![]() |
|
|
#1
|
|||
|
|||
|
إلى أميري الأحاسيس الضائعة الحب الخالد وزنبقة كاظم
أيها الملك الحب الخالد
ومشرفتنا القديرة زنبقة كاظم إن الأحاسيس الضائعة لديكما ألهمتني صورا شعرية في تساءل عشيق أضرمته نار المحبة، وبدا لي تساؤله عمّا يكن الغرام لكل عشيق، وهل عذاب المحبة يرتبط بالمحبوب دون المحبوبة، أم أن الاثنين معا يكتويان بنيرانها. ولذا نسجت ما سيق إلي بأحاسيسكما الضائعة، بضع أبيات أتمنى أن تحجز ولو مقعدا خلفيا بركن إحدى زوايا أحاسيسكما الضائعة ، وتقبلا مني كل ود وتقدير. تســــاءل تساءل لما اعتراه الهـــــــوى *** وهام الفـــــؤاد وهاج الجــــوى لماذا يكون غماما وصيفـــــــا *** وبردا ودفئا لمن قد هــــــــــوى لماذا تقطع بالقُرب قلــــــــــب *** تحرق قبلُ بنار النــــــــــــــــوى لماذا تمنى وصالا رقيقـــــــــا *** وعند الوصـــــــــــــال تراه ذوى أقام ليال صلاة ونسكــــــــــــا *** يرتل فيها أحيلــــــــــــــى الرؤى يراها ربيعـــا فتبدو عبيــــــرا *** فينظم فيها قصيد الهـــــــــــــوى يعيش هواها بهمس ولمـــــــس *** وخمس حواس وكل القــــــــوى يراها حياة وبعثا جديــــــــــــدا *** وحلما سعيدا وحلــــــــو الرِوى تعيد إليــــــــــه هداه إذا مـــــــا *** تلاها وتاه وعنها غـــــــــــوى يراها بساتين عطر وزهـــــــــر *** وكلّ جمـــــــــال وكـــــلّ دوا يظن الغرام نعيمـــــا ونـــــــارا *** وكل عشيق له مستـــــــــــوى وأن النعيـــــم لمحبوبـــــــــــــه *** وأن الجحيــــم له فانكــــــوى فساق إليها حشاه قصيـــــــــــدا *** عشيقا صدوقا بما قد حـــوى فردت عليــــــه بـــــــود وورد *** بأضعاف ضعف الذي قد طوى وأن الغرام تملك منهـــــــــــــا *** فؤادا وقلبا وعقلا خــــــــــوى وأن الحياة بدون حبيـــــــــــب *** ممات وإن دبّ فيها الهــــــــوا وأن الشجيّ بدون عــــــــــذول *** مثل الخلي تراه سُـــــــــــوى وأن التكنم جـــــرم شنيــــــــــع *** إذا ما الغرام عليه انطــــوى فمن يكتم الحب يجعــــــل هواه *** كصحراء لم يجدِ فيها الرِوى فجاهــــــر بحبك أنت أميـــــــر *** ودع ذا العذول على ما نوى شعوري يسافر فيكَ جنونــــــــا *** فينصب فوق هواك لـــــــوا ويرسم فيك جميــــــع الأمانــي *** على عرش حبك قلبي استوى فهاك قصيدي وفيه شعـــــوري *** وحرفي يترجــــم ما قد روى وأرجو المعذرة. |
|
مادة إعلانية
|
|
#2
|
||||
|
||||
|
[ مقعد أول ]
|
|
#3
|
|||
|
|||
|
مقعد ثان ٍ ...
|
|
#4
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
|
|
#5
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
درجة أولى |
|
#6
|
||||
|
||||
|
ولنـا المقـاعـد الأخيــــــــرة
![]() - عُـذراً فقـط مـزاح ..! نعـود للقصيـدة .. جميـل أن يكـون مصـدر إلهـامك لهـذه الـرائعـة هـو أحـاسيـس أمـراء السبلـة ! الحـب ليـس لغـة صعبـة .. بـل هـو كـالوردة نبـتت في صحـراء قـاحلـة ..! لكنهـا معـرضـة للـذبـول .. فحـاولـوا سقيهـا وتـداركهـا قبـل الفنـاء .. مـا دام لـم تتعمـق جـذورهـا فليكـن في القلـب وريـد يحميهـا من الضعـف ! جميـل أخـي المشــــرف .. |
|
#7
|
||||
|
||||
|
ليس لي في هذا المقام الا الصمت .. وإن اردت التحدث فسأصدر أنين
عمالقتنا يجيدون بقريحتهم ... بل هي درر فرشها عسجد ... تتلألأ في سبلة الروح أستاذي الوامق ... أجدت والله ... فلا تبخل علينا بوقتك ... لنتعلم ونستمتع منكم سيدي بقرب وقريحتك .. تجدني أنـــ الصمت ـــين |
|
#8
|
||||
|
||||
|
سيدي .. ( الرجل الحب / الضرب ) -- من على آخر المقاعد في آخر عربة من قطار الحب أبعث إليك بتحيتي وأشواقي . ولكم سرني أتعثر فأسقط فوق هذه الورقة الجميلة وأنا في وحل الغربة .. ولكم أنا مدان لكم جميعاً هنا. ولكم نسعد جميعاً بمتابعتنا لأميري الأحاسيس والمشاعر ( الحب الخالد وزنبقة كاظم ). وحتى تعلم ما وصلت إليه ذات يوم وأنا أتلمس طريقاً للحب أو الفرار منه . فإنني أهديك هذه الكلمات التي تنوب عني لتحدثك عما تفعل نيران الحب فيمن يُبتلى به. -- في كل يوم مضى لم أعتد على أن أطفئ الأنوار في غرفتي .. وفي هذه الليلة اضطرني الحال أن أفعل ذلك لأن صديقي استعار مني زاوية من الغرفة لكي يخلد إلى النوم فيها فآثرت أن أبقيه دون أن أتسبب له في نوع أو شكـل من أشكـال الإزعــاج . وبعد أن أطفأت الأنوار سرت أنا الآخر إلى فراشي لكي أغفو وإن كان الوقت لم يحن بعد .. جلست مثل كل يوم أتحدث إلى نفسي ما هي إلا لحظات حتى وجدتني أترجل بفكري بالقرب من منزلها تاركاً صديقي يستغل كل مساحات الغرفة لينعم بالراحة وحده بعيداً عن ضجيج نبضات قلبي وصخب تفكيري .. فهممت بالولوج إلى عندها من شرفة غرفتها حتى أيقظت دقات قلبي المتسارعة سمعها النائم في سبات عميق .. فاستفاقت حتى دُهِش قلبها الرافض مستنكراً زيارتي ساعة السحر .. مجنون هذا القلب لا أضنه سوف ينسى ثلاثة أعوام بأكملها تجزأت فيها المشاعر وتباينت من تارة إلى أخرى ما بين الوصول إلى درجات الرضا وما بين الهروب من الواقع .
لست أدري ما دواعي هذا الفكر في داخلي أو الخوف من الجانب الآخر حتى أصرُ على التحدي .. لست أدري فعلاً ، ولكن ربما هو ذلك ما يسمى حقيقة بالحب الذي ولد لتوه متمدداً على التراب ليبحث عن ظله ، عن نصفه الآخر . فقبل برهة من الزمن لم يعبأ أحدٌ بوجودي ولا أنا كذلك عابئاً بوجود غيري ، وعندما أتت هي إلى عالمي شعرت بلحظات الرغبة في الحياة ، وإن كانت هذه الرغبة تبدو متقطعة في بداية الأمر إلا أن إرادتها بعد مرور فترة من الزمن ورغبتها في التقدم بمستوى التفكير في أمر ما دعته بالحيرة ، حلقت فوق خواطري فتقتُ إليها بعد ما أثارت إعجابي بها . أتقنّا خطواتنا معاً وصرنا نتبادل المعلومة والمعرفة فيما يتعلق بالكثير من هموم الشباب في هذه الحياة . وهكذا مرت الأيام وأنا وهي كل يوم بشكل وكل يوم في لون ، بين مدٍ وجزر في قضيتنا العالقة حتى بدأت الأفكار الحزينة تذرف دموعها على شغاف القلوب ، فأمسى كل واحد منا يبحث عن سبيل للحب حتى أرتعد قلبي به وأرتجف وكأنه طائر يسبح في دمي .. آآآه أيها القلب ، هذه زجاجة عطري وسحر كتاباتي إليها يتوافيان بكل ما فيهما من شوق يخطه القلم حرفاً حرفا .. وفي داخلي قبلات وحرارات مخبوءة تترقب ذلك المجهول من وراء تفكير العقل وما يسره القلب من تداعيات في النفس . أيها السجين في قلبي .. وكوكب العطر في يدها الجميلة ، لا تغفو .. ولا تلقي بمشاعرك على صدرها فتلتهب ، وتذوب كالشمعة فتجري دموعاً على جسدها فتحرق صدري بالحمم المنبعثة من ذبول عينيها الحوريتان . أيها المسكين في داخلي .. حين تظمأ لا تقل للناس أنك ترقد في وادي محموم بلوائع الحب وشيء من اضطرا بات النفس بفعل التفكير في سيدة من القرن العشرين ... أسمعهم وأسمعني يا خوفها الرابض في صدرها ماذا تشدو النفس ..؟ وماذا تغني الابتسامة وماذا يعزف القلب من مشاعر وهواجس ..؟ لقد تجاوزنا معاً حواجز الحياء والخجل ، فأخبرهم وأخبرني كيف تألقت مشاعرها ومشاعري كالماسة معدناً نفيس . يا زجاجة العطر .. آن لك أن تتعطري من مسك يديها ، وقد آن لها أن تلعب بأناملها على لوحة المفاتيح فتستخرج نسخة من كتابي هذا إليها ، لتمر به بين أروقة غرفتها لكونه من رجل يختلف عن كل الرجال من حولها .. من قلب ليس ككل القلوب التي ألفتها قبلاً .. من عقلٍ لا يعترف إلا بالواقع من الحياة بعيداً صخب وضجيج الخوف المتناثر على صدرها من تجربة اليوم في رحم الغد المجهول . يا زجاجة العطر .. أشعر بحرارة أفكارها في دمي تجري فتثير غباراً يحملني على إزالته من أمام عينيها وعيني لكي نبصر الغد على حقيقته صفحة في كتاب مفتوح ، لا مسافة متراخية على خارطة صماء لا لون واضح لها ولا مسار نستنير به ونهتدي إلى قرار ... ( لم أنسى ) ولكني لا زلت أنظر إلى الفصول الأربعة تتكرر في كل عام ، ولهذا أنا أتكرر أمام عينيها بهمساتي وخواطري وكتاباتي التي أرتجي فيها اللطف والاستعطاف ناقلاً لها ما بي من ألوان لمعاني الاحتراق في حبي لها وعشقي حد الثمالة ... لعلّ أن يرضيها الرضا من سطوة قلبي إليها . إذاً .. المجهول في عينيها ذلك الذي يضيء شعلته في أوردة الليل وها نحن ننسج خطاه على مساحات النهار لنختصر المسافات فنصل إلى حد القناعة وعلامات الرضا .. وللغة في عينيها خطاب وفي عينينا وهج . المهم هنا بعد كل هذا لا يسعني إلا أن أقول ( أحببتك يا هذه ) .. ( الطير المسافر ) ----------- |
|
#9
|
|||
|
|||
|
وأن الحياة بدون حبيـــــــــــب *** ممات وإن دبّ فيها الهــــــــوا
صدقـــــــــت أخي الرجـــــــــــــل الضـــــــــــــــــرب .. فالحيـــــــــــــاة ليســت حياة إلا بوجـــــــــــود الأحبــــــــــــــــــاب .. فبـــــــــدونهــــــــــ ـــــــم تصبح و المــــــــــــــــوت ســــــــــــــواء .. صح لسانــــــــــك و لا عدمـــــــــــــنا نبــــــــــض بوحـــــــــــك .. مســـــــــــاؤك شـــــــــذى .. آخر تحرير بواسطة mowad3 : 15/12/2004 الساعة 11:37 PM |
|
#10
|
|||
|
|||
|
زنبقة كاظم .. الحب الخالد
شكرا ... فقد... هاج الإحساس عطرا .. فغدا المستحيل شعرا سيدي الفاضل / الرجل الضرب أخيرا قد فاضت الروح بأصيلها وقوتها العنفوانية الساحرة رااائعٌ إحساسك ونبض حروفك الممطره ذهبا وشوقا. دمت ودام عبق احساسك للروح هنا |
|
#11
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
الأحساس الملائكي ها هنا .. يذوب في تعب وعناء ..
ويعود بعدها وهجاً كبريائي الملامح ... عميق بمعناه راائع. ومن فكركم الجميل وسعة قلوبكم الرائعة نتعلم سيدي دام لنا احساسك ... وكم كم كم ... اشتقنا لغيثك ايها الكريم طاب مساؤك عطراً |
|
#12
|
|||
|
|||
|
أخي الرجل الضرب..
أشكـرك على اللقب الجمـيل .. وحروفي جدّ ممتنة لك .. -- قصيدتك تستحق أن تعلّق بباب سبلة الروح كإحدى روائعها،، -- دمت ساكبا للحرف في جوف الروح .. -- |
|
#13
|
||||
|
||||
|
مشرفنا الفاضل / الرجل الضرب
جمعت بين جمال الشعر وعذوبته في قصيدة رائعة للغاية ... فشاعر مثلك يستحق أن تنحني له الأقلام أحتراماً وتقديراً ... فمن يكتم الحب يجعــــــل هواه *** كصحراء لم يجدِ فيها الرِوى حبي وتقديري لشخصك الكريم ... |
|
#14
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
أشكر لك مرورك وحضورك سيدتي والحب وإن كان وردة في صحراء قاحلة، ستنبت إن داعبها النسيم، وهامسها الندى. دمت في خير مضاعف عميم. |
|
#15
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
أشكر لك إطرائك، وأتمنى أن أكون عند حسن الظن. |
|
#16
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
سيدي ابن الطيبات ما خصصتني به من دررك يجعلني أتباهى به وسط من أحب وأهوى، والحق يقال يجب لمثل تلك المجالي أن يفرد لها المواضيع الخاصة لتنال حقها من كل قارئ، ومثلك لذلك عظيم تقبل تحيات أخيك |
|
#17
|
||||
|
||||
|
اخي الرجل الضرب تالله انك لضرب ..اوجزت فبلغت .. ونطقت فصدت .. واحببت فأخلصت تالله انها لقصيدة اجتازت الجمال روعة والشعر ابدعا والحب رقة والصدق عاطفة ... لا تملقا _اخي_ في القول ولا كذبا دمت لنا شاعراً ايها الضرب العلم اخوك في الله آخر تحرير بواسطة شاعر السبلة : 16/12/2004 الساعة 02:54 PM |
|
#18
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
طاب مساؤك، وقد أسعدني مرورك بين سطور القصيد تذكر أخي ومن يكتم الحب لا يعشق، بل يلعب.
|
|
#19
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
ريحانة أحسنت في مساندتك لي في شكر من أكني ولم أسم وحقا هما يستحقان التقدير. مرورك ريحان القصيد |
|
#20
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
لك حس راق، اعذريني أن أرد نيابة عن استاذنا ابن الطيبات، كما إني أشاركك الراي في اشتياق السبلة إلى روائعه. ودمت وكل من علم في خير وعافية |
|
#21
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
أما اللقب فأنت له أهل ، وقد أتى إليك وهو من ازدان بك. تعقيبك لقصيدي بمثابة الدافع والحافز إلى ما هو أفضل بإذن الله. تحياتي أخية |
|
#22
|
||||
|
||||
|
شكرا الحب الخالد شكرا زنبقة كاظم أحاسيسكما حركت أحاسيس الرجل الضرب وجعلتنا نرى ابداعا بعد غياب طويل عاد المره الجايه أنا بخليك تنزل قصيدة بس كيف ؟؟ تسلم أخي الرجل الضرب على روعة حروفك |
|
#23
|
||||
|
||||
|
حـاولت نـظم ردّ يـليـق بحـرفـك فـلـم أجـد حـروفي قـادرة على التطـاول لقمّــتـك لنـا الشـرف أن تكـون مشـاركتنـا قـد هيّـجت وتر الشعر عنـدك فـهطـل عـذبـاً ممتعــا ولـك الشكـر الجـزيـل لأنـك أعـدت لنـا أستـاذنـا ابـن الطـيبـاب الذي يطبّـق قـول المصطفى عليه السـلام : ( زر غـبّــاً تــزدد حــبّــاً ) --- ممتنيـن أستـاذي ![]() |
|
#24
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
لك التحيات المباركات ولنا التهنئات بك ، كن في الجوار سيدي أكن منك بقرب القرب. تحياتي |
|
#25
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
أهلا بك شاعر السبلة أشكر لك مرورك، وثناءك العطر، وأهلا بك بيننا في ظل الأدب والشعر. |
|
#26
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
أهلا بك سيدي أثني على ما سقت من شكر لكل من أميري الأحاسيس الضائعة. ولا تكلف نفسك ، وجودك هو وحي من عبقر القصيد. تحياتي وخالص أمنياتي |
|
#27
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
سأكون عند حسن الظن يا شيخي الكريم. دمت في ود. |
|
|