![]() |
|
|
#1
|
|||
|
|||
|
ما هو الإسلام؟ ولمن يجب أن نسلم و نستسلم؟
يقول الغفور الودود: إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ وَمَا اخْتَلَفَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ إِلَّا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمْ الْعِلْمُ بَغْيًا بَيْنَهُمْ وَمَنْ يَكْفُرْ بِآيَاتِ اللَّهِ فَإِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ(19) فَإِنْ حَاجُّوكَ فَقُلْ أَسْلَمْتُ وَجْهِي لِلَّهِ وَمَنْ اتَّبَعَنِي وَقُلْ لِلَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ وَالْأُمِّيِّينَ أَأَسْلَمْتُمْ فَإِنْ أَسْلَمُوا فَقَدْ اهْتَدَوا وَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّمَا عَلَيْكَ الْبَلَاغُ وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ(20). آل عمران. وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَكُمْ الْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنْصَرُونَ(54) الزمر. 1. ما هو الإسلام؟ وإلى من يجب أن نسلم و نستسلم؟ 2. هل الرسل و الأنبياء الذين جاءوا قبل آخر الأنبياء و المرسلين، كانوا يدعون لغير الإسلام؟ 3. كيف يجب أن يتعامل المسلم مع من تولى ولم يسلم وجهه لله؟ 4. هل أمر الله سبحانه المسلم أن يحكم على غير المسلم، فينتهك حرمته أو يقتله، حتى لو كان مرتدا عن دينه؟ يقول الرحيم الغفور: وَلِكُلِّ أُمَّةٍ جَعَلْنَا مَنْسَكًا لِيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَى مَا رَزَقَهُمْ مِنْ بَهِيمَةِ الْأَنْعَامِ فَإِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ فَلَهُ أَسْلِمُوا وَبَشِّرْ الْمُخْبِتِينَ(34) الحج. و السلام على من اتبع الهدى. |
|
مادة إعلانية
|
|
#2
|
|||||
|
|||||
|
اقتباس:
و أما معناه حسب المُصطلح الديني ، فهو الدين الذي جاء به النبي محمد المصطفى ( صلَّى الله عليه ) و الشريعة التي ختم الله تعالى بها الرسالات السماوية ، و الإسلام هو الدين الخاتم الذي لا يقبل الله من أحد التديُّن بغيره اقتباس:
ولرسوله ( وأطيعوا الله وأطيعوا الرسول ) ((فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم )) اقتباس:
أما من ناحية الأحكام الشرعية: كل رسول جاء بشرع من عند الله وتختلف من شرع إلى شرع من ناحية الأحكام الشرعية من صلاة وصيام وغيرها من الأمور اقتباس:
فالإنسان المسلم عليه أن يستقبل الناس جميعاً بوجه طلق وبحسن البشاشة ، لأنه مبلغ رسالة ولما كان مبلغ رسالة فإن هذه الرسالة لا بد من أن يكون تبليغها إلى الغير بالحكمة باللطف بالرفق ليكون ذاك أدعى إلى القبول ، إذ الدعوة إن كانت بأسلوب قاس ، أسلوب شديد عنيف كان ذلك منفراً عن قبولها ، الله سبحانه وتعالى يقول ( وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلاً مِمَّنْ دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحاً وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ) (فصلت:33) ، ثم بعد ذلك قال ( وَلا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا الَّذِينَ صَبَرُوا وَمَا يُلَقَّاهَا إِلا ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ) (فصلت:34-35 ) ، هكذا يأمرنا الله سبحانه وتعالى أن نعامل الذين ندعوهم إلى الخير باللطف وبالرفق وبحسن المعاشرة ، وهذا هو الذي يؤدي إلى اجتذاب القلوب وتألف النفوس حتى تنصاع للحق وتستجيب للهدى . اقتباس:
((فمن إعتدى عليكم فإعتدوا عليه بمثل ما إعتدى عليكم )) ((وقاتلوا المشركين كافة كما يقاتلونكم كافة ولا تعتدوا)) |
|
#3
|
|||
|
|||
|
عزمت، بسم الله.
أخي الفاضل المستبلي تحية طيبة، و جزاك الله على ما قدمت لنا من تعريف و جواب في هذا الموضوع، إلا أني أستفسر و أسألك على ما يلي: قلت: و أما معناه حسب المُصطلح الديني ، فهو الدين الذي جاء به النبي محمد (المصطفى صلَّى الله عليه ) و الشريعة التي ختم الله تعالى بها الرسالات السماوية الإسلام هو الدين الخاتم الذي لا يقبل الله من أحد التديُّن بغيره. 1. أقول: كيف تسمي الديانات السابقة، وبما جاء به الرسل و الأنبياء السابقون كيف تسمي ما جاءوا به ؟ هل هو الإسلام أم غير ذلك؟ 2. هل الإسلام لم يدع إليه الأنبياء و المرسلون قبل بعثة خاتم الأنبياء محمد " عليه صلى الله و الملائكة"؟ 3. كيف تفسر قول الله إذ يقول: وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِمَّنْ دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحًا وَقَالَ إِنَّنِي مِنْ الْمُسْلِمِينَ(33) فصلت. وَجَاهِدُوا فِي اللَّهِ حَقَّ جِهَادِهِ هُوَ اجْتَبَاكُمْ وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ مِلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْرَاهِيمَ هُوَ سَمَّاكُمْ الْمُسْلِمينَ مِنْ قَبْلُ وَفِي هَذَا لِيَكُونَ الرَّسُولُ شَهِيدًا عَلَيْكُمْ وَتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ فَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَاعْتَصِمُوا بِاللَّهِ هُوَ مَوْلَاكُمْ فَنِعْمَ الْمَوْلَى وَنِعْمَ النَّصِيرُ(78( الحج. 4. قلت: الرسل جاؤا بعقيدة التوحيد ( وما أرسلنا من قبلك من رسول إلا نوحي إليه أنه لا إله إلا أنا فاعبدون ) . أقول : هل التوحيد يؤدي إلى غير الإسلام، و الاستسلام لله وحده،و التسليم بما جاء به المرسلون؟ 5. قلت: أما من ناحية الأحكام الشرعية كل رسول جاء بشرع من عند الله وتختلف من شرع إلى شرع من ناحية الأحكام الشرعية من صلاة وصيام وغيرها من الأمور. أقول: كيف تفسر قول الله : يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمْ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ(183) البقرة. فما معنى " كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ " 6. أوافقك أخي الفاضل على ما جئت به من قول لين و جميل، وأنت تجيب على سؤالي رقم3، لكن لم تذكر لنا كيف تتعامل مع المرتد عن الإسلام؟ دمت موفقا وللخير فاعلا. |
|
#4
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
4- التوحيد يؤدي إلى الإسلام والإستسلام لله عز وجل مثل ما ذكرت أنت 5- نعم أقول فُرض الصيام على الأمم السابقة ولكنني أعني هنا في إختلاف وقت الصيام - الشهر- ومدته وليس في القرآن الكريم بيان كيفية صيام السابقين ، جاءت في تفسير ابن كثير أقوال عن بعض الصحابة والتابعين أن صيام السابقين كان ثلاثة أيام من كل شهر ولم يزل مشروعًا من زمان نوح إلى أن نسخ الله ذلك بصيام شهر رمضان، كما ذكر حديثًا عن ابن عمر مرفوعًا أن صيام رمضان كتبه الله على الأمم السابقة. وجاء في تفسير القرطبي أن الشعبي وقتادة وغيرهما قالوا: إن الله كتب على قوم موسى وعيسى صوم رمضان، فغيروا وزاد أحبارهم عليه عشرة أيام، ثم مرض بعض أحبارهم فنذر إن شفاه الله أن يزيد في صومهم عشرة أيام ففعل، فصار صوم النصارى خمسين يومًا، فصعب عليهم في الحر فنقلوه إلى الربيع، واختار النحاس هذا القول ويقول الرسول صلى الله عليه وسلم : { فصل ما بين صيامنا وصيام أهل الكتاب أكلة السحر } ، وكذلك الصلاة في عددها وأوقات تلكم الصلوات وربما هيئاتها أيضًا 6- لا أدري عن هذا الأمر - معاملة المرتد عن الإسلام - |
|
#5
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
2. الحكم على المرتد من دين الله قد حكم عليه أحكم الحاكمين فقال: يَسْأَلُونَكَ عَنْ الشَّهْرِ الْحَرَامِ قِتَالٍ فِيهِ قُلْ قِتَالٌ فِيهِ كَبِيرٌ وَصَدٌّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَكُفْرٌ بِهِ وَالْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَإِخْرَاجُ أَهْلِهِ مِنْهُ أَكْبَرُ عِنْدَ اللَّهِ وَالْفِتْنَةُ أَكْبَرُ مِنْ الْقَتْلِ وَلَا يَزَالُونَ يُقَاتِلُونَكُمْ حَتَّى يَرُدُّوكُمْ عَنْ دِينِكُمْ إِنْ اسْتَطَاعُوا وَمَنْ يَرْتَدِدْ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَيَمُتْ وَهُوَ كَافِرٌ فَأُوْلَئِكَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَأُوْلَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ(217) البقرة. |
|
#6
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
الآية التي ذكرتها لا تبين معاملة المرتد ، وإنما تبين حكم المرتد في الآخرة |
|
#7
|
|||
|
|||
|
العفو،
إذا كان لديكم حكما على المرتد غير ما حكم به الخالق، في الدنيا و الآخرة، فلك الأجر من الله أن تدلنا عليه. لأن العليم بما في الصدور قال: " فَيَمُتْ وَهُوَ كَافِرٌ فَأُوْلَئِكَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَأُوْلَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ". ولم يقل فيقتل أو ما شابه ذلك. و شكرا لكم. |
|
#8
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
إليك أحاديث من رسول الله صلى الله عليه وسلم -والله أعلم بصحتها تبين حكمه في الدنيا - : روي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ( لا يحل دم امرئ مسلم إلا بإحدى ثلاث: كفر بعد إسلام أو زنا بعد إحصان أو قتل نفسا بغير نفس ))روي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: لا يحل دم امرئ مسلم يشهد أن لا أله ألا الله وأني رسول الله إلا بإحدي ثلاث: الثيب الزاني والنفس بالنفس والتارك لدينه المفارق للجماعة. (مسلم، رقم الحديث 1676) ( لا يحل دم امرئ مسلم يشهد أن لا إله إلاَّ الله وأني رسول الله إلاَّ بإحدى ثلاث : الثيب الزاني ، والنفس بالنفس ، والتارك لدينه المفارق للجماعة ) متفق عليه |
|
#9
|
|||
|
|||
|
[QUOTE=المستبلي]
اقتباس:
2. أين يوجد أمر الخالق للعباد بقتل المرتد، هل توجد في القرآن آية تأمر بقتله؟ اقتباس:
اقتباس:
يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَنْ يَرْتَدَّ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَا يَخَافُونَ لَوْمَةَ لَائِمٍ ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ(54) المائدة. و السلام على من اتبع الهدى. |
|
#10
|
|||
|
|||
|
الأخ المستبلي تحية طيبة وبعد:
ألم تتأكد بعد من الأحاديث التي أوردت لنا أعلاه، و ما تعليقك على حديث الخالق الذي أوردت لك، هل تجد فيه الأمر بقتل : الثيب الزاني، والتارك لدينه، المفارق للجماعة. |
|
#11
|
|||
|
|||
|
=================== أقول: =================== الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الأخ العزيز " دادي " رأيت أن الحوار تحول الي حكم المرتد !!! فهل إتفقت مع الأخ " المستبلي " بالنقاط السابقة أم لا ؟؟؟ على العموم لا شك أن الدين عند الله سبحانه و تعالى هو الإسلام و الإسلام هو كل ما دعى له الرسل و الأنبياء و لكننا عندما نتكلم عن الإسلام الآن - فنحن نقصد فيه الدين الذي جاء به محمد عليه الصلاة و السلام من أحكام و تشريع - نواهي و أوامر و ......الخ فلأن الأقوام الذين سبقونوا - حرفوا و بدلوا في دينهم فلا يصح أن نقول بأنهم مسلمين كحال من يبدل هذا الدين بشيء آخر - فهو يخرج من مصطلح المسلمين الشاهد - أن الله سبحانه و تعالى أراد أن يغير في الأحكام الذي بعثها لكل رسول على قومه فكان يسنخ حكما بحكم جديد فمثلا - السبت محرم على بني إسرائيل - و لكنه نسخ بالدين المسيحي و الإسلامي فالله سبحانه و تعالى - لحكمة لا يعلمها إلا هو أراد التغيير - لبعض الأحكام - لما يلائم كل قوم حتى وصل به الي نبي الإسلام عليه الصلاة و السلام - كاملا كما يريده أي بصيغته النهائية المعدلة - التي تلائم كل زمان و مكان و تلائم كل الناس لأن معظم الرسل و الأنبياء لم يبعثوا الي الناس كافة كما هو حال نبينا عليه الصلاة و السلام فكان لكل قوم - أحكام تلائم الظروف التي يمرون بها . و الله أعلم اما حكم المرتد فهو بالتاكيد لم يذكر في القرآن الكريم بنص صريح فالامر متروك لله سبحانه وتعالى بأن يعذبه في الآخرة و لم يطلب منا الله سبحانه و تعالى أن نقتص منه - أي نعقابه عقاب شرعيا - اي نقيم عليه حدا إلا من خلال السنة النبوية . و الله أعلم ///////////////////////////////////////////////// |
|
|