![]() |
|
|
#1
|
|||
|
|||
|
بيان خيانة متفائل 2 للأمانة العلمية وحقده وافترائه على شيخ الإسلام
قال متفائل 2 في المشاركة رقم 322 من موضوع "خذ عقيدتك الإسلامية من الكتاب والسنة":
((((المشكلة أنك ستقولين هذا لم يقل به علماؤنا وهذا افتراء وهذا قص ولصق وهذا .... ألخ ثانيا تنبزون الناس بالمبتدعة والمعطلة والجهمية وإذا قال لكم أحد كلمة قلتم إلتزم بأدب الحوار على العموم لقد طرحنا لك من قبل ما قاله إبن تيمية من إنكاره على من أجمع بتكفير من نازع أن الله لم يزل وحده جل وعل ولم تجيبي بشي فقط تقتبسي الموضوع ثم تكتبي تحتها الرد على شبهة فلان والرد على شبهة علان وليس هناك رد ولا غيره . طلبتي مني تبين مقصدي فأقول لك من المعلوم أن الله تعالى كان ولم يكن شي قبله فهو الأول وهو الأخر وهو الظاهر وهو الباطن تعالى . وما نود معرفته ما قاله شيخكم إبن تيمية في منهاج السنة ج 1 ص 220 ( ولا تقولي المصدر غير متوفر عندك ) قال ما نصه " لم لا يجوز أن تكون السماوات والأرض بأنفسها مسبوقة بمادة بعد مادة لا إلي غاية ..... فما الذي أوجب مخالفة ما اتفقت عليه الرسل وأهل الملل وأساطين الفلاسفة القدماء . س- أين أتفقت الرسل على أن السموات والأرض بأنفسها مسبوقة بمادة ؟ وقال أيضا في منهاج السنة ج1 ص 360 " وذلك القول بحدوث هذا العالم هو قول أساطين الفلاسفة الذين كانوا قبل أرسطوا بل هم يذكرون أن ارسطوا أول من صرح صرح بقدم الأفلاك وأن المتقدمين من قبله من الأساطين كانوا يقولون : إن هذا العالم محدث إما بصورته وإما بنوعه واكثرهم يقولون بتقدم مادة هذا العالم على صورته . فأين الأقتباس من الكتاب والسنة يا شيخ أم من أرباب الفلاسفة أعرف أنك ستنكر هذا القول وتقول لي افتراء ولكن أقول إرجع إلى الكتاب ( منهاج السنة تحقيق محمد رشاد سالم ، ط1 سنة 1406 ،جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية ) ثم ادحض الشبهة . ولعلك لم تقرأ شرح العقيدة الطحاوية لابن عبد العز فقد قال مؤيدا لكلام أبن تيمية في ج1 ص 202 -205 " وللناس في هذا العالم قولان : هل هو مخلوق من مادة ام لا ؟ .. منهم من قال : إن المقصود إخباره بان الله تعالى كان موجودا وحده ولم يزل كذلك دائما ثم ابتدأ إحداث الحوادث .قلت : وهذا كما ترى موافق للحق ولقوله تعالى وهو الأول اللاخر . أما القول الثاني : المراد إخباره عن مبداء خلق هذا العالم المشهود الذي خلقه لله تعالى في ستة أيام ثم استوى على العرش .. دليل على صحة هذا القول الثاني من وجوه ... ثم قال : لا يصح ان يكون المعنى أنه تعالى موجود وحده لا مخلوق معه اصلا لأن قوله تعالى ( وكان عرشه على الماء ) يرد ذلك . وأتوقع الجواب سيكون هو من ثلاث الأول : هذا افتراء والثاني : كلام مبتور والثالث:قص ولصق والله المستعان ..)))) آخر تحرير بواسطة نجوى* : 03/07/2004 الساعة 09:03 PM |
|
مادة إعلانية
|
|
#2
|
|||
|
|||
|
وتأكيداً لافتراءاته، ومما يثبت ضحالة فهمه وعدم تأدبه في الحوار مع المشاركين، فقد قال متفائل 2 قبل ذلك في المشاركة رقم 316:
((((وأقول مرة ثانية قصة قدم العالم النوعي معروفة فلماذا تنكرين هذا يا شيخة نونو.)))) فهو ينتصر لمقولة "قدم العالم" وأنه غير مُحدث، وهو لا يدرك خطورة هذا الكلام الذي يقول به الدهرية المنكرون لوجود الله تعالى، والذين قال عنهم الله تعالى: (إن هي إلا حياتنا الدنيا وما يهلكنا إلا الدهر). |
|
#3
|
|||
|
|||
|
ومما يدل على جهله، ومكابرته وإصراره على هذا الافتراء، قوله في المشاركة رقم 332:
رداً على استفساري عن فهمه لعقيدة قدم العالم وأنه لم يفهم كلام شيخ الإسلام: ((((عذرك أقبح من الذنب حين لا تجدون ردا تتهمون الناس بأنهم ينقلون ما لا يفهمون فما أخبثكم . سألتك سؤال ورددت عليها بأسئلة حين لم تجدي جوابا أما أن اكون تعمدت الأفتراء على شيخكم فهذا تعليق سخيف فقد ثبت أن شيخكم ينقل عن الفلاسفة القائلين بقدم العالم يا شيخ . سلاما سلاما)) |
|
#4
|
|||
|
|||
|
يا متفائل 2
لقد تعمدت بتر كلام ابن تيمية في كلا المقتبسين الذين جئت بهما من أجل تحريف المعنى، وتضليل القارئ لغاية بغيضة في نفسك، وهي الطعن في شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى وطيب ثراه. ففي المقتبس بصفحة 220 ج 1 من كتاب "منهاج السنة" لشيخ الإسلام ابن تيمية حذفت من السياق الكلام الذي باللون الأحمر واقتطعت الكلام الذي أتى بعده لغرض خبيث للغاية، وهو التدليس والتمويه على القارئ الكريم ليتسنى لك التلاعب بالألفاظ والطعن في صحة وسلامة عقيدة هذه الإمام الجليل الذي هيأه الله تعالى للذب عن التوحيد والسنة في عصرٍ سادته ظلمات الجهل والبدعة وشركيات الفرق الضالة عن الصراط المستقيم. قول شيخ الإسلام: ((((وقد تفطن لهذا طائفة من حذاق هؤلاء النظار كالأثير الأبهري فقال يجوز أن يحدث جميع ذلك لما يقوم به من إرادة وإن كانت مسبوقة بإرادة أخرى لا إلى غاية. ويقال لهم أيضا لم لا يجوز أن تكون السماوات والأرض بأنفسها مسبوقة بمادة بعد مادة لا إلى غاية وكل ما سوى الله مخلوق حادث كائن بعد أن لم يكن وإن كان كل حادث قبله حادث كما يقوله من يقوله في الأمور القائمة بذاته من إرادات أو غيرها فإن تسلسل الحوادث ودوامها إن كان ممكنا فهذا ممكن وإن كان ممتنعا لزم إمتناع قدم الفلك فعلى التقديرين لا يلزم قدم الفلك ولا حجة لكم على قدمه مع أن الرسل قد أخبرت بأنه مخلوق فما الذي أوجب مخالفة ما أتفقت عليه الرسل وأهل الملل وأساطين الفلاسفة القدماء؟ من غير أن يقوم على مخالفته دليل عقلي أصلا إذ غاية ما يقولونه إنما هو إثبات قدم نوع الفعل لا عينه فإن جميع ما يحتج به القائلون بقدم العالم لا يدل على قدم شيء بعينه من العالم بل إذا قالوا اعتبار أسباب الفعل وهو الفاعل والغاية والمادة والصورة يدل على قدم الفعل فإنما يدل ذلك إن دل على قدم نوعه لا عينه وقدم نوعه ممكن مع القول بموجب سائر الأدلة العقلية الدالة على أن الفعل لا يكون إلا حادثا وإن كان حادثا شيئا بعد شيء وأن الفاعل مطلقا أو الفاعل بالاختيار لا يكون فعله إلا حادثا ولو كان شيئا بعد شيء وأن دوام الحوادث لمخلوق معين قديم أزلي ممتنع وكذلك المفعول المعين المقارن لفاعله لم يزل معه ممتنع مع أن الرسل قد أخبرت بأن الله تعالى خالق كل شيء وأن الله خلق السموات والأرض في ستة أيام فكيف عدلتم عن صحيح المنقول وصريح المعقول إلى ما يناقضه بل أثبتم قدم ما لا يدل دليل إلا على حدوثه لا على قدمه.)))) أهـ كلام شيخ الإسلام وللحديث بقية … |
|
#5
|
|||
|
|||
|
ثم فعلت نفس الصنيع - بسبق إصرارٍ وترصد - في المقتبس الذي نقلته من صفحة 360 من نفس الكتاب فقمت بحذف الكلام الذي يبين فيه شيخ الإسلام ما أخبرت به الرسل صلوات الله عليهم، المبين باللون الأحمر.
قول شيخ الإسلام: ((((وذلك القول بحدوث هذا العالم هو قول أساطين الفلاسفة الذين كانوا قبل أرسطو بل هم يذكرون أن أرسطو أول من صرح بقدم الأفلاك وأن المتقدمين قبله من الأساطين كانوا يقولون إن هذا العالم محدث إما بصورته فقط وإما بمادته وصورته وأكثرهم يقولون بتقدم مادة هذا العالم على صورته وهذا موافق لما أخبرت به الرسل صلوات الله عليهم فإن الله أخبر أنه خلق السموات والأرض في ستة أيام وكان عرشه على الماء سورة هود 7 وأخبر أنه استوى إلى السماء وهي دخان فقال لها وللأرض آئتيا طوعا أو كرها قالتا أتينا طائعين سورة فصلت 11 وقد ثبت في صحيح مسلم عن عبد الله بن عمرو بن العاص عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال إن الله قدر مقادير الخلائق قبل أن يخلق السماوات والأرض بخمسين ألف سنة وكان عرشه علي الماء وقد ثبت في صحيح البخاري وغيره عن عمران بن حصين رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال كان الله ولم يكن شيء قبله وكان عرشه على الماء وكتب في الذكر كل شيء وخلق السماوات والأرض وفي رواية ثم خلق السموات والأرض والآثار متواترة عن الصحابة والتابعين بما يوافق القرآن والسنة من أن الله خلق السماوات من بخار الماء الذي سماه الله دخانا وقد تكلم علماء المسلمين من الصحابة والتابعين ومن بعدهم في أول هذه المخلوقات على قولين حكاهما الحافظ أبو العلاء الهمداني وغيره أحدهما أنه هو العرش والثاني أنه هو القلم ورجحوا القول الأول لما دل عليه الكتاب والسنة أن الله تعالى لما قدر مقادير الخلائق بالقلم الذي أمره أن يكتب في اللوح كان عرشه على الماء فكان العرش مخلوقا قبل القلم وقالوا والآثار المروية أن أول ما خلق الله القلم معناها من هذا العالم وقد أخبر الله أنه خلقه في ستة أيام فكان حين خلقه زمن يقدر به خلقه ينفصل إلى أيام فعلم أن الزمان كان موجودا قبل أن يخلق الله الشمس والقمر ويخلق في هذا العالم الليل والنهار وفي الصحيحين عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال في خطبته عام حجة الوداع إن الزمان قد استدار كهيئته يوم خلق الله السموات والأرض السنة اثنا عشر شهرا ومنها أربعة حرم ذو القعدة وذو الحجة والمحرم ورجب مضر الذي بين جمادي وشعبان وفي الصحيح عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم خطبة فذكر بدء الخلق حتى دخل أهل الجنة منازلهم وأهل النار منازلهم وهكذا في التوراة ما يوافق خبر الله في القرآن وأن الأرض كانت مغمورة بالماء والهواء يهب فوق الماء وأن في أول الأمر خلق الله السماوات والأرض وأنه خلق ذلك في أيام ولهذا قال من قال من علماء أهل الكتاب ما ذكره الله في التوراة يدل على أنه خلق هذا العالم من مادة أخرى وأنه خلق ذلك في زمان قبل أن يخلق الشمس والقمر وليس فيما أخبر الله تعالى به في القرآن وغيره أنه خلق السماوات والأرض من غير مادة ولا أنه خلق الإنس أو الجن أو الملائكة من غير مادة بل يخبر الله أنه خلق ذلك من مادة وإن كانت المادة مخلوقة من مادة أخرى كما خلق الإنس من آدم وخلق آدم من طين وفي صحيح مسلم عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال خلقت الملائكة من نور وخلقت الجان من مارج من نار وخلق آدم مما وصف لكم والمقصود هنا أن المنقول عن أساطين الفلاسفة القدماء لا يخالف ما أخبرت به الأنبياء من خلق هذا العالم من مادة بل المنقول عنهم أن هذا العالم محدث كائن بعد أن لم يكن وأما قولهم في تلك المادة هل هي قديمة الأعيان أو محدثة بعد أن لم تكن أو محدثة من مادة أخرى بعد مادة قد تضطرب النقول عنهم في هذا الباب والله أعلم بحقيقة ما يقوله كل من هؤلاء فإنها أمة عربت كتبهم ونقلت من لسان إلى لسان وفي مثل ذلك قد يدخل من الغلط والكذب ما لا يعلم حقيقته ولكن ما تواطأت به النقول عنهم يبقى مثل المتواتر وليس لنا غرض معين في معرفة قول كل واحد منهم بل تلك أمة قد خلت لها ما كسبت ولكم ما كسبتم ولا تسألون عما كانوا يعملون سورة البقرة 134 141 لكن الذي لا ريب فيه أن هؤلاء أصحاب التعاليم كأرسطو وأتباعه كانوا مشركين يعبدون المخلوقات ولا يعرفون النبوات ولا المعاد البدني وأن اليهود والنصارى خير منهم في الإلهيات والنبوات والمعاد وإذا عرف أن نفس فلسفتهم توجب عليهم أن لا يقولوا بقدم شيء من العالم علم أنهم مخالفون لصريح المعقول كما أنهم مخالفون لصحيح المنقول وأنهم في تبديل القواعد الصحيحة المعقولة من جنس اليهود والنصارى في تبديل ما جاءت به الرسل وهذا هو المقصود في هذا الباب ثم إنه إذا قدر أنه ليس عندهم من المعقول ما يعرفون به أحد الطرفين فيكفي في ذلك إخبار الرسل باتفاقهم عن خلق السماوات والأرض وحدوث هذا العالم والفلسفة الصحيحة المبنية على المعقولات المحضة توجب عليهم تصديق الرسل فيما أخبرت به وتبين أنهم علموا ذلك بطريق يعجزون عنها وأنهم أعلم بالأمور الإلهية والمعاد وما يسعد النفوس ويشقيها منهم وتدلهم على أن من اتبع الرسل كان سعيدا في الآخرة ومن كذبهم كان شقيا في الآخرة وأنه لو علم الرجل من الطبيعيات والرياضيات ما عسى أن يعلم وخرج عن دين الرسل كان شقيا وأن من أطاع الله ورسوله بحسب طاقته كان سعيدا في الآخرة وإن لم يعلم شيئا من ذلك ولكن سلفهم أكثروا الكلام في ذلك لأنهم لم يكن عندهم من آثار الرسل ما يهتدون به إلى توحيد الله وعبادته وما ينفع في الآخرة وكان الشرك مستحوذا عليهم بسبب السحر والأحوال الشيطانية وكانوا ينفقون أعمارهم في رصد الكواكب ليستعينوا بذلك على السحر والشرك وكذلك الأمور الطبيعية)))) أهـ كلامه وهذا إن دلَّ على شيء فإنما يدل على سوء النية، وخبث الطوية، وخيانة الأمانة العلمية في نقل كلام هذا الشيخ الجليل رحمه الله رحمةً واسعة، الذي كان وما يزالُ غُصَّةً في حلوق أهل البدع المخالفين للسنة، الزائغين عن الحق، والمتبعين لأهوائهم بشتى نحلهم. فهل هذا صنيع من يتصف بالعدالة، ويسمي طائفته التي ينتسب إليها بأهل الحق والاستقامة؟! والحق والاستقامة أبعد ما يكونان عنك! فعسى أن تتدارك نفسك، وتتوب إلى الله تعالى، بالتوقف عن الصد عن سبيله، وحرف المسلمين عن المنهج الصحيح. ولن أكلف نفسي الجهد في جمع أقوال أهل العلم في الثناء على شيخ الإسلام أحمد بن عبد الحليم بن تيمية الحراني الدمشقي فهي كثيرة جداً، ومبسوطة في ترجمته في كتب الرجال والأعلام، حتى عُدَّ حبه من علامة اتباع السنة، وبغضه والوقيعة فيه من علامة البدعة. والله يرحم المسلمين أجمعين، وهو وليُّ التوفيق، فنعم المولى ونعم النصير. وصلى الله على محمد النبي الأمي، خاتم الأنبياء والمرسلين، وعلى آله وصحبه الكرام الطاهرين. والحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله. سبحانك اللهم، وبحمدك، أشهد ألا إله إلا أنت، أستغفرك وأتوب إليك. |
|
#6
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
وسوف اذكر بعض ما ذكره العلماء على شيخ الاسلام ابن تيميه .. قول تلميذه الحافظ الذهبي: "لو حُلّفت بين الركن والمقام لحلفت أنني ما رأيت بعيني مثله، ولا رأى هو مثل نفسه في العلم" . " شيخنا وشيخ الإسلام، وفريد العصر علماً ومعرفة، وشجاعة وذكاء، وتنويراً إلهياً، وكرماً ونصحاً للأمة، وأمراً بالمعروف ونهياً عن المنكر. سمع الحديث، وأكثر بنفسه من طلبه، وكتب وخرج، ونظر في الرجال والطبقات، وحصل ما لم يحصله غيره. برع في تفسير القرآن، وغاص في دقيق معانيه بطبع سيال، وخاطر إلى مواقع الإشكال ميال، واستنبط منه أشياء لم يسبق إليها. وبرع في الحديث وحفظه، فقلّ من يحفظ ما يحفظه من الحديث، معزواً إلى أصوله وصحابته، مع شدة استحضاره له وقت إقامة الدليل. وفاق الناس من معرفة الفقه، واختلاف المذاهب، وفتاوي الصحابة والتابعين، بحيث إنه إذا أفتى لم يلتزم بمذهب، بل يقوم بما دليله عنده. وأتقن العربية أصولاً وفروعاً، وتعليلاً واختلافاً. ونظر في العقليات، وعرف أقوال المتكلمين، وردّ عليهم، ونبّه على خطئهم، وحذّر منهم ونصر السنة بأوضح حجج وأبهر براهين. وأوذي في ذات الله من المخالفين، وأخيف في نصر السنة المحضة، حتى أعلى الله مناره، وجمع قلوب أهل التقوى على محبته والدعاء له، وكبت أعداءه، وهدى به رجالاً من أهل الملل والنحل، وجبل قلوب الملوك والأمراء على الإنقياد له غالباً، وعلى طاعته، وأحيى به الشام، بل والإسلام، بعد أن كاد ينثلم بتثبيت أولي الأمر لما أقبل حزب التتر والبغي في خيلائهم، فظنت بالله الظنون، وزلزل المؤمنون، واشرأّب النفاق وأبدى صفحته. ومحاسنه كثيرة، وهو أكبر من أن ينبه على سيرته مثلي، فلو حلفت بين الركن والمقام، لحلفت: أني ما رأيت بعيني مثله، وأنه ما رأى مثل نفسه (طبقات الحنابلة لابن رجب 389،390)." قول تلميذه الحافظ المزي: "ما رأيت مثله، ولا رأى هو مثل نفسه، وما رأيت أحداً أعلم بكتاب الله وسنة رسوله، ولا أتبع لهما منه" واذا لزم الامر ساذكر المزيد من أقوال العلماء فى الثناء على شيخ الاسلام |
|
#7
|
|||
|
|||
|
العفريت ولماذا لا تنقل الكلام الذي يُنتقد فيه شيخك .
نجوى لن تغنى عنك العنوانين البراقة التي تكتبها ولن تنفي عنكم ما قلتموه يا شيخ والكلام الذي تسميه بترا ليس إلا لف ودروان لتخليص شيخكم فما هو الجديد الذي جاءت به انت . قلت أنت من نقل كلام شيخك : وصورته وأكثرهم يقولون بتقدم مادة هذا العالم على صورته وهذا موافق لما أخبرت به الرسل صلوات الله عليهم فإن الله أخبر أنه خلق السموات والأرض في ستة أيام وكان عرشه على الماء سورة هود 7 وأخبر أنه استوى إلى السماء وهي دخان فقال لها وللأرض آئتيا طوعا أو كرها قالتا أتينا طائعين سورة فصلت 11 وقد ثبت في صحيح مسلم عن عبد الله بن عمرو بن العاص عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال إن الله قدر مقادير الخلائق قبل أن يخلق السماوات والأرض بخمسين ألف سنة وكان عرشه علي الماء وهل يعني ان عرشه كان قديما معه عندما قال ذلك . نقلتي عن شيخك : وقد ثبت في صحيح البخاري وغيره عن عمران بن حصين رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال كان الله ولم يكن شيء قبله وكان عرشه على الماء وكتب في الذكر كل شيء وخلق السماوات والأرض وفي رواية ثم خلق السموات والأرض والآثار متواترة عن الصحابة والتابعين بما يوافق القرآن والسنة من أن الله خلق السماوات من بخار الماء الذي سماه الله دخانا هذا ما قاله شيخك في شرحه لهذا الحديث فلماذا لم تذكره صحيفه ( 193 ) ما نصه : ( وان قدر ان نوعها لم يزل معه فهذه المعية لم ينفها شرع ولا عقل بل هي من كماله ) وقالوا والآثار المروية أن أول ما خلق الله القلم معناها من هذا العالم وقد أخبر الله أنه خلقه في ستة أيام فكان حين خلقه زمن يقدر به خلقه ينفصل إلى أيام فعلم أن الزمان كان موجودا قبل أن يخلق الله الشمس والقمر ويخلق في هذا العالم الليل والنهار أين هذه الأثار ألا يجب ان تكون قطعية أم تأخذون اعقيدتكم بالأدلة الظنية . كل ما كتبته أنت بالأحمر لا يثبت شي البتة فما كتبته لا ينفى ما قاله شيخك في مكان آخر واتهمتني ببتره حتى توهم من يقراء ردك بانه مفحم فقد ذكر شيخك في درء تعارض العقل (2/148) ما نصه: (وأما أكثر أهل الحديث ومن وافقهم لا يجعلون النوع حادثاً بل قديماً ، ويفرقون بين حدوث النوع ، وحدوث الفرد من أفراده ، كما يفرق جمهور العقلاء بين دوام النوع ودوام الواحد من أعيانه). فما اتهمتني ببتره هناك لا يغني ولا يسمن من جوع . فها هو الإلباني يرد على أبن تيمية في سلسلته ج 1 / ص 108 " ولقد أطال ابن تيمية رحمه الله في رده على الفلاسفة محاولا إثبات حوادث لا أول لها وجاء في أثناء كلامه بما تحار به العقول ولا تقبله اكثر القلوب .....كما يقول هو وغيره بتسلسل الحوادث الي ما لا نهاية ، فذلك القول منه غير مقبول بل هو مرفوض بهذا الحديث وكم كنا نود ان لا يلج أبن تيمية رحمه الله هذا المولج ، لأن الكلام به شبيه بكلام الفلاسفة وعلم الكلام " وقال الألباني في ( شرحه المختصر ) للعقيدة الطحاوية ( طبع المكتب الاسلامي الطبعة الاولى ( 1398 ه* - 1978 م ) ص ( 35 ) ما نصه : ( فاني اقول الان : سواء كان الراجح هذا ام ذلك ، فالاختلاف المذكور يدل بمفهومه على ان العلماء اتفقوا على ان هناك اول مخلوق ، والقائلون بحوادث لا اول لها مخالفون لهذا الاتفاق ، لانهم يصرحون بان ما من مخلوق الا وقبله مخلوق ، وهكذا الى ما لا اول له ، كما صرح بذلك ابن تيمية في بعض كتبه ، فان قالوا العرش اول مخلوق ، كما هو ظاهر كلام الشارح ، نقضوا قولهم بحوادث لا اول لها . وان لم يقولوا بذلك خالفوا الاتفاق : فتأمل هذا فانه مهم ، والله الموفق ) فهل أفتراء الألباني على شيخكم أم أنا الذي أفتريت عليها !! أم أفتراء عليه أبن حجر العسقلاني في ( شرح صحيح البخاري ) ( 13 / 410 ) إذ قال عند ذكره لحديث ( كان الله ولا شئ معه ) ما نصه : ( وهو اصرح في الرد على من اثبت حوادث لا اول لها من رواية الباب ، وهي من مستشنع المسائل المنسوبة لابن تيمية ، ووقفت في كلام له على هذا الحديث يرجح الرواية التي في هذا الباب على غيرها مع ان قضية الجمع بين الروايتين تقتضي حمل هذه على التي في بدء الخلق لا العكس ، والجمع يقدم على الترجيح بالاتفاق ) . الشيخ نجوى لن تنفعك الألوان الحمراء والعنوان البارقة في دحض إي شبه ولا في إتهام الناس وتضليلهم بالباطل والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته. |
|
#8
|
|||
|
|||
|
نصيحة الذهبي لابن تيمية
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله على ذلتي، يا رب ارحمني وأقلني عثرتي، واحفظ عليَّ إيماني، واحزناه على قلة حزني، واأسفاه على السنة وذهاب أهلها، واشوقاه إلى إخوان مؤمنين يعاونونني على البكاء، واحزناه على فقد أناس كانوا مصابيح العلم وأهل التقوى وكنوز الخيرات، ءاه على وجود درهم حلال وأخ مؤنس. طوبى لمن شغله عيبه عن عيوب الناس، وتَبًّا لمن شغله عيوب الناس عن عيبه، إلى كم ترى القذاة في عين أخيك وتنسى الجذع في عينك؟ إلى كم تمدح نفسك وشقاشقك وعباراتك وتذم العلماء وتتبع عورات الناس مع علمك بنهي الرسول صلى الله عليه وسلم: "لا تذكروا موتاكم إلا بخير فإنهم قد أفضوا إلى ما قدموا"، بلى أعرفُ إنك تقول لي لتنصُرَ نفسك: إنما الوقيعة في هؤلاء الذين ما شمّوا رائحة الإسلام ولا عرفوا ما جاء به محمد صلى الله عليه وسلم وهو جهاد، بلى والله عرفوا خيرًا مما إذا عمل به العبد فقد فاز، وجهلوا شيئًا كثيرًا مما لا يعنيهم و: "من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه". يا رجل بالله عليك كفَّ عنَّا فإنك مِحجاجٌ عليم اللسان لا تقرّ ولا تنام، إياكم والأغلوطات في الدين، كره نبيك صلى الله عليه وسلم المسائل وعابها ونهى عن كثرة السؤال وقال: "إن أخوف ما أخاف على أمتي كل منافق عليم اللسان"، وكثرة الكلام بغير دليل تقسي القلب إذا كان في الحلال والحرام فكيف إذا كان في العبارات اليونسية والفلاسفة وتلك الكفريات التي تعمي القلوب؟ والله قد صرنا ضحكة في الوجود، فإلى كم تنبشُ دقائق الكفريات الفلسفية لنردَّ عليها بعقولنا، يا رجل قد بلعتَ سموم الفلاسفة ومصنفاتهم مرات، وبكثرة استعمال السموم يُدمن عليها الجسم وتكمن والله في البدن. واشوقاه إلى مجلس فيه تلاوة بتدبر، وخشية بتذكر، وصمت بتفكر، واهًا لمجلس يُذكرُ فيه الأبرار فعند ذكر الصالحين تنزل الرحمة، لا عند ذكر الصالحين يُذكرون بالازدراء واللعنة، كان سيف الحجاج ولسان ابن حزم شقيقين فواخَيتَهما، بالله خلُّونا من ذكر بدعة الخميس وأكل الحبوب، وجدوا في ذكر بدع كنا نعدها رأسًا من الضلال قد صارت هي محض السنة وأساس التوحيد، ومن لم يعرفها فهو كافر أو حمار، ومن لم يكفّر فهو أكفر من فرعون، وتعد النصارى مثلنا، والله في القلوب شكوك إن سَلِمَ لكَ إيمانك بالشهادتين فأنت سعيد. يا خيبة من اتبعك فإنه مُعَرَّضٌ للزندقة والانحلال، ولا سيما إذا كان قليل العلم والدين باطوليًّا شهوانيًّا لكنه ينفعك ويجاهد عنك بيده ولسانه وفي الباطن عدو لك بحاله وقلبه، فهل معظم أتباعك إلا قعيدٌ مربوط خفيف العقل، أو عامي كذّاب بليد الذهن، أو غريب واجم قوي المكر، أو ناشف صالح عديم الفهم، فإن لم تصدقني ففتشهم وزنهم بالعدل. يا مسلم أقدم حمار شهوتك لمدح نفسك، إلى كم تصادقها وتعادي الأخيار؟ إلى كم تصدقها وتزدري بالأبرار، إلى كم تعظمها وتصغر العباد، إلى متى تُخاللها وتمقت الزهاد، إلى متى تمدح كلامك بكيفية لا تمدح بها والله أحاديث الصحيحين، يا ليت أحاديث الصحيحين تسلم منك بل في كل وقت تُغيرُ عليها بالتضعيف والإهدار، أو بالتأويل والإنكار. أما ءان لك أن ترعوي؟ أما حان لك أن تتوب وتنيب، أما أنت في عشر السبعين وقد قرب الرحيل. بلى والله ما أذكر أنك تذكر الموت بل تزدري بمن يذكر الموت، فما أظنك تقبل على قولي ولا تُصغي إلى وعظي بل لك همة كبيرة في نقض هذه الورقة بمجلدات وتقطع لي أذناب الكلام، ولا تزال تنتصر حتى أقول لكَ: والبتة سكتت. فإذا كان هذا حالك عندي وأنا الشفوق المحبُّ الواد، فكيف يكون حالك عند أعدائك، وأعداؤك والله فيهم صلحاء وعقلاء وفضلاء كما أن أولياءك فيهم فجرة وكذبة وجهلة وبطلة وعور وبقر. قد رضيتُ منك بأن تسبني علانية وتنتفع بمقالتي سرًّا :"رحم الله امرءًا أهدى إلي عيوبي"، فإني كثير العيوب غزير الذنوب، الويل لي إن أنا لا أتوب، ووافضيحتي من علاّم الغيوب، ودوائي عفو الله ومسامحته وتوفيقه وهدايته، والحمد لله رب العالمين، وصلى الله على سيدنا محمد خاتم النبيين، وعلى ءاله وصحبه أجمعين. __________________________________________________ _ لا تعليق. |
|
#9
|
|||
|
|||
|
صورة مرسوم ابن قلاوون في ابن تيمية:
بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله الذي تنزه عن الشبيه والنظير وتعالى عن المثل فقال عز وجل: ? لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ ? [سورة الشورى]، أحمده على أن ألهمنا العمل بالسنة والكتاب، ورفع في أيامنا أصباب الشك والارتياب، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، شهادة من يرجو بإخلاصه حسن العقبى والمصيبر، وينزه خالقة عن التحيز في جهة لقوله تعالى: ? وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنتُمْ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ ? [سورة الحديد]، وأشهد أن سيدنا محمدا عبده ورسوله الذي نهج سبيل النجاة لمن سلك سبيل مرضاته، وأمر بالتفكر في ءالاء الله ونهى عن التفكر في ذاته، صلى الله عليه وعلى ءاله وأصحابه الذين علا بهم منار الإيمان وارتفع، وشيد الله بهم من قواعد الدين الحنيف ما شرع، وأخمد بهم كلمة من حاد عن الحق ومال إلى البدع. وبعد، فان العقائد الشرعية وقواعد الإسلام المرعية وأركان الإيمان العلية ومذاهب الدين المرضية، هي الأساس الذي يبنى عليه [والمَوئِلُ]23 الذي يرجع كل أحد إليه، والطريق التي من سلكها فقد فاز فوزا عطيفا، ومن حاد عنها فقد استوجب عذابا أليما، فلهذا يجب أن تنفذ أحكامها، ويؤكد دوامها، وتصان عقائد الملة عن الاختلاف، وتزان قواعد الأئمة بالائتلاف، وتخمد ثوائر البدع، ويفزق من فرقها ما اجتمع. وكان ابن تيمية في هذه المدة قد بسط لسان قلمه، ومد [بجهله] عنان كلمه، وتحدث في مسائل الذات والصفات، ونمى في كلامه [ الفاسد] على أمور منكرات، وتكلم فيما سكت عنه الصحابة والتابعون، وفاه بما اجتنبه الأئمة الأعلام الصالحون، وأتى في ذلك بما أنكره أئمة الإسلام، وانعقد على خلافه إجماع العلماء والحكام، وشهر من فتاويه في البلاد ما استخف به عقول العوام، وخالف في ذلك فقهاء عصره، وعلماء شامه ومصره، وبعث برسانله إلى كل مكان، وسمى فتاويه بأسماء ما أنزل الله بها من سلطان. ولما اتصل بنا ذلك وما سلكه المريدون له من هذه المسالك الخبيثة وأظهروه من هذه الأحوال وأشاعوه، وعلمنا أنه استخف قومه فأطاعوه، حتى قيل إنهم صرحوا في حق الله سبحانه بالحرف والصوت [والتشبيه، والتجسيم] قمنا في الله تعالى مشفقين من هذا النبا العظيم، وأنكرنا هذه البدعة، وعز علينا أن تشيع عمن تضمه ممالكنا هذه السمعة. وكرهنا ما فاه به المبطلون، وتلونا قوله تعالى: ? سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يَصِفُونَ ? [سورة المؤمنون]، فإنه [سبحانه وتعالى] تنزه في ذاته وصفاته عن العديل والنظير: ? لاَّ تُدْرِكُهُ الأَبْصَارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الأَبْصَارَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ ? [سورة الأنعام]، فتقدمت مراسيمنا باستدعاء [ابن تيمية] المذكور إلى أبوابنا العالية عندما سارت فتاويه [الباطلة] في شامنا ومصرنا، وصرح فيها بألفاظ ما سمعها ذو لب الا وتلا قوله تعالى: ? لَّقَدْ جِئْتَ شَيْئًا نُّكْرًا ? [سورة الكهف]. ولما وصل إلينا تقدمنا إلى أولي العقد والحل، وذوي التحقيق والنقل، وحضر قضاة الإسلام، وحكام الأنام، وعلماء الدين، وفقهاء المسلمين، وعقد له مجلس شرعي في ملأ وجمع من الأئمة، [ومن له دراية في مجال النظر ودفع] فثبت عندهم جميع ما نسب إليه، [بقول من يعتمد وبعول عليه]، وبمقتضئ خط قلمه الدال على منكر معتقده، وانفصل ذلك الجمع وهم لعقيدته الخبيثة منكرون، وءاخذوه بما شهد به قلمه تالين: ? سَتُكْتَبُ شَهَادَتُهُمْ وَيُسْأَلُونَ ? [سورة الزخرف]، ونقل إلينا انه كان استتيب مرارا فيما تقدم، وأخره الشرع الشريف لما تعرض لذلك وأقدم، ثم عاد بعد منعه، ولم تدخل تلك النواهي في سمعه. وصح ذلك في مجلس الحاكم العزيز المالكي حكم الشرع الشريف أن يسجن هذا المذكور وأن يمنع من التصرف والظهور، ويكتب مرسومنا هذا بأن لا يسلك أحد ما سلكه المذكور من هذه المسالك، وينهى عن [التشبيه في] اعتقاد مثل ذلك، أو يعود له في هذا القول متبعا، أو لهذه الألفاظ مستمعا، أو يسري في التشبيه مسراه، أو أن يفوه بجهة العلو بما فاه، أو أن يتحدث أحد بحرف أو صوت، أو يفوه بذلك إلى الموت، أو يتفوه بتجسيم، أو ينطق بلفظ في ذلك غير مستقيم، أو خرج عن رأي الأئمة، أو ينفرد به عن علماء الأمة، أو يحيز الله سبحانه وتعالى في جهة أو يتعرض إلى حيث وكيف، فليس لمعتقد هذا إلا السيف. فليقف كل واحد عند هذا الحد، ودلله الأمر من قبل ومن بعد، وليلزم كل من الحنابلة بالرجوع عن هذه العقيدة، والخروج عن الشبهات الزائغة الشديدة، ولزوم ما أمر الله تعالى به من التمسك بمذاهب أهل الإيمان الحميدة، فانه من خرج عن أمر الله فقد ضل سواء السبيل، ومثل هذا ليس له إلا التنكيل، والسجن الطويل مستقره ومقيله وبئس المقيل. [وقد رسمنا بأن ينادى في دمشق المحروسة والبلاد الشامية، وتلك الجهات الدانية والمقاصية بالنهي الشديد والتخويف والتهديد لمن اتبع ابن تيمية في هذا الأمر الذي أوضحناه، ومن تابعه تركناه في مثل مكانه وأحللناه، ووضعناه من عيون الأمة كما وضعناه] ومن أصر على الامتناع وأبى إلا الدفاع، أمرنا باسقاطهم من [مدارسهم] ومناصبهم، ووضعهم من مراتبهم مع إهانتهم، وأن لا يكون لهم في بلادنا قضاء ولا حكم ولا ولاية ولا تدريس ولا شهادة ولا إمامة بل ولا مرتبة ولا إقامة، فإنا أزلنا دعوة هذا الرجل من البلاد، وأبطلنا هذه العقيدة التي أضل بها كثيرا من العباد أو كاد [بل كم أضل بها من خلق وعاثوا بها في الأرض الفساد، ولتثبت المحاضر الشرعية على الحنابلة بالرجوع عن ذلك وتسير المحاضر بعد إثباتها على قضاة المالكية]، وقد أعذرنا وحذرنا وأنصفنا حيث إنذرنا، وليقرأ مرسومنا هذا على المنابر، ليكون أبلغ واعظ وزاجر، وأعدل ناه وءامر إن شاء الله تعالى. والحمد لله وحده وصلواته على نبينا محمد وءاله وصحبه وسلم. والاعتماد على الخط الشريف أعلاه. وكتب ثامن عشري شهر رمضان سنة خمس رسبعمائة. ا. هـ. _________________________________________________ لا تعليق (2) للإطلاع فقط. |
|
#10
|
|||
|
|||
|
الرد الوافر على المتفائل الناكر
بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله .
ليس معنى رد كلام العلماء للعلماء تشنيع وتضليل لهم فكل يأخذ من قوله ويرد الا كلام الرسول صلى الله عليه وسلم . ولا يعنى هذا ما كنت تقصده بأن الشيخ الالباني والحافظ ابن حجر لأنهما لا يوافقان شيخ الاسلام ابن تيميه فى مسألة " تسلسل الحوادث " وبذلك فهما يضلالانه أو يبدعانه فالخلاف على المسائل الفرعية فى العقيدة وارد فى حدود ضيقة . وسوف اذكر كلام ابن حجر فى الثناء على شيخ الاسلام ابن تيميه لفائدة القراء الكرام ، وحتى لا يأخذك تفكيرك بأن الحافظ ابن حجر ضلل شيخ الاسلام – كما اردت ان تبينه – وبعدها سوف أورد ثناء الشيخ الالباني كذلك اذا اردت . أما صنيعك ببتر كلام شيخ الاسلام فى كتابه منهاج السنة - الذى هو غضه فى حلوق المبتدعة - فى الرد على مخاليفه ومحاولتك اتهامه زوراً أنه يقول بقدم العالم وهو الذى يرد على ذلك ، وبينت للقراء الكرام بأنه كلام شيخ الاسلام إنما يدل على حقدك الكبير لهذا الشيخ الذى قدم للاسلام الكثير والكثير وسوف تسأل عنه . ثم تبين – عندما سألتك الأخت " نجوى " – أنك لا تفهم ما تقتضيه عقيدة " قدم العالم " وتخلط ولا تعرف موقفك القاطع فى هذه المسألة فمرة تقول " بقدم العالم " ، ومرة تحاول أن تنسب هذه العقيدة زوراً وبهتاناً على شيخ الاسلام ابن تيميه راغباً تضليله فى ذلك . وقد أركسك الله فوقعت فى النقيضين ، لسوء طويتك وعدم أمانتك . فرحم الله شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله- وجزاءه عن الاسلام والمسلمين الجزاء الوفير وأدخله فسيح جناته فلم يكن مجرد عالم له تلاميذ يتلقون عنه العلم، ويقبع في مسجد من مساجد المسلمين ، بل قام بدور الإمام العام في غيبة الإمام العام الراشد، وأعلن الحرب على التتار وأفتى بكفرهم وإن اعتنقوا الإسلام وتظاهروا به، واستنفر الشعوب الإسلامية لملاقاتهم وحربهم، وقام يحث أمراء المسلمين المتفرقين، وأفتى بوجوب التصدي للتتار الذين يدعون الإسلام. والحمد لله الذى هدانا لهذا وما كنا لنهتدى لو لا إن هدانا الله . والصلاة والسلام على أفضل الخلق سيدنا ونبينا محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم . |
|
#11
|
|||
|
|||
|
فائدة ( ثناء الحافظ ابن حجر على شيخ الاسلام ابن تيمية )
اقتباس:
قال ابن حجر تقريظاً لكتاب الرد الوافر للإمام ابن ناصر الدين الدمشقي وهو الذي كتبه مؤلفه رداً على أن من زعم من متعصبي الأحناف أنه لا يجوز تسمية ابن تيمية بشيخ الإسلام وأنه من فعل ذلك فقد كفر!! فكتب ابن ناصر الدين الدمشقي كتاباً سماه الرد الوافر ذكر فيه أكثر من بضع وثمانين إماماً من أئمة المسلمين كلهم سمى ابن تيمية بشيخ الإسلام ونقل نقولهم من كتبهم بذلك، ولما قرأ الحافظ بن حجر رحمه الله هذا الكتاب الرد الوافر كتب عليه تقريظاً هذا نصه: الحمد لله، وسلام على عباده الذين اصطفى. وقفت على هذا التأليف النافع، والمجموع الذي هو للمقاصد التي جمع لأجلها جامع، فتحققت سعة اطلاع الإمام الذي صنفه، وتضلعه من العلوم النافعة بما عظمه بين العلماء وشرفه، وشهرة إمامة الشيخ تقي الدين أشهر من الشمس، وتلقيبه بشيخ الإسلام في عصره باق إلى الآن على الألسنة الزكية ويستمر غداً كما كان بالأمس، ولا ينكر ذلك إلا من جهل مقداره، أو تجنب الأنصاف، فما أغلط من تعاطي ذلك وأكثر عثاره، فالله تعالى هو المسؤول أن يقينا شرور أنفسنا وحصائد ألسنتنا بمنه وفضله، ولو لم يكن من الدليل على إمامة هذا الرجل إلا ما نبه عليه الحافظ الشهير علم الدين البرزالي في تاريخه: أنه لم يوجد في الإسلام من اجتمع في جنازته لما مات ما اجتمع في جنازة الشيخ تقي الدين، وأشار إلى أن جنازة الإمام أحمد كانت حافلة جداً شهدها مئات ألوف، ولكن لو كان بدمشق من الخلائق نظير من كان ببغداد أو أضعاف ذلك، لما تأخر أحد منهم عن شهود جنازته، وأيضاً فجميع من كان ببغداد إلا الأقل كانوا يعتقدون إمامة الإمام أحمد، وكان أمير بغداد وخليفة ذلك الوقت إذا ذاك في غاية المحبة له والتعظيم، بخلاف ابن تيمية فكان أمير البلد حين مات غائباً. وكان أكثر من بالبلد من الفقهاء قد تعصبوا عليه حتى مات محبوساً بالقلعة، ومع هذا فلم يتخلف منهم عن حضور جنازته والترحم عليه والتأسف (عليه) إلا ثلاثة أنفس، تأخروا خشية على أنفسهم من العامة. ومع حضور هذا الجمع العظيم فلم يكن لذلك باعث إلا اعتقاد إمامته وبركته لا بجمع سلطان ولا غيره، وقد صح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: [أنتم شهداء الله في الأرض] (رواه البخاري ومسلم). ولقد قام على الشيخ تقي الدين جماعة من العلماء مراراً بسبب أشياء أنكروها عليه من الأصول والفروع، وعقدت له بسبب ذلك عدة مجالس بالقاهرة وبدمشق، ولا يحفظ عن أحد منهم أنه أفتى بزندقته ولا حكم بسفك دمه مع شدة المتعصبين عليه حينئذ من أهل الدولة، حتى حبس بالقاهرة ثم بالإسكندرية، ومع ذلك فكلهم معترف بسعة علمه وكثرة ورعه وزهده، ووصفه بالسخاء والشجاعة، وغير ذلك من قيامه في نصر الإسلام، والدعوة إلى الله تعالى في السر والعلانية، فكيف لا ينكر على من أطلق أنه كافر، بل من أطلق على من سماه شيخ الإسلام الكفر، وليس في تسمية بذلك ما يقتضي ذلك فإنه شيخ في الإسلام بلا ريب، والمسائل التي أنكرت عليه ما كان يقولها بالتشهي ولا يصر على القول بها بعد قيام الدليل عليه عناداً، وهذه تصانيفه طافحة بالرد على من يقول بالتجسيم والتبري منه، ومع ذلك فهو بشر يخطئ ويصيب، فالذي أصاب فيه وهو الأكثر يستفاد منه ويترحم عليه بسببه، والذي أخطأ فيه لا يقلد فيه، بل هو معذور لأن أئمة عصره شهدوا له بأن أدوات الاجتهاد اجتمعت فيه، حتى كان أشد المتعصبين عليه، والقائمين في إيصال الشر إليه، وهو الشيخ كمال الدين الزملكاني شهد له بذلك، وكذلك الشيخ صدر الدين ابن الوكيل الذي لم يثبت لمناظرته غيره، ومن أعجب العجب أن هذا الرجل كان أعظم الناس قياماً على أهل البدع من الروافض والحلولية والاتحادية، وتصانيفه في ذلك كثيرة شهيرة، وفتاويه فيهم لا تدخل تحت الحصر، فيا قرة أعينهم إذ سمعوا بكفره، ويا سرورهم إذا رأوا من يكفر من لا يكفره، فالواجب على من تلبّس بالعلم وكان له عقل أن يتأمل كلام الرجل من تصانيفه المشتهرة، أو من ألسنة من يوثق به من أهل النقل، فيفرد من ذلك ما ينكر فيحذر منه على قصد النصح، ويثني عليه بفضائله فيما أصاب من ذلك كدأب غيره من العلماء، ولو لم يكن للشيخ تقي الدين من المناقب إلا تلميذه الشهير الشيخ شمس الدين بن قيم الجوزية صاحب التصانيف النافعة السائرة التي انتفع بها الموافق والمخالف، لكن غاية في الدلالة على عظم منزلته، فكيف وقد شهد له بالتقدم في العلوم، والتميز في المنطوق والمفهوم، أئمة عصره من الشافعية وغيرهم! فضلاً عن الحنابلة، فالذي يطلق عليه مع هذه الأشياء الكفر، أو على من سماه شيخ الإسلام، لا يلتفت إليه، ولا يعول في هذا المقام عليه، بل يجب ردعه عن ذلك إلى أن يراجع الحق ويذعن للصواب، والله يقول الحق وهو يهدي السبيل، وحسبنا الله ونعم الوكيل. صفة خطه أدام الله بقاءه. قال وكتبه أحمد بن علي بن محمد بن حجر الشافعي عفا الله عنه، وذلك في يوم الجمعة التاسع من شهر ربيع الأول عام خمسة وثلاثين وثمانمائة حامداً لله، ومصلياً على رسوله محمد وآله ومسلماً. أ.هـ (الرد الوافر للإمام ابن ناصر الدين الدمشقي بتحقيق زهير الشاويش ص145-146). فهل تأخذ بقول يا متفائل 2 بكلام ابن حجر ؟؟؟ أم انك تأخذ من كلام العلماء ما هو غاية فى نفسك ؟؟؟!!!!! |
|
#12
|
||||
|
||||
|
بارك الله في الأخ متفائل
|
|
#13
|
|||
|
|||
|
بسم الله الرحمن الرحيم
أشكر الأخ الكريم "العفريت الأبيض" على مداخلتك الطيبة، فقد وضعت النقاط على الحروف. وأقول للمتفائل: من المعلوم أن شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى يقول بمسألة تسلسل الحوادث إلى ما لا نهاية، وهذه مسألة فرعية جداً في العقيدة، وقد اتبع في قوله هذا النهج السليم في الاجتهاد بالاستدلال بالأدلة النقلية والعقلية. فهو وإن لم يصب الحق في ذلك، فهو مجتهد له أجرٌ واحد. ومن خالفه من علماء السنة والمحدثين مثل المحدث العلامة محمد ناصر الدين الألباني رحمه الله والحافظ ابن حجر العسقلاني، اجتهدوا فأصابوا فلهم أجران في ذلك. أما ما قمت به فغير محمود مطلقاً، بل هو مذموم لعدة أوجه: الوجه الأول: أن بترت كلام شيخ الإسلام ابن تيمية بشكلٍ مشين وغير لائق علمياً. الوجه الثاني: أنك حاولت إلصاق تهمة هو بريء منها تماماً، وهي القول بقدم العالم، وهو الذي يقول بعكس ذلك، بل يرد رداً لا هوادة فيه على الفلاسفة والمتكلمين الذين يقولون بهذه العقيدة. الوجه الثالث: تبين أنك لا تفهم ما تنقله، ولا تعرف ما تعتقده. فلما ناقشتك وقلت لك أنك لا تفهم كلام شيخ الإسلام قلت بصريح العبارة: " وأقول مرة ثانية قصة قدم العالم النوعي معروفة فلماذا تنكرين هذا يا شيخة نونو". مما يدل أنك متخبط ولا تعرف ساسك من راسك، في كل ما يقال. الوجه الرابع: أنك تنقل هذه الشبهات من آخرين دون دراية بالمضمون ولا بالمراجع. فنقلت مثلاً كلاماً للمحدث العلامة الألباني رحمه الله تعالى وزعمت أنه في المجلد الأول من السلسلة ص 108، وليس كذلك. فإذا أردت أن تتكلم في مسائل دقيقة يجب عليك تحري الصدق والدقة والأمانة العلمية. وإلا فلا يلزمك أن تكون كلابس ثوبي زور، وأن تدعي لنفسك من العلم والمكانة ما هو بعيدٌ عنك كل البعد. والله وليُّ التوفيق. |
|
#14
|
|||
|
|||
|
حقيقة ما كنت اود رؤيته هو حوار بين الاخوة
ولكن يبدو ان لغة القص واللصق هي السائدة فهل تتكرم نجوى و متفائل بالاتفاق على الحوار المباشر بينهم دون تدخل البقية ?? |
|
#15
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
أنا من جانبي، أعتقد أن الحوار حول هذه النقطة انتهى بما سبق، وليس لي المزيد سوى أن أقول: ختاماً، فإنني أذكّر المتفائل – كما سبق وأن قررت – بأننا لسنا تيميّين، كما يحلو لك الادعاء، ولا شيخ لي إلا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فهو قدوتنا المعصوم، وأنه لا عصمة لأحدٍ بعد محمد صلى الله عليه وسلم، وقديماً قال الإمام مالك رحمه الله: "ما منا من أحدٍ إلا ردَّ ورُدَّ عليه، إلا صاحبُ هذا القبر صلى الله عليه وسلم"، ولا ضير على شيخ الإسلام أن يؤخذ عليه بعض الشيء، فقد يوجد في المفضول ما لا يوجد في الفاضل، وقديماً قالوا: كم ترك الأول للآخر؟! وما أحسن ما ختم به الحافظ الذهبي ترجمة الشيخ في "تذكرة الحفاظ" فقال (4/279): "وقد انفرد بفتاوي نيل من عرضه لأجلها. وهي مغمورة في بحر علمه. فالله تعالى يسامحه، ويرضى عنه، فما رأيتُ مثله، وكل واحد يؤخذ من قوله ويُترك، فكان ماذا؟؟". وسوف أمضي، بحول الله وعونه، في هذا الموضوع، بالكلام عن الشرك الأصغر، ونقاط أخرى بسيطة في العقيدة هي ضرورية لكل مسلم. والحمد لله رب العالمين. |
|
#16
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
ثم قال معقبا الوجه الثاني: أنك حاولت إلصاق تهمة هو بريء منها تماماً، وهي القول بقدم العالم، وهو الذي يقول بعكس ذلك، بل يرد رداً لا هوادة فيه على الفلاسفة والمتكلمين الذين يقولون بهذه العقيدة. أليس هذا تناقضا يا عفريت . الوجه الثالث: تبين أنك لا تفهم ما تنقله، ولا تعرف ما تعتقده. فلما ناقشتك وقلت لك أنك لا تفهم كلام شيخ الإسلام قلت بصريح العبارة: " وأقول مرة ثانية قصة قدم العالم النوعي معروفة فلماذا تنكرين هذا يا شيخة نونو". مما يدل أنك متخبط ولا تعرف ساسك من راسك، في كل ما يقال. الوجه الرابع: أنك تنقل هذه الشبهات من آخرين دون دراية بالمضمون ولا بالمراجع. فنقلت مثلاً كلاماً للمحدث العلامة الألباني رحمه الله تعالى وزعمت أنه في المجلد الأول من السلسلة ص 108، وليس كذلك. أما قولك أني لا أعرف ساسي من راسي فهذا فالحمد لله تعالى ولن أزكي نفسي ومثل هذا الرد متوقعا منكم فهذا دئبكم في من خالفكم . أما قولك أني أنقل الشبهات من حيث لا أدري وأن رقم الصفحة لم يتطابق مع ما وجدت أنت فهذا جهل منك يا نجوى فربما اختلفت الطبعة يا هذا وأنت تعرف ان هذا الكلام موجود وقاله الألباني كم يعرفه غيرك فبحث عنه جيدا ثم إذا لم تجده كذبني بعد ذلك فهذه ليس حجة بل صراخ وعواء فإذا أردت أن تتكلم في مسائل دقيقة يجب عليك تحري الصدق والدقة والأمانة العلمية. وإلا فلا يلزمك أن تكون كلابس ثوبي زور، وأن تدعي لنفسك من العلم والمكانة ما هو بعيدٌ عنك كل البعد. وأين ادعيت لنفسي العملم والمكانة يا هذا ام تريد أن تنسب لي ما لم أقل واكرر هو صراخ وعواء . الأخ او الاخت أيما تكون فهذا لم يهم لتعلم جيدا أني لم أضلل أبن تيمية في أي رد من ردودي فليبحث عنها العفريت و ليأتني بها ثم ليقل أني أضلل الشيخ أبن تيمية وأنما طرحت عليك هذه المسئلة فأنكرته واتهمتني باني أتهم شيخكم بأنه يقول بقدم العالم وانه برئ من ذلك فنقلت لكم كلامه من كتابه ونقلت لكم ما قاله الالباني وابن حجر العسقلاني ثم أردتم أن تبينوا ان حجتكم تدحض ما قلته لكم كعادتكم فقلتم ما قلتم من كلام ساذج لا ينطلي إلا على أحمق . والحقيقة يا نجوى أن مشاركاتك لا تحمل طابع النقاش وإنما تريد ان تثبت ما تقول فكلما أراد احد النقاش معكم أبتدعتم عنوان براق حتى يفرح اهل نحلتكم كالرد المقسط والرد الوافر على متفائل الناكر وغيرها من الخزعبلات المضحكة فضحكوا على أنفسكم أولا وخذوا لعقيدتكم من الكتاب والسنة أولا ثم أنصحوا غيركم وكان بإمكان نجوى مواصلة المواضع لو كان العنوان يخلوا من بضع كلامات وهي لا من المذاهب المبتدعه ولو أراد ذلك لكان عليه أن يبين ما هي المذاهب المبتدعة التي يجب عدم الاخذ منها وبالله التوفيق . |
|
#17
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
ام أن تتكلم عن النقاش حول المسئلة فهذا مرفوض منك هيا أثبت للجميع انني أضلل أبن تيمية ! |
|
#18
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
وتقول لقد أركسني الله فأوقعني في النقيضين ، لسوء طويتي وعدم امانتي فهذا ما سول لك الشيطان في فهمه يا عفريت وأنتم أخر من يتكلم عن سوء الطوية . أيها العفريت لقد اقحمت نفسك في ما لا يعنيك .... ليس معنى رد كلام العلماء للعلماء تشنيع وتضليل لهم فكل يأخذ من قوله ويرد الا كلام الرسول صلى الله عليه وسلم . ولا يعنى هذا ما كنت تقصده بأن الشيخ الالباني والحافظ ابن حجر لأنهما لا يوافقان شيخ الاسلام ابن تيميه فى مسألة " تسلسل الحوادث " وبذلك فهما يضلالانه أو يبدعانه فالخلاف على المسائل الفرعية فى العقيدة وارد فى حدود ضيقة . وهل قلت انهما يضلالانه يا هذا وإنما سقت لكم الكلام حتى لا تقولا أنت وصاحبك أني انا الذي أخترعت هذه القصة وأريد منك دليل على اني قلت أن الألباني وابن حجر قد ضلالا الشيخ أبن تيمية . ثم تبين – عندما سألتك الأخت " نجوى " – أنك لا تفهم ما تقتضيه عقيدة " قدم العالم " وتخلط ولا تعرف موقفك القاطع فى هذه المسألة فمرة تقول " بقدم العالم " ، ومرة تحاول أن تنسب هذه العقيدة زوراً وبهتاناً على شيخ الاسلام ابن تيميه راغباً تضليله فى ذلك . أنا أقول بقد العالم ولماذا أرغب في تضليل أبن تيمية أقسم لك أني لم أرغب في تضليله يا هذا .على العموم لقد انتهى الكلام وثبت لكم ما في هذه المسئلة ومع علمي انكم تعلمون بذلك من قبل إلا أنكم أردتم اللف والدوران . فكل ما أريده الآن هو أن ياتني العفريت بكلام من كلامي أني أضلل الشيخ أبن تيمية وإن لم تجد فصمت فهو خير لك ولأتباعك . |
|
#19
|
|||
|
|||
|
قال الحافظ المجتهد تقي الدين السبكي في فتاويه ما نصه8: "وهذا الرجل- يعني ابن تيمية- كنت رددت عليه في حياته في إنكاره السفر لزيارة المصطفى ، وفي إنكاره وقوع الطلاق إذا حلف به، ثم ظهر لي من حاله ما يقتضي أنه ليس ممن يعتمد عليه في نقل ينفرد به لمسارعته إلى النقل لفهمه كما في هذه المسألة- أي مسئلة في الميراث- ولا في بحث ينشئه لخلطه المقصود بغيره وخروجه عن الحد جدا، وهو كان مكثرا من الحفظ ولم يتهذب بشيخ ولم يرتض في العلوم بل يأخذها بذهنه مع جسارته واتساع خيال وشغب كثير، ثم بلغني من حاله ما يقتضي الإعراض عن النظر في كلامه جملة، وكان الناس في حياته ابتلوا بالكلام معه للرد عليه، وحبس بإجماع العلماء وولاة الأمور على ذلك ثم مات " .
________________________________________ للإطلاع (3) |
|
#20
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
وقال أيضا ما نصه5: "واياك أن تصغي إلى ما في كتب ابن تيمية وتلميذه ابن قيم الجوزية وغيرهما ممن اتخذ إلهه هواه وأضله الله على علم وختم على سمعه وقلبه وجعل على بصره غشاوة فمن يهديه من بعد الله، وكيف تجاوز هؤلاء الملحدون الحدود وتعدوا الرسوم وخرقوا سياج الشريعة والحقيقة فظنوا بذلك أنهم على هدى من ربهم وليسوا كذلك " اهـ. وقال أيضا ما نصه6: "ولا يغتر بإنكار ابن تيمية لسن زيارته فإنه عبد أضفه الله كما قال العز بن جماعة، وأطال في الرد عليه التقي السبكي في تصنيف مستقل، ووقوعه في حق رسول الله ليس بعجيب فإنه وقع في حق الله، سبحانه وتعالى عما يقول الظالمون والجاحدون علوا كبيرا، فنسب إليه العظائم كقوله: إن الله تعالى جهة ويدا ورجلا وعينا وغير ذلك من القبائح الشنيعة" اهـ. |
|
#21
|
|||
|
|||
|
لا تعليق........
|
|
#22
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
ففي مشاركتك رقم 322 فى موضوع ( خذ عقيدتك ... 1 ) بترت كلام شيخ الاسلام ابن تيمية . وقد اوضحت الأخت الكريمة / نجوى مشكورة هذا البتر فى مشاركتها رقم ((( 4-5 ))) من هذا الموضوع وبينت باللون الأحمر موضوع البتر . فما فائدة إنكار ما هو واضح للعيان !!!!! اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
هذا رد عليك !!!! |
|
#23
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
اقتباس:
فما هذا التناقض ؟؟؟؟؟ !!!! |
|
#24
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
اقتباس:
أنظر ما تحته ........... اتهمت ابن تيمية وابن القيم بأنهما لا يأخذان بالكتاب والسنة وهما الحق (( فماذا بعد الحق الا الضلال )) أليس هذا تضيللاً ....... واتهمتهم بأن عقيدتهم يأخذونها من الحيوانات ..... الخ أليس هذا تضيللا .. هل تريد المزيد ؟؟؟؟؟؟ آخر تحرير بواسطة العفريت الأبيض : 05/07/2004 الساعة 06:46 PM |
|
#25
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
ما دمت تراجعت عن كلامك فأقول: انتهى الموضوع، (ولا عدوان إلا على الظالمين). ولنفتح صفحة بيضاء من الأخوة والتفاهم والحوار بالتي هي أحسن للتوصل إلى ما هو خير لجميع المسلمين عامة ولمشاركي هذا المنتدى الطيب وقرائه. وكفانا فتنة وتفرقة. والحمد لله رب العالمين. |
|
#26
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
أما أنت ايها العفريت لا تحاول اللف والدوران ومحاولة منك في إتهامي بتضليل أبن تيمية قلت أنت أني أنا قلت : أي كتاب وأي سنة التي أقتبس منها مشايخكم بأن الله تعالى لم يزل فردا وتتبجحون بأنكم تأخذون من الكتاب والسنة وتسميها هفوة عالم إذا كانت هفوة فلماذا أتهمتم غيركم بالكفر والضلال والبدع يا نونو وسأنقل لك ما أقتبستموه في عقيدتكم من الحيوانات والجن والحشرات فصبرا أنظر ما تحته ........... اتهمت ابن تيمية وابن القيم بأنهما لا يأخذان بالكتاب والسنة وهما الحق (( فماذا بعد الحق الا الضلال )) أليس هذا تضيللاً ....... .. إذا كنت تسميه تضليل فهذا تضليل منك للقراء حتى تبين لهم أني أتهم ابن تيمية بالضلال وإنما قلت هذا الكلام حول هذه المسئلة ولكنك حين أقحمت نفسك في وسط الحوار سول لك الشيطان فهم بعض الأشياء ومنها وما نقلته من كلامي :وأقول مرة ثانية قصة قدم العالم النوعي معروفة فلماذا تنكر هذا يا شيخ نونو . أنت تنسب هذا إلي فهنا أنا أقول لك أن قصة قدم العالم معروفة عن أبن تيمية ولست انا الذي أعتقد بذلك فهذا سخف منك و دليل على أنك لم تتابع الحوار أصلا وإنما اكتفيت بالأقتباس . واتهمتهم بأن عقيدتهم يأخذونها من الحيوانات ..... الخ قلت لك أرجع إلى كتاب أبن القيم أجتماع الجيوش الإسلامية وستجد الإقتباس من الوحوش الحمر والبقر والنمل ولا أظنك لا تعرف هذا أم التضليل فلم أقل به ولله الحمد . لقد نقلت الكلام الذي يخص الموضوع والباقي لا يهم ام تريد مني ان أنقل الكتاب كاملا هنا قلت ان عقيدتي هي قدم العالم وهذا كلامك : نعم أنت تقول بقدم العالم . فهذا هو نص كلامك فى المشاركة رقم 316 فى الموضوع الأول إقتباس: المشاركة الأصلية بواسطة متفائل2 وأقول مرة ثانية قصة قدم العالم النوعي معروفة فلماذا تنكر هذا يا شيخ نونو . ثم قلت بعد ذلك : متى قلنا بأن شيخ الاسلام ابن تيمية قال بـ (( قدم العالم )) ، أنت الذى قلت ذلك فى المشاركة رقم 316 فى الموضو ع الأول وهذا نص كلامك :- إقتباس: المشاركة الأصلية بواسطة متفائل2 وأقول مرة ثانية قصة قدم العالم النوعي معروفة فلماذا تنكر هذا يا شيخ نونو فأنت تعرف أني كنت أقصد أبن تيمية فلماذا تنسب إلي هذه العقيدة يا .... المهم قلت لك أن تثبت لي أن قلت أن أبن تيمية ضال ففشلت محاولتك فصمت خير لك ولا تحاول أن تستنبط من الكلام لأن عقيدتك الأخذ بظاهر النص ولا داعي للتأويل . على فكرو عندي عنوان براق لك إذا الرد مرة ثانية وهو : الرد الفاشل على المدعو متفائل والسلام عليكم ورحمة الله . |
|
#27
|
|||
|
|||
|
متفائل :
من الحمق إنكار البديهيات والأمور الثابتة عليك بالنص . ولا فائدة من الانكار والتكرار .. أما قدم العالم فلا يقول به شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى . ومن الجهالة محاولة إثبات ما لا يثبت .... ولا فائدة من الصراخ والعويل !!!!!!!! فقد اتضح من الذى يحاول اللف والدوران .. وهذا واضح من مشاركتك السابقة ... وعلى فكرة نجوى أخت وليست أخ !!!! وهذا من إنكارك للبديهيات أيضا . |
|
#28
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
ثم نكصت على عقبيك وعكست الآية . فاتهمت شيخ الاسلام ابن تيمية بمقولة قدم العالم .. فتناقضت . وهذا واضح من المشاركات فى آواخر الصفحة الأخيرة من موضوع ( خذ عقيدتك ... 1 ) فليراجع من شاء مشاركات المتفائل والردود عليها هناك حتى يتضح الحق . فلا ينفعك اليوم إنكار ذلك !!!! والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته . آخر تحرير بواسطة العفريت الأبيض : 05/07/2004 الساعة 08:49 PM |
|
#29
|
|||
|
|||
|
أشكر شقيقي العزيز "العفريت الأبيض" على إيضاحاته.
وأرجو إنهاء هذا الحوار .. حتى يتسنى الانتقال إلى النقطة التالية وهي حول: الشرك الأصغر |
|
#30
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
|
|
#31
|
|||
|
|||
|
الشرك الأصغر وأنواعه
بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على خير خلقه محمد رسول الله وخاتم النبيين. وبعد؛ أواصل مستعينة بالله موضوع العقيدة س 1: ما هو الشرك الأصغر؟ ج1: الشرك الأصغر من كبائر الذنوب، ولا يخلد صاحبه في النار وتجب التوبة منه، والشرك الأصغر أنواع: منها الرياء، قال تعالى: (فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملاً صالحاً ولا يشرك بعبادةِ ربه أحدا) سورة الكهف: 110. وقال صلى اللهُ عليه وسلم: "إن أخوف ما أخافُ عليكم الشركُ الأصغر: الرياء" صحيح رواه أحمد. والرياء: أن تعمل عملاً ليراك الناس. ومن الشرك الأصغر قول الرجل: "لولا الله وفلان، ما شاء الله وشئت، لولا الكلب لأتانا اللص". قال صلى الله عليه وسلم: "لا تقولوا ما شاء الله وشاء فلان، ولكن قولوا: ما شاء الله، ثم شاء فلان". صحيح رواه أحمد. س 2: هل يجوز الحلف بغير الله؟ ج 2: لا يجوز الحلف بغير الله، قال تعالى: (قل بلى وربي لتبعثن) سورة التغابن: 7. وقال صلى الله عليه وسلم: "من حلف بغير الله فقد أشرك" صحيح رواه أحمد. وقال صلى الله عليه وسلم: "من كان حالفاً فليحلف بالله، أو ليصمت" متفقٌ عليه. وقد يكون الحلف بالأنبياء أو الأولياء من الشك الأكبر، إذا اعتقد الحالف أن للولي تصرُّفاً يضره، كأن يخاف أن يحلف بالولي كاذباً. |
|
#32
|
|||
|
|||
|
س 3: هل تلبس الخيط والحلقة للشفاء؟
ج 3: لا تلبسهما، لقول الله تعالى: (وإن يمسسك اللهُ بضُرٍّ فلا كاشفَ له إلا هو) سورة الأنعام: 17. وعن حذيفة أنه رأى رجلاً في يده خيط من الحُمَّى فقطعه، وتلا قول الله تعالى: (وما يؤمن أكثرهم بالله إلا وهم مشركون). سورة يوسف: 106. س 4: هل نعلق الخرزة والودعة ونحوهما من العين؟ ج 4: لا نعلقهما من العين، لقول الله تعالى: (وإن يمسسك اللهُ بضر فلا كاشف له إلا هو) سورة الأنعام: 17. وقال صلى الله عليه وسلم: "من علّق تميمة فقد أشرك" صحيح رواه أحمد. والتميمة هي الخرزة أو الودعة تعلق من العين وغيرها. |
|
#33
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
الرد الفاشل على المدعو متفائل فعلا هذا العنوان أنسب للأن الرد الناكر أصبح من ضمن المناكر
|
|
#34
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
|
|
#35
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
كفى تحريضاً للفتنة والخلاف .. انتهينا من هذا وأصبح في طي الماضي .. وفتحنا صفحة بيضاء نناقش فيها ما عسى ان ينتفع به القراء .. وكيف تدعو إلى الوحدة في موضوع "دعوة إلى الوحدة" لـ"صوت مسقط" وتعمل على إثارة الفرقة هنا؟*! |
|
#36
|
|||
|
|||
|
أولاً: أنا أباضية
ثانياً: العدالة والصدق واجبة بلا عصبيات وبصراحة قرأت الموضوع من أوله وأشوف أنه الأخت نجوى والأخ العفريت محقين فيما يقولونه حول موضوع بن تيمية رحمه الله، وأن الأخ متفائل قد أخطأ، وبدلاً من الاعتذار على خطئه تمادى فيه .. وأرجو من الاخوة عدم العصبية في حواراتهم فذلك يجر الى زيادة الخطأ |
|
#37
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
|
|
#38
|
|||
|
|||
|
التوسل وطلب الشفاعة
س 1: بماذا نتوسل إلى الله تعالى؟ ج2: التوسل منه مشروع ومنه ممنوع: 1- التوسل المشروع: هو التوسل بأسماء الله وصفاته والعمل الصالح، وطلب الدعاء من الحياء الصالحين: قال تعالى: (ولله الأسماءُ الحسنى فادعوه بها) سورة الأعراف: 180 (يا أيها الذين آمنوا اتقوا اللهَ وابتغوا إليه الوسيلة) سورة المائدة: 35. أي تقربوا إليه بطاعته، والعمل بما يُرضيه. ذكره ابن كثير نقلاً عن قتادة. وقال الرسول صلى الله عليه وسلم: "أسألك بكل اسمٍ هو لك سمَّيت به نفسك". صحيح رواه أحمد. وقوله صلى الله عليه وسلم للصحابي الذي سأله مرافقته الجنة: "أعني على نفسك بكثرةِ السجود" رواه مسلم. أي الصلاة، وهي من العمل الصالح. ودليل طلب الدعاء من الأحياء الصالحين قوله صلى الله عليه وسلم: "اللهم أغثنا" حين سأله الأعرابي الاستسقاء. متفقٌ عليه. وكقصة أصحاب الغار الذين توسلوا بأعمالهم الصالحة ففرج الله عنهم. ويجوز التوسل بحب الله لرسوله وأوليائه، وحبنا لله وللرسول صلى الله عليه وسلم والأولياء، لأن حبنا لهم من العمل الصالح: فنقول مثلاً: (اللهم بحبنا لك ولرسولك وأوليائك أنصرنا، وبحبك لرسولك وأوليائك اشفنا) 2- التوسل الممنوع: وهو دعاء الأموات، وطلب الحاجات منهم، كما هو واقع اليوم، وهو شرك أكبر، لقول الله تعالى: (ولا تدع من دون الله ما لا ينفعك ولا يضرك فإن فعلت فإنك إذاً من الظالمين) أي المشركين. سورة يونس: 106. 3- أما التوسل بجاه الرسول صلى الله عليه وسلم كقولك: يا رب بجاه محمد اشفني" ففيه نظر، لأن الصحابة لم يفعلوه، ولأن عمر توسل بالعباس حياً بدعائه، ولم يتوسل بالرسول بعد موته. وهذا التوسل قد يؤدي للشرك، وذلك إذا اعتقد أن اللهَ محتاج لواسطة بشر كالأمير والحاكم، لأنه شبه الخالق بالمخلوق. قال أبو حنيفة: أكره أن أسأل الله بغير الله. والكراهة هنا التحريم. وأما حديث: "توسلوا بجاهي فإن جاهي عند الله عظيم" فباطل لا أصل له. |
|
#39
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
|
|
#40
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
أما أنت العفريت فسلاما سلاما |
|
#41
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
شر البلية ما يضحك سلاما سلاما على فهمك يا جهول أرجو أن لا تقحم نفسك مرة أخرى إذا كنت لا تفهم أما إذا كنت تنوى شي آخر وهو إيهام الجميع ان أعتقد بقدم العالم فإذا كنت لا تفهم بسرعة أي عندك عسر في الفهم فصمت خير لك يا هذا ....لماذا لا تثبت للجميع أني ضللت أبن تيمية !! فإن لم تفعل ولن تفعل فصمت بالله عليك فلا حاجة لنا في تفاهتك . |
|
#42
|
|||
|
|||
|
تتمة التوسل وطلب الشفاعة
بسم الله، أواصل الكلام في العقيدة الإسلامية من الكتاب والسنة، وعلى منهج الصحابة رضوان الله عليهم، الخالية من شوائب البدع والشركيات س 2: هل يحتاج الدعاء لواسطة مخلوق؟ ج 2: لا يحتاج الدعاء لواسطة مخلوق لقول الله تعالى: (وإذا سالك عبادي عني فإني قريب) سورة البقرة: 186. وقال صلى الله عليه وسلم: "إنكم تدعون سميعاً قريباً وهو معكم" رواه مسلم. وقوله صلى الله عليه وسلم: "وهو معكم" أي بسمعه وبصره فيسمعكم ويراكم، وليس معناها أنه معنا بذاته، تعالى الله عن ذلك، فهو تعالى مستوٍ على عرشه مباينٍ عن خلقه، سبحانه وتعالى، كما يليق بجلاله وعظمته، بلا كيف. س 3: هل يجوز طلب الدعاء من الأحياء؟ ج 3: نعم يجوز طلب الدعاء من الأحياء لا الأموات: قال الله تعالى يخاطب الرسول صلى الله عليه وسلم وهو حي: (واستغفر لذنبك وللمؤمنين والمؤمنات). سورة محمد: 19. وفي الحديث الذي رواه الترمذي: "أن رجلاً ضرير البصر أتى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: أدعُ اللهَ أن يعافيني. قال: إن شئت دعوتُ لك، وإن شئت صبرت فهو خيرٌ لك … الحديث". |
|
#43
|
|||
|
|||
|
تتمة التوسل وطلب الشفاعة
س 4: ما هي واسطة الرسول صلى الله عليه وسلم؟ ج 4: واسطة الرسول صلى الله عليه وسلم هي التبليغ، قال تعالى: (يا أيها الرسولُ بلـِّغ ما أُنزل إليك من ربك) سورة المائدة: 67. وقال صلى الله عليه وسلم: "اللهم اشهد" جواباً لقول الصحابة: نشهد أنك بلغت وأديت ونصحت. رواه مسلم س 5: ممن نطلب شفاعة الرسول صلى الله عليه وسلم؟ ج 5: نطلب شفاعة الرسول من الله تعالى، قال سبحانه: (قل لله الشفاعة) سورة الزمر: 44. وعلَّمَ صلى الله عليه وسلم الصحابي أن يقول: "اللهم شفعه فيَّ". رواه الترمذي، وقال حسن صحيح. أي شفِّع الرسول فيَّ. وقال صلى الله عليه وسلم: "إني خبَّأتُ دعوتي شفاعة لأمتي يوم القيامة، فهي نائلة إن شاء الله، من مات من أمتي لا يُشرك باللهِ شيئاً". رواه مسلم. |
|
#44
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
ثم أني أطلب منك الدليل القرآني على خروج العاصي من النار ولا تستشهدي بأية ( إن الله لا يغفر أن يشرك به .....الأية ) فإن ليس فيها ما يدل على الخروج من النار وأقول القرآن ولا تأتي بالسنة حتى تنتهى من القرآن وبما أن مذهبكم هو الأخذ بظاهر النصوص فعليك أن تأتي بنص ظاهر وبغير أستنباط منكم ولا تأويل فتفضلي أختى مشكورة على جهدك ... ملاحظة : الرد من الأخت نجوى فقط رجاء يا عــ
|
|
#45
|
|||
|
|||
|
يا أخت نجوى.. هل نفهم من هذا الكلام:
اقتباس:
.) آخر تحرير بواسطة المدقق الثاني : 07/07/2004 الساعة 01:16 PM |
|
#46
|
|||
|
|||
|
متفائل
لا داعي للتكرار والاعادة واثبات القوة ، فقد سبق أن أوضحت افتراءاتك فى عدة ردود فلا داعي للتجاهل ، ولا داعي لتطويل المواضيع بلا فائدة والتهويش عليها . إضافة إلى ذلك فأن أختكم / مها متحلية بالإنصاف والعدل وادركت أن ما قمت به يا متفائل يعد إفتراء . آخر تحرير بواسطة العفريت الأبيض : 07/07/2004 الساعة 01:47 PM |
|
#47
|
|||
|
|||
|
عقيدة السلف الصالح فى الدعوة الى الله عزوجل .
سوف أكمل بمشيئة الله عزوجل عقيدة السلف الصالح بما يتعلق بـ ( فى الدعوة الى الله ) من كتاب الشيخ عبد الرحمن عبد الخالق :-
- والدعوة إلى الله مهمة هذه الأمة الإسلامية، وكل مسلم مكلف بذلك حسب استطاعته. - وغايات الدعوة أربع: هي هداية الناس إلى دين الله، وإقامة الحجة على المعاندين والمخالفين. وأداء الأمانة التي كلفنا الله بها، وإعلاء كلمة الله في الأرض. - وثمرة الدعوة في الدنيا: إيجاد المسلم الصالح والمجتمع الصالح. - والمسلم الصالح هو الموحد المطيع لله بقدر استطاعته القائم في حدود الله، والمجتمع الصالح هو الذي يقيم حدود الله، ويتعاون أفراده ويتكافلون {الذين إن مكناهم في الأرض أقاموا الصلاة، وآتوا الزكاة وأمروا بالمعروف ونهوا عن المنكر ولله عاقبة الأمور} (الحج). - وثمرتها في الآخرة الفوز برضوان الله وجنته. - وكل مسلم رأى منكرا وجب عليه تغييره بيده فإن لم يستطع فبلسانه فان لم يستطع فبقلبه. وليس وراء ذلك إيمان. - ويشترط في تغير المنكر شروط أربعة: أن يكون الناهي عن المنكر عالما بما ينهي عنه، وأن لا يغير المنكر بمنكر، وألا يكون تغيير هذا المنكر سيؤدي إلى منكر أكبر منه وأن يكون الناهي عن المنكر من أهل البراءة من هذا المنكر حتى لا يقع في قوله تعالى {لم تقولون مالا تفعلون}؟. - ويجب البدء في الدعوة بالأهم فالأهم. وتوحيد الله هو البداية والنهاية وكل عمل يجب ربطه بالتوحيد. - والدعوة إلى الله وسائلها كثيرة أهمها الدعوة بالسلوك والمثال وهي أن يجعل الداعي من نفسه قدوة لغيره فيمتثلون وإن لم يحثهم على ذلك. وهذه أبلغ الوسائل، والدعوة بالكلمة والدعوة بالمال والإحسان. - وكل من حمل علما ولو كان قليلا شرع له إبلاغه. - ويجوز أن توجد للدعوة جماعات ومنظمات في بلاد المسلمين، وفى غير بلادهم، وبإذن الإمام ويغير إذنه لأن الدعوة فريضة دائمة ولا طاعة لمخلوق في معصية الخالق. - ويجب في الدعوة اتباع السياسة الشرعية ورعاية مصالح الأمة، واتخاذ الحكمة سبيلا وطريقا عملا بقوله تعالى {ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسن وجادلهم بالتي هي أحسن إن ربك هو أعلم بمن ضل عن سبيله وهو أعلم بالمهتدين}. - والعرب هم وعاء الإسلام، وحملة رسالته ولم يقبل منهم غيره أو القتل، ولذلك يجب تقديمهم، وحملهم على هذه الرسالة. - والجهاد والغزو فريضة ماضية إلى يوم القيامة ومن لم يغز أو يحدث نفسه بغزو مات على شعبة من نفاق. - ولا يجوز أن نقاتل إلا بعد إعلان الحرب وتميز الصفوف. - وللقتال في الإسلام أهداف عظيمة فقد شرع للدفع عن المؤمنين وتخليص المستضعفين وتمكين المؤمنين في الأرض حتى لا تكون فتنة ويكون الدين كله لله. |
|
#48
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
أقول لك امام الجميع وحتى لا نشوش على الاخت نجوى موضوعها سأفتح صفحة جديدة للنقاش حول هذه المسئلة وبدون تدخل أحد فهل أنت مستعد ؟؟ الإجابة بنعم أولا وبدون عنواين براقه لو سمحت ( الرد الفاشل على المدعو متفائل ) مثلا |
|
#49
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، أولاً: أود إفادتك بأن طلبك خطأ، وسؤالك غير مشروع، لأنك تشترط نوع الدليل أن يكون من القرآن لا من السنة، وتفرِّق بين القرآن والسنة، وكلٌّ من عند الله. قال تعالى: (وأطيعوا الله وأطيعوا الرسول)، وقال تعالى: (فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم، ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجاً مما قضيت ويسلموا تسليما)، وقال تعالى: (ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين نوله ما تولى .. الآية)، وقال صلى الله عليه وسلم: "ألا إني أوتيت القرآن ومثله معه"، وقال صلى الله عليه وسلم: "تركت فيكم شيئين لن تضلوا ما أن تمسكتم بهما كتاب الله وسنتي، ولن يتفرقا حتى يردا عليَّ الحوض". ثانياً: الأدلة من القرآن على عدم خلود أهل التوحيد في النار وخروج من دخل فيها منهم: 1- قوله تعالى: (إن جهنم كانت مرصادا. للطاغين مآبا. لابثين فيها أحقابا) والأحقاب فترة محددة، منقضية، ومنتهية. 2- قوله تعالى: (النار مثواكم خالدين فيها ما دامت السموات والأرض إلا ما شاء ربك، إن ربك فعالٌ لما يريد). والاستثناء من الخلود. 3- وقوله تعالى: (لهم فيها زفيرٌ وشهيق، خالدين فيها ما دامت السموات والأرض إلا ما شاء ربك إن ربك فعالٌ لما يريد). 4- وقوله تعالى: (النار مثواكم خالدين فيها إلا ما شاء الله إن ربك حكيمٌ عليم). فهذه خاصة بالموحدين، يا أخ/ متفائل 2. وفي قوله تعالى: (لابثين فيها أحقابا) روى البزار عن ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: "والله لا يخرج من النار أحد حتى يمكث فيها أحقاباً. قال: والحقب بضع وثمانون سنة كل سنة ثلاثمائة وستون يوماً مما تعدون". آخر تحرير بواسطة نجوى* : 07/07/2004 الساعة 07:29 PM |
|
#50
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
قولنا الشرك الأصغر من كبائر الذنوب، هو كقول الرسول: "أكبر الكبائر أن تتخذ لله نداً وهو خلقك ... الحديث"، ولا يلزم منه أن الكبائر المعروفة شرعاً تدخل في الشرك بالضرورة إلا بالاستحلال أو ما شابها نوعٌ من المحبة الشركية التي لا تجوز إلا لله تعالى. ولا شك أن المعاصي الكبائر سبيلٌ خطر قد تكون نهايته وخيمة والعياذ بالله، نسأل الله لنا ولكم العصمة من الذنوب والكبائر، آمين. |
|
|