![]() |
|
|
#1
|
|||
|
|||
|
سؤال للإباضيه
ارجو الإجابه فقط لا أكثر
هل لصاحب الكبيرة أن يحظى بفرصة إذا مات ولم يتب من الكبيرة أي هل يمكن لرحمة الله أن تمسه أو لشفاعة النبي صلى الله عليه وسلم أو شيء من هذا بمعنى آخر هل يؤمن شيوخ مذهب أهل الحق والاستقامة بأن صاحب الكبيرة قد تمسه رحمة الله أو شيء يشفع له غير التوبة أم إن التوبه هي الباب الوحيد |
|
مادة إعلانية
|
|
#2
|
|||
|
|||
|
================== أقول : ================== الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين السلام عليكم ورحمة الله وبركاته سبحان الله يا اخي الفاضل " مقنيات " هذا السؤال - شروط التوبة - وضعته في موضعي فهذا ما أردت أن أسأله أيضا في الموضوع و بما أنك طرحته هنا -- فلن أكرره هناك ================================= |
|
#3
|
|||
|
|||
|
بالنسبة للكبائر التي نزل فيها الوعيد فالله لايخلف وعيده وهو المتصرف وله الحكم لايتدخل في حكمه أباضي أو سني او غيره
ومن قضى حياته في إرتكاب الكبائر ولا يعرف للتوبة باب فلاتغنيه كلمة التوحيد الإيمان قول وعمل أما إذا كنت تقصد من إرتكب كبيرة واحدة ولم يتب فالله يعلم ماتخفي الصدور قد يموت وفي نيته التوبة مما فعل وصاحب الإيمان الذي يصلي ويقيم العبادات خالصة لوجه الله يتجنب المعاصي بطبعه فلو وقع في معصية سارع بالتوبة ممافعل وقد يموت ولم يتب ولكن في نيته التوبة لأن الموت كالصاعقة ينزل بالمخلوقات وهم في غفلة منه ولذا فإن الله غفور رحيم ندعو الله أن يغفر له أما مسالة أن يغمس قليلا في النار ثم يعمله ترانسفر إلى الجنة فهذه لانقول بها لأن الآيات صريحة والتخليد يكون أبدي وليس هناك تخليد في الجنة أو في النار غير أبدي الأخ الكريم مقنيات قد لا اكون أجبت على سؤالك وحيرتك ولكني أوضحت لك بأن الإنسان لايجب ان يرجي الجنة وهو غارق في المعاصي وحسبنا ان نجتنب المعاصي ولانقع في مثل هذه الحيرة |
|
#4
|
|||
|
|||
|
بارك الله فيك أخي الهاوي واخي خط الأفق
أخي خط الأفق: كما قلت لا يجب على الإنسان أن يتواكل ويرتكب المعاصي ما أمكن ولكن لا أعر ف إن كنت تعرف الإجابه لكن سؤالي هو: هل التوبه هي الباب الوحيد وأنا أؤمن بان التوبه حريٌ بها ان تكون في القلب فإن مات وتوبته في قلبه فقد بلغها فإنما الأعمال بالنيات مع مراعاة شروط التوبه وهي الندم ويكون في القلب واللإقلاع عنها ومعاهدة الله على عدم العودة إليها وعمل الصالحات لكن السؤال هو هل إذا مات بدون توبه تنقطع عنه سبل النجاه أم أن عنده فرصة في رحمة الله أو ماشابهها وهذه طبعاً لا يمكن لأي إنسان أن يضمنها أرجو أن يكون السؤال واضح وأرجو من أهل السنه والجماعة والشيعة الإجابه عما يعتفده مذهبهم في هذه المسألة -للفائدة- وجزاكم الله خير الجزاء آخر تحرير بواسطة مقنيات : 02/02/2005 الساعة 01:02 AM |
|
#5
|
|||
|
|||
|
الله أعلم
|
|
#6
|
||||
|
||||
|
غريبة
اقتباس:
الله يهدينا ويهديك |
|
#7
|
|||
|
|||
|
القرآن وضح هذه القضية وبينها في كثير من المواضع، وحسبنا أن نأخذ عقيدتنا من المنبع الصافي الذي لم تنله ولن تناله يد التحريف أو التبديل، وعلى سبيل المثال يقول عز من قائل: وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهاً آخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلَا يَزْنُونَ وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَاماً{68} يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَاناً{69} إِلَّا مَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلاً صَالِحاً فَأُوْلَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُوراً رَّحِيماً{70} وَمَن تَابَ وَعَمِلَ صَالِحاً فَإِنَّهُ يَتُوبُ إِلَى اللَّهِ مَتَاباً{71}
|
|
#8
|
|||
|
|||
|
يا عزيزي يا مقنيات القطع لمن لم يتب من ارتكاب كبيرة غير ممكن
والسبب في ذلك ورود بعض الروايات عن دخول بعض الاشخاص للجنة ولم تذكر توبتهم ولكن شفع لهم عمل صالح هل تذكر قصة البغي التي سقت كلبا فشكر الله لها لا اذكر الحديث جيدا وهل تذكر قصة الرجل الذي قتل 100 نفس وكان ينوي التوبة (ولم يتب ) فادخله الله الجنة كما هي القصة معروفة بالاضافة الى انه توجد اية تبين بان الله ربما يتوب على المنافقين (لِيَجْزِيَ اللَّهُ الصَّادِقِينَ بِصِدْقِهِمْ وَيُعَذِّبَ الْمُنَافِقِينَ إِنْ شَاءَ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُورًا رَحِيمًا) وشخصيا اعتقد بان مسالة المصير مرتبطة بالخاتمة فاما يموت على خير فيدخل الجنة او على شر فيدخل النار وهذا اقرب لامر المسلم بالاستعداد للاخرة لانه لا يعلم متى ياتيه الموت فيعمل خير لعل الله يميته عليه |
|
#9
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
يقول الإمام نور الدين السالمي : ومن عصى ولم يتب يخلد **** في النار دائماً بهذا نشهد المراد بالعصيان في قول الناظم »ومن عصى« إنما هو إتيان الكبيرة، والإصرار على الصغيرة. الله تعالى توعد من عصاه ولم يتب بالنار ، فكيف لا يمكن القطع بما توعد الله به {وَمَن يَعْصِ اللّهَ وَرَسُولَهُ وَيَتَعَدَّ حُدُودَهُ يُدْخِلْهُ نَاراً خَالِداً فِيهَا وَلَهُ عَذَابٌ مُّهِينٌ }النساء14 { وَمَن يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَإِنَّ لَهُ نَارَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَداً }الجن23 {وَإِنَّ الْفُجَّارَ لَفِي جَحِيمٍ{14} يَصْلَوْنَهَا يَوْمَ الدِّينِ{15} وَمَا هُمْ عَنْهَا بِغَائِبِينَ{16} |
|
#10
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
اقتباس:
سبحانه وتعالى في سورة الفتح : {لَقَدْ صَدَقَ اللَّهُ رَسُولَهُ الرُّؤْيَا بِالْحَقِّ لَتَدْخُلُنَّ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ إِن شَاء اللَّهُ آمِنِينَ }الفتح27 ، تعليق على المشيئة و أن الله سبحانه وتعالى لا شاء غير ذلك ، وقد جاء الكلام بإن التي لا تفيد الجزم في مدلولها لأجل تنبيه الناس أن كل شيء لا يقع إلا بمشيئة الله مع ما تقدم من قوله ((لَتَدْخُلُنَّ )) باللام التي هي مُوطِّــئة للقسم مع ما وليها- تبعها- من التأكيد بالنون ، وقد وعد الله مصير المنافقين بقوله : {إِنَّ الْمُنَافِقِينَ فِي الدَّرْكِ الأَسْفَلِ مِنَ النَّارِ وَلَن تَجِدَ لَهُمْ نَصِيراً }النساء145، وقد بين الله مصير الذين يعملون الكبائر في سورة الإنفطار وسورة الفرقان وآية الجن بأنهم في النار خالدين فيها اقتباس:
نعم : حسن الخاتمة مطلوب فالتوفيق من الله للطائعين له بأن يميتهم بحسن الخاتمة |
|
#11
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
الشفاعة تكون للمؤمنين المتقين وليست لأهل الكبائر شفاعة الرسول للتقـي ****** من الورى وليس للشقي لقوله (تعالى): (ولا يشفعون إلا لمن ارتضى) وقوله: (فما للظالمين من حميم ولا شفيع يطاع ) ولقوله صلى الله عليه وسلم:»ليست الشفاعة لأهل الكبائر من أمتي« يجب علينا أن ننظر إلى الآيات الكريمة التي جاءت في غفران الذنوب : انظر يا أخي المسلم إلى نتيجة هذه المحنة ألا وهي الإعراض عن فيض قرآني مجيد يفتح باب التوبة والأمل في الغفران وحسن الثواب والعتق من النار ودخول الجنة وذلك جريا وراء وهم الشفاعة الزائف. واقرأ بنفسك هذا الفضل والفيض القرآني المجيد في شأن التوبة: سورة الأنعام : "وإذا جاءك الذين يؤمنون بآياتنا فقل سلام عليكم كتب ربكم على نفسه الرحمة أنه من عمل منكم سوءا بجهالة ثم تاب من بعده وأصلح فأنه غفور رحيم (54)" سورة الأعراف: "والذين عملوا السيئات ثم تابوا من بعدها وآمنوا إن ربك من بعدها لغفور رحيم (153)" سورة التوبة : "التائبون العابدون الحامدون السائحون الراكعون الساجدون الآمرون بالمعروف والناهون عن المنكر والحافظون لحدود الله وبشر المؤمنين (112)" سورة مريم : "إلا من تاب وآمن وعمل صالحا فأولئك يدخلون الجنة ولا يظلمون شيئا (60)" سورة طه :"وإني لغفار لمن تاب وآمن وعمل صالحا ثم اهتدى"(82) سورة النور: ".....وتوبوا إلى الله جميعا أيها المؤمنون لعلكم تفلحون (31)" سورة الفرقان : "إلا من تاب وآمن وعمل عملا صالحا فأولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات وكان الله غفورا رحيما (70)". سورة القصص : "فأما من تاب وآمن وعمل صالحا فعسى أن يكون من المفلحين (67)". سورة التحريم :" يا أيها الذين آمنوا توبوا إلى الله توبة نصوحا عسى ربكم أن يكفر عنكم سيئاتكم ويدخلكم جنات تجري من تحتها الأنهار يوم لا يخزي الله النبي والذين آمنوا معه نورهم يسعى بين أيديهم وبأيمانهم يقولون ربنا أتمم لنا نورنا واغفر لنا إنك على كل شيء قدير (8)". فيا أخي المسلم هل هناك فضل وكرم يضاهي هذا العفو الإلهي ؟ وأين بعد ذلك العفو والغفران ، من فاطر السماوات والأرض ، حاجة أو مجال لطلب شفاعة من عبد من عبيد الرحمن؟! والواجب الأساسي على المسيء الراغب في التوبة أن يسارع بها امتثالا لأمر الله : سورة آل عمران : "وسارعوا إلى مغفرة من ربكم وجنة عرضها السماوات والأرض أعدت للمتقين (133) الذين ينفقون في السراء والضراء والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس والله يحب المحسنين (134) والذين إذا فعلوا فاحشة أو ظلموا أنفسهم ذكروا الله فاستغفروا لذنوبهم ومن يغفر الذنوب إلا الله ولم يصروا على ما فعلوا وهم يعلمون (135) أولئك جزاؤهم مغفرة من ربهم وجنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها ونعم أجر العاملين (136) ". سورة النساء :" إنما التوبة على الله للذين يعملون السوء بجهالة ثم يتوبون من قريب فأولئك يتوب الله عليهم وكان الله عليما حكيما (17) وليست التوبة للذين يعملون السيئات حتى إذا حضر أحدهم الموت قال إني تبت الآن ولا الذين يموتون وهم كفار أولئك أعتدنا لهم عذابا أليما (18)". ومن رحمة الله أن اختص التائبين بدعاء الملائكة لهم بالغـفران والرحمة: سورة غافر : "الذين يحملون العرش ومن حوله يسبحون بحمد ربهم ويؤمنون به ويستغفرون للذين آمنوا ربنا وسعت كل شيء رحمة وعلما فاغفر للذين تابوا واتبعوا سبيلك وقهم عذاب الجحيم (7)". ولكن الفتنة الشيطانية تفتح أبوابا مزخرفة ومزينة بالوعود والأماني ليُضَل الناس عن الصراط المستقيم كما أخبرنا العليم الخبير : سورة النساء :" ولأضلنهم ولأمنينهم ولآمرنهم فليبتكن آذان الأنعام ولآمرنهم فليغيرن خلق الله ومن يتخذ الشيطان وليا من دون الله فقد خسر خسرانا مبينا (119) يعدهم ويمنيهم وما يعدهم الشيطان إلا غرورا (120)". سورة الحديد :" ينادونهم ألم نكن معكم قالوا بلى ولكنكم فتنتم أنفسكم وتربصتم وارتبتم وغرتكم الأماني حتى جاء أمر الله وغركم بالله الغرور (14)" ولكن الله برحمته يحذرنا من الوقوع في وهم الأماني : سورة النساء : " ليس بأمانيكم ولا أماني أهل الكتاب من يعمل سوءا يجز به ولا يجد له من دون الله وليا ولا نصيرا (123)" ثم يكشف لنا الحق جل جلاله موقف رهيب من مواقف يوم الحساب حين يتنصل الشيطان من أفعاله ، فأي حسرة يكون فيها مَن وقع في فتنة الشيطان ؟! : سورة إبراهيم : " وقال الشيطان لما قضي الأمر إن الله وعدكم وعد الحق ووعدتكم فأخلفتكم وما كان لي عليكم من سلطان إلا أن دعوتكم فاستجبتم لي فلا تلوموني ولوموا أنفسكم ما أنا بمصرخكم وما أنتم بمصرخي إني كفرت بما أشركتمون من قبل إن الظالمين لهم عذاب أليم (22)". فمتى أغلق المؤمن أبواب الشيطان المزخرفة بالأماني والمزينة بالوعود الكاذبة عاد إليه الخوف من الله والخشية من سوء الحساب وذكر الدار الآخرة ورجع إلى طريق الله . فالله تعالى توعد أهل الكبائر بخلودهم إن لم يتوبوا : إقرأ سورة الفرقان الآيات 69 ، 70 سورة الإنفطار الآيات 13 - 16 سورة الجن الآية 23 سورة النساء الآية 14 ، وغيرها من الآيات التي توعدت أهل الكبائر - الذين لم يتوبوا - ومن عصى ولم يتب يخلد ***** في النار دائماً بهذا نشهد ولن يخلف الله وعده ولا وعيده |
|
#12
|
|||
|
|||
|
تسلم يا ابو فؤاد
الله يعطيك الصحة والعافية |
|
|