سبلة العرب
سبلة عُمان الصحيفة الإلكترونية الأسئلة الشائعة التقويم البحث

العودة   سبلة العرب > السبلة الدينية

ملاحظات

 
 
أدوات الموضوع البحث في الموضوع تقييم الموضوع
  #1  
قديم 14/10/2004, 02:35 AM
صورة عضوية Mohd Albulushi
Mohd Albulushi Mohd Albulushi غير متواجد حالياً
عضو متميز جداً
 
تاريخ الانضمام: 08/10/2003
الإقامة: مسقط العامرات
المشاركات: 2,369
((((((الله أرحــــــــــــــــم بعبـــــــــاده ))))))

بســـم الله الرحمن الرحيم

الحمدلله رب العالمين ، والصلاة والســلام على أفضل رسله ، وخاتم أنبـيــائه ، محمد الصادق الأمين ،

المبعوث إلى الأحمر والأسود أجمعين ، وعلى آله وصحبه حملة لوءا الدين ، وعلى من تبعهم بإحسان

من الأئمة والهداة والدعاة والأتقياء والصالحين ، وعلى كل من سلك ســـبيلهم إلى يوم الدين .

أما بعد : إن مغفرة الله لــذنوب عباده لا حدود لها ولا قيود عليها ... لا حدود لها لأنه ســـبحانه رحيم

بعباده ، فهو يقبل منهم إذا اســــتغفروه مخلصين له الدين ، ويمحو ذنوبهم فلا تظهر في صحيفة أعمالهم

ويســــتر عليهم ، الدليل : (( يمحو الله ما يشــــاء ويثبت وعنده أم الكتاب ))( الرعد 39 ) بل

يبدلها لهم حسنات ، والدليل : (( إلا من تاب وأمن وعمل عملا صالحا فأولئك يبدل الله ســـيئاتهم

حســـــنات وكان الله غفورا رحيما )) ( الفرقان 70 ) .

والله يغفر لنا من منطلق قدرته علينا ، فلو شــــاء لعذبنا بذنوبنا ولم يغفرها لنا ولكنه ســــبحانه كتب

على نفســــه الرحمة ، والدليل : (( قل لمن ما في الســـموات والأرض قل لله كتب على نفسه الرحمة )) ( الانعام 12) .
أي أوجبها على نفســــــــــه ، فضلا منه ومنة ...
وهو في غنى عن عذابنا ، والدليل : (( ما يفعل الله بعذابكم أن شكرتم وأمنتم وكان الله شــاكرا عليما )) ( النســــــــاء 147 ) .
ومن جانب أخر ، فالله - وهو أعلم مني ومنك ، يعلم أن الإنســــان خطاء بطبعة ، فلديه مواطن ضعف

إزاء أشــــياء أو مواقف معينة ، وأن الظروف قد تكون أقوى منه فيقترف الذنب وهو كاره أو مغلوب

على أمره ، وقد تلبيس عليه الأمور ولا تستبين له ، فلا يعود يعرف الصواب من الخطاء ، أو يكون في

حالة نفسية ســـيئة بســــبب مكروه حل به بأحد ذويه الأقربين ، ولم يسـتجمع نفســــه بعد ... والشيطان

المرصاد له ، ويزين له ويملى عليه ... كما أن الإنســـان قد تغيب عنه إرادته في لحظة من اللحظات

إزاء بعض المغريات التي تعرض له ...

ضغوط الحياة كثيرة ... والإنســــان له شــــهوات ونزوات فإذا لم يكبح جماحها ويلجمها ، ســــقط في

حمأتها ، والأنســــان الســــوى إذا حدث له ذلك أو شــــيء منه تراجع واســـتغفر ربه وأناب إليه ...

وهناك ســـؤال يطرح نفســــه وهو : ما هو موقف التائب الذي عاد إلى الذنب الذي تاب منه ؟ وهل

تقبل توبته إذا تاب مره أخرى ؟ وأقول إن الله لم يغلق باب التوبة أمام التائب ، طالما أن نيته كانت

خالصة لله في كل مرة ... ولم يقل رب العزة أبدا ولا رســـوله الكريم صلى الله عليه وعلى آله وسـلم !

إن الذي يعود إلى الذنب بعد توبة فلن تقبل توبته ... الله أرحم بعباده من هذا ، ومن ذاك ، وهو يعلم أن

الإنســـان تعتريه لحظات ضعف تخور فيها عزيمته ، فيعود إلى الذنب الذي تاب منه ، وقد يتكرر ذلك

مرة ومرات ، يكذب الذي يقول أنا لا أخطاء ، وهو في كل مرة ينويها توبة نصوحا لا رجعة فيها ...

وأقول لمن هذا حاله : لا بأس عليك .. فقط داوم على المحاولة ولا تياس ... طالما أنك تنوى الرجوع

عن الإثم أو المعصية ، فالله وليك (( الله ولي الذين آمنوا يخرجهم من الظلمات إلى النور )) (البقرة 257 ) .
فاســـتعن بالله وســـيخرجك بفضله من ظلمات المعصية إلى نور الهداية ، وتاكد أن الشيطان هو الذي

يريد ان يؤيســــك من رحمة الله ، لأنك حينئذ ســـتهوى إلى مكان ســـحيق من المعاصي والآثام ،

وســــتكون في قبضته تماما يفعل بك ما يريد ... ولذلك يقول لك المولى تبارك وتعالى : (( قل

يا عبادي الذين أســـرفوا على أنفســـــهم لا تقنطوا من رحمة الله إن يغفر الذنوب جميعا إنه هو الغفور
الرحيم )) ( الزمر 53 ) .
وأســـرفوا على أنفسهم أي أفرطوا في ارتكاب المعاصي ، فالله يغفر الذنوب جميعا لمن يشاء ولا يبالي

فهو ســــبحانه لا معقب لحكمه : (( ولله مافي الســـموات ومافي الأرض يغفر لمن يشـــاء ويعذب من

يشــــاء والله غفور رحيم )) ( آل عمران 129 ) وانظروا إلى تذييل الآية الكريمة بأن الله غفور

رحيم ، أي تغليب مغفرته ورحمته على عذابه ... هذا بالنسبة للمؤمنين ، وأما غير المؤمنين بالله

بالله واليوم الآخر ، فهؤلاء لا يرحمهم الله ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم اذ كيف يرحمهم الله وهم به
كافرون ؟!
(( والذين كفروا بآيات الله ولقائه أولئك يئســــوا من رحمتي وأولئك لهم عذاب أليم )) ( العنكبوت
23 ) ...
والإنســــان - بل كل إنســـان ما عليك من لســــانه - بطبيعته البشــــرية معرض لهوى النفس بدرجات

متفاوتة ... حتى الأنبيــــاء والرســــل وهم المعصومين ، وهم المصطفوون الأخيار ، كان فيهم

ما عاتبهم عليها ربهم وغفرها لهم ... وما بالك أنا وانت المسكين ، ومن ذلك ما قصه الله علينا في

كتابه العزيز عن داود عليه الســـلام ، والدليل : (( وهل أتاك نبؤا الخصم إذ تســـوروا المحراب ()

إذ دخلوا على داود ففزع منهم قالوا لا تخف خصمان بغى بعضنا على بعض فاحكم بيننا بالحق ولا

تشــــطط وأهدنا إلى ســـواء الصراط () إن هذا أخي له تســـع وتســـعون نعجة ولي نعجة واحدة فقال

أكفلنيها وعزتي في الخطاب () قال لقد ظلمك بســـؤال نعجتك إلى نعاجه وإن كثيرا من الخلطاء ليبغي

بعضهم على بعض إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وقليل ماهم وظن داود أنما فتناه فأستغفر ربه وخر

راكعا وأناب () فغفرنا له ذلك وإن له عندنا لزلفى وحســـن مئاب )) ( ص 21/25 ) .

وظن داوود أنما فتناه تعنى أن داود فطن إلى أنه هو المقصود بما جاءه به الخصمان ... وأن ربه أراد

أن ينبهه إلى هفوة وقع فيها ، فأســـتغفر ربه وخر راكعا وأناب ... ثم عقب رب العزة على ذلك بأن

لداود منزله المقربين ، والدليل : (( وأن له عندنا لزلفى )) وأن عاقبــته الحســــنى أي الجنة

(( وحســـن مئـــــاب )) .
وإذ تعلم قصص القرآن هي للتفكر والاعتبار ، فان هذه القصة تعنى أن الأنســـان بما ركب فيه من

طبائع البشــــر ، قد يقع في الخطأ ... صحيح أن الأنبيـــاء والرســـل أخطاؤهم هينة ... وذلك لأن الله

اصطفاهم على علم ، من ذوى الطبائع الســـوية النقية الخيرة (( واذكر عبادنا إبراهيم وإسـحاق

ويعقوب أولى الأيدى والأبصار () أنا أخلصناهم بخالصة ذكرى الدار () وإنهم عندنا لمن المصطفين
الأخيار )) ( ص 45/47 ) .
فإذا كان هؤلاء البشـــر المختارون معرضين للخطأ ، فما بال أنا وانت يا مســـــكين ؟! والله رؤف بعباده

(( ربنا لا تؤاخذنا إن نســـينا أو أخطانا ربنا ولا تحمل علينا إصرا كما حملته على الذين من قبلنا ربنا

ولا تحملنا مالا طاقة لنا به وأعف عنا واغفر لنا وأرحمنا )) ( البقرة 286 ) وهذا من نوع الدعاء

أوصى به الرســـول صلوات الله عليه وســــلامه الســــيدة عائشـــــة رضي الله عنها : (( اللهم إنك

عفو تحب العفو غاعف عنى )) فالله عفو غفور ، يحب العفو عن الناس ، ولا يضن عليهم بالمغفرة

إذا سألوه أياها ... فلا ينبغي أن نقنط ، أو نؤيس احدا من رحمة الله وعفوه ومغفرته مهما بلغت ذنوبه

(( والله يريد أن يتوب عليكم ويريد الذين يتبعون الشـــهوات أن تميلوا ميلا عظيما () يريد الله أن

يخفف عنكم وخلق الإنســـان ضعيفا )) ( النســــاء 27/28) فالله يعلم - ويرحم - ضعفنا قال :

صلى الله عليه وعلى آله وســـلم : (( كل بنى آدم خطاء وخير الخطائين التوابون ))( حديث شريف)

وكل إنســـان معرض للخطأ مهما تحرى أن يحترز منه ويبتعد عنه ، وبســــبب ذلك ، فقد جعل الغفور

الرحيم باب مغفرته مفتوحا دائما ، مهما قلنا القيل والقال ، لا يوصده أبدا ، إذا أســـتغفره العبد غفر له

والدليل : (( ومن يعمل ســـوءا أو يظلم نفســـه ثم يســـتغفر الله يجد الله غفورا رحيما )) النساء 110) .
أخي الحبيب وأختي الحبيبة : ثقوا أن الله يريد أن يغفر لكم ، والدليل : (( الم يعلموا أن الله هو يقبل

التوبة عن عباده ويأخذ الصدقات وأن الله هو التواب الرحيم )) ( التوبة ) هذه الآية الكريمة موحية

بأن الصدقات تعتبر من عزائم المعفرة ، فالذي يرجو رحمة ربه ومغفرته ، ويبعد الظن بالله ، فليتقرب

إلى الله بالصدقات على المعوزين الذين يعانون شظف الحياة فإعانة هؤلاء على العيش من أفضل

القربات إلى الله ســـبحانه : (( ربنا وســـعت كل شيء رحمة وعلما فاغفر للذين تابوا واتبعوا سبيلك

وقهم عذاب الجحيم () ربنا وأدخلهم جنات عدن التي وعدتهم ومن صلح من أبائهم وأزواجهم وذرياتهم

إنك أنت العزيز الحكيم )) ( غافر 7/8 ) .
واخر دعوانا ان الحمدلله رب العالمين ، وصلى الله عليه وعلى آله وســـــــــــــــــــــــ ـــــلم .
  مادة إعلانية
  #2  
قديم 14/10/2004, 11:07 AM
صورة عضوية مغرورة
مغرورة مغرورة غير متواجد حالياً
عضو متميز
 
تاريخ الانضمام: 29/05/2004
الإقامة: في قلب من يحبني
المشاركات: 1,350
تربت يداك أخي الكريم
  #3  
قديم 14/10/2004, 12:16 PM
أحمد حامد الله أحمد حامد الله غير متواجد حالياً
Banned
 
تاريخ الانضمام: 27/08/2004
المشاركات: 630
الله يجزاك خير يا أخي على هذا الموضوع الطيب ..

ربنا افتح بيننا وبين قومنا بالحق ..

"ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا"
  #4  
قديم 14/10/2004, 01:36 PM
عمروس عمروس غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 27/12/2002
المشاركات: 215
شكرا أخي العزيز على هذا الكلمات الطيبة التي تبشر الإنسان وتفتح له باب المغفرة ( إن تاب ولم يصر )
القضية أخي الكريم حينما ينظر البعض إلى الأمر من جانب واحد ويغفل أو يتغافل لهوى في النفس عن النظر إلى الجانب الاخر ، فكما ان الله غفور رحيم هو أيضاً شديد العقاب ، غفور تواب رحيم لمن أناب وتاب ورجع واستغفر ، وهو شديد العقاب لمن أصر ولم يقلع .
فمن المناسب لمن يريد التوبة أن يبشر بهذه النصوص الصادقة ، والمناسب أيضاً لمن يصر أن ينذر ويخوف بالنصوص الأخرى ، وليس الفريقين سواء .
فالتوبة بابها مفتوح والله واسع الرحمة ولكن الذي يتعامى عن العفو الإلهي العظيم ويتعلق بالأماني وتملي عليه نفسه الأمارة بالسوء قائلة له افعل ما تشاء فستقدم على رب غفور رحيم وسيدخلك الجنان بجنب الانبياء والصديقين والشهداء والصالحين ، وما قول الله تعالى في كتابه إلا مجرد تهديد ووعيد فقط فلا تخف واقدم على المعاصي بجرأة وثبات .. فماذا عسى أن تكون نهايته

أخيرا :
لتتوازن النظرة اقرأ هذا الموضوع :
http://om.s-oman.net/showthread.php?t=148917
  #5  
قديم 14/10/2004, 03:15 PM
المستبلي المستبلي غير متواجد حالياً
عضو متميز جداً
 
تاريخ الانضمام: 31/01/2004
الإقامة: مسقط
المشاركات: 3,569
قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ (53) وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ (54) وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ العَذَابُ بَغْتَةً وَأَنتُمْ لَا تَشْعُرُونَ (55) أَن تَقُولَ نَفْسٌ يَا حَسْرَتَى علَى مَا فَرَّطتُ فِي جَنبِ اللَّهِ وَإِن كُنتُ لَمِنَ السَّاخِرِينَ (56) أَوْ تَقُولَ لَوْ أَنَّ اللَّهَ هَدَانِي لَكُنتُ مِنَ الْمُتَّقِينَ (57) أَوْ تَقُولَ حِينَ تَرَى الْعَذَابَ لَوْ أَنَّ لِي كَرَّةً فَأَكُونَ مِنَ الْمُحْسِنِينَ (58) بَلَى قَدْ جَاءتْكَ آيَاتِي فَكَذَّبْتَ بِهَا وَاسْتَكْبَرْتَ وَكُنتَ مِنَ الْكَافِرِينَ
  #6  
قديم 14/10/2004, 05:13 PM
أحمد حامد الله أحمد حامد الله غير متواجد حالياً
Banned
 
تاريخ الانضمام: 27/08/2004
المشاركات: 630
المعترضون على رحمة الله وسعتها، كأنهم أنزل فيهم قوله تعالى (أَهُمْ يَقْسِمُونَ رَحْمَةَ رَبِّكَ)

وهؤلاء الذين أقسموا بالله جهد أيمانهم لا ينال الله المسلمين برحمة إن عصوا ما دون الكفر والشرك، فكأن قوله تعالى (أَهَؤُلَاءِ الَّذِينَ أَقْسَمْتُمْ لَا يَنَالُهُمُ اللَّهُ بِرَحْمَةٍ ادْخُلُوا الْجَنَّةَ لَا خَوْفٌ عَلَيْكُمْ وَلَا أَنْتُمْ تَحْزَنُونَ) أنزل فيهم.

وتراهم يجعلون آيات الكفار في المسلمين، فهذا المستبلي هداه الله ذكر آية يريدها في المسلمين وهي أنزلت في الكفار المشركين، حيث قال الله مخاطباً ذلك الذي يريد الكرة والتوبة (بَلَى قَدْ جَاءتْكَ آيَاتِي فَكَذَّبْتَ بِهَا وَاسْتَكْبَرْتَ وَكُنتَ مِنَ الْكَافِرِينَ)، فإنما خوطب بها المكذب المستكبر. قال تعالى (إنهم إذا قيل لهم لا إله إلا الله يستكبرون).

فخطابي إليكم أن تتقوا الله في أنفسكم، وأن لا تقولوا على الله بلا علم، وأن لا تحجروا رحمة الله الواسعة، ولا تقسموها على أهوائكم، وأن تحسنوا الظن بالله وتلقوه على حسن الظن، قبل أن تلقوه بعقيدتكم فيحاسبكم كما اعتقدتم، ويحجر عليكم كما حجرتم رحمته.

والله يهدي بنوره من يشاء ،،
  #7  
قديم 14/10/2004, 06:17 PM
المستبلي المستبلي غير متواجد حالياً
عضو متميز جداً
 
تاريخ الانضمام: 31/01/2004
الإقامة: مسقط
المشاركات: 3,569
اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة أحمد حامد الله
المعترضون على رحمة الله وسعتها، كأنهم أنزل فيهم قوله تعالى (أَهُمْ يَقْسِمُونَ رَحْمَةَ رَبِّكَ)

وهؤلاء الذين أقسموا بالله جهد أيمانهم لا ينال الله المسلمين برحمة إن عصوا ما دون الكفر والشرك، فكأن قوله تعالى (أَهَؤُلَاءِ الَّذِينَ أَقْسَمْتُمْ لَا يَنَالُهُمُ اللَّهُ بِرَحْمَةٍ ادْخُلُوا الْجَنَّةَ لَا خَوْفٌ عَلَيْكُمْ وَلَا أَنْتُمْ تَحْزَنُونَ) أنزل فيهم.

وتراهم يجعلون آيات الكفار في المسلمين، فهذا المستبلي هداه الله ذكر آية يريدها في المسلمين وهي أنزلت في الكفار المشركين، حيث قال الله مخاطباً ذلك الذي يريد الكرة والتوبة (بَلَى قَدْ جَاءتْكَ آيَاتِي فَكَذَّبْتَ بِهَا وَاسْتَكْبَرْتَ وَكُنتَ مِنَ الْكَافِرِينَ)، فإنما خوطب بها المكذب المستكبر. قال تعالى (إنهم إذا قيل لهم لا إله إلا الله يستكبرون).

فخطابي إليكم أن تتقوا الله في أنفسكم، وأن لا تقولوا على الله بلا علم، وأن لا تحجروا رحمة الله الواسعة، ولا تقسموها على أهوائكم، وأن تحسنوا الظن بالله وتلقوه على حسن الظن، قبل أن تلقوه بعقيدتكم فيحاسبكم كما اعتقدتم، ويحجر عليكم كما حجرتم رحمته.

والله يهدي بنوره من يشاء ،،
قال تعالى : " وإني لغفار لمن تاب وآمن وعمل صالحا ثم إهتدى "
" وليست التوبة للذين يعملون السيئات حتى إذا حضر أحدهم الموت قال إني تبت الآن ولا الذين يموتون وهم كفار أولئك أعتدنا لهم عذابا أليما "
وقال تعالى : " والعصر. إن الإنسان لفي خسر. إلا الذين ءامنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر "
الدليل على أن مرتكب الكبيرة كافر كفر نعمة - فاسق -= كفر أصغر= خلود في النار
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :"العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر "
وقال أيضا : "سباب المسلم فسوق وقتاله كفر "
وقال :" ولا ترجعوا بعدي كفاراً يضرب بعضكم رقاب بعض "
أبو عبيدة عن جابر بن زيد عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : (( من قال لأخيه يا كافر فقال له أنت الكافر فقد باء بالكفر أحدهما والبادي أظلم ))
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( اقتلوا الحيات صغارها وكبارها فإنا ما سالمناهن منذ حاربناهن فمن تركهن خشية الثأر فقد كفر )
وقال صلى الله عليه وسلم : (( من خرج من بيته فرأى ما يكرهه فرجع تطيرا من أجله رجع كافرا ))
وقال صلى الله عليه وسلم : (( إذا قال رجل لرجل أنت عدوي فقد كفر أحدهما ))
وقال صلى الله عليه وسلم : (( يقول ربنا تبارك وتعالى أنا بريء ممن تطير أو تكهن له أو تسحر أو تسحر له )) .
وقال صلى الله عليه وسلم : (( من أتى رجلا شهوة من دون النساء أو أتى النساء في أعجازهن فقد كفر ))
قال صلى الله عليه وسلم : (( إذا زنى الزاني سلب الإسلام فإذا تاب ألبسه ))
وقال صلى الله عليه وسلم : (( من قتل بعد العفو أو أخذ الدية فهو خالد مخلد في النار ))
( إن الأبرار لفي نعيم وإن الفجار لفي جحيم يصلونها يوم الدين وما هـم عنها بغائبين )
(والذين لا يدعون مع الله إلها آخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق ولا يزنون ومن يفعل ذلك يلق أثاما ، يضاعف له العذاب يوم القيامة ويخلـد فيه مهانا )
(( عن مالك بن أنس قال: حدثني ثور قال: حدثني سالم مولى بن مطيع: أنه سمع أبا هريرة رضي الله عنه يقول:
افتتحنا خيبر، ولم نغنم ذهبا أو فضة، انما غنمنا البقر والإبل والمتاع والحوائط، ثم انصرفنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى وادي القرى، ومعه عبد له يقال له مدعم، أهداه له أحد بني الضباب، فبينما هو يحط رحل رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ جاءه سهم عائر، حتى أصاب ذلك العبد، فقال الناس: هنيئا له الشهادة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (بل، والذي نفسي بيده، إن الشملة التي أصابها يوم خيبر من المغانم، لم تصبها المقاسم، لتشتعل عليه نارا) فجاء رجل حين سمع ذلك من النبي صلى الله عليه وسلم بشراك أو بشراكين، فقال: هذا شيء كنت أصبته، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (شراك، - أو شراكان - من نار). ))
( ومن يعص الله ورسوله فإن له نار جهنـم خالدين فيها أبدا )
( يدخل أهل الجنة الجنة وأهل النار النار ثم يقوم مؤذن بينهم يا أهل النار لا موت و يا أهل الجنة لا موت كل هو خالد فيما هو فيه )
عن أبي أمامة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:-من اقتطع حق امرئ مسلم بيمينه فقد أوجب الله له بها النار وحرم عليه الجنة فقال له رجل: وإن كان شيئا يسيرا يا رسول الله قال: وإن قضيبا من أراك. رواه مسلم والنسائي وابن ماجة أحمد
( من قتل نفسه بحديدة فحديدته في يده يتوجأ بها في بطنه في نار جهنم خالداً فيها أبدا ، ومن قتل نفسه بسمٍّ فسمُّه في يده يتحساه في نار جهنم خالداً فيها أبداً ، ومن نزل من جبل فقتل نفسه فهو ينزل في نار جهنم خالدا مُخّلداً فيها أبداً )
( من ادعى إلى غير أبيه وهو يعلم أنه غير أبيه فالجنة عليه حرام ) .
( صنفان من أهل النار لم أرهما ، قوم معهم سياط كأذناب البقر يضربون بها الناس ، ونساء كاسيات عاريات مائلات مميلات رؤوسهن كأسنمة البخت المائلة لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها وإن ريحها ليوجد من مسيرة كذا وكذا ) .
" ويتوب الله على من تاب "
  #8  
قديم 14/10/2004, 06:27 PM
المستبلي المستبلي غير متواجد حالياً
عضو متميز جداً
 
تاريخ الانضمام: 31/01/2004
الإقامة: مسقط
المشاركات: 3,569
اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة أحمد حامد الله

وتراهم يجعلون آيات الكفار في المسلمين، فهذا المستبلي هداه الله ذكر آية يريدها في المسلمين وهي أنزلت في الكفار المشركين، حيث قال الله مخاطباً ذلك الذي يريد الكرة والتوبة (بَلَى قَدْ جَاءتْكَ آيَاتِي فَكَذَّبْتَ بِهَا وَاسْتَكْبَرْتَ وَكُنتَ مِنَ الْكَافِرِينَ)، فإنما خوطب بها المكذب المستكبر. قال تعالى (إنهم إذا قيل لهم لا إله إلا الله يستكبرون).

،،
الأخ أبو جود :
قوله تعالى: قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ . الآية 53

قال ابن عباس: نـزلت في أهل مكة قالوا: يزعم محمد أن من عبد الأوثان وقتل النفس التي حرم الله لم يغفر له، فكيف نهاجر ونسلم وقد عبدنا مع الله إلهًا آخر وقتلنا النفس التي حرم الله؟ فأَنـزل الله تعالى هذه الآية.

وقال ابن عمر: نـزلت هذه الآية في عياش بن أبي ربيعة والوليد بن الوليد ونفر من المسلمين كانوا أسلموا ثم فتنوا وعذبوا فافتتنوا، فكنا نقول: لا يقبل الله من هؤلاء صرفًا ولا عدلا أبدًا، قوم أسلموا ثم تركوا دينهم بعذاب عذبوا به، فنـزلت هذه الآيات، وكان عمر كاتبًا، فكتبها إلى عياش بن أبي ربيعة والوليد بن الوليد وأولئك النفر فأسلموا وهاجروا.

أخبرنا عبد الرحمن بن محمد السراج قال: أخبرنا محمد بن محمد بن الحسن الكازري قال: أخبرنا علي بن عبد العزيز قال: أخبرنا القاسم بن سلام قال: أخبرنا الحجاج، عن ابن جريج قال: حدثني يعلى بن مسلم أنه سمع سعيد بن جبير بحدث عن ابن عباس أن ناسًا من أهل الشرك كانوا قد قتلوا فأكثروا، وزنوا فأكثروا، ثم أتوا محمدًا صلى الله عليه وسلم فقالوا: إن الذي تقول وتدعو إليه لحسن لو تخبرنا أن لما عملناه كفارة، فنـزلت هذه الآية: قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ رواه البخاري عن إبراهيم بن موسى، عن هشام بن يوسف، عن ابن جريج.

أخبرنا أبو إسحاق المقرئ قال: أخبرنا أبو عبد الله الحسين بن محمد الدينوري حدثنا أبو بكر بن خرجة حدثنا محمد بن عبد الله بن سليمان حدثنا محمد بن العلاء قال: أخبرنا يونس بن بكير قال: أخبرنا محمد بن إسحاق قال: أخبرنا نافع، عن ابن عمر عن عمر أنه قال: لما اجتمعنا إلى الهجرة اتّعدت أنا وعياش بن أبي ربيعة وهشام بن العاص بن وائل فقلنا: الميعاد بيننا المناصف ميقات بني غفار، فمن حبس منكم لم يأتها فقد حبس فليمض صاحبه، فأصبحت عندها أنا وعياش وحبس عنا هشام وفتن فافتتن، فقدمنا المدينة فكنا نقول: ما الله بقابل من هؤلاء توبة، قوم عرفوا الله ورسوله، ثم رجعوا عن ذلك لبلاء أصابهم من الدنيا، فأنـزل الله تعالى: يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا إلى قوله: أَلَيْسَ فِي جَهَنَّمَ مَثْوًى لِلْمُتَكَبِّرِينَ قال عمر: فكتبتها بيدي ثم بعثت بها إلى هشام، قال هشام: فلما قدمت عليّ خرجت بها إلى ذي طوى، فقلت: اللهم فهمنيها، فعرفت أنها أنـزلت فينا، فرجعت فجلست على بعيري، فلحقت برسول الله صلى الله عليه وسلم.
ويروي أن هذه الآية نـزلت في وحشي قاتل حمزة رحمة الله عليه ورضوان.
فهذه الآية نزلت في المشركين الذين ظنوا لن تعفر ذنوبهم التي كانت قبل إسلامهم وليست في المسلمين الذين ماتوا بغير توبة من كبائر الذوب
  #9  
قديم 14/10/2004, 09:00 PM
صورة عضوية Mohd Albulushi
Mohd Albulushi Mohd Albulushi غير متواجد حالياً
عضو متميز جداً
 
تاريخ الانضمام: 08/10/2003
الإقامة: مسقط العامرات
المشاركات: 2,369
بســــم الله الرحمن الرحيم

شــــكرا على مروركم الكريم للموضوع وعلى اضافتكم ، بارك الله فيكم ، ويعطيكم العافية .

أخي الحبيب أحمد حامد الله ، ان رب العزة لم يقل أبدا ولا رســـوله الكريم صلى الله عليه وعلى آله وسـلم

إن الذي يعود إلى الذنب بعد توبة فلن تقبل توبته ... الله أرحم بعباده مني ، ومن المســــتبلي ، ومن غير المستبلي

يهدينا ويهديهم الله ، ويعطيك الف الف العافية ان شاء الله تعالى ، ومن شــــارك ويشــــارك في الرد ، هذا وأســـال

الله العلي القدير أن يتقبل عملي هذا ويجعله خالصا لوجهه كما أســـأله تعالى أن يهدي أبناء المسلمين إلى الحق

متى تبـين الحق ، وأنا أعجب ولا ينتهى العجب لماذا يكذب الإنســـان ؟ لماذا لا يتبع الحق ؟ إســــئلة كثيرة وإجابات

شـــــــحيحة بل معدومة ، ونســـــال الله الســــلامة والعافية ، اللهم ارحم موتانا وموتا المسلمين واشـــفي مرضانا

ومرضا المســـــــــــــــــلمين ، اللهم ارزقني قبل الموت توبة وعند الموت شــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــه ادة وبعد

الموت جنة ، اللهم ارزقني حســـــــن الخاتمة ، اللهم ارزقني الموت وانا ســـاجد لك ياارحم الراحمين ، اللهم اجعل

قبري روضة من رياض الجنة ولا تجعله حفر من حفر النار ، اللهم انصر اخواننا المســـلمين في كل مكان ، اللهم

ارحم ابائنا وامهاتنا واغفر لهما وتجاوز عن ســـيـئاتهما وادخلهم فســــــــــيح جناتك والحقنا بهما يارب العالمين .

وبارك اللهم على ســــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــيد نا محمد صلى الله عليه وعلى آله وســـــــــــلم .
  #10  
قديم 14/10/2004, 09:12 PM
صورة عضوية Mohd Albulushi
Mohd Albulushi Mohd Albulushi غير متواجد حالياً
عضو متميز جداً
 
تاريخ الانضمام: 08/10/2003
الإقامة: مسقط العامرات
المشاركات: 2,369
عفــــــــا : اللهم ارزقني قبل الموت توبة وعند الموت شــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــه ادة .
  #11  
قديم 14/10/2004, 09:59 PM
صورة عضوية Mohd Albulushi
Mohd Albulushi Mohd Albulushi غير متواجد حالياً
عضو متميز جداً
 
تاريخ الانضمام: 08/10/2003
الإقامة: مسقط العامرات
المشاركات: 2,369
اللهم ارزقني قبل الموت توبة وعند الموت شـــــــهادة .
  #12  
قديم 14/10/2004, 11:53 PM
عمروس عمروس غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 27/12/2002
المشاركات: 215
اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة Mohd Albulushi
....كما أســـأله تعالى أن يهدي أبناء المسلمين إلى الحق

متى تبـين الحق ، وأنا أعجب ولا ينتهى العجب لماذا يكذب الإنســـان ؟ لماذا لا يتبع الحق ؟ إســــئلة كثيرة وإجابات شـــــــحيحة بل معدومة ....

.
آمين
وأنا أعجب ممن يعرض عليه كتاب الله تعالى أو سنة رسوله صلى الله عليه وسلّم ثم يعرض عنها . وما ذلك إلا اتباع للهوى

أخي الكريم :
لم يقل أحد (( إن الذي يعود إلى الذنب بعد توبة فلن تقبل توبته ))
بل الله تعالى رحيم ومن رحمته الواسعة وفضله العميم أنه جعل باب التوبة مفتوح لكل من أراد ولكن التوبة لها وقت محدد كما قال تعالى ( وليست التوبة للذين يعملون السيئات حتى إذا حضر أحدهم الموت قال إني تبت الآن ولا الذين يموتون وهم كفار أولئك أعتدنا لهم عذابا أليما )

فأي فضل أعظم من هذا وأي رحمة أوسع من هذه ،وكتاب الله مليء بالآيات التي تحث الانسان أن يعود إلى ربه وينيب إليه .


ليتك أخي أوردت آية واحدة صريحة تبين أن الذي يرتكب الكبائر ويموت على غير توبة فهو ناج يوم القيامة

أخي الكريم : لا أريد أن اخوض في جدال معك ، ولكني اقول لك والله على ما اقول شهيد أخشى أن ينطبق عليك قول الله تعالى ( ومن أظلم ممن ذكر بآيات ربه ثم أعرض عنها ) ، هذه آيات الله واضحة بينة وهذا كتاب الله بين يديك شاهد عليك ، فكن أخي على حذر وراجع نفسك

أسال الله تعالى لي ولك الهداية لما يحب ويرضى
وأن يوفقنا لصيام شهر رمضان وقيامه
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
  #13  
قديم 15/10/2004, 01:47 AM
أحمد حامد الله أحمد حامد الله غير متواجد حالياً
Banned
 
تاريخ الانضمام: 27/08/2004
المشاركات: 630
أخي البلوشي ،، الله ينورك بنور الإيمان ويختملك بخاتمة الإسلام ويحفظك ويزيدك علما وفهما.

أخي المستبلي أصلحه الله، لقد سردت عدداً من النصوص، فهل حاولت أن تفهم النصوص التي ذكرها أخي البلوشي والتي ذكرتها لك؟

ولنقف سوياً على أول نصين استدللت بهما-وفقك الله لدرب الخير- فالأول هو قوله تعالى (وإني لغفار لمن تاب وآمن وعمل صالحا ثم إهتدى).
فما وجه الدلالة في هذه الآية؟! أن صاحب الكبيرة لا يخرج من النار ويخلد فيها؟
هل تعني أن الله لا يغفر أبداً إلا بالتوبة؟
فإن كان كذلك فيقال لك والصغيرة إن لم يتب فاعلها؟
فستقول أن الله وعد أنه سيغفر الصغائر، فيقال لك ، والله سبحانه وعد بمغفرة كل ذنب لمن يشاء إلا الشرك والكفر، كما قال تعالى (إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء)، وهذا شأن الله فهو الرحمن الرحيم، إلا أن كنت تعتقد أن الكبائر أشد من الشرك !
وليس لأحد أن يقسم رحمة الله كيف شاء، فترى الله يسأل سؤال استنكار (أهم يقسمون رحمة ربك) ؟!
يقول تعالى (ولله مافي الســـموات ومافي الأرض يغفر لمن يشـــاء ويعذب من يشــــاء والله غفور رحيم )، فالمغفرة ليست بمشيئتي ولا مشيئتك، بل بمشيئة الله، وأخبر سبحانه بالنص الصريح أنه يغفر ما دون الشرك والكفر لمن يشاء، وأخبر أنه هو الغفور الرحيم، وطلب من عبادة الدعاء بمغفرة ذنوبهم التي يلقونه بها، إذ قال سبحانه (ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا).
لذلك تأمل حال أصحاب الأعراف، القوم الذين لم يدخلوا النار بسبب أعمالهم الصالحة ولم يدخلوا الجنة بسبب ذنوبهم، حجرهم الله عن الدخول مع المؤمنين بسبب ذنوبهم، تأمل في الآيات (وَبَيْنَهُمَا حِجَابٌ وَعَلَى الْأَعْرَافِ رِجَالٌ يَعْرِفُونَ كُلًّا بِسِيمَاهُمْ وَنَادَوْا أَصْحَابَ الْجَنَّةِ أَنْ سَلَامٌ عَلَيْكُمْ لَمْ يَدْخُلُوهَا وَهُمْ يَطْمَعُونَ، وَإِذَا صُرِفَتْ أَبْصَارُهُمْ تِلْقَاءَ أَصْحَابِ النَّارِ قَالُوا رَبَّنَا لَا تَجْعَلْنَا مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ، وَنَادَى أَصْحَابُ الْأَعْرَافِ رِجَالًا يَعْرِفُونَهُمْ بِسِيمَاهُمْ قَالُوا مَا أَغْنَى عَنْكُمْ جَمْعُكُمْ وَمَا كُنْتُمْ تَسْتَكْبِرُونَ، أَهَؤُلَاءِ الَّذِينَ أَقْسَمْتُمْ لَا يَنَالُهُمُ اللَّهُ بِرَحْمَةٍ ادْخُلُوا الْجَنَّةَ لَا خَوْفٌ عَلَيْكُمْ وَلَا أَنْتُمْ تَحْزَنُونَ)، فهؤلاء أصحاب الاعراف كانوا من أهل المعاصي ولكنهم على الإسلام والتوحيد، وحلف بالله قوم أنهم لا يدخلوا ولا تشملهم رحمة الله، فأدخلهم الله الجنة، وخاب أولئك الحانثون.
تأمل في ذلك، واقرأ تلك الآيات مرارا، واسأل الله أن ينير بصيرتك.

وأما قوله تعالى (وليست التوبة للذين يعملون السيئات حتى إذا حضر أحدهم الموت قال إني تبت الآن ولا الذين يموتون وهم كفار أولئك أعتدنا لهم عذابا أليما)
فأسألك كذلك ما وجه الدلالة على الآية؟
هل تقصد أن الله لا يتوب على من أراد التوبة عند الموت؟
الآية تبين أن التوبة الحقيقية ليست عند الغرغرة، سواءً للمؤمن أم للكافر، فمن كان له ذنب فليتب منه قبل الغرغرة، ومن تاب وقت الغرغرة فتوبته ليست مقبولة، ولن يكون أمره كبقية التائبين، بأن يغفر ذنبه وتبدل سيئاته حسنات، بل سيكون أمره إلى الله سبحانه، يحاسبه على إحسانه وسيئاته، كما قال تعالى (فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره، ومن يعمل مثقال ذرة شراً يره)، والله يحكم فيه إن شاء غفر له وإن شاء عذبه على قدر ذنبه ثم يخرجه إلى الجنة.

وبالنسبة للأحاديث، لم تذكر تخريجها ومن رواها، وإنما اكتفيت بأخبرنا، فمن الذي أخبر من ؟

وفقك الله لاتباع الحق، واغتنم فرصة هذا الشهر بالتوبة والإنابة والعودة إلى الله، ففيه تصفد مرة الشيطاين وتقفل أبواب النار وتفتح أبواب الجنة، جعلنا الله وإياكم من ساكنيها.

آخر تحرير بواسطة أحمد حامد الله : 15/10/2004 الساعة 01:55 AM
  #14  
قديم 15/10/2004, 04:48 AM
متفائل متفائل غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 16/07/2003
الإقامة: على الأرض الفانية
المشاركات: 799
اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة أحمد حامد الله
أخي البلوشي ،، الله ينورك بنور الإيمان ويختملك بخاتمة الإسلام ويحفظك ويزيدك علما وفهما.

أخي المستبلي أصلحه الله، لقد سردت عدداً من النصوص، فهل حاولت أن تفهم النصوص التي ذكرها أخي البلوشي والتي ذكرتها لك؟

ولنقف سوياً على أول نصين استدللت بهما-وفقك الله لدرب الخير- فالأول هو قوله تعالى (وإني لغفار لمن تاب وآمن وعمل صالحا ثم إهتدى).
فما وجه الدلالة في هذه الآية؟! أن صاحب الكبيرة لا يخرج من النار ويخلد فيها؟
هل تعني أن الله لا يغفر أبداً إلا بالتوبة؟
فإن كان كذلك فيقال لك والصغيرة إن لم يتب فاعلها؟
فستقول أن الله وعد أنه سيغفر الصغائر، فيقال لك ، والله سبحانه وعد بمغفرة كل ذنب لمن يشاء إلا الشرك والكفر، كما قال تعالى (إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء)، وهذا شأن الله فهو الرحمن الرحيم، إلا أن كنت تعتقد أن الكبائر أشد من الشرك !
.[/CENTER]
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته ...

أيها الأخوان أحمد ومحمد لقد أعرضتم عن طلب الأخ عمروس وجئتم هنا ليصفق كل منكما للأخر ظنا منكما أنكم وصلتم لشي لم يصل إليه أحد قبلكم فأرجوا أن يستمر أحدكم للنقاش حول هذا الموضوع حتى لا يتشتت كبقية المواضيع وبالله التوفيق .

الأخ أحمد إن خير ما يفسر القرآن هو القرآن نفسه وليست أسئلة تطرحه أنت أو أنا فحين ذكر أخي المستبلي الإية الكريمة ( وإني لغفار لمن تاب وآمن وعمل صالحا ثم إهتدى ) يجب إلا يتبادر إلى ذهنك معنى ذلك أني سأفعل ما أشاء ( وإن زنيت وسرقت وعققت والديك ) ستدخل الجنة مع الأبرار وإنما يجب عليك أن ترجع الأية للقواعد الكلية المستنبطة من الأيات المحكمات والتي حددت وقت التوبة قال تعالى ( وليست التوبة للذين يعملون السيئات حتى إذا حضر أحدهم الموت قال إني تبت الآن ولا الذين يموتون وهم كفار أولئك أعتدنا لهم عذابا أليما ) أرأيتم إيها الإخوة لقد فرق الله تعالى في هذه الأية بين الكافر والموحد ولكن الله تعالى جعل شرط قبول التوبة ثم الحصول على المغفرة معلق بوقت معلوم وهو قبل الموت والدليل قوله تعالى ( وليست التوبة ) هذا من جانب ومن جانب آخر قول المصفى عليه السلام ( إن الله تعالى يقبل توبة العبد ما لم يغرغر ) إذن فهناك وقت معلوم للتوبة حددتها الأية القرآنية والحديث وأما قولك أن من أصر على صغيرة سيخلد في النار فقد رددت على نفسك ثم عقبت بقولك كذلك مرتكب الكبيرة يقال في حقه ( إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء ) ليس في هذه الإية أدني أشارة على الخروج من النار إلا أن تأول الأيو ولكن للأسف فالتأويل عندكم مذموم فظاهر الأية لا يوحي ولو بأشارة بسيطة لخروج أحد من النار .

وإنما المراد من الأية هو المغفرة في هذه الدنيا من الذنوب إن هو تاب قبل الموت ولا يحق للمشرك ذلك لأنه مشرك فمهما طلب المغفرة مع إصراره على الشرك فلن يقبل منه شيئا على ان هناك أمر آخر أنتم تقولون أن في الأية دليل على خروج مرتكب الكبيرة من النار ومن المعلوم أن المغفرة عكس العذاب وهما لا يجتمعان فإما أن تحددوا أن الله قد غفر له قبل دخوله الجنة فيبطل إستدلالكم بالأية وإما أن تقولوا أن الله قد أدخله النار ثم أخرجه وليس في الأية دليل على ذلك أبدا .

ثم أن جل اعتمادكم في هذه الأية على قوله تعالى ( ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء ) فلماذا لم تقطعوا بخلود هؤلاء وقطعتم بخلود اليهود والنصارى مع أن الله تعالى قال في حقهم ( وقالت اليهود والنصارى نحن أبناء الله وأحباؤه قل فلم يعذبكم بذنوبكم بل أنتم بشر ممن خلق يغفر لمن يشاء ويعذب من يشاء ) أم أنكم تقولون أن اليهود والنصار سيخرجون من النار ويكونون مع المسلمين في الجنة إنه لقسمة ضيزي وبلية كبرى إذ تسون المسلم بالمجرم مالكم كيف تحكمون إيها الأخوة .

ثم هناك نقط أخرى إذا كنتم قطعتم بمغفرة الكبيرة دون الشرك سيتنقض مذهبكم ولا ينفعكم قوله ( لمن يشاء ) فإنه قد علق المشيئة بأشياء قطعتم بثبوتها فقد قال تعالى ( ويعذب المنافقين إن شاء أو يتوب عليهم ) وأنتم تخصون أسم المنافق بمن أخفى الشرك وأظهر الأسلام وجزمتم بتعذيبهم وتخليدهم في النار .

ونحن في أنتظار دليل صريح من القرآن على ان مرتكب الكبيرة سيخرج من النار

اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة أحمد حامد الله
وليس لأحد أن يقسم رحمة الله كيف شاء، فترى الله يسأل سؤال استنكار (أهم يقسمون رحمة ربك) ؟!
.[/CENTER]
وليست صكوك الغفران بيدكم ولا بيدنا يا أخ أحمد فهناك أيات صريحة قد جزمت ببعض مرتكبي الكبائر بالخلود في النار وإن شئت أتيناك بها .

اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة أحمد حامد الله
يقول تعالى (ولله مافي الســـموات ومافي الأرض يغفر لمن يشـــاء ويعذب من يشــــاء والله غفور رحيم )، فالمغفرة ليست بمشيئتي ولا مشيئتك، بل بمشيئة الله، وأخبر سبحانه بالنص الصريح أنه يغفر ما دون الشرك والكفر لمن يشاء، وأخبر أنه هو الغفور الرحيم، وطلب من عبادة الدعاء بمغفرة ذنوبهم التي يلقونه بها، إذ قال سبحانه (ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا).
.[/CENTER]
نعم فهي ليست بيدنا ولم نقل ذلك وكل ما أتيناك به له أدلة صريحة من القرآن و السنة يا أخ أحمد وقولك
وأخبر سبحانه بالنص الصريح أنه يغفر ما دون الشرك والكفر لمن يشاء،


يجب أن تقيده بدليل فلقد أتينك بدليل ضد ما تقول وهو قوله ( ( وقالت اليهود والنصارى نحن أبناء الله وأحباؤه قل فلم يعذبكم بذنوبكم بل أنتم بشر ممن خلق يغفر لمن يشاء ويعذب من يشاء ) ولقد أخبر بأنه شديد العقاب حتى يجمع الأنسان بين الرجاء والخوف فلا هو يستهين بالكبائر فينتهكها ولا هو يقنط من رحمة الله تعالى . وقوله تعالى ( ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا ) هو في الدنيا ومعنى ذلك يجب على الانسان أن يتوب قبل الموت لا بعده .


اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة أحمد حامد الله
COLOR=DarkGreen]وَبَيْنَهُمَا حِجَابٌ وَعَلَى الْأَعْرَافِ رِجَالٌ يَعْرِفُونَ كُلًّا بِسِيمَاهُمْ وَنَادَوْا أَصْحَابَ الْجَنَّةِ أَنْ سَلَامٌ عَلَيْكُمْ لَمْ يَدْخُلُوهَا وَهُمْ يَطْمَعُونَ، وَإِذَا صُرِفَتْ أَبْصَارُهُمْ تِلْقَاءَ أَصْحَابِ النَّارِ قَالُوا رَبَّنَا لَا تَجْعَلْنَا مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ، وَنَادَى أَصْحَابُ الْأَعْرَافِ رِجَالًا يَعْرِفُونَهُمْ بِسِيمَاهُمْ قَالُوا مَا أَغْنَى عَنْكُمْ جَمْعُكُمْ وَمَا كُنْتُمْ تَسْتَكْبِرُونَ، أَهَؤُلَاءِ الَّذِينَ أَقْسَمْتُمْ لَا يَنَالُهُمُ اللَّهُ بِرَحْمَةٍ ادْخُلُوا الْجَنَّةَ لَا خَوْفٌ عَلَيْكُمْ وَلَا أَنْتُمْ تَحْزَنُونَ[/COLOR])، فهؤلاء أصحاب الاعراف كانوا من أهل المعاصي ولكنهم على الإسلام والتوحيد، وحلف بالله قوم أنهم لا يدخلوا ولا تشملهم رحمة الله، فأدخلهم الله الجنة، وخاب أولئك الحانثون.
تأمل في ذلك، واقرأ تلك الآيات مرارا، واسأل الله أن ينير بصيرتك.

وفقك الله لاتباع الحق، واغتنم فرصة هذا الشهر بالتوبة والإنابة والعودة إلى الله، ففيه تصفد مرة الشيطاين وتقفل أبواب النار وتفتح أبواب الجنة، جعلنا الله وإياكم من ساكنيها.
[SIZE=5]لا أدرى من الذي سمح لك بتفسير الأية على مزاجك وجزمك بان أصحاب الأعراف هم أصحاب الكبائر وماتوا عليها ، اتقى الله يا رجل ولا تقف ما ليس لك به علم فإن هذا جهل مركب ويجب عليك ان تتجنبه يا أخي
لذا نريد منك ان تدلنا على التفسير الذي تنقل بارك الله فيك
اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة أحمد حامد الله
COLOR=DarkGreen] وبالنسبة للأحاديث، لم تذكر تخريجها ومن رواها، وإنما اكتفيت بأخبرنا، فمن الذي أخبر من ؟

وفقك الله لاتباع الحق، واغتنم فرصة هذا الشهر بالتوبة والإنابة والعودة إلى الله، ففيه تصفد مرة الشيطاين وتقفل أبواب النار وتفتح أبواب الجنة، جعلنا الله وإياكم من ساكنيها.
لا بد أنه ينقصك بعض العلم في الحديث ألا تعلم أن العزو إلى كتب الصحاح يغني عن التخريج لأن البعض يجزم بصحة ما فيه إلا أن تعترف أن ما فيه ليس بصحيح ثم لماذا تطلب تخريج الأحاديث وأنت لم تأتي إلى الآن بدليل نقلي سوى بعض الأيات تؤولها على حسب ما يمله لك فهمك .

أخ أحمد أنا أنتظرك وأنتظر منك الدليل الصريح ولنترك السنة الآن حتى نفرغ من القرآن حتى إذا أتنفقنا نقوم بعرض الأحاديث على القرآن وبارك الله فيك .


قول الله تعالى ﴿ لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَىا وَزِيَادَةٌ وَلاَ يَرْهَقُ وُجُوهَهُمْ قَتَرٌ وَلاَ ذِلَّةٌ اُوْلَئِكَ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ(26) وَالذِينَ كَسَبُوا السَّـيِّـئَاتِ جَزَآءُ سَـيِّئَةِم بِمِثْلِهَا وَتَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌ مَّا لَهُم مِّنَ اللَّهِ مِنْ عَاصِمٍ كَأَنـَّمَآ أُغْشِيَتْ وُجُوهُهُمْ قِطَعًا مِّنَ اللَّيْلِ مُظْلِمًا اُوْلَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ

آخر تحرير بواسطة أبو مجاهد : 15/10/2004 الساعة 06:51 PM
  #15  
قديم 15/10/2004, 11:12 AM
أحمد حامد الله أحمد حامد الله غير متواجد حالياً
Banned
 
تاريخ الانضمام: 27/08/2004
المشاركات: 630
أيها المتفائل أصلحك الله ،،
إنما جوابي قوله تعالى ( ولا تقف ماليس لك به علم إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنه مسؤولاً).

فتأمل في ردي مرة أخرى واسأل الله أن يفتح على قلبك وينير بصيرتك ..
ثم أخبرني إن لم تجد به الجواب ..
  #16  
قديم 15/10/2004, 07:09 PM
أبو مجاهد أبو مجاهد غير متواجد حالياً
مـشــــــــرف
 
تاريخ الانضمام: 26/02/2000
الإقامة: سلطنة عمان - مسقط
المشاركات: 932
أخي العزيز متفائل
أرجو مطالعة بريدك
واضافة عنواني على قائمتك بالماسنجر [email protected]
  #17  
قديم 15/10/2004, 09:36 PM
متفائل متفائل غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 16/07/2003
الإقامة: على الأرض الفانية
المشاركات: 799
اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة أحمد حامد الله
أيها المتفائل أصلحك الله ،،
إنما جوابي قوله تعالى ( ولا تقف ماليس لك به علم إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنه مسؤولاً).

فتأمل في ردي مرة أخرى واسأل الله أن يفتح على قلبك وينير بصيرتك ..
ثم أخبرني إن لم تجد به الجواب ..
ها أنا ذا أخبرك باني لم أجد الجواب يا أخ أحمد ...

مع العلم أني لم أتطرق بعد لأدلة القائلين بالخلود في النار وانا في انتظار دليلك بارك الله فيك .
  #18  
قديم 15/10/2004, 09:38 PM
متفائل متفائل غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 16/07/2003
الإقامة: على الأرض الفانية
المشاركات: 799
اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة أبو مجاهد
أخي العزيز متفائل
أرجو مطالعة بريدك
واضافة عنواني على قائمتك بالماسنجر [email protected]
بارك الله فيك أستاذي الكريم وقد وصلت الرسالة
  #19  
قديم 15/10/2004, 09:54 PM
أحمد حامد الله أحمد حامد الله غير متواجد حالياً
Banned
 
تاريخ الانضمام: 27/08/2004
المشاركات: 630
أخي المشرف أبو مجاهد وفقه الله

بأي حق تعدل كلام الأخ متفائل؟!
ألا ترى أن هذا فيه خيانة للحوار وتدليس على الرد والمردود عليه؟
أصلحك الله وطهرك من الهوى
عموماً الأخ متفائل نقل تفسيراً عن ابن عباس رضي الله عنه في أصحاب الأعراف، وهذا التفسير يناقض عقيدة الإباضية، فعجل أبو مجاهد بحذفه !! مع أن أخونا المتفائل استدل به.
وسأضع التفسير:
قال اِبْن عَبَّاس رَضِيَ اللَّه تَعَالَى عَنْهُ الْأَعْرَاف جَمْع : تَلّ بَيْن الْجَنَّة وَالنَّار حُبِسَ عَلَيْهِ مِنْ أَهْل الذُّنُوب بَيْن الْجَنَّة وَالنَّار.
وعَنْ حُذَيْفَة أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ أَصْحَاب الْأَعْرَاف قَالَ : فَقَالَ " هُمْ قَوْم اِسْتَوَتْ حَسَنَاتهمْ وَسَيِّئَاتهمْ فَقَعَدَتْ بِهِمْ سَيِّئَاتهمْ عَنْ الْجَنَّة وَخَلَفَتْ بِهِمْ حَسَنَاتهمْ عَنْ النَّار قَالَ فَوَقَفُوا هُنَالِكَ عَلَى السُّور حَتَّى يَقْضِي اللَّه فِيهِمْ .

نسأل الله أن يطهرنا من الأهواء، وأن يعظنا بما ينفعنا، ويجنبنا الإستكبار على الحق.
  #20  
قديم 15/10/2004, 09:57 PM
متفائل متفائل غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 16/07/2003
الإقامة: على الأرض الفانية
المشاركات: 799
اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة أحمد حامد الله
أخي المشرف أبو مجاهد وفقه الله

بأي حق تعدل كلام الأخ متفائل؟!
ألا ترى أن هذا فيه خيانة للحوار وتدليس على الرد والمردود عليه؟
أصلحك الله وطهرك من الهوى
عموماً الأخ متفائل نقل تفسيراً عن ابن عباس رضي الله عنه في أصحاب الأعراف، وهذا التفسير يناقض عقيدة الإباضية، فعجل أبو مجاهد بحذفه !! مع أن أخونا المتفائل استدل به.
وسأضع التفسير:
قال اِبْن عَبَّاس رَضِيَ اللَّه تَعَالَى عَنْهُ الْأَعْرَاف جَمْع : تَلّ بَيْن الْجَنَّة وَالنَّار حُبِسَ عَلَيْهِ مِنْ أَهْل الذُّنُوب بَيْن الْجَنَّة وَالنَّار.
وعَنْ حُذَيْفَة أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ أَصْحَاب الْأَعْرَاف قَالَ : فَقَالَ " هُمْ قَوْم اِسْتَوَتْ حَسَنَاتهمْ وَسَيِّئَاتهمْ فَقَعَدَتْ بِهِمْ سَيِّئَاتهمْ عَنْ الْجَنَّة وَخَلَفَتْ بِهِمْ حَسَنَاتهمْ عَنْ النَّار قَالَ فَوَقَفُوا هُنَالِكَ عَلَى السُّور حَتَّى يَقْضِي اللَّه فِيهِمْ .

نسأل الله أن يطهرنا من الأهواء، وأن يعظنا بما ينفعنا، ويجنبنا الإستكبار على الحق.
كلامك لا يقدم ولا يؤخر ونحن في أنتظار الدليل منك يا أحمد

فهل أتيت بالأية بارك الله فيك
  #21  
قديم 16/10/2004, 12:38 AM
أحمد حامد الله أحمد حامد الله غير متواجد حالياً
Banned
 
تاريخ الانضمام: 27/08/2004
المشاركات: 630
ما زلت أنتظر منك الرد العلمي !!
ولست أدري ماذا تريد مني بالضبط ؟!
وأي آية تقصد ؟!

أنت المعترض على الأخ البلوشي، فأظهرت لنا ما اعترضت ثم أجبناك عنه !!

ويبدو أنه لا يجدي معك إلا الحوار المباشر: وهذا ماسنجري [email protected]
فاقدم ولنرجع إلى الحكم القرآن والسنة ونرى من هو المحق ومن هو في ضلال مبين
  #22  
قديم 16/10/2004, 12:56 AM
الكاملي الكاملي غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 01/08/2004
المشاركات: 434
وينك أحمد حامد؟
  #23  
قديم 16/10/2004, 01:55 AM
النجم النجم غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 03/04/2000
الإقامة: الدولة الإسلامية
المشاركات: 364
اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة أحمد حامد الله
ما زلت أنتظر منك الرد العلمي !!
ولست أدري ماذا تريد مني بالضبط ؟!
وأي آية تقصد ؟!

أنت المعترض على الأخ البلوشي، فأظهرت لنا ما اعترضت ثم أجبناك عنه !!

ويبدو أنه لا يجدي معك إلا الحوار المباشر: وهذا ماسنجري [email protected]
فاقدم ولنرجع إلى الحكم القرآن والسنة ونرى من هو المحق ومن هو في ضلال مبين
أخونا متفائل يطلب منك آية صريحة في أن مرتكب الكبيرة (المصر عليها!!) لن يدخل النار
أو أنه على أقل تقدير لن يخلد فيها.
فلا تَحِد هداك الله.
  #24  
قديم 16/10/2004, 03:27 AM
متفائل متفائل غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 16/07/2003
الإقامة: على الأرض الفانية
المشاركات: 799
اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة أحمد حامد الله
ما زلت أنتظر منك الرد العلمي !!
ولست أدري ماذا تريد مني بالضبط ؟!
وأي آية تقصد ؟!
وهل رايت شيئا مني لا يعجبك يا أخ أحمد !!!

اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة أحمد حامد الله
أنت المعترض على الأخ البلوشي، فأظهرت لنا ما اعترضت ثم أجبناك عنه !!

ويبدو أنه لا يجدي معك إلا الحوار المباشر: وهذا ماسنجري [email protected]
فاقدم ولنرجع إلى الحكم القرآن والسنة ونرى من هو المحق ومن هو في ضلال مبين
لم أرى أي رد يا أخ احمد ؛ وطلبي قد وضحه لك أخي النجم فهلا تفضلت بالإجابة لو سمحت ؟؟
  #25  
قديم 16/10/2004, 04:01 AM
أبو مجاهد أبو مجاهد غير متواجد حالياً
مـشــــــــرف
 
تاريخ الانضمام: 26/02/2000
الإقامة: سلطنة عمان - مسقط
المشاركات: 932
اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة أحمد حامد الله
أخي المشرف أبو مجاهد وفقه الله

بأي حق تعدل كلام الأخ متفائل؟!
ألا ترى أن هذا فيه خيانة للحوار وتدليس على الرد والمردود عليه؟
أصلحك الله وطهرك من الهوى
عموماً الأخ متفائل نقل تفسيراً عن ابن عباس رضي الله عنه في أصحاب الأعراف، وهذا التفسير يناقض عقيدة الإباضية، فعجل أبو مجاهد بحذفه !! مع أن أخونا المتفائل استدل به.
وسأضع التفسير:
قال اِبْن عَبَّاس رَضِيَ اللَّه تَعَالَى عَنْهُ الْأَعْرَاف جَمْع : تَلّ بَيْن الْجَنَّة وَالنَّار حُبِسَ عَلَيْهِ مِنْ أَهْل الذُّنُوب بَيْن الْجَنَّة وَالنَّار.
وعَنْ حُذَيْفَة أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ أَصْحَاب الْأَعْرَاف قَالَ : فَقَالَ " هُمْ قَوْم اِسْتَوَتْ حَسَنَاتهمْ وَسَيِّئَاتهمْ فَقَعَدَتْ بِهِمْ سَيِّئَاتهمْ عَنْ الْجَنَّة وَخَلَفَتْ بِهِمْ حَسَنَاتهمْ عَنْ النَّار قَالَ فَوَقَفُوا هُنَالِكَ عَلَى السُّور حَتَّى يَقْضِي اللَّه فِيهِمْ .

نسأل الله أن يطهرنا من الأهواء، وأن يعظنا بما ينفعنا، ويجنبنا الإستكبار على الحق.
الاخ المحترم احمد حامد الله هداه الله
الاخ متفائل نقل من تفسير الصابوني بعض الروايات فأردت منه ان يتحقق من صحة أسانيدها قبل نشرها فحذفتها وكتبت له على الخاص بذلك
لهذا انصحك باحسان الظن في اخوانك وانتقاء الكلمات المناسبة وعدم القاء التهم جزافا هداك الله

آخر تحرير بواسطة أبو مجاهد : 16/10/2004 الساعة 04:50 AM
  #26  
قديم 16/10/2004, 07:11 AM
صورة عضوية Mohd Albulushi
Mohd Albulushi Mohd Albulushi غير متواجد حالياً
عضو متميز جداً
 
تاريخ الانضمام: 08/10/2003
الإقامة: مسقط العامرات
المشاركات: 2,369
بســـــــــــــــــم الله الرحمن الرحيم

تقبل الله منا ومنكم بهذا شـــــــــهر المبارك ، وكل عام وانتم بخير ان شـــــــــــــاء الله تعالى
أما بعد :

يقول : ياعبدي ما عبد تني ورجوتني ، فإني غافر لك على ما كان منك ، يا عبـــدي إنك إن لقيــتني بقراب الأرض

خطايا ، ثم لقيتني لا تشرك بي شـــيئا ، لقيتك بقرابها مغفرة )) ، ســـــبحان الله ، اذن رغم انفكم ان شاء الله
الصــــــــلاة والســـــــلام : (( الله أرحم بعباده من الوالدة بولدها )) ، وأين تقع رحمة الوالدة من رحمة الله التي وســـــــعت كل شيء ؟
فإذا تكرر الذنب من العبد فليكرر التوبة , ومنه أن رجلا أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله : أحدنا
يذنب , قال يكتب عليه , قال ثم يستغفر منه ويتوب ,قال : يغفر له ويتاب عليه , قال : يكتب عليه , قال : ثم يستغفر ويتوب منه , قال : يغفر له ويتاب عليه . قال فيعود فيذنب . قال :"يكتب عليه ولا يمل الله حتى تملوا )).
لا يمل الله كما تمل انت يا متفائل ، يهدينا ويهديكم الله إلى الحق .

وانت يا النجم أعطيني آية صريحة ان خمس الصلوات الموجودة ، أو اعطيني الدليل انك ســـتدخل الجنة بعملك ؟
مثلا :
فالمسلم يصلى ويصوم ويحج وبعيد عن المعاصي ، وهل باعماله سوف يدخل الجنة ؟ انتظر ردك ؟

هذا والله أعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وســــلم .

=======================
الاخ Mohd Albulushi هداه الله
لكي لا يتشتت الموضوع فقد حذفت كل ما ليس له علاقة بأصل الموضوع
أرجو التركيز على المادة العلمية فقط ولا تحاول ان تقحم المذهبية في الموضوع
إذكرك بقوله تعالى :
(((يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ أَطِيعُواْ اللّهَ وَأَطِيعُواْ الرَّسُولَ وَأُوْلِي الأَمْرِ مِنكُمْ فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللّهِ وَالرَّسُولِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً )))
المشرف : أبو مجاهد

آخر تحرير بواسطة أبو مجاهد : 16/10/2004 الساعة 09:06 AM
  #27  
قديم 16/10/2004, 09:53 AM
متفائل متفائل غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 16/07/2003
الإقامة: على الأرض الفانية
المشاركات: 799
اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة Mohd Albulushi
بســـــــــــــــــم الله الرحمن الرحيم

تقبل الله منا ومنكم بهذا شـــــــــهر المبارك ، وكل عام وانتم بخير ان شـــــــــــــاء الله تعالى
أما بعد :

يقول : ياعبدي ما عبد تني ورجوتني ، فإني غافر لك على ما كان منك ، يا عبـــدي إنك إن لقيــتني بقراب الأرض

خطايا ، ثم لقيتني لا تشرك بي شـــيئا ، لقيتك بقرابها مغفرة )) ، ســـــبحان الله ، اذن رغم انفكم ان شاء الله
الصــــــــلاة والســـــــلام : (( الله أرحم بعباده من الوالدة بولدها )) ، وأين تقع رحمة الوالدة من رحمة الله التي وســـــــعت كل شيء ؟
فإذا تكرر الذنب من العبد فليكرر التوبة , ومنه أن رجلا أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله : أحدنا
يذنب , قال يكتب عليه , قال ثم يستغفر منه ويتوب ,قال : يغفر له ويتاب عليه , قال : يكتب عليه , قال : ثم يستغفر ويتوب منه , قال : يغفر له ويتاب عليه . قال فيعود فيذنب . قال :"يكتب عليه ولا يمل الله حتى تملوا )).
لا يمل الله كما تمل انت يا متفائل ، يهدينا ويهديكم الله إلى الحق .
وماذا نقول نحن من بداية الأمر يا بلوشي ألم نقل أن على الإنسان أن يتوب قبل الموت وإن أسرف على نفسه بالمعاصي لابد أنك لا تقراء الردود أصلا يا رجل أنصحك بان تقراء كل كلمة وبتمعن فلقد قلنا لك من البداية أن الله تعالى يقبل توبة العبد ما لم يغرغر ونحن على يقين من أن رحمة الله تعالى وسعت كل شي ولم نقل أن الله لا يغفر الذنوب أبدا يا أخ بلوشي وإنما هو من عند نفسك هداك الله وطلبنا منكم الدليل فلم تأتي بشيء إلى الآن .

اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة Mohd Albulushi

وانت يا النجم أعطيني آية صريحة ان خمس الصلوات الموجودة ، أو اعطيني الدليل انك ســـتدخل الجنة بعملك ؟
مثلا :
فالمسلم يصلى ويصوم ويحج وبعيد عن المعاصي ، وهل باعماله سوف يدخل الجنة ؟ انتظر ردك ؟

هذا والله أعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وســــلم .
بما أنك وجهت السؤال للأخ النجم فسيجيبك هو إن شاء الله تعالى .
  #28  
قديم 16/10/2004, 10:43 AM
أحمد حامد الله أحمد حامد الله غير متواجد حالياً
Banned
 
تاريخ الانضمام: 27/08/2004
المشاركات: 630
أنا سأرد ولكن نرجو من الأخ أبو مجاهد عدم التدخل في ما كتب من ردود، فإن كان هو يرى أن ما كتب لا علاقة له بالموضوع فقد يرى الكاتب أن له علاقة، وإن قصر فهم المشرف عن العلاقة فالكاتب لم يقصر عن ذلك، وقد يصرح وقد يخفي.
وأما نقل الأخ متفائل لتفسير الآية واعتقاده بذلك، فهذا يدل أنه خالف ما يعتقده الإباضية في هذه المسألة، وإن كان الأمر كما تدعي يا أبو مجاهد في أنك تحذف مالا يصح من حديث رسول الله في موقعكم فالموقع مليء بالأحاديث الضعيفة والتي لم تقم بأدنى مراجعة لها أصلحك الله !!
ولكن البعض إذا قيل له يخالف رأينا .. رجع عن ذلك ..
وبهذا نعلم من يتبع الله ورسوله ومن يتبع هواه وأبوه.

الإشراف يا أبا مجاهد أمانة، ولا يمنعك أنك إباضي وأنا سني ألا تعدل معي أو مع غيري، وأنت جدير بالاهتمام بهذه المسألة، بل أن تؤرقك وتشغلك، وخصوصاً أنكم معشر الإباضية ترون أن الذي يميل بالعدل ولو قليلاً سيخلد في نار جهنم أبد الآباد مع الكفرة والمشركين، وإن كان من المصلين والمتصدقين.

تقبل مني ذلك، وغفر الله لك اجتهادك ..
  #29  
قديم 16/10/2004, 11:05 AM
متفائل متفائل غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 16/07/2003
الإقامة: على الأرض الفانية
المشاركات: 799
اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة أحمد حامد الله
وأما نقل الأخ متفائل لتفسير الآية واعتقاده بذلك، فهذا يدل أنه خالف ما يعتقده الإباضية في هذه ..
بارك الله فيك يا أحمد عندما أستدل أنا بقول أحد علمائكم ليس معنى هذا أني أعتقد ما تعتقدون أو يعتقد هو وإنما حتى لا تقول أني أنقل من كتب علمائنا فنقلت لك ما قاله علمائك حتى لا تقول هذا قول شاذ ولا يأخذ به ودع عنك أبا مجاهد الآن فهو يفعل ما يرى فيه مصلحة للجميع وفقك الله .

اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة أحمد حامد الله
الإشراف يا أبا مجاهد أمانة، ولا يمنعك أنك إباضي وأنا سني ألا تعدل معي أو مع غيري، وأنت جدير بالاهتمام بهذه المسألة، بل أن تؤرقك وتشغلك، وخصوصاً أنكم معشر الإباضية ترون أن الذي يميل بالعدل ولو قليلاً سيخلد في نار جهنم أبد الآباد مع الكفرة والمشركين، وإن كان من المصلين والمتصدقين.

تقبل مني ذلك، وغفر الله لك اجتهادك ..
أراك قد جعلت أبا مجاهد موضوعا منفردا عن موضوع الحوار فدع عنك هذا وأتنا بدليلك لو سمحت وبإمكانك أن تراسل المشرف على الخاص

اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة أحمد حامد الله
أنا سأرد .
وأنا في الإنتظار يا أخي بارك الله فيك .

نسيت ان أخبرك شي : لا تأتي بأيات تأولها على حسب فهمك ولأن التأويل مذموم عندكم فعليك بالأدلة الصريحة الواضحة بارك الله فيك .
  #30  
قديم 17/10/2004, 04:02 PM
النجم النجم غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 03/04/2000
الإقامة: الدولة الإسلامية
المشاركات: 364
الأخوين البلوشي وأحمد حامد

عقيدتكم أن كل موحد سيدخل الجنة ولو ارتكب من المعاصي ما ارتكب!!

فأنا أسألكم هل تعتقدون بأن قتلة عثمان ، وابن ملجم، وقاتل عمار بن ياسر، وقتلة ابن خباب سيدخلون الجنة كذلك مع المؤمنين المخلصين.

أما حول سؤال البلوشي عن تفصيل السنة لأحكام الصلاة فنعم لكن أيضا السنة جاءت بتخليد طائفة من العصاة كرواية (من وجأ نفسه بحديدة) وغيرها فلم تؤمنون ببعض السنة وتنكرون بعضها يا أهل السنة!.
  #31  
قديم 17/10/2004, 04:54 PM
أحمد حامد الله أحمد حامد الله غير متواجد حالياً
Banned
 
تاريخ الانضمام: 27/08/2004
المشاركات: 630
لا نشهد لأحد بجنة أو بنار إلا من شهد الله ورسوله له
  #32  
قديم 17/10/2004, 05:05 PM
أحمد حامد الله أحمد حامد الله غير متواجد حالياً
Banned
 
تاريخ الانضمام: 27/08/2004
المشاركات: 630
ولما طلب مني الدليل على عدم تخليد المسلمين المذنبين في جهنم مع المشركين والمرتدين فأقول الأدلة من كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، ومن آمن بكتاب الله آمن بسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، إلا أن قوماً علمهم رسول الله صلى الله عليه وسلم سيصدون عن سنته بشبهات ودعاوي باطلة، فقال عليه الصلاة والسلام (ألا هل عسى رجل يبلغه الحديث عني؛ و هو متكيء على أريكته؛ فيقول: بيننا و بينكم كتاب الله،فماوجدنا فيه حلالا استحللناه؛ و ما وجدنا فيه حراما حرمناه، و إن ما حرم رسول الله كما حرم الله)، ومثل هؤلاء صدق فيهم قول الله (وَإِنَّهُمْ لَيَصُدُّونَهُمْ عَنِ السَّبِيلِ وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُم مُّهْتَدُونَ).
  #33  
قديم 17/10/2004, 07:35 PM
سيف النصر سيف النصر غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 15/06/2000
الإقامة: المدينة الفاضلة
المشاركات: 510
لدي أسئلة للإخوة الذين يرون بعدم خلود أهل الكبائر في النار، وهذه الأسئلة لأفهم معتقدهم بالضبط وليست للحوار أو النقاش:

1- هل كل مرتكب الكبائر من المسلمين سيدخلون الجنة أم أن هناك كبائر تخلد في النار وكبائر سيغفرها الله؟
2- ما تفسيركم لقوله تعالى: (ومن يعص الله ورسوله فإن له نار جهنـم خالدين فيها أبدا )؟
3- الأخ أحمد ذكر (والله سبحانه وعد بمغفرة كل ذنب لمن يشاء إلا الشرك والكفر، كما قال تعالى (إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء)، هناك فئة من النصارى اليوم يسمون شهود يهوا، يؤمنون بوحدانية الله ولا يشركون به شيئا، فهل تشملهم الآية؟
4- ما فائدة التوبة؟ وهل هناك فرق بين من تاب حين الموت ومن مات ولم يتب؟

بارك الله فيكم
  #34  
قديم 17/10/2004, 09:31 PM
أحمد حامد الله أحمد حامد الله غير متواجد حالياً
Banned
 
تاريخ الانضمام: 27/08/2004
المشاركات: 630
فأما الأدلة من كتاب الله على عدم خلود المسلمين مع المشركين في الجحيم ..

1- قوله تعالى (إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء).
وهذا رد صريح على الذي قالوا إن فاعل الكبيرة وإن كان من المصلين الموحدين يخلد في جهنم مع المشركين، فبين الله أنه يغفر الذنوب لمن يشاء ما دامت دون الشرك، ولا يعني أن فاعل الكبيرة لا يعذب بذنوبه، بل إن لم يغفر الله له قد يعذبه سبحانه في جهنم بقدر ذنوبه.

2- قوله تعالى (ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتَابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا فَمِنْهُمْ ظَالِمٌ لِنَفْسِهِ وَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ وَمِنْهُمْ سَابِقٌ بِالْخَيْرَاتِ بِإِذْنِ اللَّهِ ذَلِكَ هُوَ الْفَضْلُ الْكَبِيرُ، جَنَّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَهَا يُحَلَّوْنَ فِيهَا مِنْ أَسَاوِرَ مِنْ ذَهَبٍ وَلُؤْلُؤًا وَلِبَاسُهُمْ فِيهَا حَرِيرٌ).
فصرح العفو الكريم الغفور الرحيم أن المسلم وإن كان ظالماً لنفسه فإن مآله جنات النعيم جزاء على إسلامه وإيمانه، وذلك بعد أن توفى كل نفس ما كسبت.

3- قوله تعالى (أَهَؤُلَاءِ الَّذِينَ أَقْسَمْتُمْ لَا يَنَالُهُمُ اللَّهُ بِرَحْمَةٍ ادْخُلُوا الْجَنَّةَ لَا خَوْفٌ عَلَيْكُمْ وَلَا أَنْتُمْ تَحْزَنُونَ) أثبت الله أن أصحاب الأعراف يدخلون الجنة، مع أنهم حرموها أول مرة بسبب ذنوبهم.

فهذه الآيات السالفات صرحت بعدم خلود أهل الكبائر، وأن مصيرهم الجنة ما داموا يؤمنون بالله ويوحدونه ولم يرتبكوا نواقضاً للإسلام.

وهناك دلائل أخرى ...

كقوله تعالى (يريد الله أن يخفف عنكم وخلق الإنســـان ضعيفا )، فهل من التخفيف أن الله يخلدك مع المشركين بسبب ذنب واحد مع أنك من العابدين المصلين والمؤمنين المجاهدين؟!

وكذلك قوله تعالى (وإن طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا ) فأثبت الله الإيمان لجماعتين من المسلمين تقاتلا مع بعضهما، وهذا مالم تقله الفئة التي تخلد المسلمين المذنبين في جهنم أبدا، إذ نفت عنهم الإيمان تماما بمجرد فعل الكبيرة.
وكذلك قوله تعالى ( إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ)، وهو كسابقه أثبت الله الأخوة بين المتخاصمين.
وكذلك قوله تعالى ( فمن عفي له من أخيه شيئ فابتاع بالمعروف وأداء إليه بإحسان ) إذ أثبت الله الأخوة لرجل قتل رجلاً !!

ومن الدلائل قوله تعالى ( قل لمن ما في الســـموات والأرض قل لله كتب على نفسه الرحمة )، فأي رحمة للكريم العفو الرحيم أن يعذب المصلين الموحدين الحاجين الصائمين .. يعذبهم بذنب واحد لم يبلغ الكفر ولا الشرك به؟!! بل هل تسمى هذه رحمة؟

ومن الدلائل كذلك قوله تعالى (فمن يعمل مثقال ذرة خيراً يره ومن يعمل مثقال ذرة شراً يره )، فهذا دليل على أن الله يحاسب المؤمنين على أعمالهم الصالحات ولا يحبطها بالذنب مالم يك كفرا أو شركا، وهذا ما عارضته الخوارج والإباضية إذ قالوا من عمل الصالحات ليلا ونهارا ثم كذب كذبة واحدة أو حلق لحيته أو ارتكب أي كبيرة حبط سائر عمله!

ويتبع ذلك قوله تعالى (وَالْوَزْنُ يَوْمَئِذٍ الْحَقُّ فَمَنْ ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ، وَمَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُهُ فَأُولَئِكَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ بِمَا كَانُوا بِآيَاتِنَا يَظْلِمُونَ) فهذا بيان أن الحسنات والسيئات توزن ثم ترجح فيحكم على العبد، بخلاف من قال أن الكبيرة كالكفر والشرك تحبط العمل وإن كان فاعلها مؤمن بالله ورسله وكتبه وملائكته واليوم الآخر.

.. ويتبع ذكر ما صح من حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم في عدم خلود أهل الكبائر في نار جهنم خلود المشركين والمرتدين، وأنهم يدخلون الجنة بعد أن يجزون ما عملوا

آخر تحرير بواسطة أحمد حامد الله : 17/10/2004 الساعة 09:36 PM
  #35  
قديم 17/10/2004, 09:51 PM
أحمد حامد الله أحمد حامد الله غير متواجد حالياً
Banned
 
تاريخ الانضمام: 27/08/2004
المشاركات: 630
أخي سيف النصر وفقه الله لكل خير وطاعة

اعلم أني والله ما أريد الدخول في جدال ونقاش، وخصوصاً في هذا الشهر الفضيل المبارك، ولكن عسى الله أن يكتب لنا من الأجر على قدر نيتنا وأكثر، وأن يهدي المسلمين لما اختلف فيه من الحق، إنه سميع مجيب.


وهذا جواب أسئلتك ..

1- هل كل مرتكب الكبائر من المسلمين سيدخلون الجنة أم أن هناك كبائر تخلد في النار وكبائر سيغفرها الله؟
كل كبيرة تصدر من مسلم موحد مالم تبلغ الكفر والشرك فإن صاحبها يحاسب فإن شاء الله غفر له وأدخله في رحمته (يدخل من يشاء في رحمته)، وإن شاء حجزه على الجنة مع أصحاب الأعراف، وإن شاء عذبه على قد ذنبه ثم أخرجه من النار وأدخله الجنة بعد أن استوفى حسابه ونال عقابه.

2- ما تفسيركم لقوله تعالى: (ومن يعص الله ورسوله فإن له نار جهنـم خالدين فيها أبدا
المعصية هنا الكفر والجحود، كقول الله (فعصى فرعون الرسول فأخذناه أخذاً وبيلاً).

3- الأخ أحمد ذكر (والله سبحانه وعد بمغفرة كل ذنب لمن يشاء إلا الشرك والكفر، كما قال تعالى (إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء)، هناك فئة من النصارى اليوم يسمون شهود يهوا، يؤمنون بوحدانية الله ولا يشركون به شيئا، فهل تشملهم الآية؟
شهود يوه الحق أنهم مشركون بالله، هم من الذين قال الله فيهم (اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله)، وهم لا يؤمنون باليوم الآخر ولا بالجنة والنار.
ثم تذكر قوله تعالى (ومن يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين)، واعلم أن كل من لم يدخل في دين الله فهو كافر.

4- ما فائدة التوبة؟ وهل هناك فرق بين من تاب حين الموت ومن مات ولم يتب؟
التوبة شرعها الله لعبادة ليرجعوا إليه وينيبوا إليه من كل ذنب فعلوه، صغيراً أم كبيراً.
ومن تاب حين الموت أي حين الغرغرة فتوبته لن تقبل منه، سواء توبة من ذنب صغير أو كبير أو كفر أو شرك، إلا أن الله يغفر للصغيرة، ويرجيء الكبيرة لأمره، ويخلد في النار على الكفر والشرك.
وأما من مات ولم يتب فإن كان كافراً فهو من أصحاب الجحيم، وإن كان مسلماً مؤمنا فهو إلى أمر الله ونرجو الله لكل مسلم الجنة.

آخر تحرير بواسطة أحمد حامد الله : 17/10/2004 الساعة 09:57 PM
  #36  
قديم 17/10/2004, 11:39 PM
المستبلي المستبلي غير متواجد حالياً
عضو متميز جداً
 
تاريخ الانضمام: 31/01/2004
الإقامة: مسقط
المشاركات: 3,569
اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة أحمد حامد الله
فأما الأدلة من كتاب الله على عدم خلود المسلمين مع المشركين في الجحيم ..

1- قوله تعالى (إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء).
وهذا رد صريح على الذي قالوا إن فاعل الكبيرة وإن كان من المصلين الموحدين يخلد في جهنم مع المشركين، فبين الله أنه يغفر الذنوب لمن يشاء ما دامت دون الشرك، ولا يعني أن فاعل الكبيرة لا يعذب بذنوبه، بل إن لم يغفر الله له قد يعذبه سبحانه في جهنم بقدر ذنوبه.

2- قوله تعالى (ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتَابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا فَمِنْهُمْ ظَالِمٌ لِنَفْسِهِ وَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ وَمِنْهُمْ سَابِقٌ بِالْخَيْرَاتِ بِإِذْنِ اللَّهِ ذَلِكَ هُوَ الْفَضْلُ الْكَبِيرُ، جَنَّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَهَا يُحَلَّوْنَ فِيهَا مِنْ أَسَاوِرَ مِنْ ذَهَبٍ وَلُؤْلُؤًا وَلِبَاسُهُمْ فِيهَا حَرِيرٌ).
فصرح العفو الكريم الغفور الرحيم أن المسلم وإن كان ظالماً لنفسه فإن مآله جنات النعيم جزاء على إسلامه وإيمانه، وذلك بعد أن توفى كل نفس ما كسبت.

3- قوله تعالى (أَهَؤُلَاءِ الَّذِينَ أَقْسَمْتُمْ لَا يَنَالُهُمُ اللَّهُ بِرَحْمَةٍ ادْخُلُوا الْجَنَّةَ لَا خَوْفٌ عَلَيْكُمْ وَلَا أَنْتُمْ تَحْزَنُونَ) أثبت الله أن أصحاب الأعراف يدخلون الجنة، مع أنهم حرموها أول مرة بسبب ذنوبهم.

فهذه الآيات السالفات صرحت بعدم خلود أهل الكبائر، وأن مصيرهم الجنة ما داموا يؤمنون بالله ويوحدونه ولم يرتبكوا نواقضاً للإسلام.

وهناك دلائل أخرى ...
سبحان الله الآيات التي ذكرتها لا من بعيد ولا من قريب تصرح بعدم خلود أهل الكبائر!!!!!!!!!
قول الله تبارك وتعالى ( إِنَّ اللَّهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ) سيق في موضعين من كتاب الله من سورة النساء ، وفي كلا الموضعين في مقام الدعوة إلى الإسلام والتحذير من الكفر ، فالله سبحانه وتعالى يقول في الموضع الأول ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ آمِنُوا بِمَا نَزَّلْنَا مُصَدِّقاً لِمَا مَعَكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَطْمِسَ وُجُوهاً فَنَرُدَّهَا عَلَى أَدْبَارِهَا أَوْ نَلْعَنَهُمْ كَمَا لَعَنَّا أَصْحَابَ السَّبْتِ وَكَانَ أَمْرُ اللَّهِ مَفْعُولاً * إِنَّ اللَّهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ) (النساء:47-48) ، وفي الموضع الثاني هذا النص مسبوق بقوله سبحانه وتعالى ( وَمَنْ يُشَاقِقِ الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَى وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّى وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَسَاءَتْ مَصِيراً) (النساء:115) ، ثم جاء من بعده ( إِنَّ اللَّهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ )(النساء: من الآية116) ، فيستخلص من هذا أن الله سبحانه وتعالى يبين هنا أن من كان على شركه ولو تاب من جميع معاصيه الأخرى ، أو ولو تجنب كل معصية من المعاصي الأخرى لكن مع بقائه على شركه فلن يغفر له ، أما إن كان هو على ملة الشرك مثلاً سواء كان على ملة الوثنية أو غيرها من ملل الشرك ثم تاب من شركه ذلك ولو قارف ما قارف من المعاصي في حالة شركه فإن تلك المعاصي تغفر بتوبته من الشرك ، إذ الإسلام جب لما قبله ، الإسلام جب لما قبله فلذلك لو هو قتل النفس ولو نهب المال ولو فعل ما فعل المنكرات فإنه بتوبته من شركه بالله سبحانه وتعالى تغفر تلك السيئات ، ولا يجب عليه أن يرد المال ولا يجب عليه أن يتخلص من تبعات الدم ولا من أي تبعات أخرى ، كل من ذلك هو مغفور ، فمن شاء الله تبارك وتعالى توفيقه للدخول في الإسلام بعد أن كان على ملة الشرك غفر الله تبارك وتعالى له ما دون الشرك بتوبته من الشرك .
-- قال ابن عباس: نـزلت في أهل مكة قالوا: يزعم محمد أن من عبد الأوثان وقتل النفس التي حرم الله لم يغفر له، فكيف نهاجر ونسلم وقد عبدنا مع الله إلهًا آخر وقتلنا النفس التي حرم الله؟ فأَنـزل الله تعالى هذه الآية.
- وقال ابن عمر: نـزلت هذه الآية في عياش بن أبي ربيعة والوليد بن الوليد ونفر من المسلمين كانوا أسلموا ثم فتنوا وعذبوا فافتتنوا، فكنا نقول: لا يقبل الله من هؤلاء صرفًا ولا عدلا أبدًا، قوم أسلموا ثم تركوا دينهم بعذاب عذبوا به، فنـزلت هذه الآيات، وكان عمر كاتبًا، فكتبها إلى عياش بن أبي ربيعة والوليد بن الوليد وأولئك النفر فأسلموا وهاجروا.
فهذه الاية دالة على أن من تاب من شركه فجميع ذنوبه تغفر وليس معناها أن الله تعالى يغفر لمرتكبي الكبائر بدون توبة .
(ويغفر مادون ذلك لمن يشاء ) أي مادون الشرك من معاصي المشركين لمن شاء أن يوفقه للتوبة من شركه منهم ، فإن الإسلام جب لما قبله ، وكل من أسلم مخلصاً لله تعالى خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه ، ولم تلحقه تبعة ، ولا يعلق به إثم مما قارفه في جاهليته من أنواع المعصية ، وهو معنى قوله تعالى : ( قل للذين كفروا إن ينتهوا يغفر لهم ما قد سلف ) الأنفال 38 ، ولا خلاف بين الأمة في ذلك ، وتفسير هذه الآية بغير هذا يخرجها عما يقتضيه سياقها
قولك في قوله تعالى : (ومن يعص الله ورسوله فإن له نار جهنـم خالدين فيها أبدا )؟
المعصية هنا الكفر والجحود، مردود .أولاً ماذا تسمي الزاني والسارق أو تارك الصلاة أو ليس عاصياً؟
ثانياً : هذا فيه مخالفة لصريح اللفظ بدون داع .
ثالثا : إن ورود الحكم العام في بعض أفراد مدلولاته لا يخصص عمومه ، وكما تُوعِّد المشركون بهذا الجزاء توعد سائر أصحاب الكبائر به في نصوص أُخرى .
  #37  
قديم 17/10/2004, 11:44 PM
متفائل متفائل غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 16/07/2003
الإقامة: على الأرض الفانية
المشاركات: 799
اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة أحمد حامد الله
فأما الأدلة من كتاب الله على عدم خلود المسلمين مع المشركين في الجحيم ..

1- قوله تعالى (إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء).
وهذا رد صريح على الذي قالوا إن فاعل الكبيرة وإن كان من المصلين الموحدين يخلد في جهنم مع المشركين، فبين الله أنه يغفر الذنوب لمن يشاء ما دامت دون الشرك، ولا يعني أن فاعل الكبيرة لا يعذب بذنوبه، بل إن لم يغفر الله له قد يعذبه سبحانه في جهنم بقدر ذنوبه.
الأخ أحمد بارك الله فيك وتقبل منك صيامك وقيامك إن شاء الله تعالى .

أما بعد فهذه الأية التي ذكرتها يا أخي قلنا لك من قبل أن ليس فيها إشارة ولا حتى أدنى إشارة على خروج مرتكب الكبيرة من النار وقد قلت في ردك أنه يعذب على ذنبه فهذا ثابت وأما قولك بقدر ذنوبه فهذا الأعتقاد ماله أصل لا في الكتاب ولا في السنة إلا أن تقول أن هناك فراغا في الأية تملأه الأفهام القاصرة يا عزيزي.

أتتوقع لو أن الله غفر لرجل أيدخله النار يا أحمد ، إن هذه الأية الكريمة تحدد حقيقة ثابتة وهي :

1- غفرانه تعالى جميع ذنوب أهل الأسلام إذا تابوا قبل الموت وقد حددت الأية الكريمة ذلك فتأمل جيدا يا أخي

2- أنه تعالى لا يغفر للمشرك أبدا .

مع ذلك نقول لك يا أخي فقد ربط الله تعالى المغفرة في نصوص محكمة كثيرة بالتوبة كما قال تعالى ( وإني لغفار لمن تاب وآمن وعمل صالحا ثم اهتدى )

وقال تعالى (إنما التوبة على الله للذين يعملون السوء بجهالة ثم يتوبون من قريب فأولئك يتوب الله عليهم وكان الله عليما حكيما * وليست التوبة للذين يعملون السيئات حتى إذا حضر أحدهم الموت قال إني تبت الآن ولا الذين يموتون وهم كفار أولئك أعتدنا لهم عذابا أليما )

ثم أنكم تمسكتمون بقوله تعالى ( لمن يشاء ) أي أن هناك من سيخلد فيها من أهل الكبائر في النار وإلا فما سينفعكم قوله تعالى ( لمن يشاء ) وقد ذكرت لك من قبل ما قاله تعالى في حق اليهود والنصارى أنظر

ثم أن جل اعتمادكم في هذه الأية على قوله تعالى ( ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء ) فلماذا لم تقطعوا بخلود هؤلاء وقطعتم بخلود اليهود والنصارى مع أن الله تعالى قال في حقهم ( وقالت اليهود والنصارى نحن أبناء الله وأحباؤه قل فلم يعذبكم بذنوبكم بل أنتم بشر ممن خلق يغفر لمن يشاء ويعذب من يشاء ) أم أنكم تقولون أن اليهود والنصار سيخرجون من النار ويكونون مع المسلمين في الجنة إنها لقسمة ضيزي وبلية كبرى إذ تسون المسلم بالمجرم مالكم كيف تحكمون إيها الأخوة .

كما أسلفنا سابقا لا يوجد دليل في هذه الأية على الخروج من النار يا أخ أحمد وإنما المغفرة قبل ذلك والمغفرة مرتبطة بالتوبة كما حددت الأيات ذلك فـتأمل بارك الله فيك .


اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة أحمد حامد الله
2- قوله تعالى (ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتَابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا فَمِنْهُمْ ظَالِمٌ لِنَفْسِهِ وَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ وَمِنْهُمْ سَابِقٌ بِالْخَيْرَاتِ بِإِذْنِ اللَّهِ ذَلِكَ هُوَ الْفَضْلُ الْكَبِيرُ، جَنَّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَهَا يُحَلَّوْنَ فِيهَا مِنْ أَسَاوِرَ مِنْ ذَهَبٍ وَلُؤْلُؤًا وَلِبَاسُهُمْ فِيهَا حَرِيرٌ).
فصرح العفو الكريم الغفور الرحيم أن المسلم وإن كان ظالماً لنفسه فإن مآله جنات النعيم جزاء على إسلامه وإيمانه، وذلك بعد أن توفى كل نفس ما كسبت.
الأخ أحمد أيضا لا يوجد دليل على خروج أهل الكبائر من النار واما التفسير الذي ذهبت إليه أنت لا يعتد به لأنك أولا لم تذكر المصدر ثانيا أن الدليل إذا تطرق إليه الإحتمال بطل الأستدلال به ويعتبر مضطرب نسبيا ولا يأخذ في العقائد بالأدلة الظنية يا عزيزي أحمد .
فقد وأخرج أحمد وغيره عن أبي الدرداء قال‏:‏ سمعت رسول الله صلى اله عليه وسلم يقول قال اله ثم أورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا فمنهم ظالم لنفسه ومنهم مقتصد ومنهم سابق بالخيرات فأما الذين سبقوا فأولئك يدخلون الجنة بغير حساب وأما الذين اقتصدوا فأولئك يحاسبون حسابًا يسيرًا وأما الذين ظلموا أنفسهم فأولئك الذين يحبسون في طول المحشر ثم هم الذين تلافاهم الله برحمته فهم الذين يقولون ‏{‏الحمد لله الذي أذهب عنا الحزن‏}
هل رأيت أخي مع أن هؤلاء الناس قد تابوا من ذنوبهم إلا أنهم ربما قصروا في أمر من الأمور فقد عانوا من الوقوف في المحشر حتى تغمدهم الله برحمته لأنه لن يدخل أحد الجنة بعمله وتأمل جيدا أنه لم يقل أن أحدا دخل النار أو أنه جاء بكبيرة ثم دخل النار وخرج منها ولأهل التفسير كلام كثير في هذه الأية حتى أن البعض قالوا أنهم الكفار
قال القرطبي : {ثم أورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا فمنهم ظالم لنفسه ومنهم مقتصد ومنهم سابق بالخيرات بإذن الله ذلك هو الفضل الكبير، جنات عدن يدخلونها يحلون فيها من أساور من ذهب ولؤلؤا ولباسهم فيها حرير، وقالوا الحمد لله الذي أذهب عنا الحزن إن ربنا لغفور شكور، الذي أحلنا دار المقامة من فضله لا يمسنا فيها نصب ولا يمسنا فيها لغوب}
هذه الآية مشكلة؛ لأنه قال جل وعز: "اصطفينا من عبادنا" ثم قال: "فمنهم ظالم لنفسه" وقد تكلم العلماء فيها من الصحابة والتابعين ومن بعدهم. قال النحاس: فإن أصح ما روي في ذلك ما روي عن ابن عباس "فمنهم ظالم لنفسه" قال: الكافر؛ رواه ابن عيينة عن عمرو بن دينار عن عطاء عن ابن عباس أيضا. وعن ابن عباس أيضا "فمنهم ظالم لنفسه ومنهم مقتصد ومنهم سابق بالخيرات" قال: نجت فرقتان، ويكون التقدير في العربية: فمنهم من عبادنا ظالم لنفسه؛ أي كافر. وقال الحسن: أي فاسق. ويكون الضمير الذي في "يدخلونها" يعود على المقتصد والسابق لا على الظالم.

فعلى قول هؤلاء هل تريد أن تقول بان الكافر سيدخل الجنة مع المقتصد والسابق يا أحمد .

اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة أحمد حامد الله
فهذه الآيات السالفات صرحت بعدم خلود أهل الكبائر، وأن مصيرهم الجنة ما داموا يؤمنون بالله ويوحدونه ولم يرتبكوا نواقضاً للإسلام.

وهناك دلائل أخرى ...
لا يوجد فيها أي تصريح وإنما هو من فهمك فقط لا غير

اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة أحمد حامد الله
كقوله تعالى (يريد الله أن يخفف عنكم وخلق الإنســـان ضعيفا )، فهل من التخفيف أن الله يخلدك مع المشركين بسبب ذنب واحد مع أنك من العابدين المصلين والمؤمنين المجاهدين؟!
يا أخي أحمد أنصحك نصيحة أخوة لا تفسر القرآن على حسب فهمك وهواك يا عزيزي وإليك ما قاله علماء التفسير في هذه الأية وليس فيها دليل على عدم الخلود وإنما للأحكام الدنيوية يا عزيزي

قوله تعالى: "وخلق الإنسان ضعيفا" نصب على الحال؛ والمعنى أن هواه يستميله وشهوته وغضبه يستخفانه، وهذا أشد الضعف فأحتاج إلى التخفيف. وقال طاوس: ذلك في أمر النساء خاصة. وروي عن ابن عباس أنه قرأ "وخلق الإنسان ضعيفا" أي وخلق الله الإنسان ضعيفا، أي لا يصبر عن النساء. قال ابن املسيب: لقد أتى علي ثمانون سنة وذهبت إحدى عيني وأنا أعشو بالأخرى وصاحبي أعمى أصم - يعني ذكره - وإني أخاف من فتنة النساء. ونحوه عن عبادة بن الصامت رضي الله عنه، قال عبادة: ألا تروني لا أقوم إلا رفدا ولا آكل إلا ما لوق لي - قال يحيى: يعني لين وسخن - وقد مات صاحبي منذ زمان - قال يحيى: يعني ذكره - وما يسرني أني خلوت بامرأة لا تحل لي، وأن لي ما تطلع عليه الشمس مخافة أن يأتيني الشيطان فيحركه علي، إنه لا سمع له ولا بصره.

ليس فيها تفسير للخروج من النار يا عزيزي .

اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة أحمد حامد الله
.. ويتبع ذكر ما صح من حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم في عدم خلود أهل الكبائر في نار جهنم خلود المشركين والمرتدين، وأنهم يدخلون الجنة بعد أن يجزون ما عملوا
حسنا ونحن سنحضر لك الأدلة من السنة على عكس ذلك يا عزيزي
  #38  
قديم 18/10/2004, 01:26 AM
متفائل متفائل غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 16/07/2003
الإقامة: على الأرض الفانية
المشاركات: 799
اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة أحمد حامد الله
لا نشهد لأحد بجنة أو بنار إلا من شهد الله ورسوله له
الأخ أحمد إذن فقد قال تعالى {ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيها وغضب الله عليه ولعنه وأعد له عذابا عظيما}

وقال تعالى { ومن يعص الله ورسوله ويتعد حدوده يدخله نارا خالدا فيها وله عذاب مهين}

وقال تعالى {والذين لا يدعون مع الله إلها آخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق ولا يزنون ومن يفعل ذلك يلق أثاما، يضاعف له العذاب يوم القيامة ويخلد فيه مهانا}

أم أنكم تشترطون إجتماع الكبائر الثلاث في آنٍ واحد !!!

وقال تعالى {ألم يعلموا أنه من يحادد الله ورسوله فأن له نار جهنم خالدا فيها ذلك الخزي العظيم}

وقال تعالى {الذين تتوفاهم الملائكة ظالمي أنفسهم فألقوا السلم ما كنا نعمل من سوء بلى إن الله عليم بما كنتم تعملون* فادخلوا أبواب جهنم خالدين فيها فلبئس مثوى المتكبرين}

وقال تعالى {وقال الذين اتبعوا لو أن لنا كرة فنتبرأ منهم كما تبرؤوا منا كذلك يريهم الله أعمالهم حسرات عليهم وما هم بخارجين من النار}

وقال تعالى {إن المجرمين في عذاب جهنم خالدون، لا يفتر عنهم وهم فيه مبلسون، وما ظلمناهم ولكن كانوا هم الظالمين}

وهذه الأية ذكرها الله تعالى بعد وصفه حال أهل الجنة وليس فيها تخصيص للكفار أبدا .


وقال تعالى {فخلف من بعدهم خلف ورثوا الكتاب يأخذون عرض هذا الأدنى ويقولون سيغفر لنا وإن يأتهم عرض مثله يأخذوه ألم يؤخذ عليهم ميثاق الكتاب أن لا يقولوا على الله إلا الحق ودرسوا ما فيه والدار الآخرة خير للذين يتقون أفلا تعقلون}

أصحاب هذه المعاصي والكبائر قد أثبت الله لهم الخلود في النار فلماذا تناقض نفسك يا أخي

وهناك قاعدة ثابتة لا تتغير ولا تتبدل

قال تعالى { قال لا تختصموا لدي وقد قدمت إليكم بالوعيد، ما يبدل القول لدي وما أنا بظلام للعبيد }

وقال تعالى { لا تبديل لكلمات الله ذلك هو الفوز العظيم}

وقال "لا تبديل لكلمات الله"

وقال تعالى {وتمت كلمة ربك صدقا وعدلا لا مبدل لكلماته وهو السميع العليم}


وأما مسئلة إخلاف الوعيد فقد قال بها ابن القيم وغيره وليس لها أصل لا في الكتاب ولا في السنة
  #39  
قديم 18/10/2004, 01:57 AM
متفائل متفائل غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 16/07/2003
الإقامة: على الأرض الفانية
المشاركات: 799
إليك أخي أدلة من السنة تثبت بخلود مرتكب الكبيرة من النار وأقول :

مالكم تعرضون عن النصوص الصريحة للخلود في النار وتعمدون إلى ما فيه تأويل وحين تأتون لمسئلة أخرى تذمون التأويل وتقولون نأخذ بالظاهر فما تقول في هذه الاحاديث يا هذا :

1- روى الشيخان عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال {من شرب الخمر في الدنيا يحرمها في الآخرة } وهو كناية عن حرمانه من الجنة لأن أهل الجنة لهم فيها ماتشتهيه أنفسهم وتلذ اعينهم فلا يحرمون من شيء.

2- أخرج البخاري عن رسول الله صلى اله عليه وسلم قال:{من إسترعاه الله رعية ثم لم يحطها بنصحه إلا حرم الله عليه الجنة }

3- روى الشيخان عن سعد وأبي بكرة رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:{ من إدعى إلى غير أبيه وهو يعلم انه غير أبيه فالجنة عليه حرام }

4- روى البخاري ومسلم عن حذيفة بن اليمان رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:{لا يدخل الجنة نمام ،وفي رواية فتان }

وكما قلت لك آنفا إن عزوا الأحاديث إلى الصحاح يغنى عن التخريج إلا أن تشكوا في صحتها ولا أعتقد أنكم تشكون في ذلك .

وأصرح من ذلك كله ما رواه مسلم قال حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَأَبُو سَعِيدٍ الْأَشَجُّ قَالَا حَدَّثَنَا وَكِيعٌ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنْ قَتَلَ نَفْسَهُ بِحَدِيدَةٍ فَحَدِيدَتُهُ فِي يَدِهِ يَتَوَجَّأُ بِهَا فِي بَطْنِهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ خَالِدًا مُخَلَّدًا فِيهَا أَبَدًا وَمَنْ شَرِبَ سَمًّا فَقَتَلَ نَفْسَهُ فَهُوَ يَتَحَسَّاهُ فِي نَارِ جَهَنَّمَ خَالِدًا مُخَلَّدًا فِيهَا أَبَدًا وَمَنْ تَرَدَّى مِنْ جَبَلٍ فَقَتَلَ نَفْسَهُ فَهُوَ يَتَرَدَّى فِي نَارِ جَهَنَّمَ خَالِدًا مُخَلَّدًا فِيهَا أَبَدًا و حَدَّثَنِي زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ حَدَّثَنَا جَرِيرٌ ح و حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عَمْرٍو الْأَشْعَثِيُّ حَدَّثَنَا عَبْثَرٌ ح و حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ حَبِيبٍ الْحَارِثِيُّ حَدَّثَنَا خَالِدٌ يَعْنِي ابْنَ الْحَارِثِ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ كُلُّهُمْ بِهَذَا الْإِسْنَادِ مِثْلَهُ وَفِي رِوَايَةِ شُعْبَةَ عَنْ سُلَيْمَانَ قَالَ سَمِعْتُ ذَكْوَانَ

وقال مسلم حَدَّثَنِي شَيْبَانُ بْنُ فَرُّوخَ وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَسْمَاءَ الضُّبَعِيُّ قَالَا حَدَّثَنَا مَهْدِيٌّ وَهُوَ ابْنُ مَيْمُونٍ حَدَّثَنَا وَاصِلٌ الْأَحْدَبُ عَنْ أَبِي وَائِلٍ عَنْ حُذَيْفَةَ أَنَّهُ بَلَغَهُ أَنَّ رَجُلًا يَنُمُّ الْحَدِيثَ فَقَالَ حُذَيْفَةُ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ نَمَّامٌ .

الرسول صلى الله عليه وسلم يقول لا يدخل وأنتم تقولون سيدخل وإن زنى وإن سرق وإن قَتلَ سيكون مع الأبرار

أن كنت ستستمر في النقاش فأجب على هذه التساؤلات يا أخي العزيز

والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
.
__________________

آخر تحرير بواسطة متفائل : 18/10/2004 الساعة 02:55 AM
  #40  
قديم 18/10/2004, 06:37 AM
صورة عضوية Mohd Albulushi
Mohd Albulushi Mohd Albulushi غير متواجد حالياً
عضو متميز جداً
 
تاريخ الانضمام: 08/10/2003
الإقامة: مسقط العامرات
المشاركات: 2,369
متفائل2


إليك أخي أدلة من السنة تثبت بخلود مرتكب الكبيرة من النار وأقول :

مالكم تعرضون عن النصوص الصريحة للخلود في النار وتعمدون إلى ما فيه تأويل وحين تأتون لمسئلة أخرى تذمون التأويل وتقولون نأخذ بالظاهر فما تقول في هذه الاحاديث يا هذا :

1- روى الشيخان عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال {من شرب الخمر في الدنيا يحرمها في الآخرة } وهو كناية عن حرمانه من الجنة لأن أهل الجنة لهم فيها ماتشتهيه أنفسهم وتلذ اعينهم فلا يحرمون من شيء.

2- أخرج البخاري عن رسول الله صلى اله عليه وسلم قال:{من إسترعاه الله رعية ثم لم يحطها بنصحه إلا حرم الله عليه الجنة }

3- روى الشيخان عن سعد وأبي بكرة رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:{ من إدعى إلى غير أبيه وهو يعلم انه غير أبيه فالجنة عليه حرام }

4- روى البخاري ومسلم عن حذيفة بن اليمان رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:{لا يدخل الجنة نمام ،وفي رواية فتان }
--------------------------------------------------------------------
يهدينا ويهديكم الله إلى الحق ، وبارك الله فيكم ، ويعطيك العافية يا أخي الحبيب أحمد حامد الله ، وجزاك الله خير ، إليك أخي متفائل كذلك أدلة من السنة تثبت : حديث شريف : حديث ابن عمر رضي الله عنه ، عن صفوان بن
محرز المازني ، قال : بينما أنا أمشي مع ابن عمر رضي الله عنه ، اخذ بيده إذ عرض رجل فقال : كيف سمعت
رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم في النجوى ؟ فقال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول :
(( إن الله يد ني المؤمن فيضع عليه كنفه ويستره ، فيقول : أتعرف ذ نب كذا ؟ أتعرف ذنب كذا ؟ فيقول : نعم . أي
رب ! حتى إذا قرره بذنوبه ، ورأي في نفسه أنه هلك ، قال : ســـــترتها عليك في الدنيا وأنا أغفرها لك اليوم ، فيعطى كتاب حسناته ، وأما الكافر والمنافقون فيقول الأشهاد : (( هؤلاء الذين كذبوا على ربهم ألا لعنة الله على
الظالمين )) هود 18 ) اخرجه البخاري في : 46 - كتاب المظالم 2- باب قول الله تعالى (( ألا لعنة الله على
الظالمين )) ، لماذا كل هذا القيل والقال ، بما ان الله الغفور الرحيم ، الله المستعان ، وصلى الله عليه وعلى آله وسلم يقول : (( فمن كبر الله ، وحمد لله ، وهلل الله ، وسبح الله ، واستغفرالله ، وعزل حجرا عن الطريق الناس ، وامر بمعروف ، اونهى عن منكر عدد تلك
الستين والثلاثمائة السلامي فانه يمسى يؤمئذ وقد زحزح نفسه عن النار )) ، والحمدلله رب العالمين ، ان الموحد
يفعل هذا ، وأما اليهود والنصارى ، متى قالوا : (( لااله الاالله )) ، حتى يدخلون الجنة ؟ اذن لا نجعل المسلمين كالمجرمين ، الله المستعان ، وقلت واقول ، كما قال صلى الله عليه وعلى آله وسلم ((... رغم انف
أبي ذر )) ، أين الخطاء ياابو مجاهد ، لما قلت رغم انف متفائل وانفك ، وحذفت الانف ، وخليت الوجه ، سبحان الله ، رغم انفك ليس له علاقة اصل بالموضوع ؟ مهما تطلبوا العزة من الناس ، يذلكم الله ، ورغم انفكم ، ان شاء الله تعالى ، نحن غيرالمحجوبون من الله تعالى ، واكرر شكري وتقدري لاخي الحبيب أحمد حامد الله ، بارك الله فيه ، خير الكلام ما قل ودل ، واخر دعوانا ان الحمدلله رب العالمين ، وصلى الله عليه وعلى آله وســـــــــــــلم .
  #41  
قديم 18/10/2004, 02:59 PM
المستبلي المستبلي غير متواجد حالياً
عضو متميز جداً
 
تاريخ الانضمام: 31/01/2004
الإقامة: مسقط
المشاركات: 3,569
اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة Mohd Albulushi
متفائل2

: حديث شريف : حديث ابن عمر رضي الله عنه ، عن صفوان بن
محرز المازني ، قال : بينما أنا أمشي مع ابن عمر رضي الله عنه ، اخذ بيده إذ عرض رجل فقال : كيف سمعت
رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم في النجوى ؟ فقال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول :
(( إن الله يد ني المؤمن فيضع عليه كنفه ويستره ، فيقول : أتعرف ذ نب كذا ؟ أتعرف ذنب كذا ؟ فيقول : نعم . أي
رب ! حتى إذا قرره بذنوبه ، ورأي في نفسه أنه هلك ، قال : ســـــترتها عليك في الدنيا وأنا أغفرها لك اليوم ، فيعطى كتاب حسناته ، وأما الكافر والمنافقون فيقول الأشهاد : (( هؤلاء الذين كذبوا على ربهم ألا لعنة الله على
الظالمين )) هود 18 ) اخرجه البخاري في : 46 - كتاب المظالم 2- باب قول الله تعالى (( ألا لعنة الله على
الظالمين )) ، لماذا كل هذا القيل والقال ، بما ان الله الغفور الرحيم ، الله المستعان ، وصلى الله عليه وعلى آله وسلم يقول : (( فمن كبر الله ، وحمد لله ، وهلل الله ، وسبح الله ، واستغفرالله ، وعزل حجرا عن الطريق الناس ، وامر بمعروف ، اونهى عن منكر عدد تلك
الستين والثلاثمائة السلامي فانه يمسى يؤمئذ وقد زحزح نفسه عن النار )) ، والحمدلله رب العالمين ، ان الموحد
يفعل هذا ، وأما اليهود والنصارى ، متى قالوا : (( لااله الاالله )) ، حتى يدخلون الجنة ؟ اذن لا نجعل المسلمين كالمجرمين ، الله المستعان ، وقلت واقول ، كما قال صلى الله عليه وعلى آله وسلم ((... رغم انف
أبي ذر )) ، أين الخطاء ياابو مجاهد ، لما قلت رغم انف متفائل وانفك ، وحذفت الانف ، وخليت الوجه ، سبحان الله ، رغم انفك ليس له علاقة اصل بالموضوع ؟ مهما تطلبوا العزة من الناس ، يذلكم الله ، ورغم انفكم ، ان شاء الله تعالى ، نحن غيرالمحجوبون من الله تعالى ، واكرر شكري وتقدري لاخي الحبيب أحمد حامد الله ، بارك الله فيه ، خير الكلام ما قل ودل ، واخر دعوانا ان الحمدلله رب العالمين ، وصلى الله عليه وعلى آله وســـــــــــــلم .
أن تكفير الصغائر يحصل بفعل الفرائض واجتناب الكبائر كما دل على ذلك الحديث (الصلوات الخمس والجمعة وصيام رمضان . . . ) . ودل على ذلك أيضاً قول الله تعالى : ( إن تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه نكفر عنكم سيئاتكم ) النساء / 31 . فالقيام بالفرائض مع ترك الكبائر سبب لتكفير الصغائر . وأما الأعمال الزائدة من التطوعات فلابد أن يكون لها ثواب آخر ، فإن الله سبحانه يقول : ( فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره . ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره ) الزلزلة / 7،8
إن الحسنات الماحية لا تكفر إلا الصغائر ، أما الكبائر فتحتاج إلى توبة خاصة ، ولا تكفي الحسنات الماحية لتكفيرها . انظر شرح النووي لصحيح مسلم
((( ورحمتي وسعت كل شيء فسأكتبها للذين يتقون ويؤتون الزكاة والذين هم بآياتنا يؤمنون ))
(((والذين اذا فعلوا فاحشة أو ظلموا أنفسهم ذكروا الله فاستغفروا لذنوبهم ومن يغفر الذنوب الا الله ولم يصروا على ما فعلوا وهم يعلمون)))
((( والذين لا يدعون مع الله إله آخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق ولا يزنون ومن يفعل ذلك يلق أثاما يضاعف له العذاب يوم القيامة ويخلد فيه مهانا إلا من تاب )))
انتبه لقوله تعالى : ((( إلا من تاب ))) ففيه استثناء للتائبين الغير مصرين
التوبة النصوح تنجي العبد من العذاب فلا يعذبه الله بل يغفر له ويدخله الجنة
((( والذين لا يدعون مع الله إله آخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق ولا يزنون ومن يفعل ذلك يلق أثاما يضاعف له العذاب يوم القيامة ويخلد فيه مهانا إلا من تاب )))
انتبه لقوله تعالى : ((( إلا من تاب ))) ففيه استثناء للتائبين الغير مصرين على المعصية

آخر تحرير بواسطة المستبلي : 18/10/2004 الساعة 03:01 PM
  #42  
قديم 18/10/2004, 05:38 PM
متفائل متفائل غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 16/07/2003
الإقامة: على الأرض الفانية
المشاركات: 799
اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة Mohd Albulushi
يهدينا ويهديكم الله إلى الحق ، وبارك الله فيكم ، ويعطيك العافية يا أخي الحبيب أحمد حامد الله ، وجزاك الله خير ، إليك أخي متفائل كذلك أدلة من السنة تثبت : حديث شريف : حديث ابن عمر رضي الله عنه ، عن صفوان بن
محرز المازني ، قال : بينما أنا أمشي مع ابن عمر رضي الله عنه ، اخذ بيده إذ عرض رجل فقال : كيف سمعت
رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم في النجوى ؟ فقال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول :
(( إن الله يد ني المؤمن فيضع عليه كنفه ويستره ، فيقول : أتعرف ذ نب كذا ؟ أتعرف ذنب كذا ؟ فيقول : نعم . أي
رب ! حتى إذا قرره بذنوبه ، ورأي في نفسه أنه هلك ، قال : ســـــترتها عليك في الدنيا وأنا أغفرها لك اليوم ، فيعطى كتاب حسناته ، وأما الكافر والمنافقون فيقول الأشهاد : (( هؤلاء الذين كذبوا على ربهم ألا لعنة الله على
الظالمين )) هود 18 ) اخرجه البخاري في : 46 - كتاب المظالم 2- باب قول الله تعالى (( ألا لعنة الله على
الظالمين )) .
السلام عليكم الأخ محمد تقبل الله منك .

أولا حتى لا يطول الموضوع بلا فائدة فلا نراكم تناقشون ما أوردنا لكم من أدلة وإنما تكتفون بما تأتونه أنتم وكأن ما عند غيركم باطل فالآن عندما أتيت بهذا الحديث هل معنى ذلك أن الأحاديث السابقة غير صحيحة ولا تدل على شي بل إنها قد وافقت صريح النص القرآني بأن من دخل النار خلد فيها بلا خروج وكل نص خالف القرآن فهو ليس من عند النبي عليه السلام بلا ريب ولا شك .

أخي الكريم الحديث الذي أتيت به ليس فيه إشارة على خروج مرتكب الكبيرة من النار وهذا هو صلب الموضوع ومحك القضية فنحن لا نعترض على رحمة الله تعالى ولو كنا نعترض على رحمة الله ما عبدناه ولا أطاعناه ولكن نقول بأن من دخل النار لن يخرج منها بدليل النصوص القرآنية والأحاديث الشريفة التي أوردنها لكم ولكنكم لا تلتفتون إليها البتة .

ثم إن الحديث الذي ذكرته أنت (( إن الله يد ني المؤمن فيضع عليه كنفه ويستره ، فيقول : أتعرف ذ نب كذا ؟ أتعرف ذنب كذا ؟ فيقول : نعم . أي
رب ! حتى إذا قرره بذنوبه ، ورأي في نفسه أنه هلك ، قال : ســـــترتها عليك في الدنيا وأنا أغفرها لك اليوم ، فيعطى كتاب حسناته ، وأما الكافر والمنافقون فيقول الأشهاد : (( هؤلاء الذين كذبوا على ربهم ألا لعنة الله على
الظالمين )) فيه دليل صريح على ان هذا العبد لم يدخل حتى تقولوا أنه يخرج منه بل إن هذا العبد قد تاب من ذنبه وأناب إلى الله تعالى والدليل على ذلك في الحديث نفسه فقد سترها الله عليه في الدنيا ومن المعلوم أن من شروط التوبة أن يستر العبد على نفسه حتى يستر الله عليه ذنبه ويغفره له وأما المجاهر فليس بمعاف كما ورد في الحديث وقوله أنا أغفرها لك اليوم دليل على التوبة في الدنيا قبل الموت والدليل قوله تعالى (إنما التوبة على الله للذين يعملون السوء بجهالة ثم يتوبون من قريب فأولئك يتوب الله عليهم وكان الله عليما حكيما * وليست التوبة للذين يعملون السيئات حتى إذا حضر أحدهم الموت قال إني تبت الآن ولا الذين يموتون وهم كفار أولئك أعتدنا لهم عذابا أليما ) ألم ترى يا أخي بأن الله قد فرق بين من يموت كافر وبين من يموت على الكبيرة ولكن المصير واحد وهو العذاب الأليم .


القشة التي تعلقتم بها وهو قول الأخ احمد بأن ما ذنب من عمل ذنب واحد أن يخلد في النار وهو لو أنه عمل ذنب واحد ( أي كبيرة ) وتاب منها تاب الله عليه وغفرها له وأما الصغائر والتي يحاول الأخ أحمد أن يدخلها في الموضوع أو بمعنى أصح اللمم فهي مغفورة بإذن الله تعالى فقد قال تعالى ( إن تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه نكفر عنكم سيئاتكم وندخلكم مدخلا كريما ) فما دون الكبائر يغفر بأداء الفرائض كما في الحديث المشهور عند مسلم الصلاة الخمس والجمعة إلى الجمعة كفارة لم بينهن مالم تغش الكبائر .

وإلا هل يمكنك أن تخبرني يا أحمد ما الذي فعله هذا غير أنه قتل نفسه قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنْ قَتَلَ نَفْسَهُ بِحَدِيدَةٍ فَحَدِيدَتُهُ فِي يَدِهِ يَتَوَجَّأُ بِهَا فِي بَطْنِهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ خَالِدًا مُخَلَّدًا فِيهَا أَبَدًا وَمَنْ شَرِبَ سَمًّا فَقَتَلَ نَفْسَهُ فَهُوَ يَتَحَسَّاهُ فِي نَارِ جَهَنَّمَ خَالِدًا مُخَلَّدًا فِيهَا أَبَدًا وَمَنْ تَرَدَّى مِنْ جَبَلٍ فَقَتَلَ نَفْسَهُ فَهُوَ يَتَرَدَّى فِي نَارِ جَهَنَّمَ خَالِدًا مُخَلَّدًا فِيهَا أَبَدًا .

ألا ترى أنها معصية واحدة ولكنها خلدتها في النار وأعجب من ذلك أنه في يوم من الأيام سألني أحد الأخوة بعد أن سمع هذا الحديث قائلا : وإذا قلت قبل أن أقتل نفسي أشهد إلا إله إلا الله محمد رسول الله سأكون مخلدا فقلت له أليست نفسك التي بين جنبيك نفس قال نعم فقلت له إذن فسمع قول الله تعالى {ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيها وغضب الله عليه ولعنه وأعد له عذابا عظيما}
ثم قلت له دع عنك ما تسمعه من هنا وهناك فإن ذلك كله لا أصل له ولكنه تأصل في عقول الناس بسبب الدعاية من أصحاب هذه العقيدة وصمت أهل الحق عن إشهار عقيدة الحق في وجه الباطل وبالله التوفيق .

اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة Mohd Albulushi
أين الخطاء ياابو مجاهد ، لما قلت رغم انف متفائل وانفك ، وحذفت الانف ، وخليت الوجه ، سبحان الله ، رغم انفك ليس له علاقة اصل بالموضوع ؟ مهما تطلبوا العزة من الناس ، يذلكم الله ، ورغم انفكم ، ان شاء الله تعالى ، نحن غيرالمحجوبون من الله تعالى ، واكرر شكري وتقدري لاخي الحبيب أحمد حامد الله ، بارك الله فيه ، خير الكلام ما قل ودل ، واخر دعوانا ان الحمدلله رب العالمين ، وصلى الله عليه وعلى آله وســـــــــــــلم .
من لم ينفعه قليل الكلام لن ينفعه كثيره ولن ينفعك قولك رغم أنف متفائل ولا رغم أنف أبي مجاهد هداك الله وحسبك قول الله تعالى ( ليس بأمانيكم ولا أماني أهل الكتاب من يعمل سوءا يجز به ولا يجد له من دون الله وليا ولا نصيرا )
  #43  
قديم 18/10/2004, 06:24 PM
أحمد حامد الله أحمد حامد الله غير متواجد حالياً
Banned
 
تاريخ الانضمام: 27/08/2004
المشاركات: 630
وهذا بعض مما جاء في سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم:
عن أبي هريرة وأبي سعيد الخدري رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال (... أراد أن يخرج برحمته من أراد من أهل النار أمر الملائكة أن يخرجوا من النار من كان لا يشرك بالله شيئا ممن يقول لا إله إلا الله فيخرجونهم و يعرفونهم بآثار السجود و حرم الله على النار أن تأكل آثار السجود....) رواه البخاري ومسلم وأحمد
وعن ابن مسعود رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال (إني لأعلم آخر أهل النار خروجا منها و آخر أهل الجنة دخولا الجنة رجل يخرج من النار حبوا فيقول الله له : اذهب فادخل الجنة فيأتيها فيخيل إليه أنها ملأى فيرجع فيقول : يا رب وجدتها ملأى ! فيقول الله له : أذهب فأدخل الجنة فإن لك مثل الدنيا و عشرة أمثالها ) رواه البخاري ومسلم وأحمد والترمذي وابن ماجه
وعن أنس رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال (..فيخرج من النار من قال : لا إله إلا الله و كان في قلبه من الخير ما يزن شعيرة ثم يخرج من النار من قال : لا إله إلا الله و كان في قلبه من الخير ما يزن برة ثم يخرج من النار من قال : لا إله إلا الله و كان في قلبه من الخير ما يزن ذرة) رواه البخاري ومسلم وأحمد والنسائي وبن ماجه
وعن جابر رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال (يخرج الله قوما من النار فيدخلهم الجنة) رواه البخاري ومسلم وأحمد
وعن بن مسعود رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ( إن الله يخرج أقواما من النار) رواه ابن حميد
وعن عمران بن حصين رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال (يخرج قوم من النار بشفاعة محمد صلى الله عليه وسلم فيدخلون الجنة و يسمون الجهنميين) رواه البخاري وأحمد وأبو داوود
وعن أنس رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال( يخرج من النار أربعة فيعرضون على الله فيلتفت إليه أحدهم فيقول : أي رب ! إذا أخرجتني منها لا تعدني فيها فينجيه الله منها) رواه مسلم
وعن جابر رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال (يخرج من النار قوم بالشفاعة كأنهم الثعارير) متفق عليه
وعن أنس رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال (يخرج من النار قوم بعد ما احترقوا فيدخلون الجنة فيسميهم أهل الجنة الجهنميين) رواه البخاري
وعن أبي سعيد رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ( يخرج من النار من كان في قلبه مثقال ذرة من الإيمان)
  #44  
قديم 18/10/2004, 06:40 PM
أحمد حامد الله أحمد حامد الله غير متواجد حالياً
Banned
 
تاريخ الانضمام: 27/08/2004
المشاركات: 630
يا أخي متفائل أصلحك الله .. عند نقاشك حدد ما تريد نقاشه حتى لا يختلط الموضوع .. عموما


لاشك أن قبل بعثة محمد صلى الله عليه وسلم من كان على اليهودية الحقة والنصرانية الحقة فهم يدخلون الجنة بإذن الله، قال الله ( إن الذين آمنوا والذين هادوا والنصارى والصابئين من آمن بالله واليوم الآخر فلهم أجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون).
وأما بعد بعثة النبي صلى الله عليه وسلم من لم يدخل دينه فهو كافر.
ولا أدري ما مناسبة ذكرك لأمرهم في الموضوع ؟!!
  #45  
قديم 18/10/2004, 06:55 PM
سيف النصر سيف النصر غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 15/06/2000
الإقامة: المدينة الفاضلة
المشاركات: 510
اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة أحمد حامد الله
أخي سيف النصر وفقه الله لكل خير وطاعة.
و أنت كذلك أخي الكريم

اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة أحمد حامد الله
اعلم أني والله ما أريد الدخول في جدال ونقاش، وخصوصاً في هذا الشهر الفضيل المبارك، ولكن عسى الله أن يكتب لنا من الأجر على قدر نيتنا وأكثر، وأن يهدي المسلمين لما اختلف فيه من الحق، إنه سميع مجيب.
بالعكس أخي الكريم نحن نتمنى أن نرى مثل هذه النقاشات المبنية على الإحترام المتبادل، لنتقارب ونتعارف.


1
اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة أحمد حامد الله
كل كبيرة تصدر من مسلم موحد مالم تبلغ الكفر والشرك فإن صاحبها يحاسب فإن شاء الله غفر له وأدخله في رحمته (يدخل من يشاء في رحمته)، وإن شاء حجزه على الجنة مع أصحاب الأعراف، وإن شاء عذبه على قد ذنبه ثم أخرجه من النار وأدخله الجنة بعد أن استوفى حسابه ونال عقابه.
أفهم من هذا أن مرتكب الكبيرة أيا كانت معرض لأحد ثلاثة احتمالات:
1- لا يدخل النار أبدا، بل يدخل الجنة مباشرة.
2- يدخل النار لمدة من الزمن (غير محددة) ثم يخرج.
3- يحبس مع أصحاب الأعراف. (هل أفهم من هذا أنه يبقى في مكان بين الجنة والنار؟)

هل تعتقدون أن الله حسم أمره مسبقا في شأنهم، أم أن هذا سيكون في يوم الحساب، بمعنى عندما يموت المصر على الكبيرة، هل ينال مصيره في قبره أم يوم القيامة؟
وهل في معتقدكم محدد من سينال أي مصير؟ بمعنى لو أن شخصا ارتكب كل الكبائر، وشخصا آخر ارتكب كبيرة واحدة فقط، فهل يمكن أن يدخل الأول(مرتكب كل الكبائر) الجنة مباشرة، ويدخل الثاني(مرتكب كبيرة واحدة فقط) النار لفترة ثم يخرج؟

اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة أحمد حامد الله
شهود يوه الحق أنهم مشركون بالله، هم من الذين قال الله فيهم (اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله)، وهم لا يؤمنون باليوم الآخر ولا بالجنة والنار.
ثم تذكر قوله تعالى (ومن يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين)، واعلم أن كل من لم يدخل في دين الله فهو كافر.
أكبر الكبائر الشرك وهؤلاء القوم ليسوا مشركين (كما أخبروني بأنفسهم)، والله يغفر كل الذنوب دون الشرك، قد لا يقبل الله دينهم في الدنيا، ولكن سيغفر لهم في الآخرة ما دام أنهم ليسوا مشركين بالله، وهؤلاء القوم لا تشملهم الآية(اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله) لأنهم فئة ظهرت حديثا وخالفوا رهبانهم الذين يقولون أن الله ثالث ثلاثة.

أرجو التوضيح لتتضح الصورة لي بارك الله فيك، وجعلنا الله أشداء على الكفار رحماء بين أنفسنا.
  #46  
قديم 18/10/2004, 07:18 PM
أحمد حامد الله أحمد حامد الله غير متواجد حالياً
Banned
 
تاريخ الانضمام: 27/08/2004
المشاركات: 630
قَالَ عَلِيّ بْن أَبِي طَلْحَة عَنْ اِبْن عَبَّاس فِي قَوْله تَعَالَى : " ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتَاب الَّذِينَ اِصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادنَا " قَالَ هُمْ أُمَّة مُحَمَّد صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَرَّثَهُمْ اللَّه تَعَالَى كُلّ كِتَاب أَنْزَلَهُ فَظَالِمهمْ يُغْفَر لَهُ وَمُقْتَصِدهمْ يُحَاسَب حِسَابًا يَسِيرًا وَسَابِقهمْ يَدْخُل الْجَنَّة بِغَيْرِ حِسَاب.
  #47  
قديم 18/10/2004, 07:19 PM
أحمد حامد الله أحمد حامد الله غير متواجد حالياً
Banned
 
تاريخ الانضمام: 27/08/2004
المشاركات: 630
وَالصَّحِيح أَنَّ الظَّالِم لِنَفْسِهِ مِنْ هَذِهِ الْأُمَّة وَهَذَا اِخْتِيَار اِبْن جَرِير كَمَا هُوَ ظَاهِر الْآيَة وَكَمَا جَاءَتْ بِهِ الْأَحَادِيث عَنْ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ طُرُق يَشُدّ بَعْضهَا بَعْضًا وَنَحْنُ إِنْ شَاءَ اللَّه تَعَالَى نُورِد مِنْهَا مَا تَيَسَّرَ. " الْحَدِيث الْأَوَّل " قَالَ الْإِمَام أَحْمَد حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن جَعْفَر حَدَّثَنَا شُعْبَة عَنْ الْوَلِيد بْن الْعِيزَارِ أَنَّهُ سَمِعَ رَجُلًا مِنْ ثَقِيف يُحَدِّث عَنْ رَجُل مِنْ كِنَانَة عَنْ أَبِي سَعِيد الْخُدْرِيّ رَضِيَ اللَّه عَنْهُ عَنْ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ فِي هَذِهِ الْآيَة " ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتَاب الَّذِينَ اِصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادنَا فَمِنْهُمْ ظَالِم لِنَفْسِهِ وَمِنْهُمْ مُقْتَصِد وَمِنْهُمْ سَابِق بِالْخَيْرَاتِ بِإِذْنِ اللَّه " قَالَ : " هَؤُلَاءِ كُلّهمْ بِمَنْزِلَة وَاحِدَة وَكُلّهمْ فِي الْجَنَّة " هَذَا حَدِيث غَرِيب مِنْ هَذَا الْوَجْه وَفِي إِسْنَاده مَنْ لَمْ يُسَمَّ وَقَدْ رَوَاهُ اِبْن جَرِير وَابْن أَبِي حَاتِم مِنْ حَدِيث شُعْبَة بِهِ نَحْوه وَمَعْنَى قَوْله بِمَنْزِلَة وَاحِدَة أَيْ فِي أَنَّهُمْ مِنْ هَذِهِ الْأُمَّة وَأَنَّهُمْ مِنْ أَهْل الْجَنَّة وَإِنْ كَانَ بَيْنهمْ فَرْق فِي الْمَنَازِل فِي الْجَنَّة" الْحَدِيث الثَّانِي " قَالَ الْإِمَام أَحْمَد حَدَّثَنَا إِسْحَاق بْن عِيسَى حَدَّثَنَا أَنَس بْن عِيَاض اللَّيْثِيّ أَبُو حَمْزَة عَنْ مُوسَى بْن عُقْبَة عَنْ عَلِيّ بْن عَبْد اللَّه الْأَزْدِيّ عَنْ أَبِي الدَّرْدَاء رَضِيَ اللَّه عَنْهُ قَالَ سَمِعْت رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُول " قَالَ اللَّه تَعَالَى " ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتَاب الَّذِينَ اِصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادنَا فَمِنْهُمْ ظَالِم لِنَفْسِهِ وَمِنْهُمْ مُقْتَصِد وَمِنْهُمْ سَابِق بِالْخَيْرَاتِ بِإِذْنِ اللَّه " فَأَمَّا الَّذِينَ سَبَقُوا فَأُولَئِكَ الَّذِينَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّة بِغَيْرِ حِسَاب وَأَمَّا الَّذِينَ اِقْتَصَدُوا فَأُولَئِكَ الَّذِينَ يُحَاسَبُونَ حِسَابًا يَسِيرًا وَأَمَّا الَّذِينَ ظَلَمُوا أَنْفُسهمْ فَأُولَئِكَ الَّذِينَ يُحْبَسُونَ فِي طُول الْمَحْشَر ثُمَّ هُمْ الَّذِينَ تَلَافَاهُمْ اللَّه بِرَحْمَتِهِ فَهُمْ الَّذِينَ يَقُولُونَ" الْحَمْد لِلَّهِ الَّذِي أَذْهَبَ عَنَّا الْحَزَن إِنَّ رَبّنَا لَغَفُور شَكُور الَّذِي أَحَلَّنَا دَار الْمُقَامَة مِنْ فَضْله لَا يَمَسّنَا فِيهَا نَصَب وَلَا يَمَسّنَا فِيهَا لُغُوب " " طَرِيق أُخْرَى" قَالَ اِبْن أَبِي حَاتِم حَدَّثَنَا أُسَيْد بْن عَاصِم ثَنَا الْحُسَيْن بْن حَفْص حَدَّثَنَا سُفْيَان عَنْ الْأَعْمَش عَنْ رَجُل عَنْ أَبِي ثَابِت عَنْ أَبِي الدَّرْدَاء رَضِيَ اللَّه عَنْهُ قَالَ سَمِعْت رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُول " ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتَاب الَّذِينَ اِصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادنَا فَمِنْهُمْ ظَالِم لِنَفْسِهِ " - قَالَ : فَأَمَّا الظَّالِم لِنَفْسِهِ فَيُحْبَس حَتَّى يُصِيبهُ الْهَمّ وَالْحَزَن ثُمَّ يَدْخُل الْجَنَّة " وَرَوَاهُ اِبْن جَرِير مِنْ حَدِيث سُفْيَان الثَّوْرِيّ عَنْ الْأَعْمَش قَالَ ذَكَرَ أَبُو ثَابِت أَنَّهُ دَخَلَ الْمَسْجِد فَجَلَسَ إِلَى جَنْب أَبِي الدَّرْدَاء رَضِيَ اللَّه عَنْهُ فَقَالَ اللَّهُمَّ آنِسْ وَحْشَتِي وَارْحَمْ غُرْبَتِي وَيَسِّرْ لِي جَلِيسًا صَالِحًا فَقَالَ أَبُو الدَّرْدَاء رَضِيَ اللَّه عَنْهُ لَئِنْ كُنْت صَادِقًا لَأَنَا أَسْعَد بِهِ مِنْك سَأُحَدِّثُك حَدِيثًا سَمِعْته مِنْ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ أُحَدِّث بِهِ مُنْذُ سَمِعْته مِنْهُ ذَكَرَ هَذِهِ الْآيَة " ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتَاب الَّذِينَ اِصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادنَا فَمِنْهُمْ ظَالِم لِنَفْسِهِ وَمِنْهُمْ مُقْتَصِد وَمِنْهُمْ سَابِق بِالْخَيْرَاتِ " فَأَمَّا السَّابِق بِالْخَيْرَاتِ فَيَدْخُلهَا بِغَيْرِ حِسَاب وَأَمَّا الْمُقْتَصِد فَيُحَاسَب حِسَابًا يَسِيرًا وَأَمَّا الظَّالِم لِنَفْسِهِ فَيُصِيبهُ فِي ذَلِكَ الْمَكَان مِنْ الْغَمّ وَالْحَزَن وَذَلِكَ قَوْله تَعَالَى : " وَقَالُوا الْحَمْد لِلَّهِ الَّذِي أَذْهَب عَنَّا الْحَزَن " . " الْحَدِيث الثَّالِث" قَالَ الْحَافِظ أَبُو الْقَاسِم الطَّبَرَانِيّ حَدَّثَنَا عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد بْن الْعَبَّاس حَدَّثَنَا اِبْن مَسْعُود أَخْبَرَنَا سَهْل بْن عَبْد رَبّه الرَّازِيّ حَدَّثَنَا عَمْرو بْن أَبِي قَيْس عَنْ اِبْن أَبِي لَيْلَى عَنْ أَخِيهِ عَنْ عَبْد الرَّحْمَن بْن أَبِي لَيْلَى عَنْ أُسَامَة بْن زَيْد رَضِيَ اللَّه عَنْهُمَا " فَمِنْهُمْ ظَالِم لِنَفْسِهِ وَمِنْهُمْ مُقْتَصِد وَمِنْهُمْ سَابِق بِالْخَيْرَاتِ بِإِذْنِ اللَّه " الْآيَة قَالَ : قَالَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " كُلّهمْ مِنْ هَذِهِ الْأُمَّة " " الْحَدِيث الرَّابِع" قَالَ اِبْن أَبِي حَاتِم مُحَمَّد بْن عَزِيز حَدَّثَنَا سَلَامَة عَنْ عُقَيْل عَنْ اِبْن شِهَاب عَنْ عَوْف بْن مَالِك رَضِيَ اللَّه عَنْهُ عَنْ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ " أُمَّتِي ثَلَاثَة أَثَلَات : فَثُلُث يَدْخُلُونَ الْجَنَّة بِغَيْرِ حِسَاب وَلَا عَذَاب وَثُلُث يُحَاسَبُونَ حِسَابًا يَسِيرًا ثُمَّ يَدْخُلُونَ الْجَنَّة وَثُلُث يُمَحَّصُونَ وَيُكْشِفُونَ ثُمَّ تَأْتِي الْمَلَائِكَة فَيَقُولُونَ وَجَدْنَاهُمْ يَقُولُونَ لَا إِلَه إِلَّا اللَّه وَحْده يَقُول اللَّه تَعَالَى صَدَقُوا لَا إِلَه إِلَّا أَنَا أَدْخِلُوهُمْ الْجَنَّة بِقَوْلِهِمْ لَا إِلَه إِلَّا اللَّه وَحْده وَاحْمِلُوا خَطَايَاهُمْ عَلَى أَهْل النَّار وَهِيَ الَّتِي قَالَ اللَّه تَعَالَى " وَلَيَحْمِلُنَّ أَثْقَالهمْ وَأَثْقَالًا مَعَ أَثْقَالهمْ " وَتَصْدِيقهَا فِي الَّتِي فِيهَا ذِكْر الْمَلَائِكَة قَالَ اللَّه تَعَالَى : " ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتَاب الَّذِينَ اِصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادنَا " فَجَعَلَهُمْ ثَلَاثَة أَفْوَاج وَهُمْ أَصْنَاف كُلّهمْ فَمِنْهُمْ ظَالِم لِنَفْسِهِ فَهَذَا الَّذِي يُمَحَّص وَيُكْشَف " غَرِيب جِدًّا " أُثِرَ عَنْ اِبْن مَسْعُود " رَضِيَ اللَّه عَنْهُ قَالَ اِبْن جَرِير حَدَّثَنِي اِبْن حُمَيْد حَدَّثَنَا الْحَكَم بْن بَشِير عَنْ عَمْرو بْن قَيْس عَنْ عَبْد اللَّه بْن عِيسَى رَضِيَ اللَّه عَنْهُ عَنْ يَزِيد بْن الْحَارِث عَنْ شَقِيق أَبِي وَائِل عَنْ عَبْد اللَّه بْن مَسْعُود رَضِيَ اللَّه عَنْهُ قَالَ : إِنَّ هَذِهِ الْأُمَّة ثَلَاثَة أَثْلَاث يَوْم الْقِيَامَة ثُلُث يَدْخُلُونَ الْجَنَّة بِغَيْرِ حِسَاب وَثُلُث يُحَاسَبُونَ حِسَابًا يَسِيرًا وَثُلُث يَجِيئُونَ بِذُنُوبٍ عِظَام حَتَّى يَقُول اللَّه عَزَّ وَجَلَّ مَا هَؤُلَاءِ ؟ وَهُوَ أَعْلَم تَبَارَكَ وَتَعَالَى فَتَقُول الْمَلَائِكَة هَؤُلَاءِ جَاءُوا بِذُنُوبٍ عِظَام إِلَّا أَنَّهُمْ لَمْ يُشْرِكُوا بِك شَيْئًا فَيَقُول الرَّبّ عَزَّ وَجَلَّ أَدْخِلُوا هَؤُلَاءِ فِي سَعَة رَحْمَتِي . وَتَلَا عَبْد اللَّه رَضِيَ اللَّه عَنْهُ هَذِهِ الْآيَة " ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتَاب الَّذِينَ اِصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادنَا " الْآيَة " أَثَر آخَر " قَالَ أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيّ عَنْ الصَّلْت بْن دِينَار بْن الْأَشْعَث عَنْ عُقْبَة بْن صُهْبَانَ الْهُنَائِيّ قَالَ سَأَلْت عَائِشَة رَضِيَ اللَّه عَنْهَا عَنْ قَوْل اللَّه تَعَالَى " ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتَاب الَّذِينَ اِصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادنَا فَمِنْهُمْ ظَالِم لِنَفْسِهِ" الْآيَة فَقَالَتْ لِي يَا بُنَيّ هَؤُلَاءِ فِي الْجَنَّة أَمَّا السَّابِق بِالْخَيْرَاتِ فَمَنْ مَضَى عَلَى عَهْد رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَهِدَ لَهُ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْحَيَاةِ وَالرِّزْق وَأَمَّا الْمُقْتَصِد فَمَنْ اِتَّبَعَ أَثَره مِنْ أَصْحَابه حَتَّى لَحِقَ بِهِ وَأَمَّا الظَّالِم لِنَفْسِهِ فَمِثْلِي وَمِثْلكُمْ قَالَ فَجَعَلَتْ نَفْسهَا رَضِيَ اللَّه عَنْهَا مَعَنَا وَهَذَا مِنْهَا رَضِيَ اللَّه عَنْهَا مِنْ بَاب الْهَضْم وَالتَّوَاضُع وَإِلَّا فَهِيَ مِنْ أَكْبَر السَّابِقِينَ بِالْخَيْرَاتِ لِأَنَّ فَضْلهَا عَلَى النِّسَاء كَفَضْلِ الثَّرِيد عَلَى سَائِر الطَّعَام وَقَالَ عَبْد اللَّه بْن الْمُبَارَك رَحِمَهُ اللَّه قَالَ أَمِير الْمُؤْمِنِينَ عُثْمَان بْن عَفَّان رَضِيَ اللَّه عَنْهُ فِي قَوْله تَبَارَكَ وَتَعَالَى " فَمِنْهُمْ ظَالِم لِنَفْسِهِ" قَالَ : هِيَ لِأَهْلِ بَدْونَا وَمُقْتَصِدنَا أَهْل حَضَرنَا وَسَابِقنَا أَهْل الْجِهَاد رَوَاهُ اِبْن أَبِي حَاتِم . وَقَالَ عَوْف الْأَعْرَابِيّ حَدَّثَنَا عَبْد اللَّه بْن الْحَارِث بْن نَوْفَل قَالَ حَدَّثَنَا كَعْب الْأَحْبَار رَحْمَة اللَّه عَلَيْهِ قَالَ : إِنَّ الظَّالِم لِنَفْسِهِ مِنْ هَذِهِ الْأُمَّة وَالْمُقْتَصِد وَالسَّابِق بِالْخَيْرَاتِ كُلّهمْ فِي الْجَنَّة أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّه تَعَالَى قَالَ " ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتَاب الَّذِينَ اِصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادنَا فَمِنْهُمْ ظَالِم لِنَفْسِهِ وَمِنْهُمْ مُقْتَصِد وَمِنْهُمْ سَابِق بِالْخَيْرَاتِ بِإِذْنِ اللَّه ذَلِكَ هُوَ الْفَضْل الْكَبِير جَنَّات عَدْن يَدْخُلُونَهَا - إِلَى قَوْله عَزَّ وَجَلَّ - وَاَلَّذِينَ كَفَرُوا لَهُمْ نَار جَهَنَّم" قَالَ فَهَؤُلَاءِ أَهْل النَّار رَوَاهُ اِبْن جَرِير مِنْ طُرُق عَنْ عَوْف بِهِ . ثُمَّ قَالَ حَدَّثَنِي يَعْقُوب بْن إِبْرَاهِيم حَدَّثَنَا اِبْن عُلَيَّة أَخْبَرَنَا حُمَيْد عَنْ إِسْحَاق بْن عَبْد اللَّه بْن الْحَارِث عَنْ أَبِيهِ قَالَ إِنَّ اِبْن عَبَّاس رَضِيَ اللَّه عَنْهُمَا سَأَلَ كَعْبًا عَنْ قَوْله تَعَالَى : " ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتَاب الَّذِينَ اِصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادنَا - إِلَى قَوْله - بِإِذْنِ اللَّه " قَالَ تَمَاسَّتْ مَنَاكِبهمْ وَرَبّ كَعْب ثُمَّ أُعْطُوا الْفَضْل بِأَعْمَالِهِمْ ثُمَّ قَالَ اِبْن جَرِير حَدَّثَنَا اِبْن حُمَيْد حَدَّثَنَا الْحَكَم بْن بَشِير حَدَّثَنَا عَمْرو بْن قَيْس عَنَّ أَبِي إِسْحَاق السَّبِيعِيّ فِي هَذِهِ الْآيَة " ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتَاب الَّذِينَ اِصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادنَا " الْآيَة قَالَ أَبُو إِسْحَاق أَمَّا مَا سَمِعْت مِنْ ذِي سِتِّينَ سَنَة فَكُلّهمْ نَاجٍ ثُمَّ قَالَ حَدَّثَنَا اِبْن حُمَيْد حَدَّثَنَا الْحَكَم حَدَّثَنَا عَمْرو عَنْ مُحَمَّد بْن الْحَنَفِيَّة رَضِيَ اللَّه عَنْهُ قَالَ إِنَّهَا أُمَّة مَرْحُومَة الظَّالِم مَغْفُور لَهُ وَالْمُقْتَصِد فِي الْجِنَان عِنْد اللَّه وَالسَّابِق بِالْخَيْرَاتِ فِي الدَّرَجَات عِنْد اللَّه . وَرَوَاهُ الثَّوْرِيّ عَنْ إِسْمَاعِيل بْن سُمَيْع عَنْ رَجُل عَنْ مُحَمَّد بْن الْحَنَفِيَّة رَضِيَ اللَّه عَنْهُ بِنَحْوِهِ. وَقَالَ أَبُو الْجَارُود : سَأَلْت مُحَمَّد بْن عَلِيّ - يَعْنِي الْبَاقِر - رَضِيَ اللَّه عَنْهُمَا عَنْ قَوْل اللَّه تَعَالَى " فَمِنْهُمْ ظَالِم لِنَفْسِهِ " فَقَالَ هُوَ الَّذِي خَلَطَ عَمَلًا صَالِحًا وَآخَر سَيِّئًا . فَهَذَا مَا تَيَسَّرَ مِنْ إِيرَاد الْأَحَادِيث وَالْآثَار الْمُتَعَلِّقَة بِهَذَا الْمَقَام . وَإِذَا تَقَرَّرَ هَذَا فَإِنَّ الْآيَة عَامَّة فِي جَمِيع الْأَقْسَام الثَّلَاثَة فِي هَذِهِ الْأُمَّة فَالْعُلَمَاء أَغْبَط النَّاس بِهَذِهِ النِّعْمَة وَأَوْلَى النَّاس بِهَذِهِ الرَّحْمَة فَإِنَّهُمْ كَمَا قَالَ الْإِمَام أَحْمَد رَحِمَهُ اللَّه حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن يَزِيد حَدَّثَنَا عَاصِم بْن رَجَاء بْن حَيْوَةَ عَنْ قَيْس بْن كَثِير قَالَ قَدِمَ رَجُل مِنْ أَهْل الْمَدِينَة إِلَى أَبِي الدَّرْدَاء رَضِيَ اللَّه عَنْهُ وَهُوَ بِدِمَشْق فَقَالَ مَا أَقْدَمَك أَيْ أَخِي ؟ قَالَ حَدِيث بَلَغَنِي أَنَّك تُحَدِّث بِهِ عَنْ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ أَمَا قَدِمْت لِتِجَارَةٍ ؟ قَالَ لَا قَالَ أَمَا قَدِمْت لِحَاجَةٍ قَالَ لَا قَالَ أَمَا قَدِمْت إِلَّا فِي طَلَب هَذَا الْحَدِيث ؟ قَالَ نَعَمْ قَالَ رَضِيَ اللَّه عَنْهُ فَإِنِّي سَمِعْت رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُول " مَنْ سَلَكَ طَرِيقًا يَطْلُب فِيهَا عِلْمًا سَلَكَ اللَّه تَعَالَى بِهِ طَرِيقًا إِلَى الْجَنَّة وَإِنَّ الْمَلَائِكَة لَتَضَع أَجْنِحَتهَا رِضًا لِطَالِبِ الْعِلْم وَإِنَّهُ لَيَسْتَغْفِر لِلْعَالِمِ مَنْ فِي السَّمَاوَات وَالْأَرْض حَتَّى الْحِيتَان فِي الْمَاء وَفَضْل الْعَالِم عَلَى الْعَابِد كَفَضْلِ الْقَمَر عَلَى سَائِر الْكَوَاكِب إِنَّ الْعُلَمَاء هُمْ وَرَثَة الْأَنْبِيَاء وَإِنَّ الْأَنْبِيَاء لَمْ يُوَرِّثُوا دِينَارًا وَلَا دِرْهَمًا وَإِنَّمَا وَرَّثُوا الْعِلْم فَمَنْ أَخَذَ بِهِ أَخَذَ بِحَظٍّ وَافِر " وَأَخْرَجَهُ أَبُو دَاوُدَ وَالتِّرْمِذِيّ وَابْن مَاجَهْ مِنْ حَدِيث كَثِير بْن قَيْس وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُول قَيْس بْن كَثِير عَنْ أَبِي الدَّرْدَاء رَضِيَ اللَّه عَنْهُ وَقَدْ ذَكَرْنَا طُرُقه وَاخْتِلَاف الرُّوَاة فِيهِ فِي شَرْح كِتَاب الْعِلْم مِنْ صَحِيح الْبُخَارِيّ وَلِلَّهِ الْحَمْد وَالْمِنَّة وَقَدْ تَقَدَّمَ فِي أَوَّل سُورَة طَه حَدِيث ثَعْلَبَة بْن الْحَكَم رَضِيَ اللَّه عَنْهُ عَنْ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ " يَقُول اللَّه تَعَالَى يَوْم الْقِيَامَة لِلْعُلَمَاءِ إِنِّي لَمْ أَضَع عِلْمِي وَحِكْمَتِي فِيكُمْ إِلَّا وَأَنَا أُرِيد أَنْ أَغْفِر لَكُمْ عَلَى مَا كَانَ مِنْكُمْ وَلَا أُبَالِي " .
  #48  
قديم 18/10/2004, 07:38 PM
أحمد حامد الله أحمد حامد الله غير متواجد حالياً
Banned
 
تاريخ الانضمام: 27/08/2004
المشاركات: 630
ويا أخي متفائل، الذي نقلت منه تفسير الذين اصطفاهم الله من عباده لم يذكر الحق في المسألة، بل دلس على الناس وحذف من الجمل ما يوهم أن تفسير ابن عباس رضي الله عنه هو الصحيح، مع العلم أن تفسيره لا يصح سنداً ولا متناً، فكيف يكون الكافر من الذين اصطفاهم الله من عباده !!

والآن للنظر الكذبة على القرطبي، وليست منك يا متفائل بل من الذي نقلت منه، وأقول لعله سهى أو أخطأ ولم يكذب، هداه الله وجميع المسلمين.
ولقد قلت:
اقتباس:
إن أَصَحِّ مَا رُوِيَ فِي ذَلِكَ مَا رُوِيَ عَنْ اِبْن عَبَّاس " فَمِنْهُمْ ظَالِم لِنَفْسِهِ " قَالَ : الْكَافِر.
والصحيح ان القرطبي نقل عن النحاس:
(فَمِنْ أَصَحِّ مَا رُوِيَ فِي ذَلِكَ مَا رُوِيَ عَنْ اِبْن عَبَّاس " فَمِنْهُمْ ظَالِم لِنَفْسِهِ " قَالَ : الْكَافِر)

ثم قال القرطبي :
الْقَوْل الْوَسَط أَوْلَاهَا وَأَصَحُّهَا إِنْ شَاءَ اللَّه - يعني أن الظالم لنفسه من أهل الإسلام- ; لِأَنَّ الْكَافِر وَالْمُنَافِق لَمْ يُصْطَفَوْا بِحَمْدِ اللَّه , وَلَا اُصْطُفِيَ دِينهمْ . وَهَذَا قَوْل سِتَّة مِنْ الصَّحَابَة , وَحَسْبُك . وَسَنَزِيدُهُ بَيَانًا وَإِيضَاحًا فِي بَاقِي الْآيَة .

فنسبة التفسير للقرطبي غير صحيحة إلا بوضع كامل كلامه بدون بتر أولاً، ثم بدون تدليس وتغيير في الجملة حتى يتم إيهام الناس أن هذا التفسير هو الأصح ! وهو ليس بكذلك.

وسأنقل تفسير القرطبي كاملاً بعد قليل .. إن شاء الله
  #49  
قديم 18/10/2004, 08:22 PM
المستبلي المستبلي غير متواجد حالياً
عضو متميز جداً
 
تاريخ الانضمام: 31/01/2004
الإقامة: مسقط
المشاركات: 3,569
اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة أحمد حامد الله
قَالَ عَلِيّ بْن أَبِي طَلْحَة عَنْ اِبْن عَبَّاس فِي قَوْله تَعَالَى : " ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتَاب الَّذِينَ اِصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادنَا " قَالَ هُمْ أُمَّة مُحَمَّد صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَرَّثَهُمْ اللَّه تَعَالَى كُلّ كِتَاب أَنْزَلَهُ فَظَالِمهمْ يُغْفَر لَهُ وَمُقْتَصِدهمْ يُحَاسَب حِسَابًا يَسِيرًا وَسَابِقهمْ يَدْخُل الْجَنَّة بِغَيْرِ حِسَاب.
"إني أريد أن تبوء بإثمي وإثمك فتكون من أصحاب النار وذلك جزاء الظالمين "
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَتَّخِذُواْ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاء بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللّهَ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ"
لَهُم مِّن جَهَنَّمَ مِهَادٌ وَمِن فَوْقِهِمْ غَوَاشٍ وَكَذَلِكَ نَجْزِي الظَّالِمِينَ "
"وَإِذَا صُرِفَتْ أَبْصَارُهُمْ تِلْقَاء أَصْحَابِ النَّارِ قَالُواْ رَبَّنَا لاَ تَجْعَلْنَا مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ "
"فَكَانَ عَاقِبَتَهُمَا أَنَّهُمَا فِي النَّارِ خَالِدَيْنِ فِيهَا وَذَلِكَ جَزَاء الظَّالِمِينَ "
"رَبِّ اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِمَن دَخَلَ بَيْتِيَ مُؤْمِنًا وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَلَا تَزِدِ الظَّالِمِينَ إِلَّا تَبَارًا "
"وَتَرَاهُمْ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا خَاشِعِينَ مِنَ الذُّلِّ يَنظُرُونَ مِن طَرْفٍ خَفِيٍّ وَقَالَ الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ الْخَاسِرِينَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنفُسَهُمْ وَأَهْلِيهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَلَا إِنَّ الظَّالِمِينَ فِي عَذَابٍ مُّقِيمٍ "
"وَمَن يُضْلِلِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِن وَلِيٍّ مِّن بَعْدِهِ وَتَرَى الظَّالِمِينَ لَمَّا رَأَوُا الْعَذَابَ يَقُولُونَ هَلْ إِلَى مَرَدٍّ مِّن سَبِيلٍ"
"يُدْخِلُ مَن يَشَاء فِي رَحْمَتِهِ وَالظَّالِمِينَ أَعَدَّ لَهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا "
"يَوْمَ لَا يَنفَعُ الظَّالِمِينَ مَعْذِرَتُهُمْ وَلَهُمُ اللَّعْنَةُ وَلَهُمْ سُوءُ الدَّارِ"
  #50  
قديم 18/10/2004, 09:09 PM
متفائل متفائل غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 16/07/2003
الإقامة: على الأرض الفانية
المشاركات: 799
اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة أحمد حامد الله
ويا أخي متفائل، الذي نقلت منه تفسير الذين اصطفاهم الله من عباده لم يذكر الحق في المسألة، بل دلس على الناس وحذف من الجمل ما يوهم أن تفسير ابن عباس رضي الله عنه هو الصحيح، مع العلم أن تفسيره لا يصح سنداً ولا متناً، فكيف يكون الكافر من الذين اصطفاهم الله من عباده !!

والآن للنظر الكذبة على القرطبي، وليست منك يا متفائل بل من الذي نقلت منه، وأقول لعله سهى أو أخطأ ولم يكذب، هداه الله وجميع المسلمين.
ولقد قلت:
أخي الكريم أحمد وفقك الله تعالى سواءً قال أبنُ عباس رضي الله عنه أو لم يقل وسواء نقل عنه القرطبي إم لم ينقل عنه ولكن ما أريد أن أقوله هو أن هذا الدليل الذي أتيت به تطرق إليه شك أي أن البعض ذهب إلى غير ما تقول والدليل هو هذا القول ومن المعلوم أن الدليل إذا تطرق إليه شك لا يقطع بصحته لأنه سيكون محتمل ظني وكما تعلم أنه لا يؤخذ في مسائل العقيدة بالأدلة الظنية التي يتطرق إليه الاحتمال وعلى العموم ليس كل ما لم يوافق معتقدكم هو مكذوب فالقرطبي قد نقل هذا القول ومعنى هذا أن دليلك ضعيف بسبب الخلاف فيه ألا ترى أن القرطبي قال في بداية كلامه أن هذه الأية مشكل ثم إني نقلت الأقول التي جاء بها وهي كالأتي :
هذه الآية مشكلة؛ لأنه قال جل وعز: "اصطفينا من عبادنا" ثم قال: "فمنهم ظالم لنفسه" وقد تكلم العلماء فيها من الصحابة والتابعين ومن بعدهم. قال النحاس: فإن أصح ما روي في ذلك ما روي عن ابن عباس "فمنهم ظالم لنفسه" قال: الكافر؛ رواه ابن عيينة عن عمرو بن دينار عن عطاء عن ابن عباس أيضا. وعن ابن عباس أيضا "فمنهم ظالم لنفسه ومنهم مقتصد ومنهم سابق بالخيرات" قال: نجت فرقتان، ويكون التقدير في العربية: فمنهم من عبادنا ظالم لنفسه؛ أي كافر. وقال الحسن: أي فاسق. ويكون الضمير الذي في "يدخلونها" يعود على المقتصد والسابق لا على الظالم.

ولكن ربما لم تراه أخي أحمد أنا لا أجزم بأن المقصود هم الكفار ولكن تستطيع ان تجزم بأنهم أصحاب الكبائر إذا لا دليل على ذلك .



اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة أحمد حامد الله
والآن للنظر الكذبة على القرطبي، وليست منك يا متفائل بل من الذي نقلت منه، وأقول لعله سهى أو أخطأ ولم يكذب، هداه الله وجميع المسلمين.
ولقد قلت:

لا يوجد كذب هذا القول موجود عند القرطبي ولم أكذب أنا أيضا فقد قلت أنا القرطبي نقل عن النحاس ولو سمحت راجع قولي أعلاه .

اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة أحمد حامد الله
فنسبة التفسير للقرطبي غير صحيحة إلا بوضع كامل كلامه بدون بتر أولاً، ثم بدون تدليس وتغيير في الجملة حتى يتم إيهام الناس أن هذا التفسير هو الأصح ! وهو ليس بكذلك.

وسأنقل تفسير القرطبي كاملاً بعد قليل .. إن شاء الله

حتى وإن نقلته كاملا فليس فيه إشارة على خروج اهل النار منها وإن سلمنا لك جدلا على أنهم من أهل الأسلام فهم سيدخلون الجنة برحمة الله بعد توبتهم من ذنوبهم وارتكابهم الكبائر وارجع للأية التي حددت وقت التوبة .
 


قواعد المشاركة
ليس بإمكانك إضافة مواضيع جديدة
ليس بإمكانك إضافة ردود
ليس بإمكانك رفع مرفقات
ليس بإمكانك تحرير مشاركاتك

رموز الصور لا تعمل
رموز لغة HTML لا تعمل

الانتقال إلى


جميع الأوقات بتوقيت مسقط. الساعة الآن 11:03 PM.


سبلة العرب :: السنة السابعة والعشرون
لا تتحمل إدارة سبلة العرب أي مسئولية حول المواضيع المنشورة لأنها تعبر عن رأي كاتبها.