![]() |
|
|
#1
|
||||
|
||||
|
((( إن النفـــس لأمارة بالســـــــوء )))
بســـــم الله والحمدلله وصلى الله عليه وعلى آله وســــــــــــــــلم
وأما بعد : الأخطار المحدقة بالإنســــان كثيرة ... لا أول لها ولا أخر ... كما قالوا ، ويظل الإنســـان معرضا لها طول عمره وخاص في هذا الزمن ، مكامن الخطر التي أريد أن أنبه لها في هذا الموضوع هي ما يأتي الإنســـان من داخل نفســــه أو من الشــــيطان الرجيم أو من المجتمع حوله ... أولا : ما يأتيــه من داخل نفســــه : النفس قد تكون أعدى اعداء الإنسان ... فهى بداخله ، وما يأتي من داخل النفس تكون مقاومته مما يأتي من خارجها ، والدليل : (( إن النفس لأمارة بالســـــوء )) . يوسف : 35 ) . الشـــيطان حقيقة ، وإن كنا نغـفـل أو نـتـغامل عنـه ، ولا نـنـتـبه إلى تأثـيره إلا بعد أن ( تقع الفأس على الرأس ) كما قال المثل ، والله حذرنا منه ، وحتى نأخذ خطره علينا مأخذ الجد ، بل أخبرنا ســـبحانه أن الشــــيطان يرانا ونحن لا نراه ، أى ينبغي أن نحس بوجوده ونحذر منه ... فعدم رؤيتـنا له لا يجب أن يـنـســــينا حضوره ، والدليل : (( إنه يراكم هو وقبيله من حيث لا ترونهم )) الاعراف 27 ) . وطالما أنه عدو لنا ، اذن علينا ان نحذر منه ، فهو لا يريد بنا خيرا ... بل يريد أن يوردنا موارد التهلكة والله جل جلاله يحيطـنا بذلك ((ولا تتبعوا خطوات الشـــيطان إنه لكم عدو مبين () إنما يأمركم بالسوء والفحشــــــاء وأن تقولوا على الله ما لا تعلمون )) البقرة 168/169 ) . ان شــــاء الله تعالى ، ســــوف نكمل فيما بعد ، وعلى حســــــــــــــــب الظروف ، ويعطيكم العافيــــة . |
|
مادة إعلانية
|
|
#2
|
|||
|
|||
|
وقال تعالى أيضاً عن الشيطان :" إنما يريد الشيطان أن يوقع بينكم العدواة والبغضاء في الخمر والميسر ويصدكم عن ذكر الله وعن الصلاة فهل أنتم منتهون "المائدة 91
(( وقال الشيطان لما قضى الأمر إن الله وعدكم وعد الحق ووعدتكم فأخلفتكم وما كان لى عليكم من سلطان إلآ أن دعوتكم فاستجبتم لى فلا تلوموني ولوموا أنفسكم مآ أنا بمصرخكم ومآ أنتم بمصرخي إني كفرت بمآ أشركتمون من قبل إن الظالمين لهم عذاب أليم )) بارك الله فيك أخي الكريم وجعلها في ميزان حسناتك |
|
|