![]() |
|
|
#1
|
|||
|
|||
|
موت الرحمة
اريد ان اطرح لكم هذا الموضوع لاستفيد من مداخلاتكم فيه واعرف ارائكم
كما يهمني ان اعرف منظور الدين فيه فهل سمع احدكم من قبل عن موت الرحمة Mercy Killing ظاهرة غزت الغرب منذ فترة ويهمني ان اعرف منظورنا نحن بلا استثناء ومنظور الدين فيه كذلك |
|
مادة إعلانية
|
|
#2
|
|||
|
|||
|
الموت الرحيم الذي انتشر في الغرب هو محرم شرعا..
هم يقولون انه يخلص المريض من الالام ومن معاناته.. خصوصا اذا لم يكن هناك امل بشفائه.. بالنسبة لي.. انا اعتقد انه لايحق لأحد من البشر ان يقرر ان يموت انسان او لأ.. وقد قرأت مؤخرا عن قاض بريطاني.. اعطى الحق للأطباء ان لا يتدخلوا لإعادة احياء طفلة تبلغ من العمر 11شهرا.. الطفلة مصابة بالكثير من الأمراض والتشوهات الخلقية نظرا لولادتها قبل موعدها ب3 اشهر.. وتوقفت رئتاها 5 مرات وتدخل الاطباء لانقاذها.. لكن المحير ان الأطباء هم من طلبوا من القاضي اصدار حكم بعدم تدخلهم لإعادة احياء الطفلة.. بينما اهلها رافضين وآملين بمعجزة تنقذ الطفلة.. لكن حتى ولو نجت الطفلة.. ستعيش عمياء وصماء وبكماء.. وغير قادرة على المشي او الجلوس او تناول الطعام بشكل مناسب.. ولا حول ولاقوة الا بالله... |
|
#3
|
||||
|
||||
|
ليس هناك موت اسمه موت الرحمة وان على الطبيب بذل كافة جهوده لانقاذ حياة المريض مهما بلغت نسبة اليأس من مرضه لان حياة الانسان أمانة لابد من المحافظة عليها ، ان شريعة الاسلام حرمت ان يقتل الانسان نفسه حيث قال تعالى: ولا تقتلوا أنفسكم ان الله كان بكم رحيما ومن يفعل ذلك عدوانا وظلما فسوف نصليه نارا وكان ذلك على الله يسيرا كما ان الرسول صلى الله عليه وسلم نهى عن ان يقتل الانسان نفسه وتوعد من يفعل ذلك بسوء المصير في الدنيا والآخرة، فالله جلت قدرته لم يخلق داء إلا وأوجد له دواء، فالاسلام أمر بالتداوي وباتخاذ الوسائل من أجل أن يحيا الانسان الحياة الطبيعية التي ترضي الخالق جل في علاه وكما ان شريعة الاسلام أمرت الاطباء بالاهتمام بالمريض وان يبذلوا كافة جهدهم من أجل علاجه والنتيجة بعد ذلك على الله لان الطبيب لن يستطيع أن يؤخر في حياة انسان فاذا جاء أجلهم لايستأخرون ساعة ولا يستقدمون وأكد ان المريض حتى وان طلب من الطبيب انهاء حياته فعلى الطبيب ألا يستجيب لطلبه.
|
|
#4
|
||||
|
||||
|
الله اعلم
|
|
#5
|
|||
|
|||
|
قال تعالى (ولا تقتلوا النفس التي حرم الله الإ بالحق )
وموت الرحمة يستخدم لقتل اصحاب الامراض التي لا يرجى الشفاء منها ......... ولقد افتى الشيخ احمد بن حمد الخليلي بحرمة هذا الامر ......وهذه الفتوى موجودة في مجلة المعالم في العدد السابع صفحة 23 حيث تحدث هو عن قتل مرضى الايدز .......... نسأل الله العفو والعافية |
|
#6
|
|||
|
|||
|
اعتقد ان موت الرحمه ان تموت والله عنك راض
|
|
#7
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
|
|
#8
|
||||
|
||||
|
***,,, لا تعليق ,,, ***
|
|
#9
|
||||
|
||||
|
ينقل الى سبلة الدين لمزيد من التوضيح والاستفادة
|
|
#10
|
|||
|
|||
|
هذه فتاوى للشيخ الخليلي من برنامج سؤال أهل الذكر حلقة 16 من شعبان 1424هـ ، 12/10/2003م
السؤال (4) : إنهاء حياة الميت دماغياً ، معلوم في الفترة ألأخيرة حسب التشخيصات الطبية أن الميت عندما يموت دماغه فقد تحقق موته ، ربما يظل القلب يعمل بالأجهزة الصناعية لكن بمجرد رفع الأجهزة يكون المريض قد فارق الحياة ، فهل يجوز إنهاء حياة الميت دماغيا ؟ الجواب : حقيقة الأمر هذه القضية مما وقع الأخذ والرد فيه ، وتضاربت الآراء فيه ، وأثيرت في مجمع الفقه الإسلامي ، والأطباء ذكروا أن المريض في هذه الحالة لا تكون فيه حياة إلا الحياة المكتسبة من وجود الأجهزة التي تُبقي نبضات قلبه وإلا فإن حياته لا ترجى بحال من الأحوال ، فلئن كان المريض بهذه الحالة وكانت هذه الأجهزة لا تكلف الدولة أو لا تكلف المجتمع شيئاً من النفقات - لو كان ذلك كذلك - فعندئذ إبقاء هذه الأجهزة هو الواجب لعدم التكليف ، ولكن بما أن هذه الأجهزة هي مكلفة والحاجة إليها داعية ، وقد يحتاج إليها من ترجى حياته وهذا لا ترجى حياته فسحب الأجهزة ليس قتلاً له ، وإنما هو أمر يترتب عليه أن تتوقف نبضات قلبه لأن تلكم النبضات أصبحت صناعية بسبب ذلك الجهاز ، ما أصبحت نبضات طبيعية ، وإنما هي نبضات صناعية ، والأجهزة تكلف حسبما فهمنا من الأطباء تكلف الدولة مبلغاً هائلاً مع عدم رجاء الحياة لذلك المريض إذ هو في حكم الميت وإنما نبضات قلبه كما ذكرنا لا تعدو أن تكون صناعية بسبب وجود تلكم الأجهزة ، ففي هذه الحالة توفر فائدة هذه الأجهزة للذين ترجى حياتهم لا للذي هو ميئوس من حياته . السؤال (5): إذا استمر الميت دماغياً يعمل بالأجهزة الموضوعة فيه وقد تحقق موته وإنما بقيت الأجهزة هي التي تعمل فيه ، ففي هذه الحالة زوجته هل تعتد بمجرد تقرير الأطباء أنه مات وإنما بقي الآن حياً بسبب هذه الأجهزة ؟ الجواب : ولماذا تبقى هذه الأجهزة فيه ؟ لأنها مثار ريبة ، ما دام معلوماً أن الرجل ميت وأن هذه النبضات ليست هي إلا من فعل الأجهزة ، وليست هي من إفراز الطبيعة فيجب أن تفصل هذه الأجهزة حتى يتحقق موته وعندئذ تترتب أحكام موته من إرث وغير ذلك . لا يحكم عليه بأنه ميت لو أنه مات أحد ممن يتوارث معه في تلك الحالة مادامت هنالك ريبة باقية فإن الأصل حياته حتى يتيقن موته ، فينبغي في هذه الحالة أن تسحب هذه الأجهزة لأجل تيقن موته . |
|
#11
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
حتى تتوقف آلامه بناء على طلب القتيل ثارث ثائرة الكل وبصراحة موت الرحمة يجب ان يطبق على كل من يطلبه وفتوى الخليلي واضحه ان فهمها المطاوعه |
|
#12
|
||||
|
||||
|
كلام صحيح من الاخت النفس ولكن الاخوان يقرأون شطرا منه ويتركون مجمله
قتل الرحمة هو تسهيل موت الشخص بدون ألم بسبب الرحمة لتخفيف معاناة المريض سواء بطرق فعالة أو منفعلة. تيسير الموت الفعال: يتخذ الطبيب إجراءات فعالة لإنهاء حياة المريض. هل تيسير الموت الفعال مسموح به في الإسلام؟ وهل تيسير الموت المنفعل مسموح به في الإسلام؟
القرضاوي: قتل الرحمة أي التي يتدخل فيها الطبيب بإعطاء المريض دواء يعجل بموته هذه غير جائزة بحال من الأحوال، أما الحالات التي يتدخل فيها الطبيب برفع أجهزة الإنعاش عن المريض الذي أجمع الأطباء على أنه لن يعود للحياة مرة أخري بسبب موت جذع الدماغ فهذا جائز |
|
#13
|
|||
|
|||
|
يقول الأخ رامي مؤيدا للنفس:
اقتباس:
آخر تحرير بواسطة Feel Free : 21/11/2004 الساعة 09:02 PM |
|
#14
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
اقتباس:
ولكن السؤال الذي يطرح نفسه : هل يجوز الشخص أن يطلب الموت من رجل آخر لأنه يتألم مع وجود نبضات القلب الطبيعية وليست الصناعية ؟؟ تفضل رامي ؟؟ آخر تحرير بواسطة أبو مجاهد : 22/11/2004 الساعة 06:37 PM |
|
#15
|
|||
|
|||
|
لعله انتحار
|
|
#16
|
|||
|
|||
|
نسأل عن الشيخ رامي؟!!
---- مشروع قانون" للقتل الرحيم" بفرنسا باريس- هادي يحمد- إسلام أون لاين.نت/ 27-11-2004 يجري البرلمان الفرنسي سلسلة من المداولات للمصادقة على قانون "القتل الرحيم" الذي يعطي المريض وأقاربه وأطباءه الحق في تقرير "الموت" له إذا تم التأكد من أن إمكانية شفائه أصبحت ميؤسا منها. وفي تصريحات خاصة بـ"إسلام أون لاين.نت" السبت 27-11-2004 أوضح مسئولون في الجالية المسلمة بفرنسا أن مسلمي فرنسا وأوربا غير معنيين بهذا القانون، ما دام الأمر يتعلق باختيار شخصي من المريض ذاته، وقالوا: إن ذلك يمثل هامش اختيار للمسلمين الفرنسيين الذين يرفضون نزع الأجهزة أو أن تقطع الأدوية عن المريض. وبدأ البرلمان الفرنسي الجمعة 26-11-2004 أولى مداولاته لمشروع القانون، الذي ينتظر أن يحظى بموافقة الأغلبيه قبل المصادقة النهائية عليه الثلاثاء المقبل 30-11-2004. ويتكون مشروع القانون -الذي حصلت "إسلام أون لاين.نت" على نسخة منه- من 15 فصلا، وينص على "احترام الطبيب لرغبة المريض في الموت". ويستعمل مشروع القانون كلمات محددة وواضحة؛ مثل: "الحق في ترك المريض يموت"، بدل من "العمل على موته". حالات التطبيق وحدد مشروع القانون عدة حالات يمكن من خلالها تطبيق هذا الحق؛ ففي حال فقدان المريض لوعيه يجب على الطبيب أن يستشير طبيبا آخر، وأقرب المقربين للمريض حول وقف الأدوية الموجهة للمريض لإنعاشه. وإذا كان المريض على وعي وعلى وشك الدخول في مرحلة من المرض ميئوس من علاجها، وطلب "الحق في تركه يموت" لوقف معاناته؛ فإن على الطبيب أن يستشير طبيبا آخر، ويمهل المريض فترة محددة من الوقت ليسأله بعدها: هل لا يزال يحتفظ بطلبه في "تركه يموت". أما إذا كان المريض فعليا في المرحلة الأخيرة من مرضه (حالة ميئوس منها)، وطلب من الطبيب أن يتركه يموت فإن على الطبيب أن يلبي رغبة المريض في أجَل محدد. واعتبر"فيليب دوست بلازي" -وزير الصحة الفرنسي- أن "هذا القانون سيمكن من تفادي ما هو موجود في المستشفيات حاليا؛ حيث يتم وقف الأدوية أو نزع الأجهزة عما يقارب 150 ألف شخص سنويا بطريقة سرية ليسمح لهم بالموت، بالرغم من أن القانون الفرنسي يعاقب على ذلك". الحالة الوحيدة وفي تعليقه على نص مشروع القانون قال "أونيس قرقاح" -عضو المجلس الأوربي للبحوث والإفتاء- في تصريحات لـ"إسلام أون لاين.نت": "إن الحالة الوحيدة التي أقرها المجلس الأوربي للبحوث والإفتاء في مسألة القتل الرحيم هي أن يكون المريض في حالة موت دماغي، وميئوسا من حالته يأسا كاملا، وفي هذه الحالة فقط يسمح بأن تنزع الأجهزة عنه، ويترك مصيره إلى خالقه". وأضاف "في باقي الحالات الأخرى فإن الإسلام يحرم تحريما كاملا أي تصرف من الأطباء أو المرضى أو أقربائهم". وأضاف قرقاح "الحقيقة أنه ما دام تطبيق هذا (القتل الرحيم) هو من اختيار المريض ذاته وأسرته؛ فأنا لا أعتقد أن مسلما في فرنسا أو في أوربا يمكن أن يلجأ إلى هذا الحل لإنهاء حياته". إجابات واضحة وحول نظرة مسلمي فرنسا عامة تجاه القانون اعتبر محمد المستيري رئيس معهد الفكر الإسلامي بباريس أن "المسألة تندرج في التحديات التي تطرح ضمن فقه الأقليات، وهي مثال بارز لنوعية المشاكل التي يواجهها مسلمو الغرب، والمطلوب منهم أن يقدموا عنها إجابات واضحة". وأضاف المستيري "القضية (القتل الرحيم) ليست مطروحة في الفكر الإسلامي في فرنسا وأوربا بصفة عامة بنفس الحدة التي تطرح فيها القضية في الفكر المسيحي بالنظر إلى علاقة المسيحيين بالألم، وحساسية اللاهوت المسيحي تجاه قضية الألم منذ عذابات السيد المسيح (عليه السلام) قبل موته؛ وهو ما يفسر عدم إثارة الجدل حولها من قبل مسلمي فرنسا". وأكد المستيري أنه "ما دام تطبيق قانون القتل الرحيم هو في نهاية الأمر بيد المريض نفسه؛ فإنه بذلك يبقى القرار للمحتضرين المسلمين الفرنسيين الذين يرفضون أن تنزع عنهم الأجهزة أو أن تقطع عنهم الأدوية". بداية الجدل ويوضح مراسل "إسلام أون لاين.نت" في باريس أن جميع الأحزاب الفرنسية (اليمين واليسار) تبدي أهمية للتصويت على هذا القانون؛ إذ من المنتظر أن تصوت كل الكتل البرلمانية الفرنسية بالموافقة على مشروع "القتل الرحيم"، وخاصة بعد الجدل الكبير الذي عمَّ الأوساط الطبية والسياسية والقضائية فيما يعرف بقضية الشاب "فانسون هيبارت". فقد انطلق الجدل حول مسألة "القتل الرحيم" في فرنسا العام الماضي (2003) عندما أثيرت قضية هذا الشاب الفرنسي الذي توجه برسالة إلى الرئيس الفرنسي جاك شيراك يطالبه "بالحق في الموت"، بعد أن أصيب بشلل كلي، وفقد أطباؤه كل أمل في أن يعود إلى سالف نشاطه. وشهدت قضية الشاب تطورا خطيرا عندما قامت والدته "ماري هيبارت" بمساعدته على الموت بالاتفاق مع الطبيب "فريديريك شوسوي" الذي قدم للمحاكمة بتهمة "القتل العمد" في قضية أثارت جدلا كبيرا في أوساط القضاء الفرنسي؛ وهو ما أدى بالطبيب "شوسوي" وبالتوازي مع بداية الشروع في مناقشة مشروع القانون (القتل الرحيم) إلى إصدار كتاب يفسر فيه موقفه تحت عنوان "لست بقاتل". وتجددت إثارة قضية القتل الرحيم بفرنسا مرة أخرى مؤخرا إثر استضافة السلطات الفرنسية للرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات للعلاج؛ حيث اعتبر تيسير التميمي -مفتي فلسطين الذي قام بزيارة إلى المستشفى العسكري "ببرسي" بباريس- أن نزع أجهزة التنفس عن الرئيس عرفات أمر يمنعه الإسلام بالرغم من وصوله إلى حالة صحية ميئوس منها. ويطبق قانون "القتل الرحيم" حاليا في دولتين أوربيتين فقط وهما بلجيكيا وهولندا. أما في بقية دول الاتحاد الأوربي فإن القتل الرحيم مرفوض؛ ففي بريطانيا يسجن كل من يساعد شخصا على قتل نفسه 14 عاما، وكذلك فإن عقوبة الحبس تلاحق من ساعد فردا على الانتحار في كل من إيطاليا والنرويج. أما في الدانمارك فإنه قد صدر عام 1992 قرار يمنح المريض الحق في الامتناع عن أخذ العلاج ووقف علاجه. وخارج أوربا فإن كولومبيا أقرت بشكل رسمي الحق في القتل الرحيم للمرضى في عام 1997، أما الصين فقد أقرته عام 1998. |
|
#17
|
||||
|
||||
|
ارغب في الاحتفاظ بمعرفي خشية ان افقده بسبب انفعال المطاوعة
|
|
#18
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
مفلس :شيطان:
|
|
|