سبلة العرب
سبلة عُمان الصحيفة الإلكترونية الأسئلة الشائعة التقويم البحث

العودة   سبلة العرب > سبلة السياسة والإقتصاد

ملاحظات

 
 
أدوات الموضوع البحث في الموضوع تقييم الموضوع
  #1  
قديم 13/03/2005, 06:24 PM
صوت الفكر صوت الفكر غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 17/04/2001
الإقامة: بلاد الفكر
المشاركات: 517
الـعــلـــمــانــيــة فــي عــمــان...و مـحــاولات الإثـــارة

قــد يستـغرب البعـض هـذا العـنوان، كونـنا في عـمان كنـا بعيـدين عن مصطـلحات التفـرقـة التي أفـرزتها العـقــليات الساذجة في الخارج، حيث يعيش الشعب بكل أطيافـه المـذهـبـية الـدينية و الأدبية و العرقـية و الشكلـية و غـيـرها بعيدا عن التـفـرقة حتى و هـو يتـابعهـا بكـل اهـتـمـام في الخارج، إلا أنه لم يشعر يوما ما بالحقـد أو الإثارة أمام أخيه الذي يخالفـه في الرأي و الفـكـر، إلا أن النسخة العلمانية الحداثية في عمان بدأت ترفع عقـيرتها مسايرة للحراك العالمي محاولة استجلاب المصطلحات الساذجة السطحية إلى الداخل، لتحقيق مآرب مشبوهة كما هو الحال مع اخوانهم العـلمانيين المتطرفـين في الخارج.
و على الرغـم من أن الـتـيار العـلـمـاني أو اللاديني الذي يحاول قـطع أي صلة بين المجتمع و الحياة العامة و بين الإسلام، يحاول جهــده منـذ سنوات طوال في السلطنة، فـنحن نرى الكثير من العـلمانيين الذين درسوا في الخارج و جاءو مشحونين بكلام استـنـفـذ نـفسه في الخارج ليستجلبوه إليـنا، و محاولتهـم السيـطرة على بعض الجهات الثـقـافـية في البلاد، إلا أن نشاطهم لم يكن واضحا إلا للمطالعين للشأن الثقافي، فكانت هناك نوع من التعايش الفكري السلمي ما بين العلمانية كفكر سطحي ساذج و ما بين الإسلاميين في عمان الذين حاولوا تجاهل أصوات الغربان الناعقة من العلمانيين الذين كفر بهم المجتمع و رماهم خلف ظهره، كونهم يعيشون عالما غير عالمهم و كونهم انسلخوا عن مبادئهم و حضارتهم و آثروا الجري إلى الغرب العلماني بدون أي ملابس تقـيهم من شر العلمانية المتطرفة في الغرب، ملابس من عقيدتهم و أخلاقهم و فضائل حضارتهم، و بقيت العلمانية في عمان تراوح مكانها تعاني من آلام حادة في عمودها الفقري لا يمكنها من النهوض، فضلا عن كونها لا تمتلك المادة الدسمة التي يمتلكها العلمانيون في الدول العربية الأخرى و هي التطرف الإسلامي و الإسلاميون بشكل عام، فالتيار الإسلامي في السلطنة يمثله مذهب أهل الحق و الإستقامة أكثر المذاهب الإسلامية اعتدالا و تعايشا مع السلطة.
إلا أن التحركات العالمية و ما حصل في الحادي عشر من سبتمبر في الولايات المتحدة أعطى الفرصة للكثير من الأطراف لتحقيق مآاربها و النيل من خصومها، فشارون مثلا أكبر الإرهابيين في التاريخ المعاصر استغل الوضع ذلك من أجل تكثيف اعتداءاته على الفلسطينيين، و محاولته الدخول في المعمعة العالمية عن الإرهاب و ادخاله الفصائل المجاهدة في الشعب الفلسطيني تحت مظلة الإرهاب، و بوش استغل ذلك من أجل أن ينقض على أفغانستان و العراق بحجة الإرهاب، و الأنظمة العربية انقضت على الجمعيات الخيرية التي تمارس دورها تحت سلطة الدولة لتجريدها من دورها الإنساني البحت، و العلمانية العربية جددت من شبابها بعدما أصابتها الشيخوخة الفكرية و بعدما صفعتها الصحوة الإسلامية على قفاها جعلتها تتمايل يمينا و شمالا كالسكران، انقضت على تعاليم الإسلام محاولة النيل من كل شئ بدءا من الأحوال الشخصية و حقوق المرأة و حتى الثابت من تعاليم الإسلام، و كما قلت فالعلمانية في عمان وجدت الفرصة سانحة للدخول إلى هذا المعترك، على الرغم من عدم أهليتها لإعلان خطاب علماني مستقل، فاستوردت من الخارج مصطلحات التطرف الإسلامي و التغلغل الإسلامي في السلطة و الخطاب الإسلامي التقليدي و غيرها من الآراء التي كما قلنا أنها استنفذت نفسها و حاولوا استجلابها معنا، على الرغم أننا لا نعاني بأي حال من الأحوال من أمراض التطرف و الغلو و لله الحمد، و حاولوا و ما زالوا يحاولون اثارة السلطة بعدما فشل دورهم في المجتمع، و باءت سوءاتهم للناس، فحصل ما حصل من تغيير للمناهج ارضاءا لسادة العالم الجدد، و صفقوا للإعتقالات التي حصلت لعدد من علماء و المشائخ و المفكرين، و نسوا بسوء نية كل دعاوي الحرية و الديمقراطية و حقوق الإنسان التي كانوا يتنادون بها سابقا، فهم ليسوا دعاة مبدأ و ليس لديهم أي قيم أو مبادئ يمكننا أن نحاورهم فيها فأينما توجد مصالحهم تجدهم هناك، و لا بأس أن يسجدوا اليوم لله و غدا لبوش من أجل الوصول إلى قمة الشهرة و الشهوة...
  مادة إعلانية
  #2  
قديم 13/03/2005, 07:10 PM
صورة عضوية motakalim
motakalim motakalim غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 11/12/2002
المشاركات: 549
ما ايضحك علينا علماني نحن العمانيين
  #3  
قديم 13/03/2005, 09:02 PM
المشرق العربي المشرق العربي غير متواجد حالياً
عضو فوق العاده
 
تاريخ الانضمام: 17/06/2002
المشاركات: 15,752
اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة صوت الفكر
قــد يستـغرب البعـض هـذا العـنوان، كونـنا في عـمان كنـا بعيـدين عن مصطـلحات التفـرقـة التي أفـرزتها العـقــليات الساذجة في الخارج، حيث يعيش الشعب بكل أطيافـه المـذهـبـية الـدينية و الأدبية و العرقـية و الشكلـية و غـيـرها بعيدا عن التـفـرقة حتى و هـو يتـابعهـا بكـل اهـتـمـام في الخارج، إلا أنه لم يشعر يوما ما بالحقـد أو الإثارة أمام أخيه الذي يخالفـه في الرأي و الفـكـر، إلا أن النسخة العلمانية الحداثية في عمان بدأت ترفع عقـيرتها مسايرة للحراك العالمي محاولة استجلاب المصطلحات الساذجة السطحية إلى الداخل، لتحقيق مآرب مشبوهة كما هو الحال مع اخوانهم العـلمانيين المتطرفـين في الخارج.
و على الرغـم من أن الـتـيار العـلـمـاني أو اللاديني الذي يحاول قـطع أي صلة بين المجتمع و الحياة العامة و بين الإسلام، يحاول جهــده منـذ سنوات طوال في السلطنة، فـنحن نرى الكثير من العـلمانيين الذين درسوا في الخارج و جاءو مشحونين بكلام استـنـفـذ نـفسه في الخارج ليستجلبوه إليـنا، و محاولتهـم السيـطرة على بعض الجهات الثـقـافـية في البلاد، إلا أن نشاطهم لم يكن واضحا إلا للمطالعين للشأن الثقافي، فكانت هناك نوع من التعايش الفكري السلمي ما بين العلمانية كفكر سطحي ساذج و ما بين الإسلاميين في عمان الذين حاولوا تجاهل أصوات الغربان الناعقة من العلمانيين الذين كفر بهم المجتمع و رماهم خلف ظهره، كونهم يعيشون عالما غير عالمهم و كونهم انسلخوا عن مبادئهم و حضارتهم و آثروا الجري إلى الغرب العلماني بدون أي ملابس تقـيهم من شر العلمانية المتطرفة في الغرب، ملابس من عقيدتهم و أخلاقهم و فضائل حضارتهم، و بقيت العلمانية في عمان تراوح مكانها تعاني من آلام حادة في عمودها الفقري لا يمكنها من النهوض، فضلا عن كونها لا تمتلك المادة الدسمة التي يمتلكها العلمانيون في الدول العربية الأخرى و هي التطرف الإسلامي و الإسلاميون بشكل عام، فالتيار الإسلامي في السلطنة يمثله مذهب أهل الحق و الإستقامة أكثر المذاهب الإسلامية اعتدالا و تعايشا مع السلطة.
إلا أن التحركات العالمية و ما حصل في الحادي عشر من سبتمبر في الولايات المتحدة أعطى الفرصة للكثير من الأطراف لتحقيق مآاربها و النيل من خصومها، فشارون مثلا أكبر الإرهابيين في التاريخ المعاصر استغل الوضع ذلك من أجل تكثيف اعتداءاته على الفلسطينيين، و محاولته الدخول في المعمعة العالمية عن الإرهاب و ادخاله الفصائل المجاهدة في الشعب الفلسطيني تحت مظلة الإرهاب، و بوش استغل ذلك من أجل أن ينقض على أفغانستان و العراق بحجة الإرهاب، و الأنظمة العربية انقضت على الجمعيات الخيرية التي تمارس دورها تحت سلطة الدولة لتجريدها من دورها الإنساني البحت، و العلمانية العربية جددت من شبابها بعدما أصابتها الشيخوخة الفكرية و بعدما صفعتها الصحوة الإسلامية على قفاها جعلتها تتمايل يمينا و شمالا كالسكران، انقضت على تعاليم الإسلام محاولة النيل من كل شئ بدءا من الأحوال الشخصية و حقوق المرأة و حتى الثابت من تعاليم الإسلام، و كما قلت فالعلمانية في عمان وجدت الفرصة سانحة للدخول إلى هذا المعترك، على الرغم من عدم أهليتها لإعلان خطاب علماني مستقل، فاستوردت من الخارج مصطلحات التطرف الإسلامي و التغلغل الإسلامي في السلطة و الخطاب الإسلامي التقليدي و غيرها من الآراء التي كما قلنا أنها استنفذت نفسها و حاولوا استجلابها معنا، على الرغم أننا لا نعاني بأي حال من الأحوال من أمراض التطرف و الغلو و لله الحمد، و حاولوا و ما زالوا يحاولون اثارة السلطة بعدما فشل دورهم في المجتمع، و باءت سوءاتهم للناس، فحصل ما حصل من تغيير للمناهج ارضاءا لسادة العالم الجدد، و صفقوا للإعتقالات التي حصلت لعدد من علماء و المشائخ و المفكرين، و نسوا بسوء نية كل دعاوي الحرية و الديمقراطية و حقوق الإنسان التي كانوا يتنادون بها سابقا، فهم ليسوا دعاة مبدأ و ليس لديهم أي قيم أو مبادئ يمكننا أن نحاورهم فيها فأينما توجد مصالحهم تجدهم هناك، و لا بأس أن يسجدوا اليوم لله و غدا لبوش من أجل الوصول إلى قمة الشهرة و الشهوة...






بس حبيت أضيف نقطه صغيره وبغرض الانصاف أخوتنا العلمانيين في عمان وقفوا معنا صفا واحدا وفي هذه السبله في سبيل الدفاع عن المعتقلين ولا أبالغ إذا قلت أنهم كانوا في مقدمة الركب ربما أكثر من الاسلاميين أنفسهم فما رأيك ؟ طبعا أنا معك ليس كل علماني عربي فهناك فرق بين الافكار والممارسات ومن مختلف الاطراف والاطياف ؛ أعطيك مثل قريب كل الذين جيشوا جيوش العالم ضد بلدهم العراق لم يكن من بينهم عربي 0
  #4  
قديم 14/03/2005, 04:43 AM
صورة عضوية القوري
القوري القوري غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 10/12/2004
المشاركات: 655
ألعلمانية ضحية للتطرف وألإثارة

إذا أتفقنا أن تعريف ألعلمانية ألمتفق عليه هو فصل ألدين عن ألدولة وترك الجماعات المدنية في المجتع تدبير شئونها الدينية بنفسها وبالطريقة التي ترتئيها، بعيدا عن أي دور للدولة وعلى هذا تستطيع الجماعات ان تبني جوامعها او مدارسها أو أي مؤسسة أخرى بحريه ، وإذا عرفنا بأنه من أهم المبادي الأساسية التي يقوم عليها هذا الفكر هو الديمقراطية والحريات وحقوق الإنسان ،ومنح الفرد والجماعات مدى واسع من الحريات والحقوق من حرية تعبير وحريه فكرية ما دامت لاتتخذ العنف وسيله للوصول الى السلطة.
فأين يكون التعارض مع الإسلام الحقيقي ألذي نعرفه.
فلا نجعل من العلمانية شماعة نعلق عليها فشل مجتمعاتنا من تخلف فكري وتنموي وإحباطات أوصلتنا إليها بعض الأفكار ألمتحجرة تحت شعار الإسلام والذي هو بري منها.
ومصطـلحات التفـرقـة التي ذكرتها أفـرزتها العـقــليات الساذجة،من مدعين التدين والمتعصبين لمذاهبهم مع كل من يخالفـهم في الرأي و الفـكـر وهي الحقيقة وإن غلفت بالضرب شرقا وغربا.

وأخيرا بقيت حركة التطرف الإسلامي في عمان تراوح مكانها تعاني من آلام حادة في عمودها الفقري لا يمكنها من النهوض، فالتيار الإسلامي المتشدد في السلطنة أصيب بنكستين خلال السنوات الأخيرة كفيله بأن تعيدانه الى طريق الحق والإستقامة إعتدالا وتعايشا.


حسبناه صوتا للفكر فإذا به صوتا للحقد والتحريض
  #5  
قديم 14/03/2005, 07:26 AM
المن والسلوى المن والسلوى غير متواجد حالياً
Banned
 
تاريخ الانضمام: 10/08/2003
الإقامة: مسقط العامرة
المشاركات: 816
اقتباس:
الـعــلـــمــانــيــة فــي عــمــان...و مـحــاولات الإثـــارة

--------------------------------------------------------------------------------

قــد يستـغرب البعـض هـذا العـنوان، كونـنا في عـمان كنـا بعيـدين عن مصطـلحات التفـرقـة التي أفـرزتها العـقــليات الساذجة في الخارج، حيث يعيش الشعب بكل أطيافـه المـذهـبـية الـدينية و الأدبية و العرقـية و الشكلـية و غـيـرها بعيدا عن التـفـرقة حتى و هـو يتـابعهـا بكـل اهـتـمـام في الخارج، إلا أنه لم يشعر يوما ما بالحقـد أو الإثارة أمام أخيه الذي يخالفـه في الرأي و الفـكـر، إلا أن النسخة العلمانية الحداثية في عمان بدأت ترفع عقـيرتها مسايرة للحراك العالمي محاولة استجلاب المصطلحات الساذجة السطحية إلى الداخل، لتحقيق مآرب مشبوهة كما هو الحال مع اخوانهم العـلمانيين المتطرفـين في الخارج.
و على الرغـم من أن الـتـيار العـلـمـاني أو اللاديني الذي يحاول قـطع أي صلة بين المجتمع و الحياة العامة و بين الإسلام، يحاول جهــده منـذ سنوات طوال في السلطنة، فـنحن نرى الكثير من العـلمانيين الذين درسوا في الخارج و جاءو مشحونين بكلام استـنـفـذ نـفسه في الخارج ليستجلبوه إليـنا، و محاولتهـم السيـطرة على بعض الجهات الثـقـافـية في البلاد، إلا أن نشاطهم لم يكن واضحا إلا للمطالعين للشأن الثقافي، فكانت هناك نوع من التعايش الفكري السلمي ما بين العلمانية كفكر سطحي ساذج و ما بين الإسلاميين في عمان الذين حاولوا تجاهل أصوات الغربان الناعقة من العلمانيين الذين كفر بهم المجتمع و رماهم خلف ظهره، كونهم يعيشون عالما غير عالمهم و كونهم انسلخوا عن مبادئهم و حضارتهم و آثروا الجري إلى الغرب العلماني بدون أي ملابس تقـيهم من شر العلمانية المتطرفة في الغرب، ملابس من عقيدتهم و أخلاقهم و فضائل حضارتهم، و بقيت العلمانية في عمان تراوح مكانها تعاني من آلام حادة في عمودها الفقري لا يمكنها من النهوض، فضلا عن كونها لا تمتلك المادة الدسمة التي يمتلكها العلمانيون في الدول العربية الأخرى و هي التطرف الإسلامي و الإسلاميون بشكل عام، فالتيار الإسلامي في السلطنة يمثله مذهب أهل الحق و الإستقامة أكثر المذاهب الإسلامية اعتدالا و تعايشا مع السلطة.
إلا أن التحركات العالمية و ما حصل في الحادي عشر من سبتمبر في الولايات المتحدة أعطى الفرصة للكثير من الأطراف لتحقيق مآاربها و النيل من خصومها، فشارون مثلا أكبر الإرهابيين في التاريخ المعاصر استغل الوضع ذلك من أجل تكثيف اعتداءاته على الفلسطينيين، و محاولته الدخول في المعمعة العالمية عن الإرهاب و ادخاله الفصائل المجاهدة في الشعب الفلسطيني تحت مظلة الإرهاب، و بوش استغل ذلك من أجل أن ينقض على أفغانستان و العراق بحجة الإرهاب، و الأنظمة العربية انقضت على الجمعيات الخيرية التي تمارس دورها تحت سلطة الدولة لتجريدها من دورها الإنساني البحت، و العلمانية العربية جددت من شبابها بعدما أصابتها الشيخوخة الفكرية و بعدما صفعتها الصحوة الإسلامية على قفاها جعلتها تتمايل يمينا و شمالا كالسكران، انقضت على تعاليم الإسلام محاولة النيل من كل شئ بدءا من الأحوال الشخصية و حقوق المرأة و حتى الثابت من تعاليم الإسلام، و كما قلت فالعلمانية في عمان وجدت الفرصة سانحة للدخول إلى هذا المعترك، على الرغم من عدم أهليتها لإعلان خطاب علماني مستقل، فاستوردت من الخارج مصطلحات التطرف الإسلامي و التغلغل الإسلامي في السلطة و الخطاب الإسلامي التقليدي و غيرها من الآراء التي كما قلنا أنها استنفذت نفسها و حاولوا استجلابها معنا، على الرغم أننا لا نعاني بأي حال من الأحوال من أمراض التطرف و الغلو و لله الحمد، و حاولوا و ما زالوا يحاولون اثارة السلطة بعدما فشل دورهم في المجتمع، و باءت سوءاتهم للناس، فحصل ما حصل من تغيير للمناهج ارضاءا لسادة العالم الجدد، و صفقوا للإعتقالات التي حصلت لعدد من علماء و المشائخ و المفكرين، و نسوا بسوء نية كل دعاوي الحرية و الديمقراطية و حقوق الإنسان التي كانوا يتنادون بها سابقا، فهم ليسوا دعاة مبدأ و ليس لديهم أي قيم أو مبادئ يمكننا أن نحاورهم فيها فأينما توجد مصالحهم تجدهم هناك، و لا بأس أن يسجدوا اليوم لله و غدا لبوش من أجل الوصول إلى قمة الشهرة و الشهوة...
طرح ساذج وتحليل غير منطقي؟؟
اقتباس:
الـتـيار العـلـمـاني أو اللاديني الذي يحاول قـطع أي صلة بين المجتمع و الحياة العامة و بين
العكس هو الصحيح ...
اقتباس:
مصطـلحات التفـرقـة التي أفـرزتها العـقــليات الساذجة في ال
العلمانية : هي الفكر الناضج والعقل المفكر والديمقراطية الحقيقية....
  #6  
قديم 14/03/2005, 07:35 AM
القصابي 2000 القصابي 2000 غير متواجد حالياً
خبير رياضي
 
تاريخ الانضمام: 07/12/1999
المشاركات: 6,063
اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة المن والسلوى
...

العلمانية : هي الفكر الناضج والعقل المفكر والديمقراطية الحقيقية....
نعم ولكن بلا دين و لا عباده ولا تفكير في الحياة الاخرة و اختزال الحياه في الدنيا الفانيه
  #7  
قديم 14/03/2005, 09:06 AM
الطارق الطارق غير متواجد حالياً
عضو فوق العاده
 
تاريخ الانضمام: 09/07/2003
المشاركات: 11,566
القضاء على التبعيه والتخلف لا يكون الا بابداع نظام خاص دونما الانغلاق على مجتمعات العالم الاخرى.تعلمنا من تجاربنا التاريخيه ان التخلف متلازم مع التبعيه فلا يكون الخروج من التخلف الا بالتحرر من التبعيه . يبدأ النهوض بسيطرتنا على مواردنا الطبيعيه والانسانيه والاعتماد على النفس والمشاركه في صنع الحضاره على قدم المساواه مع الشعوب الاخرى . بذلك فقط, نتغلب على الانهزامات ونواجه التحديات التاريخيه ونحقق النهضه. ان من اهم مسؤوليات العالم المتخلف هو ان يضع حدا لتخلفه ويكون ذلك بالتوصل الى المشاركه الابداعيه في صنع التاريخ وبالانتاج فلا نكون مجرد موارد للبلدان المنتجه واسواق لبضائعها الاستهلاكيه , وبرفض علاقات السيطره والاستغلال والقهر والتعالي التي تمارسها المجتمعات المتقدمه. لقد سحقت التبعيه انسانيتنا بما فيه الكفايه وبقدر ما تستمر عملية السحق هذه تطول ازمنة التخلف وتزداد صعوبات التحرر فلا يجوز انتظار حل من الغرب الذي يصر على علاقات التبعيه. ان التبعيه ليست مجرد سلب الموارد والارض والممتلكات انها قبل كل شئ سلب لانسانيتنا وهويتنا بالذات ولطاقاتنا على النمو ولابداع والتفتح على العالم . نحن في نظرهذا الغرب مساحه لا انسانيه مسطحه ومجرد مورد و سوق ,هذا هو كل اهتمامه بنا ولا ينتظر ان يتغير طالما يسوده هذا النظام الرأسمالي الذي ينخر روحه هو بالذات كما ينخر روح العالم لذلك ليست عملية التحرر من التبعيه مهمه سهله ولا تتحقق في وقت قصير.
كما ان الغاء الطبقيه لا يكون الا بردم الهوه بين الاغنياء والفقراء داخل المجتمع والقضاء على الفقر. ان ما يمارسه الغرب المستعمر علينا تمارسه الطبقات الحاكمه والغنيه على غالبيه العظمى من الشعب الذي يعيش في حالة فقر ساحق فبما تنعم فئه ضئيله بثروات البلاد وتسيطر على المؤسسات الاجتماعيه كلها وعلى النظام بمجمله . ان هذه الطبقات الحاكمه الغنيه مرتبطه بشبكة الاستغلال العالمي فيحميها الغرب ضدنا مقابل تأمينها لمصالحه على حسابنا . لذلك تكون علاقات الاستغلال والقهر في الداخل امتدادا لعلاقات الاستغلال والقهر بين المجتمعات المتقدمه والمجتمعات المتخلفه والعكس صحيح . ان الدائره شرسه ويصعب كسرها الا بالكفاح في ضوء استراتيجيه بعيده المدى . ويعيش الشعب في اسفل هرم طبقي ساحق والمجتمع يعيش بدوره في اسفل هرم طبقي عالمي , فيكافح الشعب مجردين من انسانيتهم في اسفل هرم تعلوه اهرامات متراكمه محليا وعالميا. ان اي عمليه تغير تتجاهل هذه الطبقه الساحقه هي تثبيت لحالة الاغتراب العامه . من هنا , اهمية ان يحمل الشعب عبء تحرير نفسه .

لا بد من وضع حد لحالة العجز التي يعاني منها الشعب كي ينقل من هامش الوجود الى المركز حيث يمكن ان ينشط ويبدع ويحقق . ايضا لابد من التحرر من من كل شئ معادي للانسان , المعاديه لنموه وسعادته , وقدرته على تحقيق ذاته وأمانيه وحقوق الانسانيه بما فيها حقوقه في تجاوز اوضاعه ومشاركته الخلاقه في صنع مصيره والسيطره على انتاجه ومؤسساته ومخلوقاته ومحيطه . في ظل هذه الحاله المهيمنه يتحول الانسان الى كائن عاجز ومسحوق تحت اثقال حاجاته اليوميه فيعيش على هامش وجوده هو بالذات ونشاطاته واهتماماته بدلا من ان يعيش في صميمها , تحتل الاشياء حياته فيفكر انما ليس بنفسه ويشعر انما ليس بوجوده ويحقق انما لغيره ويقيم علاقات انما محبطه مذله .
العلمنه ياسيدي الكريم هي نظام عام عقلاني ينظم العلاقات بين الافراد والجماعات والمؤسسات فيما بينها وفيما بينها والدوله على اساس مبادي وقوانين عامه مستمده من الواقع الاجتماعي يتساوى امامها جميع اعضاء المجتمع وفئاته بصرف النظر عن الانتماءات والخلفيات وتشمل فيما تشمل .
1- فصل الدين عن الدوله واقرار حيادها تجاهه والامتناع عن تحديد هويتها الدينيه.
2- الغاء الطائفيه السياسيه .
3- تعزيز المحاكم المدنيه العامه لضمان المساواه التامه بين المواطنين على اختلاف انتماءاتهم .
4- اقرار توحيد قانون الاحوال الشخصيه بحيث يساوى بين المرأه والرجل ويمنح المواطن حق الاختيار بين
الزواج المدني أو الديني أو كليهما .
5- اعتبار القوانين نسبيه لا مطلقه مصدرها المجتمع فتعدل بضوء حاجاته ومشكلاته وبمقتضى الاحداث التاريخيه الجاريه وحسب مشيئة الشعب الذي يحكم بأسم هذه القوانين .
6- اعتبار الحاكم حاكم بأسم الشعب يستمد سلطته من الناس ويمثل ارادتهم ولا يستمدها من اراده الهيه فوق المجتمع .
7- تعزيز الثقافه العلميه .
8- الاقرار بحقوق مختلف المذاهب والطوائف .
9- تحرير الدين من سيطرة الدوله والدوله من سيطرة الدين .
  #8  
قديم 14/03/2005, 09:11 AM
الطارق الطارق غير متواجد حالياً
عضو فوق العاده
 
تاريخ الانضمام: 09/07/2003
المشاركات: 11,566
يعتبر البعض ان العلمنه مستورده من الغرب وغريبه عن طبيعة المجتمع العربي , في الواقع ان العلمنه مبدأ انساني وقناعه تمت تدريجيا في اوساط وبلدان مختلفه نتيجه لتحولات اجتماعبه بنيويه ولتجارب انسانيه عالميه وقد اتت في المجتمع العربي استجابه لمشكلات وحاجات اساسيه متداخله منها الحاجه للاندماج الاجتماعي في مجتمع مجزأ والى تساوي المواطنين امام القوانين بصرف النظر عن انتماءاتهم والحد من اساءة استعمال الدين من اجل اغراض سياسيه وطبقيه وفئويه والمساواه بين المرأه والرجل والحد من سيطرة الاتجاه السلفي الغيبي والتوكيد على الحداثه والمستقبل والثقافه العلميه وتبدل الفهم للقوانين من اعتبارها أقانيم مطلقه مقدسه صالحه لكل مكان وزمان الى اعتبارها مبادئ اجتماعيه عامه نسبيه متبدله بتبدل الظروف والامكنه يصيغها الانسان ويعيد صوغها في خدمة الانسان والمجتمع . أعتقد ان العلمنه تأخذ موقف اجابيا وليس سلبيا من الدين اذ يرى فيها وضع حد لأساءه استعماله من قبل الطبقات الحاكمه اما كأداه قمعيه او كتفسير يخدم اغراضا سياسيه محدده ويسوغ التسلط ويعلم المؤمن القناعه بحرمانه والطاعه لاسياده وتحرض العلمنه على عدم الاكراه في الدين وحق الانسان بالاختيار وبأن يكون انسانا بالدرجه الاولى وليس مجرد عضو في طائفه وفي الواقع ان العلمنه لم تقلل من أهمية الدين ان كان من حيث الايمان او الممارسه في المجتمعات التي تبنتها وعمدت على تطبيقها .
  #9  
قديم 14/03/2005, 09:14 AM
الطارق الطارق غير متواجد حالياً
عضو فوق العاده
 
تاريخ الانضمام: 09/07/2003
المشاركات: 11,566
بصرف النظر عما يمكن ان يقال حول رفض المسلمين للعلمنه فانه يجدر الاشاره الى الحقائق التاليه .
1- ان الحاكم في البلدان الاسلاميه لم يعد اماما او خليفه , بل سلطانا ولم تعد الامه موحده بل مجزأه . ان الطبقات الحاكمه تسيطر على مؤسسات الدين ورجاله وتستعمله لمصالحها الخاصه وليس العكس من هنا فان الاسلام عانى كثيرا من استغلال الدين لخدمة السياسه او تغطيه أغراضها .
2- ليس من المسلمين الان من يؤمن حقا بأن الحاكم هو ظل الله على الارض وعلى الجماعه القبول به أيا كان واطاعته حتى ولو كان ظالما وانه لا يجوز خلعه خوفا من الفتن .
3- يدرك المسلمون دون شك ان البيعه تحولت الى مظهر شكلي وانتفى عنها معنى الاختيار الحر وان الفقهاء المتزمتين هم وحدهم الذين طالبوا باسترشاد الشريعه وحدها واتباعها اتباعا حرفيا لكونها صالحه لكل مكان وزمان بل ان الغالبيه العظمى من المسلمين ترى ان للضرورات احكامها وان للمصلحه العامه معيارها الخاص .
4- ان من دوافع اغلاق باب الاجتهاد ربما تطلع الى تحرر الفقهاء من الاحراج الذي تسببه السلطه والى تجنب تحمل الدين مسؤوليات اخطاء السلاطين مع ذلك استمرت اساءة استعمال الدين من قبل الحكام فقد اصدر حديثا شيخ الازهر فتوى تدعم خلع المرأه للحجاب في الدول الغير اسلاميه تماشيا مع قوانين تلك الدول في الوقتالذي رفضها المسلمون في جميع أقطارهم . في هذه الحالات تعمل العلمنه لمصلحة النقاء الديني وتحرره من ضغوط الدوله عليه .
  #10  
قديم 14/03/2005, 12:27 PM
نضال الحرية نضال الحرية غير متواجد حالياً
مـشــــــــرف
 
تاريخ الانضمام: 12/02/2005
المشاركات: 1,374
Smile

اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة حلااال المشاكل
بصرف النظر عما يمكن ان يقال حول رفض المسلمين للعلمنه فانه يجدر الاشاره الى الحقائق التاليه .
1- ان الحاكم في البلدان الاسلاميه لم يعد اماما او خليفه , بل سلطانا ولم تعد الامه موحده بل مجزأه . ان الطبقات الحاكمه تسيطر على مؤسسات الدين ورجاله وتستعمله لمصالحها الخاصه وليس العكس من هنا فان الاسلام عانى كثيرا من استغلال الدين لخدمة السياسه او تغطيه أغراضها .
2- ليس من المسلمين الان من يؤمن حقا بأن الحاكم هو ظل الله على الارض وعلى الجماعه القبول به أيا كان واطاعته حتى ولو كان ظالما وانه لا يجوز خلعه خوفا من الفتن .
3- يدرك المسلمون دون شك ان البيعه تحولت الى مظهر شكلي وانتفى عنها معنى الاختيار الحر وان الفقهاء المتزمتين هم وحدهم الذين طالبوا باسترشاد الشريعه وحدها واتباعها اتباعا حرفيا لكونها صالحه لكل مكان وزمان بل ان الغالبيه العظمى من المسلمين ترى ان للضرورات احكامها وان للمصلحه العامه معيارها الخاص .
4- ان من دوافع اغلاق باب الاجتهاد ربما تطلع الى تحرر الفقهاء من الاحراج الذي تسببه السلطه والى تجنب تحمل الدين مسؤوليات اخطاء السلاطين مع ذلك استمرت اساءة استعمال الدين من قبل الحكام فقد اصدر حديثا شيخ الازهر فتوى تدعم خلع المرأه للحجاب في الدول الغير اسلاميه تماشيا مع قوانين تلك الدول في الوقتالذي رفضها المسلمون في جميع أقطارهم . في هذه الحالات تعمل العلمنه لمصلحة النقاء الديني وتحرره من ضغوط الدوله عليه .
موضوعك قيم جدا و ثقافتك مبدعة , أنا معك في كل ما قلته .
  #11  
قديم 14/03/2005, 01:18 PM
المشرق العربي المشرق العربي غير متواجد حالياً
عضو فوق العاده
 
تاريخ الانضمام: 17/06/2002
المشاركات: 15,752
Smile

كان تتذكروا أضني قلت في يوم من الايام أن فصل الدين عن الدوله يعني لحكومات يكون في مصلحة الدين وتنزيهه من عمائلهم تراهم جالسين يتستروبه وهو منهم بري كبرائه الذيب من دم يوسف 0
  #12  
قديم 14/03/2005, 01:25 PM
المن والسلوى المن والسلوى غير متواجد حالياً
Banned
 
تاريخ الانضمام: 10/08/2003
الإقامة: مسقط العامرة
المشاركات: 816
نعم ولكن بلا دين و لا عباده ولا تفكير في الحياة الاخرة و اختزال الحياه في الدنيا الفانيه
  #13  
قديم 14/03/2005, 01:33 PM
المن والسلوى المن والسلوى غير متواجد حالياً
Banned
 
تاريخ الانضمام: 10/08/2003
الإقامة: مسقط العامرة
المشاركات: 816
[QUOTE]نعم ولكن بلا دين و لا عباده ولا تفكير في الحياة الاخرة و اختزال الحياه في الدنيا الفانيه[/QU

قلنالكم : العلمانية نظام حكم تطبيقي جماعي وليس هي فردية ولا خروج عن الدين...هي تطبيق نظام قانوني يحكم البلد بقوانين تشريعية إنسانية وإبعاد الاديان عن النظم والقوانين وليس الغاء الاديان وهي (العلمانية)ليس اللادينية اواإلحادية كما تودوا أن تطلقوا عليها...
  #14  
قديم 14/03/2005, 01:35 PM
الطارق الطارق غير متواجد حالياً
عضو فوق العاده
 
تاريخ الانضمام: 09/07/2003
المشاركات: 11,566
الا يعتبر الدين قد تدخل في السياسه عندما أصدر مفتي الازهر وهو اكبر مرجع اسلامي فتواه تلك التي تدعو الى خلع الحجاب استجابة للقوانين تلك الدول ؟؟

سأطرح عليكم سؤال اخر,,,,
هل يمكن الدين ان يشكل بأوضاعه الحاليه في المجتمع العربي المعاصر حركه انقاذ شامله ؟ ونقصد بالانقاذ هنا العمليه التي تحول المجتمع تحولا شاملا جذريا فتنتقل به من حاله التخلف والتبعيه والطبقيه والسلطويه والاغتراب وعدم القدره على مواجهة تحديات العصر الى حاله مضاده تتحقق فيها التنميه والمساواه والعداله الاجتماعيه والقيم الديمقراطيه ويستعيد فيها المجتمع سيطرته على موارده وقدراته على مواجهة التحديات التاريخيه . على ضوء هذا التعريف لمفهوم الانقاذ يمكن ان نطرح سؤالنا بصيغه اخرى : هل بامكان الدين بأوضاعه الحاليه ان يشكل حركه تقوم بمهمة احداث ثوره اجتماعيه - اقتصاديه - سياسيه في المجتمع العربي المعاصر ؟
  #15  
قديم 14/03/2005, 01:48 PM
سنفور2000 سنفور2000 غير متواجد حالياً
خــــــاطر
 
تاريخ الانضمام: 30/06/2000
المشاركات: 28
العلمانية كفر وإلحاد لأن الذي يحاول أن يقول بأن التشريع الإلهي (القوانين والحدود) لا تصلح للتطبيق على أرض الواقع يعد كافرا
بدليل قوله تعالى: (ومن لم يحكم بما انزل الله فأولئك هم الكافرون) والحاكم والذي يتبنى فكر ينص على أن تطبيق الشرع غير صالح سيان. لأن الطرفين معاندين لأحكام الله.
لهذا فالعلمانية كفر والعياذ بالله.
  #16  
قديم 14/03/2005, 02:02 PM
نضال الحرية نضال الحرية غير متواجد حالياً
مـشــــــــرف
 
تاريخ الانضمام: 12/02/2005
المشاركات: 1,374
Red face

اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة سنفور2000
العلمانية كفر وإلحاد لأن الذي يحاول أن يقول بأن التشريع الإلهي (القوانين والحدود) لا تصلح للتطبيق على أرض الواقع يعد كافرا
بدليل قوله تعالى: (ومن لم يحكم بما انزل الله فأولئك هم الكافرون) والحاكم والذي يتبنى فكر ينص على أن تطبيق الشرع غير صالح سيان. لأن الطرفين معاندين لأحكام الله.
لهذا فالعلمانية كفر والعياذ بالله.

لقد ارتقيت مرتقى صعبا يا سنفور في التكفير , للأسف الشديد هذا نتاج التخلف الإسلامي و الواقع الحزين , أراك متخبطا مستوجسا خيفة .
  #17  
قديم 14/03/2005, 02:12 PM
المن والسلوى المن والسلوى غير متواجد حالياً
Banned
 
تاريخ الانضمام: 10/08/2003
الإقامة: مسقط العامرة
المشاركات: 816
اقتباس:
هل بامكان الدين بأوضاعه الحاليه ان يشكل حركه تقوم بمهمة احداث ثوره اجتماعيه - اقتصاديه - سياسيه في المجتمع العربي المعاصر ؟
أنا لا أعتقد ذالك ..!! ولم يعد الدين ( الاسلام هو الحل..) ولم يعد (صالح لكل زمان ومكان..) وذالك بسبب التغيرات التي طرأت وتطور العقل الانساني ولم تعد بعض التشريعات الدينية لها وجود في قاموس السياسة :
كقطع يد السارق ورجم الزناة واخذ الجزية من الذميين وتحريم الربا(فوائد البنوك)
  #18  
قديم 14/03/2005, 02:19 PM
محب الجنان محب الجنان غير متواجد حالياً
عضو متميز جداً
 
تاريخ الانضمام: 17/02/2005
الإقامة: مسقط الحب
المشاركات: 4,193
المن السلوي.ما ادري كيف انت لم تطرد..بالله عليكم مثل هذا يترك..اخي اتق الله في نفسك.هذا كلام ما يقوله مسلم..الغلط من الإدراة لما جلعت امثالكم..تم طرد اخوات يدافعون عن الدين وتركوكم انتم.

حسبنا الله ونعم الوكيل والغريب لا ارى مشاركات او الدافع ان الدين

ما غربة هذا الزمن
  #19  
قديم 14/03/2005, 02:23 PM
محب الجنان محب الجنان غير متواجد حالياً
عضو متميز جداً
 
تاريخ الانضمام: 17/02/2005
الإقامة: مسقط الحب
المشاركات: 4,193
يحتاج اننا نحذر من العلماينة ونطرح مواضيع وليس موضوع للتحذر من خطرهم وصدهم عن الطريق

والله المستعان
  #20  
قديم 14/03/2005, 02:30 PM
محب الجنان محب الجنان غير متواجد حالياً
عضو متميز جداً
 
تاريخ الانضمام: 17/02/2005
الإقامة: مسقط الحب
المشاركات: 4,193
اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة سنفور2000
العلمانية كفر وإلحاد لأن الذي يحاول أن يقول بأن التشريع الإلهي (القوانين والحدود) لا تصلح للتطبيق على أرض الواقع يعد كافرا
بدليل قوله تعالى: (ومن لم يحكم بما انزل الله فأولئك هم الكافرون) والحاكم والذي يتبنى فكر ينص على أن تطبيق الشرع غير صالح سيان. لأن الطرفين معاندين لأحكام الله.
لهذا فالعلمانية كفر والعياذ بالله.
بارك الله فيك اخي سوف اطرح موضوع يحذر من العلمانية للأسف المواطنين لا يعلمون ما هي العلمانية فضلا عن افكارها الخبيثة
  #21  
قديم 14/03/2005, 02:34 PM
المن والسلوى المن والسلوى غير متواجد حالياً
Banned
 
تاريخ الانضمام: 10/08/2003
الإقامة: مسقط العامرة
المشاركات: 816
اقتباس:
المن السلوي.ما ادري كيف انت لم تطرد..بالله عليكم مثل هذا يترك..اخي اتق الله في نفسك.هذا كلام ما يقوله مسلم..الغلط من الإدراة لما جلعت امثالكم..تم طرد اخوات يدافعون عن الدين وتركوكم انتم.

حسبنا الله ونعم الوكيل والغريب لا ارى مشاركات او الدافع ان الدين

ما غربة هذا الزمن
ومن حضرتك أنت علشأن الادارة تسمع كلامك؟؟؟
نحن هنا في سبلة السياسة ...وهناك سبلة الدين...!!!

وإذا كنت عماني ستدرك إن هذا المنبر ليس فيه إحتكار لأحد ؟
أنا لم أطالب بطرد أي متطرف من مثالك ولا أعتقد أن لك الحق في مطالبتك بطرد أي وأحد عقلاني مثلي
وسنرى إذا استمعت الادارة لمطالبتك , حينها انا من نفسي سأترك السبلة بلا عودة ..واقولها بكل تبجح السبلة ستكون خسرتني وليس انا الذي سأخسر..
  #22  
قديم 14/03/2005, 02:38 PM
محب الجنان محب الجنان غير متواجد حالياً
عضو متميز جداً
 
تاريخ الانضمام: 17/02/2005
الإقامة: مسقط الحب
المشاركات: 4,193
اخوي هذا الكلام ما يقوله مسلم موحد...ما ادري انت عايش في عمان او خارج...هذا الكلام يخاف دين الله..كيف تتنكر لدينك..ولا تنسى النقاش الذي دار بيننا عندما انكرت انت عذاب القبر..

هذا انتم عندكم تطرف فكري للأسف...

والإدرة اعتقد مسلمة موحودة لا تسمح بمثل هذه الأفكار..نخشى يوم من الأيام تخرجو في التلفزيون تنادون بمنع الحجاب ومنع الصلاة...لا حول ولا قوة إلا بالله

سوف اطرح في السبلة العامة عن العلمانية جيد تطلع عليها
  #23  
قديم 14/03/2005, 03:02 PM
المن والسلوى المن والسلوى غير متواجد حالياً
Banned
 
تاريخ الانضمام: 10/08/2003
الإقامة: مسقط العامرة
المشاركات: 816
اقتباس:
اخوي هذا الكلام ما يقوله مسلم موحد...ما ادري انت عايش في عمان او خارج...هذا الكلام يخاف دين الله..كيف تتنكر لدينك..ولا تنسى النقاش الذي دار بيننا عندما انكرت انت عذاب القبر..

هذا انتم عندكم تطرف فكري للأسف...

والإدرة اعتقد مسلمة موحودة لا تسمح بمثل هذه الأفكار..نخشى يوم من الأيام تخرجو في التلفزيون تنادون بمنع الحجاب ومنع الصلاة...لا حول ولا قوة إلا بالله

سوف اطرح في السبلة العامة عن العلمانية جيد تطلع عليها
أنا لا أحب المناوشات ولا اللف ولا الدوران...!!!
اقتباس:
...ما ادري انت عايش في عمان او خارج...
طيب : باغي تعرف أنا وين عايش؟؟
أنا عايش هنيه في عمان ..خلاص إبدأ شغلك المخابراتي...

اقتباس:
والإدرة اعتقد مسلمة موحودة لا تسمح بمثل هذه الأفكار..نخشى يوم من الأيام تخرجو في التلفزيون تنادون بمنع الحجاب ومنع الصلاة...لا حول ولا قوة إلا بالله
أنته ما يلك شغل في الادارة..خلي الإدارة تتصرف وتشوف شغلها....!!

اقتباس:
..نخشى يوم من الأيام تخرجو في التلفزيون تنادون بمنع الحجاب ومنع الصلاة
من هذه الناحية لا تخشى وما أظن راح تشوفنا في التلفزيون...
اقتباس:
انكرت انت عذاب القبر..
لا تخلط المواضيع.. نحن هنا نتكلم عن موضوع غير...
  #24  
قديم 14/03/2005, 03:58 PM
المستبلي المستبلي غير متواجد حالياً
عضو متميز جداً
 
تاريخ الانضمام: 31/01/2004
الإقامة: مسقط
المشاركات: 3,569
اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة المن والسلوى
أنا لا أعتقد ذالك ..!! ولم يعد الدين ( الاسلام هو الحل..) ولم يعد (صالح لكل زمان ومكان..) وذالك بسبب التغيرات التي طرأت وتطور العقل الانساني ولم تعد بعض التشريعات الدينية لها وجود في قاموس السياسة :
كقطع يد السارق
قال تعالى :"ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الظالمون"
قال تعالى :"ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الفاسقون"
قال تعالى :"ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون"
وقال سبحانه {فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجــدوا في أنفسهم حرجاً مما قضيت ويسلموا تسلمياً}
  #25  
قديم 14/03/2005, 04:01 PM
المستبلي المستبلي غير متواجد حالياً
عضو متميز جداً
 
تاريخ الانضمام: 31/01/2004
الإقامة: مسقط
المشاركات: 3,569
اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة المن والسلوى
ولا أعتقد أن لك الحق في مطالبتك بطرد أي وأحد عقلاني مثلي
.
قال عقلاني قال
  #26  
قديم 14/03/2005, 04:16 PM
المشرق العربي المشرق العربي غير متواجد حالياً
عضو فوق العاده
 
تاريخ الانضمام: 17/06/2002
المشاركات: 15,752
Thumbs up

اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة سنفور2000
العلمانية كفر وإلحاد لأن الذي يحاول أن يقول بأن التشريع الإلهي (القوانين والحدود) لا تصلح للتطبيق على أرض الواقع يعد كافرا
بدليل قوله تعالى: (ومن لم يحكم بما انزل الله فأولئك هم الكافرون) والحاكم والذي يتبنى فكر ينص على أن تطبيق الشرع غير صالح سيان. لأن الطرفين معاندين لأحكام الله.
لهذا فالعلمانية كفر والعياذ بالله.





أخوي سنفور ما كذاك لقصه يجب أن تسأل نفسك أولا من يطبقها قوانيين الاسلام ؟ زين لعابدين بن علي مثلا ؟ لازم تعرفوا واقعكم وخلوا شعوب العالم تنقذكم من الورطه بو نتوه فيها لمسلمين وستفيدوا من نظريات الاخرين لعلى وعسى 0
  #27  
قديم 14/03/2005, 05:37 PM
عبدالمجيـد عبدالمجيـد غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 12/03/2004
المشاركات: 259
نحن قوم أعزنا الله بالإسلام, فإن إبتغينا العزة بغيره أذلنا الله.
  #28  
قديم 14/03/2005, 05:39 PM
الطارق الطارق غير متواجد حالياً
عضو فوق العاده
 
تاريخ الانضمام: 09/07/2003
المشاركات: 11,566
في هذا العصر ( العصر الحديث) لم يجمع العلماء المسلمون حول موقف الاسلام من العلمنه وفصل الدين عن الدوله . ان الشريعه الاسلاميه لا تعارض ابدا قيام دوله علمانيه وذلك للاسباب التاليه وهي قابله للنقاش في ما بيننا
1- ان القران الكريم لم يطالب المسلمين بصيغه معينه في تنظيم الدوله واختيار رئيس لها.
2- ان الدوله العلمانيه تقوم في مواجهة الدوله التي يدعي رؤساؤها ان سلطتهم من الله وليس من الناس وقد حارب القرآن سلطة رجال الدين واخضع العلاقه بين الناس لضروف الحياة فأصبحت قابله للتغير .
3- بما ان الشريعه الاسلاميه جعلت امر قيام الدوله وتنظيمها من مسؤوليات الناس أصبح من حق الناس ان يفعلوا ذلك على اساس المصلحه العامه التي قد تختلف باختلاف الازمه والامكنه .
4- اجاز بعص المفكرين من المسلمين تقدم المصلحه العامه على النص والاجماع عند التعارض في المسائل السياسيه والدنيويه .
5- ان تولي الانسان لمسؤوليه نظام الدوله في عصرنا هذا يتطلب ان يكون هذا النظام علمانيا .
  #29  
قديم 14/03/2005, 06:40 PM
ظلال الهاجري ظلال الهاجري غير متواجد حالياً
مـشــــــــرف
 
تاريخ الانضمام: 17/01/2005
المشاركات: 12,607
المشكلة مشكلة فهم لكثير من المسميات ، وتفسيرها على حسب التوافق مع الايدلوجيات الموجودة ، فإذا اتفقت مع أهداف أصحاب تلك الايدلوجية فأصحابها مع ذاك المسمى ومؤيدين له ، وإن اختلف معهم فالحرب عليه ... لا علمانية ولا فكر سلفي ولا غيرهما مهما كانت الإيجابيات .... المهم الفهم الواضح والعملي للمبادئ الإسلامية .. فليس بعد الإسلام منهج آخر ...
  #30  
قديم 14/03/2005, 07:49 PM
صوت الفكر صوت الفكر غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 17/04/2001
الإقامة: بلاد الفكر
المشاركات: 517
اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة القوري


حسبناه صوتا للفكر فإذا به صوتا للحقد والتحريض
طبعا..
لأنـنـي خالفت فـي الـرأي فلا بـد أن أكون جاهلا و ساذجا...
  #31  
قديم 14/03/2005, 08:01 PM
صوت الفكر صوت الفكر غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 17/04/2001
الإقامة: بلاد الفكر
المشاركات: 517
العلمانية
بقلم/ أ.د.عبدالوهاب المسيري

يعد مصطلح "العلمانية" من أهم المصطلحات في الخطاب التحليلي الاجتماعي والسياسي والفلسفي الحديث ، لكنه ما يزال مصطلحاً غير محدد المعاني والمعالم والأبعاد.
كلمة "العلمانية" هي ترجمة لكلمة "سيكولاريزم Secularism" الإنجليزية، وهي مشتقة من كلمة لاتينية "سيكولوم Saeculum"، وتعني العالم أو الدنيا و توضع في مقابل الكنيسة، وقد استخدم مصطلح "سيكولارSecular " لأول مرة مع توقيع صلح وستفاليا(عام 1648م)-الذي أنهى أتون الحروب الدينية المندلعة في أوربا- وبداية ظهور الدولة القومية الحديثة (أي الدولة العلمانية) مشيرًا إلى "علمنة" ممتلكات الكنيسة بمعنى نقلها إلى سلطات غير دينية أي لسلطة الدولة المدنية. وقد اتسع المجال الدلالي للكلمة على يد جون هوليوك (1817-1906م) الذي عرف العلمانية بأنها: "الإيمان بإمكانية إصلاح حال الإنسان من خلال الطرق المادية دون التصدي لقضية الإيمان سواء بالقبول أو الرفض".
و تميز بعض الكتابات بين نوعين: العلمانية الجزئية و العلمانية الشاملة.
1 - العلمانية الجزئية: هي رؤية جزئية للواقع لا تتعامل مع الأبعاد الكلية والمعرفية، ومن
ثم لا تتسم بالشمول، وتذهب هذه الرؤية إلى وجوب فصل الدين عن عالم السياسة، وربما الاقتصاد وهو ما يُعبر عنه بعبارة "فصل الدين عن الدولة"، ومثل هذه الرؤية الجزئية تلزم الصمت حيال المجالات الأخرى من الحياة، ولا تنكر وجود مطلقات أو كليات أخلاقية أو وجود ميتافيزيقا وما ورائيات، ويمكن تسميتها "العلمانية الأخلاقية" أو "العلمانية الإنسانية".
2 - العلمانية الشاملة: رؤية شاملة للواقع تحاول بكل صرامة تحييد علاقة الدين والقيم
المطلقة والغيبيات بكل مجالات الحياة، ويتفرع عن هذه الرؤية نظريات ترتكز على البعد المادي للكون وأن المعرفة المادية المصدر الوحيد للأخلاق وأن الإنسان يغلب عليه الطابع المادي لا الروحي،ويطلق عليها أيضاً "العلمانية الطبيعية المادية"(نسبة للمادة و الطبيعة).
ويعتبر الفرق بين ما يطلق عليه "العلمانية الجزئية" وما يسمى "العلمانية الشاملة" هو الفرق بين مراحل تاريخية لنفس الرؤية، حيث اتسمت العلمانية بمحدوديتها وانحصارها في المجالين الاقتصادي والسياسي حين كانت هناك بقايا قيم مسيحية إنسانية، ومع التغلغل الشديد للدولة ومؤسساتها في الحياة اليومية للفرد انفردت الدولة العلمانية بتشكيل رؤية شاملة لحياة الإنسان بعيدة عن الغيبيات ، واعتبر بعض الباحثين "العلمانية الشاملة" هي تجلي لما يطلق عليه "هيمنة الدولة على الدين".
وقياسا على ذلك فلقد مرت العلمانية الشاملة بثلاث مراحل أساسية:
1 - مرحلة التحديث: حيث اتسمت هذه المرحلة بسيطرة الفكر النفعي على جوانب الحياة
بصورة عامة، فلقد كانت الزيادة المطردة من الإنتاج هي الهدف النهائي من الوجود في الكون، و لذلك ظهرت الدولة القومية العلمانية في الداخل و الاستعمار الأوروبي في الخارج لضمان تحقيق هذه الزيادة الإنتاجية، و استندت هذه المرحلة إلى رؤية فلسفية تؤمن بشكل مطلق بالمادية و تتبنى العلم و التكنولوجيا المنفصلين عن القيمة، و انعكس ذلك على توليد نظريات أخلاقية و مادية تدعو بشكل ما لتنميط الحياة، و تآكل المؤسسات الوسيطة مثل الأسرة.
2 - مرحلة الحداثة: وهي مرحلة انتقالية قصيرة استمرت فيها سيادة الفكر النفعي مع تزايد
وتعمق أثاره على كافة أصعده الحياة، فلقد واجهت الدولة القومية تحديات بظهور النزعات الإثنية ، وكذلك أصبحت حركيات السوق (الخالية من القيم) تهدد سيادة الدولة القومية، واستبدل الاستعمار العسكري بأشكال أخرى من الاستعمار السياسي والاقتصادي والثقافي، واتجه السلوك العام نحو الاستهلاكية الشرهة.
3 - مرحلة ما بعد الحداثة: حيث الاستهلاك هو الهدف النهائي من الوجود ومحركه اللذة
الخاصة، واتسعت معدلات العولمة لتتضخم مؤسسات الشركات متعددة الجنسيات والمنظمات غير الحكومية الدولية وتتحول القضايا العالمية من الاستعمار والتحرر إلى قضايا البيئة والإيدز وثورة المعلومات، وتضعف المؤسسات الاجتماعية الوسيطة مثل الاسرة، لتحل محلها تعريفات جديدة للأسرة : رجلان وأطفال- امرأة وطفل- امرأتان وأطفال…)، كل ذلك مستنداً على خلفية من غياب الثوابت المعايير الحاكمة لأخلاقيات المجتمع والتطور التكنولوجي الذي يتيح بدائل لم تكن موجودة من قبل في مجال الهندسية الوراثية.
ورغم خروج مصطلح "علمانية" من رحم التجربة الغربية، إلا أنه انتقل إلى القاموس العربي الإسلامي، مثيرًا للجدل حول دلالاته وأبعاده، والواقع أن الجدل حول مصطلح "العلمانية" في ترجمته العربية يعد إفرازاً طبيعياً لاختلاف الفكر والممارسة العربية الإسلامية عن السائد في البيئة التي انتجت هذا المفهوم، لكن ذلك لم يمنع المفكرين العرب من تقديم إسهاماتهم بشأن تعريف العلمانية.
وتختلف إسهامات المفكرين العرب بشأن تعريف مصطلح "العلمانية" ، على سبيل المثال يرفض المفكر المغربي محمد عابد الجابري تعريف مصطلح العلمانية باعتباره فقط فصل الكنيسة عن الدولة، لعدم ملاءمته للواقع العربي الإسلامي، ويرى استبداله بفكرة الديموقراطية "حفظ حقوق الأفراد والجماعات"، والعقلانية "الممارسة السياسية الرشيدة".
في حين يرى د.وحيد عبد المجيد الباحث المصري أن العلمانية (في الغرب) ليست أيديولوجية -منهج عمل- وإنما مجرد موقف جزئي يتعلق بالمجالات غير المرتبطة بالشئون الدينية. ويميز د. وحيد بين "العلمانية اللادينية" -التي تنفي الدين لصالح سلطان العقل- وبين "العلمانية" التي نحت منحى وسيطًا، حيث فصلت بين مؤسسات الكنيسة ومؤسسات الدولة مع الحفاظ على حرية الكنائس والمؤسسات الدينية في ممارسة أنشطتها.
وفي المنتصف يجيء د. فؤاد زكريا-أستاذ الفلسفة- الذي يصف العلمانية بأنها الدعوة إلى الفصل بين الدين و السياسة، ملتزماً الصمت إزاء مجالات الحياة الأخرى (الاقتصاد والأدب) وفي ذات الوقت يرفض سيطرة الفكر المادي النفعي، ويضع مقابل المادية "القيم الإنسانية والمعنوية"، حيث يعتبر أن هناك محركات أخرى للإنسان غير الرؤية المادية.
ويقف د. مراد وهبة - أستاذ الفلسفة- و كذلك الكاتب السوري هاشم صالح إلى جانب "العلمانية الشاملة" التي يتحرر فيها الفرد من قيود المطلق والغيبي وتبقى الصورة العقلانية المطلقة لسلوك الفرد، مرتكزًا على العلم والتجربة المادية.
ويتأرجح د. حسن حنفي-المكر البارز صاحب نظرية "اليسار الإسلامي"- بين العلمانية الجزئية والعلمانية الشاملة ويرى أن العلمانية هي "فصل الكنيسة عن الدولة" كنتاج للتجربة التاريخية الغربية،ويعتبر د.حنفي العلمانية -في مناسبات أخرى- رؤية كاملة للكون تغطي كل مجالات الحياة وتزود الإنسان بمنظومة قيمية ومرجعية شاملة، مما يعطيها قابلية للتطبيق على مستوى العالم.
من جانب آخر، يتحدث د.حسن حنفي عن الجوهر العلماني للإسلام -الذي يراه ديناً علمانياً للأسباب التالية:
1 - النموذج الإسلامي قائم على العلمانية بمعنى غياب الكهنوت، أي بعبارة أخرى
المؤسسات الدينية الوسيطة.
2 - الأحكام الشرعية الخمسة [الواجب-المندوب-المحرم-المكروه-المباح] تعبر عن
مستويات الفعل الإنساني الطبيعي، وتصف أفعال الإنسان الطبيعية.
3 - الفكر الإنساني العلماني الذي حول بؤرة الوجود من الإله إلى الإنسان وجد متخفٍ في
تراثنا القديم عقلاً خالصًا في علوم الحكمة، وتجربة ذوقية في علوم التصوف، وكسلوك عملي في علم أصول الفقه. و يمكن الرد على تصور علمانية الإسلام، بأنه ثمة فصلا ًحتمياً للدين و الكهنوت عن الدولة في كل المجتمعات الإنسانية تقريباً، إلا في المجتمعات الموغلة في البدائية، حيث لا يمكن أن تتوحد المؤسسة الدينية و السياسية في أي مجتمع حضاري مركب. و في الواقع، هذا التمايز مجرد تمايز المجال السياسي عن الديني، لكن تظل القيمة الحاكمة و المرجعية النهائية للمجتمع (و ضمن ذلك مؤسسات صنع القرار) هي القيمة المطلقة (أخلاقية-إنسانية-دينية) و هي مرجعية متجاوزة للدنيا و للرؤية النفعية.
هذا و قد تبلور مؤخراً مفهوم "ما بعد العلمانية" (بالإنجليزية: بوست سيكولاريزم-Post-secularism) و صاغه البروفسير جون كين ،و"ما بعد" هنا تعني في واقع الأمر "نهاية"،و تشير إلى أن النموذج المهيمن قد فقد فعاليته، ولكن النموذج الجديد لم يحل محله بعد، حيث يرى أن العلمانية لم تف بوعودها بشأن الحرية و المساواة (حيث تنتشر العنصرية والجريمة والنسبية الفلسفية) وأخفقت في العالم الثالث (حيث تحالفت الأنظمة العلمانية مع الإستبداد والقوى العسكرية) ولم تؤد إلى الجنة العلمانية الموعودة ، ذلك في حين ظلت المؤسسات الدينية والقيم المطلقة فاعلة على مستوى المجتمع وحياة الناس اليومية، في معظم بلدان العالم الثالث
  #32  
قديم 14/03/2005, 08:12 PM
صوت الفكر صوت الفكر غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 17/04/2001
الإقامة: بلاد الفكر
المشاركات: 517
اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة المن والسلوى
طرح ساذج وتحليل غير منطقي؟؟ العكس هو الصحيح ...

العلمانية : هي الفكر الناضج والعقل المفكر والديمقراطية الحقيقية....
كـفـانـي الـكاتب محمود الكسواني الوقت الذي أضيعه في الرد عليك..

((لأن "المفكر" أو "الأديب" أو "المناظر" لا يلجأ للشتم والإثارة إلا إذا أفلس ذهنه، وفرغت جعبة عقله من كل حجة أو قرينة أو حتى شبهة دليل، فحسب تلك الأفراخ العلمانية أنها أقل دراية ومعرفة ومقارعة فكرية من آبائها الأولين، الذين سقطت أفكارهم رغم توقدها وتمهد السبل السياسية لها مع مطلع القرن العشرين، وانتصرت "الفكرة الإسلامية" عليها: صحوة وانتفاضة وحماساً و"بذرة تجديد" سوف تنمو وتنمو لأنها أعلى شأناً من الشتم واللمز و"أفلام الإثارة" التي تدغدغ عواطف السكارى والإباحيين والسوقيين، لكنها تتهاوى أمام الحجة البالغة.. حجة العقل والعلم اللذين يتبجح بهما كل همزة لمزة.
  #33  
قديم 14/03/2005, 09:22 PM
محب الجنان محب الجنان غير متواجد حالياً
عضو متميز جداً
 
تاريخ الانضمام: 17/02/2005
الإقامة: مسقط الحب
المشاركات: 4,193
كل من يطبل للعلمانية..هنا من فضلك

http://om.s-oman.net/showthread.php?t=166060
  #34  
قديم 14/03/2005, 09:49 PM
المشرق العربي المشرق العربي غير متواجد حالياً
عضو فوق العاده
 
تاريخ الانضمام: 17/06/2002
المشاركات: 15,752
[QUOTE=محب الجنان]كل من يطبل للعلمانية..هنا من فضلك





وأيش يعني جايبلهم موضوعك موه هوه كلامك وحيا يوحى ؟ تراه أجتهاد منك وكل الناس مجتهدين وبحسب توجهاتهم ونضرتهم للامور الحياتيه وواقعهم الذي يعيشونه نتيه قريت رأيي فوق ؟ أنه حتى لوجلست تحرص ألف سنه ما رايح تحصل حد يوصل للحكم في البلاد العربيه ويطبق المبادي الصحيحه للاسلام صاك تشوف بعينك يلايعوهم في كل مكان ما أحسنلنا نعمل با الممكن مقابل تمسكنا بعباداتنا 0؟
  #35  
قديم 14/03/2005, 10:53 PM
محب الجنان محب الجنان غير متواجد حالياً
عضو متميز جداً
 
تاريخ الانضمام: 17/02/2005
الإقامة: مسقط الحب
المشاركات: 4,193
لا نريد إلا الأجر والثواب..والحق ابلج..اما مسألة يطبقوا وما يطبقوا نحن علينا نبين الصواب والحق..
  #36  
قديم 15/03/2005, 02:54 AM
صورة عضوية القوري
القوري القوري غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 10/12/2004
المشاركات: 655
اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة صوت الفكر
طبعا..
لأنـنـي خالفت فـي الـرأي فلا بـد أن أكون جاهلا و ساذجا...


- لم أتهمك بالجهل، وأنت خير من يفبرك قضايا النقاش وهي ميزه لايتقنها جاهل
  #37  
قديم 15/03/2005, 07:05 AM
صورة عضوية الخطاب تيمور
الخطاب تيمور الخطاب تيمور غير متواجد حالياً
إداري
 
تاريخ الانضمام: 27/06/2000
الإقامة: يا حي يا قيوم برحمتك نستغيث
المشاركات: 13,132
Arrow

اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة المشرق العربي
بس حبيت أضيف نقطه صغيره وبغرض الانصاف أخوتنا العلمانيين في عمان وقفوا معنا صفا واحدا وفي هذه السبله في سبيل الدفاع عن المعتقلين ولا أبالغ إذا قلت أنهم كانوا في مقدمة الركب ربما أكثر من الاسلاميين أنفسهم فما رأيك ؟ طبعا أنا معك ليس كل علماني عربي فهناك فرق بين الافكار والممارسات ومن مختلف الاطراف والاطياف ؛ أعطيك مثل قريب كل الذين جيشوا جيوش العالم ضد بلدهم العراق لم يكن من بينهم عربي 0
قد يفعل الكافر ما لا يفعله المسلم من خير ، وقد يعين المسلمين فهل ذلك نافعه وقد أشرك بالله.

حجة واهية فهنا الأمور تطبيقية ومقياسها إتباع القرآن والسنة {إن أكرمكم عند الله أتقاكم}

آخر تحرير بواسطة الخطاب تيمور : 15/03/2005 الساعة 07:49 AM
  #38  
قديم 15/03/2005, 07:12 AM
صورة عضوية الخطاب تيمور
الخطاب تيمور الخطاب تيمور غير متواجد حالياً
إداري
 
تاريخ الانضمام: 27/06/2000
الإقامة: يا حي يا قيوم برحمتك نستغيث
المشاركات: 13,132
Arrow

اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة القوري
ألعلمانية ضحية للتطرف وألإثارة

إذا أتفقنا أن تعريف ألعلمانية ألمتفق عليه هو فصل ألدين عن ألدولة وترك الجماعات المدنية في المجتع تدبير شئونها الدينية بنفسها وبالطريقة التي ترتئيها، بعيدا عن أي دور للدولة وعلى هذا تستطيع الجماعات ان تبني جوامعها او مدارسها أو أي مؤسسة أخرى بحريه ، وإذا عرفنا بأنه من أهم المبادي الأساسية التي يقوم عليها هذا الفكر هو الديمقراطية والحريات وحقوق الإنسان ،ومنح الفرد والجماعات مدى واسع من الحريات والحقوق من حرية تعبير وحريه فكرية ما دامت لاتتخذ العنف وسيله للوصول الى السلطة.
فأين يكون التعارض مع الإسلام الحقيقي ألذي نعرفه.
فلا نجعل من العلمانية شماعة نعلق عليها فشل مجتمعاتنا من تخلف فكري وتنموي وإحباطات أوصلتنا إليها بعض الأفكار ألمتحجرة تحت شعار الإسلام والذي هو بري منها.
ومصطـلحات التفـرقـة التي ذكرتها أفـرزتها العـقــليات الساذجة،من مدعين التدين والمتعصبين لمذاهبهم مع كل من يخالفـهم في الرأي و الفـكـر وهي الحقيقة وإن غلفت بالضرب شرقا وغربا.

وأخيرا بقيت حركة التطرف الإسلامي في عمان تراوح مكانها تعاني من آلام حادة في عمودها الفقري لا يمكنها من النهوض، فالتيار الإسلامي المتشدد في السلطنة أصيب بنكستين خلال السنوات الأخيرة كفيله بأن تعيدانه الى طريق الحق والإستقامة إعتدالا وتعايشا.


حسبناه صوتا للفكر فإذا به صوتا للحقد والتحريض
هو صوتاً للفكر

والحقد إنما نفثته كلماتك المتهالكة وفكرك العقيم

من الجهل تحامل المرء على الدين بسبب سوء التطبيق وتحميل الدين أخطاء من لم يفهمه ، وهنا أجد نفسي مضطراً سؤالك عن معنى التطرف والتعصب..؟؟

كلمة رنانة مضغوها كمضغ اللبانة دون فهم إنما ترداد الببغاء لما يقول الآخرين قال تعالى: {وَمَثَلُ الَّذِينَ كَفَرُواْ كَمَثَلِ الَّذِي يَنْعِقُ بِمَا لاَ يَسْمَعُ إِلاَّ دُعَاء وَنِدَاء صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ فَهُمْ لاَ يَعْقِلُونَ }البقرة171
  #39  
قديم 15/03/2005, 07:48 AM
صورة عضوية الخطاب تيمور
الخطاب تيمور الخطاب تيمور غير متواجد حالياً
إداري
 
تاريخ الانضمام: 27/06/2000
الإقامة: يا حي يا قيوم برحمتك نستغيث
المشاركات: 13,132
Arrow

اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة حلااال المشاكل
القضاء على التبعيه والتخلف لا يكون الا بابداع نظام خاص دونما الانغلاق على مجتمعات العالم الاخرى.تعلمنا من تجاربنا التاريخيه ان التخلف متلازم مع التبعيه فلا يكون الخروج من التخلف الا بالتحرر من التبعيه . يبدأ النهوض بسيطرتنا على مواردنا الطبيعيه والانسانيه والاعتماد على النفس والمشاركه في صنع الحضاره على قدم المساواه مع الشعوب الاخرى . بذلك فقط, نتغلب على الانهزامات ونواجه التحديات التاريخيه ونحقق النهضه. ان من اهم مسؤوليات العالم المتخلف هو ان يضع حدا لتخلفه ويكون ذلك بالتوصل الى المشاركه الابداعيه في صنع التاريخ وبالانتاج فلا نكون مجرد موارد للبلدان المنتجه واسواق لبضائعها الاستهلاكيه , وبرفض علاقات السيطره والاستغلال والقهر والتعالي التي تمارسها المجتمعات المتقدمه. لقد سحقت التبعيه انسانيتنا بما فيه الكفايه وبقدر ما تستمر عملية السحق هذه تطول ازمنة التخلف وتزداد صعوبات التحرر فلا يجوز انتظار حل من الغرب الذي يصر على علاقات التبعيه. ان التبعيه ليست مجرد سلب الموارد والارض والممتلكات انها قبل كل شئ سلب لانسانيتنا وهويتنا بالذات ولطاقاتنا على النمو ولابداع والتفتح على العالم . نحن في نظرهذا الغرب مساحه لا انسانيه مسطحه ومجرد مورد و سوق ,هذا هو كل اهتمامه بنا ولا ينتظر ان يتغير طالما يسوده هذا النظام الرأسمالي الذي ينخر روحه هو بالذات كما ينخر روح العالم لذلك ليست عملية التحرر من التبعيه مهمه سهله ولا تتحقق في وقت قصير.
كما ان الغاء الطبقيه لا يكون الا بردم الهوه بين الاغنياء والفقراء داخل المجتمع والقضاء على الفقر. ان ما يمارسه الغرب المستعمر علينا تمارسه الطبقات الحاكمه والغنيه على غالبيه العظمى من الشعب الذي يعيش في حالة فقر ساحق فبما تنعم فئه ضئيله بثروات البلاد وتسيطر على المؤسسات الاجتماعيه كلها وعلى النظام بمجمله . ان هذه الطبقات الحاكمه الغنيه مرتبطه بشبكة الاستغلال العالمي فيحميها الغرب ضدنا مقابل تأمينها لمصالحه على حسابنا . لذلك تكون علاقات الاستغلال والقهر في الداخل امتدادا لعلاقات الاستغلال والقهر بين المجتمعات المتقدمه والمجتمعات المتخلفه والعكس صحيح . ان الدائره شرسه ويصعب كسرها الا بالكفاح في ضوء استراتيجيه بعيده المدى . ويعيش الشعب في اسفل هرم طبقي ساحق والمجتمع يعيش بدوره في اسفل هرم طبقي عالمي , فيكافح الشعب مجردين من انسانيتهم في اسفل هرم تعلوه اهرامات متراكمه محليا وعالميا. ان اي عمليه تغير تتجاهل هذه الطبقه الساحقه هي تثبيت لحالة الاغتراب العامه . من هنا , اهمية ان يحمل الشعب عبء تحرير نفسه .

لا بد من وضع حد لحالة العجز التي يعاني منها الشعب كي ينقل من هامش الوجود الى المركز حيث يمكن ان ينشط ويبدع ويحقق . ايضا لابد من التحرر من من كل شئ معادي للانسان , المعاديه لنموه وسعادته , وقدرته على تحقيق ذاته وأمانيه وحقوق الانسانيه بما فيها حقوقه في تجاوز اوضاعه ومشاركته الخلاقه في صنع مصيره والسيطره على انتاجه ومؤسساته ومخلوقاته ومحيطه . في ظل هذه الحاله المهيمنه يتحول الانسان الى كائن عاجز ومسحوق تحت اثقال حاجاته اليوميه فيعيش على هامش وجوده هو بالذات ونشاطاته واهتماماته بدلا من ان يعيش في صميمها , تحتل الاشياء حياته فيفكر انما ليس بنفسه ويشعر انما ليس بوجوده ويحقق انما لغيره ويقيم علاقات انما محبطه مذله .
العلمنه ياسيدي الكريم هي نظام عام عقلاني ينظم العلاقات بين الافراد والجماعات والمؤسسات فيما بينها وفيما بينها والدوله على اساس مبادي وقوانين عامه مستمده من الواقع الاجتماعي يتساوى امامها جميع اعضاء المجتمع وفئاته بصرف النظر عن الانتماءات والخلفيات وتشمل فيما تشمل .
1- فصل الدين عن الدوله واقرار حيادها تجاهه والامتناع عن تحديد هويتها الدينيه.
2- الغاء الطائفيه السياسيه .
3- تعزيز المحاكم المدنيه العامه لضمان المساواه التامه بين المواطنين على اختلاف انتماءاتهم .
4- اقرار توحيد قانون الاحوال الشخصيه بحيث يساوى بين المرأه والرجل ويمنح المواطن حق الاختيار بين
الزواج المدني أو الديني أو كليهما .
5- اعتبار القوانين نسبيه لا مطلقه مصدرها المجتمع فتعدل بضوء حاجاته ومشكلاته وبمقتضى الاحداث التاريخيه الجاريه وحسب مشيئة الشعب الذي يحكم بأسم هذه القوانين .
6- اعتبار الحاكم حاكم بأسم الشعب يستمد سلطته من الناس ويمثل ارادتهم ولا يستمدها من اراده الهيه فوق المجتمع .
7- تعزيز الثقافه العلميه .
8- الاقرار بحقوق مختلف المذاهب والطوائف .
9- تحرير الدين من سيطرة الدوله والدوله من سيطرة الدين .
وأين قال الإسلام بالإنغلاق..؟؟

نعم قال بالإنغلاق عن عيشة دون البهيمية قال تعالى: {وَلَقَدْ ذَرَأْنَا لِجَهَنَّمَ كَثِيراً مِّنَ الْجِنِّ وَالإِنسِ لَهُمْ قُلُوبٌ لاَّ يَفْقَهُونَ بِهَا وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لاَّ يُبْصِرُونَ بِهَا وَلَهُمْ آذَانٌ لاَّ يَسْمَعُونَ بِهَا أُوْلَـئِكَ كَالأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ أُوْلَـئِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ }الأعراف179 ، لأنها حياة لذة الفرج والبطن لا هدف ولا غاية والحمدلله على نعمة الإسلام.

السيطرة على الموارد لا تكون بغير مشئية الله وتوفيقه وبركته ، وذلك لا يتأتى إلا بالسير على خطى الكتاب والسنة الصحيحة ، أما أن ننادي بالإنفتاح وأوله الجنسي والربوي وفي الخمور والزمور فذلك قمة الجهل وتأريخنا خير شاهد ، حين كان فينا الرسول عليه الصلاة والسلام وخلفائه الراشدون الذين تبعوا نهجه فدانت لهم الدنيا ، وقامت حضارة الإسلام شامخة تعم الناس معنى العدالة الإجتماعية والدينية والثقافية ، كان الغرب حينها غارق فيما غرق فيها قادتنا الآن

كان حينها الخليفة لا يتعدى كونه أحد المواطنين ، فيخاصمه في القضاء كل طالب للحق ، لا يتميز بخلافته عنهم في شيء.

ما هي الأشياء المعادية للإنسان..؟؟ أم هي كلمات طنانة رنانة..؟؟

اقتباس:
تحتل الاشياء حياته فيفكر انما ليس بنفسه ويشعر انما ليس بوجوده ويحقق انما لغيره ويقيم علاقات انما محبطه مذله
منتهى الأنانية فالإنسان يعيش ليبني مجتمعاً لا ليكون فرداً متميزاً لا شعور ولا إحساس بمن حوله وهذا هو التكافل الإجتماعي الذي حض الله عليه في القرآن وبصيغ متفرقة {مَّن ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللّهَ قَرْضاً حَسَناً فَيُضَاعِفَهُ لَهُ أَضْعَافاً كَثِيرَةً وَاللّهُ يَقْبِضُ وَيَبْسُطُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ }البقرة245 فجعل من يقرض الآخرين كأنما يقرض الله ، والله نسبه لذاته ليدلل على عظيم الثواب ، {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تُبْطِلُواْ صَدَقَاتِكُم بِالْمَنِّ وَالأذَى كَالَّذِي يُنفِقُ مَالَهُ رِئَاء النَّاسِ وَلاَ يُؤْمِنُ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ صَفْوَانٍ عَلَيْهِ تُرَابٌ فَأَصَابَهُ وَابِلٌ فَتَرَكَهُ صَلْداً لاَّ يَقْدِرُونَ عَلَى شَيْءٍ مِّمَّا كَسَبُواْ وَاللّهُ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ }البقرة264 وهنا تحذير من المن وأذى من تصدقتم عليه ، {مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاء عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاء بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعاً سُجَّداً يَبْتَغُونَ فَضْلاً مِّنَ اللَّهِ وَرِضْوَاناً سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِم مِّنْ أَثَرِ السُّجُودِ ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَمَثَلُهُمْ فِي الْإِنجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَى عَلَى سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْراً عَظِيماً }الفتح29 رحماء بينهم ، هكذا وصفهم الله وهي دليل على التكافل الإجتماعي وأن ما يؤذي الفرد يؤذي المجتمع والجماعة.

1- إنما الدولة جزء من الدين لا يتجزأ منها ، وأمور تسييرها بما فيه خير الإنسانية نابع من خالقها وفاطرها وبارئها ومكونها وعالم ما هو خير لها من ما هو شر لها ، دبر كون لن تستطيع علوم الأرض مجتمعة أن تعي أو تفهم أو تحيط بأسراره ومكنوناته.
2- لا طائفية سياسية في الإسلام.
3- الإسلام أساس العدل والمساواة.
4- كيف تكون المساواة بين المرأة والرجل..؟؟ هل أكثر مما كفله لها الإسلام..؟؟ وبماذا.؟؟
5- نسبية غير مطلقة ليتلاعب بالقانون حسب الأهواء والأنفس قال تعالى: {وَلَوِ اتَّبَعَ الْحَقُّ أَهْوَاءهُمْ لَفَسَدَتِ السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ وَمَن فِيهِنَّ بَلْ أَتَيْنَاهُم بِذِكْرِهِمْ فَهُمْ عَن ذِكْرِهِم مُّعْرِضُونَ }المؤمنون71.
6- الحاكم يكون حاكماً ما لم يشذ عن أمر الله وأمر الرسول عليه الصلاة والسلام وإلا يعزل.
7- هذا أمر حتمي.
8- قال تعالى: {لكم دينكم ولي دين} وقال لا {إكراه في الدين} دون الخروج عن مباديء الإسلام وما ينشر الفساد والإفساد بحجة الحرية {إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَن تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ }النور19.
9- معك في تحرير الدين من سيطرة الدولة ولكن لأنه من عند غالم غيب السماوات والأرض فهو يسيطر على الدولة ، أما أن أجعل المقياس ما تسنه العقول القاصرة واستبعد ما شرع العليم الحق فلا وهيهات هيهات
  #40  
قديم 15/03/2005, 08:00 AM
صورة عضوية الخطاب تيمور
الخطاب تيمور الخطاب تيمور غير متواجد حالياً
إداري
 
تاريخ الانضمام: 27/06/2000
الإقامة: يا حي يا قيوم برحمتك نستغيث
المشاركات: 13,132
Arrow

اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة حلااال المشاكل
يعتبر البعض ان العلمنه مستورده من الغرب وغريبه عن طبيعة المجتمع العربي , في الواقع ان العلمنه مبدأ انساني وقناعه تمت تدريجيا في اوساط وبلدان مختلفه نتيجه لتحولات اجتماعبه بنيويه ولتجارب انسانيه عالميه وقد اتت في المجتمع العربي استجابه لمشكلات وحاجات اساسيه متداخله منها الحاجه للاندماج الاجتماعي في مجتمع مجزأ والى تساوي المواطنين امام القوانين بصرف النظر عن انتماءاتهم والحد من اساءة استعمال الدين من اجل اغراض سياسيه وطبقيه وفئويه والمساواه بين المرأه والرجل والحد من سيطرة الاتجاه السلفي الغيبي والتوكيد على الحداثه والمستقبل والثقافه العلميه وتبدل الفهم للقوانين من اعتبارها أقانيم مطلقه مقدسه صالحه لكل مكان وزمان الى اعتبارها مبادئ اجتماعيه عامه نسبيه متبدله بتبدل الظروف والامكنه يصيغها الانسان ويعيد صوغها في خدمة الانسان والمجتمع . أعتقد ان العلمنه تأخذ موقف اجابيا وليس سلبيا من الدين اذ يرى فيها وضع حد لأساءه استعماله من قبل الطبقات الحاكمه اما كأداه قمعيه او كتفسير يخدم اغراضا سياسيه محدده ويسوغ التسلط ويعلم المؤمن القناعه بحرمانه والطاعه لاسياده وتحرض العلمنه على عدم الاكراه في الدين وحق الانسان بالاختيار وبأن يكون انسانا بالدرجه الاولى وليس مجرد عضو في طائفه وفي الواقع ان العلمنه لم تقلل من أهمية الدين ان كان من حيث الايمان او الممارسه في المجتمعات التي تبنتها وعمدت على تطبيقها .
ولكن نحن مجتمعنا إسلامي والقياس يكون على ما هو إسلامي أو غير إسلامي فهناك من العرب نصارى

وهل ما تطالب به من عدالة غير موجود في الإسلام..؟؟

ههههههههههههههههههههههههه ههههههههههههههههههههههههه :شيطان:

لقد اكتشفت في هذه اللحظة بعد أن ساورني الشك بأن كلامك منقول من عضو إسمه دحداح في موضوع بساحة العرب على هذا الرابط: ماذا أعدت أمتنا المجيدة للغد؟

فهل أنت دحداح..؟؟

آخر تحرير بواسطة الخطاب تيمور : 15/03/2005 الساعة 08:04 AM
  #41  
قديم 15/03/2005, 08:10 AM
صورة عضوية الخطاب تيمور
الخطاب تيمور الخطاب تيمور غير متواجد حالياً
إداري
 
تاريخ الانضمام: 27/06/2000
الإقامة: يا حي يا قيوم برحمتك نستغيث
المشاركات: 13,132
Arrow

اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة دحداح
اتمنى لك السلامه دائما وابدا |a
ليكون هناك تحول ثوري أو اقامة نظام جديد لابد من تحقيق خمس غايات.
الغايه الاولى: القضاء على التبعيه والتخلف وانهائها وردم الهوه الحضاريه بين الوطن العربي بمجتمعاته والعالم الاخر المتمثل بمجتمعات الغربيه المتقدمه , لا يكونان بتقليد هذه الاخيره بل بابداع نظامنا الخاص دونما الانغلاق على مجتمعات العالم الاخرى.تعلمنا من تجاربنا التاريخيه ان التخلف متلازم مع التبعيه فلا يكون الخروج من التخلف الا بالتحرر من التبعيه . يبدأ النهوض بسيطرتنا على مواردنا الطبيعيه والانسانيه والاعتماد على النفس والمشاركه في صنع الحضاره على قدم المساواه مع الشعوب الاخرى . بذلك فقط, نتغلب على الانهزامات ونواجه التحديات التاريخيه ونحقق النهضه. ان من اهم مسؤوليات العالم المتخلف هو ان يضع حدا لتخلفه ويكون ذلك بالتوصل الى المشاركه الابداعيه في صنع التاريخ وبالانتاج فلا نكون مجرد موارد للبلدان المنتجه واسواق لبضائعها الاستهلاكيه , وبرفض علاقات السيطره والاستغلال والقهر والتعالي التي تمارسها المجتمعات المتقدمه. لقد سحقت التبعيه انسانيتنا بما فيه الكفايه وبقدر ما تستمر عملية السحق هذه تطول ازمنة التخلف وتزداد صعوبات التحرر فلا يجوز انتظار حل من الغرب الذي يصر على علاقات التبعيه. ان التبعيه ليست مجرد سلب الموارد والارض والممتلكات انها قبل كل شئ سلب لانسانيتنا وهويتنا بالذات ولطاقاتنا على النمو ولابداع والتفتح على العالم . نحن في نظرهذا الغرب مساحه لا انسانيه مسطحه ومجرد مورد و سوق ,هذا هو كل اهتمامه بنا ولا ينتظر ان يتغير طالما يسوده هذا النظام الرأسمالي الذي ينخر روحه هو بالذات كما ينخر روح العالم لذلك ليست عملية التحرر من التبعيه مهمه سهله ولا تتحقق في وقت قصير.


|a
مقتطفات من الردود الحقيقية التي اقتبست منها :شيطان:
  #42  
قديم 15/03/2005, 08:11 AM
صورة عضوية الخطاب تيمور
الخطاب تيمور الخطاب تيمور غير متواجد حالياً
إداري
 
تاريخ الانضمام: 27/06/2000
الإقامة: يا حي يا قيوم برحمتك نستغيث
المشاركات: 13,132
Arrow

اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة دحداح
الغايه الثانيه: الغاء الطبقيه وذلك بردم الهوه بين الاغنياء والفقراء داخل المجتمع العربي والقضاء على الفقر. ان ما يمارسه الغرب المستعمر علينا تمارسه الطبقات الحاكمه والغنيه على غالبيه العظمى من الشعب العربي الذي يعيش في حالة فقر ساحق فبما تنعم فئه ضئيله بثروات البلاد وتسيطر على المؤسسات الاجتماعيه كلها وعلى النظام بمجمله . ان هذه الطبقات الحاكمه الغنيه مرتبطه بشبكة الاستغلال العالمي فيحميها الغرب ضدنا مقابل تأمينها لمصالحه على حسابنا . لذلك تكون علاقات الاستغلال والقهر في الداخل امتدادا لعلاقات الاستغلال والقهر بين المجتمعات المتقدمه والمجتمعات المتخلفه والعكس صحيح . ان الدائره شرسه ويصعب كسرها الا بالكفاح في ضوء استراتيجيه بعيده المدى . ويعيش الشعب العربي في اسفل هرم طبقي ساحق والمجتمع العربي يعيش بدوره في اسفل هرم طبقي عالمي , فيكافح العرب مجردين من انسانيتهم في اسفل هرم تعلوه اهرامات متراكمه محليا وعالميا. ان اي عمليه تغير تتجاهل هذه الطبقه الساحقه هي تثبيت لحالة الاغتراب العامه . من هنا , اهمية ان يحمل الشعب عبء تحرير نفسه عن طريق الانتظام في حركات شعبيه ثوريه , الامر الذي تمكن الانظمه ان تمنعه.
مقتطفات من الردود الحقيقية التي اقتبست منها :شيطان:
  #43  
قديم 15/03/2005, 08:12 AM
صورة عضوية الخطاب تيمور
الخطاب تيمور الخطاب تيمور غير متواجد حالياً
إداري
 
تاريخ الانضمام: 27/06/2000
الإقامة: يا حي يا قيوم برحمتك نستغيث
المشاركات: 13,132
Arrow

اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة دحداح
[COLOR=green][SIZE=4]الغايه الرابعه التخلص من الاغتراب: لا بد من وضع حد لحالة العجز التي يعاني منها الشعب العربي كي ينقل من هامش الوجود الى المركز حيث يمكن ان ينشط ويبدع ويحقق . ايضا لابد من التحرر من الانظمه والبنى والمؤسسات والاتجاهات الثقافيه المعاديه للانسان , المعاديه لنموه وسعادته , وقدرته على تحقيق ذاته وأمانيه وحقوق الانسانيه بما فيها حقوقه في تجاوز اوضاعه ومشاركته الخلاقه في صنع مصيره والسيطره على انتاجه ومؤسساته ومخلوقاته ومحيطه . في ظل هذا النظام المهيمن يتحول الانسان الى كائن عاجز ومسحوق تحت اثقال حاجاته اليوميه فيعيش على هامش وجوده هو بالذات ونشاطاته واهتماماته بدلا من ان يعيش في صميمها , تحتل الاشياء حياته فيفكر انما ليس بنفسه ويشعر انما ليس بوجوده ويحقق انما لغيره ويقيم علاقات انما محبطه مذله .
ان الانسان العربي يعيش في الهامش وليس في صميم الوجود مهدد بستمرار باحتمالات السقوط فريسه .


الغايه الخامسه تحقيق الحريه والعداله
مقتطفات من الردود الحقيقية التي اقتبست منها :شيطان:
  #44  
قديم 15/03/2005, 08:14 AM
صورة عضوية الخطاب تيمور
الخطاب تيمور الخطاب تيمور غير متواجد حالياً
إداري
 
تاريخ الانضمام: 27/06/2000
الإقامة: يا حي يا قيوم برحمتك نستغيث
المشاركات: 13,132
Arrow

اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة دحداح
و عليكم السلام ورحمة الله وبركاته ,,,,
العلمنه ياسيدي الكريم هي نظام عام عقلاني ينظم العلاقات بين الافراد والجماعات والمؤسسات فيما بينها وفيما بينها والدوله على اساس مبادي وقوانين عامه مستمده من الواقع الاجتماعي يتساوى امامها جميع اعضاء المجتمع وفئاته بصرف النظر عن الانتماءات والخلفيات وتشمل فيما تشمل .
1- فصل الدين عن الدوله واقرار حيادها تجاهه والامتناع عن تحديد هويتها الدينيه.
2- الغاء الطائفيه السياسيه .
3- تعزيز المحاكم المدنيه العامه لضمان المساواه التامه بين المواطنين على اختلاف انتماءاتهم .
4- اقرار توحيد قانون الاحوال الشخصيه بحيث يساوى بين المرأه والرجل ويمنح المواطن حق الاختيار بين
الزواج المدني أو الديني أو كليهما .
5- اعتبار القوانين نسبيه لا مطلقه مصدرها المجتمع فتعدل بضوء حاجاته ومشكلاته وبمقتضى الاحداث التاريخيه الجاريه وحسب مشيئة الشعب الذي يحكم بأسم هذه القوانين .
6- اعتبار الحاكم حاكم بأسم الشعب يستمد سلطته من الناس ويمثل ارادتهم ولا يستمدها من اراده الهيه فوق المجتمع .
7- تعزيز الثقافه العلميه .
8- الاقرار بحقوق مختلف المذاهب والطوائف .
9- تحرير الدين من سيطرة الدوله والدوله من سيطرة الدين .


|a

|e
مقتطفات من الردود الحقيقية التي اقتبست منها :شيطان:
  #45  
قديم 15/03/2005, 08:15 AM
صورة عضوية الخطاب تيمور
الخطاب تيمور الخطاب تيمور غير متواجد حالياً
إداري
 
تاريخ الانضمام: 27/06/2000
الإقامة: يا حي يا قيوم برحمتك نستغيث
المشاركات: 13,132
Arrow

اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة دحداح
السلام عليكم جميعا ,,,
الاستاذ الفاضل الاخت انوار كل عام وانتم بالف خير,,
استاذي الفاضل كنت قد سألت ماذا نقصد في هذا النقاش العولمه ام العلمنه
كنت اتحدث عن تطبيق نظام العلمنه في البلاد العربيه وليس العولمه وكما تفضلت الاخت انوار فقد شرحت لنا معنى العولمه وكانت مداخلتها جدا قيمه تشكر عليها .

يعتبر البعض ان العلمنه مستورده من الغرب وغريبه عن طبيعة المجتمع العربي , في الواقع ان العلمنه مبدأ انساني وقناعه تمت تدريجيا في اوساط وبلدان مختلفه نتيجه لتحولات اجتماعبه بنيويه ولتجارب انسانيه عالميه وقد اتت في المجتمع العربي استجابه لمشكلات وحاجات اساسيه متداخله منها الحاجه للاندماج الاجتماعي في مجتمع مجزأ والى تساوي المواطنين امام القوانين بصرف النظر عن انتماءاتهم والحد من اساءة استعمال الدين من اجل اغراض سياسيه وطبقيه وفئويه والمساواه بين المرأه والرجل والحد من سيطرة الاتجاه السلفي الغيبي والتوكيد على الحداثه والمستقبل والثقافه العلميه وتبدل الفهم للقوانين من اعتبارها أقانيم مطلقه مقدسه صالحه لكل مكان وزمان الى اعتبارها مبادئ اجتماعيه عامه نسبيه متبدله بتبدل الظروف والامكنه يصيغها الانسان ويعيد صوغها في خدمة الانسان والمجتمع . أعتقد ان العلمنه تأخذ موقف اجابيا وليس سلبيا من الدين اذ يرى فيها وضع حد لأساءه استعماله من قبل الطبقات الحاكمه اما كأداه قمعيه او كتفسير يخدم اغراضا سياسيه محدده ويسوغ التسلط ويعلم المؤمن القناعه بحرمانه والطاعه لاسياده وتحرض العلمنه على عدم الاكراه في الدين وحق الانسان بالاختيار وبأن يكون انسانا بالدرجه الاولى وليس مجرد عضو في طائفه وفي الواقع ان العلمنه لم تقلل من أهمية الدين ان كان من حيث الايمان او الممارسه في المجتمعات التي تبنتها وعمدت على تطبيقها .

بصرف النظر عما يمكن ان يقال حول رفض المسلمين للعلمنه فانه يجدر الاشاره الى الحقائق التاليه .
1- ان الحاكم في البلدان الاسلاميه لم يعد اماما او خليفه , بل سلطانا ولم تعد الامه موحده بل مجزأه . ان الطبقات الحاكمه تسيطر على مؤسسات الدين ورجاله وتستعمله لمصالحها الخاصه وليس العكس من هنا فان الاسلام عانى كثيرا من استغلال الدين لخدمة السياسه او تغطيه أغراضها .
2- ليس من المسلمين الان من يؤمن حقا بأن الحاكم هو ظل الله على الارض وعلى الجماعه القبول به أيا كان واطاعته حتى ولو كان ظالما وانه لا يجوز خلعه خوفا من الفتن .
3- يدرك المسلمون دون شك ان البيعه تحولت الى مظهر شكلي وانتفى عنها معنى الاختيار الحر وان الفقهاء المتزمتين هم وحدهم الذين طالبوا باسترشاد الشريعه وحدها واتباعها اتباعا حرفيا لكونها صالحه لكل مكان وزمان بل ان الغالبيه العظمى من المسلمين ترى ان للضرورات احكامها وان للمصلحه العامه معيارها الخاص .
4- ان من دوافع اغلاق باب الاجتهاد ربما تطلع الى تحرر الفقهاء من الاحراج الذي تسببه السلطه والى تجنب تحمل الدين مسؤوليات اخطاء السلاطين مع ذلك استمرت اساءة استعمال الدين من قبل الحكام فقد اصدر حديثا شيخ الازهر فتوى تدعم خلع المرأه للحجاب في الدول الغير اسلاميه تماشيا مع قوانين تلك الدول في الوقتالذي رفضها المسلمون في جميع أقطارهم . في هذه الحالات تعمل العلمنه لمصلحة النقاء الديني وتحرره من ضغوط الدوله عليه .

لنا حديث اخر باذن الله تعالى
مقتطفات من الردود الحقيقية التي اقتبست منها :شيطان:
  #46  
قديم 15/03/2005, 08:17 AM
صورة عضوية الخطاب تيمور
الخطاب تيمور الخطاب تيمور غير متواجد حالياً
إداري
 
تاريخ الانضمام: 27/06/2000
الإقامة: يا حي يا قيوم برحمتك نستغيث
المشاركات: 13,132
Arrow

اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة دحداح
ايها الساده الكرام الطيبين تحية اليكم ,,,

في هذا العصر ( العصر الحديث) لم يجمع العلماء المسلمون حول موقف الاسلام من العلمنه وفصل الدين عن الدوله . ان الشريعه الاسلاميه لا تعارض ابدا قيام دوله علمانيه وذلك للاسباب التاليه وهي قابله للنقاش في ما بيننا
1- ان القران الكريم لم يطالب المسلمين بصيغه معينه في تنظيم الدوله واختيار رئيس لها.
2- ان الدوله العلمانيه تقوم في مواجهة الدوله التي يدعي رؤساؤها ان سلطتهم من الله وليس من الناس وقد حارب القرآن سلطة رجال الدين واخضع العلاقه بين الناس لضروف الحياة فأصبحت قابله للتغير .
3- بما ان الشريعه الاسلاميه جعلت امر قيام الدوله وتنظيمها من مسؤوليات الناس أصبح من حق الناس ان يفعلوا ذلك على اساس المصلحه العامه التي قد تختلف باختلاف الازمه والامكنه .
4- اجاز بعص المفكرين من المسلمين تقدم المصلحه العامه على النص والاجماع عند التعارض في المسائل السياسيه والدنيويه .
5- ان تولي الانسان لمسؤوليه نظام الدوله في عصرنا هذا يتطلب ان يكون هذا النظام علمانيا .



يقول الله تعالى :" لا اكراه في الدين قد تبين الرشد من الغي "


اخيرا وليس اخرا أوضاع الجماعه المسلمه هي التي تقرر في الواقع موقفها من العلمنه
مقتطفات من الردود الحقيقية التي اقتبست منها :شيطان:
  #47  
قديم 15/03/2005, 08:18 AM
صورة عضوية الخطاب تيمور
الخطاب تيمور الخطاب تيمور غير متواجد حالياً
إداري
 
تاريخ الانضمام: 27/06/2000
الإقامة: يا حي يا قيوم برحمتك نستغيث
المشاركات: 13,132
اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة دحداح
ان من دوافع اغلاق باب الاجتهاد ربما تطلع الى تحرر الفقهاء من الاحراج الذي تسببه السلطه والى تجنب تحمل الدين مسؤوليات اخطاء السلاطين مع ذلك استمرت اساءة استعمال الدين من قبل الحكام فقد اصدر حديثا شيخ الازهر فتوى تدعم خلع المرأه للحجاب في الدول الغير اسلاميه تماشيا مع قوانين تلك الدول في الوقت الذي رفضها المسلمون في جميع أقطارهم . في هذه الحالات تعمل العلمنه لمصلحة النقاء الديني وتحرره من ضغوط الدوله عليه .
ايها الكرام الطيبين المبجلين ,,,,
الا يعتبر الدين قد تدخل في السياسه عندما أصدر مفتي الازهر وهو اكبر مرجع اسلامي فتواه تلك التي تدعو الى خلع الحجاب استجابة للقوانين تلك الدول ؟؟

سأطرح عليكم سؤال اخر,,,,
هل يمكن الدين ان يشكل بأوضاعه الحاليه في المجتمع العربي المعاصر حركه انقاذ شامله ؟ ونقصد بالانقاذ هنا العمليه التي تحول المجتمع تحولا شاملا جذريا فتنتقل به من حاله التخلف والتبعيه والطبقيه والسلطويه والاغتراب وعدم القدره على مواجهة تحديات العصر الى حاله مضاده تتحقق فيها التنميه والمساواه والعداله الاجتماعيه والقيم الديمقراطيه ويستعيد فيها المجتمع سيطرته على موارده وقدراته على مواجهة التحديات التاريخيه . على ضوء هذا التعريف لمفهوم الانقاذ يمكن ان نطرح سؤالنا بصيغه اخرى : هل بامكان الدين بأوضاعه الحاليه ان يشكل حركه تقوم بمهمة احداث ثوره اجتماعيه - اقتصاديه - سياسيه في المجتمع العربي المعاصر ؟
مقتطفات من الردود الحقيقية التي اقتبست منها :شيطان:
  #48  
قديم 15/03/2005, 08:42 AM
المقدام الرزين المقدام الرزين غير متواجد حالياً
مـشــــــــرف
 
تاريخ الانضمام: 14/06/2001
المشاركات: 7,648
أعجبتني قوة المداخلات و أهم من ذلك مستوى الحوار و أتمنى ان لا يقوم البعض "بتهبيطه"..!

أخي حلال المشاكل:
أرجو منك الرد على تساؤلات "الخطاب تيمور"، و ذلك حتى لا نظلمك و نظلم غيرك، و لا بأس من "تضمين" آراء الآخرين مع عدم المساس بالملكية الفكرية.

تحياتي للجميع
  #49  
قديم 15/03/2005, 09:25 AM
الطارق الطارق غير متواجد حالياً
عضو فوق العاده
 
تاريخ الانضمام: 09/07/2003
المشاركات: 11,566
ما كان ذلك ضروريا ايها الخطاب فانت لم تكتشف شئ جديدا لان حلااال المشاكل هو دحداح في الساحه العمانيه احذف الردود التي جئت بها من موقع الساحه حتى لا تدخل الموضوع في متاهات لا داعي لها على فكره اذهب لترى ردي هناك وفي الموضوع نفسه
  #50  
قديم 15/03/2005, 09:29 AM
الطارق الطارق غير متواجد حالياً
عضو فوق العاده
 
تاريخ الانضمام: 09/07/2003
المشاركات: 11,566
اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة المقدام الرزين
أعجبتني قوة المداخلات و أهم من ذلك مستوى الحوار و أتمنى ان لا يقوم البعض "بتهبيطه"..!

أخي حلال المشاكل:
أرجو منك الرد على تساؤلات "الخطاب تيمور"، و ذلك حتى لا نظلمك و نظلم غيرك، و لا بأس من "تضمين" آراء الآخرين مع عدم المساس بالملكية الفكرية.

تحياتي للجميع
المقدام الرزين ما كان له ان يصرف هذا التصرف صدقني كان يكفي ما جاء في رده الذي اشار فيه اقتباسي من الساحه عندما ساوره الشك كما يقول وقد اثبت له فاليذهب ليتحقق بنفسه
 


قواعد المشاركة
ليس بإمكانك إضافة مواضيع جديدة
ليس بإمكانك إضافة ردود
ليس بإمكانك رفع مرفقات
ليس بإمكانك تحرير مشاركاتك

رموز الصور لا تعمل
رموز لغة HTML لا تعمل

الانتقال إلى


جميع الأوقات بتوقيت مسقط. الساعة الآن 08:54 PM.


سبلة العرب :: السنة السابعة والعشرون
لا تتحمل إدارة سبلة العرب أي مسئولية حول المواضيع المنشورة لأنها تعبر عن رأي كاتبها.