![]() |
|
|
#1
|
||||
|
||||
|
أتعرفون لماذا لا يصلح ان يحكمن اسلاميون هذه الايام؟؟
لانهم سيخلطون الحابل بالنابل مثلكم تماما ولن يكون هناك مكان الا أباضية ام سنية أم شيعية وأي فرقة في النار وايها في الجنة؟؟؟ اما بقية الامور التي تهم المجتمع فمع السلامة لا أحسن يحكمنا علماني يفهم شوية ولا اسلامي جاهل لربما يغضب الكثيرون هنا لما قلته ولكن اليست هذه هى الحقيقة؟؟ هل احسست مرة وانا في هذه السبلة المشبوهة أن هناك حب وتداخل بين المذاهب وتفاهم؟؟؟ الا تتهجموا جميعا على بعضكم؟؟ اين تسامح الدين؟؟ اين تفهم الطرف الاخر؟؟؟ أين فن الاصغاء وحلاوة السؤال؟؟ اكيد موجودة في أي مكان ولكن ليست هنا فلتزعلوا ، لكنها الحقيقة
|
|
مادة إعلانية
|
|
#2
|
|||
|
|||
|
في حالة كون الإسلامي جاهل و متعنت و احادي الرأي فلا نريده...
و في حال كون اللبرالي جاهل و متعنت و احادي الرأي فلا نريده هو الآخر... أما إذا كان الحكم الإسلامي متفنتح بحيث يؤمن بالحرية المذهبية و الدينية و يمنع ما يتعارض مع تعاليم الإسلام المشتركة مثل المراقص و الملاهي الليلية و بيوت الدعارة و غيرها، فهذا ما سيحقق مجتمع حضاري مبني على أسس سليمة تتقبل الرأي و الرأي الأخر.. هذا طبعًا في حال كون البلد ذا غالبية ساحقة مسلمة.. أما إذا كان البلد ليس ذو غالبية مسلمة فالحديث هنا آخر.. و قد رأيت في الآونة الآخيرة الكثير مع هذا الرأي القائل بأن الليبرالية و العلمانية هو أفضل وسيلة لحكم أي دولة و إن كانت إسلامية و ذلك يعود إلى إن الكثير يضن إن الحكومة الإسلامية ستكون مثيلًأ لحكومة طالبان أو ذو توجهات إرهابية اخرى مثل القاعدة و غيرها ممن عرف بأحادية الرأي و عدم الإعتراف بالآخر.. |
|
#3
|
|||
|
|||
|
أخي الكريم
الإباضية عندما حكموا لم يشهد التاريخ أنهم أبادوا مخالفيهم كما فعل غيرهم. بل عاش بينهم السنـية والشيعة جنبا إلى جنب. خذ مثلا الدولة الرستمية في المغرب حيث شهد ابن الصغير (وهو مبغض لهم - أي للإباضية - لمذهبهم) لم يستطع أن ينكر العدل والمساواة التي قامت عليها البلاد. والإمامة الإباضية في عمان لم تغفل مصالح رعاياها من غير الإباضية أو تفرط فيهم حتى صارت عمان ملجأ لكل من ينشد الأمن والطمأنينة أسأل التاريخ عن القبائل (البلوش، الفوارس، العجم ... وهم ليسوا إباضية) التي جنحت إلى عمان وآوت إلى كنفها. هل أباد الإباضيون هؤلاء وحاربوهم أم عاملوهم كإخوانهم. التاريخ خير شاهد. ثم انظر إلى هؤلاء كيف يكفرون الإباضية ويطعنون فيهم حتى من أولئك الذين لجأوا إلى عمان وأكلوا من خيراتها!!!!!!!!!!. |
|
#4
|
||||
|
||||
|
ليسوا كلهم جهلاء كما تتهمهم
من الممكن يكون هناك مجلس للحكم ويكون فيه جل العلماء من جميع المذاهب ولا يكونوا متعصبين للمذهب وإنما يكونوا متعصبين للإسلام. والعلماني سوف يقمع الإسلاميون - أهذا ما تطلبه - القمع لكل من يقول لا إله إلا الله محمد رسول الله |
|
#5
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
الاسلام وضع الاسس السليمة للدولة العصرية القوية الحديثة لكن المتشدقون بالدين لا يهمهم من الاسلام الا اللحية وغيرها من المظاهر الكذابة والطعن في مذهب هذا وذاك والدليل عندك في السبلة لا يسمع اي عضو لراي الاخر بهدوء ولا يتكلم الاخر عن الاول باي أدب فاي دولة اسلامية نتحدث عنها الغرب اخذ تعاليم الاسلام وسماها باسماء أخرى وطبقها فنجح وأرتفع ونحن .... اذا كان حال المتمسكون بالدين حال أعضاء هذه السبلة فالسلام على الدولة الاسلامية |
|
#6
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
تطبق الشريعة الاسلامية؟؟؟ تقطع يد السارق؟؟ يحاكم فيها الوزير الفاسد؟؟؟ ينتخب مجلس الشورى ليفيد ويقود البلاد؟؟؟ والكثير الكثير انا موضوعي عن الدولة الاسلامية |
|
#7
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
أسمع لن يقمع العلمانيون اللاسلاميون لانهم ما عندهم وقت لذلك الاسلاميون سيقمعون انفسهم بانفسهم مثلا في العراق بمجرد خروج القوات الامريكية الزفتة الكريهة المحتلة سيتقاتل السنة مع الشيعة مع الاكراد وستكون حربا اهلية رجل الدين اصبح احادى النظرة والحاكم يجب أن يكون واسع المدارك وما اقصده من الموضوع أنظر هنا في السبلة والى نفسك عندما ترد على اي موضوع في اي مذهب فهل تقول انك متسامح ومتمسك بمواصفات المسلم المحاور وبالطريقة التي علمنا اياها الرسول والصحابة الكرام أم ان التعصب والتشدق والانحياز طريقك بل الثانية وكل الاعضاء (( اسنثني البعض فقط)) متعصبين لا يمكن ان يفهموا ما يرضوا يفكروا بعقولهم لا يمكن ان ةتحاورهم ان حاورت احدهم واوصلت له الحق زبد فمه وأنهال عليك بالسب والشتم والتطنيز لانه اقل من ان يرد عليك لانه ما عنده شيء والادهى انكم تتكلموا في اشياء انتم مالكم خص فيها وما تفيد البلاد ولا العباد وما حد منكم يقول شيء يفيد |
|
#8
|
|||
|
|||
|
أوقات الرد على امثالك مضيعة للوقت
|
|
#9
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
وأنا ذكرت لك موقف الإمامة الإباضية في عمان التي انتهت قبل 3 أو 4 عقود فقط !! وهي تمثل الحكم الإسلامي الصحيح انظر كيف تعاملت مع المخالفين في المذهب. لم أتكلم أنا عن عمان اليوم!!. وأنت تحشر موضوعين في موضوع واحد. الحكم الإسلامي + الأوضاع الحالية (ولم نتكلم نحن ولا أنت عن الوضع الحالي) |
|
#10
|
|||
|
|||
|
حكمتنا العلمانية منذ ان غادر الاستعمار في معظم الاقطار الاسلامية فالى اين اوصلتنا ان ما نحن فيه اليوم ما هو الا نتيجة لهذا الحكم العلماني...والعلمانية اشد في تطرفها من كل المتطرفين انظر الى تونس الى تركيا حيث تمنع ادنى الحريات الدينيه كلبس الحجاب وحرية الكلمة ....وليس صحيحا ان العلمانية ليس لها ديننا تتعصب له فالعلمانية ان لم تتعصب لدين فهي تتعصب للهوى والانا وحين يكون ضمير الانسان هو هواه فسحقا لكرامة الضعيف وها هي ام العلمانية امريكا تظهر لنا وجه العلمانية الصحيح في سجن ابو غريب .
|
|
#11
|
|||
|
|||
|
كرسي السلطة لا يعترف بالمسميات التي نتدوالها نحن " العامة" .. ليبراليون، ديمقراطيون، اسلاميون .. مجرد مفردات حتى يحكى عنها ... السلطة لا تعرف الا السياسيون .. السياسة لها ادوات للتعامل معها و بها و فيها و لا تصلح الا لؤلالئك الذين يفهمون كيف يتعاملون مع تلك الادوات .
|
|
#12
|
|||
|
|||
|
الافضل ان يكون اسلاميون معتدلون مثل الاخوان المسلمين وحماس فهم يتقبلون الجميع ولا يكفرون شيعيا ولا وهابيا
|
|
#13
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
|
|
#14
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
البارات في كل مكان المراقص تتبع البارات البغايا لهن صولات وجولات في شوارع مسقط القمار والميسر يعمل بشكل رسمي في كبريات الفنادق تشجيع الربا ومنع البنوك الاسلامية التضييق على الملتزمين محاولة افساد المرأة وتصوير العمانية أمام العالم بأنها امرأة ساقطة ووووووو هل هذا ما أنت فرح به وقد أعطاك الأخ نموذج للحكم الاسلامي الناجح وهو الدولة الاباضية في عمان والمغرب وعلى هذا فافتراءاتك ليس لها نصيب من الصحة ومحاولتك الخلط بين الدوله الاباضية والحكم الحالي محاولة مفضوحة حيث عناصر الفساد التي ذكرتها آنفا تنفي أي توجه اسلامي في الوقت الحالي |
|
#15
|
|||
|
|||
|
أخي الفاضل طارح الموضوع،،
اتفهم إشكاليتك.. فنحن بحاجة إلى تطوير أنفسنا و طبائعنا وان نبتعد عن احادية الرأي و التي خلقت من أمة إقرأ أمة لا تقرأ.. عمومًا هذا لا يعني أن نوافق على الليبرالية في خدمة الدولة. فإبتعاد الدين عن الدولة يخلق مشاكل أخلاقية كثيرة و كدليل على ما اذكر احداث سجن أبوغريب الذي ثبت تعسفية الدولة الرائدة في تطبيق النظام الليبرالي.. و قد يصل الأمر لدرجة حفظ الكيات الليبرالي و ذلك بمنع الرموز الدينية كما حدث في فرنسا التي مارست ديكتاتورية شنيعة بإضهاد المسلمين لحفظ الكيات العلماني التي تغني له... و السبب في ذلك هو إن النظام الآلهي أفضل من أي نظام بشري يطرحه مجموعة من المفكرين و ذلك لأن خالق الكون ادرى من المخلوق.. و نظام الإمامة الذي كان سائدًا في عمان (كما ذكر الإخوة أعلاه) هو مثال حي للدولة الإسلامية.. و اليوم لدينا مثال حي اخر و المتمثل بالجمهورية الإسلامية الإيرانية.. فرغم الحملات الإعلامية التي تنطلق ضد الجمهورية إستطاعت أن تحقق نسبة كبيرة من التعايش مع الآخر و الإنفتاح على الآخر و إستقطاب الأخر للمبادئ التي حملتها.. و الأهم إنها اثبتت مقدرة النظام الإسلامي في مواكبة العصر و التعايش مع أنظمة اخرى لا إسلامية.. و قدر هائل من الحرية الفكرية و الذي في رأيي فاق الحريات في الغرب. أما عن النمو الإتقتصادي فالنمو الإقتصادي اليوم في إيران تعدى ذلك في الولايات المتحدة و غيرها من الدول المتقدمة و وصل إلى أكثر من 7% و الذي يعد الأكبر في تاريخ إيران الحديث و لم يحقق زمن الشاه هكذا نمو!! و تعتبر إيران و الصين و الهند من أكبر الدول في النمو الإقتصادي هذا العام و المتوقع لهذه الدول الثلاث مستقبل إقتصادي مشرق.. و ذلك رغم العقوبات التي تشنها الولايات المتحدة على الجمهورية... و أنا على إستعداد للرد على الإستفسارات على الحملة الإعلامية التي تشن على الجمهورية الإسلامية و لكن أتمنى من الإخوة عدم الإنجرار وراء التعصب المذهبي أو القومي الذي نحن هنا بصدد معالجته.. أما النظام العلماني أو الليبرالي الذي تنشد فهو ذاته مطبق في بلداننا و لم يحقق لنا لا إزدهار حضاري و لا إقتصادي!!! |
|
|