![]() |
|
|
#1
|
|||
|
|||
|
من المؤمنين رجال ..
من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه 000
مر عام كامل على إغتيال سيد شهداء فلسطين الشيخ / أحمد ياسين – رحمه الله تعالى – ورفيق نضاله أسد المقاومة في زمن العبودية والذل والإنكسار الشهيد الدكتور عبدالعزيز الرنتيسي – رحمه الله – فارس الكلمة والفعل مزلزل كيان الصهاينة والعملاء00 شريف الأمة 00قائد المجاهدين بعد زعيمه الأب الروحي للمقاومة الباسلة الشيخ ياسين . أيها البطلان لقد فقدناكما ولا زالت المقل تجري دموعا والقلب يبكي لوعة على ألم الفراق ، تركتما فراغا رغم جهود رفاقكما لملأ الفراغ ومواصلة درب الجهاد .. لا زالت كلمات الشيخ ياسين ترن في مسامعنا وهي تشد من عضد الأبطال وترفع هممهم وتقوي من عزيمتهم في ضرب العدو وتلقينه درس الكرامة وكيف يكون الموت في سبيل الله هو الحياة لهذا الدين وللأجيال التي تأتي من بعد ، وهي السبيل في رد من أنتزع من حقوق وما أنتهك من أعراض وما أستبيح من أراض ، نشهد الله ولا نزكي عليه أحدا وهو العالم بالسر والعلن أنك جاهدت فنعم المجاهد حتى لقيته بما كنت تتمنى شهادة في سبيله وموت كريم 00فلا نامت أعين الجبناء ، لقد كنت بحق رجل بأمة . وهاهو يستلم الراية من بعدك تلميذك ورفيق دربك في الجهاد الطبيب المجاهد عبدالعزيز الرنتيسي ، مؤرق اليهود الجبناء ومزلزل كيانهم الهش فكلمة تخرج من فيه تجعلهم لا يتذوقون طعم النوم فيسهرون الليالى لوضع الخطط للتخلص منه ، هكذا أقواله فما بالكم بافعال هذا الأسد الهصور ، لله درك يا بطل ، ألست أنت القائل ( لو رحل الرنتيسي والزهار وهنية ونزار وسعيد صيام والجميع ، فوالله لن نزداد إلا لحمة وحبا ، فنحن الذين تعانقت أيدينا في هذه الحياة الدنيا على الزناد وغدا ستتعانق أرواحنا في رحاب الله ، لذلك فليغزل على غير هذا المغزل شارون والصهاينة والمتربصون ومسيرتنا متواصلة ، ودربنا صعب ، ولكنه الدرب الوحيد الذي يصل بنا إلى ما نصبو إليه ، و لذلك لا ضعف ولا إستكانة ولا هوان على الإطلاق ) أسأل الله تعالى أن يكون حبي لكما شفاعة لي يوم القيامة ، وما حالي إلا كما يقول الشاعر : أحب الصالحين ولست منهم *** لعلي أن انال بهم شفاعة |
|
مادة إعلانية
|
|
#2
|
||||
|
||||
|
أيها البطلان لقد فقدناكما ولا زالت المقل تجري دموعا والقلب يبكي لوعة على ألم الفراق
الشيخ / أحمد ياسين – رحمه الله تعالى – والشهيد الدكتور عبدالعزيز الرنتيسي – رحمه الله. اين الانتقام .... اين الغضب الذي كان .. . هل ادملته الوعود الكاذبة ... ام ادملته الزوجة الجميلة والحياة الصاخبة ...... وقت اغتيلهما انفجر البركان الذي كان .... وقد استبشر الكل ان المقاومة لن تسكت وان العرب والمسلمون غاضبون .... ولكن واااااااسفاااااااااه وااااااااسفااااااااه .... الكل تناسي ام نسي ..... لا اعلم ---------------------------------- # أشكر اخى القحطاني .... على هذا الموضوع الذي ذكرنا بالذي يجب ان نذكره ........ بسم الله الرحمن الرحيم ... ( ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياء عند ربهم يرزقون ) صدق الله العلي العظيم آخر تحرير بواسطة زرياب : 29/03/2005 الساعة 10:15 AM |
|
#3
|
|||
|
|||
|
شكرا لك أخي زرياب على مشاركتك وشعورك الطيب ، واسمح لي فقط بتصحيح الآية الكريمة التي أوردتها :
( ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياء عند ربهم يرزقون ) صدق الله العلي العظيم . |
|
#4
|
||||
|
||||
|
جزاك الله خير على تذكيرنا وأحياء ذكراهم .
رحم الله تلك الأجساد رحم الله تلك الأرواح. |
|
#5
|
|||
|
|||
|
رحم الله شهدائنا الأبرار وأسكنهم فسيح جناته . بارك الله فيك يا أخي على تذكيرنا وأحمد ياسيين والدكتور الرنتيسي هم في قلوبنا مجاهدين عظماء لن ننساهم أسأل الله أن يهدي أمة سيدنا وحبيبنا محمد الى أن يسلكوا طريق هذين البطلين وأمثالهم من أبطال فلسطين المجاهدين للجهاد ضد اليهود وأتمنى أن يكون في حياة ونضال وإستشهاد البطلين درس للأمة أنه لا سلام مع اليهود لأن كلمة سلام غير موجودة في قاموس الصهاينة فما أخذ بالقوة لا يسترد إلا بالقوة.
الله أكبر والعزة للإسلام. |
|
#6
|
|||
|
|||
|
الأخوان
مساعد جندي الشرار بارك الله فيكما وكثر الله من أمثالكم . شكرا للأخ زرياب على تعديل الآية الكريمة .. |
|
|