجلك ما تجنيه من مستنقع الحلِّ وما تلقاه في دوامة الإرهاب والقتل ِ ألم يغضبك هذا الواقع المعجون بالهول ِ وتغضب عند نقص الملح في الأكلِ!! ألم تنظر إلى الأحجار في كفيَّ تنتفضُ ألم تنظر إلى الأركان في الأقصى بفأسِ القهر تُنتقضُ ألست تتابع الأخبار؟ حيٌّ أنت! أم يشتد في أعماقك المرضُ أتخشى أن يقال يشجع الإرهاب أو يشكو ويعترضُ ومن تخشى؟! هو الله الذي يُخشى هو الله الذي يُحيي هو الله الذي يحمي وما ترمي إذا ترمي هو الله الذي يرمي وأهل الأرض كل الأرض لا والله ما ضروا ولا نفعوا ، ولا رفعوا ولا خفضوا فما لاقيته في الله لا تحفِل إذا سخطوا له ورضوا ألم تنظر إلى الأطفال في الأقصى عمالقةً قد انتفضوا تقول: أرى على مضضٍ وماذا ينفع المضضُ؟! أتنهض طفلة العامين غاضبة وصُنَّاع القرار اليوم لا غضبوا ولا نهضوا؟! ألم يهززك منظر طفلة ملأت مواضع جسمها الحفرُ ولا أبكاك ذاك الطفل في هلعٍ بظهر أبيه يستترُ فما رحموا استغاثته ولا اكترثوا ولا شعروا فخرّ لوجهه ميْتاً وخرّ أبوه يُحتضرُ متى يُستل هذا الجبن من جنبَيْك والخورُ؟ متى التوحيد في جنبَيْك ينتصرُ؟ متى بركانك الغضبيُّ للإسلام ينفجرُ فلا يُبقي ولا يذرُ؟ أتبقى دائماً من أجل لقمة عيشكَ المغموسِ بالإذلال تعتذرُ؟ متى من هذه الأحداث تعتبرُ؟ وقالوا: الحرب كارثةٌ تريد الحرب إعدادا وأسلحةً وقواداً وأجنادا وتأييد القوى العظمى فتلك الحرب، أنتم تحسبون الحرب أحجاراً وأولادا؟ نقول لهم: وما أعددْتُمُ للحرب من زمنٍ أألحاناً وطبّالاً وعوّادا؟ سجوناً تأكل الأوطان في نهمٍ جماعاتٍ وأفرادا؟ حدوداً تحرس المحتل توقد بيننا الأحقاد إيقادا وما أعددتم للحرب من زمنٍ أما تدعونه فنّـا؟ أأفواجاً من اللاهين ممن غرّبوا عنّا؟ أأسلحة، ولا إذنا بيانات مكررة بلا معنى؟ كأن الخمس والخمسين لا تكفي لنصبر بعدها قرنا! أخي في الله! تكفي هذه الكُرَبُ رأيت براءة الأطفال كيف يهزها الغضبُ وربات الخدور رأيتها بالدمّ تختضبُ رأيت سواريَ الأقصى كالأطفال تنتحبُ وتُهتك حولك الأعراض في صلفٍ وتجلس أنت ترتقبُ ويزحف نحوك الطاعون والجربُ أما يكفيك بل يخزيك هذا اللهو واللعبُ؟ وقالوا: كلنا عربٌ سلام أيها العربُ! شعارات مفرغة فأين دعاتها ذهبوا وأين سيوفها الخَشَبُ؟ شعارات قد اتَّجروا بها دهراً أما تعبوا؟ وكم رقصت حناجرهم فما أغنت حناجرهم ولا الخطبُ فلا تأبه بما خطبوا ولا تأبه بما شجبوا متى يا أيها الجنـديُّ تطلق نارك الحمما؟ متى يا أيها الجنديُّ تروي للصدور ظما؟ متى نلقاك في الأقصى لدين الله منتقما؟ متى يا أيها الإعـلام من غضب تبث دما؟ عقول الجيل قد سقمت فلم تترك لها قيماً ولا همما أتبقى هذه الأبواق يُحشى سمها دسما؟ دعونا من شعاراتٍ مصهينة وأحجار من الشطرنج تمليها لنا ودُمى تترجمها حروف هواننا قمما أخي في الله قد فتكت بنا علل ولكن صرخة التكبير تشفي هذه العللا فأصغ لها تجلجل في نواحي الأرض ما تركت بها سهلاً ولا جبلا تجوز حدودنا عجْلى وتعبر عنوة دولا تقضُّ مضاجع الغافين تحرق أعين الجهلا فلا نامت عيون الجُبْنِ والدخلاءِ والعُمَلا وقالوا: الموت يخطفكم وما عرفوا بأن الموت أمنية بها مولودنا احتفلا وأن الموت في شرف نطير له إذا نزلا ونُتبعه دموع الشوق إن رحلا فقل للخائف الرعديد إن الجبن لن يمدد له أجلا وذرنا نحن أهل الموت ما عرفت لنا الأيام من أخطاره وجلا «هلا» بالموت للإسلام في الأقصى وألف هلا |
|
#19
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
ومن قاص عليك انه عندي الترقيات علووووووووهيه ولاد تو
|
|
#20
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
انا ما تتون انا شايب على زماني الزمان الي فيه موضوعك وغلقي الموضوع الله يخليك لانه ما ينفع هالحزه وانت ادرى ولا قولي من وين الترقية |
|
#21
|
||||
|
||||
|
بـوركـتِ عـزيزتـي .. مـاذا بـوسعنـا فعلـه سـوى الـدعـاء ؟!
|
|
#22
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
:شيطان: :شيطان:
|
|
#23
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
ايش فيهــا!!
|
|
#24
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم |
|
#25
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
أى والله ،، اللهــم إجعلــه خير ، وعسى ان شاء الله افرج قريب! |
|
#26
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
بارك الله فيــكـ أخيتي ابتسامة..
|
|
#27
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
|
|
#28
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
بس انتي ما تعرفين انه كريستيانو رونالدو وديكو من اصول عمانيه خليني اشرح لك يوم كان الغزو العماني لا الغزو البرتغالي على عمان نحنا العمانيين لا مو نحنا اجدادنا هم من راوغ البرتغالين الين وصلوهم الى البرتغال المهم دخلوهم البلاد وهم بعدهم يلتونهم وبعد كر وفر تعبو اجدادنا قالو بتستريح استراحو شوي ولا بالمزاين البرتغاليه يتمخطرن قدامهم عاد عمانيين قالو خلونا نحسن النسل وشوفي كيف عاد وين وصل النسل العماني مبدعين في كرة القدم في البرتغال والفضل يعود حال شبير |
|
#29
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
تستاهلي تخميس انا لما فتحت موضوع خاص بالتخميس غلقتية لاكن اليوم هذا عقابك والجاي اشد ..........شي بصل......هندي.......حل...قرنفل...... ..اوربي....دجاج من فاز امس في كرة اليد |
|
#30
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
|
|
#31
|
|||
|
|||
|
ما شفت غير شلال
|
|
#32
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
انا بكره بشل هجمه ضد الاشراف اريدك تكوني معنا |
|
#33
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
|
|
#34
|
||||
|
||||
|
خبري بالنيابة عني جميع الاعضاء
لاني انا بروح مشوار وغدا اول الصباح بفتح الموضوع ونتلاقى فيه اذا الله عطانا الحياة |
|
#35
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
|
|
#36
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
|
|
#37
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
|
|
#38
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
|
|
#39
|
|||
|
|||
|
بارك الله فيك عزيزتي قرنفلاتي..
|
|
#40
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
|
|
#41
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
|
|
#42
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
|
|
#43
|
||||
|
||||
|
جزيت خيرا
اللهم نشكو إليك قلة حيلتنا وضعف قوتنا وهواننا على أعدائنا اللهم نصرك اللهم نصرك اللهم نصرك |
|
#44
|
|||
|
|||
|
أنصرخ نحن من ألمٍ ويصرخ بعضكم: دعنا؟
أيُعجبكم إذا ضعنا؟ أيُسعدكم إذا جُعنا؟ وما معنى بأن قلوبكم معنا؟ فعلا لا يعني شيئا ولا تساوي شئ لانها قلوب جبانه واهنه اصحبها غثاء سيل لا يمكون درء الظلم عن انفسهم فكيف يدرؤونه عن غيرهم تراكمت المذله فيهم وتحجرت والتصقت بابدانهم وتميزوا بها بين الخلائق حتى الدعاء الى الله لن يجدي نفعا لان القلوب لم تعد صافيه الحقد والحسد لبعضهم ينخرهم والا لماذا لم يستجب الله لدعائهم طوال هذه الفتره لانه نظر الى قلوبهم فراها نتنه جبانه حاقده مريضه |
|
#45
|
||||
|
||||
|
مساء الخيراااااااااااااااات
موضوعك جميل شكرا لكم جميعا |
|
#46
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
نعــم ما بوسعنا سوى التضرع بالدعــاء ، تسلمــي يا ورد
|
|
#47
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
وفيــكِ يا دعاء
|
|
#48
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
اللــهم آمين يارب العالمين ،، تشكري يارائعــــة ..
|
|
#49
|
|||
|
|||
|
اصبحنا نبحث في ركامات الأيام ماضيها وقادمها عن لحظة غضب وإلى الآن لم نجد .... نفتش في قلوبنا عن جرح يجعلنا نصرخ صراحا مسموعا مدويا فلم نجد ... اغتلنا في داخلنا كل الصرخات الحقيقية ورضينا بالمشاهدة والتفرج ... فإلى متى ؟؟؟ إلى متى .... ؟؟؟ متى نغضب بمعنى الغضب ؟؟؟
نتفرج وندعو الله ... ولكن كيف ندعو الله بقلوب رضت بالهوان .. قلوب سكتت عن الحق وتبنت مواقف الخذلان ... شكرا لك القرنفلة ...
|
|
#50
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
أصبت أخي حــلال ، وأشكرك ع التعقيب الرائـــع وبارك الله فيك
|
|
|