![]() |
|
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع | البحث في الموضوع | تقييم الموضوع |
|
#1
|
|||
|
|||
|
مذابح الأبرياء بالنهروان .. اسئلة لا مجيب لها ... و نتحدى
الامام علي رضي الله عنه و غفر ذنبه .......... اقام المذابح للابرياء في النهروان
في الوقت الذي لم يكن فيه الامام خليفة شرعي بعد إذ خلع نفسه بمعاهدة التحكيم المشئومة فهل للاخوة ان يخبرونا مشكورين عن سبب حرب النهروان؟ (اعلم ان السؤال بسيط لكن ما سيتضح لكم سوف تشيب له الرؤوس) |
|
مادة إعلانية
|
|
#2
|
|||
|
|||
|
سبحان الله
|
|
#3
|
|||
|
|||
|
عفواً أنا اثرم في الطاء
|
|
#4
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
والله يا << محب العدل >> لو كان هؤلاء فعلوا ما فعلوا بأمير المؤمنين علي بن أبي طالب ، لو أنهم فعلوا تصرفاتهم تلك مع عمر ، أو أبو بكر ، أو عثمان لما أمهلم يوما واحدا ولحاربهم في تلك اللحظة التي أظهروا فيها التمرد . لكن الإمام علي عليه السلام يسع حلمه أهل الأرض جميعا فصبر عليهم سلام الله عليه ولم يبدأهم بقتال وظنوا أن حلمه عليه السلام جبنا منه أو شاكا في قتالهم إلى أن تمادوا في عنادهم وبدؤوه بالقتال فما كان منه عليه السلام إلا ورد عدوانهم بعد أن أنذرهم وقال لهم : فَأَنَا نَذِيرٌ لَكُمْ أَنْ تُصْبِحُوا صَرْعَى(2) بِأَثْنَاءِ هذَا النَّهَرِ، وَبِأَهْضَامِ(3) هذَا الْغَائِطِ(4)، عَلَى غَيْرِ بَيِّنَة مِنْ رَبِّكُمْ، وَلاَ سُلْطَان مُبِين مَعَكُمْ، قَدْ طَوَّحَتْ(5) بِكُمُ الدَّارُ، وَاحْتَبَلَكُمُ الْمِقْدَارُ(6)، وَقَدْ كُنْتُ نَهَيْتُكُمْ عَنْ هذِهِ الْحُكُومَةِ فَأَبَيْتُمْ عَلَيَّ إِبَاءَ المخالفين، حَتَّى صَرَفْتُ رَأْيِي إِلَىْ هَوَاكُمْ، وَأَنْتُمْ مَعَاشِرُ أَخِفَّاءُ الْهَامِ(7)، سُفَهَاءُ الاَْحْلاَمِ(8)، وَلَمْ آتِ ـ لاَ أَبَا لَكُمْ ـ بُجْراً(9)، وَلاَ أَرَدْتُ لَكُمْ ضُرّاً. ____________ 3. الاهْضام: جمع هَضْم، وهو المطمئن من الوادي. 4. الغائط: ما سفل من الارض، والمراد هنا المنخفضات. 5. طَوّحَتْ بكم الدار: قَذَفَتْكم في مَتَاهَة وَمَضَلّة. 6. احْتَبَلَكُمُ المِقْدَارُ; احتبلكم: أوقعكم في حِبالته، والمقدار: القدر الالهي. 7. أخِفّاءُ الهامِ: ضعاف العقل; الهام: الرأس، وخفتها كناية عن الطيش وقلة العقل. 8. سُفَهَاء الاحلامِ; السفهاء: الحمقى، والاحلام: العقول. 9. البُجرْ ـ بالضم ـ: الشر والامر العظيم والداهية. ---------------------------------------------------------- وأعطاء بعد كلامه هذا الراية لأبي أيوب الأنصاري فناداهم ، من جاء تحت هذه الراية فهو آمن ومن ترك النهر وذهب عن هذا المكان فهو آمن . ولما لم يرى منهم إلا العناد والإصرار على قتاله ، أمسك عنهم حتى يبدؤوه ولما أن بدأوه رد عوانهم عليه السلام . آخر تحرير بواسطة جارية بن قدامة : 30/04/2004 الساعة 04:47 AM |
|
#5
|
|||
|
|||
|
الأخ جارية
تقول اقتباس:
فقد قلت انهم فعلوا شيئاً "اظهروا التمرد" فقط، فهل يقتل "المتمردون" عن بكرة أبيهم؟ يا ليتك تستعمل علمك انت و دعك من النقل بدون أي فهم خصوصاً من الكتب التي لا يتفق عليها الطرفين، عندك كتب الحشوية يا اخي استعملها فعلى الأقل سيكون لك بعض المصداقية، انا احاول ان اساعدك، فهل انا مخطئ؟ استعمل كتب الحشوية من فضلك لو شئت لكن آتنا بالأسباب. |
|
#6
|
|||
|
|||
|
بعد إنقطاع عن سبلة الإباضية عدت لأرى محب العدل يأبى العدل و مصر على بغض الإمام أمير المؤمنين الذين لم يتجرأ حتى سماحة الشيخ الخليلي للتجاهر ببغضه (ع) بإستخدام صريح للتقية التي يحرمونها نظريًأ و يحللونها عمليًا...
آخر تحرير بواسطة اوبس2 : 30/04/2004 الساعة 01:31 PM |
|
#7
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
أم أنك قرأت أو سمعت سيدي سماحة الشيخ يذكر بغضه لعلي بن أبي طالب..؟ قال تعالى:{ إنما يفتري الكذب الذين لا يؤمنون بآيات الله وأولئك هم الكاذبون }. |
|
#8
|
|||
|
|||
|
الاخ محب العدل لا يبغض الصحابي الجليل علي واذا سألت سماحة الشيخ عن الامام علي لقال لك انه اخطأ وهذا لا يعني اننا نبغضه كما تحاولون ان تلعبوا بعواطف المسلمين
علي اخطأ بقتله اهل النهروان وانهارت دولته ولم تقم لها قائمة وفاز بها ابن آكلة الاكباد فهل من معتبر ام مازلتم تلزمون الناس بسوبرمان العصر الذي فاقت فضائله فضائل الرسول صلى الله عليه وسلم ؟؟ |
|
#9
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
الأخ البدر المنير ========= بل محب العدل يبغض عليا عليه السلام 100% الم تقرأ ما كتبه في ردوده للمعتمد حيث قال : << القرآن كذب إمامك >> بعني أن القرآن كذب أمير المؤمنين علي عليه السلام - والعياذ بالله مما قاله << محب العدل >> قال في بعض ردوده << لنجوى >> قال كلمة مشينة حين تحدث عن الإمام علي عليه السلام في واقعة خيبر . وقال ايضا : إن إمامك قد خلع نفسه . وأما قولك : إن عليا قد أخطأ فانهارت دولته . أقول : أنت تقرأ علي عليه السلام كما تقرأ أي حاكم وفي أي عصر . علي عليه السلام ما كان يريد أن يبني دولة لنفسه ، بل كان يريد أن يبني الإنسان أولا قبل أن يبني دولة . كان يريد عليه السلام أن يجتث النفاق أولا ويجعل من الإنسان أنسانا حقا ، انسانا يحمل التقوى والعدل وخصال حميدة . ألم تقرأ عن علي عليه السلام وهو يقول << والله لو أعطيت الأقاليم السبعة بما تحت أفلاكها على أن أعصي الله في نملة أسلبها جلب شعيرة ما فعلت >> أما قرأت كتابه عليه السلام لعثمان بن حنيف واليه على البصرة وهو يكتب له : ألا وإن إمامكم قد اكتفى من دنياه بطمريه ومن طعمه بقرصيه ، ألا وإنكم لا تقدرون على ذلك ولكن أعينوني بورع واجتهاد وعفة وسداد فوالله ما كنزت من دنياكم تبرا ولا ادخرت من غنائمها وفرا . أما تقف على قوله سلام الله عليه : ولو شئت لاهتديت الطريق إلى مصفى هذا العسل ولباب هذا القز ونسائج هذا القمح ، ولكن هيهات أن يغلبني هواي ويقودني جشعي إلى تخير الأطعمة . وقال : إن دنياكم هذه أهون عندي من ورقة في فم جرادة تقضمها . اقرأ قوله عليه السلام : أما والذي فلق الحبة ، وبرأ النسمة ، لو لا حضور الحاضر ، وقيام الحجة بوجود الناصر ، وما أن أخذ الله على العلماء أن لا يصبروا على كظة ظالم ، وسغب مظلوم ، لألقيت حبلها على غاربها ، ولسقيت كأس آخرها بأولها . وهنا ييوضح سبب قبوله الخلافة فيقول : << ولكني آس أن يلي أمر هذه الأمة سفهاؤها وفجارها ، فيتخذون مال الله دولا ، وعباد الله خولا ، والفاسقين حزبا ، والمؤمنين حربا >> قبل أن تتحدث عن علي عليه السلام روح اقرأ من هو علي وكيف عاش علي وما هو جهاد علي وما هي حياته صلوات الله وسلامه عليه . آخر تحرير بواسطة جارية بن قدامة : 30/04/2004 الساعة 03:14 PM |
|
#10
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
آخر تحرير بواسطة الضوء الساطع : 30/04/2004 الساعة 11:54 PM |
|
#11
|
|||
|
|||
|
للبحث عن اسباب المذبحة الحقيقية.
|
|
#12
|
|||
|
|||
|
؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ؟
|
|
#13
|
|||
|
|||
|
وقال :
اقتباس:
طالما علي بن أبي طالب اراد ان يفعل كل ذلك فقد فشل نبينا و حاول علي و فشل مرة أخرى .. الإسلام ليس هكذا يا اخوة الإسلام دين نجاح و الدليل هو ان المساكين الضعفاء الذين حاربهم معاوية و علي ما زالوا بين ايديكم و سيظلون للأبد. أما البغض المزعوم فأنا أشهد الله تعالى على ما في قلبي .. اترضى على علي بن أبي طالب و اترضى على فاطمة و حسن و حسين ... فأين مشكلتكم؟ تريدون ان اترضى على الشيعة؟ طيب رض الله ع الشيعة اجمعين
|
|
#14
|
|||
|
|||
|
لا حول ولا قوة الا بالله
|
|
#15
|
|||
|
|||
|
لا اجابة فالعقول مشمعة بالشمع الاحمر الذي أنتجته مصانع تعليب الرواية لبني امية وأكذب خلق الله (الروافض) الذين يعتبرون الكذب من الدين!!! مع ان الدين جاء لاجتثاث الكذب .
|
|
#16
|
|||
|
|||
|
حياك الله اخي الصياد
لماذا اعمل علي سيفه في رقاب الأبرياء أيها الشيعة؟ |
|
#17
|
|||
|
|||
|
محب العدل: هل تقصد أن الامام علي أخطأ بقتل أهل النهروان لانه لم يكن اماما ذلك الوقت؟؟
أي خلع نفسه؟؟
|
|
#18
|
|||
|
|||
|
اخطأ في قتلهم لأسباب كثيرة وليس فقط لأنه غمام خلع نفسه.
أسباب خطأه: 1- قبوله تحكيم حكمين في حكم الله حيث ان حكم الله وجوب قتال معاوية حتى يفيء غلى امر الله وهو البيعة لعلي فطالما لم يقبل بمايعة علي فلا يعد فايئا إلفى امر الله، فعلي بتحكميه الحكيم يكون كمن أحال امر الزاني الى حكمين بحيث يحكمان كما شاءا بعيد عن حكم الله والذي هو الرجم او الجلد. ومثله مثل القاضي الذي يقول لا اقطع يد السارق ونما احيل امر السارق إلى حكمين يحكمان فيه بما شاءا. 2- تحريمه لقتال معاوية مع ان قتال معاوية فرض بنص كتاب الله (فقاتلوا التي تبغي). 3- قتله للأبرياء من اهل النهروان الذين كانوا ساعده الأيمن وهو القراء الفقهاء. |
|
#19
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
بأي حق قتل الإمام غفر الله ذنبه هؤلاء المعصومين الدماء؟ |
|
#20
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
أنت يا << محب العدل >> لا زلت تعيد نفس الكاسيت الذي مل منه المستمعون ، يا رجل على الأقل غير هذا الكاسيت وقل شيئا آخرا ، وأنا أعلم أنك لن تغيره لأنك أصبحت مفلسا لا تملك ما تقول . أمير المؤمنين صلوات الله وسلامه عليه لم يقتل احد طوال تاريخه إلا بعد أن أعذر وأنذر لمن يدعوه إلى المبارزة ، ولم يطلب المبارزة أبد ، إلا إذا دعي إليها ، وكان يقول لإبنه الحسن - بني إياك أن تطلب المبارزة ، فإن دعيت إليها فأجب ، فإن الداعي باغ والباغي مقتول لا محالة . فأمير المؤمنين عليه السلام ما قتلهم بل هم الذين طلبوا منه المبارزة ، ولما أن دعي اليها ، أجاب دعوة الدعين فما كان إلا أن طحنهم طحنة في حملة واحدة . سلام الله على رسول الله وعلى أخيه أمير المؤمنين وعلى الصديقة الطاهرة فاطمة البتول وعلى سبطي النبي الكريم الحسن والحسين سيدي شباب أهل الجنة . آخر تحرير بواسطة جارية بن قدامة : 04/05/2004 الساعة 07:46 PM |
|
#21
|
|||
|
|||
|
ابن الجارية
علي بن ابي طالب قتل الأبرياء .............. فلماذا قتل هؤلاء الأبرياء؟ لا تلف و لا تدور من فضلك .. لن يلتفت إلى أي إجابة ليس فيها سبب قتل علي بن ابي طالب غفر الله ذنبه للأبرياء |
|
#22
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
ذكر احمد بن مردويه في مناقبه . عن أبي اليسر الأنصاري . عن ابيه . قال دخلت على أم المؤمنين عايشة . قال : فقالت : من قتل الخارجية ؟ قلت قتلهم علي (ع) . قالت ما يمنعني الذي في نفسي على علي (ع) ان أقول الحق سمعت رسول الله (ص) يقول : يقتلهم خير امتي من بعدي . وسمعته يقول علي مع الحق . والحق مع علي (ع) . وعن مسروق ، قال : قالت لي عائشة . يا مسروق . انك من أكرم بني علي وأحبهم الي فهل ، عندك علم من ـ المخد ـ (1) ؟ قال قلت : نعم . قتله علي (ع) على نهر يقال لأسفله ـ تامراء وأعلاه النهروان . بين ____________ (1) المخدج . . هو ناقص الخلقة ـ النهاية . -------------------------------------------------------------------------------- أخاقيق (2) وطرفاء ، قال : فقالت : فائتني معك بمن يشهد في ذلك ، فاتيتها بسبعين رجلاً فشهدوا عندها أن علياً (ع) قتله على نهر يقال لأسفله تامراء وأعلاه النهروان ، بين أخاقيق وطرفاء . فقالت لعن الله عمرو بن العاص فانه كتب الي انه قتل على نيل مصر ، قال : فقلت لها : يا ام اخبريني اي شيء سمعت من رسول الله (ص) يقول فيهم . قالت : سمعت رسول الله (ص) يقول هم شر الخلق والخليقة يقتلهم خير الخلق وأقربهم عند الله وسيلة يوم القيامة . ____________ (2) الأخاقيق شقوق الأرض . |
|
#23
|
|||
|
|||
|
هل عندك سند الرواية لنريك انها فاسدة؟ ام تنتظرنا ان ناتيك بسندها؟
و لنفترض انها صحيحة فإمامك هو المسئول الأول عن هذه المهزلة فقد انتظر كثيراً على المخدج المزعوم هذا!! ثم اين إمامك من قوله تعالى: "و لا تزر وازرة وزر أخرى"؟ ثم ما ذنب أمة كاملة بسبب وجود واحد مشوه خلقاً فيها؟ شوف غيرها ![]() إمامك ترك المخدج حتى صارت الأمور إلى ما صارت عليها ثم بعد ذلك راح يشكو، مع ان هذا المخدج المفروض انه موجود منذ ايام الرسول فيكون إمامك مسئول مسئولية مباشرة عن الفتنة. |
|
#24
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
لا تعلم الامام علي بن أبي طالب عليه السلام القرآن وأحكامه ، فما من آية ابالليل نزلت أم بالنهار في سهل أو في جبلإ إلا وعلي عليه السلام أعلم بها منك من الخوارج . --------------------------------------- ومن خطبة له (عليه السلام) بعد التحكيم [وما بلغه من أمر الحكمين] [وفيها حمد الله على بلائه، ثمّ بيان سبب البلوى] [الحمد على البلاء] الْحَمْدُ للهِ وَإنْ أَتَى الدَّهْرُ بِالْخَطْبِ الْفَادِحِ(1)، وَالْحَدَثِ(2) الْجَلِيلِ، وَأَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلهَ إِلاّ اللهُ، لَيْسَ مَعَهُ إِلهٌ غَيْرُهُ، وَأَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ(صلى الله عليه وآله). [سبب البلوى] أَمَّا بَعْدُ، فَإِنَّ مَعْصِيَةَ النَّاصِحِ الشَّفِيقِ الْعَالِمِ الُْمجَرِّبِ تُورِثُ الْحَسْرَةَ، وَتُعْقِبُ النَّدَامَةَ، وَقَدْ كُنْتُ أَمَرْتُكُمْ في هذِهِ الْحُكُومَةِ أَمْرِي، وَنَخَلْتُ لَكُمْ ____________ 1. الخَطْبُ الفادح: الثقيل، من فدحه الدَّيْن ـ كقطع ـ إذا أثقله وعاله وبَهَظَهُ. 2. الحَدَث ـ بالتحريك ـ: الحادث، والمراد هنا ما وقع من أمر الحكمين كما هو مشهور في التاريخ. -------------------------------------------------------------------------------- الصفحة 97 -------------------------------------------------------------------------------- مَخزُونَ رَأْيِي(1)، لَوْ كَانَ يُطَاعُ لِقَصِير(2) أَمْرٌ! فَأَبَيْتُمْ عَلَيَّ إِبَاءَ الُْمخَالِفِينَ الْجُفَاةِ، وَالمُنَابِذِينَ الْعُصَاةِ، حَتَّى ارْتَابَ النَّاصِحُ بِنُصْحِهِ، وَضَنَّ الزَّنْدُ بِقَدْحِهِ(3)، فَكُنْتُ وَإِيَّاكُمْ كَمَا قَالَ أَخُو هَوَازِنَ(4): أَمَرْتُكُمُ أَمْري بِمُنْعَرَجِ اللِّوَى(5) * فَلَمْ تَسْتَبِينُوا النُّصْحَ إِلاَّ ضُحَى الْغَدِ ____________ 1. نَخَلْتُ لكم مخزونَ رأيي: أخلصته، من نخلت الدقيق بالمُنْخل. 2. قصير: هو مولى جذيمة المعروف بالابرش، والمثل مشهور في كتب الامثال. 3. ضَنّ الزّنْدُ بقَدْحِهِ: هذه كناية أنه لم يَعُدْ لَهُ رأي صالح لشدة ما لقي من خلافهم. 4. أخو هوازن: هو دُرَيْدبن الصِّمّة. 5. مُنْعَرَج اللّوى: اسم مكان، وأصل اللّوى من الرمل: الجدَدُ بعد الرّملة، وَمُنْعَرَجُهُ: منعطفهُ يمنةً ويسرة. |
|
#25
|
|||
|
|||
|
وهذه نصوص أخرى : تشير إلى أنه عليه السلام ألقى الحجة على الخوارج وأخبرهم بالواقع وأنهم هم الذين وافقوا على التحكيم وأجبروه سلام الله عليها أن يوقف القتال وهم الآن يعترفون بما فعلوا ويطلبون منه أن يتوب كما هم تابوا مما بدر منهم .
====================ومن كلام له (عليه السلام) قاله للخوارج، وقد خرج إلى معسكرهم وهم مقيمون على إنكار الحكومة، فقال(عليه السلام): أَكُلُّكُمْ شَهِدَ مَعَنَا صِفِّينَ؟ فَقَالُوا: مِنَّا مَنْ شَهِدَ وَمِنَّا مَنْ لَمْ يَشْهَدْ. قَالَ: فَامْتَازُوا فِرْقَتَيْنِ، فَلْيَكُنْ مَنْ شَهِدَ صِفِّينَ فِرْقَةً، وَمَنْ لَمْ يَشْهَدْهَا فَرْقَةً، حَتَّى أُكَلِّمَ كُـلاًّ مِنْكُمْ بِكَلاَمِهِ. وَنَادَى النَّاسَ، فَقَالَ: أَمْسِكُوا عَنِ الْكَلاَمِ، وَأَنْصِتُوا لِقَوْلِي، وَأَقْبِلُوا بِأَفْئِدَتِكُمْ إِلَيَّ، فَمَنْ نَشَدْنَاهُ شَهَادَةً فَلْيَقُلْ بِعِلْمِهِ فِيهَا. ثُمَّ كَلَّمَهُمْ(عليه السلام) بِكَلاَم طَوِيل، مِنْ جُمْلَتِهِ أَنْ قَالَ: أَلَمْ تَقُولُوا عِنْدَ رَفْعِهِمُ الْمَصَاحِفَ ـ حِيلَةً وَغِيلَةً وَمَكْراً وَخَدِيعَةً ـ: إِخْوانُنَا وَأَهْلُ دَعْوَتِنَا، اسْتَقَالُونَا وَاسْتَرَاحُوا إِلى كِتَابِ اللهِ سُبْحَانَهُ، فَالرَّأْيُ الْقَبُولُ مِنْهُمْ وَالتَّنْفِيسُ عَنْهُمْ؟ ____________ 1. فاصْدِفُوا: فأعْرِضُوا. 2. نَزَغاته: وساوسه. 3. اعْقِلُوها: احبسوها على أنفسكم لا تتركوها فتضيعَ منكم. -------------------------------------------------------------------------------- الصفحة 278 -------------------------------------------------------------------------------- فَقُلْتُ لَكُمْ: هذَا أَمْرٌ ظَاهِرُهُ إِيمَانٌ، وَبَاطِنُهُ عُدْوَانٌ، وَأَوَّلُهُ رَحْمَةٌ، وَآخِرُهُ نَدَامَةٌ، فَأَقِيمُوا عَلى شَأْنِكُمْ، وَالْزمُوا طَرِيقَتَكُمْ، وَعَضُّوا عَلَى الْجِهَادِ بِنَوَاجِذِكُمْ، وَلاَ تَلْتَفِتُوا إِلى نَاعِق نَعَقَ: إِنْ أُجِيبَ أَضَلَّ، وَإِنْ تُرِكَ ذَلَّ. [وَقَدْ كَانَتْ هذِهِ الْفَعْلَةُ، وَقَدْ رَأَيْتُكُمْ أَعْطَيْتُمُوهَا، وَاللهِ لَئِنْ أَبَيْتُهَا مَا وَجَبَتْ عَلَيَّ فَرِيضَتُهَا وَلاَ حَمَّلَنِي اللهُ ذَنْبَهَا، وَوَاللهِ إِنْ جِئْتُهَا إِنِّي لَلْمُحِقُّ الَّذِي يُتَّبَعُ، وَإِنَّ الْكِتَابَ لَمَعِي، مَا فَارَقْتُهُ مُذْ صَحِبْتُهُ]. فَلَقَدْ كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ(صلى الله عليه وآله)، وَإِنَّ الْقَتْلَ لَيَدُورُ بَيْنَ الاْباءِ وَالاَْبْنَاءِ وِالاِْخوَانِ وَالْقَرَابَاتِ، فَمَا نَزْدَادُ عَلَى كُلِّ مُصِيبَة وَشِدَّة إِلاَّ إِيمَاناً، وَمُضِيّاً عَلَى الْحَقِّ، وَتَسْلِيماً لِلاَْمْرِ، وَصَبْراً عَلَى مَضَضِ الْجِرَاحِ. وَلكِنَّا إِنَّمَا أَصْبَحْنَا نُقَاتِلُ إِخْوَانَنَا فِي الاِْسْلاَمِ عَلَى مَا دَخَلَ فِيهِ مِنَ الزَّيْغِ وَالاعْوِجَاجِ، وَالشُّبْهَةِ وَالتَّأْوِيلِ، فَإِذَا طَمِعْنَا فِي خَصْلَة(1) يَلُمُّ اللهُ بِهَا شَعَثَنَا(2)، وَنَتَدَانَى بِهَا(3) إِلَى الْبَقِيَّةِ فِيَما بَيْنَنَا، رَغِبْنَا فِيهَا، وَأَمْسَكْنَا عَمَّا سِوَاهَا. ____________ 1. المراد من الخَصْلة ـ بفتح الخاء ـ هنا: الوسيلة. 2. لمّ شَعَثَهُ: جمع أمره. 3. نتدانى بها: نتقارب إلى ما بقي بيننا من علائق الارتباط. |
|
#26
|
|||
|
|||
|
ههههههههه
شكراً لماذا قتل علي بن ابي طالب الأبرياء؟ ما زلت لم تجبنا . |
|
#27
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
هذا هو جوابك إن كنت تقتنع بجوابي : -------------------- لم يقتلهم الامام علي عليه السلام وإنما رد عدوانهم حين بادروه بالقتال فثبت لهم في ميادن المعركة وقتلوا حين سلوا عليه سيوفهم لقتله . |
|
#28
|
|||
|
|||
|
رد عدوانهم .. ممكن الدليل على أنهم ذهبوا إليه ليقاتلوه من فضلك؟
(الدليل يعني من كتب المسلمين بسند صحيح و ليس من نهق البلاغة لأني لا اؤمن به) |
|
#29
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
لا لم يذهبوا إليه ، بل فروا منه ، وأرادوا أن يفسدوا عليه الأقاليم ، فتبعهم ليردهم إلى الصواب فلم يصغوا أليه وقالوا له : إنا لك لمن المقاتلين ، فصف أمير المؤمنين عليه السلام عسكره ، وأعطاء الراية لأبي ايوب الأنصاري فصاح فيهم أبو أيوب قائلا : من جاء تحت هذه الراية فهو آمن ، ومن غادر النهر فهو آمن ، أثناء الحديث والمناقشة صاحوا في وجه الإمام << لا حكم إلا لله لا لك يا علي >> فقال عليه السلام : كلمة حق يراد بها الباطل ، ألا إنه لا حكم إلا لله ولكنكم تقولون لا إمرة إلا لله ، وإنه لا بد للناس من إمام ...... ألخ . صاحوا الرواح إلى الجنة ..... الرواح إلى الجنة ... وبدؤوا القتال فهجموا معسكر الإمام ، فلم يرى عليه السلام بدا من رد العدوان فقال عليه السلام لعسكره الله أكبر ، شدوا ، فشدوا عليهم وإذا بالقوم صرعى على ضفاف النهر . |
|
#30
|
|||
|
|||
|
يا حبيبي التاصيل الله يهديك.
اريد قال فلان في كتاب كذا انه سمع فلان قال حدثني فلان .. إلخ .. أما الآراء العاطفية فلا تصدعنا بها. |
|
#31
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
لا حق وشكرا على التوضيح سوال ثاني: ما هو عقاب الامام اذا كان قد أخطا في قتلهم؟؟؟ هل هو خالد مخلد في النار؟؟ أرجو اجابتي أخي محب العدل فأنا من أشد المتابعين لردودكم في سبله أهل الحق والاستقامه
|
|
#32
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
شكرا أخي
|
|
#33
|
|||
|
|||
|
أين جوابك أخي محب العدل؟؟ أم أني أخطأت في السوال؟؟؟
|
|
#34
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
قال رسول الله (ص) لعمر بن الخطاب ( انهم يمرقون من الاسلام كما يمرق السهم من الرمية ) وقوله ( ص) لعلي (ع) يا علي . ( انك ستقاتل الناكثين . والقاسطين . والمارقين ) وهم ـ الخوارج ، فالامام علي (ع ) قاتل اجدارك من الخوارج بامر رسول (ع ) |
|
#35
|
|||
|
|||
|
أنتى لا تتحدى بل تحارب الله في معصيه لا فرق بين الشيعة والأباضية والدليل طعنكم في علي وعثمان رضي الله عنهم
|
|
#36
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
دعيني أرد عليك يا أختي السواحلية هناك أدلة كثيرة تثبت أن الإمام علي قد تاب من قتله أهل النهر ومن هذه الأدلة أنه قد نهى عن قتالهم بعده فقال (لا تقتلوهم بعدي) ولو كان عمله صحيحا لما نهى عنه ثم أنه صار يدافع عنهم فعندما سأله أصحابه عنهم هل هم مشركون قال هم من الشرك فروا فقالوا له هل هم منافقون قال: المنافقون لا يذكرون الله إلا قليلا فقالو له من هم إذا ؟ فقال هم اخواننا بغوا علينا ثم اننا نجد في كتب السير الإباضية والتي عرف أصحابها بالأمانة والإخلاص وعدم الكذب حيث - يذكر المبرد في الكامل (والخوارج في جميع أصنافها تبرأ من الكاذب) راجع الحارثي ، العقود ص73 - نجد في أحد أقدم كتبهم وهو كتاب النهروان الذي ذكره البرادي والشماخي ومؤلفه يزيد الفزاري من علماء القرن الثاني الهجري وأقتبس منه العلامة البسياني في القرن الرابع الهجري كتابه السير، نجد في هذا الكتاب روايات تؤكد على توبة الإمام علي بن أبي طالب وبكائه الشديد وندمه على فعلته في النهروان حيث جاء ما يلي: وعن ابن عباس قال حدثني قمبر مولى علي قال تحولت أنا وعلي إلى النهر بعد القتال فانكب طويلا يبكي فقال ما يبكيك، قال: ويحك صرعنا ها هنا خيار هذه الأمة وقراءها فقلت أي والله فابك وبكى طويلا ثم قال جذعت انفي وشفيت نفسي، فأظهر الندامة على قتله إياهم) العقود الفضية، الحارثي ص68 . وهذه الأخبار في كتب الإباضية عن توبة الإمام علي تدل على احترامه والإخلاص له ومحاولتهم تنزيهه عن الإصرار على المعصية، فرحم الله أناس هذا شأنهم. ولأن الله الحليم بعباده يظهر الحق ولو كره الظالمون فقد أظهر إشارات في كتب المعارضين لأهل الحق تبين حقيقة توبة علي وندمه وبكاءه، ولكنهم سرعان ما يحورون الكلام ويأولونه ويضيفون عليه وينقصون حتى يشتتوا فكر القارئ عن وعي الحقيقة الناصعة الجلية . ومن ذلك ما جاء في مصنف ابن أبي شيبة ما نصه: (.. قال بعضهم غرنا ابن أبي طالب من إخواننا حتى قتلناهم قال فدمعت عين علي.. ) ( الرواية : 19760، ج15/ص317) وهذه الرواية رواتها ثقات ، يمكن للمنصف أن يراجع تراجمهم في كتاب الأستاذ علي بن محمد الحجري " الإباضية ومنهجية البحث " ص180 . فبعد كل هذه الخلفية التاريخية والثوابت الروائية للأحداث بعد معركة النهروان لا تستغرب من أحد علماء الإباضية المحققين وهو الشيخ محمد بن شامس البطاشي رحمه الله أن يذكر في كتابه "الكشف عن الإصابة في إختلاف الصحابة" ص 32 – 33 ما نصه (ويبدو أن عليا تاب من قتلهم فإنه صح ندمه والندم توبة ولا عبرة بما يرويه غيرنا)اهـ. ونحن إذ نستعرض تاريخ تلك الفتنة المريرة ليتملكنا الألم والحزن والأسى مما أصاب الأمة من فرقة وتشتت ولم نكن نريد الخوض في زوابع الفتنة لولا ما يثيره بعض الحاقدين حول معركة النهروان، واتهامهم أهل النهروان ظلما وعدوانا بالبغي وما هم منه أبرياء، فلهذا رأينا من واجبنا تشمير الأيدي وإزاحة الظلام المخيم من هراء الحاقدين. المرجع : موقف الإباضية من علي كرم الله وجهه للأخ البرهان الساطع |
|
#37
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
الإمام علي عليه السلام قال : << لا تقاتلوا الخوارج بعدي فإنه ليس من طلب الحق فأخطأه كمن طلب الباطل فأدركه >> هل هذه العبارة تدل على تأسف الإمام على حرب النهروان ؟ لا وألف لا . الإمام عليه السلام ما فارقت كلمة الحق لسانه . فإنه سلام الله عليه كان ينصف الجميع حتى من قاتله . فالغرض من كلام الإمام أن الخوارج كانوا يطلبون الحق لكنهم أخطأوا في طلبه بينما معاوية هو صاحب باطل ، كان يطلب الأمر بالباطل ، فليس هناك مقارنة بين من كان يطلب الحق فأخطأ طريقه وبين من كان في الأصل يطلب الأمر بالباطل . آخر تحرير بواسطة جارية بن قدامة : 05/05/2004 الساعة 03:45 PM |
|
#38
|
|||
|
|||
|
==================
أقول: ================== بسم الله الرحمن الرحيم الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين السلام عليكم ورحمة الله وبركاته هناك امور استوقفتني يا اخوان -- و اريدكم ان تأكدوها او تضحدوها "2- تحريمه لقتال معاوية مع ان قتال معاوية فرض بنص كتاب الله (فقاتلوا التي تبغي)." 1- لماذا حرم قتاله ؟؟؟؟ ////////////////////////////////////////////////// |
|
#39
|
|||
|
|||
|
الاخت الفاضلة
لقد بين لك الاخوة ما فيه الكفاية ان شاء الله اما الشهادة بان المعين في الجنة او في النار فهذا مما اختص الله به نفسه و نحن لا نعلم سوى بحال الانبياء و الرسل و من نص عليهم بالتواتر فقط. حتى الروايات الآحاد كحديث العشرة و غيره فنحن لا نعتبره امراً متواتراً و لا نضعفه بل نقول حديث صحيح لكن مرة اخرى فلسنا آلهة لكي ندخل الناس الجنة و النار. إن شاء الله يكون الإمام قد تاب و ربنا غفور رحيم. أما من قال: اقتباس:
و الثانية اضعف من ان ارد عليها فعلي بن ابي طالب لم يقاتل إلا المسلمين غفر الله ذنبه ممكن سندها لكي اريك انها لا قيمة لها؟ |
|
#40
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
ربنا يقول: فقاتلوا التي تبغي (ويح عمار تقتله الفرقة الباغية يدعوهم ......... إلخ) و علي يقول لا بل نحكم الرجال. غفر الله ذنبه. |
|
#41
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
الإمام علي عليه السلام لم يحكم الرجال بل حكم القرآن حين رأى أن غالبية عسكره بما فيهم الخوارج قد مالوا إلى الموادعة وقبول التحكيم عنئذ نظر في الأمر فلم يرى غير ايقاف القتال أو أن يقرع الحديد بالحديد بما معناه أن يحارب << جيشين >> جيش معاوية من جانب والقطاعات التي تمردت عليه من جيشه وطالبته قبول التحكيم حين رفعت المصاحف من جانب آخر ، ففكر في الأمر مليا وحاول بكل ما أوتي من الحكمة والبلاغة على اقناع المتمردين عليه من جيشه مواصلة القتال وهو يقول لهم : أيها الناس أنا أول من اجاب إلى القرآن ونزل إلى حكمه ، ولكن معاوية وابن العاص ليسا من القرآن في شي ، عرفتهم صغارا وعرفتهم كبارا ، فكانوا شر صغار وشر كبار ، وإنهما لم يرفعا المصاحف إلا بعد أن رأوا أن الحرب قد أكلتهم ، قالوا له : << قاتلناهم في الله وندع قتالهم في الله >> وكان الأشتر النخعي سلام الله عليه قد وصل إلى قرب خيمة معاوية وكاد أن يقتله أو يأتي به أسيرا ، وإذا بأولئك الذين مالوا إلى الموادعة وايقاف القتال يطلبون من الإمام أن يبعث إلى الأشتر من يعيده من ميدان القتال ويوقف الحرب ، فبعث الإمام عليه السلام << يزيد بن هاني >> بعد أن رأى أن الفتنة قد وقعت ويأمره بالعودة . هذا ما أحدثته الضجيج وعدم الاستماع إلى القيادة ومنطق العقل ، وكأنما أولئك ليسوا بمأمومين فكل واحد منهم خلع طاعته واصر بايقاف القتال . أما ما يتعلق بقول الخوارج و << محب العدل >> أحدهم أن الإمام حكم الرجال . فالإمام لم يحكم الرجال وإنما حكم القرآن وقد بين لهم بيانا واضحا وضوح النهار لا غبار عليه وهذا ما قاله عليه السلام للخوارج حين أصروا عليه انه حكم الرجال فإليك أيها القارئ العزيز بيان الإمام عليه السلام وهو يخاطبهم قائلا : ================ ومن كلام له (عليه السلام) في معنى الخوارج لمّا أنكروا تحكيم الرجال ويذمّ فيه أصحابه، قال(عليه السلام): إِنَّا لَمْ نُحَكِّمِ الرِّجَالَ، وَإِنَّمَا حَكَّمْنَا الْقُرْآنَ. وهذَا الْقُرْآنُ إِنَّمَا هُوَ خَطٌّ مَسْتُورٌ بَيْنَ الدَّفَّتَيْنِ(1)، لاَ يَنْطِقُ بِلِسَان، وَلاَ بُدَّ لَهُ مِنْ تَرْجُمَان، وَإِنَّمَا يَنْطِقُ عَنْهُ الرِّجَالُ. وَلَمَّا دَعَانَا الْقَوْمُ إِلَى أَنْ نُحَكِّمَ بَيْنَنَا الْقُرْآنَ لَمْ نَكُنِ الْفَرِيقَ الْمُتَوَلِّيَ عَنْ كِتَابِ اللهِ، وقَالَ اللهُ سُبْحَانَهُ: (فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ في شَيْء فَرُدُّوهُ إِلَى اللهِ وَالرَّسُولِ)، فَرَدُّهُ إِلَى اللهِ أَنْ نَحْكُمَ بِكِتَابِهِ، وَرَدُّهُ إِلَى الرَّسُولِ أَنْ نَأْخُذَ بسُنَّتِهِ; فَإِذَا حُكِمَ بِالصِّدْقِ فِي كِتَابِ اللهِ، فَنَحْنُ أَحَقُّ النَّاسِ بِهِ، وَإِنْ حُكمَ بسُنَّةِ رَسُولِهِ فَنَحْنُ أَوْلاَهُمْ بِهِ. وَأَمَّا قَوْلُكُمْ: لِمَ جَعَلْتَ بَيْنَكَ وَبَيْنَهُمْ أَجَلاً فِي التَّحْكِيمِ؟ ____________ 1. دَفّتا المصحف: جانباه اللذان يَكْنُفانه. --------- فَإِنَّمَا فَعَلْتُ ذلِكَ لِيَتَبَيَّنَ الْجَاهِلُ، وَيَتَثَبَّتَ الْعَالِمُ، وَلَعَلَّ اللهَ أَنْ يُصْلِحَ فِي هذِهِ الْهُدْنَةِ أَمْرَ هذِهِ الاُْمَّةِ، وَلاَ تُؤْخَدُ بِأَكْظَامِهَا(1)، فَتَعْجَلَ عَنْ تَبَيُّنِ الْحَقِّ، وَتَنْقَادَ لاَِوَّلِ الْغَيِّ. إِنَّ أَفْضَلَ النَّاسِ عِنْدَ اللهِ مَنْ كَانَ الْعَمَلُ بِالْحَقِّ أَحَبَّ إِلَيْهِ ـ وَإِنْ نَقَصَهُ وَكَرَثَهُ(2) ـ مِنَ الْبَاطِلِ وَإِنْ جَرَّ إِلَيْهِ فَائِدَةً وَزَادَهُ، فَأَيْنَ يُتَاهُ بِكُمْ؟! وَمِنْ أَيْنَ أُتِيتُمْ؟! اسْتَعِدُّوا لِلْمَسِيرِ إِلَى قَوْم حَيَارَى عَنِ الْحَقِّ لاَ يُبْصِرُونَهُ، وَمُوزَعِينَ(3) بِالْجَوْرِ لاَ يَعْدِلُونَ بِهِ(4)، جُفَاة عَنِ الْكِتَابِ، نُكُب(5) عَنِ الطَّرِيقِ. مَا أَنْتُمْ بَوَثِيقَة(6) يُعْلَقُ بِهَا، وَلاَ زَوَافِرَ(7) يُعْتَصَمُ إِلَيْهَا، لَبِئْس حُشَّاشُ(8) ____________ 1. الاكظام ـ جمع كَظَم محركة ـ: مخرج النفس. والاخذ بالاكظام: المضايقة والاشتداد بسلب المهلة. 2. كَرَثَهُ ـ كنصره وضربه ـ: اشتد عليه الغمّ. 3. مُوزَعين: من «أوْزَعَهُ» أي أغراه، وأصله بمعنى ألْهَمَ. 4. لا يَعْدِلون به: أي لا يستبدلونه بالعدل. 5. نُكُب ـ جمع ناكب ـ: الحائد عن الطريق. 6. ما أنتم بوثيقَة: أي لستم عروةً وثيقةً يستمسك بها. 7. زافرة الرجل: أنصاره وأعوانه. 8. الحُشّاش: جمع حاشّ، من «حَشّ النارَ» إذا أوقدها. والمراد «لبئس الموقدون لنار الحرب أنتم». ---------------------- نَارِ الْحَرْبِ أَنْتُمْ! أُفٍّ لَكُمْ! لَقَدْ لَقِيتُ مِنْكُمْ بَرْحاً(1)، يَوْماً أُنَادِيكُمْ وَيَوْماً أُنَاجِيكُمْ، فَلاَ أحْرارُ صِدْق عِنْدَ النِّدَاءِ(2)، وَلاَ إِخْوَانُ ثِقَة عِنْدَ النَّجَاءِ(3)! [ 127 ] ومن كلام له (عليه السلام) للخوارج أيضاً فإنْ أَبَيْتُمْ إِلاَّ أَنْ تَزْعُمُوا أَنِّي أَخْطَأْتُ وَضَلَلْتُ، فَلِمَ تُضَلِّلونُ عَامَّةَ أُمَّةِ مُحَمَّد(صلى الله عليه وآله)بِضَلاَلِي، وَتَأْخُذُونَهُمْ بِخَطَئِي، وَتُكَفِّرُونَهُمْ بِذُنُوِبي! سُيُوفُكُمْ عَلَى عَوَاتِقِكُمْ تَضَعُونَهَا مَوَاضِعَ البَراءةِ وَالسُّقْمِ، وَتَخْلِطُونَ مَنْ أَذْنَبَ بِمَنْ لَمْ يُذْنِبْ. وَقَدْ عَلِمْتُمْ أَنَّ رَسُولَ اللهِ(صلى الله عليه وآله) رَجَمَ الزَّانِيَ [الْـمُحْصَنَ] ثُمَّ صَلَّى عَلَيْهِ ثُمَّ وَرَّثَهُ أَهْلَهُ، وَقَتَلَ الْقَاتِلَ وَوَرَّثَ مِيرَاثَهُ أَهْلَهُ، وَقَطَعَ السَّارِقَ وَجَلَدَ الزَّانِيَ غَيْرَ الُْمحْصَنِ ثُمَّ قَسَمَ عَلَيْهِمَا مِنَ الْفَيْءِ وَنَكَحَا الْمُسْلِمَاتِ; فَأَخَذَهُمْ رَسُولُ اللهِ(صلى الله عليه وآله) بِذُنُوبِهمْ، وَأَقَامَ حَقَّ اللهِ فِيهمْ، وَلَمْ يَمْنَعْهُمْ سَهْمَهُمْ مِنَ الاِْسْلاَمِ، وَلَمْ يُخْرِجْ أَسْمَاءَهُمْ مِنْ بَيْنِ أَهْلِهِ. ثُمَّ أَنْتُمْ شِرَارُ النَّاسِ، وَمَنْ رَمَى بِهِ ____________ 1. خَدِينٌ: صديق. --------------------------------------------------------- الشَّيْطَانُ مَرَامِيَهُ، وَضَرَبَ بِهِ تِيهَهُ(1)! وَسَيَهْلِكُ فِيَّ صِنْفَانِ: مُحِبٌّ مُفْرِطٌ يَذْهَبُ بِهِ الْحُبُّ إِلَى غَيْرِ الْحَقِّ، وَمُبْغِضٌ مُفْرِطٌ يَذْهَبُ بِهِ الْبُغْضُ إِلَى غَيْرِ الْحَقِّ، وَخَيْرُ النَّاسِ فيَّ حَالاً الَّنمَطُ الاَْوْسَطُ فَالْزَمُوهُ، وَالْزَمُوا السَّوَادَ الاَعْظَم فَإِنَّ يَدَ اللهِ مَعَ الْجَمَاعَةِ، وَإِيَّاكُمْ وَالْفُرْقَةَ! فَإِنَّ الشَّاذَّ مِنَ النَّاسِ لِلشَّيْطَانِ، كَمَا أَنَّ الشَّاذَّةَ مِنَ الْغَنَمِ لِلذِّئْبِ. أَلاَ مَنْ دَعَا إِلَى هذَا الشِّعَارِ(2) فَاقْتُلُوهُ، وَلَوْ كَانَ تَحْتَ عِمَامَتِي هذِهِ، فَإِنَمَّا حُكِّمَ الْحَكَمَانِ لِيُحْيِيَا مَا أَحْيا الْقُرْآنُ، وَيُمِيتَا مَا أَمَاتَ الْقُرْآنُ، وَإِحْيَاؤُهُ الاجْتَِماعُ عَلَيْهِ، وَإِمَاتَتُهُ الافْتَرَاقُ عَنْهُ، فَإِنْ جَرَّنَا الْقُرْآنُ إِلَيْهِمُ اتَّبَعْنَاهُم، وَإِنْ جَرَّهُمْ إِلَيْنَا اتَّبَعُونَا. فَلَمْ آتِ ـ لاَأَبَا لَكُمْ ـ بُجْراً(3)، وَلاَ خَتَلْتُكُمْ عَنْ أَمْرِكُمْ، وَلاَ لبَّسْتُهُ(4) عَلَيْكُمْ، إِنَّمَا اجْتَمَعَ رَأْيُ مَلَئِكُمْ عَلَى اخْتِيَارِ رَجُلَيْنِ، أَخَذْنَا عَلَيْهِمَا أَلاَّ يَتَعَدَّيَا الْقُرْآنَ، فَتَاهَا عَنْهُ، وَتَرَكَا الْحَقَّ وَهُمَا يُبْصِرَانِهِ، وَكَانَ الْجَوْرُ هَوَاهُمَا فَمَضَيَا عَليْهِ، وَقَدْ سَبَقَ استِثْنَاؤُنَا عَلَيْهِمَا ـ فِي الْحُكُومَةِ بِالْعَدْلِ، وَالصَّمْدِ(5)لِلْحَقِّ ـ سُوءَ رَأْيِهِمَا، وَجَوْرَ حُكْمِهِمَا. ____________ 1. ضرَبَ به تيهَهُ: سلك به في بادية ضلالته. 2. الشِّعار: علامة القوم في الحرب والسفر، وهو ما يتنادون به ليعرف بعضهم بعضاً. 3. البُجْر ـ بضم الباء ـ: الشر والامر العظيم. 4. خَتَلْتُكم: خدعتكم. والتلبيس: خلط الامر وتشبيهه حتى لا يعرف. 5. الصّمْد: القصد. |
|
#42
|
|||
|
|||
|
يا اخي انت تسئ للشيعة باسلوبك هذا
عندما تستدل .. عليك بالكتب التي يقبلها الجميع، أما كتب الشيعة فهي مليئة بالخرافات الغير مسندة. |
|
#43
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
أنا لا يغلبني شي أن ابرهن لك من أي كتاب وحتى من تاريخ الطبري أو من كتاب << صفين >> لإبن مزاحم ولكنني ألقي عليك وعلى اللذين على شاكلتك حجج من هذه النصوص البليغة التي لا مفر لك منها وخاصة كلام الإمام علي عليه السلام الذي يحاصرك فلن تجد منه مهربا . |
|
#44
|
|||
|
|||
|
يا حبيبي
ممكن تستعمل الكتب المسندة فقط؟ هات سبب مذبحة الأبرياء بسند من فضلك، لماذا قتل إمامك غفر الله ذنبه هؤلاء الأبرياء أما النصوص البليغة التي تدعيها فلا تساوي عندنا عفطة عنز بارك الله فيك. |
|
#45
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
حتى هذه الكلمة التي قلتها وهي ( عفطة عنز ) تعلمتها أنت من كلام الإمام أمير المؤمنين عليه السلام حين ضرب بها مثلا لابن عباس إذ سأله قائلا << يا بن عباس ما قيمة هذه النعل ؟ قال ابن عباس لا قيمة لها إنها من ليف النخيل . فقال سلام الله عليه << إنها أحب إلي من ولايتكم هذه ما لم أقم حقا أو أدفع باطلا >> وإن دنياكم هذه أهون علي من ( عفطة عنز ). ولو لم يضرب الإمام مثلا بهذه الكلمة لما كنت تعرف ضرب المثل بها . أما أولئك الذين تسميهم بالأبرياء ... فيا عاقل أولئك الأبرياء بادروه بالقتال وما كان منه سلام الله عليه إلا رد العدوان . أولئك الذين تتشبث بهم وتتخذهم أئمة لك ، هل هم من المهاجرين ، أم هل هم من الأنصار ؟ وهل أولئك كانوا من أهل بيعة الرضون . دلني على حديث واحد مدحهم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إن كان هناك حديث في حقهم . أما علي صلوات الله وسلامه عليه فالنبي جعله من نفسه << كهارون من موسى >> وفي امير المؤمنين أحاديث وأحاديث لا يمكن حصرها فهو من النبي كهارون من موسى ، وهو من النبي والنبي منه كما قال صلى الله عليه وآله وسلم ( علي مني وانا من علي ) آخر تحرير بواسطة جارية بن قدامة : 06/05/2004 الساعة 03:35 AM |
|
#46
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
و قد بينا ان هذه المنزلة ليست كما يحاول البعض تصويرها. اقتباس:
الآن لماذا تورط علي بن أبي طالب و لطخ يديه بدماء المسلمين الأبرياء المعصومة؟ |
|
#47
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
الإمام لم يتورط في أي شي في حياته المباركة . كان يقول صلوات الله وسلامه عليه << ما شككت في الحق مذ رأيته >> أو مذ حكمت به . علي عليه السلام يقول << لقد قلبت هذا الأمر ظهره وبطنه >> فلم أجد إلا قتال هؤلاء القوم . علي صلوات الله وسلامه عليه يقول : وبالهدى الذي أنا عليه لعلى بصيرة من أمري . هذا هو كلام علي عليه السلام . فأين كلام أصحابك يا ترى ؟ أين بلاغتهم ، أين حكمهم ؟ أين مناقبهم ؟ أين ما تدعيه يا المحب . أنت لا ترد على الأسئلة وإنما تكرر الكلام مرارا وتكرارا . آخر تحرير بواسطة جارية بن قدامة : 06/05/2004 الساعة 03:53 AM |
|
#48
|
|||
|
|||
|
ااااااااااااااااااااااااا اااااااه على حال أمتي......
أراهم يتشاجرون و يتقاتلون على شئ قد أكل عليه الدهر و شرب ..... اسألكم سؤالا واحدا؟؟ هل هذا ما أرادنا رسول الله(ص) أن نكون عليه؟؟ أجيبوني يرحمكم الله....... |
|
#49
|
|||
|
|||
|
أخي الكريم
الرسول صلى الله عليه وسلم حزن شهراً كاملاً لمقتل سلفنا القرّاء رضوان الله عليهم يعلم الله كم أهلك علي من دم طاهر؛ نحن الآن نبين للناس قدر الظلم الذي تعرضوا له. |
|
#50
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
شكرا لكي أختي و أدعو الله أن يثيبك
|
|
|