![]() |
|
|
#1
|
||||
|
||||
|
الرياضة والسياسة و الاقتصاد و الدين و الاجتماع
ان مما لا يخفى على ذي نهى ما تلعبه الرياضة من دور عظيم في شغل الاوقات في العالم عامة و في العالمين العربي و الاسلامي خاصة
و في هذا المقال ساحاول جاهدا طرح بعض الاثار التي تتركها الرياضة على المجتمعات من النواحي السياسية و الاقتصادية والاجتماعية و الدينية |
|
مادة إعلانية
|
|
#2
|
||||
|
||||
|
سابدا اولا بالسياسة فالرياضة لعبت دورا عظيما منذ الحضارات الاولى و حتى مدنية القرن الحادي و العشرين و قد تمتد الى ما بعد ذلك ما زال جنون البشر بها مستمرا ومازال الساسة و اصحاب القرار يتبعون النهج نفسه
فقدماء الرومان كانوا يتعمدون اقامة جولات المصارعة الرومانية ليشغلو الناس عن اي قضية لا يريدوهم ان ينشغلوا بها و هي طريقة ناجحة واذا كان هذا الحال بالنسبة لقدماء الرومان فالعصر الحالي لا يختلف كثيرا عنه فالرياضة اصبحت بالنسبة لشعوب العالم شغلا شاغلا يحجب تفكيرهم وان لم يحجب اعينهم عن التفكير في السياسات التي يخرج بها الساسة و اثارها المترتبة عليها كثير ما نسمع الناس يتناقلون الحديث عن الشعب الامريكي و جهله بما يحدث في العالم الخارجي و السياسات التي تتبعها حكومته الممجدة والتي لم نسمع قبل احداث سبتمبر باي مظاهرة او استنكار لها الا ما كان من شان فيتنام و التي لم تاتي الا بعد ان بلغ السيل الزبى و الذي تابع كاس العالم 94 و راى سعة الملاعب في الولايات المتحدة التي تقام اصلا لمباريات البيسبول والتي ليست الا واحدة من الرياضات الشهيرة في الولايات المتحدة يدرك العدد الخيالي من الناس الشغفين بهذه الرياضة علاوة على الملاعب التي لم نشاهدها والناس الذين يتابعونها خلف شاشات التلفزة فالرياضة ليست الا مخدرا من المخدرات الكثيرة ( كالسينما و الاغاني و مجلات الجنس و البارات واشياء اخرى تتمتع بقدر كبير من المتابعين و الممارسين) التي تشغل الجمهور عن السياست و التفكير في ابعادها المترتبة بل و تلهيهم عن التفكير في اي رد فعل مناهض لهذه السياسات و ان حدث فهو من قلة لا يصل صوتها المنخفض الى الاهين المنغمسين في شهواتهم مما يجعل هؤلاء المخدرين يصرخون و تتعالى اصواتهم بالبكاء حينما تنعكس هذه السياسات عليهم كما في احداث سبتمبر لكنهم لا يلبثون الا ان يعودوا لان ادمانهم يرجعهم الى المخدر والذي يكمل دوره في عزلهم عن الاحداث و السياسات تكن هناك مناهضة و اضحة من الشعب للساسات التي تنتهجا حكوماتهم رغم اختلافها الا ان ما كان من فيتنام و هو امر ما كان الا لانه بلغ السيل الزبى و هذا ليس تبريرا مني او دفاعا عن الامريكيين بل ادانة لهم |
|
#3
|
||||
|
||||
|
قبل غزو العراق سمعنا السيد بلير يبرر غزوه بالديمقراطية التي ينوي تصديرها الى العالم العربي و نسي السيد ان بلده ليست الا مملكة يتوارث فيها الملوك بعضعهم بعضا و لا ادري بماذا هؤلاء احق من غيرهم بان يعفو عن الضرائب رغم اموالهم الطائلة و النامية و ان يعطون جزءا من دخل الحكومة كرواتب لهم ولقائمة الخدم و الحشم التي يمتلكونها و الشعب المسكين غارق في الضرائب و الديون حتى شحمة اذنه يعيش حياته ليسدد الضرائب و اقساط البنوك
كما ان السيد لم ينصت للمظاهرات المليونية في بلاده و التي طالبته بعدم الاشتراك في الحرب رغم ديموقراطيته ورغم هذا فلست انكر انهم يتفوقون في ما يخص الديموقراطية الوطن العربي بمراحل كبيرة ولو نظرنا الى الانجليز المعرفون بشغفهم و جنونهم و تعصبهم للرياضة فلا نجد عجبا للشغب الانجليزي المعروف في الرياضة بينما نستغرب ان هذا التعصب و الشغب لا يظهر في ما يخص انتقاد سياسة دولتهم و ملكيتها و التي تجر عليهم الويلات و الكره و البغض من الامم الاخرى و خير دليل على كلامي ان الملكة في الذكرى الخمسين لتقلدهاالحكم القت خطابا و كنت من من يظنون انه سيكون مهما الا اني تفاجات بها تعبر عن اسفها للاصابة التي المت بديفيد بيكهام قبل كاس العالم الاخيرة و قالت بانها ستصلي له و تتمنى لو ان بقدور ابنتها الممرضة علاجه فصفق الشعب المهبول لذلك كثيرا و ابتسم اذ انها اثارت بذلك قضية حساسة و مهمة بالنسبة لهم طالما شغلت تفكيرهم |
|
#4
|
||||
|
||||
|
و لو نظرنا الى حال الشعب العربي الابي لو جدنا الحال امر و اردى فهؤلاء رغم تعاقب النكبات عليهم الا انهم لا يحركون ساكنا ولن اذهب لبعيد ففي القريب كانت احداث العراق تتصاعد و حصار الفلوجة في اوجه واغتيال احمد ياسين و من بعده عبد العزيز الرنتيسي والبعض و هم ليسوا فئة قليلة شغلهم الشاغل الدوري الاسباني و المنافسة عليه دوري ابطال اوروبا و خروج اعظم فرقهم منه و المنافسة علىاللقب دوري عام السلطنة بين النصر و روي و العروبة و طبعا يرافق كل هذا شدا عصبيا و مناقشات و مهاترات و سب و لعن لبعضهم البعض كما ان مسيرة المنتخب الاولمبي في مشوار اثينا حجبت عنهم واحدة من اعظم المصائب و هي الصور التي راها العالم ولم يحرك لها ساكنا للسجناء العراقيين العين تنزف دموعاللذل و الهوان والقلب يحترق لهتك شرف الاشراف و القوم مشغولون بمنتخبهم و التلاحم الشديد بعد مباراتي الاتحاد و الاهلي السعوديين اللذي ن هما من مدينة واحدة و العراك الشديد بين السد و القادسية و العقوبات الاليمة على نادي القادسية التي حركت البعض و المته و لم تؤلمه حالة اخوانه كما ان لمباراة النصر و ظفار نصيبها من التلاسن و الشجار رغم انهم ايضا من مدينة واحدة ذلك غيض من فيض و الله المستعان
و اليوم سوف تتجه الانظار و تهفو القلوب الى الكويت حيث الملحمة بين الكويت و عمان سيقف الكثيرين على اعصابهم و ستسمع الكثير من السب و الشتم وسينى كل من يشاهد تلك المباراة الصور الاليمة التي راهها لاخوانه و اخواتهم في سجن ابو غريب كما نسو احمد ياسين و عبد العزيز الرنتيسي و حسبنا الله و نعم الوكيل |
|
#5
|
||||
|
||||
|
هذا سياسيا كما اتمنى ان الحق الباقي في ما بعد ان شاء الله و الله اسال ان تكونو من من قال الله تعالى فيهم ( ان في ذلك لذكرى لمن كان له قلب او القى السمع و هو شهيد)
صدق الله العظيم |
|
|