![]() |
|
|
#1
|
|||
|
|||
|
لماذا ينتشر الغيبة و النميمة ؟ للنقاش الجاد
الكل يغتاب و ينمم في مجتمعنا فأذا جلس سعيد و سالم و فيصل تكلموا عن خليل لأنه غير موجود و حينما يرحل سعيد من المجلس بدأو الحش فيه بمعنى ظاهرة موجودة في كل الفئات عند الأولاد و
البنات و العاميين و المتعلمين و المتثقفين و لا انكر عليكم انا بعد اغتاب ناس لأني رأيت المجتمع كله على هذا الوتيرة و اذا تركت المجلس بسبب الغيبة سأبقى وحيدا لأن معظم التجمعات العائلية او غير عائلية كل حش في الناس طيب خلينا نسأل رأي الجميع ليش الناس تحب الغيبة في مجتمعنا و سأذكر بعض الأسباب و انتوا كملوا معاي 1- الفقر العلمي و الثقافي عند الكثير بمعنى لو ما تكلم عن الناس راح يكون صامت لأن المتعلم او المتثقف يقدر يتكلم في مواضيع مختلفة ( سياسة و دين و فلسفة و طب و غيره ) 2- لأرضا الذات فالكل مهموم و مغموم و لكن يدور على ناس عندهم عيوب او مشاكل اكثر منه و يحش فيهم حتى يراضي ذاته و يقول انا على الأقل احسن من فلان و علان و الكثير يغتابون لهذا السبب و لكن هم لا يدرون هذه الحقيقة 3- الفراغ و كثرة الوقت فالأنسان المشغول تجده دائما مشغول في امور مهمة و اذا تكلم فسوف يتكلم الكلام المفيد اما الفاضي و الفارط فما عنده سالفة الا يحلل شخصية فلان و علان و يقول فلان متعقد و علان بخيل و علان متكبر و هكذا يضيع عمره بسبب فراغه في تحليل شخصيات و كأنه خالي العيوب و انشغاله بعيوب الناس نسته عيوبه و كما يقولون الفاضي مسوي عمره قاضي انا في انتظار رأيكم للأسباب و لا تبخلوا علينا بأفكاركم النيرة و المفيدة |
|
مادة إعلانية
|
|
#2
|
||||
|
||||
|
1- قلة الشغل.
2- كل واحد يفكر عمره و أهله أحسن من الغير. 3- لإننا نتتبع عيوب الناس و ننسى عيوبنا. 4- نسيان حرمة النميمة و الغيبة في ديننا الحنيف. و أمور كثيرة أخي محب الإسلام
|
|
#3
|
|||
|
|||
|
بصراحة المظاهر المظحكة انك انت تكون مع فريد و بدر و تحشوا و تعيبوا بسمامح
بالزين و ساعات تشتموا و اول ما تشوفوا سامح تسلموا عليه كأنه صديقكم مال الطفولة يعني كله نفاق في نفاق طبعا البعض يسميه دبلوماسية و لكن النفاق و الدبلومساية بينهم شعرةملاحظة الاسماء و الاشخاص خيالية لضرب امثلة فقط
|
|
#4
|
|||
|
|||
|
تذكرت مقولة مشهورة لفيلسوف صيني اسمه وبيرعو
" حينما تفكر في عيوب الناس فقد ضيعت نصف عمرك و حينما تناقش ذلك مع ناس فقد ضيعت عمرك كله " |
|
#5
|
|||
|
|||
|
النميمة خلق ذميم لأنه باعث للفتن وقامع للصلات وزارع للحقد ومفرق للجماعات يجعل الصديقين عدوين، والأخوين أجنبيين، والزوجين متنافرين ..... فالنمام عدو المحبة حبيب للفرقة والخلاف،
والنمام له عقوبة وعذاب من الله عز وجل وانه لايدخل الجنة فقد روى البخاري ومسلم عن إبن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله مر بحائط اي بستان من حيطان المدينة فسمع صوت رجلين يعذبان في قبريهما فقال النبي : ((إنهما ليعذبان ومايعذبان في كبير، ثم قال: بلى وإنه لكبير، أما أحدهما فكان لا يستتر من بوله، وأما الآخر فكان يمشي بين الناس بالنميمة)). |
|
|