![]() |
|
|
#1
|
|||
|
|||
|
الأباضية والأنغلاق الفكري لديهم
بسم الله الرحمن الرحيم
مع كوني أباضيا فأنني لن أترددفي قول حقيقة مرتبطة بالأباضيين ومذهبهم, وليس من الضرورة أن يكون كل الكلام الذي نتحدث به عن المذهب الأباضي منصب لصالحه أو في مدحه والأعتزاز به ,وأنما هناك جوانب مرتبطة بهذا المذهب قد صاحبها التغافل أو الرغبة من الأباضية أنفسهم في عدم الأقدام عليها أو أضهارها أمام الأمة الأسلامية والمجتمع الأسلامي ككل. فكلكم تعلمون وليس هناك حاجة أو دافع للتستر أو النكران أن الأباضية وفي هذا العصر بالذات لديهم نوع من الأنغلاق الفكري وعدم الأنفتاح أمام العالم سواء كان الأسلامي أو غير الأسلامي. وينحصر هذا النوع في الجوانب والحقائق الآتية : 1-قليل ما يسمع منهم صوت أو رأي مرفوع أتجاه أي قضية يعاني منها المسلمون كالقضية الفلسطينية أو العراقية أوأي قضية داخلية في المجتمع الأسلامي. 2-أغلبية المسلمين لا يعرفون عن هذا المذهب شيءمن مبادئه وأفكاره وألتزاماته وهذا راجع لتكتم الأباضية أنفسهم. 3-ليس لهم أي دور في نصرة الأمة الأسلامية من كيد الأعداء سواء يكون ذلك بالدعوة للجهاد أو القيام به أو تبرعات مالية أو أنتقادات لسياسة الدول المتهجمة على العالم الأسلامي. 4- قلة العلاقات السياسية بين حكومة عمان وحكومات الدول الأخرى,فالعلاقات عضمها أقتصادية وثقافية ودينية. 5- نادرا ما نراهم ظاهرين على شاشات الأعلام وذلك لبث الفكر الأسلامي ومبادئه وقيمه لكي تأخذ فكرة صحيحة عن المذهب الأباضي . وهذه هي حقائق لا داعي يا أخوتي الأباضية لنكرانها ولا تقولوا لي أن عدم ألتزام الأباضية بهذه الجوانب هو في مصلحة أمنهم وأستقرارهم فألى متى سيكون هذا الأمن واتلأستقرار مؤديا الى الأنغلاق والتكتم أمام المجتمعات الدولية ورادع لنصرة هذا الدين سواء بالقول أو العمل فكل تلك الجوانب التي ذكرتها هي نصرة للأمة الأسلامية ولديننا الحنيف وهذا أمر أمرنا به الله ورسوله. والأباضية كما عهدناهم لا يضعون جل أهتمامهم ألا في المجتمع الذي يعيشون فيه ولذلك فنراهم قد أعتادوا على الأفتخار بمذهبهم وأعتزازهم ببعض المباديء والأمور التي يرون أنهم مصاحبين لها, كقولهم أن مذهبهم مسالم وأنه معتدل خال من الأحقاد والشتائم, ففعلا أنا مقر بهذا وسعيد لكون مذهبنا سائر على هذا النهج ولكن لا يكفينا هذا فقط بل لا بد أن نفاتح العالم بكل ما سرنا عليه, وأن لايؤدي بنا عدم الأنحياز هذا الى ألأختباء والبعد عن المجتمع الدولي والأسلامي. وقولي هذا في الأباضية لايعني أنني كاره للفكر الذي يتجهون اليه , لابالعكس أنا فخور جدا لأنتمائي لهذا المذهب الذي أجد فيه الراحة والطمأنينة والثقة بمبادئه وأفكاره وعقائده وتوجهاته, ولكن هذه حقيقة مرتبطة بمذهبنا لايجب أن ننكرها وأرجوا أن تتفهموا لما قد ذكرته وأن تؤيدوني في قولي لكي نخدم هذا المذهب بعد خدمتنا لهذا الدين. |
|
مادة إعلانية
|
|
#2
|
|||
|
|||
|
اعتقد ان لطبيعة الشعب العماني دور وتاثير في ما تجده من انغلاق فكري وليس التاثير من جانب المذهب
|
|
#3
|
||||
|
||||
|
عزيزي هل الاباضية يحكمون عمان حتى تتهمهم بمشاكل عمان؟ فأني لا اسطع السكوت بارسال التهم لغير صاحبها...
ان تعلم ان المذهب الاباضي مخنوق في داره , فرؤس المذهب ارادت ان تفعل الجانب الخيري في البلاد ولكنهم يصطدمون مع السلطة, فهل يسمح لهم بالتحدث وابداء التصاريح للشؤون الدولية للعالم الاسلامي؟ وهل اولائك الذين قالوا ارائهم من المذاهب الاخرى, كانت ذا فائدة , فقد زادت المشاكل في تلك الدول بسبب تصريحات هولاء العلماء وفتواهم, والكثير منهم تراجع عن فتواه........ اما بالنسبة لنشر المذهب , فالمذهب محاصر عزيزى, ولا انصحك بفعل ذالك لكي لا تلقى خلف القضبان , بتهمة التحريض للامامة.......... وبالنسبة للتبرعات فالدولة ترفض التبرعات العشوائية ومن يريد التبرع فهناك هيئة خاصة لذالك, وقد يكون ذالك جيدا...و حتى الدول التي كان التبرع فيها مفتوحا اصبح الآن وفق نظام صارم , ومتابع , لان هذه التبرعات كثيرا ما كانت سلبية..... وفي ظل الحرب على ما يسمى الارهاب الزمت هذه الدول بمتايعة وتنظيم التبرعات...... اما علاق ة عمان بالدول الاخرى فرغم ان الاباضية ليس لهم علاقة بها لانهم لا يديرون دفة الحكم, ولاكني اقول لك ان السياسة الخارجية العمانيةمعروفة بانها من انجح السياسات في العالم لتعدد العلاقات , وعدم وجود مشاكل مع الدول الاخرى بسبب مبادى الاحترام المتبادل التي تنتهجها الخارجية العمانية......... اما قولك بظهورهم امام شاشات التلفزة , فهل تريدهم ان يضهروا في القنوات السعودية؟!! الا تعلم ان المذهب محاصر؟ الا تعلم ان اغلب الدول العربية تعتبرنا خوارج؟ مشايخنا يضهرون بقدر ما يتاح لهم داخليا وخارجيا وليس لديهم ادنى تقصير.......... اما اذا كنت تعني ان المذهب منغلق يسبب تحريمهم للغناء او التدخين, فأني اقول لك ان المذاهب التي لم تحرمه سابقا, بدأ الكثير من علمائهم بتحريمه نظرا لظهور مساوئه جليا امام الناس.... وبسبب استفحاله ,واصبح داءا, اخي لو سالت طبيبا علمانيا به لقال لك اني امنع التدخين , فكيف برجال الدين........ |
|
#4
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
وأنا كنت أعلم أن موضوعي سيثير الغضب لدى بعض الأخوة الاباضية وذلك لسوء فهمهم لمقصدي فأنت يا أخي ذكرت في ردك بعض النقاط المتنافية مع موضوعي تماما فأتهمتني أولا أنني أحمل الأباضية مشاكل عمان فمن أين قلت أنا هذا وحاشى أن أقول هذا أبدا. وثانيا سألتني هل الأباضية يحكمون عمان !! غريبة وما هو مذهب جلالة السلطان, وماذا تتوقع من المسلمين الآخرين الا يعلموا ما هو مذهب سلطان عمان, أذا ففكر الدولة هو فكر أباضي. وبعدها قلت لي أن الأباضيين مخنوقين في دارهم ولا يستطيعون مصارحة العالم بشيء بسبب تضييق السلطة عليهم,, أذن فهنا تكمن المشكلة وليترك الأباضية مخنوقين الى الأبد,ويظلوا عائشين في عالم مستور منصاعين لحكومتهم. وقلت لي أن تصريحات العلماء في المذاهب الأخرى كانت بدون فائدة وأنهم الآن يائسين,مع رغبتك بهذا أن تدفع العبرة من هؤلاء الى علماء مذهبنا لكي يظلوا صامتين , فأذا كان الأمر هكذا فنقول وداعا للأمة الأسلامية لخوفنا من أعدائها حتى ولو بقول كلمة في وجههم. وبعدها تنصح بالكف عن محاولة نشر المذهب الأباضي لأنه يعني الأمامة , وما هي الأمامة في نظرك أيها العاقل وهل أصبح هناك خوف من نشر الحق وهل نشر المذهب الأباضي لابد أن يصاحبه قيام الأمامة. وبالنسبة للتبرعات , هل أصبح نصرة أخواننا المسلمين بالمال تبرعات عشوائية , غريب أمرك أنت. وأين هذه الهيئة الخاصة, أذن فليذهب اليها الأباضية ويتبرعون عن طريقها وتنتهي المسألة. وبالنسبة لعلاقة عمان,, من قال أنه ليس هناك أحترام متبادل بينها وبين الدول الأخرى, ولكن سؤالي هو لماذا تقتصر عمان على جوانب محددة في العلاقات وتترك جوانب أخرى. اما مسألة ظهور الأباضية على الأعلام فها أنت تناقض موضوعي مرة أخرى,, فسبحان الله هل الأباضية عندما يريدون الظهور على وسائل الأعلام لابد أن يلجؤو الى وسائل الدول الأخرى كالسعودية كما ذكرت, أين حكومتهم من هذا لماذا لا تنشيء لهم على سبيل المثال قناة خاصة يوضحون بها صورة المذهب وحقيقته . وأما بالنسبة لمحاصرة المذهب وأعتبار إغلبية العرب أننا خوارج , فهذي مسألة لاتستحق المناقشة. آخر تحرير بواسطة قاهر الشر : 29/04/2005 الساعة 07:23 PM |
|
#5
|
||||
|
||||
|
انت الم تقل انغلاق فكري لديهم , فمعنا ذالك انهم هم سبب الانغلاق.........
عزيزي جميع حكام العرب لهم مذاهبهم , هل هم يحكمون بمذهبهم؟ علمائنا يضهرون بما يستطيعون بقدر ما تتيح اهم الدولة؟ ولا اريد ان اعدد البرامج فالكل يعلمها... اما قولك :لماذا لا تنشأ قناة خاصة, فهذا السوال وجهه للحكومة وليس لعلماء المذهب, فهم طالبوا بأقل من ذلك ولم ترى مطالبهم النور.......... اما بالنسبة للتبرعات, فهناك عزيزي هيئة العمانية للاعمال الخيرية, ومن يريد التبرع يتجه لها, يعني لو انت تبرعت ما احد ايعرف بذالك, اي هناك تبرعات بس لا تعلمها انت, ونحن نعلم ان لهذه الهيئة نشاطات داخل وخارج عمان, فمثلا قدمت تبرعات لضحايا تسونامي......... مسألة الخوف من اعدائنا ,هذا الكلام يلصق على الحكومات ,اما نحنالشعوب فخوفنا من .........(اكمل بنفسك) |
|
#6
|
|||
|
|||
|
لا يوجد معنا اي انغلاق فكري ولله الحمد...
فمثلا ...السلطنة تسمح لكتب علماء من مختلف المذاهب ان تدخل عمان...بعكس الدول الاخرى التي تمنع دخول كتب الاباضية اليها...وهذا يظهر بشكل واضح...من لديه انغلاق فكري! ثانيا...مواقف علمائنا من القضية الفلسطينية واضح وهناك فتاوي جلية للشيخ احمد الخليلي تقول بوجوب الجهاد و جواز العمليات الاستشهادية اذا قصد بها النكاية بالعدو...بعكس علماء من المذاهب الاخرى والذين حتى لم يجرؤا على الفتوى في قضية العمليات الاستشهادية معظم علماء الاباضية أخذوا شهادات الدكنوراة من خارج السلطنة...بعضهم من بريطانيا وبعضهم من الاردن...وكثير من طلبة الاباضية يدرسون في الجامعات السعودية!! فأين هو الانغلاق الفكري؟!!! الشيخ احمد الخليلي حفظه الله يشارك في جميع المؤتمرات الاسلامية و مؤتمرات التقريب بين المذاهب في حين ان الكثير من العلماء الاخرين يبتعدون عن هذه المؤتمرات...فأين هو الانغلاق الفكري؟!! سئل الشيخ احمد حفظه الله عن قضية تفجير المدرسة الروسية وقتل الاطفال فيها فأجاب بفتوى تحريم قتل الابرياء...فهل هناك تواكب مع الاحداث اكثر من هذا؟!! وهل تسمي هذا التفاعل مع الاحداث الخارجية انغلاقا فكريا؟!! علمائنا ينصفوا العلماء من المذاهب الاخرى ويثنوا عليهم..فشيوخنا يثنون على الامام سيد قطب وهو ليس من الاباضية ويثنون على فيلسوف الاسلام محمد اقبال وهو ليس من الاباضية ويثنون على الشيخ محمد كشك وهو ليس من الاباضية..والشيخ احمد يأخذ بكلام ابن تيمية عندما يراه صوابا ويقول "والصواب فيما ذهب اليه ابن تيمية في...."......ولكن هل رأيت عالما من المذاهب الاخرى ينصف علماء الاباضية؟؟ لا والله لن تجد الا التكفير والسب! وحتى بعد حادثة الطحان ورد الشيخ الخليلي عليه وادراك علماء السعودية لخطأ الطحان وردهم عليه بعد رد الشيخ الخليلي..لم تصدر منهم كلمة انصاف واحده في الشيخ الخليلي!! فأين هو الانغلاق الفكري!! نشارك في المؤتمرات ونحاول التقريب بين المذاهب ونصدر فتاوي في جميع الاحداث الخارجية كقضية فلسطين وغزو العراق وغيرها..ونتداول كتب غيرنا من المذاهب وفي الاخير تقول بأن لدينا انغلاق فكري!!! آخر تحرير بواسطة الاسكندر الاكبر : 29/04/2005 الساعة 10:51 PM |
|
#7
|
||||
|
||||
|
هذه الصفة موجودة في العرب حاليا بشكل عام
والسبب واضح |
|
#8
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
كلام جميل وموفق |
|
#9
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
ولكن بالرغم من أنك ذكرت بعض الجوانب والجهود التي يقوم بها علمائنا وخاصة سماحة الشيخ الجليل حفظه الله في سبيل التواصل والأندماج الفكري مع بقية المسلمين ومذاهبهم المختلفة الا أنك لم تعقب بالرد عل بعض الحقائق والجوانب التي ذكرتها أنا. فالبنسة لكتب الأباضية أجد أن كلامك فيها لا يتمتع بالمصداقية .. بدليل أنني عندما ذهبت الى العمرة دخلت الى أحدى المكتبات هناك ووجدت فيها بعض كتب مشائخنا الأباضية وأذا كانت هذه المشكلة وصلت ألى الحد الذي ذكرته أنت فيمكن أن تحل بواسطة الحكومة من خلال الأتفاقيات التي تنعقد بين دول المجلس وترسيخ العلاقات الدينية والثقافية بينها. أما بالنسبة لموقف سماحة الشيخ أتجاه القضية الفلسطينية فنحن الأباضية جميعا نعرف موقفه من دون أن يفصح به هو, ولكن أنا قلت لا يوجد لهم صوت مسموع أي لا يسمعه بقية المسلمون في الخارج فأنظر مثلا الشيخ القرضاوي وخاصة في خطب الجمعة كيف يهز صوته باحة المسجد والهتافات التي يطلقها تنديدا بالسياسات الأمريكية والأسرائيلية من دون خوف ولا جزع, فيا ليت الأباضية هكذا, وافهمني يا أخي قلت أنغلاق أي منغلق في مجتمعنا نحن فقط ولا يصل الى المجتمعات الأخرى . وأما بالنسبة للتدريس في الخارج فهذا خارج عن منظور الأنفتاح الفكري للأسباب وهي: - حاجة الدولة لتدريس طلبتها في الخارج. - يعلم الجميع أن هذه الدراسات ليس هدفها الأنفتاح الفكري بل هدفها الوظيفة والمال. - ليس من يدرس في الخارج يذهب لحضور مؤتمرات أو ينشر الكتب والمعرفة وأنما يذهب ليجلس في قاعة ويتلقى التدريس فقط ,, أذن فالأنفتاح الفكري له مفهوم مختلف عن مفهوم الدراسة في الخارج. وأما بالنسبة للمؤتمرات الأسلامية فهذا جانب جيد والحمد لله. واما قضية التفجير وأفتاء الشيخ أحمد فيها حفظه الله ,,, فأخي لو ذهبت الى الكثير من الأباضية وسألتهم عن موقف الشيخ أحمد أتجاه هذه القضية لأجابوك: لا نعرف وهل أفتاء في قليل من قضايا التفجير والقتل سيغنينا من الأنفتاح الفكري فأين موقفنا لآلاف القضايا في العالم. وأما مسألة الثناء فهي مسألة عادية تتم بين علماء الدين الأسلامي وفق مباديء الأحترام والتوافق فيما بينهم فلما أدخلتها في موضوعنا. وشكرا وتقبل رأيي بصدر سليم |
|
|