![]() |
|
|
#1
|
|||
|
|||
|
ممكن شرح لهذه الاية
الاية وان منكم الا واردها ... الية من سورة مريم
انا اعلم بانها تخالف الايات الاخرى ولا تدل على الخروج من النار اذ لو صدقنا بها فهي تعني دخول كل الناس الى النار بما فيها الانبياء وهذا فهم خاطئ لها ولكن كيف نفسر نحن الاباضية هذه الاية وكيف نرد على من يدعي بانها دليل للخروج ولكم جزيل الشكر |
|
مادة إعلانية
|
|
#2
|
|||
|
|||
|
أخي الآيات التي سبقتها تتحدث عن الكفار ثم التفت السياق إليهم أي تحول الضمير من ضمير الغائب إلى ضمير المخاطب والالتفات وارد في القرآن وفي لغة العرب ومنه آيات الفاتحة حيث بدأت بضمائر الغائب ثم تحول الخطاب إلى ضمير المخاطب في قوله تعالى"إياك نعبد..."
|
|
#3
|
|||
|
|||
|
-والمؤمنـون عـن النـيرانِ قد بَعُدوا ********* وما الـوُرودُ لهم بـل للـذي انخـذَلا
الشرح : قضية الورود على النار اختلفت فيها الأمة ، فذهب أصحابنا إلى أن المؤمنين لا يردون النار ، واستدلوا بقوله تعالى إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لهُم منا الْحُسْنَى أُوْلَئِكَ عَنْهَا مُبْعَدُونَ (101) لَا يَسْمَعُونَ حَسِيسَها وَهُمْ فِي مَا اشْتَهَتْ أنفُسُهُمْ خَالِدُونَ (2) . وذهبت الأشاعرة إلى أنهم يردون على النار ثم ينجون منها ، واستدلوا بقوله تعالى وَإِن مِّنكُمْ إِلَّا وَارِدُهَا كَانَ عَلَى رَبِّكَ حَتْمًا مَّقْضِيًّا (71) ثُمَّ نُنَجِّي الَّذِينَ اتَّقَوا وَّنَذَرُ الظَّالِمِينَ فِيهَا جِثِيًّا (3) والرد عليهم : بأن الآية خطاب للكافرين ، وليست خطاباً للمؤمنين ؛لأن الله يقول في أول الآيات : وَيَقُولُ الْإِنسَانُ أئِذَا مَا مِتُّ لَسَوْفَ أُخْرَجُ حَيًّا (66) أَوَلَا يَذْكُرُ الْإِنسَانُ أنَّا خَلَقْنَاهُ مِن قَبْل وَلَمْ يَكُ شَيْئًا (67) فَوَرَبِّكَ لَنَحْشُرَنَّهُمْ وَالشَّيَاطِينَ ثُمَّ لَنُحْضِرَنَّهُمْ حَوْلَ جَهَنَّمَ جِثِيًّا ( 68) ثُمَّ لنَنزِعَنَّ مِن كُلِّ شِيعَةٍ أيُّهُمْ أَشَدُّ عَلَى الرَّحْمَنِ عِتِيًّا ( 69) ثُمَّ لَنَحْنُ أعْلَمُ بِالَّذِينَ هُمْ أوْلَى بِهَا صِلِيًّا( 70 ) وَإِن مِّنكُمْ إِلَّا وَارِدُهَا كَانَ عَلَى رَبِّكَ حَتْمًا مَّقْضِيًّا (71 ) ثُمَّ نُنَجِّي الَّذِينَ اتَّقَوا وَّنَذَرُ الظَّالِمِينَ فِيهَا جِثِيًّا (1) فهذه الآية خطاب لمنكري البعث ، فقوله لهم : وَإِن مِّنكُمْ أي منكم أيها الكفار . عبدالله بن سعيد القنوبي شرح غاية المراد في الاعتقاد |
|
|