سبلة العرب
سبلة عُمان الصحيفة الإلكترونية الأسئلة الشائعة التقويم البحث

العودة   سبلة العرب > السبلة الرياضية

ملاحظات

 
 
أدوات الموضوع البحث في الموضوع تقييم الموضوع
  #1  
قديم 14/05/2004, 05:52 PM
ملكي السويق ملكي السويق غير متواجد حالياً
عضو متميز جداً
 
تاريخ الانضمام: 25/03/2004
الإقامة: السويق
المشاركات: 3,426
الصحافة الكويتية تقول بعد الخروج............

الراى العام


المطيري: نريد ربع معاملة «بشار... ستار أكاديمي»

أعرب هايف المطيري رئيس وفد منتخب الكويت الأولمبي لكرة القدم عن أسفه الشديد لعدم التأهل لأولمبياد أثينا بالرغم من اقترابهم له بشكل كبير الا ان تعثر الفريق في لقائه الأخير امام عمان حال دون تحقيق ذلك لرسم البسمة على وجوه الجماهير الغفيرة التي حضرت الى استاد الصداقة والسلام لمؤازرة لاعبيهم في مباراته المصيرية.ونوه المطيري الى ان اللاعبين مروا بظروف صعبة للغاية خلال الفترة الماضية فعقب خسارتهم في المباراتين في بداية التصفيات تخلى الجميع عنهم وفقدت الجماهير الأمل بتأهلهم ولكن بمساندة وزير الطاقة الشيخ احمد الفهد ورئيس الاتحاد الشيخ احمد اليوسف، وبفضل الجهد الكبير الذي بذله الجهاز الفني بقيادة محمد ابراهيم ومساعده ماهر الشمري، وكذلك الجهاز الاداري للمنتخب يوسف اليتامى ولافي بخيت تمكنا من اعادة الأمل مرة أخرى رغم كل الصعاب.
وأشار المطيري الى ان هناك مشاكل كثيرة كانت تواجه المنتخب من أبرزها مشكلة التفرغ الرياضي سواء للاعبين الطلبة في الكليات العسكرية أو جامعة الكويت أو المعاهد التطبيقية لأن المسؤولين عليها يرفضون الموافقة على التفرغ بشكل رسمي «لذلك نلجأ للعلاقات الشخصية لإنهاء تفرغ اللاعب الذي يكون على أعصابه ويفكر كثيرا بمصيره ومستقبله».
واستغرب المطيري من المعاملة التي يلاقيها اللاعبون في كلياتهم بسبب تجاهل بعض المدرسين للدور الكبير الذي يقوم به اللاعب في مشاركاته الدولية فهو يتدرب ليلا ونهارا ويبذل طاقة كبيرة لا يستطيع الشخص العادي بذلها وهم يتحملون الاصابات والآلام كل ذلك من أجل رفع علم الكويت عاليا في البطولات التي تشهد منافسة قوية من الجميع, وأضاف المطيري الى ان الشيء الأكثر الذي يثير استغرابه هو المعاملة التي حظي بها بشار الشطي خريج «ستار أكاديمي» هذه الكلية التي تخرج فنانين في الغناء والرقص والتمثيل وهو حصل على تفرغ واجازة من الدراسة لمدة سنة كاملة مع الاحتفاظ بالتقديرات الممتازة التي تسجل له على الرغم من انه في رحلة طرب وغناء وترفيه!
ونوه المطيري الى ان بشار استفاد شخصيا من ستار اكاديمي ونتمنى له التوفيق في حياته العملية أما لاعبو الكويت فهم يشاركون من أجل تسجيل انجاز رياضي باسم الكويت قبل كل شيء ولو انهم حصلوا على اجازة لمدة سنة وحصلوا على الدعم الذي حظي به بشار من قبل بعض الشخصيات البارزة «فأنا متأكد انهم كانوا سيصلون الى الأولمبياد وكأس العالم ويحققون نتيجة مشرفة ايضا».وعن مصير الفريق في الوقت الحالي، قال المطيري: انتهى المشوار حاليا، لذلك سيعود اللاعبون الى أنديتهم لعدم وجود مشاركات للأولمبي في الوقت الحالي ولكننا سنسعى جاهدين للمحافظة على هذا الفريق الذي يعتبر نواة المنتخب الأول، ونناشد الجميع دعمه ومؤازرته في مشواره المقبل في تصفيات كأس العالم ونهائيات كأس آسيا.


لجنة غير رسمية لمقابلة بن همام

اقترح عدد من الرياضيين المخضرمين والمتابعين للأحداث الأخيرة المتعلقة بتوقيع عقوبات من الاتحاد الآسيوي لكرة القدم على لاعبي القادسية والمنتخب الوطني واتحاد كرة القدم في مقابلات واتصالات هاتفية بـ «الرأي العام» تشكيل لجنة من الرياضيين غير الرسميين لمقابلة محمد بن همام رئيس الاتحاد الآسيوي في قطر للاطلاع على ملابسات هذه القضية وخلفياتها، والدوافع التي كانت وراء اصدار مثل هذه العقوبات المغلظة وعرض وجهة نظر الشارع الرياضي بعيدا عن المناصب الرسمية التي ربما تؤدي الى حساسيات معينة، واستمزاج هذه الآراء والاستفادة منها في معالجة هذه القضية التي باتت تهدد العلاقات الرياضية بين البلدين الشقيقين قطر والكويت.
واقترح الرياضيون ان تضم اللجنة رئيس نادي الكويت مرزوق الغانم لما له من علاقات طيبة بالعديد من الرياضيين في الدول الخليجية والعربية وكذلك رئيس نادي الفحيحيل وليد الفليج، وجواد خلف وخالد الحربان وسمير سعيد وغيرهم ممن لهم ثقل في الوسط الرياضي الكويتي والخليجي والعربي.
وقالوا ان هذا الاقتراح يأتي بعدما استحسن بن همام فكرة اقدام الكويت على التظلم من هذه القرارات لدى لجنة الاستئناف


الحبيتر: قياداتنا الرياضية ضعيفة

أدان رئيس اللجنة الموقتة لنادي خيطان ابراهيم الحبيتر القيادات الرياضية في دولة الكويت ووصفهم بالضعف والبحث عن الشهرة لتحقيق ذاتية تتفوق عندهم عن العمل للصالح العام ومن أجل وجه الوطن، وقال: لعل من الاسباب الرئىسية التي جعلت امثال القطري محمد بن همام رئيس الاتحاد الآسيوي يتجرأ علي الرياضة الكويتية بهذه العقوبات التي لم تر لها الرياضة العالمية مثيلا علمه بحالة الضعف التي أصابت الجسد الرياضي الكويتي والتي لم تعد خافية على الداني والقاصي وايضا بسبب امتلاء الساحة الرياضية بعدد كبير من الاداريين السيئين الذين أصبحوا في الصورة بعدما ترك اصحاب الخبرات والقرارات والاتصالات والعلاقات موقعهم بسبب الأجواء الفاسدة التي تعيشها الرياضة الكويتية بسبب هؤلاء المندسين، ولعل أكبر دليل على ما اقوله هو ابتعاد الشيخ احمد الفهد عن الرياضة.
وتمنى ابراهيم الحبيتر على اعضاء الجمعيات العمومية في الاندية مراعاة الله والوطن في اختياراتهم لمن ينتخبوهم قبل ان تدمر الرياضة الكويتية ونصبح في خبر كان فهم يقربون السيئين ويبعدون الأكفاء.
وأوضح ان اصلاح اي شيء يبدأ من القاعدة واصحاب المسؤولية فيها كل ابناء الشعب الكويتي لان اختياراتهم هي التي ستحدد أي مستقبل ينتظر الرياضة الكويتية.


بريمر يهنئ العراقيين بالتأهل إلى الأولمبياد

هنأ الحاكم المدني الاميركي للعراق بحرارة امس العراقيين على تأهل منتخبهم الى نهائيات مسابقة كرة القدم في دورة الالعاب الاولمبية التي تستضيفها اثينا من 13 الى 29 اغسطس المقبل.
وقال بريمر «فرحت لانتصاركم وان لم اطلق مثلكم عيارات نارية في الهواء» وذلك خلال احتفال تسليم وزارة التخطيط والتعاون الانمائي الى العراقيين في اطار التحضير لنقل السلطة المتوقع في 30 يونيو.
وقال بريمر «بعد ثلاثة اشهر ينضم فريق لاعبيكم الى الاولمبياد وبعد نحو سبعة اسابيع ينتهي الاحتلال وتعود السلطة الى العراقيين».
واضاف «بصفتي رياضيا متقاعدا تعاطفت مع عودة المنتخب العراقي الى الساحة الدولية بعد ان كان معزولا في عهد النظام السابق».
وكانت دوت اصوات اطلاق النار واضاءت الطلقات الكاشفة سماء بغداد لكن السبب هذه المرة ليس الاشتباكات بل اعرب العراقيون عن فرحتهم لتأهل منتخبهم الاولمبي لكرة القدم لدورة أثينا الاولمبية 2004 بعد فوزه على نظيره السعودي بثلاثة اهداف مقابل هدف واحد.
وبعد عام من الغزو الذي قادته الولايات المتحدة للعراق للاطاحة بالرئيس صدام حسين مازالت البلاد الخاضعة للاحتلال غير آمنة بدرجة تسمح باستضافة لقاءات رياضية دولية، ولذلك لعب المنتخب العراقي مباراته الاخيرة ضمن التصفيات في العاصمة الاردنية عمان، لكن العراقيين الذين تسمروا امام شاشات التلفزيون لمتابعة المباراة اطلقوا الاعيرة النارية في الهواء عندما احرز هوار محمد طاهر الهدف الثالث للمنتخب العراقي قبل نهاية المباراة بدقيقة واحدة.
وطاف عراقيون بسياراتهم شوارع مدينة بغداد يطلقون الابواق احتفالا بالفوز والتأهل للدورة الاولمبية التي ستقام في اغسطس المقبل.
وقال عدنان حمد مدرب المنتخب العراقي لرويترز من عمان «نشعر جميعا بسعادة، غامرة، العراق امامه مستقبل مشرق، انا متأكد اننا سنؤدي اداء طيبا في الدورة الاولمبية».
وبدا تأهل العراق امار مستبعدا لانه كان بحاجة الي الفوز على السعودية وتعادل عمان مع الكويت في المباراة الثانية بالمجموعة الاسيوية الثالثة، حتى يحصل على بطاقة التأهل للدورة الاولمبية.
لكن مباراة عمان والكويت انتهت بالتعادل بدون اهداف ليتأهل العراق الى دورة اثينا بفارق الاهداف عن عمان.
وقال صالح صالح الذي احرز الهدف الاول للعراق في الدقيقة 60 من المباراة «اهدى هذا الانتصار للشعب العراقي المقهور الذي يواجه مصاعب يومية في الانتقالات».


الوطن

المرحلة المقبلة مرحلة التحدي الكبير للاتحاد والمدرب واللاعبين
الدرس المستفاد بعد ضياع الأولمبياد


نحن نحيا لنتعلم ونتعلم لنتطور ونتطور لنبني حضاراتنا فكهذا هي الحياة.. ولعل ما أدركته العقول الليلة عقب نهاية التصفيات المؤهلة لمسابقة كرة القدم في أولمبياد أثينا أمس الأول هو ان الصبر والمثابرة من صفات الأقوياء الراغبين بالاستمرارية تحت وطأة الأطياف التنافسية في مختلف الألعاب لأن الأمر ليس حكرا على كرة القدم وحدها بل على شتى الميادين الرياضية.
نقول هذا الكلام ونحن ندرك ان الجميع مازال غاضبا على عدم تأهل المنتخب الأولمبي الى أولمبياد أثينا بعد ان وصلت «اللقمة» الى فم الأزرق في الجولة الأخيرة ولا يمكن بأي حال من الأحوال ان يلام المشجع على هذه الحالة المرادفة لكل اخفاق لأنها طبيعة بشرية تحكمها أفعال وردات أفعال موازية وبالتالي لن يكون الأمر يسيرا الخوض في محاولات اقناع وجبر خواطر.
إلا أن واجبنا ألا وهو واجب منوط بكل اعلامي يتطلب دائما البحث والتقصي ومحاولة وضع الامور في نصابها الصحيح لنضع أمام القارىء ما نرى انه في الصالح العام من خلال رصد الايجابيات والسلبيات وعرض الرؤى الشخصية والحلول ان تطلب الأمر.

فعل يستحق الثناء

وبالتالي نرى أولا ان وصول الأزرق الأولمبي لمرحلة الحسم كمنافس على بطاقة التأهل في مجموعة حديدية تضم السعودية وعمان والعراق هو بحد ذاته فعل يستحق الثناء خاصة وان الجميع قد «غسل يديه» من مسألة التأهل للأولمبياد عقب الجولات الثلاث الأولى التي حصد خلالها الأزرق نقطة واحدة.
فأكثر المتفائلين لم يكن يحلم بأن يفوز الفريق على العراق ومن ثم على السعودية وان تلعب نتائج الفرق الاخرى لصالحه وهذا أمر حتى لو كان القدر قد لعب فيه دور الا انه من ضمن أساسيات عشقنا للمستديرة التي تلعب بأعصابنا كيفما شاءت دون رحمة أو هوادة.
فعلينا أن نؤمن بالقدر وعواقبه فلو أن أحدا روى لي ما سيحصل للأزرق في هذه التصفيات مسبقا لشجبته على اعتبار انه لا يمكن حدوثه إلا في الأدب الروائي فقط لكنني الآن مدرك لحقائق هامة وهي اننا يجب أن نتقبل الواقع وألا نهضم الاخرين حقوقهم مهما كان الأمر قاسيا.
فكما كان القدر معنا بأن منحنا الفرصة للمنافسة فان من واجبنا ان نقبل بسلطته حتى لو كانت مؤلمة وموجعة بشكل كبير.

الحلقة الأقوى

فنحن نعلم تماما ان فرق المجموعة هي الأقوى على المستوى الاقليمي والقاري في هذا الزمن فلا ينكر أحد تفوق الكرة السعودية ولا يخفى على أحد قدرات الكرة العراقية رغم الظروف التي يمر بها العراق ولا يمكن تجاهل الطفرة الكروية للكرة العمانية مقابل هذا كله فإن الكرة الكويتية التي وقفت خلف جدار البؤس فترات طويلة نعتقد انها كانت الحلقة الأضعف في هذه المجموعة كإرهاص طبيعي لسلسلة الاخفاقات وغياب الارادة للتغيير والتطوير في ظل ادارة ارتكبت الكثير من الأخطاء التي يتعذر معها وصف الكوارث على انها مجرد كبوات.
وبالتالي يعتبر ما قدمه الأولمبي نموذجا مصغرا للواقع الكروي الكبير للكرة الكويتية التي اعتادت ان تكون الرقم الصعب في كل الاستحقاقات والتاريخ الذي هو المعلم الأول لنا يمكن ان يقف فينا عند محطات عديدة لعبت فيها المنتخبات الكويتية أدوارا مماثلة في قلب التوقعات وخلط الأوراق لدرجة حبست فيها الأنفاس فغرت الأفواه وأحمرت الأهداب.
ووصول هذا الأولمبي الى هذه المرحلة هو من دواعي التفاؤل لأنه ينبىء بمستقبل واعد لجيل تعلم تحمل المسؤولية وركوب الصعاب وتحويلها الى سلم للصعود الى الأهداف وآمل ان تكون منتخباتنا دائما الحلقة الأقوى رغما عن الظروف.
ولا شك ان السرور الأعظم سيكون من نصيب اتحاد كرة القدم الذي يرى في هذا الأولمبي صوابية الخطوة التي اتخذها باقصاء المدرب كاربجياني واعطاء الثقة للمدرب الوطني القدير محمد إبراهيم ومساعده الماهر جدا ماهر الشمري، فما حدث يندرج في خانة المبادرة للأفعال أملا في ان يكون مردودها ايجابيا مستقبلا وعلى الاتحاد تعلم مثل هذه المبادرات في الأوقات المناسبة.
لم نقرأ الكف عندما طرحنا مبدأ الاستعانة بمحمد إبراهيم عقب اخفاق كأس الخليج من خلال مقالة «مقترحات في اعادة ترميم الأزرق» لم نكن نقرأ الكف ولا الفنجان بل هي كانت محصلة نقاط اضافها إبراهيم في سلة قناعاتنا من خلال الامكانات الكبيرة التي سخرها مع الأصفر وما نأمله الان هو ألا يجد الاحباط مكانا في نفوس الجهاز الفني واللاعبين الذين يشكلون العمود الفقري للمنتخب الأول فطبول التصفيات المونديالية تقرع وتنذر بأن التقاعس الان لن يكون في مصلحتنا خاصة اذا ما أصر الاتحاد الاسيوي على عقوبات الايقاف اسيويا لجميع لاعبي القادسية ما يعني حرمانهم من المشاركة في نهائيات كأس اسيا وقد يصل الأمر للايقاف دوليا وبالتالي حرمانهم من المشاركة في تصفيات كأس العالم.
ان المرحلة المقبلة مرحلة تحد كبير لاتحاد كرة القدم للحفاظ على المكتسبات واعادة الحق المسلوب اسيويا ولمحمد ابراهيم واللاعبين في ظل كل هذه المعطيات وتداعياتها المستقبلية


القبس


الشمري: المهم التركيز على هونغ كونغ

أعلن ماهر الشمري مساعد مدرب المنتخبين الوطني والأولمبي لكرة القدم ان المطلوب خلال الفترة المقبلة التركيز على برنامج الأزرق الإعدادي استعداداً لمباراته المهمة أمام هونغ كونغ التي ستقام في الكويت في 9 يونيو ضمن الجولة الثالثة من منافسات المجموعة الرابعة للدور الأول من التصفيات الآسيوية المؤهلة الى نهائيات مونديال 2006.

وشدد الشمري في حديث خاص لـ «القبس» على ان إعداد المنتخب الوطني سيكون داخلياً ولا حاجة لإقامة معسكر خارجي لأن اللقاء سيكون بضيافة الأزرق.

وكشف ان الجهازين الفني والاداري للأزرق سيجتمعان في غضون اليومين المقبلين لبحث حيثيات البرنامج الاستعدادي للأزرق والذي يتضمن مباراتين وديتين أمام المنتخب السوري في الكويت يومي الأول والثالث من يونيو، مضيفاً ان هونغ كونغ تعد فريقاً جيداً يجب عدم الاستهانة بقدراته.


دفعنا ثمن إهدار الفرص
وأوضح ماهر الشمري ان منتخبنا الأولمبي دفع ثمن إهداره عدداً من الفرص الثمينة خلال الشوط الثاني للمباراة المصيرية أمام ضيفه العماني والتي أقيمت مساء أمس الأول ضمن التصفيات الآسيوية المؤهلة لأولمبياد اثينا 2004.

وذكر الشمري: «خضنا المباراة وفق تكتيك معين وحذر أمام منتخب قوي دائماً ما يبرهن عن قوة شكيمة في الشوط الأول ومن الصعب ان نخوض معه منذ البداية لقاء وفق أسلوب لعب مفتوح. في الشوط الثاني، سيطرنا أكثر ولكننا لم نوفق في تسجيل ولو هدف، فاكتفينا بتعادل سلبي».

وعن ضعف الأطراف المتمثل في الجناحين نواف الحميدان ويعقوب الأنصاري لدى الأولمبي، أجاب مساعد المدرب: «لقد كان الحميدان جيداً فيما قام الأنصاري بواجبات دفاعية تبعاً لأوامر من الجهاز الفني، وقد كُلف بمراقبة فوزي بشير وأدى المطلوب منه. وأشير هنا الى ان لاعبينا لا يملكون خبرة كافية مقارنة باخوانهم العمانيين وجميعهم خاضوا خليجي 16 الأخيرة مقابل لاعب واحد من قبلنا وهو بدر المطوع».


من الصعب ان نبدأ مهاجمين
وعن السبب في عدم إيجاد ضغط هجومي على مرمى عمان منذ بداية اللقاء الذي أقيم على أرض الأزرق، أوضح الشمري: «هذا ليس شرطاً أو عرفاً أساسياً. لقد خضنا لقاء الإياب مع العراق بشوط أول حذر وهاجمنا في الثاني وسجلنا هدفين نظيفين.. وقد طبقنا ذلك أمام عمان إنما لم نسجل. من الخطورة ان نلعب مع فريق متماسك ويملك خبرة كافية كعمان بأسلوب هجومي منذ الشوط الأول، فالعمانيون يملكون سرعة ومهارات كافية وخط وسط مقتدراً لتهديد مرمانا واحتواء ما نفعله حتى ولو كانت المباراة خارج أرضهم. وخير دليل على ذلك انهم خاضوا جميع الأشواط الأولى لمبارياتهم ضمن التصفيات بأسلوب هجومي سواء ان كانوا يلعبون على أرضهم أو خارجها».

وأشار الى ان سوء التركيز والرهبة تملكا لاعبي الأولمبي أمس الأول قبل ان يقوم هو والمدرب محمد ابراهيم بتهدئتهم ما بين شوطي اللقاء، وقال «من المؤكد ان يكون عدد من اللاعبين متأثرين بالعقوبات التي فرضها عليهم الاتحاد الآسيوي ومنهم بدر المطوع وعلي النمش، والتي ستحرمهم من الظهور في كأس أمم آسيا المقبلة. نحن لا نستطيع ان ندخل في قلوب اللاعبين وأفكارهم كي نعرف نفسياتهم، ولكن من الممكن ان يكون أمر العقوبات قد أرخى بظلاله عليهم بشكل أو بآخر، خصوصاً ان نفسياتهم كانت سيئة خلال معسكر الشارقة ولم يهدئها سوى مقابلتهم للشيخ احمد اليوسف رئيس اتحاد الكرة لدى العودة من الامارات».

وأعرب ماهر الشمري عن رضاه لمسيرة المنتخبين الوطني والأولمبي منذ ان تسلم هو والمدرب محمد ابراهيم دفة القيادة، وختم قائلاً: «يكفي ان المنتخبين لم يخسرا أي مباراة ولم يدخل مرماهما أي هدف منذ اللقاء الأول الذي تسلمنا المهمة خلالها أمام العراق والذي خسرناه 1/2 خلال مرحلة الاياب في التصفيات الأولمبية».



اليتامى:
قلة الـخبرة السبب

أكد يوسف اليتامي مدير المنتخب الاولمبي ان عنصر قلة الخبرة كان السبب الرئيسي في عدم حسم الازرق المباراة المصيرية امام عمان لصالحه وضياع بطاقة التأهل منه الى نهائيات اولمبياد اثينا.

وقال اليتامى: «لم نستغل الفرصة جيدا لم يكن التأهل مقسوما لكننا كسبنا في النهائية منتخبا رائعا بعد فريق المستقبل ومستواه مطمئن جدا».


((منقول))

واثعلباة يا سويقاوى
  مادة إعلانية
 


قواعد المشاركة
ليس بإمكانك إضافة مواضيع جديدة
ليس بإمكانك إضافة ردود
ليس بإمكانك رفع مرفقات
ليس بإمكانك تحرير مشاركاتك

رموز لغة HTML لا تعمل

الانتقال إلى


جميع الأوقات بتوقيت مسقط. الساعة الآن 10:07 PM.


سبلة العرب :: السنة السابعة والعشرون
لا تتحمل إدارة سبلة العرب أي مسئولية حول المواضيع المنشورة لأنها تعبر عن رأي كاتبها.