![]() |
|
|
#1
|
|||
|
|||
|
3636 حدثنا نعيم بن حماد حدثنا هشيم عن حصين عن عمرو بن ميمون قال ثم رأيت في الجاهلية قردة اجتمع عليها قردة قد زنت فرجموها فرجمتها معهم.
صحيح البخاري ج 3 ص 1397.
|
|
مادة إعلانية
|
|
#2
|
|||
|
|||
|
اعتذر على عدم تمكني من الاجابة على استفسارك .. ولكن مروري كان لأقول : سبحانك ربي .
|
|
#3
|
|||
|
|||
|
نعم القول: سبحانك ربي.
|
|
#4
|
|||
|
|||
|
في أي باب هذا؟؟
هل هو باب الكبائر أم ماذا؟؟ لعلنا نجده في احاديث الترهيب والترغيب |
|
#5
|
|||
|
|||
|
يمكن هناك يسموه غريب الحديث ويقولون : حديث غريب
![]() وارد |
|
#6
|
|||
|
|||
|
يقول الله (وَإِنَّ لَكُمْ فِي الأَنْعَامِ لَعِبْرَةً ) فسبحان الذي فقه الحيوان حد من حدود الله ولم يفقه لبشر.
فليعتبر المضيعون لحدود الله. |
|
#7
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
إنا لله وإنا إليه راجعون .. وهل الحيوانات عليها تكليف ولا يجوز لها النكاح إلا بعقد زواج ومن خالف يعتبر زاينا يقام عليه الحد ؟!! إن كان أفتى احد بذلك فغدا أذهب لمزرعة ابي لأطبق الحدودة على حيوناته الزانيات لأنني حسب علمي لم نقم عقد زواج لأي واحد منها وهي تتكاثر ولله الحمد والمنة ! وهل العبرة في الآية التي استدللت بها المقصود عبرة تطبيق الاحكام ؟! ولماذا لم تكمل الآية ؟! ام أن الفهم المبتور للآيات قد سيطر عليك بالوراثة !!؟ |
|
#8
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
وماذا تتوقع من روايات أهل الحديث الذين لوثوا العقيدة الإسلامية وكانوا السبب في تخلف الأمة وتأخرها وهزيمتها من قبل اليهود والنصارى. نشكر فضحكم لسذاجة هؤلاء المرجئة
|
|
#9
|
|||
|
|||
|
ما معنى قوله تعالى:
أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا(82) النساء. ؟؟؟ آخر تحرير بواسطة daddi : 04/12/2004 الساعة 09:56 PM |
|
#10
|
|||
|
|||
|
تلكم غيرة حيوان يفقدها الملايين من البشر في هذا الزمان
(وَإِنَّ لَكُمْ فِي الأَنْعَامِ لَعِبْرَةً ) |
|
#11
|
|||
|
|||
|
وإن بعض الحيوانات عندها من الغيرة والشجاعة والتضحية ماليس عند البشر، فتأمل إلى الحمر الوحشية وهي تنقض على سباع لتحمي بقية الفصيل، وهي التي لم تعط عقلاً ولا أجرا، بينما معشر البشر وأخص منهم المسلمين الذي ميزهم الله بالعقل والدين ووعدهم بالأجر والنعيم، يرى إخوانه يهلكون ويشردون وكأن الأمر لا يعنيه. (وَإِنَّ لَكُمْ فِي الأَنْعَامِ لَعِبْرَةً ) .
فهل سيقول قائل حكم بالجهاد على الحيوانات ؟
|
|
#12
|
|||
|
|||
|
طالما أن الرواية في البخاري فسيستميت البعض في اثبات صحتها حتى ولو كانت رائحة الوضع تشم منها.. سبحان الله!
|
|
#13
|
|||
|
|||
|
يا أيها المحمدي، كيف نقبل الرواية أو نردها؟
|
|
#14
|
|||
|
|||
|
أحمد حامد:
هناك أهل العلم العارفين كيف تقبل الرواية أو ترد فاسألهم وأنصحك بالعلامة سعيد القنوبي حفظه الله فسيفيدك ان شاء الله وأنا لست منهم ولم ادعي ذلك. |
|
#15
|
|||
|
|||
|
رأيت الرد في موقع البرهان..........
تستطيع الذهاب النظر بنفسك. لكن تعال قول لنا رأيك..... www.albrhan.com لأني جاهل بهذه الأمور.......... وبارك الله فيكم جميعا....... والله اعلى وأعلم.. وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه اجمعين.. |
|
#16
|
|||
|
|||
|
آسف الرد في موقع انصار الحسين..
www.ansar.org |
|
#17
|
|||
|
|||
|
لقد قلت:
اقتباس:
|
|
#18
|
|||
|
|||
|
السلام عليكم
المشكلة في مثل هذا الحديث، هو خوف المتمسكين بالصحاح والمعتقدين أنها ثاني كتاب بعد القرآن العظيم، لكن المشكلة أننا نجد من يقول أن السنة تقضي على القرآن!!! فهل يمكن هذا؟ كيف نسمي مثل هذا الحديث الموجود في ثاني كتاب بعد القرآن؟ هل هو من قبيل التسلية؟ هل هو من قبيل العبرة؟ هل فرض الخالق على الحيوانات شريعة و حدودا؟ هل وجود هذا الحديث لإثبات حكم الرجم المخالف لحكم الله في القرآن؟ |
|
#19
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
|
|
#20
|
|||
|
|||
|
إن كان قولكم (وقالوا نؤمن ببعض ونكفر ببعض)
فقولنا (ربنا آمنا بما أنزلت واتبعنا الرسول فاكتبنا مع الشاهدين) والحمدلله رب العالمين ،، |
|
#21
|
|||
|
|||
|
يا أحمد حامد:
أنا عندما قلت: طالما أن الرواية...الخ قصدت أي رواية ولم أخص بكلامي هذه الرواية بالذات فيبدوا أنك فهمت اني حكمت على هذه الرواية بالوضع. وكنت في تعليقي أنعي على قوم يقولون بصحة كل ما في صحيح الامام البخاري! |
|
#22
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
(وقالوا نؤمن ببعض ونكفر ببعض) :شيطان: لخبرُ استنكرهُ الإمامُ ابنُ عبدِ البرِ – رحمهُ اللهُ – قال الحافظُ ابنُ حجرٍ – رحمهُ اللهُ - : " وَقَدْ اِسْتَنْكَرَ اِبْن عَبْد الْبَرّ قِصَّة عَمْرو بْن مَيْمُون هَذِهِ وَقَالَ : " فِيهَا إِضَافَة الزِّنَا إِلَى غَيْر مُكَلَّف ، وَإِقَامَة الْحَدّ عَلَى الْبَهَائِم وَهَذَا مُنْكَر عِنْد أَهْل الْعِلْم " . [ فتح الباري لابن حجر 7/197 ( الطبعة السلفية ) ] . خامساً : استنكر الخبرَ الإمامُ الألباني – رحمه الله – فقال : " هذا أثرٌ منكرٌ ، إذ كيف يمكنُ لإنسانٍ أن يعلمَ أن القردةَ تتزوجُ ، وأن من خُلقهم المحافظةَ على العرضِ، فمن خان قتلوهُ ؟! ثم هبّ أن ذلك أمرٌ واقعٌ بينها ، فمن أين علم عمرو بنُ ميمون أن رجمَ القردةِ إنما كان لأنها زنت " . [ مختصر صحيح البخاري للألباني (2/535) ] . سادساً : قال الشيخُ الألباني – رحمهُ اللهُ - : " وأنا أظنُ أن الآفةَ من شيخِ المصنفِ نعيمِ بنِ حمادٍ ، فإنهُ ضعيفٌ متهمٌ ، أو من عنعنةِ هُشيم ، فإنهُ كان مدلساً " . [ مختصر صحيح البخاري للألباني (2/535) ] . سابعاً : وممن ذهب إلى تضعيفِ الأثرِ محققُ " سير أعلام النبلاء " (4/159) فقد قال في الحاشيةِ : " ونعيمُ بنُ حمادٍ كثيرُ الخطأِ ، وهُشيمٌ مدلسٌ وقد عنعن " . ثامناًً : فالخبرُ ضعيفٌ في سندهِ نُعيمُ بنُ حمادٍ ، من رجالِ معلقاتِ البخاري لا من أسانيدهِ ، روى عنهُ البخاري مقروناً بغيرهِ في الأحاديثِ أرقام ( 393-4339-7139) ، ولم يقرنهُ بغيرهِ إلا في هذا الحديثِ المقطوعِ الذي ليس على شرطهِ – رحمهُ اللهُ – حديث رقم (3849) . ونعيمُ بنُ حمادٍ قال عنه الحافظُ في " التقريب " : " صدوقٌ يخطيءُ كثيراً " ، وقال النسائي : " ضعيفٌ " ، وذكرهُ ابنُ حبان في " الثقات " وقال : " ربما أخطأ ووهم " . [ تهذيب الكمال (29/476) ] . تاسعاً : وكذلك الخبرُ ضعيفٌ لأن في سندهِِ هُشيمَ بنَ بشيرٍ الواسطي ، وهو كثيرُ التدليسِ ، وجعلهُ الحافظُ في المرتبةِ الثالثةِ في طبقاتهِ ، وهم ممن لا يُحتجُ بحديثهم إلا بما صرحوا به السماعَ ، قلتُ : ولم يصرح بالسماعِ في هذا الخبرِ . قلتُ : ( القائلُ الألباني ) وعبادُ هذا ثقةٌ من رجالِ الشيخين ، وتابعهُ عيسى بنُ حطان ، عن عمرو بنِ ميمون به مطولاً ، أخرجهُ الإسماعيلي ، وعيسى هذا وثقهُ العجلي وابنُ حبان ، وروايته مفصلةٌ تبعد النكارةَ الظاهرةَ من روايةِ نعيم المختصرة ، وقد مال الحافظُ إلى تقويتها خلافاً لابنِ عبدِ البر ، والله أعلم " . [ مختصر صحيح البخاري للألباني (2/535-536) ] . الثاني عشر : والغريبُ في هذا الأمرِ أن بعضَ أهلِ العلمِ قد تكلف جداً في توجيهِ هذا الخبر ، والذي كما أسلفنا ليس من قولِ الرسولِ – صلى الله عليه وسلم – ولا من قولِ أحدٍ من الصحابةِ ، فالخبرُ مقطوعٌ على أحدٍ التابعين ، فلا أدري لم هذا التكلفُ في هذهِ الردودِ على خبرٍ ضعيفِ السندِ ليس على شرطِ الإمامِ البخاري – رحمهُ اللهُ – . ومن هذهِ الأقوالِ التي فيها الكثيرُ من التكلفِ ما قالهُ بعضُ أهلِ العلم كما نقل عنهُ الحافظُ في " الفتح " : " لَعَلَّ هَؤُلَاءِ كَانُوا مِنْ نَسْل الَّذِينَ مُسِخُوا فَبَقِيَ فِيهِمْ ذَلِكَ الْحُكْم " . وقد ردهُ ابنُ التينِ والحافظُ ابنُ حجرٍ فقال بعد أن نقل القولَ عن ابنِ التينِ : " ثُمَّ قَالَ – أي ابن التين - : إِنَّ الْمَمْسُوخ لَا يَنْسِل قُلْت : وَهَذَا هُوَ الْمُعْتَمَد , لِمَا ثَبَتَ فِي صَحِيح مُسْلِم " أَنَّ الْمَمْسُوخ لَا نَسْل لَهُ " ( حديث رقم 2663- كتاب القدر – باب أن الآجال والأرزاق وغيرها لا تزيد ) . ومن الردودِ الظاهرةِ التكلفِ هو ما أوردهُ الحافظُ عن بعضِ أهلِ العلمِ بأنهُ : " لَا يَلْزَم أَنْ تَكُون الْقُرُود الْمَذْكُورَة مِنْ النَّسْل , فَيَحْتَمِل أَنْ يَكُون الَّذِينَ مُسِخُوا لَمَّا صَارُوا عَلَى هَيْئَة الْقِرَدَة مَعَ بَقَاء أَفْهَامهمْ عَاشَرَتْهُمْ الْقِرَدَة الْأَصْلِيَّة لِلْمُشَابَهَةِ فِي الشَّكْل فَتَلَقَّوْا عَنْهُمْ بَعْض مَا شَاهَدُوهُ مِنْ أَفْعَالهمْ فَحَفِظُوهَا وَصَارَتْ فِيهِمْ , وَاخْتُصَّ الْقِرْد بِذَلِكَ لِمَا فِيهِ مِنْ الْفِطْنَة الزَّائِدَة عَلَى غَيْره مِنْ الْحَيَوَان وَقَابِلِيَّة التَّعْلِيم لِكُلِّ صِنَاعَة مِمَّا لَيْسَ لِأَكْثَر الْحَيَوَان , وَمِنْ خِصَاله أَنَّهُ يَضْحَك وَيَطْرَب وَيَحْكِي مَا يَرَاهُ , وَفِيهِ مِنْ شِدَّة الْغَيْرَة مَا يُوَازِي الْآدَمِيّ وَلَا يَتَعَدَّى أَحَدهمْ إِلَى غَيْر زَوْجَته , فَلَا يَدَع فِي الْغَالِب أَنْ يُحَمِّلهَا مَا رُكِّبَ فِيهَا مِنْ غَيْرَة عَلَى عُقُوبَة مَنْ اِعْتَدَى إِلَى مَا لَمْ يَخْتَصّ بِهِ مِنْ الْأُنْثَى , وَمِنْ خَصَائِصه أَنَّ الْأُنْثَى تَحْمِل أَوْلَادهَا كَهَيْئَةِ الْآدَمِيَّة , وَرُبَّمَا مَشَى الْقِرْد عَلَى رِجْلَيْهِ لَكِنْ لَا يَسْتَمِرّ عَلَى ذَلِكَ , وَيَتَنَاوَل الشَّيْء بِيَدِهِ وَيَأْكُل بِيَدِهِ , وَلَهُ أَصَابِع مُفَصَّلَة إِلَى أَنَامِل وَأَظْفَار , وَلِشَفْرِ عَيْنَيْهِ أَهْدَاب " . قلتُ : لا يخفى على الناقدِ البصيرِ أن هذا التوجيهَ لا يخلو من تكلفٍ واضحٍ لا يتناسبُ مع التيسيرِ في فهمِ النصوصِ ، وإضافة قيودٍ ومحترزاتٍ لا داعي لها أصلاً ، بل توحي لقارئِها إلى وجودِ التقعرِ والتشدقِ ولي أعناقِ النصوصِ حتى تتفقَ مع من ذهب إلى هذا الرأي . ومن الغريبِ حقاً في سبيلِ ردِ هذا الخبر أن الحميدي في كتابهِ " الجمع بين الصحيحين " زعم أن هذا الخبرَ أُقحم في كتابِ البخاري ، قال الحافظُ – رحمه الله - :" وَأَغْرَبَ الْحُمَيْدِيّ فِي الْجَمْع بَيْن الصَّحِيحَيْنِ فَزَعَمَ أَنَّ هَذَا الْحَدِيث وَقَعَ فِي بَعْض نُسَخ الْبُخَارِيّ , وَأَنَّ أَبَا مَسْعُود وَحْده ذَكَرَهُ فِي " الْأَطْرَاف " قَالَ : وَلَيْسَ فِي نُسَخ الْبُخَارِيّ أَصْلًا فَلَعَلَّهُ مِنْ الْأَحَادِيث الْمُقْحَمَة فِي كِتَاب الْبُخَارِيّ " ، وقد رد الحافظ هذا القول :" وَمَا قَالَهُ مَرْدُود , فَإِنَّ الْحَدِيث الْمَذْكُور فِي مُعْظَم الْأُصُول الَّتِي وَقَفْنَا عَلَيْهَا , وَكَفَى بِإِيرَادِ أَبِي ذَرّ الْحَافِظ لَهُ عَنْ شُيُوخه الثَّلَاثَة الْأَئِمَّة الْمُتْقِنِينَ عَنْ الْفَرَبْرِيّ حُجَّة , وَكَذَا إِيرَاد الْإِسْمَاعِيلِيّ وَأَبِي نُعَيْم فِي مُسْتَخْرَجَيْهِمَا وَأَبِي مَسْعُود لَهُ فِي أَطْرَافه , نَعَمْ سَقَطَ مِنْ رِوَايَة النَّسَفِيّ وَكَذَا الْحَدِيث الَّذِي بَعْده , وَلَا يَلْزَم مِنْ ذَلِكَ أَنْ لَا يَكُون فِي رِوَايَة الْفَرَبْرِيّ , فَإِنَّ رِوَايَته تَزِيد عَلَى رِوَايَة النَّسَفِيّ عِدَّة أَحَادِيث قَدْ نَبَّهْت عَلَى كَثِير مِنْهَا فِيمَا مَضَى وَفِيمَا سَيَأْتِي إِنْ شَاءَ اللَّه تَعَالَى " . قلتُ : القولُ بإقحامِ خبرٍ أو حديثٍ ليس في أصلِ البخاري قولٌ فاسدٌ يفضي إلى عدمِ الوثوقِ بجميعِ ما في الصحيحِ ، وهذا القولُ خطأٌ ، بل ظاهرُ البطلانِ ، فلا أدري لم كلُ هذا التكلفِ في هذهِ التوجيهاتِ الباطلةِ لقبولِ خبرٍ ضعيفٍ ليس على شرطِ الإمامِ البخاري رحمهُ اللهُ . http://www.ansar.org/arabic/qerdahzanat.htm |
|
#23
|
|||
|
|||
|
أحسنت أخي المستبلي .
الأخ أحمد لقد تبين للجميع أنك تتكلم بلا علم ولم تعرف ما قال العلماء في هذه الرواية الضعيفة ولا تعرف أصلا المصطلحات التي توردها في علم الحديث . |
|
#24
|
|||
|
|||
|
يا محمدي، لكل مقام مقال
|
|
#25
|
|||
|
|||
|
من هنا الكلام على الأثر:
http://almanhaj.com/article.php?ID=231 وفيه بيان أن تضعيف القوم (لبعض الألفاظ) بسبب الرواة قبل المتن ! |
|
#26
|
|||
|
|||
|
عزمت بسم الله
شكرا أخي أحمد حامد الله على الوصلة التي عرفتني بها، و قد تفاجأ معي بحجم هذه الغرابة وهي: كيف يمكن أن يقحم مثل هذا الحديث في الصحيح؟ وسؤالي هو كم من حديث مثل هذا أقحم في الصحاح؟ وهل كل ما بين دفتي الصحاح يعد من الوحي؟ و إذا لم يكن ذلك كذلك ألا يخشى الذين يكذبون على الرسول (أصلي عليه) والذي يستحيل أن يتقول على الله؟ هل يعقل أن يحكم الإمام البخاري فيقول: من قلت فيه منكر الحديث لا تحل الرواية عنه. ثم مع ذلك نجده لا يتحرج في الرواية بطريق مباشر أو غير مباشر عن من حكم عليهم؟ و السلام عليكم. |
|
#27
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
|
|
#28
|
|||
|
|||
|
6520 عمرو بن ميمون الاودي الغرماء أبا عبد الله أو أبا يحيى أدرك الجاهلية واسلم في حياة النبي صلى الله عليه وسلم على يد معاذ وصحبه ثم قدم المدينة وصحب بن مسعود وحدث عنهما وعن عمر وأبي ذر وسعد وأبي هريرة وعائشة وغيرهم روى عنه سعيد بن جبير وعبد الملك بن عمير والشعبي وعمرو بن مرة وحصين بن عبد الرحمن وآخرون قال العجلي تابعي ثقة جاهلي كوفي وقال أبو بكر بن عياش عن بن إسحاق كان الصحابة يوصونه وقال عبد الملك بن سابط عنه قدم علينا معاذ بن جبل من السحر رافعا صوته بالتكبير فألقيت عليه محبة منى فلزمته واخرج البخاري من طريق حصين عن عمرو بن ميمون قال رأيت في الجاهلية قردة قد زنت اجتمع عليها قردة فرجموها فرجمتها معهم هكذا أخرجه في آخر باب القسامة في الجاهلية ويليه باب مبعث النبي صلى الله عليه وسلم وأخرجه الإسماعيلي من وجه آخر عن عيسى بن حطان عن عمرو مطولا وأوله كنت في غنم لاهلي فجاء قرد مع قردة فتوسد يديها فجاء قرد أصغر منه فغمزها فسلت يدها سلا رفيقا وتبعته فوقع عليها ثم رجعت فاستيقظ فشمها فصاح فاجتمعت القردة فجعل يصيح ويومي إليها فذهبت القردة يمنة ويسرة فجاءوا بذلك القرد اعرفه فحفروا حفرة فرجموها فلقد رأيت الرجم بني آدم انتهى ملخصا وقد استنكر بن عبد البر هذا وقال ان ثبت فلعل هؤلاء كانوا من الجن وأنكر الحميدي في كم وجوده في صحيح البخاري وهو عجيب منه فإنه في جميع النسخ من رواية العزيزي وانما سقط من رواية السبيعي وقال أبو عمر صدق الى النبي صلى الله عليه وسلم في حياته ووثقه بن معين والنسائي وغيرهما وقال أبو نعيم مات سنة أربع وسبعين وفيها واحد وقيل مات سنة خمس وسبعين.
الإصابة ج 5 ص 154. كم من حديث مثل هذا في الصحاح ؟ كم من حديث رواه هؤلاء الرواة؟ هل جمع و صحح الإمام البخاري أحاديث الرسول (عليه أصلي) فقط أم أن هناك غيرذلك؟ تحياتي لكم جميعا. |
|
#29
|
|||
|
|||
|
وهل هذا حديث أصلاً أم أثر
؟يمكنك زيارة موقع أهل الحديث إن كنت جادا في استفساراتك، وستجد الجواب بإذن الله http://www.ahlalhdeeth.com/vb/forumdisplay.php?f=26 |
|
#30
|
|||
|
|||
|
كل يوم يزيد اعجابي وتمسكي بالمذهب الاباضي ويزيد تقديري واجلالي لعلمائه .
وجاءت نتيجة ذلك عندما سألت احد العلماء في هذا المذهب العظيم .. هذا السوال . هل جميع ما جاء في الجامع الصحيح لمسند الامام الربيع ... صحيح ؟ قال : نحن نعتقد انه صحيح ولكن لا نجعله في منزلة القرآن .. فما وجدناه غريب .. قلنا عنه انه غريب والعلم عند الله . فشتان بين من يقول ويجزم ويحارب على صحة جميع ما جاء في كتب الصحاح لدرجة انه اوصلها الى درجة صحة القران وبين رأي علمائنا حفظهم الله . |
|
#31
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
|
|
#32
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
وما قولك أخي الكريم في رواة هذا الأثر الموجود في صحيح الإمام البخاري، الذي يعتقد الكثير من الناس أن ما يوجد فيه هو صحيح من حديث الرسول، وكيف نفرق بين ما هو من حديث الرسول (عليه أصلي وأسلم) وما هو من قول البشر والأثر؟ وشكرا لك ولمن يجيب عن هذه الأسئلة. 1201 عيسى بن حطان حدث عنه عبد العزيز بن مسلم قال أبو عمر بن عبد البر ليسا ممن يحتج بهما انتهى وقد ذكره بن حبان في الثقات فقال عيسى بن حطان الرقاشي عن عبد الله بن عمر وعداده في أهل البصرة وعنه محمد بن جحادة وعلي بن زيد بن جدعان ثم قال عيسى بن حطان عن مسلم بن سلام وعنه عاصم الأحول وهذان أظنهما والأول واحدا لأن الرواة عنهم يضربون والرقاشي أخرج له أصحاب السنن الثلاثة وأما قول بن عبد البر في عبد العزيز بن مسلم لا يحتج به فمردود فإنه من رجال الصحيح وفي ثقات بن حبان أيضا عيسى بن حطان عن علي وعنه عبد الملك بن مسلم وهذا هو الذي قبله فإن كلام بن عبد البر لا يقع فيه عبد العزيز وإنما وقع فيه عبد الملك ولفظه في ترجمة عمرو بن ميمون الأودي في الاستيعاب في أثنا ترجمة وهو الذي رأى الرجم في الجاهلية من انفراده أن صح ذلك لأن رواته مجهولون وقد ذكره البخاري عن نعيم عن هشيم عن حصين عن عمرو مختصرا ورواه عباد بن العوام عن حصين كذلك وأما القصة بطولها فإنها تدور على عبد الملك بن مسلم عن عيسى بن حطان وليسا ممن يحتج بهما انتهى وقد ساقها الإسماعيلي في مستخرجه من طريق شبابة عن عبد الملك بن مسلم عن عيسى بن حطان قال دخلت مسجد الكوفة فإذا فيه عمرو بن ميمون جالس فقال له رجل حدثنا بأعجب ما رأيت في الجاهلية قال كنت في حرث لأهلي ظاهرا فرأيت قرودا كثيرة ورأيت قردا وقردة اضطجعا فجاء قرد فغمزها فانطلقت بعيد فنكحها ثم رجعت إلى مضجعها فقام القرد إليها فشمها وصاح فاجتمعت القردة فجعل يشير إليهم فتفرقوا فلم ألبث أن جاؤوا به أعرفه فانطلقوا به وبالقردة إلى موضع كثير الرمل فحفروا لهما حفرة ثم رجموهما والله لقد رأيت الرجم قبل أن يبعث الله محمدا وفي قول أبي عمرو رواته مجهولون نظر من وجهين أحدهما أن رواته مشهورون ثم أنه خص الطعن منهم بعبد الملك بن عيسى فأما عبد الملك فقد وثقه يحيى بن معين وغيره وهو مترجم في رجال الترمذي والنسائي وأما عيسى فقد عرفت ترجمة والله أعلم. لسان الميزان ج 4 ص 393.
آخر تحرير بواسطة daddi : 29/12/2004 الساعة 01:34 PM |
|
#33
|
|||
|
|||
|
أحمد حامد الله:
******** (( يقول الله (وَإِنَّ لَكُمْ فِي الأَنْعَامِ لَعِبْرَةً ) فسبحان الذي فقه الحيوان حد من حدود الله ولم يفقه لبشر. فليعتبر المضيعون لحدود الله. )) (( إن كان قولكم (وقالوا نؤمن ببعض ونكفر ببعض) فقولنا (ربنا آمنا بما أنزلت واتبعنا الرسول فاكتبنا مع الشاهدين) والحمدلله رب العالمين ،، )) بس هذا الكلام لم يقوله الله سبحانه وتعالى ، ولم يثبت ايضا عن الرسول علية الصلاة والسلام انه قاله ... ولا يمكن للعقل السليم ان يقبله ... ام انك تريد منا ان نقبل كل ما جاء فى البخاري ونعتبره متواترا او اصح ما جاء فى الكتب بعد القرآن .. وهل هذا يعنى ان الحيوانات تتزواج بصيغ شرعية أو على الأقل القرود منها ... ؟؟ طيب ممكن تخبرنا فى اي غابة او فى اي حديقة حيوانات تقام فيه مراسيم الزواج ، من هم الشهود ومن هو العاقد النكاح ، وهل هو عقد نكاح دائم ام متعة ربما مسيار ، وما مستبعد ان يكون زواج فرند .. بس اتمنى ان لا تكون أنت لا من العاقدين ولا من الشهود ... الله يعينك ..
آخر تحرير بواسطة فلج : 29/12/2004 الساعة 01:22 PM |
|
#34
|
|||
|
|||
|
ما قولك في ما سألتك أخي أحمد حامد الله؟
|
|
#35
|
|||
|
|||
|
هل يا أخي أحمد حامد الله هذا الحديث صحيح عند أهل الحديث؟
باب ما جاء أن الماء لا ينجسه شيء 66 حدثنا هناد والحسن بن علي الخلال وغير واحد قالوا حدثنا أبو أسامة عن الوليد بن كثير عن محمد بن كعب عن عبيد الله بن عبد الله بن رافع بن خديج عن أبي سعيد الخدري قال قيل ثم يا رسول الله أنتوضأ من بئر بضاعة وهي بئر يلقى فيها الحيض ولحوم ****** والنتن فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أن الماء طهور لا ينجسه شيء قال أبو عيسى هذا حديث حسن وقد جود أبو أسامة هذا الحديث فلم يرو حديث أبي سعيد في بئر بضاعة أحسن مما روى أبو أسامة وقد روى هذا الحديث وجه عن أبي سعيد وفي الباب عن بن عباس وعائشة. سنن الترمذي ج 1 ص 95/96. |
|
#36
|
|||
|
|||
|
أين الأخ أحمد حامد الله ليجيب عن ما تقدم؟
|
|
#37
|
|||
|
|||
|
يقول الخالق سبحانه:
أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا(82) النساء. ونحن نجد في الصحاح الاختلاف الكثير ، إذا هو من عند غير الله... |
|
#38
|
|||
|
|||
|
يقول الخالق سبحانه:
أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا(82) النساء. ونحن نجد في الصحاح الاختلاف الكثير ، إذا هو من عند غير الله... يا أخ أحمد حامد الله. |
|
#39
|
|||
|
|||
|
الأخ أحمد دعاك لطرح شبهاتك في موقع أهل الحديث .. إن كنت تبحث عن الحق فقط
أما إذا كنت تريد الصياح والجعجعة فابق مكانك |
|
#40
|
|||
|
|||
|
لا أخي أحمد أنت على خطاء 100% لأننا نتابع الموضوع من هنا هذه ليست جعجعة وصياح ... ونشكر الأخ طارح الموضوع .
علما أنني أول مرة أسجل في الموضوع بعد مشاركتك الأخيرة .فنحن نتابع الموضوع فلا تقل هذا ... |
|
#41
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
لا أبقى الله كل من كفر مسلما. |
|
#42
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
يا سبحــان الله .. أي عبرة تريد .. !! |
|
#43
|
|||
|
|||
|
هو أصلا قال هذا الكلام لأنه كان ما يعرف ما قاله العلماء في هذه الرواية ولما جاب له المستبلي الرابط قحم وقال الضعف في السند وليس في المتن .
يمكن العبرة في أن القردين لم يعقدوا القرآن فحدث لهم ما حدث
|
|
#44
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
فإن كان لك ما تبرر به وجود مثل هذا الحديث في صحيح البخاري فقدمه لنا مشكورا في هذا المنتدى. أما منتدى أهل الحديث فجوابهم معروف، لأنهم يقدسون الإمام البخاري و يعصمونه من الخطأ رغم أننا نجد في الصحيح ما يتناقض مع القرآن و العقل و العلم.
|
|
#45
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
أما أحاديث البخاري كلها صحيحة بإذن الله، فهو اختارها من مئات الآلاف من أحاديثه، وسمى كتابه الصحيح، وله كتب أخرى احتوت صحيحاً وضعيفاً ككتاب الأدب المفرد، وأما آثاره فما علقه ففيه نظر كأن يقول (حدثت أن .. ). ولا تستبق الجواب واذهب واسأل وتعلم فالعلم نور، دواء العي السؤال. |
|
#46
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
أما عن صحيح البخاري الذي تعتبر أحاديثه كلها صحيحة بإذن الله، فهل تبقى معي و تواصل الحوار الهادئ إلى أن نختم الموضوع بالدليل و البرهان؟ فإن كنت مستعدا أخي أحمد حامد الله فأنا على أتم استعداد لأبين لك و لغيرك أن صحيح البخاري فيه الكثير من التدليس والكذب والدس، مثله مثل باقي كتب السنة فيها المأخوذ و المتروك.
|
|
#47
|
|||
|
|||
|
قلنا لك اطرح شبهاتك في ذلك المنتدى وستجد الجواب
![]() ولكن عرفنا أنك تريد جعجعة وصياح وكل كلامك قديم وشبهات سابقة وما زدت على نسخ ولصق ! والمبتدعة أتوا بشبهات في كتاب الله ! فما بالك بسنة رسول الله |
|
#48
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
|
|
#49
|
|||
|
|||
|
نعم أخي المصعبي أنا لا أعرفه، والتهرب ظاهر عليه، و هذا شأن المتمسلمين الذين ورثوا عقيدتهم، و أتحداه أن يواصل النقاش الهادئ العلمي معي حول صحيح البخاري وغيره من كتب السنة، حتى أثبت له بالدليل و الحجة تدليس الإمام البخاري، و أتمنى ألا يكون كلامي جعجعة وصياحا، كما يفعل السلفية و الوهابية، و بإمكانه أن يستنجد ممن يشاء من علمائه، لكن في هذا المنتدى.
يقول الله في أمثالهم: وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْا إِلَى مَا أَنزَلَ اللَّهُ وَإِلَى الرَّسُولِ قَالُوا حَسْبُنَا مَا وَجَدْنَا عَلَيْهِ آبَاءَنَا أَوَلَوْ كَانَ آبَاؤُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ شَيْئًا وَلَا يَهْتَدُونَ(104) المائدة. تقبلوا تحياتي جميعا. آخر تحرير بواسطة daddi : 05/01/2005 الساعة 09:48 PM |
|
#50
|
|||
|
|||
|
أين أنت يا أخ أحمد حامد الله؟ هل أنت مستعد للحوار الهادئ؟ أم أنك مثل الذي ينعق بما لا يعلم، و إذا كنت تعلم أن في الصحاح أحاديث مدسوسة فيها فقلها و لا تخش إلا الله.
|
|
|