سبلة العرب
سبلة عُمان الصحيفة الإلكترونية الأسئلة الشائعة التقويم البحث

العودة   سبلة العرب > سبلة الثقافة والفكر

ملاحظات

 
 
أدوات الموضوع البحث في الموضوع تقييم الموضوع
  #1  
قديم 31/05/2004, 02:46 PM
البسيوي البسيوي غير متواجد حالياً
مـشــــــــرف
 
تاريخ الانضمام: 15/03/2001
الإقامة: مسقط / بسياء
المشاركات: 4,060
Arrow انتحار "راوي الزبيدي" وأزمة القصة القصيرة في عُمان

تمثل مجموعة أحمد الزبيدي “انتحار عبيد العُماني” الصادرة عام 1985 أنموذجا بالغ الدلالة على الوعي المأزوم في القصة العُمانية. الوعي الذي يبلغ حدودا خطرة في مضامينها ودلالاتها المباشرة والرمزية، بحيث لا يؤدي فقط بالراوي أو بطله المروي عنه إلى الانتحار، كما فعل “عبيد العُماني” وإنما قد يقود إلى انتحار الكاتب نفسه أعني صمته وعدم قدرته على تجاوز الحدود الملغومة التي سمح لوعيه بالتحرك فيها. وما سبق لراوي أحمد الزبيدي أن قاله مرة في نهاية إحدى قصصه يؤكد ذلك ويقوّيه: “إِن كل هذه الأمور ليست سوى تخريجات في إطار مرحلة أبت إلا أن تتجلى محتضرة تجرجر أذيالها نحو دغلها الأبدي.. دغل التاريخ القذر”.

على الرغم من أن أنموذج عبيد العُماني يسجل بطريقته الخاصة ملامح مرحلة معينة من تاريخ عُمان، ربما وضعت واقعة الانتحار نهاية مبكرة لها، فان هذا الأنموذج البشري مازال موجودا في بعض النصوص القصصيّة العُمانية ولو بطرق وأساليب مختلفة مجسدا بقايا ما عانته الأجيال العُمانية السابقة في ظل التخلف والجهل والفقر. نعم انه أنموذج موجود ولو بطريقة مخففة بعد أن استطاع التعايش مع واقعه وقام بتقديم بعض التنازلات التي تجعل سكناه في المدينة الحديثة ممكنا وقابلا لإبعاد أشباح الوعي التعيس التي تحاصره وتضّيق عليه الخناق. وهو بالتأكيد أنموذج أقل سخرية وشعورا بالمفارقة بين واقعه وطموحاته حتى إذا ظلت بنية الإخفاق هي السائدة في أعماق هذا الأنموذج وتلفظّاته السردية.

***

إن قصص أحمد الزبيدي تنزاح عن السنن القاصدة والقواعد المقررة. فهي قصص مهووسة بنوع معيّن من التعبير البلاغي الذي يشكل في مجموعه رمزا كليّا واستعاريّا ساخرا وقابلا للتأويل بأشكال مختلفة.وهو يمكن أن يتحول في بعض الحالات إلى برقع أو قناع شفّاف لا يكاد يخفي ما وراء جلدته من دلالات سياسيّة وفكرية واجتماعيّة وأيديولوجية.واستخدام المفردة الأسطوريّة اليونانيّة التي تتكرر، كما في الشعر، بكثرة لافتة للانتباه في بعض هذه النصوص يبدو نابيا أحيانا، وغريبا على سياق سردي من هذا النوع، ويشكّل تناقضا دلاليا مع طبيعة كتابة تحاول الغوص في لحم تربتها المحليّة، وتعكس ألوانها وتعرض خصوصيّاتها الجغرافية واللغويّة. ما يجعل بعض المفردات الأسطورية طافحة، مثل دمامل، فوق قشرة النص وغير قادرة على التلاؤم مع سياقه العام ولغته، أو هي تتحول، في أفضل الأحوال، من رموز مشعّة إلى مجرد إشارات مفردة وجزئيّة قد تومئ إلى ثقافة الراوي أكثر مما تطمئن رغبة القارئ إلى مزيد من الفهم والاستيعاب لما يحدث على صعيد الحكاية.

والمهم في كل ذلك هو معرفتنا بأن قلب نظام القص والعبث بالحبكة السردية بهذه الطريقة له هدف أساسي هو إظهار غرائبية الواقع المعيش ولا عقلانيته.غير أن منطقها غير الكمّي، أعني الذي لا يُعنى كثيرا بالتفاصيل ولا يشيد معماره على أساس واقعي واضح، قد يطيح بالقدرة النوعية لهذه النصوص على مساءلة الرموز والأحاجي التي توظف لكشف وحشية الواقع المعيش ولا منطقيته.

والإيحاء الذي يصر عبيد العُماني في كل مرة على تأكيده بأن العالم نتاج خطأ ما، وأن الشرط الإنساني الراهن قد حصل نتيجة التباس لا سبيل إلى معالجته أو إصلاحه بالوسائل المتوفرة، قد يقود الكتابة إلى فوضى وهلوسات لانهاية لها. وشعور عبيد العُماني بالقدرة الخارقة على اختزان طاقة استثنائية، سحرية أو غرائبية، يمكنه من خلالها العبث براحة الأشياء والكائنات وهو يتحول إلى حجر أصم أو طائر يتكلم بلسان بليغ أو جثة حيّة تستطيع أن ترعب الآخرين وتسخر من الأحياء من حولها وتطيح بمواقعهم الوظيفية والاجتماعية أقول إن مثل هذا الشعور ومعادله الموضوعي الذي يتكرر، كما في المقامات، في نظام الحكاية يمكن أن يفقد ألقه وجدّته حينما يتواتر ظهوره بالصورة نفسها مرات عديدة.أي أنه يتحول إلى شكل نمطي في الكتابة، شكل لا تملك البنية السردية معه ثقلا كافيا على صعيد الدلالة فتتحول إلى هذيانات لفظية وصور شعرية محلّقة تنتحر، مثل راويها، على عتبة الشعور بعدم كفاية المواءمة بين الموضوع وصيغته اللغوية المقترحة.

واستراتيجية أحمد الزبيدي القائمة على إخفاء ما يقول بنوع آخر من القول تصبح مفضوحة في نهاية الأمر إذا كانت أهدافها سياسية أو “أمنيّة” بكلمة أدق، ما دامت لا تمتلك دائما الوسائل المناسبة لهذا القول في ظل فقدان المنهج الموّحد في الكتابة، وطالما كان هناك شعور بأن راوي أحمد الزبيدي قادر دائما على جعل ما يقوله مختلفا بعض الاختلاف عما يقول انه يقوله، بسبب سهولة إمكانية سقوط اللغة السردية فريسة لمضاعفات التعبير وتراكماته، وبسبب الاختلاط والاختلاف الناتج بين وسائل الكتابة السردية وأهدافها النهائية. وهو أمر لا يتحمّل مسؤوليته القاص وحده، وإنما أيضا طبيعة اللغة السردية نفسها، خصوصا حين يخالطها المجاز وأساليب البلاغة الأخرى. وقراءة بعض القصص ذات الطبيعة الشعرية في هذه المجموعة تخلّف لدينا شعورا يحيلنا الى الحلقة المفرغة التي تقحمنا فيها اللغة البشرية في علاقتها بالفكر البشري نفسه، والتي يقول عنها الفيلسوف الألماني “هيدجر” إن الفلاسفة يحاولون الانفلات منها عن طريق الكلام الذي يبدو مثل ثعبان يعض ذنبه، لأن الأمر يقتضي أن تحمل الكلام الى الكلام بواسطة الكلام. إن الفنتازيا وروح السخرية وإحساس العبث الذي يملأ نص أحمد الزبيدي بحرد وغيظ لا وجه لهما، تمثّل، كما هو الشأن في الشعر، جوانب من واقع أو لا واقع مصنوع يحاول الراوي النفاذ إليه لكي يتجنّب واقعا آخر لا يريد الحديث عنه بصورة مباشرة.

ومصدر القلق في بعض هذا النص ناشئ من أن الوسائل البلاغية الموجودة قائمة على أساس اعتبارات اجتماعية وفكرية واضحة، وليس على أسس جمالية وفنية خالصة دائما، خصوصا في الحالات التي يجري فيها الإغراق في الاتكاء على المشاعر الذاتية على حساب وحدة الفعل في الحكاية والبيان الضروري لتقدم السرد في القصة.

والمشكلة هي أن راوي أحمد الزبيدي من ذلك النوع الحالم الذي لا يستطيع أن يشعر بالرضا حتى لو تحققت جميع أحلامه إذ أن لديه شيئا من الحنين يملؤه الى نوع آخر من الإنجاز لا سبيل الى إدراكه، ولا سبيل الى الخلاص منه، ولا يشكل الإحباط والخيبات ذات الأسباب المختلفة سوى تعلّة وسبب في مداومة الاتصال به والعيش في أجوائه الرحيمة.

***

غير أننا سنظلم هذا القاص العُماني الرائد إذا اقتصرنا على القول إن الوجود الاستعاري والرمزي في قصصه قد جاء لمجرد التغطية على مقاصده وأغراضه الأيديولوجية المباشرة.إذ هذه المقاصد والأغراض قد بقيت واضحة رغم كل شيء، كما ذكرنا. والمهم أن كثيرا من أشكال هذا التعبير تنبثق لديه من تفاعل حميم بين الواقع والنص، الشيء والكلمة.والنزعة الإحيائية التي تطابق بين الطبيعة.. أشيائها وكائناتها وبين البشر، ذات علاقة وثيقة بتجربة أحمد الزبيدي الداخلية الخاصة، وطبيعة انفعالاته وصلته بالجغرافية الظفارية جنوب عُمان بما فيها من أمطار وبحار وسهول وينابيع وحيوانات وطيور وظواهر مناخية فريدة وتقاليد حضارية عريقة وتاريخ وحكايات خرافية وأسطورية.

ولنقرأ، على سبيل المثال، هذا الحوار بين عبيد العُماني ومالك الحزين في قصة الزبيدي “ربيع الماء الآتي”: المنشورة في الملحق الثقافي لجريدة “الخليج”:

“سامر عبيد العُماني خدنه طير الماء الصغير على غدير النبع الرقراق، فسأله:

قل لي يا صديقي لمَ لقبّوك ب (مالك الحزين)..؟

“وأنت لمَ يدعونك هكذا عبيد؟

كان اسمي (حر)..

كان لا بدّ من التخفي فسميت نفسي عبد بن الحر

كوكو

اكتشفوني فباعوني في سمحان..

كوكو

بعثت من جديد..

سميت نفسي هذه المرة عبيد

ولمَ العُماني إذن؟

ربما محض صدفة.. وربما..

هل شاهدت الملكان (كذا) هاروت وماروت؟وهل زرت الجنة؟ هل رأيت النار؟

كل هذه الأمور خبرتها وشاهدتها في الأزقة قبل الموت..

أقصد بعده

حنطوني، فلم يقترب أحد منّي..بيد أنني رأيت في أحلام اليقظة شهداء بيروت وجموعا من الأطفال الشهداء والجرحى والمعذّبين.

وأنا أيضا رأيتهم على صفحات النبع وقرأت أسماءهم في تموّجات الجداول..

أوه..أي صدفة هذه..؟

عندئذ تذكر عبيد العُماني أشجانه فبكى..

وحزن طائر الماء الصغير فغنّى لصديقيه عبيد الطيب والهدهد الصغير.

والنبع الصافي كعادته يعصر لهما من سويداء قلبه رحيق الخمر الحميري الرقيق..

في تلك الليلة كانت المدينة تستلقي على فراشها وهي تحلم في سرها مكسورة الخاطر بعبيد الذي ذهب بعيدا.. فيما هما أي عبيد وصديقه يتسامران على غدير الماء الرقراق في السهوب الحاصرة بالساحرة الشمطاء.. وذبابة الجبل السوداء السمينة..”.

إن هذا النوع من الكتابة الذي يذكّرنا بزكريا تامر ويجعل من الشعر أو ما يشبهه وسيلة مباطنة لطريقة السرد في الحكاية، يؤكد الملامح الأسلوبية المشار اليها، ويجعل من اللغة أداة تعبير مزدوجة تغطي على عجز الكتابة بتراكيب ومفردات لا تقول في بعض الأحيان شيئا في ذاتها، ويمكن أن تقول كل شيء في الوقت نفسه.

ف (كوكو) على سبيل المثال هي صوت مالك الحزين أو لغته الوحيدة، ولكنها قد تصبح لغة عبيد العُماني أيضا في الضيق الذي يعانيه بعد قطع لسانه وفقدان بيانه. وهو يضطر الى استبدال لغته البشرية بهذا الصوت أو الأصوات التي تخفي أكثر مما تعلن وتلمّح بأكثر مما تصرّح، وتجعل من السياق العام للسرد عاملا مساعدا على الشرح والبيان.

كما أن بنية التبادل أو الاستبدال بين الطائر والراوي تحيل الحوار الى نوع من المنولوج الداخلي الذي يجري بين الراوي و ذاته أكثر مما يجري بينه وبين آخر منفصل عنه.

وهذه الطريقة في التوّحد أو التماهي بين الراوي والطائر ليست جديدة أو نادرة في قصص أحمد الزبيدي إذ هي خصيصة أسلوبية ثابتة في كثير من نصوصه، كما ذكرنا.

وقد ينقلب التقابل أو التشابه بين الراوي والطائر الى استعارة تتمتع الصورة فيها بحضور وقوة ينقصان التشبيه لأن التشبيه يقيم بين المشبه والمشبّه به علاقات أضعف من تلك التي تولّدها قوّة المطابقة الاستعارية.

فنحن نقرأ، مثلا في قصة “السيدة صلالة” هذا المقطع:

“أحس أنه..دوري وحيد في قلب العواصف، وبين أكمات الغابة الضروس وهو خارج سربه..وماذا يملك دوري ضيّع سربه سوى أن يغرّد بأسى في خليج الغابة التي طمس الضباب رؤاه؟ وكمن خلف كل شجرة ناب

أفعى....

حزن الدوري، فلم يملك إلا أن يصدح

صدح.. وصدح

ما جاوبه رجع الصدى

وخانته الريح فيما حبلت بالنشيد الجميل

غير انه لم يملك إلا أن يتقدم...

أن يشق طريقاً في الغابة

أو ضريح”..

***

هكذا يتحول السرد الى شعرأو ما يشبهه بحيث لا يكتفي راويه بروح القصيدة بل يقلد شكلها ورواسمها الخارجية حتى إذا جاء ذلك ضمن فواصل شارحة أو معلقة على أحداث ووقائع سابقة.

وفي ختام قصة “انتحار عبيد العُماني” نفسها نعثر على جزء من قصيدة للشاعر السوري “فائز خضور”:

“نخبكم

نخب ليلي المولّه

نخب ما تضمر الأرض للعابرين”

والقصة تستخدم هذا المقطع الشعري بطريقتها الخاصة حينما تضع السطور الثلاثة على شكل أصوات: أول وثان، وثالث هو صوت “المرحوم” السيد عبيد العُماني. أصوات تتحاور لا لتقول شيئا محددا أو تصل الى نتيجة معينة، وإنما لتضيف بطريقتها الخاصة الى الإحساس بواقع الإخفاق البشري طابعا وجوديا عاما لا شك فيه ولا برء منه.

غير أن هذا الشكل الخيالي قد يتوسع داخل القصة ويتخذ صورة استعارة اكبر تنتظم بناء الحكاية كلها كما في قصة “السيدة صلالة” من مجموعة “انتحار عبيد العُماني” حيث الحديث عن المدينة.. تاريخها وجغرافيتها وواقعها البشري يتلبس وجها إنسانيا تتحول فيه المدينة الى امرأة يتم التعريف بها في المقطع الأول من النص:

“السيدة صلالة ليست صلالة ذاتها هي امرأة من لحم ودم مشحونة بالعواطف. فيها من الغموض بقدر ما فيها من روائح الحارات وأريجها الخفي. وفيها من الوضوح بقدر ما تمنحه حدقتاها المندهشتان دوما”.

وواضح أن القاص الذي يوقف السرد هنا لأغراض الشرح والتعريف لا يصنع في المقاطع التالية غير تقديم صورة قلمية لمدينة لا يكتفي الكاتب برؤيتها بالعين المجردة وإنما مغموسة بمشاعره الذاتية المضمخة بالأحلام والرؤى الملونة بألوان الطبيعة والتاريخ والأساطير والوقائع اليومية والأغاني...

هكذا يتسرب راوي “احمد الزبيدي” المعروف ب “عبيد العُماني” الى نسيج السرد ويملأ مساماته في كل حكاية ليروي لنا شيئاً جديداً أو يكون شاهدا على واقعة أخرى من وقائع انتحاره وموته المتكرر، أو حياته التي يؤلف الموت جزءاً أساسيا فيها، خالقاً بذلك أنموذجاً فريداً في بناء القصة العُمانية القصيرة حالت أسباب مختلفة دون متابعته وتطويره والإفادة من معماره الفني الثري وصورته ذات الطبيعة الملحمية في شمولها وشاعريتها واتساع آفاق الدلالة فيها.

أ. د ضياء خضير
الخليج الثقافي
  مادة إعلانية
  #2  
قديم 06/06/2004, 09:33 PM
صورة عضوية ورد الامل
ورد الامل ورد الامل غير متواجد حالياً
الأمــــــــــل
 
تاريخ الانضمام: 15/06/2001
الإقامة: الأمــــل
المشاركات: 69,069
أخي ( البسيــــوي ) قـرأت المقـالة التي اقتبستهـا ..

وحقـاً العمـانيـون يمتلكـــــــون مواهبـاً مدفـونـة ! إن صح التعبيـــــــر !

قـرأت هذه المقتطـفات من قصـة ( انتحـار عبيـد العمـاني ) !.. للراوي العمـاني ( أحمـد الزبيـدي ) .

أتعلـم أذهلتني قصتـه أوب الأحرى فقط هذه المقتطفـأت .. لأول مـرة أعلــــم بأن هنـاك قـاصّاً عمـايناً للقصص القصيـرة بهذا الاســـم ..!

تُـرى ما أسبـاب عـدم انتشـار موهبـة هـذا القـاص الفـذّة ؟!

لـمن يعـود السـبب ؟!

أللجمهـور وغفلتـه ؟؟ أم للمسئـوليـن وعـدم اهتمـامهـم؟!

أرى القصـة القصيـرة تمـر بأزمـة ليست كأي أزمة أدبيـة !
  #3  
قديم 10/06/2004, 03:39 AM
البسيوي البسيوي غير متواجد حالياً
مـشــــــــرف
 
تاريخ الانضمام: 15/03/2001
الإقامة: مسقط / بسياء
المشاركات: 4,060
أختي ورد الامل

لا أخفيك سرا .. أنا أيضا .. أول مرة أسمع عن رواي الزبيدي !!

يبقى السؤال دائما .. هل هي أزمة ثقافة .. أم أزمة مثقفين ؟؟!!
  #4  
قديم 10/06/2004, 03:47 AM
رجل الغبيراء رجل الغبيراء غير متواجد حالياً
عضو متميز
 
تاريخ الانضمام: 08/01/2004
المشاركات: 1,531
اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة البسيوي
أختي ورد الامل

لا أخفيك سرا .. أنا أيضا .. أول مرة أسمع عن رواي الزبيدي !!

يبقى السؤال دائما .. هل هي أزمة ثقافة .. أم أزمة مثقفين ؟؟!!
أعتقد الأثنين الثقافة و المثقفين
وإن كنت لا أعلم أو أجيد مثلكم
و الله الموفق ،،،
 


قواعد المشاركة
ليس بإمكانك إضافة مواضيع جديدة
ليس بإمكانك إضافة ردود
ليس بإمكانك رفع مرفقات
ليس بإمكانك تحرير مشاركاتك

رموز لغة HTML لا تعمل

الانتقال إلى


جميع الأوقات بتوقيت مسقط. الساعة الآن 04:53 PM.


سبلة العرب :: السنة السابعة والعشرون
لا تتحمل إدارة سبلة العرب أي مسئولية حول المواضيع المنشورة لأنها تعبر عن رأي كاتبها.