سبلة العرب
سبلة عُمان الصحيفة الإلكترونية الأسئلة الشائعة التقويم البحث

العودة   سبلة العرب > سبلة السياسة والإقتصاد

ملاحظات

 
 
أدوات الموضوع البحث في الموضوع تقييم الموضوع
  #1  
قديم 13/11/2004, 09:28 PM
طيب جداً و صريح طيب جداً و صريح غير متواجد حالياً
عضو متميز جداً
 
تاريخ الانضمام: 17/10/2002
الإقامة: في دروب الخير
المشاركات: 3,305
وقفة على أعتاب الفلوجة .

فلــــُّوجـــة الــعــَزَمات هـــَشَّ ثـــراكِ *** طَـــــرَباً إلـــى مــا أنشــــــدتْه خُــطاكِ
أشـعــلْتِ قــــافيـةَ الإبـــاءِ فـــلم يَـعــُدْ *** للشـــعـــر فيــــنا مـــوقـــعٌ لـــــولاكِ
وفتــحـــت نافــذةَ الجـــهاد فأشـــرقتْ *** منــــها عـلـــى أرض العــــراقِ رُؤاكِ
فلُّــوجــــةَ الــهِـــمم الكبيـــرةِ، هـكــذا *** رســـــمتْ لــــنا طــــُرُقَ العُلا قـَدَماكِ

لمَّا ســـرى المـحتــلُّ فــي جنح الدُّجى *** مــــــا كــــان يــعــلــم أنــَّه سيـــراكِ
هــو لا يــرى فـي البحــر إلا وجــــهَه *** متنـــاســـياً مــا فـــيه مـــن أســــماكِ
أعمـــاه ســِرْبُ الطــائراتِ فـــما رأى *** ما فــــي الفضــــاءِ الــرَّحْب من أفلاكِ
وَهـــِمَ العــدوُّ، فسار في طــرق الرَّدى ***وغـــــزاه جيــــشُ الــذُّلِّ حين غــَزَاكِ
لم يـــــــــدرك الــمـحتــلُّ أنَّ ريــاحــَه *** ســــاقـت سفــائنَه بكــــفِّ هَــــــــلاكِ
لكـــأننــــي بالــــرِّيـح تـــــحملـه إلــى *** وادٍ ســـحــــيـــــــــــقٍ، كــلَّــمـا آذاك

فلــــُّوجةَ العــَزَمـــاتِ، تكـفـي وقـفـــةٌ *** كشــــفتْ قنــــاعَ الظـــالــــمِ الأفــــَّاكِ
إنـــا لَتـــــُؤْلمـــنا دمــــــاؤكِ حـينـــما *** تجــــري بــلا حـــــقٍّ، ونـــارُ أســاكِ
ويكــاد يحــرقنا لـهـــيــبُ جـــراحـــنا *** ولـــظــى الـمـدامـــع حيـنــــما نلـــقاكِ
ونـــرى مــن الغاراتِ صـورةَ ما نرى *** في غـــــزَّةٍ مــــن قصفـــــها الفـــتَّاكِ
ســهــمٌ مــن الإرهـاب أســودُ قـــــاتمٌ *** في ظُلــــْمةِ اللــــيلِ البهــــيمِ رمـــــاكِ
صنفـــــانِ مـــن أتـــباع إبلـيسَ الذي *** ما زال يـــعــــصي مــــالكَ الأمـــــلاكِ
لا يـــرحمــــون نــــداءَ شيــــخٍ واهنٍ *** وصُـــــراخَ أرمــــلةٍ، وطـــفـــلٍ بـاكي
واللهِ، لــــو وجــــدوا تــــآلُفَ أمتـــي *** ســــَدّاً، لــما سلبــــوكِ قـَطـــْرَ نـــَداكِ
وجــــدوا الطــريقَ ممــهَّداً فتقدَّمــــوا *** حـــــتى أشــــارت بالـــوقـــوفِ يـَداكِ
حّدَّثْتــــِهم بحـــديثِ مـــَنْ لا يبـتــــغي *** حــــــرباً، فما فهــــموا حـــديثَ حِجاكِ
فــــوقَفْتِ وقـــفةَ مـــَنْ يصـُدُّ عــــدوَّه *** عــــن داره، وحميـــتِ مـــنه ســــناكِ

أوَّاه يا فلــــــُّوجــةَ العـــَزَمــــاتِ مــن *** قـــــومٍ يــرونَ البُـــؤْسَ حين طـــواكِ
وَهَــنَتْ عـــزائمـهـــم فأشجـــع فارسٍ *** فيــــــهم، نـــــهاه المـعـــتدي فنـــهاكِ
ما زال يشـــرب كـــأسَ ذُلٍّ، لـــو رأى *** مــنكِ القبــــولَ بشُــــرْبــها لســـــقاكِ
أوَّاه منـهــم يشــرحــون صـــــدورَهم *** فَرَحــــاً بلُــقْيا مـــن يَـهــــُزُّ حـِمــــاكِ
يتغافـــلون، كـمــــن يغمــِّض عيـــــنه *** ويسيـــر فـــي الأحـجــار والأشــــواكِ
فكأنــــهم لـــــم يُبصــروكِ جـــريـــحةً *** وكــــــأنهـــم لــم يسـمـعــوا شكـــواكِ
ما زال فيـهــم مــن يــرى في المعتدي *** أمـــــلاً، فإنـــكِ فـــي الهــوى وشراكِ

فلــُّوجــةَ العَــزَمــاتِ لســـتِ رخيــصةً *** فجـهادُكِ المـيمــــون قـــد أغــــــــلاكِ
أنا مـــــا دعـــــوتُكِ يا أبيــَّةُ، إنـــــما *** صــــدقُ المـحـــبة فــي الفــؤاد دعـاكِ
لا تيـــــأســـــي، فـــــلرُبَّ يـــومٍ قـادمٍ *** بالـــنَّصر، تبــــصـــر فجـــرَه عيــناكِ
شعر عبدالرحمن العشماوي


وأنا أقول لله در رجالك يا مدينة الأبطال ، وربنا العظيم سبحانه وتعالى معكم يا مجاهدي الحق . وتبا لأؤلئك الذين راحوا يسخرون منكم في قنواتهم الفضائية ، بسرحياتهم ومجنونهم وخمورهم وفسقهم ، فهم على هذا نشأوا وتربوا ، وللأمريكان عبدوا .
  مادة إعلانية
 


قواعد المشاركة
ليس بإمكانك إضافة مواضيع جديدة
ليس بإمكانك إضافة ردود
ليس بإمكانك رفع مرفقات
ليس بإمكانك تحرير مشاركاتك

رموز الصور لا تعمل
رموز لغة HTML لا تعمل

الانتقال إلى


جميع الأوقات بتوقيت مسقط. الساعة الآن 04:35 AM.


سبلة العرب :: السنة السابعة والعشرون
لا تتحمل إدارة سبلة العرب أي مسئولية حول المواضيع المنشورة لأنها تعبر عن رأي كاتبها.