سبلة العرب
سبلة عُمان الصحيفة الإلكترونية الأسئلة الشائعة التقويم البحث

العودة   سبلة العرب > السبلة الدينية

ملاحظات

 
 
أدوات الموضوع البحث في الموضوع تقييم الموضوع
  #1  
قديم 05/07/2004, 10:32 PM
أبو زياد أبو زياد غير متواجد حالياً
عضو متميز
 
تاريخ الانضمام: 27/05/2001
المشاركات: 1,254
سؤال أهل الذكر 16 من جمادى الأولى 1425هـ، 4/7/2004م

فهرس أسئلة وأجوبة برنامج سؤال اهل الذكر على هذا الرابط:
http://om.s-oman.net/showthread.php?threadid=96221

سؤال أهل الذكر 16 من جمادى الأولى 1425هـ، 4/7/2004م

الموضوع : عام

السؤال(1)
في بعض الأحيان قد يكون ممن يمارسون الدعوة دور في تحطيم بعض القيم الإسلامية كقيمة الوعد ، مثال ذلك أن يدعى الناس لمحاضرة ويتجمع الناس ثم لا يحضر المحاضر دون أن ينيب عنه محاضر آخر يقوم بالمهمة .
إن تحطيم هذه القيم يدعو ببعض الناس إلى أن يستدعوا أو يمتدحوا قيماً أخرى . فقيمة الوعد عندما ساهم المسلمون في تحطيمها صار الناس يقولون أعدك وعداً إنجليزيا أو ما شابه ذلك ، فكيف تعالج مثل هذه الأمور ؟


الجواب:
بسم الله الرحمن الرحيم ، الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على سيدنا ونبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ، أما بعد :
فإن الوعد من الأمور التي يسئل عنها الإنسان يوم القيامة ، ذلك لأن الوعد إنما هي كلمة يؤديها الناس تترتب عليها أمور عظيمة .
ولذلك نحن نجد أن الحق سبحانه وتعالى يحكي عن إبراهيم عليه السلام عندما وعد أباه أن يستغفر له لم يمتنع من هذا الاستغفار مع كون استغفار الإنسان المسلم للمشركين غير جائز ، ولكنه إنما استغفر له لأجل وعده الذي وعده إياه ( وَمَا كَانَ اسْتِغْفَارُ إِبْرَاهِيمَ لأبِيهِ إِلا عَنْ مَوْعِدَةٍ وَعَدَهَا إِيَّاهُ فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ أَنَّهُ عَدُوٌّ لِلَّهِ تَبَرَّأَ مِنْهُ إِنَّ إِبْرَاهِيمَ لأَوَّاهٌ حَلِيمٌ) (التوبة:114) .
والله تعالى يقول ( وَأَوْفُوا بِالْعَهْدِ إِنَّ الْعَهْدَ كَانَ مَسْؤُولاً)(الإسراء: من الآية34) ، ولا ريب أن الوعد مما يدخل مما في ضمن العهد لأن الذي وعد أحداً شيئاً إنما هو بمثابة الذي يقطع له عهداً أن ينجز له ذلك الشيء .
ونحن نرى في أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلّم ما يدل على أن إخلاف الوعد من ضمن خصال النفاق فالرسول صلى الله عليه وسلّم يقول ثلاث من كانت فيه واحدة منهن كانت فيه خصلة من النفاق من إذا وعد أخلف ، وإذا عاهد غدر وإذا اؤتمن خان . وجاء في حديث آخر ( وإذا حدث كذب وإذا وعد أخلف وإذا اؤتمن خان) . مع أنه من المعلوم أن إخلاف الوعد مما يدخل في الكذب ، فهو يجمع بين صفتين من صفات النفاق والعياذ بالله وهذا من أخطر الأمور .
فلذلك كان على الإنسان أن يحذر كل الحذر من إخلافه وعده . على أن هذا الإخلاف كما تفضلتم هو قد يؤدي لا إلى مجرد اتهام المخلف بل يؤدي أيضاً إلى اتهام نفس الفكر الذي يتبناه المخلف أو الذي يدعو إليه والمنهج الذي يسير عليه ، فلذلك كان ذلك من أخطر المخاطر .
إن على الإنسان أن يفي بوعده ، وأن يحرص على إنجازه ، وأن يسارع إليه .
على أن الناس الذين يدعو إلى حضور محاضرة مثلاً على أن فلاناً سيلقيها ، هذه الدعوة تثير في نفوسهم الحماس ، وتبعث في قلوبهم الرجاء ، وتجعلهم يتطلعون إلى ذلك اليوم الذي يلتفون فيه حول المحاضر ليستفيدوا منه وليستمعوا إليه ، ولكن عندما يفاجئون بأن الرجل لم يحضر بل ولم يعتذر ولم ينب عنه من يقوم مقامه فإن ذلك يؤدي إلى تحطمهم ، وقد يؤدي ذلك إلى اتجاه مسلك مخالف ، قد يؤدي بهم ذلك إلى ترك الدين جانباً وعدم الاكتراث به عندما يرون الذين يتمسحون بالدين وينتسبون إليه تصدر منهم هذه المخالفات الصريحة فيما يدعو إليه الدين .
فلذلك يجب على هؤلاء أن ينقوا أنفسهم من هذه الأدران التي تلبسوا بها ، وأن يعرفوا قيمة الكلمة التي يعطونها .
على أن الكلمة مهما كانت هي مما يسئل عنه الإنسان ، فقد جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلّم : إن الرجل ليتكلم بالكلمة ما يتبينها تهوي به في النار أبعد مما بين المشرق والمغرب . والنبي صلى الله عليه وسلّم قال لمعاذ في وصيته له رضي الله تعالى عنه : ألا أدلك على ملاك ذلك كله أمسك عليك هذا وأشار إلى لسانه . فقال له : أئنا مؤاخذون بما نقول يا رسول الله ؟ فقال له : ثكلتك أمك ، وهل يكب الناس في النار على وجوههم ، أو قال على مناخرهم ، إلا حصائد ألسنتهم . ومن جملة هذه الحصائد أن يتكلم الإنسان بالكلمة الكاذبة التي لا وفاء لها ، بحيث يعد ولا ينجز هذا الوعد ، والله تعالى المستعان .
  مادة إعلانية
  #2  
قديم 05/07/2004, 10:33 PM
أبو زياد أبو زياد غير متواجد حالياً
عضو متميز
 
تاريخ الانضمام: 27/05/2001
المشاركات: 1,254
السؤال (2)
إذاً ترون مع هذا سماحة الشيخ ما يتردد على ألسنة الناس من الإعجاب بما عند الآخرين من غير المسلمين من المحافظة على الوعد ومن نظام ومن غيرها من الأمور راجع إلى تحطيم المسلمين أنفسهم إلى قيمهم أم إلى الإعجاب بالحضارة وما يصحبها من تكنولوجيا وتقنيات ؟


الجواب :
مهما كان من أمر فإن المسلم هو أولى بأن يكون متصفاً بجميع الصفات الحميدة ، وهو أولى بأن يكون مثالاً في حسن تعامله مع الناس ووفائه بوعده وحرصه على أمانة الكلمة التي يقولها ، وحرصه على أن لا يعثر عليه كذب .
نحن نرى أن السلف كانوا حراصاً على الوفاء بالوعد كيفما كان بما تعلموه من رسول الله صلى الله عليه وسلّم ، بل نرى أهل الجاهلية على جاهليتهم كانوا يربأون بأنفسهم من أن يعثر عليهم كذب . عندما مثل أبو سفيان أمام هرقل ليسأله عن أوصاف النبي صلى الله عليه وسلّم وأمر أصحابه أن يكونوا خلفه ، وقال : إن كذبني فكذبوه . قال أبو سفيان : ما كنت أخشى أن يكذبوني ، ولكنني رأيت أنني رجل شريف فخشيت أن يعثروا على كذب مني . حاذر على نفسه بأن يعثر على كذب منه . فأمانة الكلمة أمانة عظيمة ، وقيمة الإنسان إنما هي كلمته التي يقولها .

آخر تحرير بواسطة أبو زياد : 05/07/2004 الساعة 10:44 PM
  #3  
قديم 05/07/2004, 10:34 PM
أبو زياد أبو زياد غير متواجد حالياً
عضو متميز
 
تاريخ الانضمام: 27/05/2001
المشاركات: 1,254
السؤال(3)
هل هو إحساس من الدعاة بالكمال ففي بعض الأحيان قد يشعر الإنسان أن ما وصل إليه من مرتبة مقنعة بالنسبة له لا يتسائل عن قصور آخر في شخصيته وفي حياته ولذلك تجد بعض من يتصف بهذه الصفات لديه قصور ولكن لا يحاسب نفسه عليه ، في حين تجد الآخرين الذي لا يلتزمون ظاهرياً بسنة رسول الله صلى الله عليه يحافظون أكثر منه هل ذلك يعود إلى شعورهم هم بالنقص ؟


الجواب:
مما يؤسف له أن يدب الغرور في نفوس الناس الذين يتمسحون بالإسلام ويستمسكون به مع أنه يجب على الإنسان أن لا يغتر ، يجب على الإنسان أن يحرص دائماً على الخير ، وأن يسابق إليه وأن يشعر من نفسه بالتقصير ، وأن يشعر من نفسه بأن لم يؤد شيئاً من حق الله تبارك وتعالى ولم يؤد شيئاً من حق العباد ، وأن عليه أن يسد خلله ويصلح عيبه ويقوّم اعوجاجه ويحرص على المسارعة إلى الخير .
الناس عندما يدب إلى نفوسهم الغرور تنقلب أمورهم رأساً على عقب ، وما أصيب من أصيب إلا بسبب الغرور ، الله تبارك وتعالى حكى عن الذين أبطرتهم نعمة الله تعالى كيف انقلب أمرهم إلى خسر شديد ، الله تبارك وتعالى ذكر عن فرعون كيف اغتر فقال ( وَهَذِهِ الأَنْهَارُ تَجْرِي مِنْ تَحْتِي أَفَلا تُبْصِرُونَ)(الزخرف: من الآية51) ، اغتر بذلك فكان ذلك سببا لغرقه وهلاكه بالغرق .
وكذلك حكى الله تبارك وتعالى عن قارون قوله ( إِنَّمَا أُوتِيتُهُ عَلَى عِلْمٍ عِنْدِي)(القصص: من الآية78) ، وكان ذلك سببا لأن أهله الله تعالى بأن خسف به الأرض وبكل ما آتاه من مال .
وكذلك الذي يتصور نفسه أنه بلغ من الدين مبلغاً ، وأنه لا يحتاج إلى أن يصلح نفسه ويقوّم اعوجاجه ويهذّب أخلاقه ويحاسب نفسه على تقصيرها في حق الله وعلى تقصيرها في حق العباد ، من كان يصل به الأمر إلى ذلك فإن ذلك من الغرور والعياذ بالله وهو يؤدي به إلى الهلاك والتبات .
ومع الأسف الشديد نجد أناساً ليسوا من العمل الصالح في شيء ولكن مع ذلك يدب في نفوسهم هذا الغرور ويتصورون أنهم قاموا بما لم يقم به غيرهم من الصلاح والاستقامة ، حتى أن أحداً من هؤلاء كان يكلمني في الأيام القريبة ويشكو ما يصيبه ويقول ( مع أنني لم أقصر في حق الله شيئا ). أعوذ بالله كيف هذا الغرور يشعر أنه لم يقصر في حق الله ، ومن هو حتى يكون لم يقصر في حق الله ، مع أن النبي صلوات الله وسلامه عليه مع عظم قدره ورفعة شأنه وكونه أرسله الله تعالى رحمة للعالمين وكان هو سبب هداية هذه البشرية التي اهتدت إلى الخير ، هو مع هذا القدر العظيم يقول بأنه لا يدخله الجنة عمله إلا أن يتغمده الله برحمته الواسعة . يعني أنه يرى أن عمله لا يدخله الجنة ، وإنما رحمة الله تعالى هي التي يجو بها دخول الجنة . إذا كان الرسول صلى الله عليه وسلّم بهذا القدر .
والله تعالى يحكي عن عباده الذين يبلغوا ما بلغوا من الصلاح والاستقامة أنهم دائماً يشعرون بالقلق بسبب ما يشعرون به من تقصير في حق الله تبارك وتعالى ( إِنَّ الَّذِينَ هُمْ مِنْ خَشْيَةِ رَبِّهِمْ مُشْفِقُونَ* وَالَّذِينَ هُمْ بِآياتِ رَبِّهِمْ يُؤْمِنُونَ * وَالَّذِينَ هُمْ بِرَبِّهِمْ لا يُشْرِكُونَ* وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوْا وَقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ أَنَّهُمْ إِلَى رَبِّهِمْ رَاجِعُونَ) (المؤمنون:57-60) ، يعني هم يسارعون إلى الخير ويسابقون إليه فيؤتون من أموالهم ويواسون بها الناس ولكنهم مع ذلك يشعرون بالوجل ، بالخوف والاضطراب بسبب أنهم يوقون بأنهم إلى ربهم راجعون ، ويرون أنهم لم يأتوا من ألأعمال ما بما يزكيهم عند الله تبارك وتعالى . فكيف بمن كان غارقاً في الفساد لا يعرف قبيله من دبيره ولا نفعه من ضره . كيف بمثل هذا يتجرأ ويقول إنني لم أقصر في حق الله تعالى شيئاً . هذا مما يدل على جهل الناس والعياذ بالله .
على الإنسان أن يشعر دائماً بالتقصير في حق الله تبارك وتعالى ، ولذلك عندما سألت أم المؤمنين عائشة رضي الله تعالى عنها النبي عن المؤمن هل يخشى عندما يرتكب المعصية ؟ أجابها أنه يخشى وهو يأتي الطاعة ، استشهد لها بقول الله تعالى ( وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوْا وَقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ أَنَّهُمْ إِلَى رَبِّهِمْ رَاجِعُونَ) (المؤمنون:60) .

آخر تحرير بواسطة أبو زياد : 05/07/2004 الساعة 10:50 PM
  #4  
قديم 05/07/2004, 10:35 PM
أبو زياد أبو زياد غير متواجد حالياً
عضو متميز
 
تاريخ الانضمام: 27/05/2001
المشاركات: 1,254
السؤال(4)
ما هو برنامج المحاسبة الذي تقترحونه على الإنسان كي يحس دائماً بنقصه وتقصيره ؟


الجواب:
الإنسان عليه أن يستشعر أولاً عظم حق الله تعالى عليه ، لأن الله خلقه من عدم وهو ملك لله تبارك وتعالى ، والله سبحانه الذي خلقه من عدم أسبغ عليه نعمه ظاهرة وباطنة ، فقد منّ عليه بهذه الحياة ، منّ الله سبحانه وتعالى بما تزخر به الحياة من نعم .
لو أن هذا الإنسان أمد الله تعالى في عمره وعاش عمر نوح وقصر حياته كلها من أول عمره إلى آخر عمره في شكر أدنى نعمة من هذه النعم لما وفى بشكرها ، فكيف بعظام هذه النعم .
كيف لو أن هذا الإنسان انقطع عنه النفس ، لو ارتفع هذا الأكسجين الذي جعله الله تبارك وتعالى في هذا الجو الذي يعيش فيه الإنسان وضاق به الخناق ، كيف تكون حالته ، الله تبارك وتعالى منّ عليه بهذا النفس الذي يتنفسه ، أوجد في نفسه جهاز التنفس ، أوجد فيه الرئتين ثم مع ذلك هيأ له هذا الجو الطيب اللطيف الذي يستنشق منه الأكسجين في نومه وفي يقظته في حركته وفي سكونه ، في ذكره وفي غفلته ، في فرحه وفي ترحه في جميع أحواله .
ما قيمة هذا الأكسجين ؟ قيمة عظيمة . لو أنه انقطع عن الإنسان وكانت الدنيا كلها بيده فإنه يبذل هذه الدنيا من أجل هذا الأكسجين .
والله تعالى هيأ له الغذاء وهيأ له الشراب ( قُتِلَ الإِنْسَانُ مَا أَكْفَرَهُ * مِنْ أَيِّ شَيْءٍ خَلَقَهُ * مِنْ نُطْفَةٍ خَلَقَهُ فَقَدَّرَهُ * ثُمَّ السَّبِيلَ يَسَّرَهُ * ثُمَّ أَمَاتَهُ فَأَقْبَرَهُ * ثُمَّ إِذَا شَاءَ أَنْشَرَهُ * كَلا لَمَّا يَقْضِ مَا أَمَرَهُ * فَلْيَنْظُرِ الإِنْسَانُ إِلَى طَعَامِهِ * أَنَّا صَبَبْنَا الْمَاءَ صَبّاً * ثُمَّ شَقَقْنَا الأَرْضَ شَقّاً * فَأَنْبَتْنَا فِيهَا حَبّاً * وَعِنَباً وَقَضْباً * وَزَيْتُوناً وَنَخْلاً * وَحَدَائِقَ غُلْباً * وَفَاكِهَةً وَأَبّاً* مَتَاعاً لَكُمْ وَلأَنْعَامِكُمْ) (عبس:17-32) ، بأي قدرة يمكن للإنسان أن يفعل ذلك ؟ بأي وسيلة لو أن الله تعالى أمسك قطر سمائه أو أمسك نبات أرضه يمكن للإنسان أن يستخرج هذا النبات أو يستنزل هذا الماء .
لو أن الماء لم توجد فيه خاصية الإنبات ، والأرض لم توجد فيها خاصية النبات كيف كان الأمر ؟
ثم إن الإنسان لو لم يهيئ له الحق سبحانه وتعالى جهاز الهضم بأي وسيلة كان يمكن أن يستمرئ هذا الطعام ؟
كل من ذلك يدعو الإنسان إلى أن يفكر في أمره ، وأن يذكر حق الله تبارك وتعالى عليه .
ثم إن الله تعالى أمره بواجبات ونهاه عن مناه . أمره بأن يعبده حق عبادته ، وأن يطيعه في سره وعلانيته فعليه أن يحاسب نفسه في هذه العبادة ، وأن يحاسب نفسه في هذه الطاعة ، في امتثال أوامر الله وفي الازدجار عن نواهيه ، والله تعالى المستعان .
  #5  
قديم 05/07/2004, 10:36 PM
أبو زياد أبو زياد غير متواجد حالياً
عضو متميز
 
تاريخ الانضمام: 27/05/2001
المشاركات: 1,254
السؤال(5)
امرأة سكتت عن حقها في الميراث ، توفيت أمها وتركت ولدين وابنتين قام الولدان ببيع جميع ما خلفته أمهما بدون علم الأخوات ولم يعطوا أختهما شيئاً من الميراث فتقاسماه فيما بينهما ، فهل سكوت المرأة عن هذا الحق يسقط حقها ؟


الجواب :
هل سكتت عن رضا أو عن غير رضا ، ثم لماذا تسكت ؟ وحسب ما جاء في السؤال بأنها ما كانت عالمة ببيع الأخوين لمال الأم ، فإن كانت غير راضية بهذا فعليها أن تطالب بحقها ولها حقها فالله تعالى يقول ( لِلرِّجَالِ نَصِيبٌ مِمَّا تَرَكَ الْوَالِدَانِ وَالأَقْرَبُونَ وَلِلنِّسَاءِ نَصِيبٌ مِمَّا تَرَكَ الْوَالِدَانِ وَالأَقْرَبُونَ مِمَّا قَلَّ مِنْهُ أَوْ كَثُرَ نَصِيباً مَفْرُوضاً) (النساء:7) .

السؤال (6)
امرأة تريد أن تذهب إلى العمرة وتذهب مع أختها التي تذهب مع والد زوجها المتوفى ، هل يصح لها ذلك ؟


الجواب :
إن كان ثقة ففي ذلك رخصة بدليل أن أمهات المؤمنين حججن مع عمر رضي الله تعالى عنه .

السؤال(7)
امرأة تريد أن تذهب إلى العمرة مع ابنة عمتها التي معها ولدها ، فما الحكم ؟


الجواب :
إذا كان ثقة فإن من الناس من رخص في ذلك نظراً إلى أن أمهات المؤمنين رضي الله تعالى عنهن حججن مع أمير المؤمنين عمر رضي الله تعالى عنه .

السؤال(8)
هل يعني هذا أن الحملة الواحدة يكفي فيها محرم واحد ؟


الجواب:
إن كانت هذه الرفقة رفقة صالحة مستقيمة ولا يخشى محذور فقد رخص في ذلك .

آخر تحرير بواسطة أبو زياد : 05/07/2004 الساعة 10:52 PM
  #6  
قديم 05/07/2004, 10:37 PM
أبو زياد أبو زياد غير متواجد حالياً
عضو متميز
 
تاريخ الانضمام: 27/05/2001
المشاركات: 1,254


السؤال(9)
هل يصح الدعاء بين الإقامة وتكبيرة الإحرام ؟


الجواب :
ما المانع من الدعاء في ذلك الوقت . لا يمنع .

السؤال (10)
امرأة حلفت على مصحف ولكنها كانت كاذبة ، فماذا عليها ؟


الجواب :
كثير من الناس يتصورون أن الحلف الذي يترتب عليه ما يترتب عليه من الإثم أن يكون على المصحف .
الحلف من حلف بالله أو بشيء من أسمائه أو بشيء من صفاته ، من حلف بالله تبارك وتعالى أو بصفة من صفاته كأن يحلف بالخالق أو القادر أو الرازق أو المعطي أو المانع أو المحي أو المميت أو أي شيء من هذه الصفات الربانية سواء صفات الذات أو صفات الأفعال .
صفات الذات كأن يحلف بالعليم القادر السميع البصير الحي ، أو يحلف بصفات الأفعال كأن يحلف بالخالق الباعث الوارث المحي المميت فإن ذلك إنما هو يمين بالله تبارك وتعالى ، وهذه اليمين إن حلفها الإنسان كاذباً فهي اليمين الغموس والعياذ بالله ، ومعنى الغموس أنها تغمس صاحبها في جهنم والعياذ بالله إن تعمد الحلف كاذباً .
فالحلف مع الكذب أمر عظيم ( إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَناً قَلِيلاً أُولَئِكَ لا خَلاقَ لَهُمْ فِي الآخِرَةِ وَلا يُكَلِّمُهُمُ اللَّهُ وَلا يَنْظُرُ إِلَيْهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلا يُزَكِّيهِمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ) (آل عمران:77) ، وفي الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلّم : من اقتطع حق مسلم بيمينه حرم الله عليه الجنة وأوجب له النار . إلى غير ذلك من الروايات الكثيرة التي تشدد في هذا الجانب .
فهذا كله مما يدل على أن الحالف الذي حلف بالله تعالى إنما حلف على أمر عظيم فعليه أن يتقي الله تعالى ، وأن لا يحلف .
على أن اليمين حتى ولو كان فيها صادقاً إن لم يلجئه إليها ما لا مناص منه لا ينبغي للإنسان أن يتسرع بالحلف ولو كان صادقا ، فكيف يحلف بالله تعالى وهو كاذب .
على أن اليمين إن حنث فيها الحالف فقد بيّن الله تبارك وتعالى كفارتها هذا مع التوبة بطيعة الحال عندما قال ( فَكَفَّارَتُهُ إِطْعَامُ عَشَرَةِ مَسَاكِينَ مِنْ أَوْسَطِ مَا تُطْعِمُونَ أَهْلِيكُمْ أَوْ كِسْوَتُهُمْ أَوْ تَحْرِيرُ رَقَبَةٍ فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيَامُ ثَلاثَةِ أَيَّامٍ )(المائدة: من الآية89) ، هذه هي الكفارة بجانب التوبة ، وهي إطعام عشرة مساكين من أوسط الطعام أو كسوتهم أو تحرير رقبة ، أي إخراج إنسان من العبودية إلى الحرية بحيث إنه يشتريه ويعتقه أو إن كان مالكاً له من قبل يعتقه ، ومن لم يجد شيئاً من ذلك أي لم يقدر لا على الإطعام ولا على الكسوة ولا على تحرير الرقبة فعليه أن يصوم ثلاثة أيام ، والله تعالى أعلم .

السؤال( 11)
امرأة عندها أخوان أحدهما عمره اثنا عشر سنة والآخر عشر سنوات لا يصلون وبذلت مجهودا كبيرا في إقناعهما فلم تستطع ، فهل هناك طريقة معينة ؟


الجواب :
أمرهما بالصلاة واجب ، تعليمهم الصلاة كما جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلّم : مرهم بالصلاة لسبع واضربوهم على تركها لعشر .
وبجانب هذا هنالك الموعظة والإرشاد والتخويف بالله ، التخويف من عذاب الله تعالى ، من عذاب الآخرة ومن عذاب القبر ، وبينونة أن تارك الصلاة لا يكون له نصيب من الإسلام لأن الصلاة كما الرسول صلى الله عليه وسلّم : العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر .
فعلى قرابة هذين الولدين وعلى أوليائهما أن يقوما بنصحهما وإرشادهما وتذكيرهما بجانب ردعهما بالعقوبة إن لم يؤثر ذلك فيهما .
  #7  
قديم 05/07/2004, 10:38 PM
أبو زياد أبو زياد غير متواجد حالياً
عضو متميز
 
تاريخ الانضمام: 27/05/2001
المشاركات: 1,254
السؤال (12)
امرأة عندها صداع شديد وما وجد الأطباء له سبباً معيناً إلى الآن فهل هنالك دعاء معين تقوله لعل الله يخفف عنها ؟


الجواب:
لتقرأ على كفيها سورتي الفلق والناس أي المعوذتين ولتنفث في يديها ولتمسح على رأسها ولتقل أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما أجد وأحاذر.
ويرفع الله عنها البلاء إن شاء الله .

السؤال(13)
بعض الناس ممن يشكون الصداع يشكونه أكثر عندما يسجدون ، فهل يعذرون من السجود في هذه الحالة ؟


الجواب :
العبرة باحتمال ذلك الألم أو تلك المشقة . إن كانت مشقة يسيرة محتملة فعليهم أن يسجدوا . وأما إن كانت مشقة عسيرة لا تحتمل ففي هذه الحالة يسقط عنهم السجود وينتقلون إلى الإيماء .

السؤال(14)
هل يصح أن يسمى المولود باسم (قيصر ) ؟


الجواب :
اسم قيصر سمى به المسلمون ، ولا حرج في ذلك إن شاء الله .
ولكن ينبغي للإنسان أن يختار الأسماء الحسنة لا الأسماء التي تدل على الكبرياء والتي تدل على العلو .
فما أحسن أسماء الأنبياء وأسماء الصالحين من عباد الله .

السؤال(15)
ما رأي سماحتكم في تسمية ( رتاج ) للأنثى ؟


الجواب:
ما معنى ( رتاج ) ؟ هل الإغلاق ؟ هذا يعني الإغلاق ، فلماذا الاسم يكون اسماً يدل على الإغلاق لا يدل على الفتح .
  #8  
قديم 05/07/2004, 10:39 PM
أبو زياد أبو زياد غير متواجد حالياً
عضو متميز
 
تاريخ الانضمام: 27/05/2001
المشاركات: 1,254
السؤال(16)
في حال هجر الولد لأبيه وابتعاده عنه ليسكن مع أمه المطلقة وينقطع كلياً عن أبيه عدداً من السنوات فهل يسقط ذلك حقه في الميراث من أبيه ؟


الجواب :
عقوق الولد لا يسقط ميراثه ، والإساءة من الوارث أياً كان إلى موروثه لا يؤدي إلى حرمانه من الحق ، فإن المواريث قسّمها الله تعالى بعدله ، لم يكلها إلى نبي مرسل ولا إلى ملك مقرب ولا إلى أي أحد كان وإنما قسّمها بنفسه في كتابه الكريم ثم قال بعد ذلك ( تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ يُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ * وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَتَعَدَّ حُدُودَهُ يُدْخِلْهُ نَاراً خَالِداً فِيهَا وَلَهُ عَذَابٌ مُهِينٌ) (النساء:13-14) ، فليس للإنسان أن يتدخل في أمر المواريث أمر المواريث راجع إلى الله تعالى .
على الولد أن يبر أباه وعلى الأب أيضاً أن يبر الولد ، لعل هذا الأب أساء إلى الولد بعدما طلق أمه ولم يلتفت إليه ولم يقم بحقه فكان ذلك سبباً لهذه الردة الفعلية التي كانت عند الولد تجاه أبيه .
إنما على كل منهما أن يقوم بحق الآخر .
على الولد أن يبر أباه ، وأن يعلم أن حق أبيه أعظم الحقوق عليه بعد حق أمه ، أول حق يجب عليه بعد حق الله هو حق الأم ، ثم بعد ذلك يأتي حق الأب .
وكذلك الأب الولد هو فلذة كبده وثمرة فؤاده فإن كان أساء إلى هذا الولد ولم يربه التربية الصحيحة أو لم يلتفت إليه ولم يشتغل به ، لعله تزوج امرأة ثانية بعد أمه وشغلته تلك المرأة عن أولاده وشغلته عن القيام بحقوقهم فذلك بطبيعة الحال مما يؤدي إلى مثل هذه التصرفات الرعناء ، وكل يجني ثمرة ما غرس ، والله تعالى المستعان .

السؤال (17)
هل يصح للإنسان أن يجمع العصر مع الظهر جمع تقديم من غير سفر ؟


الجواب:
هذا مما لا ينبغي للإنسان أن يكون منه ، بل عليه أن يحافظ على أداء الصلاة في أوقاتها ، لا يؤخر الظهر إلى العصر أو لا يقدم العصر إلى الظهر فإن الصلاة موقوتة بمواقيت معينة وكل صلاة تصلى في وقتتها .
ولكن عندما تكون واقعة في مشكلة كأن تكون مثلاً في مكان لا تجد فيه مكاناً خاصاً للصلاة خصوصاً بالنسبة إلى المرأة ، أو عندما عازمة سفر إلى مكان وتخشى أن لا تجد مكاناً مناسباً للصلاة في طريقها ففي هذه الحالة لا مانع من أن تجمع بين الظهر والعصر جمع تقديم وهي لا تزال في وطنها .
وكذلك بالنسبة إلى المريض إن كان السبب في ذلك المرض أو أي من الأمور التي قد تشغل الإنسان ولا يجد مناصاً منها ، في هذه الحالة الإحراج يرفع بالجمع بين الصلاتين ، والله تعالى أعلم .
  #9  
قديم 05/07/2004, 10:41 PM
أبو زياد أبو زياد غير متواجد حالياً
عضو متميز
 
تاريخ الانضمام: 27/05/2001
المشاركات: 1,254

السؤال(18)
أنا طالبة في إحدى مدارس القرآن الكريم وفي الفترة القادمة فترة امتحان لتسميع الأجزاء تحرير وشفهي ، في حالة من يتعذر عليها قراءة القرآن بسبب عذر شرعي فهل لها أن تقدم على الامتحان الشفهي ؟


الجواب :
في الامتحان الشفهي ألا تقرأ القرآن ؟ فإذا كانت تقرأ القرآن وهي ممنوعة من قراءة القرآن فكيف تقرأه إذن ، هي ممنوعة من قراءة القرآن ، والامتحان الشفوي هو قراءة لكتاب الله .

السؤال(19)
بالنسبة للطالبات في اختبارات المدارس ماذا يصنعن ؟


الجواب :
يجب على المسئولين أن يخصصوا لهن أوقاتاً بحيث يكون هنالك دور ثاني لمن كان لها عذر شرعي .

السؤال (20)
شخص مسافر فجمع الصلاتين المغرب والعشاء لكنه عندما عاد إلى البيت وقاس المسافة وجدها لا تصل مسافة السفر ، فماذا عليه ؟


الجواب:
في هذه الحالة إن كان جمع مع القصر فعليه أن يعيد العشاء فيصليها أربعاً ، أما المغرب فقد صلاها ثلاثاً ، والله يتقبل منه .

السؤال (21)
مسافر أراد أن يصلي الظهر ووجد جماعة تصلي فصلى معهم بنية الظهر ثم اكتشف أنهم يصلون العصر ، فماذا عليه ؟


الجواب:
في هذه الحالة خلاف بين أهل العلم ، هل للإنسان أن يصلي الظهر خلف من يصلي العصر والعكس ، أو أنه لا بد من اتحاد صلاتي المأموم والإمام وهذا الذي نأخذ به أنه لا بد من اتحاد الفرضين بحيث يكون المأموم يصلي الفرض الذي يصليه الإمام من غير أن يتفاوت الفرضان .

آخر تحرير بواسطة أبو زياد : 11/12/2004 الساعة 01:25 PM
  #10  
قديم 05/07/2004, 10:41 PM
أبو زياد أبو زياد غير متواجد حالياً
عضو متميز
 
تاريخ الانضمام: 27/05/2001
المشاركات: 1,254
السؤال(22)
ما معنى أن القيادة الإسلامية لا تساوم على مبادئها ؟


الجواب:
القيادة الإسلامية بل المسلم عموماً لا يساوم على مبادئه ، لو قيل للمسلم اكفر أو اترك شيئاً من صفات المسلم أو افعل أي شيء يخل بإسلامك فإن عليه أن لا يساوم مهما كانت النتيجة ومهما كانت العروض في مقابل هذا النزول والترك لبعض ما هو مأمور به .
نحن نجد ذلك واضحاً في كتاب الله عندما قال الحق سبحانه وتعالى لنبيه صلى الله عليه وسلّم ( قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ * لا أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ * وَلا أَنْتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ * وَلا أَنَا عَابِدٌ مَا عَبَدْتُمْ * وَلا أَنْتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ * لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ) (الكافرون:1-6) فالكفرة المشركون أرادوا من الرسول صلى الله عليه وسلّم أن يساوموه على دينه ، أن يساوموه على مبادئه فعرضوا عليه أن يعبد آلهتهم سنة ليعبدوا إلهه فأنزل الله تعالى ذلك قطعاً لدابر طمعهم في أن يثنوا النبي صلى الله عليه وسلّم عن فكره وإيمانه وصلته بربه سبحانه وتعالى ومبادئه التي آمن بها .

وكذلك في موقف الدعوة إلى الله عندما اشتد المشركون على النبي صلى الله عليه وسلّم بل واشتدوا على عمه أبي طالب حتى أنهم أوقفوه على مفترق طريقين إما أن يكون مع ابن أخيه وبذلك تكون منابذة ما بينه وبين قريش ، وإما أن يكون معهم ويسلمه إليهم ، فعرض عليه عمه أن يخفف عن نفسه وعنه وأن لا يكلفه تحمل ما لا يتحمله قال له : يا عم لو وضعوا الشمس في يميني والقمر في يساري على أن أترك هذا الأمر ما تركته حتى يظهره الله أو أهلك دونه .
هذه هي المحافظة على المبادئ ، هي المحافظة على المنهج هي المحافظة على الفكر هي المحافظة على العقيدة .

النبي صلى الله عليه وسلّم بما أنه مرسل من عند الله لإبلاغ هذه الدعوة فإنه ما رضي عن هذه العروض مهما كان الأمر ومهما كانت النتيجة ولو تركوا الشمس في يمينه والقمر في يساره على أن يترك هذا الأمر فإنه لن يتركه حتى يظهره الله أو يهلك دون ذلك ، فهكذا بالنسبة إلى المسلم قائداً ومقوداً عليه أن يكون واقفاً هذا الموقف الصلب ، وأن لا تؤثر عليه الزعازع ، وأن لا تستفزه المطامع ، وأن لا ينزل عن مبادئه وفكره ونهجه لأي غرض من الأغراض .

آخر تحرير بواسطة أبو زياد : 11/12/2004 الساعة 01:27 PM
  #11  
قديم 05/07/2004, 10:43 PM
أبو زياد أبو زياد غير متواجد حالياً
عضو متميز
 
تاريخ الانضمام: 27/05/2001
المشاركات: 1,254
السؤال (23)
ما حكم استعمال حبوب منع الحمل من أجل تعديل الدورة الشهرية غير المستقرة مع العلم أن ذلك يكون وفق إرشادات الطبيب ؟


الجواب :
في هذا لا بد من الرجوع إلى الطبيب الأمين واعتماد قول الطبيب ، فإن استعمال مثل هذه الحبوب كثيرا ًما يؤدي إلى معاكسة الفطرة ويؤدي إلى الاضطراب في الدورة الشهرية ، وهذا ما نجده كثيراً عند النساء اللاتي يسألن عن حكم هذه الدورة التي تأتيهن غير منتظمة بسبب استعمال هذه الحبوب .
فإن كانت الدورة في أساسها غير منتظمة وهذه الحبوب إنما تنظمها وكان ذلك بإرشاد طبيب موثوق به وكان ذلك لا يؤدي إلى الإضرار بهذه المرأة فلا حرج فيه ، والله تعالى أعلم .

السؤال (24)
هل يجب الإنصات لتلاوة القرآن ولو كان صادراً من المذياع من الجيران مثلاً أو من غرفة في البيت أو منبعثاً من مئذنة مسجد في وسط النهار أو في الليل مع العلم أنه يميز الحروف ، وما حكم الكلام في مثل هذه الحالة ؟


الجواب :
الله تعالى يقول ( وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنْصِتُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ) (الأعراف:204) ، أمر بالاستماع إلى قراءة القرآن والإنصات له عندما يُقرأ وناط الرحمة بذلك ، ومعنى ذلك أن هذا يجب ، يجب ذلك لأنه مأمور به والأمر محمول على الوجوب ما لم تصرفه قرينة وليست هنا قرينة صارفة ، بل القرينة مؤكدة على أن الأمر للوجوب لأن الرحمة نيطت بذلك ، وكون الرحمة تناط بهذا ذلك دليل الوجوب .
ثم مع هذا لا بد أيضاً من أن ينبه الإنسان إذا كان هنالك ضرورات مع الناس فإنه لا ينبغي أن يُعرّض القرآن ، نحن نجد مع الأسف الشديد في متاجرهم أحياناً يشغلون أشرطة للقرآن الكريم أو في المقاهي أو في هذه الأماكن مع أن الآتي إلى هنالك ما جاء ليستمع إلى قراءة قارئ وإنما جاء ليعطي ويأخذ ، جاء ليشتري فلا بد من أن يشتري ولا بد من أن يتحدث ، والحديث مع قراءة القرآن محرم فينبغي التنبه لذلك .
قراءة القرآن لا تكون في مثل هذه الأماكن وإنما تكون في الأماكن التي ينصت للقراءة فيها .


تمت الحلقة بعون الله تعالى وتوفيقه

آخر تحرير بواسطة أبو زياد : 11/12/2004 الساعة 01:38 PM
  #12  
قديم 05/07/2004, 10:49 PM
الضوء الساطع الضوء الساطع غير متواجد حالياً
عضو متميز
 
تاريخ الانضمام: 02/07/2000
الإقامة: بلدة عربية
المشاركات: 1,743
تم التثبيت كالمعتاد
  #13  
قديم 06/07/2004, 01:24 AM
جني عمان جني عمان غير متواجد حالياً
عضو متميز جداً
 
تاريخ الانضمام: 28/05/2000
الإقامة: الكرة الأرضية
المشاركات: 4,594
اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة الضوء الساطع
تم التثبيت كالمعتاد

نرفع خالص شكرنا لأبي زياد على جهوده الطيبة
  #14  
قديم 11/07/2004, 04:28 PM
عين ما تشوف واذن ما تسمع عين ما تشوف واذن ما تسمع غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 14/04/2002
الإقامة: hotmail
المشاركات: 185
Question طلب فتوى

سماحة الشيخ / أحمد بن حمد الخليلي
مفتي عام السلطنة يحفظه الله

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،

سماحة الشيــــــــخ :/ طلب فتوى

نرجو التكرم بإفادتنا في سوالنا هذا :-

1) كيف تؤدى صلاة الغائب ؟ وما هي النية لصلاة الغائب ؟ .

2) هل يجوز ان تقام بعد صلاة الجمعة أي نهاية الأسبوع

3) ما هي الآيات المطلوب في القراءة عند أداء صلاة الغائب ؟ .

أفيد ودنا سماحتكم أفادكم الله ، حفظكم الله ورعاكم وسدد خطاكم انه سميع مجيب الدعاء .

وتفضلوا سماحتكم فائق الاحترام ،،

جزاكم الله ألف خير ،
  #15  
قديم 11/07/2004, 05:56 PM
أبو زياد أبو زياد غير متواجد حالياً
عضو متميز
 
تاريخ الانضمام: 27/05/2001
المشاركات: 1,254
أخي الكريم ( عين ما تشوف واذن ما تسمع )

سؤالك هنا لا ينتبه إليه انصحك بمراسلة موقع البرنامج من هنا
http://www.oman-tv.gov.om/tvara/tvshow.asp

أو يمكنك طرح موضوع جديد هنا في السبلة وتضمنه أسئلتك لعل بعض الاخوة العارفين يجيبوك أو يحيلوك إلى جواب للشيخ .
  #16  
قديم 12/07/2004, 01:54 PM
الضوء الساطع الضوء الساطع غير متواجد حالياً
عضو متميز
 
تاريخ الانضمام: 02/07/2000
الإقامة: بلدة عربية
المشاركات: 1,743
للرفع بعد ازالة التثبيت
  #17  
قديم 12/07/2004, 11:56 PM
موقع الأمل المشرق موقع الأمل المشرق غير متواجد حالياً
عضو متميز
 
تاريخ الانضمام: 30/06/2000
الإقامة: عمـــــــــــــان
المشاركات: 1,074
هذه الحلقة منسقة على الرابط التالي:

http://216.221.185.71/fatawa/thkrrfatawa/4-07-04.zip

مع تحيات أخوانكم في موقع الأمل المشرق

http://www.alaml.net
 


قواعد المشاركة
ليس بإمكانك إضافة مواضيع جديدة
ليس بإمكانك إضافة ردود
ليس بإمكانك رفع مرفقات
ليس بإمكانك تحرير مشاركاتك

رموز الصور لا تعمل
رموز لغة HTML لا تعمل

الانتقال إلى


جميع الأوقات بتوقيت مسقط. الساعة الآن 06:27 PM.


سبلة العرب :: السنة السابعة والعشرون
لا تتحمل إدارة سبلة العرب أي مسئولية حول المواضيع المنشورة لأنها تعبر عن رأي كاتبها.