![]() |
|
|
#1
|
||||
|
||||
|
((( عيد الفطر وعيدالأضحى ويوم الجمعة )))
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمدلله رب العالمين ، والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين واما بعد ( فان خيرالحديث كتاب الله وخير الهدى هدي محمد صلى الله عليه وسلم وشر الامور محدثاتها وكل بدعة ضلالة )) وقال صلى الله عليه وسلم في حديث اخر : (( من حدث في امرنا هذا ما ليس منه فهو رد )) اى مردود عليه ، وفي حديث اخر : (( عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديينمن بعدي تمسكوا بها وعضوا عليها بالنواجذ واياكم ومحدثات الامور فان كل محدثه بدعة وكل بدعة ضلاله )) وقد انتشرت الاعياد المبتدعه فيحرم على المسلم الاحتفال بهذه الاعياد ومشاركة اهلها او تهنئتهم بها لكونها اعيادا مبتدعة او منسوخه ، وبعضها اعياد كفرية كاعياد اليهود والنصارى وغيرهم . فقال صلى الله عليه وسلم : (( ان الله ابدلكم يومين خيرا منهما ؛ يوم الفطر ويوم الاضحى )) فابدل الله هذه الامة بيومي اللعب واللهو يومي الذكر والشكر والمغفرة والعفو 0 وهناك عيد ثالث يتكرر كل اسبوع وهو يوم الجمعة ، وتذكر يااخي المسلم واختي المسلمة وهناك ليس للمؤمنين في الدنياالا الاعياد الثلاثة واتركوا عنكم الاعياد راس السنة الميلادية والمولد النبوى ، وعيدالام او الاسرة وغير ذلك ولا تقولون ان ابي او امي فعل ذلك ، بل ماذا فعل رسول عليه الصلاة والسلام وعلى اله واصحابه اجمعين ، ولاتسمعوا ماذا قال الشيخ الفلان والعلان ، عليكم (( الكتاب والسنه )) واما الباقي كل شيء لا شيء ، ونسال الله السلامه للجميع ، والحمدلله رب العالمين ، والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين 0 |
|
مادة إعلانية
|
|
#2
|
||||
|
||||
|
ولكن بعض الناس تهاون به وقدموا الاعياد المحدثة عليه ... فترى من يستعد لاعياد الميلاد واعياد
الام وغيرها ويسعد هو واطفاله بقدومها ويصرف الاموال لاحيائها ... اما اعياد الاسلام فلا قيمة لها بل ربما تمر وهو معرض عنها غير ملتفت اليها ... قال تعالى ( ذلك ومن يعظم شعائر الله فانها من تقوى القلوب ))والحمدلله رب العالمين ، والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى اله واصحابه ، فبلغ الرسالة وادى الامانه ونصح الامه وترك امته على محجه بيضاء ليلها كنهارها لايزيغ عنها الا هالك ؛ بين فيها ماتحتاجه الامه في جميع شئونها . الحمدلله رب العالمين وصلى الله عليه وعلى آله وسلم 0 |
|
#3
|
|||
|
|||
|
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ، وكل عام وانتم بخير الاحتفال بذكرى مولد رسول الله صلى الله عليه و سلم بدعة، و الاحتفال بذكرى هجرة الرسول صلى الله عليه و سلم بدعة، اما الاحتفال بالذكرى المئوية لتأسيس المملكة العربية السعودية ليس بدعة. هذا لسان حال اخواننا هداهم الله في السعودية ، و هو لسان حال غالبية المسلمين في البلاد الاسلامية، حيث الاحتفالات بذكرى الاستقلال و الاعياد المجيدة الوطنية و القومية لا تلاقي اي صداً من العلماء و عامة المسلمين في شجبها و استنكارها و مقاطعتها، بل العكس من ذلك، حيث يجهد العلماء في اضفاء الشرعية لها و مباركتها و التهنئة و المعايدة بكل اعتزاز و فخر ، في نفس الوقت الذي يعلنون به اشد الاستنكار و الشجب من الاحتفال بذكرى هجرة الحبيب المصطفى صلى الله عليه و سلم لتأسيس الدولة الاسلامية في المدينة المنورة . الوهابية كفرت شيخهم السيد محمد بن علوي مالكي عندما نادى بإحياء الاحتفالات أمثال الاحتفال بالمولد النبوي وكتب في ذلك رسالته "حول الاحتفال بالمولد النبوي الشريف" و"البيان والتعريف في ذكرى المولد الشريف". فاذن في نظر الوهابية كل من يحي الاحتفال بالمولد النوي الشريف هو بكافر |
|
#4
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
عيدك مبارك وكل عام وانت بخير وموضوع ممتاز كما هو حالك فى كل موضوع الرافضى الصورة الفارغة:اذا كان الوهابية كفرو المالكى كما تزعم فانتم اياتكم الشيطانية كفرو عموم المسلمين بدون استثناء سواء علماء او من عموم المسلمين .....وهذا اشد من ذلك كونك تكفر شخص واحد ويتحمل وزر هذا الكلام الشخص الذى قال بذلك لكن انتم اقصد جميع الرافضة تكفرون من لم يكون اثنى كشرى |
|
#5
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
ابن عاصم تهنئة العيد للجميع المسلمين وليس للبلوشى فقط ، فهذه خير دليل على سلوكك . اريد ان اسالك ما هو حكم من قام باحياء ذكري مولد الرسول الاعظم عند بنو وهب . |
|
#6
|
|||
|
|||
|
الرافضى الصورة الفارغة:اعتقد ان هناك موضوع مفتوح ومثبت فى السبلة التهنة الجميع بالعيد واذهب الى هناك وسوف تشاهد اننى قمت بذلك
الرسول علية الصلاة والسلام والة وصحبة اجمعين اخبرنا اننا كامسلمين عندنا فقط عيدين هم عيد رمضان وعيد الاضحى وغيرها من الاعياد بدعة اما قولك عن المئوية لتأسيس المملكة العربية السعودية ليس بدعة. هذا حفل مثل كل حفل لكنك جاهل فى مثل هذة الامور وهذا حفل على مرور مائة عام على تاسيس المملكة العربية السعودية يحفظها الله ويرحم الموسس الهذا الكيان الاسلامى الكبير ويجزاة كل خير عن الاسلام والمسلمين ويرزقة الجنة وهو فقط مرة واحدة عند مرور تلك الفترة والاخوان فى السعودية اعزها الله لم يعملون هذا الاحفل بشكل دينى كما تقول بل فرحون بمرور هذا المدة التى اسال الله عزوجل ان يجعلها تتكرار كل مائة عام الى ان تقوم الساعة والمناسبات التى مثل ذلك كثيرة وفى كل بلاد العالم وليست فى السعودية فقط وهى ليست عيد ذو صبغة دينية وتقوم بة الكثير من الخزعبلات والامور التى لم ينزل بها الله من سلطان |
|
#7
|
||||
|
||||
|
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم ، بســــم الله الرحمن الرحيم
أخي ابن عاصم يعطيكم العافية وبارك الله فيكم ، وتقبل الله منا ومنكم ، وأنتم كذلك ياالصورة الحقيقية ، وأقول لكم لا يفيد الإنسان إن يعبد الله بالعاطفة بدون أصل شرعي يرجع إليه لان ذلك اتباع للهوى ، فللشرع حدود معينة مضبوطة من كل وجه حتى لا يتفرق الناس فيها شيعا كل حزب بما لديهم فرحون ، الرسول صلى الله عليه وعلى آله وسلم ، بين فيها ما تحتاجه الأمة في جميع شئونها حتى قال أبو ذر رضي الله عنه : (( ما ترك النبي صلى الله عليه وآله وسلم طائرا يقلب جناحيه في السماء إلا ذكر لنا منه علما )) ، اذن من أين أتيتهم بضرب السلاسل والسيوف في يوم عاشوراء ، والحسينيات ، واللعن والشتم ، والاعياد الميلاد ؟! أخواني إلا تجعلوا تجارتكم موسمية ، فقط لذكرى يوم المولد والإسراء والمعراج وغير ذلك ، بل اجعلوها على مدار العام ، واكثروا من عمل الصالحات طول العمر ، واتركوا عنكم العناد والعادات الجاهلية لا ينفع ولا يشفع ، حتى ولو فعلوا أهل المملكة ، ولو حتى كذلك ابائنا واجدادنا : (( ياايها الذين امنوا عليكم بانفسكم )) ونفعل ما فعل الرسول صلى الله عليه وعلى آله وسلم ، يهدينا ويهديكم الله إلى الحق ، مهما نطلب العزة يزلنا الله ، فان اليوم عمل ولا حساب وغدا حساب ولا عمل ، حاسبوا أنفسكم قبل ان تحاسبوا ، : (( سيعلمون غدا من الكذاب الأشر )) ، وأنا بحمدالله لا أدفع إلا عن سنة رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم إن الاحتفال بالمولد لم يات في كتاب الله ولا في سنة رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم ، ولم يقمه الصحابة ولا التابعون إلى القرن السادس الهجري : (( إن الله حجب التوبة عن كل صاحب بدعة حتى يدع بدعته )) وهذا الحديث الشريف أخرجه ابن أبي عاصم من حديث أنس0 وأنتم الله المستعان ، مستعدون للانضمام لأي حزب يعادي أهل السنة على حد قول : اقتلوني ومالكا واقتلوا مالكا معي 0 يا سبحان الله ( صحيح البخاري ) و( مسند أحمد ) و( تفسير ابن جرير ) وغيرها من داوين الإسلام كتب وهابية ، وعلى فرض أنها كتب وهابية أليست كتب مسلمين ؟! أليست كتب السحر تباع في الاسواق ، أليست كتب أعداء وغيرهم تباع ، وكأنكم لستم مهيـئـين إلا على المملكة العربية السعودية تفعل كذا وكذا (إلا للشــر ) ؟! نسأل الله لنا ولكم الهداية آمين وأخيرا أقول : (( ربنا افتح بيننا وبين قومنا بالحق وأنت خير الفاتحين )) ، اللهم رب جبرائيل وميكائيل وإسرافيل ، فاطر السموات والأرض ، عالم الغيب والشهادات ، أنت تحكم بين عبادك فيما كانوا فيه يختلفون ، اهدني لما اختلف فيه من الحق بإذنك ، إنك تهدي من تشاء إلى صراط مستقيم ، وصلى الله عليه وعلى آله وسلم 0 |
|
#8
|
|||
|
|||
|
ما حكم الاحتفال بالمولد النبوي ؟
الجواب : الاحتفال بذكرى مولد رسول الله صلى الله عليه وسلّم أمر لم يعهد عند السلف ، لم يعهد في عهد النبي صلى الله عليه وسلّم نفسه ، ولم يعهد في عهد الصحابة رضوان الله تعالى عليهم ، ولم يعهد في عهد التابعين وإنما حدث بعد قرون ، بعد مضي ثلاثة قرون ، وأول ما حدث عند الفاطميين ، والناس يقدحون في معتقدات الفاطميين ، ويرون أنهم يريدون أن يطووا حقيقة معتقداتهم وأن يظهروا خلاف ما يضمرون فلذلك أظهروا الاحتفال بمولد الرسول صلى الله عليه وسلّم ستراً على معتقداتهم لأن معتقداتهم غير إيمانية ، هذا هو قول الذين حجروا على الناس أن يحتفلوا بهذه المناسبة الكريمة . ومنهم من قال بأن هذه وإن كانت بدعة إلا أنها بدعة حسنة ، فالبدعة الحسنة ما كان لها أصل في شرع الله ، والبدعة السيئة ما لم يكن لها أصل في شرع الله وإنما كانت مخالفة لشرع الله . والله سبحانه وتعالى شرع لعباده ما يأتون وما يذرون ، وبيّن النبي صلى الله عليه وسلّم ذلك ، فالنبي عليه أفضل الصلاة والسلام بيّن كثيراً مما سكت عنه القرآن الكريم وبيّن مجملات القرآن الكريم ، ولكن مع ذلك قد تكون بياناته صلى الله عليه وسلّم مجملات ، وعندما يكون عمل الإنسان يوافق شيئاً من هذه المجملات التي أشار إليها النبي صلى الله عليه وسلّم أو عمل بمقتضاها فإن هذه البدعة تكون بدعة حسنة عندئذ . ونحن عندما ننظر إلى الاحتفال بمولد النبي صلى الله عليه وسلّم نجده أنه يجسد حب الإنسان المسلم للنبي صلى الله عليه وسلّم ، وإن كان هذا الحب يجب أن لا ينحصر في هذا الجانب وحده ، فإن محبته صلى الله عليه وسلّم ليست محبة عاطفية فحسب حتى تكون كمحبة غيره لا تكاد تثور حتى تغور ، وإنما محبته محبة عقيدة ، وهي يجب أن تكون متجسدة في الاقتداء به عليه أفضل الصلاة والسلام وترسم خطواته . ومن شأن الإنسان أن يحب الاقتداء بالعظماء ، وأي عظيم أعظم من النبي صلى الله عليه وسلّم ، ومن شأن الإنسان أن يسارع في هوى من يحبه ، وأي أحد أولى بالحب من النبي صلى الله عليه وسلّم ، فلذلك كان حرياً بهذا الذي يحب النبي صلى الله عليه وسلّم أن يحرص على تجسيد هذا الحب في إحياء سنته وفي اتباع أوامره وفي الازدجار عن نواهيه . على أن اتباعه صلى الله عليه وسلّم ليس تجسيداً لحبه وحده وإنما هو تجسيد لحب الله تعالى أيضا ، فإن الله تعالى يقول ( قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ )(آل عمران: من الآية31) ، ولكن مع هذا ، هذا الإنسان ليس خالياً من العاطفة ، ولما كان ليس خالياً من العاطفة فقد يريد أن يُظهر هذا الحب في مظهر ، إلا أن هذا ينبغي أن يؤطر في الإطار الشرعي وذلك بأن تكون هذه المناسبة يحتفي بها المسلم احتفاءً بعيداً عن البدعة ، فلا يكون في ذلك اختلاط بين النساء والرجال ، ولا يكون في ذلك أيضا شيء من مظاهر الإسراف والبذخ ذلك لأن الإسلام يحرم هذه الأمور ، ومع هذا أيضا لا بد من أن يكون هذا الاحتفاء بنّاء بحيث يترجم إلى عمل واقعي ، أي عمل دعوي يحرص المسلمون على استغلال هذه المناسبة من أجله بحيث يستثيرون في إخوانهم المسلمين هذه العاطفة لأجل اتباع سنة النبي صلى الله عليه وسلّم وإحياء ما اندرس منها ، وإبلاغ دعوته إلى الناس ، وهذا لا يتم إلا عندما تكون هذه الاحتفالات متجددة ، ومعنى كونها متجددة أن لا يقتصر الإنسان على تلاوة قصة مولد النبي صلى الله عليه وسلّم ، قصة قد تكون كتبت قبل مئات السنين أكل عليها الدهر وشرب حتى أصبحت تمل من كثرة ما تردد على الأسماع ، على أنه لا يمكن أن يردد حديث على الأسماع باستمرار إلا ويمل ماعدا قول الله تعالى . ومع هذا علينا أن نفرق بين كلام الله وكلام غيره ، فكلام الله تلاوتنا له تلاوة تعبدية ، فإن الأعجمي الذي لا يعرف من العربية شيئا يتلو القرآن الكريم فيكتب الله تعالى له أجراً على تلاوته القرآن بخلاف ما يُتلى من كلام الناس ، فإن الذي يُتلى من كلام الناس إنما يتلى من أجل الاستفادة من فائدته ، حتى كلام النبي صلى الله عليه وسلّم لا يُتلى من أجل التعبد به ، نحن لا نقراً حديث الرسول صلى الله عليه وسلّم من أننا نتقرب إلى الله بقراءته كما نتقرب إلى الله بقراءة القرآن الكريم ، وإنما نتلوه ونتقرب إلى الله بتلاوته من أجل تفهمنا معناه ومن أجل محاولتنا لتطبيق مضمونه . ولئن كان هذا في كلام النبي صلى الله عليه وسلّم فكيف بكلام غيره من الناس ، ولئن كان الأمر كذلك فإنه من المفروض أن تربط هذه المناسبة بالواقع ، وذلك بأن يُكشف للناس كيف كان عظم هذا الحدث التاريخي ، وماذا ترتب عليه من خير عظيم للإنسانية ، وماذا يجب على الأمة المسلمة أن تصنع الآن وهي قد بعدت كثيراً عن هذا المصدر بحيث أصبحت الآن تقلد الآخرين بدلاً من أن تتبع خطوات النبي عليه أفضل الصلاة والسلام ، وأصبحت تعتز بحذوها حذو غيره من الناس ولربما كان أولئك كفرة ، أكثر مما تعتز بارتباطها بالتأسي بالنبي عليه أفضل الصلاة والسلام ، مع معالجة قضايا العصر على ضوء هذه المناسبة ، ففي هذه الحالة تكون هذه المناسبة مناسبة بناءة ، ويكون الاحتفاء بذكراها سبباً لإزالة كثير من غبش التصور عن كثير من الناس ، ويكون ذلك سبباً لارتباط كثير من الناس بعقيدتهم ، وارتباطهم بأخلاقهم ، وارتباطهم بأوامر ربهم ، وارتباطهم بسنة نبيهم عليه أفضل الصلاة والسلام . |
|
#9
|
|||
|
|||
|
ما حكم قراءة المولد والمالد ؟
الجواب : أما بالنسبة إلى قراءة المولد هذا هو الاحتفال بذكرى ميلاد سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلّم ، وهذا أمر لم يكن عند السلف الصالح إذ لم يكن معهوداً في عهد النبي صلى الله عليه وسلّم ولا في عهد الصحابة رضوان الله عليهم ، وإنما حدث ذلك بعد قرون ويقال بأنه حدث في إبان الدولة الفاطمية ، ولذلك وقف العلماء موقفين منه ، منهم من نظر إلى أنه بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار وعلى هذا هو غير جائز أي الاحتفال بمناسبة ذكرى مولد الرسول صلى الله عليه وسلّم . ومنهم من قال بأنه سائغ لأن فيه تذكيراً بنعمة بعثة النبي صلى الله عليه وسلّم ، وهذا رأي وجيه ، ولكن لا بد من أن نعتبر بعض الاعتبارات ، ربما بالغ بعض الناس في ذلك في الاحتفال بذكرى مولد الرسول صلى الله عليه وسلّم وأحدثوا أشياء لم تكن ليرضى بها الرسول صلى الله عليه وسلّم ، من بين هذه الأشياء الاختلاط بين النساء والرجال ، ومن بين هذه الأشياء الإسراف الذي ينهى عنه الإسلام ، وكذلك تقديس كلام أحد بعينه لأن القدسية لكلام الله ، فلا حرج أن يقرا الإنسان الكتاب الذي ألف في حكاية قصة مولد النبي صلى الله عليه وسلّم ولكن هذا على أن لا يكون يعتقد في قراءة ذلك الكلام التعبد الذي في قراءة كلام الله تبارك وتعالى ، فإن كلام الله تعالى تعبدنا بتلاوته بل لو قرأ القرآن الكريم شخص أعجمي لا يعرف من العربية شيئاً ، فإنه يكون بذلك متعبداً بهذه التلاوة التي يتلوها لكتاب الله ، بينما كلام غيره من كلام أهل العلم بل حتى الأحاديث النبوية لا يتعبد أحد بتلاوتها لذاتها ، وإنما لأجل فهم دلالات الحق ومقاصد الشرع وإرشاد الإنسان إلى سبيل الحق والدين ، أما أن يعتبر الإنسان كلام أحد له قدسية بحيث يقرأه متبركاً به كما يتبرك بقراءة كلام الله تبارك وتعالى فهذا غير سائغ . ولذلك نحن نقترح في تذكير الناس بمثل هذه المناسبة العظيمة أن تلقى محاضرة يدعى فيها الناس إلى اتباع السنة النبوية على صاحبها أفضل الصلاة والسلام ، وإحياء ما اندرس من هذه السنة ، والقيام بالدعوة التي دعا إليها الرسول صلى الله عليه وسلّم حتى لا يكون الناس يشتغلون بمجرد الأمور الظاهرة ، ويشتغلون بالشكل ويتركون الحقيقة والمضمون . ومن ناحية أخرى ما يسمى بالمالد هذا أمر آخر ، هذا أمر أنا بنفسي لا أعرفه ولكن حسبما قيل لي بأنهم يعتقدون اعتقادات خارجة عن الحق ، ويستحضرون الشياطين إلى آخره ، هذه أمور لا تجوز أبداً ، ولا يجوز لأحد أن يدعو غير الله تبارك وتعالى ، فإن دعاء غير الله يدخل من اتخاذ غير الله تبارك وتعالى إله يعبد ، والحق سبحانه وتعالى شددّ في ذلك كثيرا ًفي كتابه فقد قال ( قُلْ مَنْ رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ قُلِ اللَّهُ قُلْ أَفَاتَّخَذْتُمْ مِنْ دُونِهِ أَوْلِيَاءَ لا يَمْلِكُونَ لِأَنْفُسِهِمْ نَفْعاً وَلا ضَرّاً قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الأَعْمَى وَالْبَصِيرُ أَمْ هَلْ تَسْتَوِي الظُّلُمَاتُ وَالنُّورُ أَمْ جَعَلُوا لِلَّهِ شُرَكَاءَ خَلَقُوا كَخَلْقِهِ فَتَشَابَهَ الْخَلْقُ عَلَيْهِمْ قُلِ اللَّهُ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ وَهُوَ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ) (الرعد:16) . ويقول سبحانه وتعالى ( مَا يَفْتَحِ اللَّهُ لِلنَّاسِ مِنْ رَحْمَةٍ فَلا مُمْسِكَ لَهَا وَمَا يُمْسِكْ فَلا مُرْسِلَ لَهُ مِنْ بَعْدِهِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ) (فاطر:2) ، ويقول ( وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ قُلْ أَفَرَأَيْتُمْ مَا تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ أَرَادَنِيَ اللَّهُ بِضُرٍّ هَلْ هُنَّ كَاشِفَاتُ ضُرِّهِ أَوْ أَرَادَنِي بِرَحْمَةٍ هَلْ هُنَّ مُمْسِكَاتُ رَحْمَتِهِ قُلْ حَسْبِيَ اللَّهُ عَلَيْهِ يَتَوَكَّلُ الْمُتَوَكِّلُونَ) (الزمر:38) . ونجد أن الله سبحانه وتعالى يخاطب في كتابه الرسول صلى الله عليه وسلّم وهو أشرف الخلق وأعلاهم منزلة وأعلاهم قدرا فيقول له ( قُلْ لا أَمْلِكُ لِنَفْسِي نَفْعاً وَلا ضَرّاً إِلا مَا شَاءَ اللَّهُ) (الأعراف: من الآية188) وإذا كان النبي صلى الله عليه وسلّم لا يملك لنفسه نفعاً ولا ضرا فكيف بغيره عليه أفضل الصلاة والسلام ، بل كيف يملك ميت أو يملك أحد أياً كان حياً أو ميتاً لأي أحد نفعاً ولا ضرا ، أو أن يلجأ إنسان إلى مردة الجن أو الشياطين أو نحو ذلك فيطلب منهم قضاء حاجة أو دفع مضرة أو تحقيق منفعة ذلك كله مما يعد من الشركيات ، والله تعالى المستعان . |
|
#10
|
|||
|
|||
|
شكرا للأخ المستبلي على هذه الفتاوى القيمة
ولكن الملاحظ انه نسي ان يذكر لنا اسم المفتي فهلا تكرمت يا أخانا المستبلي بالتوضيح بارك الله فيك |
|
#11
|
||||
|
||||
|
بارك الله فيكم ، ويعطيكم العافية ، وفي كل عام وانتم بخير ، ان شاء الله تعالى
وبعد : أيها الأخوة ، لو كان رســولنا العربي الكريم صلى الله عليه وعلى آله وسلم بـيـنـنا الآن ، يشـــاهدنا كيف نحتفل بمولده عليه الصلاة والســــلام ، لما كان مســـرورا منا أبدا ، إن الذي اعتبر الجهاد ركنا من أركان الإسلام وقال : (( رباط يوم في ســـبيل الله خير من الدنيا وما عليها )) رواه البخاري - رحمه الله - كيف يرضى المسلم الاختلاط بين الرجال والنســــاء ، إلا اذا كان الديوث ، ما عنده الغيرة ولا حساس ، الله المستعان منكم ايها الرجال ، ليس كلهم ، بل أكثرهم ، كيف يرضى أن تتخلق أمته في ذكرى مولده بالخمول والكسل ، غارقين بالشهوات والملذات ، غافلين طول السنة ، الا يوم المولد ، يقومون من الغفلة ، ويوم عاشوراء يضربون أنفسهم بالسلاسل والسيوف ويلعنون ويشتمون وينوحون ، كما ينوح المريض ، هل هكذا علمنا الرسول صلى الله عليه وعلى آله وسلم ، لا والله ليس هكذا علمنا النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، اذن هناك في الخلل في عقيدتنا ، ولا بد البحث والتحرى عليها ، الا ، الله المستعان ، ونســـأل الله الســـلامة والعافية ، واخر دعوانا ان الحمدلله رب العالمين ، وصلى الله عليه وعلى آله وسلم 0 |
|
#12
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
|
|
#13
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
يقول سماحة الشيخ إلا أن هذا- الإحتفال - ينبغي أن يؤطر في الإطار الشرعي وذلك بأن تكون هذه المناسبة يحتفي بها المسلم احتفاءً بعيداً عن البدعة ، فلا يكون في ذلك اختلاط بين النساء والرجال ، ولا يكون في ذلك أيضا شيء من مظاهر الإسراف والبذخ ذلك لأن الإسلام يحرم هذه الأمور ، ومع هذا أيضا لا بد من أن يكون هذا الاحتفاء بنّاء بحيث يترجم إلى عمل واقعي ، أي عمل دعوي يحرص المسلمون على استغلال هذه المناسبة من أجله بحيث يستثيرون في إخوانهم المسلمين هذه العاطفة لأجل اتباع سنة النبي صلى الله عليه وسلّم وإحياء ما اندرس منها ، وإبلاغ دعوته إلى الناس ، ولذلك نحن نقترح في تذكير الناس بمثل هذه المناسبة العظيمة أن تلقى محاضرة يدعى فيها الناس إلى اتباع السنة النبوية على صاحبها أفضل الصلاة والسلام ، وإحياء ما اندرس من هذه السنة ، والقيام بالدعوة التي دعا إليها الرسول صلى الله عليه وسلّم حتى لا يكون الناس يشتغلون بمجرد الأمور الظاهرة ، ويشتغلون بالشكل ويتركون الحقيقة والمضمون . |
|
|