![]() |
|
|
#1
|
|||
|
|||
|
إلى النفس المتحررة رجاءً
اقتباس:
|
|
مادة إعلانية
|
|
#2
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
|
|
#3
|
|||
|
|||
|
متفاءل :
لعل له رأيا رآه من أحد العلماء .. نطلب من النفس المتحررة أن يوضح رأيه كاملا ، وان ينقل مايقصده من رأي الشيخ الخليلي ,, |
|
#4
|
|||
|
|||
|
بل اسألوه اولا من اين اتى بهذه القصة الطريفة
فهذا العلماني الحداثي يحاول ان يوجد العذر للامريكان فقد نشر هذه الطرفة في اماكن كثيرة في السبلة وكله دفاع عن اسياده الامريكان |
|
#5
|
|||
|
|||
|
السلام عليكم ورحمة الله تعالى .
الأخوة متفائل والمصعبي وجني وزمردة لقد تم إنهاء إشتراك المدعو ( النفس المتحررة ) وذلك بسبب تهجمه على الأخرين بدون مبرر ولقد أرسلت له رسالة خاصة عبر البريد ولكنه للأسف رد برد غير لائق ولا يرضى به أحد . [QUOTE=النفس المتحررة]غطرسة على الفاضي ارجع الى مواضيع الشيعة والسنية التي تروق لك قاتل الله الجهل المركب واخزى الحماقه والسبلة ليست لك او للمطاوعه الحمقى وافعل ما شئت واعلى حمار عندك اركبه [QUOTE=النفس المتحررة] ـــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــ** ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــ السؤال المطروح هل يجوز شرعا أن يطلب الجريح الإجهاز عليه بسبب الألم ؟! وما هو الدليل على ذلك ؟! لا يجوز ذلك ، بل الأدلة على عكس ذلك ومنها ( ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة ) ألا يعتبر من طلب من الأخر قتله إلقاء في التهلكة وما يدريه أنه سيموت ربما أبقى الله على حياته فلماذا يطلب الموت بيد الاخرين . وقال تعالى (ولا تقتلوا أنفسكم إن الله كان بكم رحيما ) فما الفرق بين من قتل نفسه وبين من طلب أن يقتل بيد غيره ما دامت فيه الروح . روى الطبراني في الكبير وتوجد مثل هذه الرواية عند البخاري قال : حدثنا يحيى بن عثمان ثنا سعيد بن مريم ثنا أبو غسان عن أبي حازم عن سهل بن سعد ثم أن رجلا كان من أعظم المسلمين غناء عن المسلمين في غزوة غزاها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فنظر رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال من أحب أن ينظر الى رجل من أهل النار فلينظر الى هذا فاتبعه رجل من القوم وهو على تلك الحال من أشد الناس على المشركين حتى جرح فاستعجل الموت فأخذ ذباب سيفه فجعله بين ثدييه حتى خرج من بين كتفيه فأقبل الرجل الى رسول الله صلى الله عليه وسلم مسرعا فقال أشهد أنك رسول الله فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم وما ذاك قال قلت من أحب أن ينظر الى رجل من أهل النار فلينظر الى هذا وكان من أعظمنا غناء عن المسلمين فعرفت أنه لا يموت على ذلك فلما جرح استعجل الموت فقتل نفسه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم ذلك ان العبد ليعمل عمل أهل الجنة وإنه لمن أهل النار ويعمل بعمل أهل النار وإنه من أهل الجنة إنما الأعمال بالخواتيم . فما الفرق بينه وبين من طلب القتل بيد غيره . فإن الإسلام حث على الصبر، وكبّر جزاء الصابرين «إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب»، وإن جميع ما يصيب المسلم فيه خير له كما جاء في حديث الرسول صلى الله عليه وسلم «عجباً لأمر المؤمن، إن أمره كله خير، وليس ذلك لأحد إلا للمؤمن: إن أصابته سراء شكر فكان خيراً له، وإن أصابته ضراء صبر، فكان خيراً له» كما يقول صلى الله عليه وسلم «ما يصيب المسلم من نصب ولاوصب ولا هم ولا حزن ولا أذى ولا غم حتى الشوكة يشاكها إلا كفر الله بها من خطاياه». وهكذا يتجلى دور الإيمان بالله، وبالقدر خيره وشره، والتجلد على الصبر وتحمل المصائب، في المحافظة على استقرار النفس المسلمة، ومواجهة ما يقع له من نكبات أو ابتلاءات بقلب المؤمن وعقله ملك لله وحياة الإنسان ليست ملكاً له بل هي ملك لله، لأن الإنسان لم يكن سبباً في خلقها، ومن ثم فإن حق الحياة والموت أمر بيد المولى عز وجل، الذي يخلق ولايُخلق، ويعطي ولا يأخذ، وإن كل نفس ذائقة الموت، ولذلك يعتبر كل من يقدم على قتل نفسه بالانتحار، من الكفر الصراح، الذي يرمي بفاعله إلى التهلكة، ويلقي به في نار جهنم خالداً فيها. |
|
#6
|
|||
|
|||
|
وانتصر المطاوعة بسلاح طرد المشتركين
وحتى يظهروا انتصارهم يتركون موضوع شخص مطرود مفتوح
|
|
#7
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
راجع رد المشرف محب الصلاح وبعد ذلك قم بتحريك شفتيك |
|
#8
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
فهنئا لكم بساسية تكميم الشفاهة التي لا تخفونها عن الناس |
|
#9
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
يغلق... آخر تحرير بواسطة المعافري : 19/11/2004 الساعة 08:27 PM |
|
|