سبلة العرب
سبلة عُمان الصحيفة الإلكترونية الأسئلة الشائعة التقويم البحث

العودة   سبلة العرب > السبلة الدينية

ملاحظات

 
 
أدوات الموضوع البحث في الموضوع تقييم الموضوع
  #1  
قديم 25/11/2004, 02:13 PM
المناظر المناظر غير متواجد حالياً
عضو متميز
 
تاريخ الانضمام: 05/03/2004
الإقامة: السويق
المشاركات: 1,573
ممكن شرح لهذه الاية

الاية وان منكم الا واردها ... الية من سورة مريم

انا اعلم بانها تخالف الايات الاخرى ولا تدل على الخروج من النار اذ لو صدقنا بها فهي تعني دخول كل الناس الى النار بما فيها الانبياء وهذا فهم خاطئ لها

ولكن كيف نفسر نحن الاباضية هذه الاية وكيف نرد على من يدعي بانها دليل للخروج

ولكم جزيل الشكر
  مادة إعلانية
  #2  
قديم 25/11/2004, 02:37 PM
الأغلَب الأغلَب غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 26/06/2002
الإقامة: الغبيراء
المشاركات: 439
أخي الآيات التي سبقتها تتحدث عن الكفار ثم التفت السياق إليهم أي تحول الضمير من ضمير الغائب إلى ضمير المخاطب والالتفات وارد في القرآن وفي لغة العرب ومنه آيات الفاتحة حيث بدأت بضمائر الغائب ثم تحول الخطاب إلى ضمير المخاطب في قوله تعالى"إياك نعبد..."
  #3  
قديم 29/11/2004, 01:52 PM
المستبلي المستبلي غير متواجد حالياً
عضو متميز جداً
 
تاريخ الانضمام: 31/01/2004
الإقامة: مسقط
المشاركات: 3,569
-والمؤمنـون عـن النـيرانِ قد بَعُدوا ********* وما الـوُرودُ لهم بـل للـذي انخـذَلا
الشرح :
قضية الورود على النار اختلفت فيها الأمة ، فذهب أصحابنا إلى أن المؤمنين لا يردون النار ، واستدلوا بقوله تعالى إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لهُم منا الْحُسْنَى أُوْلَئِكَ عَنْهَا مُبْعَدُونَ (101) لَا يَسْمَعُونَ حَسِيسَها وَهُمْ فِي مَا اشْتَهَتْ أنفُسُهُمْ خَالِدُونَ (2) .
وذهبت الأشاعرة إلى أنهم يردون على النار ثم ينجون منها ، واستدلوا بقوله تعالى وَإِن مِّنكُمْ إِلَّا وَارِدُهَا كَانَ عَلَى رَبِّكَ حَتْمًا مَّقْضِيًّا (71) ثُمَّ نُنَجِّي الَّذِينَ اتَّقَوا وَّنَذَرُ الظَّالِمِينَ فِيهَا جِثِيًّا (3)

والرد عليهم :
بأن الآية خطاب للكافرين ، وليست خطاباً للمؤمنين ؛لأن الله يقول في أول الآيات : وَيَقُولُ الْإِنسَانُ أئِذَا مَا مِتُّ لَسَوْفَ أُخْرَجُ حَيًّا (66) أَوَلَا يَذْكُرُ الْإِنسَانُ أنَّا خَلَقْنَاهُ مِن قَبْل وَلَمْ يَكُ شَيْئًا (67) فَوَرَبِّكَ لَنَحْشُرَنَّهُمْ وَالشَّيَاطِينَ ثُمَّ لَنُحْضِرَنَّهُمْ حَوْلَ جَهَنَّمَ جِثِيًّا ( 68) ثُمَّ لنَنزِعَنَّ مِن كُلِّ شِيعَةٍ أيُّهُمْ أَشَدُّ عَلَى الرَّحْمَنِ عِتِيًّا ( 69) ثُمَّ لَنَحْنُ أعْلَمُ بِالَّذِينَ هُمْ أوْلَى بِهَا صِلِيًّا( 70 ) وَإِن مِّنكُمْ إِلَّا وَارِدُهَا كَانَ عَلَى رَبِّكَ حَتْمًا مَّقْضِيًّا (71 ) ثُمَّ نُنَجِّي الَّذِينَ اتَّقَوا وَّنَذَرُ الظَّالِمِينَ فِيهَا جِثِيًّا (1) فهذه الآية خطاب لمنكري البعث ، فقوله لهم : وَإِن مِّنكُمْ  أي منكم أيها الكفار .
عبدالله بن سعيد القنوبي شرح غاية المراد
في الاعتقاد
 


قواعد المشاركة
ليس بإمكانك إضافة مواضيع جديدة
ليس بإمكانك إضافة ردود
ليس بإمكانك رفع مرفقات
ليس بإمكانك تحرير مشاركاتك

رموز الصور لا تعمل
رموز لغة HTML لا تعمل

الانتقال إلى


جميع الأوقات بتوقيت مسقط. الساعة الآن 10:06 PM.


سبلة العرب :: السنة السابعة والعشرون
لا تتحمل إدارة سبلة العرب أي مسئولية حول المواضيع المنشورة لأنها تعبر عن رأي كاتبها.