![]() |
|
|
#1
|
|||
|
|||
|
ان حلم الوحدة العربية حلما راود كل العرب الغيورون على عروبتهم و دينهم فاذا عدنا الى التاريخ سنجد ان قوة هذه الامة في الدين الاسلامي و لكن يجب ان لا ناخذ الدين من الناحية المتشددة أي علينا ان ننسى او نتناسى الخلافات و الاختلافات لانه اختلاف العلماء رحمه و اذا تحقق لنا هذا تحققت الوحده فهذا عمر بن الخطاب رضي الله عنه يقول نحن قوم اعزنا الله بالايمان و لو اردنا العزة بغيره اذلنا الله و هذا ما حدث و يحدث في عصرنا هذا بين المسلمين ففي بلدانهم .
ففي زمان جمال عبد الناصر و ان كان سعى الى تحقيق وحده عربية و سعى الى تحرير القدس و فلسطين و لكنه نسي أو تناسى قوله تعالى (و لن ترضى عنك اليهود و النصارى حتى تتبع ملتهم ) فلجأ الى السوفيات الذي هم أشد من اليهود و النصارى حيث انهم ينكرون وجود الخالق و يامنون ان هذا الكون تشكل بالصدفه و هذا اساس عقيدتنا الاسلامية اذا فهل نتوقع من السوفيات ان يعاونوننا ضد اعداءنا طبعا نعم اذا كانت لهم مصالح و بعد ان يقضوا مصلحتهم منا يرمونا رمي ****** و هذا ما حصل . و ايضا ظهر اناس اكتسوا بالدين فراحوا يطالبون بالوحدة العربية و تعصبوا للدين و هذا جميل و لكنهم ارتبكوا الكثير من الاخطاء كما راينا في مصر و الفترة التي عاشتها حيث كانت مليأه بالدماء و كذلك اللذينا دعوا الوحدة العربية و كانوا متعصبين العرب في نهاية المطاف كانوا اول من وضع يده في يد الكيان الصهيوني . و سط هذه المعمعه و الاحداث فكيف يمكن ان نبني وحده اذا كنا كل يوم نزيد بعدا و جفا عن بعضنا البعص نرجو ان تعطوا الامر الاهمية التى تليق بحجم المخاطر التي نواجهها |
|
مادة إعلانية
|
|
|