![]() |
|
|
#1
|
|||
|
|||
|
اخوتي و اخواتي اعضاء و عضوات السبة الاجتماعية و التربوية
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته تحية طيبة و بعد،،، كبداية لموضوعي اليكم المشاهد التالية من واقع الحياة التي اردت ان اسلط عليها الضوء قبل الخوض في مناقشة موضوع " منح الفتاة ثقة بين مؤيد و معارض"، فاليكم الان هذه المشاهد و بعدها ساعرض النقاط التي اود مناقشتها من خلال هذا الموضوع ==================== مشهد{1} الحب الأوتوماتيكي وضحى فتاة مراهقة لم تتجاوز السابعة عشر من عمرها تدرس بالمرحلة الثانوية العامة،، هي فتاة متوسطة الجمال تعيش وسط عائلة متشددة حريصة على الحفاظ على سمعة العائلة و بالأخص بناتها،، ف وضحى حبيسة أربع جدران نظرا لتلك النظرة فالخروج ممنوع و التنزه مع صويحباتها في الحارة بالطبع ممنوع و استخدام الهاتف ممنوع ...الخ من سلسلة الممنوع لدى تلك العائلة،، و في احد الأيام و بينما كانت وضحى تنزل من السيارة باتجاه المنزل – فلقد كانت اختنا في جولة مع احد إخوتها لزيارة احد أقاربهم – لمحها احد أقاربها ممن يقربون لها من بعيد،، انه مبارك...شاب فقير جدا و لا يحمل سوى شهادة أول إعدادي و يحصل على قوت يومه من تدريب السياقة ليعيل أسرته الفقيرة المكونة من كذا عدد من الأخوة و الأخوات،، كانت أول مرة يرى فيها وضحى و قد سكنت قلبه من أول نظرة لمحها فيها،،لقد تحركت مشاعر الحب نحوها و لم يستطع كتم تلك المشاعر فسارع بعد فترة وجيزة إلى أبوها ليطلب يدها منه،،فهو شاب مستقيم و لا قبل له بالعلاقات و الكلام الفاضي ،أراد أن يبدأ حياته معها بالحلال فيفرغ كل ما بقلبه من مشاعر تجاهها عندما تكون في بيته كزوجة لا عشيقة،، فما كان من أهل وضحى إلا أن رفضوه فهو شاب فقير و ليس جدير بابنتهم فهم لا يريدون لها أن تبدأ حياة الشقاء معه،، وضحى سمعت عن حب مبارك فأحبته اوتوماتيكيا!! فهذا هو حال بنات هذه الأيام،، ما أن تسمع الفتاة عن عاشق هائم بها إلا و تسلمه قلبها على طبق من ذهب و ليس فضة،، فتعمل وضحى المستحيل لتصل إلى مبارك فبادرت بالاتصال به لتبوح له عن حبها الأوتوماتيكي!! مبارك لم يصدق نفسه عندما سمع تلك الكلمات فقرر أن يتخذ خطوات جريئة في حياته ليتربط بفتاته مادامت هي الأخرى تبادله نفس الشعور،، فيفكر و يفكر إلى أن يصل بان الحل الأوحد هو الاتجاه إلى المحكمة،،فهو يعرف بان أهل وضحى ليسوا منصفين في رفضهم له،، فهو على خلق و الفقر ليس عيبا و لن يكون سببا كافيا للرفض،، و من خلال الاتصالات السرية بين وضحى و مبارك يفصح مبارك عن مخططه الجهنمي للحصول على وضحى التي ما تزال تدرس بالثانوية و الامتحانات كانت على الأبواب،، ترى ماذا كان رأي وضحى؟؟ أتتوقعونها تقبل؟ بدون تردد،، نعم وافقت !! و في احد الليالي هربت وضحى مع حبيبها مبارك ليتم التزويج عن طريق المحكمة،،و بعد طول عناء و ألم و حسرة،، تتزوج وضحى من مبارك و تضحي بأهلها لأجله على أمل أن الاباء في النهاية سيخضعون للوضع و سيصفحون عنها في يوم من الأيام،، و تنتقل وضحى إلى بيت مبارك لتبدأ حياتها الزوجية و لننس الدراسة و وجع الرأس فالشهادة ليست بأهمية لها لأنها لا تتأمل أن تحصل على نسبة،، ولكن في اليوم التالي نسمع مبارك يتوعد و يصرخ،، نعم يصرخ على عروسه التي لم تكمل أسبوع في بيته،، تر لم؟!! تعالوا لنعرف... لقد اكتشف مبارك أن وضحى حاااااااامل!! و أي غم و هم؟ لقد فقدت الفتاة شرفها مع احد الأنذال و لا ندري كيف؟ و لكن أتضح أن حبيسة المنزل تلك لعبت مع احدهم في غياب رقابة الأهل و كانت نتيجة تلك اللعبة البسيطة طفل في أحشاء تلك الفتاة المراهقة؟! و الآن سندع مبارك يحتفل مع عروسه بهذا الخبر السعيد و لندع وضحى تواجه حياتها القادمة ،، و الله المستعان
آخر تحرير بواسطة زعيمة القراصنة : 15/08/2004 الساعة 07:06 PM |
|
مادة إعلانية
|
|
#2
|
|||
|
|||
|
مشهد{2} النهاية بطلتنا هذه المرة فتاة جامعية بالسنة الرابعة اسمها مريم،، هي فتاة جميلة و لكنها فتاة لعوب جدا،، لقد تبدل بها الحال و صارت هكذا عندما دخلت الجامعة و صاحبت صديقات سوء عملن على جرها إلى مستنقع العلاقات القذرة عن طريق الهاتف،، لقد استغلت و صويحباتها تواجد الهواتف العمومية بسكن الطالبات فبدأن ومعهن مريم مغامرات اللعب مع الشباب "الفاضيين" الذين يتصلون بسكن الطالبات بهدف التسلية و مضيعة الوقت،، بطبيعة الحال لكل واحده منهن صديق تحادثه بالهاتف و تشاركه أحاديث الكذب و كلام الغزل المخزي،، صديق مريم اسمه احمد ،،هو طالب جامعي أيضا و تروق له جدا علاقات الهاتف،، كل صويحبات مريم يعرفن عن احمد و يضحكن عليه مثلما يضحك هو عليهن،، المهم أن مريم كانت تتحدث مع احمد لساعات و ساعات بدون ملل،، و نست أن الله سبحانه و تعالى يمهل و لا يهمل!! في احد الأيام،، أتى احد إخوة مريم لاصطحابها إلى المنزل لقضاء عطلة الأسبوع مع الأهل،، و انقضت العطلة بسرعة،، و ها هي مريم تحزم حقائبها استعدادا للعودة إلى الجامعة و الشوق يعتصر قلبها لتعود الى سماعه الهاتف،، فلقد اشتقات تلك الأحاديث و ذلك اللعب ،، و لكن قدرة الله فوق كل شئ،، فالإله لم يشاء لها أن تعود إلى ذلك المستنقع لتكمل اللعبة،، فلقد اختارها الله ووافتها المنية و هي بطريقها إلى الجامعة في حادث سير مؤلم ![]() سبحان الله تعالى،، فبين غمضة عين و انتباهتها يصير الإنسان من حال إلى حال! لقد فارقت الحياة و الله اعلم بمصيرها عند لقاء رب الأرباب،، اصفح يتبعه تفسح في الجنان؟ أم غضب يتبعه تقلب في النيران؟ و الآن بسكن الجامعة،، تصعق جميع صديقات مريم؟؟ من كان يتوقع هذا؟ منذ يومين كانت بينهن و يذكرنها تمسك سماعة الهاتف تحدث مع فلان و اليوم هي في عداد الأموات؟! يا سبحان الله،، لقد اختارها الله لتكون عبرة و عظة لصديقاتها؟ و الآن دعونا نرقب من بعيد المشهد التالي:احمد اتصل على هاتف السكن طالبا مريم،، جميع صديقات مريم مجتمعات حول الهاتف و الدموع تغطي أعينهن و قد احمرت وجوههن،، كل واحده منهن حائرة لا تعرف كيف ستخبر احمد بالخبر،، اما نحن فدعونا نغادر فلا يهم كيف سيعرف احمد الخبر،،فلن يطيل بهن الوقوف هناك،، فأحمد سيسمع الخبر من واحدة منهن بعد قليل!! يتبع باذن الله مع مشهد رقم{3}،، فالى اللقاء
|
|
#3
|
|||
|
|||
|
ومنكم نستفيد
|
|
#4
|
|||
|
|||
|
نتابع المشاهد بعد فاصل إعلاني
شكرا للزعيمة ونتابع |
|
#5
|
|||
|
|||
|
قصص رائعة تحمل عظة وعبرة ..... لمن يعتبر .
جميل ما زلنا نتابع المشاهد معك أختي زعيمة القراصنة ....... |
|
#6
|
|||
|
|||
|
أين أنتِ أيتها الزعيمة ؟؟؟
لقد تعبنا و نحن ننتظر منكِ المشهد الثالث عودي لنا بسرعة من فضلك
|
|
#7
|
||||
|
||||
|
مـوضوع يستحـق المنـاقشـة وبكـل حقيقـة !!
عزيزتـي ( القـرصـانـة ) ننتظـر المشهـد الثـالـث .. ونقـاط المنـاقشـة !! فالثقـة تبـدو .. كجـدار زائـف أحيـانـاً !! |
|
#8
|
|||
|
|||
|
موضوع اكثر من رائع...وننتظر البقية
|
|
#9
|
|||
|
|||
|
مشاهد من الحياة اليومية التي بها أناس أسويا و الآخرين العكس !
يبقى منا نحن البشر من يتعظ و يعتبر و الصنف الآخر لا يبالي والله رقيب بالعباد |
|
#10
|
|||
|
|||
|
صباحا ملائكيا أخيتي....
مؤلم ان نلبس الثقة قناعا لنخفي وراءه حقيقة الخيانه....وأي خيانه.....الجرح الذي يسببه الشرف هو اعمق جرح...ولا أهون من المذلة والانكسار امام الآخرين بسبب فلذة الكبد.... ننتظر المشاهد القادمة والمناقشه......
|
|
#11
|
||||
|
||||
|
لا زلنـا ننتظـر عزيزتـي ( القرصـانـة )!!
|
|
#12
|
|||
|
|||
|
و طااااال الإنتظار
هيّا عجّلي يا ( قرصانة )
|
|
#13
|
|||
|
|||
|
السلام عليكم ..
أختي القرصانة .. ما المقصود بمنح الثقة للفتيات هنا !! وهل هن الفتيات الآنسات أم المتزوجات .. أم الجميع !! وما الذي تقترحينه إذا نزعنا الثقة عنهن .. منعهن من الخروج من البيت .. أم تعيين حارس خاص يراقبهن في كل طلعة !! هل ستواجه الفتاة الجامعية أسئلة يومية عن سبب تأخرها في الرجوع إلى البيت وتطالب حين ذاك برسالة موقعة من الشيخ والوالي مبررة سبب تأخرها!! هل ستطالب الموظفة أيضا بتقرير مفصل من الألف إلى الباء عن ساعات عملها اليومي .. تذكر فيه من قابلت ومع من تكلمت في الهاتف وهل كان كل كلامها مع الرجال لضروريات العمل .. ومن ثم ستحلف على صدق كلامها بالقرآن !! هل تطالبين الأب أو الأخ أو الزوج بسوء الظن بالفتاة وزرع الشك في قلوبهم وتحويل حياة الطرفين إلى جحيم !! أصبحنا نعيش في مجتمع تتعقد فيه الأمور الحياتية كثيرا .. ويصبح من السهل جدا في زخم هذه التعقيدات إيجاد السبل والطرق ومن ثم المبررات الكافية لأي سلوك خاطيء ترغب في سلوكه الفتاة .. حتى ولو كانت ممنوعة من الخروج من البيت .. كثير من القصص نسمعها عن بنات لعائلات محافظة جدا وصارمة في التعامل مع البنات ومع ذلك فاحت رائحة سلوكهن المشين .. وبالمقابل هناك أيضا بنات يخرجن ويتعاملن مع الرجال لظروف الدراسة أو العمل ومع ذلك تجدهن محترمات جداا ويفرضن على الآخر التعامل معهن بإحترام !! لذلك لا بد لنا هنا من إتباع أسلوب تربوي صحيح في التعامل مع البنات .. وغرس قيم معينة في نفوسهن منذ الصغر .. وزرع الثقة في قلوبهن .. وبناء جو أسري مبني على الصراحة والتفاهم .. جو لا تخاف فيه البنت أن تخبر فيه أخاها أو والدها عن قصة شاب ضايقها في الشارع .. أو آخر حاول إعطائها رقم هاتفه .. أسلوب التربية الصحيحة هو المتغير الوحيد في علاقة أولياء الأمور ببناتهم .. سلب الثقة ومحاولة التشدد في التعامل كلها أساليب فاشلة ويسهل التحايل عليها والأمثلة كثيرة .. وتعبت من الكتابة
|
|
#14
|
||||
|
||||
|
أهلا و سهلا و مرحبا ،،
مشاهد مثيــرة ،، و طريقة متمــــيزة نحــن في انتظــار النقــاش ،، طبـعا بعــد ســرد المشــاهد ،، مـ اطـيـــــــــــــــــــــ ـــــب ـــــــــــــــــــــع تحــــيــــــــــــــــــ ـــــــــــــــة |
|
#15
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
هـي للآن لـم تبـدأ في عـرضهـا .. وننتظـر تعليقهـا حـول معنـى ( الثقـة ) ! إن كـانت البنـت فعـلاً تخشـى ربهـا وتخـاف على عرضهـا .. ما كـانت تأخـذ من ( ثقـة أهلهـا جـداراً تستنـد عليـه ) الثقـة اليـوم أصبحـت جـداراً مهشمّـاً .. لا يُغنـي ولا يُسمـن من جـوع !! > لا يحمـي ولا يقـي شيئـاً ..! فمثـل ما ذكـرت أخي الفاضـل .. نحتـاج إلى ( أسلـوب تـربـوي لغـرس " الصـدق في القلـوب أولاً " ! بـدلاً من المبـاهـاة بالثقـة ) .. وأي ثقـة كمظهـر .. حتمـاً مصيـرهـا الفشـل والفسـاد ونتـائج لا يُحمـد عقبـاهـا !! ربما تكـون لي عـودة .. |
|
#16
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
|
|
#17
|
||||
|
||||
|
نتمنى ان يتحول الموضوع الى نقاش بعد السرد مثلما قال الاخ الازاحة..!!
يثبت لمزيد من النقاش..!! تحياتي..!! |
|
#18
|
|||
|
|||
|
اخوتي و اخواتي
اسفة جدا جدا على تاخري فلقد كنت في سفر و ها قد عدت،، فلنكمل الان ما تبقى اشكركم جميعا سلااااااااااامي آخر تحرير بواسطة زعيمة القراصنة : 23/08/2004 الساعة 11:48 PM |
|
#19
|
|||
|
|||
|
مشهد{3} الحب المزيف هدى طالبة جامعية بالسنة الأولى بكلية العلوم،، مثلها مثل غيرها من طالبات الجامعة،، ما أن وطأت بقدميها على بلاط الجامعة إلا و اتجهت إلى احد مختبرات الكمبيوتر على يد واحدة من الطالبات المتقدمات بالجامعة لتكسب فيها تلك الأخت ثواب إخراجها من دائرة الملل و الشعور بالوحدة لفراق الأهل بدخول الحرم الجامعي،، و أول درس لهدى هو تعلم التشات فهو من ضروريات الدراسة بالجامعة فهو خير مؤنس في عالم الجامعة الممل و المضجر...و يالها من أخت و خير معلمة،، فهي فاعلة خير أيضا!! فهي لم تنسى أن تنصح هدى بان تتوخى الحذر عند دخولها التشات لتواجد زمرة من الكاذبين و المحتالين،، هدى ترى الفكرة ممتعة جدا و ما يزيد ها متعة هو فتح الباب على مصراعيه لها لتتحادث مع الشباب من وراء حجاب،،، و لكن يبدو أن هدى فتاة محظوظة فهي أول ما بدأت رحلتها مع التشات بدأت مع فتى جذاب اسمه أمير و قد كان اسمه أمير و هو بالفعل أمير،، أمير شاب من عمر هدى وهو يدرس بكلية التجارة،، و لقد انجذب أمير إلى هدى و أحبها من أول نظرة عذرا اقصد من أول تشات،،، وهدى بادلته نفس الشعور فلقد أحبته أيضا و لم لا ؟! فلقد زين لها ذلك الأمير شخصيته فأرغمها على حبه حتى بدون أن تراه،، فأمير شاب غني و ميسور الحال ،، وسيم و يقدر الفتاة و يحترمها و بالأخص عندما تكتب في التشات باحترام ![]() و مع كثيرة المحادثات بين هدى و أمير،، يبادر أمير بعرض الزواج على هدى و لكن بشرط أن يراها قبل أن يتقدم لخطبتها،، فهذا حقه و حقها أيضا،، فهو يريد أن يراها في الأحلام و لا يريد أن يرى غيرها و لن يتسنى له هذا دون أن يراها،،و بكل تأكيد تقبل هدى و لم لا،، فأمير شاب صادق و خلوق و محترم و لم ترى منه في أثناء المحادثة ما هو مشين في أقواله ثم انه في المستقبل سيكون زوجها فهو يريدها و يحبها و لا يمكن أن يخونها،، فيتم النظر ولحسن حظه انه وجد هدى فتاة جميلة و رقيقة و بالمثل ترى هدى أمير فتجده فتى وسيم و جذاب،، فتصدق العين ما صدقه القلب فيزداد التعلق و الترابط على أمل أن يتقدم أمير لخطبة هدى بعد ثلاثة اشهر عند أول إجازة صيفية،،، و لكن الله سبحانه يرأف بهدى و يقدر لها أن ترى بأم عينها شيئا قد لا يسرها عن أميرها،، أتدرون ما رأت؟! في يوم من الأيام و بينما كانت هدى تتمشى بين أركان كلية التجارة،، فإذا بها تدخل احد الصفوف فجأة لتأخذ قسطا من الراحة و من رأت هناك؟؟ لقد رأت حبيبها و أميرها بين أحضان إحدى الفتيات يتبادلان القبلات؟!! و أي صفعة لهدى؟!! سبحان الله سبحان الله،، فمن يخطر بباله أن تصيد هدى حبيبها بذاك المشهد بدون وشاوية من صديق مقرب؟!! إنها رحمة الله بتلك الهائمة المعتوهة التي للتو فتحت عينها على الحياة و أول ما فعلت هو منح قلبها بوسيلة غير مأمونة إلى شخص مجهول الهوية؟! النهاية بالطبع معروفة،، ينفصل كلا من هدى و أمير و تنتهي علاقتهما و الحمد لله انه لم يعمل على استفزازها للنيل منها بل تركها بدون أية مشاكل على أمل أن يحصل على فريسة جديدة قريبا،،، فهنيئا له ضحيته القادمة أما هدى فماذا تظنونها فاعلة؟؟ هل ارتدعت و تابت؟؟ هل راجعت نفسها و رسمت لنفسها خطط حياتية جديدة؟؟ هل صحت من غفلتها و قررت أن تلتفت إلى دراستها و تتعلم درسا من قصتها الأولى و تشكر الله أنها "جت سليمة هذي المرة" و لم يستغل ذلك الذئب علاقته بها ليتهددها بها فيسلب منها ما يشاء؟؟ ترى هل حدث أي من هذا؟ لا إطلاقا ! فهدى مؤمنة بان الحياة تجارب و قريبا بإذن الله ستجد الحبيب الذي يقدر حبها و يستاهلها،، و الناس أشكال و ألوان و" ياما حتشوف"،، المهم ...هدى الآن على احد أجهزة الكمبيوتر في غرفة من غرف الدردشة،،هس اصمتوا،، فلنبتعد عنها الآن،، فهي لا تريد الإزعاج! |
|
#20
|
|||
|
|||
|
مشهد {4} سلامة و تعلم السياقة سلامة طالبة للتو قد أنهت دراستها الثانوية و قد انضمت للالتحاق بكلية خاصة من كليات مسقط لتكمل دراساتها العليا على أمل أن تحصل خلال سنوات على شهادة البكالوريوس في علوم الحاسوب،، و لكن تظهر لسلامة مشكلة فهي تدرس في كلية بعيدة نسبيا عن محل إقامتها فيتعاجزاخوتها عن توصيلها يوميا إلى تلك الكلية و هم لديهم التزامات و وظائف و ليسوا متفرغين لها،، فتضئ في أذهانهم فكرة أن تتعلم سلامة القيادة على أمل أن يتبرع احد إخوتها بشراء سيارة مستعملة لها ليرتاحوا من عناء التفكير المتواصل بتوفير مواصلات لسلامة،،و بعد البحث الدؤوب توصلوا إلى مدربة سياقة لسلامة و أقول مدربة و ليس مدرب فهم أسرة محافظة جدا و ترفض قطعيا فكرة أن تتعلم ابنتهم على يد رجل مهما يكن...و بعد العثور على المدربة هاهي سلامة مستعدة لتبدأ مشوار التعلم على يدها. سلامة فتاة لا يزيد عمرها عن 18 سنة و مظهريا تبدو فتاة ملتزمة دينيا فهي لا تخرج إلا و قد تسترت بالزي الإسلامي فلا يظهر منها إلا اليد و الكفين،، و أي التزام لسلامة فهي تغطي قدميها أيضا إذعانا لفتوى الشيخ احمد التي نهت المرأة عن كشف القدم لغير المحارم،، من يرى سلامة لا يشك و لو للحظة أنها من الفتيات اللعوبات و لهذا منحها إخوتها ثقة و ما خافوا و لو للحظة من فكرة تسليمها مفتاح سيارة لتشق بنفسها طريقها إلى الكلية و مستقبلا إلى العمل! و لكن كما يبدو فان سلامة وقعت بين يدي مدربة ليست على "قد مسؤولية " تحمل أمانات الآباء فهي نظرا لكبر سنها تتعاجز عن تعليم الفتيات و قد أسندت المهمة إلى ابناها الشباب العاطلين عن العمل ليقوموا بمهمة تعليم الفتيات دون أن يعرف أهاليهن!! يلعب الفار في عب سلامة و تطمع في أن تتعلم على أيدي أولئك الشباب فكل واحد كان أجمل من الثاني،، لكنها تتذكر جيدا حرص إخوتها على أن تتعلم على يد امرأة و لو كانوا يرضون لها أن تتعلم على يد رجل لكانوا من البداية بحثوا لها عن مدرب رجل و ليس هذا عليهم بعسيرو لهذا شددوا على المدربة أن تتعلم أختهم على يدها و أن لا يقربها رجل في فترة التعليم ؟! المدربة ترى في شروط الأخوة مشقة عليها فهي كبيرة في السن و لا طاقة لها بالتعليم فتهمس إلى سلامة أن تتعلم على يد ابنها صالح فهو ولد طيب و ملتزم – كما تتدعي- و لن يمسها بسوء لأنه يحترم كل البنات و ينظر إليهن من منظار الأخوة لا غير،، فيسيل لعاب سلامة للفكرة و توافق بدون تفكير فكأن المدربة قرأت أفكارها و يسرت لها الطريق فكان لها ما أرادت بشرط واحد هو: انتي تاخذيني من البيت و بعدين أتعلم مع صالح و بعد التعليم أنتي اللي لازم ترجعيني البيت لان أخواني اذا عرفوا بيذبحوني!!ايش رايك؟! المدربة وافقت بالطبع فمهمة التوصيل ليست بصعبة على الإطلاق ما دامت سترتاح من عناء تدريبها!! و مضى الحال على سلامة عدة اشهر و هي تتعلم كل يوم مع ابن من أبناء المدربة و لكنها لم تصبر طويلا فلقد تحركت مشاعر إعجاب و ربما حب تجاه واحد من أبناء المدربة فلقد كان وسيما جدا و لكنه سليط اللسان و صايع،، جل همه مغازلة الفتيات و التسكع ،، و بدون تردد عرضت عليه فكرة أن يقبل بها خليلة لأنها أحبته،، فما كانت ردة فعل الشاب إلا أن رفض و اسمعها كلاما عله كان مجديا ليوقظها من غفلتها فتسترد به عقلها و كرامتها،، قال لها و بالفم المليان: في أحلامك،، تحلمي!!أنتي بعقلك؟ أنا أشوف على وحدة خشمها خشم قرد مثلك؟!! فتحي عيونك زين و شوفي شكلك و بعدين فكري فيني؟!! همسة في أذن القراء: نسيت أن أخبركم أن سلامة ليست بقدر من الجمال و ربما فقدانها لثقتها بنفسها دعاها لان تنزل بنفسها إلى ذلك المستوى سعيا إلى حبيب يلهث ورائها فيقبل بها زوجة في يوم من الأيام،،، نهاية القصة سأدعها مفتوحة فسلامة لم تتأثر و لن تتأثر و ستعمل بجد على الحصول على حبيب في اقرب وقت ممكن بأي وسيلة سانحة... و كان الله في العون
|
|
#21
|
|||
|
|||
|
احبتي
من خلال هذا الموضوع اطمح الى مناقشة المحاور التالية: 1- ما هو الاسلوب الامثل لتربية الفتاة و تاديبها لنضمن ان لا تنجرف باتجاه تيارات الضلال سواءا في غفلتنا او في حرصنا؟ 2- هل تؤيدون فكرة منح الفتاة ثقة - ما لم تكن وصلت سن النضج الحقيقي- ؟ 3- كيف نراقب سلوكيات الفتاة و نتحقق من حسن خلقها،هل بالتجسس او بالتصيد المفاجئ ام بماذا؟؟ فانا كام او كاخت قد لا اطمئن لاختي او ابنتي -او ربما الزوجات للمتزوجين- نظرا لميل بعض النساء الى العاطفة و اتباع الشهوة في غياب الاهل او بحضورهم،، فكما رايتم في المشهد الاول وضحى فتاة حبيسة اربع جدران ومع هذا ارتكبت غلطة شنيعة ،اما فتاة المشهد الرابع فتربت وسط اسرة محافظة و لكن مع هذا تمتلك نفسا تواقة الى المعصية و الرذيلة و غيرها ساذجات يرتكبن ما شاء الله من محظورات باسم الحب ،،،، فما الحل يا سادة؟ جل احترامي و تقريري للجميع و ستكون لي وقفة مع مداخلاتكم باذن الله تعالى
|
|
#22
|
||||||||||
|
||||||||||
|
MiLaN_82 اقتباس:
جني عمان اقتباس:
تشكر على المتابعة و نامل بان نحظى بتعقيباتكم و مداخلاتكم الفطنة! الأوركيد اقتباس:
أبو هديل اقتباس:
لطفا منك ان تتابع الموضوع ،، تشكر،، بانتظار مداخلتك ![]() ورد الامل اقتباس:
اشكرك الشكر الجزيل على المرور على الموضوع و بانتظار مداخلتك الطيبة ايتها الطيبة ![]() لقبك يذكرني دائما بقمورة و مناهل فاحزن كثيرا و لكن قلمك يشحن الهمم و يذيب الحزن،، ربنا ما يحرمنا من قلمك !**الملياردير** اقتباس:
رجل الغبيراء اقتباس:
الندىالبارد اقتباس:
شكرا على المرور و اطمع في الحصول على تعقيبات قوية منك حول الموضوع !الازاحة اقتباس:
شكرا اخي و بانتظار مداخلتك الممتعة لاختك الزعيمة و لغيرها من الاعضاء !النور الوضاح اقتباس:
آخر تحرير بواسطة زعيمة القراصنة : 24/08/2004 الساعة 02:46 AM |
|
#23
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
اختي الكريمة..!! اشكرك على طرح هذا الموضوع..!! قبل ان اجيب على اسئلتك ساضع مقدمة بسيطة بين يديكم..!! كثيرا ما يترسخ في اذهان الناس ان المرأة هي سبب الخطيئة في المجتمع، وانها الملجأ الى اشباع رغبات الرجل، ومن خلال هذه النظرة الفيرويدية الى المرأة اصبح هؤلاء بين مشدد يحبس المرأة بين اربع جدران لئلا تخرج المرأة الى عالم اشباع الرغبات المليء بالوحوش من الرجال وتقع في الرذيلة، وبين مميع للقضية من باب اولى، فيترك الفتاة على هواها بحجة الطبيعة والتجربة...الخ..!! وعليه ارى ان ما يجب ان نصنعه في هذه القضية هو ان نلغي من رؤوس بناتنا فكرة انهن سبب الخطيئة في المجتمع، وانهن الات اشباع غرائز..!! وقبل ذلك فانني - ومن تجربة شخصية - اعلم ابنتي ما ساعلمه لولدي، وهو القدرة على قول كلمة "لا"..فالطفل ذكرا كان او انثى اذا ما تمت تربيته على الظلم والاستبداد والانقياد والخضوع فانه لا شك سينجرف لاحقا مع اي تيار يفرض عليه مباديء خاطئة، كان يضرب ليغتصب او يغرى ليتعاطى المخدرات، لذا فالقدرة على قول كلمة "لا" في رأيي الشخصي لها من الاهمية بمكان لبناء شخصية الطفل. الا اننا نقول ان هذه الطريقة لا تعمل بمعزل عن باقي الطرق، كتعليم الطفل التفكير في الايجابيات والسلبيات، وتعليمه قدرة التمييز بين ما هو صواب وما هو خطأ، وبين ما هو حق وما هو باطل..!! لذا فان بناء شخصية قوية للطفل ذكرا كان او انثى هي ما يشكل حماية ذاتية للفرد من شوائب الحياة..!! يتبع..!! تحياتي..!! |
|
#24
|
|||
|
|||
|
الاخ المحترم/البيسوي
و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته شكرا على التعقيب و اليك الاجوبة على تساؤلاتك: (1) اقتباس:
(2) اقتباس:
قد يكون الكلام الذي ساكتبه بعد قليل ثقيل على قلبك و عقلك و لكن امل ان تتقبله بصدر رحب و الاختلاف في الراي لا يفسد للود قضية فالسبلة هي منفذنا الوحيد للاخذ و الرد و اما قانع او مقنوع! على الرغم من كوني امراة الا انني اؤيد سياسة الحظر على الفتاة و تقييد حركاتها ومعاملتها معاملة المحروم من الثقة للحد و لو بالشئ اليسير من فضائح الفتيات و فضائعهن!! قف لحظة مع نفسك و اجبني،، ما سبب الاخطاء التي وقعت فيها الفتيات في المشاهد التي اسلفت في سردها؟! و كيف يمكن الحد من تلك الفضائع بدون الاقتراب من سياج الثقة؟! (3) اقتباس:
!!تشكر على التعقيب،، بانتظارك! |
|
#25
|
|||
|
|||
|
الثقة ...
...منح الثقة ...... ...منح الثقة للفتاة .........(احب امي وابوي انهم ربوني تربيه صالحه وهم قدوتي)اتمنى انها وصلت .....
|
|
#26
|
||||
|
||||
|
من يكسب الفتاة تلك الثقة ؟؟؟؟؟ ولثقة حدود !!!!!
وهل هناك اساليب لتربية الفتيات يختلف اسلوب عن آخر ؟؟؟؟!!! آخر تحرير بواسطة الدمع المنسكب : 24/08/2004 الساعة 01:22 PM |
|
#27
|
|||
|
|||
|
[B] السلام عليكم:
صراحه موضوع جميل وظاهره شائعة في مجتمعنا الحالي. طبع البنت ما تحب أحد ما يوثق فيها لاكن تكون الثقه بحدود لا تمس السرف ولا تجلب العار والفضيحه للاهل المحترمين. البنت اللي أهلها مشددين عليها واجد ومتعقدين معاها تلقيوها تريد تسوي أي شي عشلن تطلع من البيت حتى لم وكان هذا الشي مازين يجلب لها الفضيحه لها ولأهلها والبنت اللي تعطوها اهلها كل الثقه العمياء بدون مراقبه يا ويل اهلها من العار الي بيجيهم من عمايلها ونصيحه للأهل في هذا الزمن لا تعطون بناتكم الثقه العمياء لانه هذا الزمن ما له امان ولازم على الاهل أنهم يراقبون بناتهم وين يروحن وين يجين لانه لصوص المشاعر الجذابه واجدين في المجنمع والبنت طبعها رقيق لذالك تتعلق باي واحد من الشبان الي بيضحكو عليها بكم كلمه وهيه مسكينه تصدق لانها رقيقة الطبع وندا الى كل العوائل المحترمه الي ما تقبل شرفهم وسمعتهم انها تنزل الأرض ترى الشباب ما همه سبب العار والفضيحه البنات هنه السبب فأحذرررررررررررررررو من طلعات بناتكم ياعرب شكرررررررررررررا |
|
#28
|
|||
|
|||
|
اخي الفاضل النور الوضاح
أشكرك على المشاركة في الموضوع انا معك بان تلك النظرة عن الفتاة ما تزال موجودة و ان كنت لا اؤومن بها لانني اعي جيدا بان كلا من الرجل و المرأة مسئول عن الأخطاء الشنيعة التي زلزلت المجتمع و أردته الى حالة يرثى لها ،، و بكل امانه و صراحة فلقد كنت قبل طرح هذا الموضوع في صراع داخلي مع نفسي حول الموضوع أأحصره على الفتاة أم ادمجه مع قضية الفتى؟؟! و بعد التفكير الملي ارتحت إلى فكرة الفصل خشية ان يضيع علي الموضوع لكثرة التشعبات التي سنصادفها لأنني رأيت بان تربية الفتى ستختلف قليلا عن تربية الفتاة فلا يصح أن يتربى الفتى على الجلوس في المنزل كالفتاة و..... الخ،، و لهذا فان قضية الفتىة من المفترض ان تعرض كموضوع مستقل مستقبلا فلدي من مشاهد حياتية ابطالها فتية تثبت حاجتنا في بعض الاحيان الى توثيق الوثاق على الفتى و تنوزير ابصار الاباء الى ضرورة مراقبة الابناء سواء كانوا فتية او فتيات !! و مجددا اعيد و اكرر ان لا مانع لدي من عرض قضايا أخرى مادامت ستخدم الموضوع و تفيدنا و لو بالشئ اليسير ![]() اقتباس:
و اخريات وصلن الى ما هن عليه من سمو و رفعة في الاخلاق بسبب التربية الاسلامية الحقة و لكنني ما زلت اسال كيف؟؟ كيف يغرس الاب المسلم الاخلاق الاسلامية في نفس ابنته لتنأى بنفسها عن مواطن الزلل فتكون بذلك أهلا للحصول على الثقة؟! أملي في الاستفادة منكم كبير،، واصل ونحن بإذن الله معك! آخر تحرير بواسطة زعيمة القراصنة : 25/08/2004 الساعة 02:55 AM |
|
#29
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
الرسالة وصلت و لكن" لكل قاعدة شواذ" و الا فما رأيك؟! |
|
#30
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
اظنني ساطيل الاجابة على تساؤلاتك! لي عوده تشكر،،
|
|
#31
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
|
|
#32
|
|||
|
|||
|
نتابع
|
|
#33
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
شكرا على التعقيب .. وليس هناك كلام ثقيل على القلب طالما كنا نتحاور والكلام أخذ وعطاء ![]() للأسف الشديد هناك الكثير من الأفكار في رأسي ولكن القلم يخونني دائما ولا أجيد التعبير عنها .. ولكن سأحاول مجاراة أقلامكم !! بالنسبة لمسألة التشدد في التعامل مع البنات لا أعرف بالضبط مدى فائدتها .. فالبنت ليست دائما في محيط رقابة الأسرة .. فبنات اليوم يخرجن للدراسة وللعمل .. وهناك يصادفن شتى أنواع المواقف والإختبارات .. فإما أن يكون الأساس الأخلاقي للفتاة على درجة كافية من القوة والصمود .. وإما أن يتهاوى شيئا فشيئا وعندها تنجرف الفتاة إلى طريق نسأل الله السلامة منه. لست بإخصائي إجتماعي او باحث في مجال أسرة .. أو مرشد تربوي .. ولكن أعلم يقينا أن أسلوب التشدد وسلب الثقة وحرمان البنت من بعض المتطلبات لا يجدي نفعا .. خصوصا كما أسلفت "البنت ليست دائما في محيط رقابة الأسرة". وقصة حقيقية وقعت لطالبة تدرس في جامعة السلطان قابوس .. الطالبة من إحدى مناطق السلطنة المحافظة ومن عائلة معروفة فيها .. الطالبة ليست كبقية الطالبات اللواتي يملكن هاتف نقال .. فأخوانها يخافون عليها من الآثار السلبية لهذه الهواتف .. إلا أن هذه الطالبة عوضت هذا الحرمان بطرق أخرى .. تعرفت على شاب عن طريق الإنترنت .. وبدأت بإستعارة هواتف صديقاتها للحديث معه .. وأنتهى المطاف بأن تخرج معه في إحدى عطلات نهاية الأسبوع .. وتقضي ليلة بكاملها بين أحضانه !! الشاب و الشابة في مرحلة المراهقة بحاجة ماسة إلى يستطيع الحديث معه بدون أن يحسسه الطرف الآخر بالإحراجات .. تغييرات نفسية وسيكولوجية تحصل في هذه المرحلة .. وعندما ينعدم الطرف الآخر بين أفراد الأسرة لا يجد ولا تجد سوى البحث عن آخر .. ولقلة الخبرة وعدم الوعي بالعواقب ولغياب الأساس الأخلاقي المتين ينجرف الشاب والشابة إلى مرحل متقدمة !! كم بنت هنا تستطيع الحديث بصراحة تامة مع أخيها أو أبيها عن ما يواجهها من مواقف أو مشاكل .. وكم شاب هنا يستطيع أن يتفهم أن هذه المواقف قد تحدث لأخته تماما كما يراها ويسمع عنها تحدث للأخريات .. وما هو الأسلوب الصحيح في التعامل مع مثل هذه الأمور !!! تحياتي
|
|
#34
|
|||
|
|||
|
موضوع جميل اختي "زعيمة القراصنة" .. فعلا في هالعالم الغريب نصادف تصرفات مجنونه لفتيات في عمر الزهور ... فالاولى مراقبه من كل جانب وفاقده لثقة اهلها في كل شي ومع ذالك ترتكب الخطأ العظيم والثانيه تربت في عائله نظيفه فوالدها معروف بحسن اخلاقه وكذاك والدتها واخوتها واخواتها ولاكن مع كل ذاك تبرز هي بشذوذها ... فعلا يبقى الشخص حائر في ما مقدر الثقه الي يعطيها لاخته او زوجته او غيرها .... لا حول ولا قوة الا بالله .
آخر تحرير بواسطة تاجر البندقيه : 25/08/2004 الساعة 05:32 PM |
|
#35
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
|
|
#36
|
|||
|
|||
|
بداية .. أشكرك أخيتي طارحة الموضوع على موضوعك المتميز
متمنية الاستفاده للجميع باذن المولى جل وعلا عزيزتي .. لدي الكثير من الكلام ولكنني قد أوجز في : أن الفتاة في حاجة الى جانب التربية الاسلامية الصحيحة شخص يقف بجانبها والأفضل أن يكون شاب قريب في عمرها كأخوها أو عمها أو خالها .. فالانسان بطبعه يميل للجنس الاخر ... واعتقد انها لو وجدته لما بحثت عنه خارج محيطها .. أقول هذا من واقع خبرتي في الحياة تحياتي لك ولكل من ساهم في اثراء الموضوع هايدي،، |
|
#37
|
|||
|
|||
|
السلام عليكم....
اختي الغاليه...قبل ان اعقب على ما النقاط التي حددت للنقاش....عندي تعقيب بسيط على مفهوم ورد في المواقف او القصص التي اوردت...مفهوم "التدين"..ومفهوم "الإلتزام".....نحن نحكم بالظاهر كما امرنا الشاعر الحكيم لاننا لا نملك الصلاحيه في النظر إلى بواطن الناس وخفايا قلوبهم..بالنسبة لنا...الفتاة التي ترتدي الزي الإسلامي "ملتزمة"...و"متدينه"......حقي� �ه لا نجهلها مطلقا هي ان الاسلام دين مظهر وجوهر......ليس الالتزام مجرد "ما وطر في القلب"....و"العمل بالنوايا".....لا يمكن بحال من الاحوال القبول بالتساهل في الحجاب الشرعي"واعني هنا الحجاب كاملا بما يحويه من خمار وعباءه"...فقط بدعوى ان "الدين يسر"...أيضا..ليست كل من لبست الحجاب الشرعي ملتزمة عن قناعه لذلك لا نستغرب ان بدت هذه التصرفات من هذه الفئة من النساء..... لي تعقيب سأورده في وقت اخر بمشيئة الرحمن.. دمتم برعايه المولى.. |
|
#38
|
|||
|
|||
|
أعتقد ان هذا يعتمد على البنت نفسها واخلاقها.وما يهم العائله اذا كانت عايله شيوخ أو غلابه..بس انتيكه ان البنت يوثقوا فيها وما انتيكه لما تترك تحت الحصار
|
|
#39
|
||||
|
||||
|
اهلا و سهلا و مرحبا ،، اقتباس:
لإثراء موضوعكم بكل مفيد ،، حريـصا أن أكون في مقام المستمع ،، بداية ،، أنا لا أعلم مالذي يمكن أن نستفيد منه و انت تنادين باقامة الحواجز و الحدود بين الفتاة و ذاتها ! فحين تسلب الحرية أو كما تسمينها الثقة مــن الفتاة ،، سوف تعاني نوعا عسيرا من الحرمان العاطفي ،، اذ أنها ترى القمع و التهديد و ذلك دون مبرر لها ،، فهي من جهتها لا تفكر بمـا يدور في ذهن المربين ،، اذ أن وعيها و ادراكها لا يؤهلها بذلك ،، فالخطأ واضح و هو حرمانها من الثقة و تضييق الحدود عليها ،، حتى لتشعر بأنها مأساة الاسرة !! ونجدها تتساءل كل حين : مالذي جنيته حتى اعيش حياة الحرمــان ؟؟ و أين الخطأ يا ترى اذا اقنعني والدي بما يفعله ؟؟ و الى متى أظل حبيسة الجدران و أنا بين اخوة متفهمين !! و بين والدين متعلمين !! أم انني أنا الشر اذا خرجت ؟؟ و أنا الخطيئة و الضحية ؟؟ هذا ما لدي ،، مراعاة لمشاعر الفــتاة المحرومة و خوف من وسائل الكبت المؤقتة التي تنــادين بها و التي ستنفجر لا محالة في أي لحظة يتوارى الرقيب !! أنا اتفق تمــاما مع البسيوي ،، و ارى أن كلامه منطقي سليم و ردا على سؤاله الاتي : اقتباس:
نوعا من الحرية و دون اقناعها و مناقشتها هو سبب مباشر لبناء الحواجز بين القتاة و أهلها مع أطيب تحية ،، |
|
#40
|
||||
|
||||
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أختي : زعيمة القراصنةكعادتك إسلوب مميز وقلم رائع فتشكرين على طرح الموضوع بداخلي أحمل الكثير والكثير لقوله ولكن أتمنى أن يساعدني قلمي وحبري وأسير المسار الذي أتمناه أنا لا أؤيد فكرة التشدد على الفتاة أبدا لأن إذا تم التشدد عليها ستلجأ إلى طرق أخرى بحثا عن مخرج فسأضرب لك مثال عن طالبات الجامعة وأقصد بنات السكن الداخلي" لا أعمم الكلام إطلاقا" فالفئة التي سأتحدث عنها هي فئة عاشت حياة المراقبة والتشدد وعند بعدهن عن الأهل للدراسة في الجامعة ترى منهن من الأفعال العجب العجاب ،،، فيتعلمن من الأشياء ما أن عرفها أهلهن لفضلوا مكوثهن في المنزل على الدراسة ... ويظل جهل الأهل مستمرا والله المستعان وأعتقد أنك تعلمين السبب الرئيسي من استخراج بطاقات لطالبات السكن الخارجي التي تثبت ذلك ،، وكذلك وضع بطاقات على سيارات الموظفين الساكنين خارج وداخل الجامعة وسيارات الطلبة والطالبات ولكل فئة لونها الخاص.. كل ذلك بسبب مشاكل السكن الداخلي والبلاوي اللي فيه.... وفي نفس الوقت لا أؤيد ترك الفتاة بلا رقيب أو حسيب أو أن يترك لها باب الثقة مفتوح 100% فهناك أشياء يجب أن تسأل عنها. ***المشكلة الحقيقية هي أن لو كل فتاة تقوم بأفعالها وسلوكها عن قناعة لما حصل كل هذا فمثلا ... لو عاشت الفتاة وسط جو أسري متدين وهي غير مقتنعة في نفسها بارتداء الحجاب والعباءة واللباس الشرعي ولكن خوفا من أهلها وعادتهم فهي مقلدة لهم من غير اقتناع فهذه ستنجرف بسهولة لأي تيار سلط عليها فهناك فرق عند لبس الحجاب التزاما أو تقليدا .... ويظل الاقتناع بالشيء مهما في كل شيء في الحياة **** والسبب الآخر من وجهت نظري انعدام الصداقة بين الأخت وأخوها أحيانا عندما تسأل الفتاة عن سبب علاقتها بشاب تبرر ذلك لأنها لم تجد حضنا دافئا من أبوها ، أو أخوها أوعمها أو أيا من محارمها. ومن وجهت نظري أقول أن هذا السبب ليس كافيا لأن تلجأ الفتاة لمثل هذه العلاقات... مع إيماني بضرورة توثيق صداقة بين الفتاة وأخاها الشاب فلو اعتبرته صديقا لها لما لجأت لذلك الطريق السيئ ولكان من السهل عليها إخباره بأي مشكلة تحدث لها ولو كانت علاقة حب مع شاب أو أية مضايقات أخرى. استغرب حقا من بعض الأخوة الذين يكونون بعيدين كل البعد عن أخواتهم فهم لهم سلطان الأمر والنهي عليها ويمنحون حبهم واهتمامهم لغيرها وأختهم أحق بهذه الرعاية ولا يعلمون أن حضنا منهم يجنب أخواتهم وأسرهم الكثير والكثير من المشاكل. واندهشت يوما عندما سمعت صديقتي تقول :لا أتذكر أن أخي حضنني يوما من الأيام ولا قبلني،، فسألتها ولا حتى في الأعياد أو المناسبات الخاصة أو عند سفره أو غيرها من الأوقات التي تستوجب التقبيل فأجابتني أبدا لا يزيد عن المصافحة وأتمنى أن يأتي هذا اليوم الذي أرى أخي يهتم بأمري ويقبلني..... فسبحان الله أهي قساوة في القلب أم استحياء أم ماذا الذي يجعل العلاقة جافة هكذا بين الأخوة؟؟؟؟! ولي عودة أخرى وللحديث بقية معكم إن سمحت لي الفرصة بذلك |
|
#41
|
|||
|
|||
|
عزيزتي
لن اطيل حديثي ... ولكن لكل شي حد انا مع حرية الفتاة ولكن بحدود الفتاة جنس ناعم لها مشاااعر تختلف عن مشاعر الرجل تسحرها البسمة الخاطفة والكلمة الجميلة والنظرة الخبيثة لذا ان اطلقنا للفتاة حريتها 000 سنجعلها تخوض في مستنقع لا تدرك بدايته من نهايته ولكن ان ملكناها الحريه في حدود عاداتنا وتقاليدنا ... مسكنا بزمام الامور بمعنى نعلمها الحياء ونربيها على العفة والتقوى ندلها على الطريق الصائب من الخاطئ نعلمها الثقة بالنفس نعلمها من هي وماذا تعني العفة والشرف لها . ان ادركنا انها ادركت معنى هذه الامور فمن حقها ان تاخذ ما لها من حريه . وشكرا . |
|
#42
|
|||
|
|||
|
عظيم شكري و امتناني لكل من تفاعل مع الموضوع بالتواصل و التعقيب اسفة لانني تاخرت عليكم كثيرا،،، فلنواصل
|
|
#43
|
|||
|
|||
|
الاخ الفاضل/ امير العاشقين
اقتباس:
شكرا على التعقيب و لكنك بتعقيبك هذا فتحت لي الباب بان اطرح عليك بعض الاسئلة،، فهل انت مستعد؟! اولا/ تقول يا اخي اقتباس:
ثانيا/ ذكرت ايضا: اقتباس:
|
|
#44
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
اقتباس:
ارجو ان تكون الفكرة واضحة ![]() اشكرك |
|
#45
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
اشكرك على تعقيبك العقلاني انا ايضا اقف حائرة معك فسلوكيات الفتيات و كذلك الاهل تفقد العاقل عقله فاذا قمنا بعمل خيري نبلغ به الاهل عن تصرف مشين غير مالوف من الفتاة،، تحيد به عن الخلق القويم فننبهم لئلا تنجرف فتاتهم مع تيار الرذائل فنحن وشاة و نغار من ابنتهم و لهذا ننسب اليها ذلك الكلام الكاذب فهم يثقون بابنتهم و تربيتهم؟!! ترى ما الحل؟! الحل ان نرى ثم نتظاهر بالحزن ثم نصمت و " الباب اللي يجيك منه الريح سده و استريح"! فاذا كان الاهل انفسهم غير مقتنعين بفكرة تقييد الفتاة و مراقبة سلوكياتها بدعوى الثقة الممنوحه لها ،، فماذا نريد اكثر؟! كان الله بالعون.... تحياتي |
|
#46
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
وهذا الكلام غير منطقي اصلا ............... |
|
#47
|
|||
|
|||
|
اختي النبفسجية
اشكرك على المرور و التعقيب،،، و لا يهمك يا ستي,,,اذا كان لقب زعيمة القراصنة يضايقك فيمكنك ان تناديني اميرة الصحراء او منى الخليج على امل ان انجح في بناء جسر حب وود بينك و بين القراصنة في يوم من الايام عودة الى الموضوع: اقتباس:
لم اناد يوما بتقييد الفتاة دون اقناعها بضرورة ذلك لها و لن اناد بهذا اطلاقا،، فكل اب يجب ان يمتلك وجه ضاحك و حنون ووجه اخر صارم لتربية الابناء و تعليمهم...و نحن بحاجة الى كلا هذين الوجهين لنضمن ان لا تنهدم اواصر المحبة و التفاهم بين الاب و ابنته. اظن بان تمسكي بفكرة تقييد الفتاة و حرمانها من الثقة رسم في اذهانكم صورة اب صارم عبوس لا يقبل بالنقاش و يعيش حياته آمرا ناهيا و على الفتاة ان تنفذ سواء اقتنعت ام لا،، وهذا بالضبط ما يقوم به أهالي الفتيات اللواتي نشأن على حياة الصرامة و التشدد؟! لا اطلاقا، فليس هذا ما انادي به،، بل احترم الاب الذي يعطي ابنته جزءا من وقته فيبادلها الحديث فيسمع منها و تسمع منه ماذا فعلت و اين ذهبت و كيف قضت يومها بحيث يشتمل الحوار على مناقشة ودية بين الاب و الفتاة تذيب بها الحواجز التي يمكن ان تنشا عن بعد الفتاة عن ابوها و تجنب الاخذ و الرد معه،، فجميل ان تصادق الفتاة ابويها فتفتح لهما قلبها بلا خوف عزيزتي اقرأي و بتامل ما يلي: 1- استخدام الفتاة للهاتف النقال: ارى منذ فترة ان فتاتي تختبئ عند اجراء الاتصالات و لا تستخدم الهاتف امامي كما انها لا تسمح لاي احد ان يستخدم هاتفها او يحتفظ به ليوم كامل،، ترى ما السبب؟! 2- استخدام الفتاة للانترنت : الفتاة لا تسمح بان يطلع احد على الرسائل الواردة ببريدها و لا اعني قرائتها و انما مرسلها،، فهي تطفئ الشاشة عند رؤية أي قادم الى الغرفة،، ترى ما السبب؟! 3- استخدام هاتف المنزل: الفتاة تهمس بسماعه الهاتف همسا و احيانا تختبئ بالهاتف في غرفتها ،، ترى ما السبب؟ لا اعارض ان تستخدم الفتاة ايا من هذه التقنيات و لكن يجب أن تراقب و ان اشعرتها مراقبتنا بانها مكبوحة الثقة مراقبة..... و من هنا سيتضح لكم جليا مفهومي حول كبح الثقة :شيطان: : فمثلا ان سمحت للفتاة ان تستخدم الهاتف النقال فسأستعيره منها ليوم كامل بين فترة و اخرى و بدون ان اعطيها علم مسبق بهذا و سارى ردة فعلها،، بصراحة لانني لا اثق بها و اخاف عليها! الهاتف الثابت سيكون في الغرفة التي احددها انا و لن اسمح بان يتزحزح من مكانه و من تريد أن تتحدث فعليها ان تتحدث في العلن فلم الاختباء و الهمس الا لان لديها مخطط لخيانة الثقة الممنوحة لها؟ استخدام الانترنت متاح للجميع على ان افاجأهم بدخول الغرفة و أرى ردة الفعل و بعدها الحكم و لن اتواني عن امتحانهم بإرسال رسائل غرامية من مجهول أقيس بها ردود الفعل و لانني لا استطيع ان منحهن ثقة مطلقة بحكم التربية التي ربيتهم اياها فالشيطان شاطرو سلطانه ساحر! و اذا ما انكشف بان ايا من الفتيات تتبع سلوكيات لا ارتاح لها من حيث استخدامها لهذه التقنيات فلن أتوانى عن مصارحتها في غرفة بمفردها لاعرف منها ما يدور براسها و اسباب تلك التصرفات بكل هدوء و حكمة! اترون ما هو مزعج بهذا او ما يمكن ان يؤثر على نفسية الفتاة فالقوانين كانت سارية على الكل فتى او فتاة و نحن بحاجة الى هذا لنضمن ان لا تكون فتياتنا فريسة هذه التقنيات في يوم من الايام تحت أي ظرف؟ ستكون لي عودة و اعتذر ان كانت افكاري غير مرتبة لأنني كتبتها على عجالة شديدة
|
|
#48
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
فان ذكرتكم بان المراقبة ستكون بالتجسس او بغيره فهذه سيعني بانكم لا تثقون بالفتاة و بهذا ستكونون في صفي بطريقة غير مباشرة !!
|
|
#49
|
|||
|
|||
|
باقي الاخوة و الاخوات فليصبروا علي قليلا،،، الى الملتقى القريب باذن الله تعالى
|
|
#50
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
اشكرك على المعلومة فلدي خلط واضح في المفاهيم، ارجو المعذرة على ثقافتي الدينية المتواضعة! انا اسحب ما اوردته اعلاه من وصف لبطلة من بطلات المشاهد بانها ملتزمة و لنجعل الحكم لرب الارباب الاعلم بالسرائر بانتظار تعقيبك! |
|
|