![]() |
|
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع | البحث في الموضوع | تقييم الموضوع |
|
#1
|
|||
|
|||
|
اخر الاخبار...الأزرق الأولمبي مع عمان.. مواجهة الرد والعبور للأمان.
أثينا ليست ببعيدة عن أيادينا!!
سترتجف القلوب وتحتبس الأنفاس بدءا من السابعة مساء اليوم حيث يحتضن استاد الصداقة والسلام المواجهة الختامية في مشوار منافسات المجموعة الثالثة للتصفيات المؤهلة لأولمبياد اثينا والتي ستجمع منتخب الكويت الأولمبي مع نظيره العماني والتي سيعلن على اثرها الفريق الذي سيحظى ببطاقة التأهل والذي سيحصد ثمار المشوار الطويل والمليء بالعقبات على مدى شهرين ونيف حيث تصارعت منتخبات الكويت وعمان والسعودية والعراق على البطاقة الوحيدة المؤهلة لمسابقة كرة القدم في أثينا. ويتصدر المنتخب العماني ترتيب المجموعة برصيد 8 نقاط ويأتي خلفه منتخب الكويت برصيد 7 نقاط ثم العراق والسعودية اللذين سيلتقيان اليوم بنفس التوقيت بـ 6 نقاط. ظروف استثنائية مواجهة اليوم بين الأزرق والعنابي العماني هي مواجهة خاصة في ظروف استثنائية تمر بها الكرة الكويتية على خلفية العقوبات التي فرضها الاتحاد الاسيوي على نادي القادسية والتي ستكون تبعاتها سلبية على المنتخبات الوطنية. وليس مهما خصوصية المواجهة في رد الاعتبار للكرة الكويتية من نظيرتها العمانية التي تفوقت في مباراة الذهاب 1/صفر وليس مهما رد الاعتبار للكرة الكويتية أمام صلف وتعنت الاتحاد الاسيوي، المهم هنا اليوم هو الفوز ورد الاعتبار للكرة الكويتية أمام جماهيرها وجماهير المستديرة في المنطقة والقارة الذين باتوا يرون في الكرة الكويتية عنوانا للفشل بعد سلسلة الاخفاقات التي تعرضت لها في السنوات الماضية وكان اخرها كأس الخليج السادسة عشرة. ان الفوز اليوم وخطف بطاقة التأهل هو بمثابة الأوكسير الذي سيعيد الحياة للكرة الكويتية وهو البلسم الشافي من الأمراض التي نخرت جسدها وهي عنوان الأمل للمستقبل فمسألة التفوق للمرة الثانية على التوالي على عتاولة اللعبة في المنطقة والتأهل للأولمبياد ليس يفوقها حلاوة شيئا وليس لأفراح الكويت بعدها انقضاء أو انطفاء اذ انها ستكون مسألة مبدأ ورد الاعتبار الحقيقي. ولا شك ان لاعبي الأولمبي بأعمارهم الصغيرة يدركون حجم المسؤولية التي هم فرضوها على أنفسهم بعد ان خلطوا أوراق المجموعة رأسا على عقب وتركوا المرشحين يمنون النفس بأن يتعثر الأزرق وشقيقه العماني بالتعادل اليوم حتى تتاح لهم الفرصة من جديد وبالتالي هل سيقبل لاعبونا ان يكونوا من جديد جسرا للآخرين؟! عناصر صنع الرجال لا أحد يملك الاجابة سوى اللاعبين أنفسهم فنحن نمني النفس ونعبء الروح بآمال عريضة لكن واقع المواجهة وصعوبتها لا يعلمهما إلا اللاعبون الذين يحتاجون اليوم لفرض سلطة ايقاعهم الفني وحجب تطلعات العمانيين وهذا لن يتأتى الا بعناصر صنع الرجال وهي الروح والغيرة والقتال حتى اللحظة الأخيرة. ان أصعب ما يمكن ان يواجهه الانسان هو ان يفرط بشيء في متناول يده فالحسرة التي تنجم عن ذلك لا يعادلها شيء ولا يبددها سوى فعل مضاد مساو بالقوة والسرعة ولأن فرصة التأهل للأولمبياد لن تأتي في هذه الدورة سوى اليوم فإن على اللاعبين ألا يفرطوا فيها لنقول راحت علينا بينما الآخرون يخرجون لسانهم فرحا ونحن نذرف الدموع. اجعلوها يا شباب الأزرق ليلة كويتية خاصة.. ليلة من ليالي السعادة التي قلما تجد مكانا في زحمة الأحزان التي فرضت نفسها على الجميع بعد قرارات الاتحاد الاسيوي. اجعلوها اغنية فخر تردد على لسان كل كويتي تألم على الواقع الكروي طوال السنوات الماضية، اجعلوها لحظة تاريخية تسجل في صفحات الأمجاد ومرجعا لكل الأجيال فلحظة مثل هذه لا بد ان تكون اعتبارية. اجعلوها ليلة زرقاء وأيضا يجب ان يعي لاعبو الأولمبي ان تطوير الاداء والثقة بالنفس من أهم مقومات النجاح فإذا كان الفريق مازال محلقا على بساط أفراح الفوز على السعودية فانه من الضروري ان يهبط الى أرض الواقع وهي ان لقاء السعودية شهد الكثير من الأخطاء التي لو وفق السعوديون ازاءها لخرجوا فائزين فتلك المواجهة كانت مثمرة على صعيد الروح لكنها لم تكن كذلك على صعيد الاداء الفني فهناك مخزون تكتيكي يمكن ان يعود اليه الأزرق ليتسلح جيدا لهذه المواجهة وهناك مستودع فكر لدى مدرب الفريق محمد ابراهيم يمكن ان ينهل منه اللاعبون ما شاءوا لكن شريطة أن يحافظوا على تماسكهم وتعاضدهم، الكل من أجل الأولمبي وكلنا من أجل الكويت، فافعلوها يا شباب الأزرق لنعش معكم ليلة من ألف ليلة وليلة!! ((منقول)) واثعلباة يا سويقاوى
|
|
مادة إعلانية
|
|
#2
|
|||
|
|||
|
بالتوفيق و إن شاء الله يحسمها الأحمر الأولمبي الليلة
|
|
#3
|
|||
|
|||
|
بالتوفيق لاحمر
|
|
|