![]() |
|
|
#1
|
|||
|
|||
|
]طرائف ولطائف
خرج زين العابدين : علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب رحمه الله, خرج يوما من المسجد فسبَه رجل, فانتدب الناس إليه, فقال : دعوه ثم أقبل عليه فقال : وما ستره الله عنك من عيوبنا أكثر, ألك حاجة نعينك عليها؟ فاستحيا الرجل فألقى إليه خميصة كانت عليه, وأمر له بألف درهم, فكان الرجل إذا رآه بعد ذلك يقول: إنك من أولاد الأنبياء. خرج ابن لعمر بن عبد العزيز رحمه الله يعلب مع الغلمان فشجَه صبي منهم, فاحتملوا الصبي الذي شجَه وجاؤوا به إلى عمر, فسمع الجلبة فخرج إليهم, فإذا مُريئة تقول: إنه ابني وإنه يتيم, فقال لها عمر: هوني عليك, ثم قال لها عمر: أله عطاء في الديوان؟ قالت: لا! قال فاكتبوه في الذرية فقالت زوجته فاطمة: أتفعل هذا به وقد شج ابنك؟ فعل الله به وفعل, المرَة الأخرى يشج ابنك ثانية, فقال عمر: ويحك, إنه يتيم وقد أفزعتموه. حُبس محمد بن سيرين في دين عليه فقال: إني لأعلم الذنب الذب حُملتُ بسببه, إني قلت يوما لرجل: يا مفلس فذُكر هذا لأبي سليمان الداراني فقال: قلَت ذنوبهم فعرفوا من أين أتوا, ومثلنا كثرت ذنوبنا فلم ندر من أين نؤتى, ولا بأي ذنب نُؤخذ. قال أبو الحسن: عرض الأسد لأهل قافلة, فتبرَع عليهم رجل فخرج إليه فلمَا رآه سقط وركبه الأسد, فشدَوا عليه بأجمعهم, فتنحَى عنه الأسد, فقالوا له : ما حالك؟ قال: لا بأس علي, ولكن الأسد خري في سراويلي. دخل بعض المغفلين على مريض يعوده, فلما خرج التفت إلى أهله وقال: لا تفعلوا بنا كما فعلتم في فلان, مات وما أعلمتمونا, إذا مات هذا فأعلمونا حتى نُصلي عليه. جاء رجل إلى فقيه فقال له: أفطرت يوما في رمضان. قال : أقض يوما مكانه. قال : قضيت, وأتيت أهلي وقد عملوا مأمونية {أكلة حلوى} فسبقتني يدي إليها, فأكلت منها, فقال: اقض يوما آخر مكانه. قال: قضيت, وأتيت أهلي وقد عملوا هريسة, فسبقتني يدي إليها. فقال الفقية: أرى ألا تصوم, إلاَ ويدك مغلولة إلى عنقك. [/COLOR] [/COLOR][/SIZE] آخر تحرير بواسطة مصطفى السبلة : 11/06/2004 الساعة 03:18 PM السبب: صغر الخط |
|
مادة إعلانية
|
|
|