![]() |
|
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع | البحث في الموضوع | تقييم الموضوع |
|
#1
|
|||
|
|||
|
أكرر شكري وامتناني للجميع على الترحيب وأجزل الترحيب وأوفاه للقائمين على هذا المنبر، الجيطالي والمعافري وأمثالهما , وأسأل الله أن أكون عند حسن ظن الجميع .
أما بعد .. فإنّ كل ذي لب يؤلمه أن تفترق أمته أياديَ سبأ، وتسعى إلى حتفها بظلفها ، وتفري أديمها بأظفارها من خلال إظهار الخلافات التي أريد لها أن تطفوَ على السطح ، بحسن نية أو بسوء طوية ، ومع التحذير الرباني من الاختلاف المذموم وعاقبته في نحو قوله تعالى : " ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم " فإنّ من الناس من يحلو لهم أن يركزوا على كل خلاف من شأنه أن يوسع الهوَّة بين أبناء الأمة ، في حين كان عليه ـ إن لم يغض الطرف عن هذه الاختلافات ـ أن يبرز مع ذلك محاسن الاتفاق الذي رفلت الأمة في حلله مدة غيرَ يسيرة ، وأن يسطر بقلمه ـ بجانب مواطن الخلاف مواطنَ الاتفاق والتآلف بين أبناء هذه الأمة . وسوف أبرز ـ بعون الله ـ جانبا من هذه الألفة بين أبناء الأمة ، ولئن قدِّر أن يكون بعض تلك الجونب مكررا ففي الإعادة ـ لأمثال هذه المواضيع ـ إفادة وهي إزالة الوحشة وما أعظمها من غاية لو تحققت ، وأنا ـ مع ذلك أنتظر منكم دعم هذا الموضوع بمواقف من هذا النوع لا تزال حبيسة الكتب ، والله ولي التوفيق . آخر تحرير بواسطة أحمد بن مظفر : 19/04/2005 الساعة 06:11 AM |
|
مادة إعلانية
|
|
#2
|
|||
|
|||
|
أخي الكريم ..
بارك الله فيك فكرا وحرفا . ونفع بك .. والله لقد قلت حديثا في القلب .. وأتيت بما يجمل بنا أن نقول به .. فما أجمل الائتلاف وما أقبح الاختلاف .. فيكفي الأول جمالا أنه مراد الله من عباده .. ودعوته إليهم ( لو أنفقت ما في الأرض جميعا ما ألفت بين قلوبهم ولكن الله ألف بينهم ).. ويكفي الثاني مذمة قوله صلى الله عليه وسلم ( لا تختلفوا فتختلف قلوبكم ) .. فحري بنا السعي لأن نأتلف ولا نختلف .. ونتفق ولا نفترق .. فما أطفا شأو هذه الأمة بعد ان سمق إلا ضيق القلوب والأفق .. وكم اختلف السابقون .. فسطروا لنا منهج الخلاف .. وآداب الحوار.. فمن أدب الحوار ألا يكون هم أحدنا إثبات ما عنده على أنه الحق بمقدار ما يكون همه طلب العلم والحق وهذا لا يكون لمن كان همه الانتصار لقوله أو لقول شيوخه وتفنيد رأي مخالفيه دون النظر فيها .. فهي هالكة عنده لمجرد مخالفتها لرأيه أو رأي شيخه .. ولكن " قولي خطأ يحتمل الصواب وقولك صواب يحتمل الخطأ " هكذا قالوه أدبا وتعلمناه منهم علما ومنهجا .. فامض وحاديك الحق .. ومعينك سمو الهدف .. وداعيك مرضاة الله .. مع خالص الود أخوك ،،، |
|
#3
|
||||
|
||||
|
جزاكم الله خيرا اخي .
وحقيقة ان ألامه الاسلاميه بحاجه إلى الالفه والمحبه ونبذ الخلافات والشقاق والامه الان احوج من ذي قبل على أن تكون يد واحده وصف واحدا , فهذه اوروبا استطاعت أن تصل إلى الوحده مع ما فيها من اختلاف عرقي ووثني وعقائدي وفكري واقتصادي واستطاعت أن تتعدى كل هذا وتتحد وان تصل إلى وحدة العمله وان تصل إلى هذا التقدم لأنها أجادت التخاطب مع سنن الله الكونيه في هذا الوجود وتحررت من اسر الخرافات والعاطفه الهوجاء بان يقال للحق باطل وللباطل حق , وتناسوا كل خلافتهم وحروبهم , فنحن أحرى منهم بالوحدة لان ديننا الحنيف يأمر بذلك يقول تعالى ( واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا وذكروا نعمت الله عليكم إذ كنتم أعداء فألف بين قلوبكم فأصبحتم بنعمته اخوانا ... ) ويقول تعالى ( وأطيعوا الله ورسوله ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم واصبروا إن مع الصابرين .... ) اخواني الكرام : علينا أن نفتح صفحه جديده مع بعضنا البعض ويعذر بعضنا الاخر وان نتحاور في المسائل الخلافيه , بمحبه وموده ولين إن كان لا بد وعلينا إن نبدأ بالسلام وننهي خطابنا بالمعذرة والتحية العطرة لأنها تجلب المحبه والموده وتذهب البغضاء من النفوس وان نكون أخوه متحابين في الله . |
|
#4
|
|||
|
|||
|
نتابع بقية الموضوع القيم
|
|
#5
|
|||
|
|||
|
شكرا ونتابع معكم
|
|
#6
|
|||
|
|||
|
للرفع والاطلاع
|
|
#7
|
|||
|
|||
|
بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله
بارك الله فيكم جميعاً اخواني وهذا موضوع يستحق المتابعه. كما ان المشاركه بالكلمه الطيبه يؤدي الى التقارب والتألف بين المسلمين . نحن أمة المحبه وأمة الخير والصلاح لا أمة الفرقة والشقاق يجب أن نفهم هذا ونضعه امام اعينناء وان نعمل على اصلاح انفسناء اولاً ثم الاخرين . وبالله التوفيق والى الامام دائماً يا امة الاسلام والحمـــــــــــــــــــد للـــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــه |
|
|