![]() |
|
|
#1
|
|||
|
|||
|
آل محمد : المصطلح المغتصب من الأمة
(( آل محمد )) حق لكل أمة محمد ، الحق المسلوب من كل مسلم
لقد حرف الكهنوتيين معنى هذا المصطلح الأممي وأطلقوه على عرق معنصر مكهنت ، وسلبوه من حق الأمة الإسلامية ومن حق أي مسلم يتساوى مع غيره من المسلمين في قومية محمد العالمية (( آل محمد )) ذلك الحق الذي انخدع كثير من المسلمين في حقيقته بضنهم إنه يعني عرق إلهي طاهر ، ذلك الحق الذي جُعل حكراً على فئة معينة ، سُلب من الأمة وأعطي لها لتُجّعل فوق الخلق بعد الخالق عندما نقول عرق إلهي طاهر فلسنا نسيء إلى الإمام علي وذريته ، فالإمام علي وأبنائه الحسن والحسين وذريتهم في ذلك الوقت ـ نؤكد في ذلك الوقت ـ لم يميزوا أنفسهم بأنهم عرق إلهي طاهر ولم يكونوا يؤمنوا بأنهم عرق إلهي طاهر رضوان الله عليهم ، كانوا بعيدين كل البعد من أن يضعوا أنفسهم فوق الخلق لكن الذي وضعهم هم أولئك الكهنوتيين اللاحقين الذين أرادوا للإسلام أن يضل حبيس العنصرية والطبقية والسلطة الكهنوتية ( البابوية المهدية ) النبي الكريم عليه الصلاة والسلام لم يخاطب المسلمين على إنه أفضل منهم ولم يخاطبهم على إنه أعلى عرقاً منهم وأشرف نسباًَ ، ولم يميز نفسه عنهم في شيء ، ولم يترفع عنهم على إنه أعز مكاناً منهم لأنه رسول الله بل كان يخاطب نفسه بعبد الله قبل رسول الله الرسول خاطب المؤمنين بأصحابه ولم يخاطبهم بأتباعه لأنه جعل منهم إخواناً له في عقيدته ، مخلصين لدعوته ناصحين لرأيه ومستشارين لأمره ، مستمعاً لكلمتهم ومحترماً لفكرهم ، ولم يكونوا أتباعاً منقادين لا رأي لهم ولا وعي كانقياد القطيع خلف راعيه رسول الله لم يخاطب صحابته بأنه صاحب العرق الإلهي الطاهر حتى يقدسوه ، ولم يخاطبهم على إن هناك عرقاً طاهراً منحدراً من دمه معصوماً منصوصاً عليه بأمر رباني يكون أرفع منهم ، نعم كيف يخاطبهم بعصمة عرق وفيهم من تجرع مرارة العنصرية الطبقية قبل إسلامه ، ومنهم من يكره خضوعه لسيطرة طبقية والعربي كان يكره سيطرة قبلية عليه ، فكيف سيدخل الإسلام إلى قلوبهم ليكونوا تحت سطوة عرق مكهنت؟ إن من أسباب انتصار الإسلام هو صراعه ضد الطبقية ومساواته للبشر مَا كَانَ لِبَشَرٍ أَن يُؤْتِيَهُ اللّهُ الْكِتَابَ وَالْحُكْمَ وَالنُّبُوَّةَ ثُمَّ يَقُولَ لِلنَّاسِ كُونُواْ عِبَادًا لِّي مِن دُونِ اللّهِ وَلَكِن كُونُواْ رَبَّانِيِّينَ بِمَا كُنتُمْ تُعَلِّمُونَ الْكِتَابَ وَبِمَا كُنتُمْ تَدْرُسُونَ (79) آل عمران فلو خاطب الرسول برفعة عرق معصوم فأين العدالة في دعوته وأين {أكرمكم عند الله اتقاكم} وأين المساواة {كأسنان المشط} وأين العالمية لكل{ العالمين} وأين { من يبتغ غير الإسلام ديناً فلن يقبل منه } إذا كان هذا الإسلام سيجعلنا تحت سيطرة {أحباراً ورهباناً } أرباباً باسم الله ، إذا ما هذا الدين الذي ينادي { لا لعبادة العباد وعبادة رب العباد } وهو يكرس قدسية العباد ، وما هذا الدين الذي ينادي { لا وسيط بين الخالق والمخلوق } وهو يكرس الوسيط المعصوم العالم بأسرار الغيب بين الخالق والمخلوق ـــــــــــــــــــــــــ ـ في البحث في الخطاب القرآني عن كلمة (( آل )) فقد حملت معنيين في خطابها ، فخاطبت الأنبياء وحملت معنى القوم والمؤمنون و خاطبت فرعون وحملت معنى القوم والأتباع ، ولم تحمل في معناها أنها لعرق معين مخصوص أو فئة معصومة بنص إلهي على قدسيتها آل فرعون : وتكررت صيغة آل فرعون 13 مرة وحملت في معناها القوم والأتباع الذي يمشون وراء الطاغوت بدون فكر وبدون وعي والذين يرددون كالببغوات كلام سادتهم ، والذي يبحث في الخطاب القرآني عن قوم فرعون ودولته يجد صيغة الكلام تكون بـ(( آل فرعون )) ولم تقترن بأنها فئة خاصة من أزلامه ، كذلك فإنها لا تقترن بقوم موسى ، قال تعالى : كَدَأْبِ آلِ فِرْعَوْنَ وَالَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ كَفَرُواْ بِآيَاتِ اللّهِ فَأَخَذَهُمُ اللّهُ بِذُنُوبِهِمْ إِنَّ اللّهَ قَوِيٌّ شَدِيدُ الْعِقَابِ (52) الأنفال وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ اذْكُرُواْ نِعْمَةَ اللّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ أَنجَاكُم مِّنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَسُومُونَكُمْ سُوءَ الْعَذَابِ وَيُذَبِّحُونَ أَبْنَاءكُمْ وَيَسْتَحْيُونَ نِسَاءكُمْ وَفِي ذَلِكُم بَلاء مِّن رَّبِّكُمْ عَظِيمٌ (6)ابراهيم والرجل المؤمن يعتبر من آل فرعون لأنه كتم إيمانه ولم يخرج من طائفة فرعون وَقَالَ رَجُلٌ مُّؤْمِنٌ مِّنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَكْتُمُ إِيمَانَهُ أَتَقْتُلُونَ رَجُلًا أَن يَقُولَ رَبِّيَ اللَّهُ وَقَدْ جَاءكُم بِالْبَيِّنَاتِ مِن رَّبِّكُمْ وَإِن يَكُ كَاذِبًا فَعَلَيْهِ كَذِبُهُ وَإِن يَكُ صَادِقًا يُصِبْكُم بَعْضُ الَّذِي يَعِدُكُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي مَنْ هُوَ مُسْرِفٌ كَذَّابٌ (28) غافر ـــــــــــــــــــــــــ ــــــــــ الخطاب الثاني للأنبياء ويحمل معنى القوم والمؤمنين ، وفي كل القصص في الحديث عن قوم نبي من الأنبياء فإن الخطاب القرآني استخدم صيغة (( آل )) للمؤمنين فقط بالأنبياء ولقومهم الصالحين ولم يستخدم هذا المصطلح مع الكافرين ومع القوم الفاسدين آل إبراهيم يدّعي الكهنوتيين أن (( آل إبراهيم )) هم فئة مصطفاه مقدسة ، لكن القرآن يخاطب آل إبراهيم كقوم إن أمنوا فلهم الجنة وإن صدوا فلهم السعير ، ولو كان الخطاب القرآني موجهاً لفئة مصطفاه عن العالمين فإن القرآن لن يخاطبهم بأن من يصد عن ذكر الله فله العذاب لكون هذه الصفوة لا تصد عن ذكر الله قال تعالى : أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُواْ نَصِيبًا مِّنَ الْكِتَابِ يُؤْمِنُونَ بِالْجِبْتِ وَالطَّاغُوتِ وَيَقُولُونَ لِلَّذِينَ كَفَرُواْ هَؤُلاء أَهْدَى مِنَ الَّذِينَ آمَنُواْ سَبِيلاً (51) أُوْلَئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللّهُ وَمَن يَلْعَنِ اللّهُ فَلَن تَجِدَ لَهُ نَصِيرًا (52) أَمْ لَهُمْ نَصِيبٌ مِّنَ الْمُلْكِ فَإِذًا لاَّ يُؤْتُونَ النَّاسَ نَقِيرًا (53) أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلَى مَا آتَاهُمُ اللّهُ مِن فَضْلِهِ فَقَدْ آتَيْنَآ آلَ إِبْرَاهِيمَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَآتَيْنَاهُم مُّلْكًا عَظِيمًا (54) فَمِنْهُم مَّنْ آمَنَ بِهِ وَمِنْهُم مَّن صَدَّ عَنْهُ وَكَفَى بِجَهَنَّمَ سَعِيرًا (55) إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ بِآيَاتِنَا سَوْفَ نُصْلِيهِمْ نَارًا كُلَّمَا نَضِجَتْ جُلُودُهُمْ بَدَّلْنَاهُمْ جُلُودًا غَيْرَهَا لِيَذُوقُواْ الْعَذَابَ إِنَّ اللّهَ كَانَ عَزِيزًا حَكِيمًا (56) وَالَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ سَنُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا لَّهُمْ فِيهَا أَزْوَاجٌ مُّطَهَّرَةٌ وَنُدْخِلُهُمْ ظِلاًّ ظَلِيلاً (57) النساء ونتمعن في القصص القرآني عن (( آل لوط )) فإنه تكلم عن قوم لوط ، واستعمل الخطاب القرآن مصطلح الـ(( آل )) للمؤمنين من آل لوط ولم يشمل ذلك للقوم المجرمين قَالَ فَمَا خَطْبُكُمْ أَيُّهَا الْمُرْسَلُونَ (57) قَالُواْ إِنَّا أُرْسِلْنَا إِلَى قَوْمٍ مُّجْرِمِينَ (58) إِلاَّ آلَ لُوطٍ إِنَّا لَمُنَجُّوهُمْ أَجْمَعِينَ (59) إِلاَّ امْرَأَتَهُ قَدَّرْنَا إِنَّهَا لَمِنَ الْغَابِرِينَ (60) فَلَمَّا جَاء آلَ لُوطٍ الْمُرْسَلُونَ (61) قَالَ إِنَّكُمْ قَوْمٌ مُّنكَرُونَ (62) قَالُواْ بَلْ جِئْنَاكَ بِمَا كَانُواْ فِيهِ يَمْتَرُونَ (63) وَأَتَيْنَاكَ بَالْحَقِّ وَإِنَّا لَصَادِقُونَ (64) الحجر وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ (32) كَذَّبَتْ قَوْمُ لُوطٍ بِالنُّذُرِ (33) إِنَّا أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ حَاصِبًا إِلَّا آلَ لُوطٍ نَّجَّيْنَاهُم بِسَحَرٍ (34) نِعْمَةً مِّنْ عِندِنَا كَذَلِكَ نَجْزِي مَن شَكَرَ (35) وَلَقَدْ أَنذَرَهُم بَطْشَتَنَا فَتَمَارَوْا بِالنُّذُرِ (36) وَلَقَدْ رَاوَدُوهُ عَن ضَيْفِهِ فَطَمَسْنَا أَعْيُنَهُمْ فَذُوقُوا عَذَابِي وَنُذُرِ (37) وَلَقَدْ صَبَّحَهُم بُكْرَةً عَذَابٌ مُّسْتَقِرٌّ (38) فَذُوقُوا عَذَابِي وَنُذُرِ (39) وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ (40) القمر المتمعن في الآيات اللاحقة تتحدث عن (( آل داوود )) وفي هذه الآيات فإن الـ(( آل )) تشمل الجن والريح وكل ما يملك سليمان ، ولم تشمل الـ(( آل )) عرق مخصوص لسليمان وَلَقَدْ آتَيْنَا دَاوُودَ مِنَّا فَضْلًا يَا جِبَالُ أَوِّبِي مَعَهُ وَالطَّيْرَ وَأَلَنَّا لَهُ الْحَدِيدَ (10) أَنِ اعْمَلْ سَابِغَاتٍ وَقَدِّرْ فِي السَّرْدِ وَاعْمَلُوا صَالِحًا إِنِّي بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ (11) وَلِسُلَيْمَانَ الرِّيحَ غُدُوُّهَا شَهْرٌ وَرَوَاحُهَا شَهْرٌ وَأَسَلْنَا لَهُ عَيْنَ الْقِطْرِ وَمِنَ الْجِنِّ مَن يَعْمَلُ بَيْنَ يَدَيْهِ بِإِذْنِ رَبِّهِ وَمَن يَزِغْ مِنْهُمْ عَنْ أَمْرِنَا نُذِقْهُ مِنْ عَذَابِ السَّعِيرِ (12) يَعْمَلُونَ لَهُ مَا يَشَاء مِن مَّحَارِيبَ وَتَمَاثِيلَ وَجِفَانٍ كَالْجَوَابِ وَقُدُورٍ رَّاسِيَاتٍ اعْمَلُوا آلَ دَاوُودَ شُكْرًا وَقَلِيلٌ مِّنْ عِبَادِيَ الشَّكُورُ (13) فَلَمَّا قَضَيْنَا عَلَيْهِ الْمَوْتَ مَا دَلَّهُمْ عَلَى مَوْتِهِ إِلَّا دَابَّةُ الْأَرْضِ تَأْكُلُ مِنسَأَتَهُ فَلَمَّا خَرَّ تَبَيَّنَتِ الْجِنُّ أَن لَّوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ الْغَيْبَ مَا لَبِثُوا فِي الْعَذَابِ الْمُهِينِ (14) سبأ فالقرآن لم يستخدم مصطلح الـ(( آل )) لفئة معينة مقدسة وكان معناها عماً يشمل القوم والأتباع ويشمل المؤمنيين والصالحين لهذا فإن مصطلح (( آل محمد )) يشمل كافة المسلمين وليس فئة اخترعها الكهنوتيين ـــــــــــــــــــــــــ ــــــــ مصطلح : (( أهل البيت )) وهذا ذكر في القرآن الكريم في موضعين : الأول في أهل بيت إبراهيم الخليل عليه السلام وَلَقَدْ جَاءتْ رُسُلُنَا إِبْرَاهِيمَ بِالْبُشْرَى قَالُواْ سَلاَمًا قَالَ سَلاَمٌ فَمَا لَبِثَ أَن جَاء بِعِجْلٍ حَنِيذٍ (69) فَلَمَّا رَأَى أَيْدِيَهُمْ لاَ تَصِلُ إِلَيْهِ نَكِرَهُمْ وَأَوْجَسَ مِنْهُمْ خِيفَةً قَالُواْ لاَ تَخَفْ إِنَّا أُرْسِلْنَا إِلَى قَوْمِ لُوطٍ (70) وَامْرَأَتُهُ قَآئِمَةٌ فَضَحِكَتْ فَبَشَّرْنَاهَا بِإِسْحَقَ وَمِن وَرَاء إِسْحَقَ يَعْقُوبَ (71) قَالَتْ يَا وَيْلَتَى أَأَلِدُ وَأَنَاْ عَجُوزٌ وَهَذَا بَعْلِي شَيْخًا إِنَّ هَذَا لَشَيْءٌ عَجِيبٌ (72) قَالُواْ أَتَعْجَبِينَ مِنْ أَمْرِ اللّهِ رَحْمَتُ اللّهِ وَبَرَكَاتُهُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ إِنَّهُ حَمِيدٌ مَّجِيدٌ (73) هود والخطاب موجه لإبراهيم وزوجته التي استبشرت بالمولود ، فهو وهي يشكلون أهل بيت واحد والثاني في أهل بيت النبي محمد عليه الصلاة والسلام يَا نِسَاء النَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِّنَ النِّسَاء إِنِ اتَّقَيْتُنَّ فَلَا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلًا مَّعْرُوفًا (32) وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى وَأَقِمْنَ الصَّلَاةَ وَآتِينَ الزَّكَاةَ وَأَطِعْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا (33) وَاذْكُرْنَ مَا يُتْلَى فِي بُيُوتِكُنَّ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ وَالْحِكْمَةِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ لَطِيفًا خَبِيرًا (34) الأحزاب والمقصود أهل بيت النبي محمد والخطاب موجه لزوجات النبي والذي يلاحظ أنه لا يوجد صلة تقارب بين العرق المقدس وبين هذا المصطلح فهو يقصد زوجات النبيين فقط ويقول الكهنوتيين أن أهل البيت في الآيات في سورة الأحزاب هي للعرق الطاهر المقدس ، وهذا غريب فكيف يذكر الله أهل بيت بنفس المعنى عن الزوجات وهن زوجات لنبيين كريمين ، لكن التناقض أن الخطاب لإبراهيم المقصود منه زوجته وللنبي محمد المقصود منه عرق طاهر غير زوجاته ـــــــــــــــــــــــــ ــ إذن فلنبدأ يا إخوة لإرجاع الحق إلى الأمة بعد أن اغتصبه الكهنوتيين ، لنبدأ يا إخوة ونصلي على محمد وعلى كل مسلم يشهد لا إله إلا الله محمد رسول الله ولا نخصص بها عرق معين ، نبدأ بالصلاة على كل مسلم أمة المساواة والعالمية الجماعة ، ولنبدأ بالصلاة على آل محمد ، آل محمد الأمة ، آل محمد المسلمين أجمعين ، آل محمد كل من يشهد شهادة الحق ، آل محمد كل جنس من أجناس المسلمين كافة ، آل دون فرق بين المسلمين ـــــــــــــــــــــــــ ـــــ اللهم صلي على محمد وعلى آل محمد |
|
مادة إعلانية
|
|
#2
|
|||
|
|||
|
مبدع كالعادة
اللهم صلي على محمد وعلى آل محمد ((((( آل محمد المسلمين أجمعين ، آل محمد كل من يشهد شهادة الحق ، آل محمد كل جنس من أجناس المسلمين كافة ، آل دون فرق بين المسلمين )))) |
|
#3
|
|||
|
|||
|
لديك مشكلة ( عويصة ) مع محب العدل ..
يقول محب العدل : على محمد وأزواجه . وتقول أنت : على محمد وكل المسلمين. ينبغي أن تحلوا المشكلة بينكما أولا ، ومن ثم تحلوا مشكلة البدر المنير الذي صفق لمحب العدل ويصفق لك ، وربما سوف يصفق لمن يأتي بعدكما ويقول : على محمد وأصحابه فقط. نحن ليس لدينا مشكلة معكما ، وإنما مشكلتنا أننا لم نعد نجد في هذه السبلة ، إباضي واحد يكتب موضوعا يجعلنا نتأمل الفكر الإباضي. وأما موضوعات الطعن في أهل البيت أو تنقيص فضائلهم ، فغثاء كالسيل. والمشكلة أنه حينما يتهمونكم الشيعة والسنة في ذلك تقولون ( قال الإمام السالمي ) !! إذا كنتم تعانون من مشكلة الصلاة على النبي (ص) ، وتأتون بهذه الفتاوى لتغيّروا النيّة فيها ، بسبب بغضكم لأهل البيت ، فالأفضل أن تتركوا الصلاة على النبي (ص) ولا تبتدعوا في الإسلام بدعة فتدعون إلى النار دعاً ثم تحملوا وزركم ووزر من تضلون بعدكم. |
|
#4
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
البدر المنير + الدهام =========== يحتاج أن تبكون على جهلكم مساكين يقولون : آل محمد << جميع المسلمين>> يا هذان إن في المسلمين من قتل آل محمد وشردهم من بلد إلى بلد وسبي نساءهم وظلمهم . فهل هؤلاء أيضا تصلون عليهم ؟؟؟؟؟؟ ============================= اللهم صل على رسولك الكريم محمد بن عبدالله وصل على آله الطاهرين ، علي بن أبي طالب والزهراء البتول والحسن المجتبى والحسين الشهيد وعلى والأئمة التسعة من ذرية الحسين صلواتك وسلامك عليهم أجمعين آخر تحرير بواسطة صعصعة بن صوحان : 15/03/2004 الساعة 12:18 PM |
|
#5
|
|||
|
|||
|
أخي الكريم صعصعة بن صوحان
لو يوجد شئ إسمه "محمد بن الحسن العسكري"، فستكون امه نصرانية كافرة لم يتزوجها من يدعي الشيعة الأبوة له فهل يمكنك أخي الكريم أن تثبت لنا نسبة هذا الشخص لأهل بيت النبي؟ المفروض ان أهل بيت النبي لا يدخلهم الرجس و النجس و نرجس أم هذا الشخص تلبس الصليب و هو رجس و نجس كما أنها كافرة بشهادة القرآن فكيف يولد من هو من آل محمد من رحم نجس كافر؟ |
|
#6
|
|||
|
|||
|
اللهم صلي على محمد وعلى آل محمد أمته آجمعين
ـــــــــــــــــــــــــ ــــــــــ صعصعة بن صوحان من الجاهل : الذي يجعل الكهنوتية في دين الله ويضع فروقاً بين المسلمين بدعوى أنها من الله وبين من يقول أن كل من يشهد لا إله إلا الله محمد رسول الله متساوون كأسنان المشط وأكرمهم عند أتقاهم الحمد لله أن رزقنا نعمة التفكير وأزال عنا نقمة التقليد وتحياتي |
|
#7
|
|||
|
|||
|
يقول الشاعر ولا املك البيت كاملا
أل النبي هم افراد ملته -------- لو لم يكن أله الا قرابته --------- صلى المصلي على الغاوي ابا لهب |
|
#8
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
|
|
#9
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
من يشهد شهادة الحق يا جاهل لا املك الا ان يكون من آل محمد وليس اصحاب الدماء الزرقاء كألمان الرايخ الثالث
|
|
#10
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
|
|
#11
|
|||
|
|||
|
آل النبي هم أتباع ملته.........من الأعاجم والسودان والعرب
لو لم يكن آله إلا قرابته........صلى المصلي على الغاوي أبي لهب |
|
#12
|
|||
|
|||
|
آل النبي هم أتباع ملته.........من الأعاجم والسودان والعرب
لو لم يكن آله إلا قرابته........صلى المصلي على الغاوي أبي لهب |
|
|