![]() |
|
|
#1
|
|||
|
|||
|
سؤال أهل الذكر ( حوادث المرور وأحكام السير)
فهرس أسئلة برنامج سؤال أهل الذكر على هذا الرابط:
http://om.s-oman.net/showthread.php?threadid=96221 سؤال أهل الذكر 29 من محرم 1425هـ، 21/3/2004م الموضوع : حوادث المرور وأحكام السير السؤال(1) في كل عام تطالعنا الشرطة ورجال الأمن بأعداد مفزعة للحوادث وللوفيات وللإصابات وغيرها من هذه الأشياء لكن هذه الأرقام لم تضع حداً لهذه السرعة المستهترة التي تدمر الآخرين ففي رأيكم سماحة الشيخ كيف تعالج مثل هذه التصرفات ؟ الجواب : بسم الله الرحمن الرحيم ، الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على سيدنا ونبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ، أما بعد : فإن الله تبارك وتعالى خلق الإنسان وجعله أميناً على حياته وعلى حياة غيره ، فالإنسان لم يخلق هملا ، ولم يترك سدى ، وإنما هو مسئول عما قدم وأخر ، وقد اضطلع بتبعات كثيرة وأمانات ثقيلة لأنه اضطلع بالخلافة في هذه الأرض ، فلذلك كان واجباً عليه أن يعمرها بتقوى الله وبحسب ما يقتضيه أمر من استخلفه وهو الله سبحانه وتعالى الذي له الخلق والأمر وله الحكم والقهر ( إِنِ الْحُكْمُ إِلا لِلَّهِ أَمَرَ أَلا تَعْبُدُوا إِلا إِيَّاهُ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّم )(يوسف: من الآية40) ، وإن من هذه الأمانة العظيمة التي حُمّلها الإنسان أن يحافظ على أمنه وأن يحافظ على أمن بني جنسه وأن يحافظ على أمن البيئة من حوله ، فلذلك كانت مسئولية الإنسان مسئولية ثقيلة أمام الله تبارك وتعالى . وقد بيّن سبحانه وتعالى في كتابه العزيز عظم إقدام الإنسان على قتل نفسه وعظم إقدام الإنسان على قتل غيره ، فقد قال سبحانه وتعالى في قتل الإنسان نفسه ( وَلا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيماً * وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ عُدْوَاناً وَظُلْماً فَسَوْفَ نُصْلِيهِ نَاراً وَكَانَ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيراً ) (النساء:29 -30) ، وقال في قتل الغير ( مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ كَتَبْنَا عَلَى بَنِي إِسْرائيلَ أَنَّهُ مَنْ قَتَلَ نَفْساً بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعاً وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعاً )(المائدة: من الآية32) ، ومعنى هذا أن المسلم ليس مسئولاً عن سلامة بني ملته فحسب بل هو مسئول عن البشرية جميعاً لأنه بيّن الله سبحانه وتعالى هنا أن قتل نفس بغير نفس - أية نفس كانت - بمثابة قتل أهل الأرض جميعا ، وكذلك السعي في إحياء النفس إنما هو بمثابة السعي لإحياء الناس جميعا ، وجاء الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلّم مشدداً أيما تشديد في قتل الإنسان نفسه ، فإن النبي صلى الله عليه وسلّم يقول - كما جاء في الحديث الذي أخرجه الشيخان وغيرهما من طريق أبي هريرة رضي الله تعالى عنه -: من رمى نفسه من شاهق فقتل نفسه فهو يتردى في نار جهنم خالداً مخلداً فيها أبدا ، ومن قتل نفسه بحديدة فحديدته في يده يتوجأ بها في نار جهنم خالداً مخلداً فيها أبدا ، ومن احتسى سما فقتل نفسه فسمه في يده يتحساه في نار جهنم خالداً مخلداً فيها أبدا . وهذا وعيد شديد جداً لهذا الذي يقدم على قتل نفسه ، ولئن كان هذا الوعيد الشديد في قتل الإنسان نفسه وظلمه إياها فإنه أيضاً هو وعيد شديد فيما إذا اجترأ على قتل غيره . ونحن نرى أن الله تبارك وتعالى يقول ( وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِناً مُتَعَمِّداً فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِداً فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَاباً عَظِيماً ) (النساء:93) ، وأحاديث الرسول صلى الله عليه وسلّم في هذا كثيرة جداً ومنها قوله صلى الله عليه وسلّم : اتقوا السبع الموبقات . وذكر من بينهن قتل النفس بغير حق . وهذا الذي يسرع السير إسراعاً يخرج عن حدود الاعتدال بحيث لا يستطيع أن يسيطر على السيارة عندما يطرأ لها أي طارئ إنما يعتبر قاتلاً لنفسه وقاتلاً لغيره ، فهو جامع بين إثمين ، بين إثم الانتحار وبين إثم النحر لغيره ، لأنه متسبب لإتلاف حياة نفسه ومتسبب لإتلاف حياة غيره ، فهو بذلك يسعى إلى النار والعياذ بالله سعياً حثيثا ، هذا الذي يسرع هذا الإسراع إنما هو يسارع إلى النار وليس هو مسارعاً إلى الجنة . وعلى أي حال أيضاً نجد أن هنالك نظماً يجب أن يحافظ الإنسان عليها لما فيها من السلامة ومنها أن لا يتقدم غيره في السير في مكان لا يمكنه فيه أن يرى الآتي من الاتجاه المعاكس لأنه قد يكون في تقدمه للغير يخرج من خطه الذي يجري فيه إلى الخط المعاكس الذي يأتي فيه من جاء من الاتجاه المعاكس وحيث إنه لا يرى من يأتي من الاتجاه المعاكس حيث إنه على منعطف أو نحوه ففي هذه الحالة يكون قد عرّض نفسه وعرّض الركاب معه وعرّض الذي يأتي من الاتجاه المعاكس للموت ، فهو يتحمل وزر ذلك جميعا . كذلك قد يسرع الإنسان ويحاول أن يسابق غيره في مكان لا يتمكن فيه من سبق غيره قبل أن يصل من جاء من الاتجاه المعاكس ويؤدي ذلك إلى وقوع الحادث فقد يرى مركبة تأتي من الاتجاه المعاكس لكن لا يحسب لذلك حسابا وإنما همه أن يتقدم الغير حتى لا يكون أحد سابقاً عليه ، وهذا بطبيعة الحال يعد من النحر والانتحار فهو نحر للغير وانتحار لمن وقع ذلك منه . وعلاج هذا الأمر إنما هو بالتوعية قبل كل شيء ، التوعية الشاملة الجامعة المانعة بحيث يُعَرّف الإنسان بحياته ووجوب محافظته عليه وحياة الآخرين ووجوب محافظته أيضاً عليها ومسئوليته وهو يمسك بمقود مركبة قد يكون ارتكاب أي خطأ فيها يؤدي إلى إتلاف أنفس كثيرة ، يؤدي إلى تلف نفس السائق وتلف نفوس الركاب معه وتلف نفوس من الماشية أو تلف نفوس ممن يركبون في المركبات الأخرى . وهذا عندما يكون الإنسان متغلغلاً في أعماق نفسه أن هذه الحياة أمانة وهو مسئول عنها أمام الله تبارك وتعالى ، وأن حياة غيره أيضاً أمانة بما أنه يقود مركبة خطيرة قد يكون الخطأ فيها يؤثر على حياة الغير فيتلفها ، نفس هذا الشعور يولد فيه خوفاً من الله تبارك وتعالى لأنه يعلم أنه ليس بعد القبر دار إلا الجنة أو النار ، وليس بعد هذه الحياة الدنيا مستعتب ، فما على الإنسان إلا أن يعد نفسه للقاء الله ، فكيف وهو يسارع إلى لقاء سخط الله من خلال إسراعه إلى الموت بهذه الطريقة الخطيرة التي تعرّض حياته للخطر وتعرض حياة الآخرين للخطر . بجانب هذا فإنني أقترح بأن تفرض عقوبة صارمة على من يقع في أي مخالفة من هذه المخالفات ، وأن لا تقبل شفاعة شافع يشفع له ، ولئن كان تبين من الإنسان أنه مستهتر غير مبال بحياته وغير مبال بحياة الآخرين ففي هذه الحالة يُحمل إن وقع منه حادث على حكم قتل العمد فلا مانع من القصاص بل لا مانع من أن يطبق عليه الحد الشرعي الذي يدل عليه قول الله تبارك وتعالى ( إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الأَرْضِ فَسَاداً أَنْ يُقَتَّلُوا.... إلى آخر الآية الكريمة)(المائدة: من الآية33) ، لأن في قتل من كان كذلك حفاظاً على حياة الآخرين ، وقد قلت بهذا أكثر من مرة ، وأبديت هذا الرأي للمسئولين ، والله تعالى المستعان . السؤال(2) يعني أنتم ترون أن هؤلاء يؤخذ منهم القصاص .. الجواب : هؤلاء لئن كانوا مفسدين في الأرض يقتلون البريء هم يطبق عليهم القتل حدا . السؤال (3) معنى ذلك أنه إذا وقع حادث وكان الإنسان متسبباً فيه وقتل الآخرين يعتبر قتلاً عمداً ؟ الجواب : إذا كان مستهتراً غير مبالٍ ، إذا عرف منه الاستهتار . السؤال (4) إذا وقع من الإنسان هذا الأمر هل له توبة ؟ الجواب : توبته أن يؤدي الحقوق للآخرين ، وأن يقيل نفسه وأن يتوب إلى الله توبة نصوحاً من أعماق قلبه . آخر تحرير بواسطة أبو زياد : 26/09/2004 الساعة 11:59 PM |
|
مادة إعلانية
|
|
#2
|
|||
|
|||
|
السؤال (5)
ذكرتم بعض الصور في هذه الحوادث إذا كان الإنسان متجاوزاً في الاتجاه المعاكس لسيارة أخرى لكن ماذا عن السرعة نفسها ، الذي يقود سيارته بسرعة ؟ الجواب : أنا قلت من أول الأمر بأن أي إنسان يقود سيارته بطريقة لا يتمكن معها من السيطرة عليها فيما لم طرأ أي طارئ فإنه في هذه الحالة ناحر منتحر ، عندما يقود سيارته بسرعة بحيث لا يتمكن من السيطرة عليها لو انفجر شيء من أطرها أو لو كانت دابة تمر بين يديه لا يستطيع أن يملك هذه السيارة و يسيطر عليها أو نحو ذلك في هذه الحالة عندما يسرع مثل هذه السرعة يعتبر ناحرا ًمنتحرا . السؤال(6) هل تقدير السرعة يعتبر على تقدير الإنسان بنفسه ؟ الجواب : على تقدير ذوي الخبرة من ذوي المهنة . السؤال (7) البعض يقول أنا أستطيع أن أقودها وأسيطر عليها في سرعة المائتين ؟ الجواب : هذا غرور ، هذا لا يصدر إلا من جاهل مجنون ليس فيه شيء من العقل شيء . السؤال(8) أنتم دعوتم إلى التوعية وتربية هؤلاء تربية سليمة ، فمن يضطلع بهذا الدور؟ الجواب : هذا ليس مسئولية فرد إنما مسئولية الجميع ، فأجهزة الدولة بكل أنواعها إنما تتحمل هذه المسئولية ، الشرطة يتحملون هذه المسئولية ، وزارة الأوقاف والشئون الدينية تتحمل بجانب من هذه المسئولية ، الإعلام يتحمل هذه المسئولية ، وزارة التربية أيضاً تتحمل هذه المسئولية يجب أن يكون ذلك في مناهج التربية بحيث يغرس ذلك في نفوس الناشئة ، كذلك إذا جئنا إلى المجتمع كله يتحمل هذه المسئولية ، البيت يتحمل هذه المسئولية عليه أن يوعي أفراد أسرته ، كذلك المسجد يتحمل هذه المسئولية على الإمام والخطيب أن ينبه الناس ويحذرهم من هذا الأمر ، كل أحد يتحمل مسئولية في هذا الأمر . السؤال (9) التزام الإنسان بقواعد المرور هل يعتبر من المصالح المرسلة ؟ الجواب : نعم ، هذه من المصالح المرسلة ولا بد من المحافظة عليها لما يترتب على مخالفتها الخروج من الأمان إلى الخطر . السؤال(10) هل مخالفة ذلك يعني أن الإنسان قد ارتكب حراماً ؟ الجواب : ما دام أمن الناس متوقفاً على ذلك نعم ، وأي حرام أعظم من ذلك . السؤال (11) هناك توجيهات للناس بأن يفحصوا سيارتهم قبل الانطلاق بها هل يعتبر هذا أيضاً من المصالح المرسلة ؟ الجواب : نعم ، وعليهم ذلك ما دام أمنهم وأمن غيرهم متوقفاً على ذلك فإنه يجب أن يحافظ عليه . السؤال(12) تهاون الإنسان في قيادة سيارته كأن تكون الإطارات والعجلات ليست جيدة هل يعتبر مهملاً في هذه الحالة ؟ الجواب : نعم ما دام مظنة للخطر فإنه يكون وهو مسئول أمام الله تعالى وأمام الخلق . السؤال (13) بعض الناس عندما يقوم بتجاوز السيارة يعتمد فقط على تقديره بنفسه فيقول أدرك أن أصل في الوقت المناسب فلا يدرك فيقع الحادث ، هل هذا أيضاً ؟ الجواب : أيضاً هو ما دام يمني نفسه بالشيء البعيد ويعرض نفسه للخطر يتحمل مسئولية ذلك وعليه وزر ذلك . يقول الشاعر : لا تترك الحزم في شيء تحاذره *** فإن سلمت فما في الحزم من باس ما الذي يدعو الإنسان إلى أن يسارع مهما كانت الظروف ومهما كان استعجاله ، الناس قبل فترة من الوقت عندما كانوا يعيشون في ظروف بدائية كان الانتقال بالوسائل البدائية إما ركوباً على ظهور الإبل وإما سعياً على الأقدام وكانوا يصلون بعد أيام إلى المكان الذي يصلون إليه الآن في مدة قصيرة في ساعة أو ساعات فما الذي يدعوهم إلى الإسراع ، ثم بعد ذلك أيضاً عندما جاءت هذه المركبات قبل أن تكون الطرق معبدة وقبل أن تكون الوسائل متيسرة كان الانتقال من خلال هذه المركبات أيضاً يؤدي إلى بطء شديد فكيف والآن تيسرت الأمور ما الداعي إلى هذا الإسراع ! آخر تحرير بواسطة أبو زياد : 27/09/2004 الساعة 12:04 AM |
|
#3
|
|||
|
|||
|
السؤال (14)
مسابقة السيارات رياضة مشهورة وعالمية والكثير من الناس يشتركون فيها ، فما حكم هذه المسابقات التي تعرض الإنسان للأخطار ، وإذا اشترك الإنسان فيها ووقع له حادث فمات أو مات من معه فهل هذا يعتبر ضمن من تكلمتم عنهم في البداية ؟ الجواب : أولاً كل سباق يُسمح به في الإسلام إنما هو سباق يترتب عليه نفع كبير ، مصلحة كبيرة كالرماية مثلاً لأن الرماية يتدرب الإنسان من خلالها على إصابة الأهداف وذلك مما يعين على الجهاد في سبيل الله ومما يعين على دفاع الإنسان عن نفسه ودفاعه عن أمته ودفاعه عن وطنه ودفاعه عن مجتمعه فلذلك أبيح ، كذلك السباق من خلال ركوب الخيل لأن الخيل كانت هي وسيلة من وسائل الدفاع والقتال ولأجل هذا أبيح للناس أن يتسابقوا في هذا ألأمر ، أما الشيء الذي ليس من ورائه جدوى فإن السباق فيه إنما يؤدي أولاً إلى إضاعة الوقت ، الأمر الثاني يؤدي بطبيعة الحال إلى تعريض الإنسان نفسه وتعريضه غيره للخطر ، فأنا لا أعرف ما هي الجدوى من هذا السباق ، لأن السيارات ليست وسيلة دفاع . نعم لو كان ذلك في قيادة دبابات مثلاً أو كان ذلك تدرباً على الطائرات القتالية أو شيئاً من هذا القبيل لكان ذلك أمراً محموداً لأنه مثل التدرب على ركوب الخيل ، أما أن يكون هنالك سباق في سرعة السيارة قد يكون هذا مما يعوّد الإنسان على أن يسرع إسراعاً يخرج به عن حدود الاعتدال بحيث يرى إنه نشوة في هذا الإسراع ولا يملك نفسه إذا أمسك المقود حتى يندفع اندفاعاً لا يبالي معه بأن يعرض نفسه للقتل أو يعرض غيره للقتل ، فإذاً ما وراء ذلك من المنفعة ، أنا أتسائل ما هي المنفعة من وراء هذه الرياضة التي يعتبرونها رياضة سباق السيارات . هذا لا أتصور من وراءه منفعة ، وبما أنني لا أتصور من وراءه منفعة لا أرى ما يبرر إقامة مثل هذه المسابقات فيما بين الناس ، هذا من ناحية من ناحية ثانية الإنسان بما أنه مأمور بأن يكون في قيادته للسيارة حتى في حاجته الضرورية أن لا يخرج عن حدود الاعتدال فإنه لو خرج عن حدود الاعتدال من أجل سباق مثل هذا لا يُبرئ من الإثم بل هو يتحمل مسئولية الإثم ويترتب عليه ما يترتب على غيره ممن أسرع إسراعاً خرج به عن حدود الاعتدال في تحمل نتيجة ما يفعله في نفسه وما يفعله في غيره . السؤال(15) بعض الناس يعتمد على تقديره هو فيما إذا كان مخطئاً أم لا كأن تصدمه سيارة من الخلف وهو يرى أنه ليس مخطئاً ولكن التقارير الأمنية تأتي بنتيجة أنه هو الذي أخطأ يصادف ذلك أن يكون معه أحد يتوفى أو يصاب بشيء من الجروح فهل في هذه الحالة تقع المسئولية عليه ؟ الجواب : أنا لا أستطيع أن أقول شيئاً فيما تتولى فيه جهة الاختصاص التمييز بين المخطئ والمخطئ عليه لأنها هي المسئولة عن ذلك وهذه أمانتها ، مع هذا فإن الإنسان أياً كان عرضة للخطأ ، فالشرطة الذين يتولون هذه المسئولية هم عرضة للخطأ ، والرجوع إلى الحق خير من التمادي في الباطل ، والإنسان إن اعترف بخطئه ورجع إلى صوابه ذلك خير له ، قد يخطئ هؤلاء كما يخطأ القاضي إذا حكم ، ولذلك عندما ولّى أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه مسئولية القضاء أبا موسى الأشعري كان من جملة ما أمره به (.. ولا يمنعنك حكم أو قضاء قضيته أن تراجع فيه نفسك ) ثم بين له أن الرجوع إلى الحق خير من التمادي في الباطل ، فالإنسان مطالب أن يراجع نفسه أياً كان ، فبإمكان هذا الذي صدر في حقه قرار مثلاً نتيجة وقوف جماعة من المسئولين عن التمييز بين المخطئ والمخطئ عليه بإمكانه أن يستأنف وبإمكانه أن يطالب وأن يراجع في ذلك هذا الذي أنا أعرفه . السؤال (16) هو ربما يسأل عن الحكم فيما إذا كانت عليه كفارة أو غيره ؟ الجواب : في مثل هذا يقال استفت قلبك يا وابصة وإن أفتوك وأفتوك ، فإن عَلِم الإنسان مئة في المئة واستفتى أهل العلم والفضل وقالوا له في مثل هذه الحالة لا يعد مخطئا فليس عليه أن يكفر . السؤال (17) رجل كان يعبئ ماءاً في خزان فسقط الخزان على طفلة هناك فماتت ؟ الجواب : إن كان بسبب تعبئته للماء فهو مخطئ وعليه الدية والكفارة . السؤال (18) بعض الشباب يعتمد على إجراءات السلامة في سيارته فبعض السيارات مزودة بواقيات ربما تقي الإنسان أثناء الحادث فلا يتسبب له أي ضرر فيعتمد على هذه الفنيات الموجودة في سيارته والتي كما يحسب هو أنه تقيه من أي مشكلة فيستهتر ويقود سيارته بسرعة ، فما هي نصيحتكم له ؟ الجواب : طيب هل الإنسان مسئول عن نفسه فحسب وليس مسئولاً عن غيره ؟ أليس هذا الذي يقود السيارة ويستهتر ولا يبالي بحياته ولا حياة غيره ، أو إن كان يبالي بحياته دون حياة غيره عندما يصاب الآخرون ألا وزن لحياة أولئك الذين يصابون من جراء هذا الاستهتار الذي يستهتره ؟ هل الإنسان مسئول عن نفسه فحسب ويقول كما تقول العامة عندنا إن سلمت ناقتي ما علي من رفاقي أو مثل هذا الكلام ، هذا كلام لا يصدر إلا من أحمق من جاهل لا يفرق بين التمرة والجمرة ولا يقيم لحياة البشر وزنا كأنما الناس لا يُسئل عن حياتهم هو وهو يعرضهم لإتلاف حياتهم ، أليس هو بإسراعه ولو كان آمنا على نفسه من أن تصاب بشيء أليس بإسراعه يكون معرضاً لحياة المشاة ؟ أليس بإسراعه يكون معرضاً لحياة الركاب الآخرين ؟ ألا يمكن أن يصطدم بمركبة أخرى ويكون سبباً لإتلاف أرواح من فيها ؟ هذه قضية خطيرة جدا . آخر تحرير بواسطة أبو زياد : 27/09/2004 الساعة 12:06 AM |
|
#4
|
|||
|
|||
|
السؤال(19)
بعض الناس يتركون أماكن عبور المشاة ويعبرون الشارع في منطقة يصعب فيها تجاوز الطريق فما حكم هؤلاء ؟ الجواب : الإنسان مسئول عن نفسه وأمنها سواءً كان قائداً أو كان راكباً أو كان ماشياً ، فكما أن الذي يقود المركبة هو مسئول عن حياته ومسئول عن سلامته ومسئول أيضاً بجانب ذلك عن سلامة الركاب الذين معه هو مسئول أيضاً عن سلامة أصحاب المركبات الأخرى ومسئول عن سلامة المشاة ، كذلك هذا الماشي هو مسئول عن سلامة نفسه ومسئول عن سلامة أصحاب المركبات وغيرهم لأنه عندما يمشي في هذا المكان الذي هو ليس مظنة للمشي قد يعرض صاحب المركبة للخطر ، فقد يفاجئ صاحب المركبة بوجود هذا الماشي بين يديه وذلك مما يؤدي به إلى أن يحاول أن يكبح السيارة حتى تقف ويؤدي ذلك بطبيعة الحال إلى أن يقع حادث على السيارة كالاصطدام بشيء أو الانقلاب أو نحو ذلك ، فهو أولاً عليه أن يحرص على سلامته بحيث لا يعرضها للخطر ، وإن عرض نفسه للخطر كان بمثابة المنتحر ، هذا من ناحية وهو أيضاً مسئول عن سلامة الآخرين ومن جملة مسئولية عن سلامة الآخرين أنه عندما يمشي أمام سيارة يفاجأ قائدها بأنه بين يديه ماشياً وهو لم يكن يحسب لذلك حساباً قد يؤدي ذلك إلى أن يرتبك في أمره ويؤدي ذلك إلى انقلاب السيارة مثلاً أحياناً أو يؤدي ذلك إلى ارتطامها بشيء فتقع مسئولية ذلك على هذا الذي تسبب ، فعلى هؤلاء المشاة أن يتقوا الله ، وأن يحافظوا على سلامتهم وعلى سلامة غيرهم ، وأن لا يعرضوا أنفسهم وأن لا يعرضوا غيرهم للخطر . السؤال(20) وقع لي قبل فترة حادث نتج عنه وفاة شخص في السيارة الأخرى ، تخطيط رجال الأمن أعزى الخطأ لي رغم تأكدي لم أكن السبب فقد كانت السيارة الأخرى منحرفة في اتجاهي وبسرعة شديدة ولتفاديها قمت بتوجيه سيارتي إلى خطه في الوقت الذي هو يعود فيه إلى خطه ليقع الحادث في هذه الحالة حيث أنني متأكد مئة في المئة من أن صاحب السيارة الأخرى هو السبب ، فما هو الواجب عليّ شرعاً ؟ الجواب : أما إن كان قائد هذه المركبة غير متسبب وإنما المتسبب الطرف الآخر فما على من لم يتسبب شيء ، إنما الواجب شرعاً هو على من كان متسبباً إذ الخطأ يتحمل نتيجته المخطئ ولا يتحمل نتيجته غير المخطئ والله أعلم . وهذه الخبرة خبرة القيادة ونظامها إنما تعود إلى أصحاب المهنة وتعود إلى من وضعوا هذا النظام . السؤال(21) شخص كان يقود سيارته بسرعة فصدم صبياً فتركه على الشارع دون أن يسعفه حتى توفي فما حكم ذلك الذي فعل ذلك ؟ الجواب : هذا من المفسدين في الأرض ولا يصلحون ، إن تعمد ذلك فإنه حري أن يطبق عليه ما يدل عليه قول الله تبارك وتعالى ( إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الأَرْضِ فَسَاداً أَنْ يُقَتَّلُوا)(المائدة: من الآية33) . السؤال(22) قضية إسعاف الآخرين ، البعض يعتبر إسعاف الآخرين مؤخر لوقته أو ربما سيارته تتسخ بشيء من الدماء وفي كثير من الأحيان كما نلاحظ أن الإسعافات لا تكون سريعة فيظل المصاب ينزف والناس يتفرجون عليه ، فما هو واجب الناس في مثل هذه الحالات ؟ الجواب : كل واحد مسئول عن سلامته وسلامة غيره ، وحياة البشر حياة اجتماع ، ومصالح البشر مصالح اجتماعية ، والإنسان مدني بطبعه اجتماعي بفطرته فلذلك عليه أن يسعى إلى مصالح بني جنسه ، ومسئولية الفرد تقع على المجتمع كما أن أي فرد من الأفراد يتحمل أيضاً قسطاً من مسئوليته عن إصلاح مجتمعه وحفظه على مصالح وحفظه على أمنه ، فهذا الذي يُترك ويُهمل هكذا إنما يتحمل مسئولية إتلاف روحه إن تسبب ذلك للتلف كل من كان قادراً على إسعافه ولم يسعفه ، فكل من رآه وهو قادر على إسعافه ولم يسعفه يتحمل وزر ذلك ويبوء بإثمه ويكون مشاركاً في قتله ، والله تعالى المستعان . السؤال (23) لو أنه مات فهل ذلك الذي لم يسعفه تلزمه كفارة ؟ الجواب : ولم لا ؟ كيف لا تلزمه الكفارة !! السؤال(24) البعض يتعلل بأن هذه الحوادث التي تحدث وهذه الوفيات التي تحصل إنما هي عائدة إلى المقاييس الفنية للسيارات من غير أن يضع اعتباراً لعدم التزام الناس بقواعد المرور والسلامة هل لمثل هذه الأمور دخل ؟ الجواب : مهما كانت المقاييس الفنية ولكن على الإنسان أن يكون محافظاً على سلامته ومحافظاً على سلامة الركاب معه ومحافظاً على سلامة المشاة في طريقه ومحافظاً على سلامة أصحاب المركبات الأخرى سواء قائدو هذه المركبات والراكبون فيها . على أي واحد أن يحرص على المحافظة على سلامة الجميع ، ومن لم يحافظ على سلامة الجميع فهو مسئول أمام الله تعالى مهما كانت هذه المقاييس الفنية لا عبرة بها وإنما بجانبها الإنسان آتاه الله تبارك وتعالى عقلاً وجعل هذا العقل مناط تكليفه فهو عليه أن يستخدم عقله في سلامته وفي سلامة من هو مسئول عن سلامتهم . آخر تحرير بواسطة أبو زياد : 27/09/2004 الساعة 12:08 AM |
|
#5
|
|||
|
|||
|
السؤال(25)
القضاء والقدر لغة يتحدث بها كل من يقع في مثل هذه الحوادث فبماذا يجاب على هؤلاء ؟ الجواب : كل شيء بقضاء وقدر حتى لو قتل إنسان إنساناً فإنه لم يقتله إلا بقضاء وقدر ، ولو زنا زانٍ والعياذ بالله لم يزن إلا بقضاء وقدر ، ولو شرب أحد الخمر فإنه يشربها بقضاء وقدر ، آكل الربا إنما يأكله بقضاء وقدر ، كل معصية يرتكبها الإنسان يرتكبها بقضاء وقدر ، لكن لا يعني ذلك إعفاء الإنسان عن مسئولية ، الله تبارك وتعالى الذي خلق هذا الوجود هو خبير بكل ما يجري ، وخبير بكل ما سيقع في هذا الكون ، لا تخفى عليه خافية في الأرض ولا في السماء ، فهو سبحانه وتعالى يعلم طوايا النفوس قبل أن تُخلق هذه النفوس ، ويعلم الدوافع التي تدفعها إلى الخير والدوافع التي تدفعها إلى الشر ، ويعلم مدى استجابة هذه النفوس واستجابتها للشر ، ولكن مع هذا كله فإن الله تبارك وتعالى آتى الإنسان اختياراً ، وكل أحد يرى الفرق بين حركتنه الاختيارية وبين حركته الاضطرارية ، فعندما يحرك يده باختياره يجد أن تلك الحركة مخالفة للحركة التي تقع لليد اضطراراً حركة الرعشة مثلاً تلك حركة اضطرارية لا كسب للإنسان فيها ، فالإنسان إنما هو مؤاخذ بكسبه ، هذا الزاني ليس معاقباً بقضاء الله وقدره وإنما هو معاقب بكسبه الزنا وقد كان كسبه باختياره بنفسه ، وإنما الله تبارك وتعالى علم هذا الاختيار وهو في الأزل فلذلك قضى أنه سيقع ذلك لأنه علم أن عبده سيختار الشر على الخير وسيؤثر هوى نفسه على طاعة ربه سبحانه وتعالى فحكم الله تبارك وتعالى بما حكم عليه في الأزل لا لأجل أن هذا الإنسان مُصَرف كما هو الشأن في الميت الذي لا حراك له وإنما هو متصرف باختياره وقضاء الله تعالى وقدره جرى حسب علم الله تبارك وتعالى من اختيار هذا العبد ، فليس للإنسان أن يتخلص من أية مسئولية بدعوى قضاء الله تعالى وقدره ، ولو كان الأمر كذلك لما بقيت مسئولية على أي أحد ولما لزم على قاتل النفس أن يُقتل ، ولما لزم على من سرق أن تقطع يده بحسب الحكم الشرعي وأن يُعاقب وأن تُرد السرقة إلى أهلها ، ولما لزم أن يؤمر بالمعروف وينهى عن المنكر لكان المفروض لو كانت المسئولية على القضاء والقدر أن يُترك الأمر بالمعروف ويترك النهي عن المنكر ويخلى كل أحد أن يرتكب ما يرتكب لأن كل ما يجري إنما هو بقضاء وقدر ، ولكن أنى ذلك ، هذا مما يؤدي إلى فساد كبير ، نحن نعلم أن الله تعالى لا يعصى بإكراه يعني الله تبارك وتعالى إن عصاه العبد فإن تلك المعصية لا تكون تلك المعصية خارجة عن إرادة الحق تبارك وتعالى ولكن إرادة الحق إنما أن يعطي الناس القدرة على الاكتساب وأن يؤاخذهم بما كسبوا فمن كسب شراً عوقب على ذلك ، وكذلك أن يثيبهم على اكتسابهم للخير ، والله تعالى المستعان . السؤال(26) الذي يعبر الطريق من غير أن يلتزم بالقواعد الصحيحة وإنما يعرض نفسه لمخاطر فتصدمه سيارة وقد يعوض مبالغ معينة على ما أصابه فهل يجوز له أخذ تلك المبالغ على الرغم من أنه هو المخطئ ؟ الجواب : أما إذا كان هو الذي وقع في الخطأ ولم يكن الخطأ على السائق فإن ما يأخذه حرام عليه . السؤال(27) البعض تعينهم جهات معينة فتدفع عنهم هذه الغرامات إذا ما وقع منهم حادث فقتلوا شخصاً فهل هذه الإعانات تسقط عنهم الحق ؟ الجواب : أما إن كانت جهة متبرعة فنعم . أو كان النظام معها نظام شرعيا . السؤال (28) رجل وقع له حادث وكان معه مجموعة من الأشخاص يصلوا إلى الأربعة فتوفي كلهم هو وسلم هو ، فهل يكفر عن كل واحد منهم ؟ الجواب : نعم ، لأن الله تعالى ناط الكفارة بقتل النفس أي نفس . السؤال(29) وهل تجب الكفارة إذا كانوا أطفالاً صغاراً ؟ الجواب : الأطفال أليسوا أنفساً ؟! أليست حياتهم غالية !؟ السؤال(30) نجد أن الكثير من الحوادث سببها الجمال السائبة خاصة وقت الليل وعندما يحدث اصطدام بجمل من الجمال ليلاً نجد تهاوناً من الجهة الأمنية في البحث عن صاحب الجمل ويريدون الأعذار الواهية أثناء المحاكمة ويحملون المسئولية كاملة لصاحب السيارة وإلى الآن لم تقم الشرطة بإيجاد حل لتلك الظاهرة رغم تفشيها وذهاب كثير من الأرواح ، فما الحكم الشرعي في حالة حدوث وفيات ، وهل يتحمل السائق المسئولية ، وما الذنب الذي تتحمله الجهة التي لا تعنى بهذا الأمر ولا توليه الاهتمام الكافي ؟ الجواب : السائق يتحمل وزر خطأه ومسئولية خطأه ، أما إن كان الخطأ من غيره فإن ذلك الذي أخطأ هو الذي يتحمل المسئولية ، ولا بد من وضع حلول لجميع مشكلات الناس ومن بين هذه الحلول أن توضع ضوابط لوجود الجمال في الطرق وكل من خالف تلك الضوابط يكون مسئولاً عما يترتب على مخالفته لتلك الضوابط من النتائج لا بد من أن يكون مسئولاً عن كل ما يترتب على ذلك . تمت الحلقة بعون الله تعالى وتوفيقه
آخر تحرير بواسطة أبو زياد : 27/09/2004 الساعة 12:12 AM |
|
#6
|
|||
|
|||
|
جزاك الله خيرا أخي العزيز
موضوع قيم يمس واقعنا المعاصر يثبت لمزيد من الفائدة. |
|
#7
|
|||
|
|||
|
who was the "Mufti" this time?
is he: 1) Sheikh Ahmed Al-Khalily or 2) Sheikh Said Al-Qanoobi Please let me know? آخر تحرير بواسطة London : 24/03/2004 الساعة 06:31 PM |
|
#8
|
|||
|
|||
|
إنه الشيخ الخليلي
آخر تحرير بواسطة أبو زياد : 24/03/2004 الساعة 05:56 PM |
|
#9
|
|||
|
|||
|
مازلت رجلا عن ألف رجل
|
|
#10
|
|||
|
|||
|
جزاك الله خيرا
|
|
#11
|
|||
|
|||
|
للرفع
|
|
#12
|
|||
|
|||
|
السلطنة تحقق اعلى المعدلات العالمية في حوادث السير والوفيات فيها تبلغ ارقام خيالية
|
|
#13
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
|
|
#14
|
|||
|
|||
|
للرفع والتذكير
|
|
#15
|
|||
|
|||
|
للرفع بعد مأساة حادث هيما والذي قضي فيه اكثر من 22 شخص قبل عدة أيام
|
|
#16
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
|
|
#17
|
|||
|
|||
|
في ميزان حسناتك ابو زياد
|
|
#18
|
||||
|
||||
|
اذا اخفق السائق في الالتزام بالقوانين , فلماذا تخفق المواصفات الفنيه للسيارات ولماذا تخفق المواصفات العالميه للشوارع .
لاننكر ان اكثر من 70 % من الحوادث هى نتيجة اهمال السائق , ومن الجهة الاخرى نجد نسبه من اسباب الحوادث تعود الى جودة السيارات الى يطلبها المستخدم الخليجى والتى يوافق عليها المختصون في البلاد , اضافة الى الشوارع الضيقه وعدم كفاية اللوائح الارشاديه لاعمال الطرق المستمره |
|
#19
|
|||
|
|||
|
[B]بيني وبينكم ما حد رايح يستطيع الحد من هذه الحوادث إلا أنتم بأنفسكم ؟؟ وباغيين تعرفوا طلعوا شويا في الطريق العام {{ المشكلة تكمن في من يستخدم السيارة }} والله المستعان .........................................؟
|
|
#20
|
|||
|
|||
|
شكرا لكم
وبارك الله في أبي زياد
|
|
#21
|
|||
|
|||
|
|
|
#22
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
|
|
#23
|
|||
|
|||
|
احصائية الاصابات والوفيات لشهر مايو الماضي:
الوفيات: 51 شخصا الاصابات : 516 شخصا باصابات مختلفة من مجموع 834 حادث سير أغلبها حوادث اصطدام بين مركبات المصدر الادارة العامة للمرور- شرطة عمان السلطانية |
|
#24
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
|
|
#25
|
|||
|
|||
|
|
|
#26
|
|||
|
|||
|
حملها منسقة من الملف المرفق.
|
|
#27
|
|||
|
|||
|
يرفع.
|
|
|