![]() |
|
|
#1
|
|||
|
|||
|
كيف تقبض الروح
عندما عرج بالنبي (صلى الله عليه وسلم) في ليلة الإسراء والمعراج
>إلــــى السمــــاء >ومن بين ما رآه (صلى الله عليه وسلم) في تلك الليلـــــــة > قال : رأيت ملكا عظيم ألخلقه والمنظر قد بلغت قدماه تخوم الأرض السابعة ورأسه >تحت العرش وهو جالس على كرسي من نور والملائكة بين يديه وعن يمينه وعن شماله >ينتظرون أمر الله تعالى عز وجــل >وعن يمينه لوح وعن شماله شجرة عظيمة إلا انه لم يضحك أبـــدا > >فقلت يا آخي يا جبريل من هذا ؟ قال جبريل : هذا هادم اللذات ومفرق >الجماعات ومخرب البيوت والدور ومعمر القبور وميتم الأطفال ومرمل النساء ومفجع >الأحباب ومغلق الأبواب ومسود الأعتاب وخـــاطف الشباب هذا ملك الموت عزرائيل >فهو ومالك الخازن النار لا يضحكـان >ابدأ ادن منه وسلم عليه. فدنوت منه وسلمت عليه فلم يرد الســلام >فقال له لم لم ترد السلام على سيد الخلق وحبيب الحق فلما سمع كلام جبريل وثب >قائما ورد السلام وهنأني بالكرامة من ربي وقال ابشر يا محمد فان الخير فيك وفي >أمتك إلى يوم القيامة فقلت يا أخـــــي يا عزرائيل هذا مقامك ؟ قال نعم منذ >خلقني ربي إلى قيام الســاعة ، فقلت كيف تقبض الأرواح وأنت في مكانك هذا ؟ قال >إن الله أمكنى من ذلك ، وسخر لي من الملائكة خمسة ألاف أفرقهم في الأرض فإذا >بلـغ العبد اجله واستوفي رزقه وانقضت مدة حياته أرسلت له أربعين ملكـا يعالجون >روحه فينزعوها من العــــــروق والعصب واللحم والدم ويقبضونها من ررؤس أظافره >حتى تصل إلى الركــــب ثم يريحون الميت ساعة ثم يجذبونها إلى السرة ثم يريحونه >ساعة ثم يجذبونهـا إلى الحلقوم فتقع في الغرغرة فيأتونا بها وأسلها كما نسل >الشعرة من العجين فإذا انفصلت من الجسد جمدت العينان وشخصتا لانهما يتبعان >الروح فأقبضها بإحدى حربتي هاتين وإذا بيده حربة من النور وحربة سخط فالروح >الطيبة يقبضها بحربة النور ويرسلها إلى علييــــن ، والروح الخبيثة يقبضها >بحربة السخط ويرسلهــا إلى سجين وهي صخرة سوداء مدلهمة تحت الأرض السابعة >السفلي فيها أرواح الكفار والفجار قلت وكيف تعرف حضر اجل العبد أم لم يحضر قال >يا محمد ما من عبد إلا وله في السماء بابان باب ينزل منه رزقه و باب يصعد إليه >عمله وهذه الشجرة التي عن يساري ما عليها ورقة إلا عليها اســم واحد من بني ادم >ذكور وإناثا فإذا قرب أجل الشخص اصفرت الورقة التي كتب عليها اسمه وتسقط على >الباب الذي ينزل منه رزقه ويسود اسمه في اللوح فأعلم أنه مقبوض فأنظر إليه نظرة >يرتعد منها جسده ويتوعك قلبه من هيبتي فيقع في الفراش فأرسل إليه أربعين مـــن >الملائكة يعالجون روحه وذلك في قوله تعالي : ( حتى أتىإذا أحدكم الموت توفته >رسلنا وهم لا يفرطون ) صدق الله العظيم قلت يا أخي عزرائيل ارنــي صورتك التي >خلقك الله عليها وتقبض فيها الأرواح قال يا حبيبي لا تستطع النظر إليها فقلت >أقسمت عليك إلا فعلت وإذا بالنداء من العلي الأعالي لا تخالف حبيبي محمد فعند >ذلك تجلى ملك الموت في الصورة التي يقبض فيها الأرواح قال النبي (صلى الله عليه >وسلم) فلما نظر ملك الموت إلي وجدت الدنيا بين يديه كالدرهم بين يدي أحدكم >يقلبه كيف يشاء ارتعد قلبي ورجف منه فوضع جبريل يده على صدري فرجعت روحي إلي >وعقلي فقال جبريل يا محمد ما بعـد القبر إلا ظلمة القبر ووحشته وسؤال منكر >ونكير >قال النبي صلى الله عليه وسلم فودعته |
|
مادة إعلانية
|
|
|