![]() |
|
|
#1
|
|||
|
|||
|
حكايات المساجد
"حكايات المساجد" يؤرخ لمساجد "الألزاس" أصدر مجموعة من المؤلفين الفرنسيين من سكان منطقة الألزاس شمال فرنسا كتابا يحمل عنوان "حكايات المساجد"، أعدوه كتسجيل لتاريخ المساجد في منطقة الألزاس، عن طريق تسجيل ذكريات المسلمين مع تلك المساجد. وعرض الكتاب الذي جاء في 4 فصول للبدايات الأولى لبناء المساجد في الألزاس، بداية من فترة الستينيات من القرن الماضي، كما عرض حكايات منقولة عن بعض المسلمين مع المساجد في الألزاس. وصدر الكتاب عن دار "كلمة" في مدينة ستراسبورج بمنطقة الألزاس لمجموعة من المؤلفين، بينهم مسلمون وغير مسلمين، وجميعهم فرنسيون من ساكني منطقة الألزاس، وهم: "كريم عبدون"، و"ماتيلد شافر"، و"أسماء العطياوي"، و"عبد العزيز فائق"، بحسب ما ورد في مقدمة الكتاب. ويقول المؤلفون في المقدمة: "هذا الكتاب ولد عن طريق جمع ذكريات السابقين من مسلمي الألزاس"، مشيرين إلى أن "العديد من حكايات مساجد الألزاس نقلت من الآباء إلى الأبناء، وظلت تتنقل من فم إلى فم دون أن تسجل في كتاب، وهو العمل الذي طمح الكتاب إلى إنجازه". وبين المؤلفون أن رغبتهم في جمع حكايات المساجد في منطقة الألزاس نبعت من حرصهم على توضيح أن هذه المساجد بُنيت في أحيان كثيرة في دهاليز العمارات وفي أروقة المصانع، ولم تلق حظها من الاهتمام من جانب السلطات الفرنسية، وسميت بالرغم من كل ذلك مساجد. وحرص المؤلفون على عنونة الكتاب بـ"حكايات المساجد"، رغم أن العديد منها لم يتوفر له الحدود الدنيا ليطلق عليه اسم مسجد.. "رغبة منهم في فتح النقاش حول أوضاع مساجد المسلمين وحول شرعية وجود هذه الأماكن الدينية التي هي بعيدة عن أن تكون مساجد حقيقية". شهادات وحكايات كما حرص المؤلفون على تدوين هذه الشهادات والحكايات حول تاريخ مساجد الألزاس من ذاكرة الذين عايشوا تاريخ بنائها رغبة في الحفاظ على هذه المساجد؛ لأنها مع مرور الوقت تخضع للتغيير والتطوير. ويورد الكتاب شهادات عديدة لمسلمين عاشوا في منطقة الألزاس في سنوات الستينيات والسبعينيات. ويذكر مثلا "قصة مصطفى سان" الذي بدأت حكايته مع المساجد في عام 1976. ويقول مصطفى: "كنت أسكن قرب محطة ستراسبورج. وعندما نخرج من المصنع كنت ألحظ أن رفيقين لي في العمل كانا يستقلان القطار رغم أنهما يسكنان بجواري قرب المصنع". ويضيف مصطفى: "كنا وقتها في شهر رمضان، وعندما سألتهما اقترحا علي القدوم معهم إلى قرية بيشفايلار التي تبعد حوالي 30 كيلومترا عن ستراسبورج، وقالا: إن فيها منزلا من طابقين، حوله صاحبه التركي إلى مسجد ينظم فيه إفطارا جماعيا وتقام فيه صلاة التراويح". واختتم مصطفى قصته بقوله: "كانت أول مرة أصلي فيها في جماعة منذ أن قدمت إلى فرنسا، بعدما كنت تعودت الصلاة وحدي في غرفتي". أما ميمون الحلاوي فيروي قصة غرفتين تابعتين للحي الجامعي لمدينة ستوكفيلد بالألزاس. ويقول ميمون: إنهما ظلتا لسنوات طويلة بمثابة مسجد للطلبة والعمال. ووصف الغرفتين قائلا: إنهما كانتا "متلاصقتين يفصل بينهما باب واحد، وبهما نوافذ تهوية. كان ذلك سنة 1967، حيث نضطر إلى افتراش الممرات للصلاة يوم الجمعة". صلاة الجمعة بالكنيسة! كما يذكر "حكايات المساجد" شهادات تعبر عن البدايات الأولى للمسلمين بالألزاس والتعايش السلمي مع الكنيسة البروتستانتية؛ حيث قامت كنيسة بروتستانية في مدينة سترابورج تسمى كنيسة "سانت ماتي" باستقبال المسلمين لإقامة صلاة الجمع بها. وتقول بعض الشهادات من مسلمين بالمدينة: إن الكنيسة كانت تسمح للمسلمين بالتجمع في صحن الكنيسة، وكانوا يقومون بتغطية الصلبان بالقماش لكي يقيموا صلاتهم. ومنذ ذلك اليوم أصبح مسلمو المنطقة يطلقون على الكنيسة اسم "مسجد سانت ماتي". 20 مسجدا ويقدر عدد المساجد في منطقة الألزاس حاليا بنحو عشرين مسجدا مر الكثير منها بمرحلة "مساجد في أقبية العمارات والمصانع" حتى تغير وضعها حاليا، بينما لا يزال العديد منها في أقبية العمارات. ويبلغ عدد مساجد فرنسا بصفة عامة نحو 1554 مسجدا بحسب آخر إحصائية أوردها إكسافي ترنسيان المتخصص في علوم الأديان في الطبعة المنقحة من كتابه "فرنسا المساجد" التي صدرت هذه السنة. وبحسب كتاب ترنسيان فإقليم سان ديني الواقع شمال العاصمة باريس يأتي في المرتبة الأولى من حيث عدد المساجد بين أقاليم فرنسا بـ97 مسجدا، ويليه إقليم الشمال بـ 73 مسجدا، ثم منطقة لورون بـ71 مسجدا ثم منطقة لي بوش. |
|
مادة إعلانية
|
|
#2
|
|||
|
|||
|
شكرا لكم وجزاكم الله خيرا على نشر هذه الاخبار السارة والتي تربط بين المسلمين في المشرق والمغرب
|
|
#3
|
|||
|
|||
|
جزاك الله خيرا أخي كاتب الموضوع
شكرا لك |
|
#4
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
|
|
#5
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
|
|
#6
|
|||
|
|||
|
الله يثبتهم
|
|
|