![]() |
|
|
#1
|
|||
|
|||
|
الموسيقى غذاء الروح
قد يكون الموضوع مكرر ولكن الامر أثار في قلبي العديد من التساؤلات
الموضوع: هناك من يعتبر الموسيقى سلاح ذو حدين وهذا فعلا ما صار على أرض الواقع ملموسا ومحسوسا في بعض الاناشيد الاسلاميه التي يتخللها بعض النغمات الموسيقيه. سأقف في هذا الموضوع موقف المحايد ولكن أتمنى قبل ان يتم النقاش في هذا الموضوع ان نسمع الرد الشرعي الشافي من أهل العلم عن نظره الاسلام وحكمه في الموسيقى. قد يكون الموضوع غريبا لان غالب الناس الذين عندهم القليل من العلم يعرفون ان الموسيقى حرام ولكني لامست من بعض الشباب واخص منهم الملتزمين حياده في هذا الموضوع وهو ما اثار شجوني لاني ببساطه لا اتقبل الامر بتاتا......لماذا؟ لانه يبعث في نفسي الاشمئزاز!!!! ولكني كما ذكرت احب ان اقف كطرف محايد حتى أدرك الثغرات وأسدها. _ــــــــــــــــــــــــ� �ــــــــــــــــــــــــ� �ــــــــــــــــــــــــ� �ــــــــــــــــــــــــ� �ـــــ_ أتمنى أن يؤخذ الموضوع بمحمل الجد لاني اخشى ان تكون هذه الافكار هي دسائس لايادي خفيه وشيطانيه يجب التخلص منها (وجهه نظر). |
|
مادة إعلانية
|
|
#2
|
|||
|
|||
|
السلام عليكم ...
الموسيقى هي غذاء روح من استهوته الشياطين , فشغلته بالدنيا عن الدين , فأصبح من الهالكين , و في الآخرة من الخاسرين ... |
|
#3
|
|||
|
|||
|
لو كانت الموسيقى غذاءاً للروح، لاستمع لها النبي عليه السلام، والصحابة من بعده في زمانهم. وكلنا يعلم قصة نبينا الكريم عندما مر بحي فسمع صوت المزمار، فاغلق اذنيه. والله تعالى في كتابه يقول ( وما أتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوه) وكثرت الاحاديث التي تخبرنا أن الرسول عليه السلام نهى عن سماع الطرب لانها ملهية للنفس ومشتتة للروح عن قربها وذكرها لله تعالى....
والله ما أظن في أولئك الذين يقولون أن الموسقى غذاء الروح الا ان طربهم لها كأن الشياطين تتبول في أذانهم وتسمعهم خرير الصوت فيها ، وان قلوبهم جافية لا يطربها ذكر الله وان ذكرته كثيرا في اللسان لان القلب يدمع عند ذكر الله تعالى والروح ترتاح بسماع كلمات خالقها. والله سبحانه وتعالى يقول (ومن يعش عن ذكر الرحمن نقيض له شيطاناً فهو له قرين) [الزخرف:36]. ويقول واصفا لنا في محكم كتابه حال طائفة من عباده فيقول: ( الذين آمنوا وتطمئن قلوبهم بذكر الله ألا بذكر الله تطمئن القلوب) [الرعد:28]. فاعلم أخي أن الشيطان وصفه الله تعالى في كتابه بانه وسواس خناس يوسوس في صدور الناس ليهيهم عن ذكر الله. وانه يدري في الناس مجرى الدم حتى تتخدر أرواحهم بتلك الموسقى عند سماعها فيشعرون أنينها في قلوبهم، لذلك وصفوها بالغذاء للروح. وأعلم أخي أن ذكر الله أكبر كما قال في سورة العنكبوت ( ولذكر الله أكبر، والله يعلم ما تصنعون). فرطب لسانك بذكر الله ليرتاح به قلبك وتطمءن به نفسك، فذلك غذاء الروح الحقيقي. آخر تحرير بواسطة فلسفة منير : 07/03/2004 الساعة 08:14 PM |
|
#4
|
|||
|
|||
|
بالفعل هي عذاء الروح ...لمن لا روح له
|
|
#5
|
|||
|
|||
|
لو كانت الموسيقى غذاءاً للروح، لاستمع لها النبي عليه السلام، والصحابة من بعده في زمانهم. وكلنا يعلم قصة نبينا الكريم عندما مر بحي فسمع صوت المزمار، فاغلق اذنيه. والله تعالى في كتابه يقول ( وما أتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوه) وكثرت الاحاديث التي تخبرنا أن الرسول عليه السلام نهى عن سماع الطرب لانها ملهية للنفس ومشتتة للروح عن قربها وذكرها لله تعالى....
_@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@_ أخي العزيز فلسفه المنير اتوافق معك في الطرح تماما,, ومع ذلك أحب أن أزيل أشاره الاستفهام من رؤوس بعض الشباب بأجابه من جنس السؤال فمثلا: حكي الاجماع في مسأله تحريم الموسيقى ولكن هل الموسيقى في حد ذاته هيا المحرمه ام ما يصحبها من كلمات رنانه تثير فعلا الشهوات والاهواء. واذا حكي الاجماع فلماذا نسمع من بعض علماء الامه ان الموسيقى حلال اذا كانت غير مثيره للشهوات ولا تصد عن ذكر الله لانه قد تكون انشوده هي اساسا ذكر لله. اليك مثلا بعض افكار الشباب:- • في بعض البرامج الثقافيه والتعليميه و(الدعويه) يتخلل الشريط المرئي بعض المقاطع الموسيقيه فما حكم مشاهده الشريط. • ماذا عن الموسيقى الاستنهاظيه او الوطنيه. • عندما اشاهد شريط مرئي دعوي وهذا ما حصل تكون افكاري تأمليه في عظمه الله اي ان الموسيقى في الوقت نفسه لم تشغلني عن ذكر الله بل على العكس. هذه افكار واراء يطرحها بعض الشباب وهي فعلا مثيره للتساءل ولاعطي مثالا على ما اقول فالعالم التركي هارون يحيى له اصدارات عظيمه في انتاجها دعويه في مضمونها يتخللها مقاطع موسيقيه فهل نمتنع عن مشاهدتها رغم ما فيها من الخير الكثير ؟. وما ذا عن اهدائها في سبيل الدعوه؟. شكرا لتحملي وانتظر ردودكم |
|
#6
|
|||
|
|||
|
من مكائد عدو الله ومصائده التي كاد بها من قل نصيبه من العلم والعقل والدين ، وصاد بها قلوب الجاهلين والمبطلين ، سماع المكاء والتصدية والغناء بالآلات المحرمة ، ليصد القلوب عن القرآن ، ويجعلها عاكفة على الفسوق والعصيان ، فهو قرآن الشيطان ، والحجاب الكثيف عن القرآن ، وهو رقية اللواط والزنا ، وبه ينال الفاسق من معشوقه غاية المنى ، كاد به الشيطان النفوس المبطلة وحسنه لها مكراَ وغروراً ، وأوحى إليها الشبه الباطلة على حسنه ، فقبلت وحيه ، واتخذت لأجله القرآن مهجوراً .. .
وتزول تلك النشوة الباطلة والفرح الموهوم وتبقى حسرة المعصية و تذهب الفرحة المزعومة ويبقى الذنب مسجلا في صحيفة الأعمال ..... والغناء مجاهرة بالمعصية وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم (( كل أمتي معافى إلا المجاهرين )) وبعض الناس يفخرون بالغناء ويهمهمون به شامخين به الرأس وأي فخر ... يفخرون بمعصية الله ؟! ومن تفاهة ما يسمع ( فناني المفضل ... فنانتي المحبوبة) .. ألا يعلم هؤلاء أن المرء يحشر مع من أحب كما قال الصادق المصدوق صلوات ربي وسلامه عليه . ولقد تلاعب الشيطان بهؤلاء الفنانين والفنانات ... فإنه يرى بعضهم أن الفن رسالة وتربية للأجيال ... وإذا سمعت فقط كلماتها أدركت أنها رسالة شيطان وإنها تدعو للقاء المحرم بكل وضوح .. فوالله صدق من أسماها رقية الزنا وبريد الزنا.. لقد أمرنا الله بتطهير النفس فقال ( قد أفلح من زكاها ) والغناء ظلم للنفس التي أودعك الله إياها وأمرك بتزكيتها فحري بك تطهيرها من أرذال المعاصي والبعد بها عن أوحال الشهوات ، وليس لك أن تغشها باستماع الغناء فتظلمها بذلك .. وقد قال الله تعالى (( إنه لا يفلح الظالمون )) قال الله تعالى ((وَمِنَ اَلنَّاسِ مَن يَشْتَرِى لَهْوَ الحديث ِ لِيُضِلَّ عَن سَبِيلِ اّللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمِ وَيَتَّخِذَهَا هُزُوًا أُوْلَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُّهِينٌ \")) قال بعض المفسرين لهذه الآية يشتري لهو الحديث بدينه وماله ووقته . وقد أقسم عبد الله بن مسعود رضي الله عنه وهو من أعلم الصحابة رضي الله عنهم ، بأن (( لهو الحديث )) هو الغناء ... وقد قال نبي الله صلى الله عليه وسلم مبيناً ومحذراً من هذا الداء الذي يستلطفه الكثير اليوم ... قال عليه الصلاة والسلام (ليكونن من أمتي أقوام يستحلون الحر والحرير و الخمر و المعازف ) بمعنى أنها أشياء محرمة و سيأتي زمن سوء تستحل فيه هذه المحارم.. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: \" ليشربن أقوام من أمتي الخمر يسمونها بغير اسمها يعزف على رؤوسهم بالمعازف والمغنيات ، يخسف الله بهم الأرض ويجعل منهم قردة وخنازير \" ولفظة المعازف تشمل آلات الطرب فلا يأتي مسكين فيظن أن الموسيقى وحدها بدون غناء حلال أو يأتي من يقول بأن الأغاني الوطنية حلال ... فأدلة التحريم واضحة . ثم أن المال الذي اشتريت به تلك الأشرطة الغنائية والوقت الذي قضيته في الاستماع كل ذلك سوف تسأل عنه ..ولن ينفعك ذلك اليوم لا مطرب ولا مطربة إلا ما قدمت من صالح العمل . فهل أعددت العدة لملاقاة الله وهل حسبت لذلك حساب ... وأخيراً ... لكل من نوى والتوبة والرجوع للحق ...أزف له هذه البشرى ... إلى من عزم على الاقلاع عن الغناء وتطهير أذنيه من هذا الهراء ... أزف إليك هذه البشرى فاقرأ .... قال تعالى: {ويوم تقوم الساعة يومئذ يتفرقون فأما الذين آمنوا وعملوا الصالحات فهم في روضة يحبرون}والحبرة هي اللذة والسماع. وقال صلى الله عليه وسلم: ((إن الحور العين لتغنين في الجنة ، يقلن : نحن الحور الحسان .. خبئنا لأزواج كرام . قال الألباني حديث صحيح )) وقد نظم ابن القيم قول ابن عباس رضي الله عنهما في أبيات در رائعة : قال ابن عباس ويرسل ربنا ريحاً تهز ذوائب الأغصان فتثير أصواتاً تلذ لمسمع الإنسان كالنغمات بالأوزان يا لذة الأسماع لا تتعوضي بلذاذة الأوتار والعيدان واهاً لذياك السماع فكم به للقلب من طرب ومن أشجان نزه سماعك إن أردت سماع ذياك الغنا عن هذه الألحان حب الكتاب وحب الحان الغنا في قلب عبد ليس يجتمعان والله إن سماعهم في القلب والإيمان مثل السم في الأبدان والله ما انفك الذي هو دأبه أبدا من الإشراك بالرحمن فالقلب بيت الرب جل جلاله حبا وإخلاصا مع الإحسان فإذا تعلق بالسماع أصاره عبداً لكل فلانة وفلان .. وقد يسأل أحدكم … كيف أتخلص من سماع الأغاني ؟ فإنني قد تعودت عليها و لا أستطيع تركها بسهولة ؟؟ فإليكم هذه الخطوات فمن فعلها فاز بإذن الله : 1) أولاً الصدق في التوبة .. وأن تكونوا أصحاب همة عالية و جرأة و شجاعة كي تتخذوا هذا القرار الشجاع… 2) القيام بتحطيم كل ما تملكون من أشرطة … 3) إذا أحسستم برغبة ملحة في سماع الأغاني …. فسارعوا بفتح أقرب مصحف والقراءة منه فهو يطمئن النفس و يقمع رغبتها في المعصية وإذا كنتم لا تستطيعون ذلك فاستمعوا لقراءة في مصحف لأحد المشايخ أو شريط محاضرات ……. 4) إذا استهزأ بكم أحد على ترك سماع الأغاني فلا تردوا عليه و اشغلوا ألسنتكم بذكر الله حال مخاطبته لأحدكم و قولوا له إذا انتهى من كلامه \"جزاك الله خيرا و هداك \" فإن هذه الكلمة تؤنب نفسه و تهدئ أنفسكم …. 5) إذا كان أحد الوالدين أو الاخوة يستمع الأغاني وضحوا لهم حكمها بكلمات مهذبة أوإهداء شريط قرآن أو محاضرة أو كتيب قيم ....وناصحوهم باللين والرفق و أخبروهم أنكم تتضايقون من هذه الأغاني لأنها تشعركم بأنكم بعيدون عنهم . اسأل الله الأعانة للجميع بترك الغناء وسماعه وأن يعيننا على ذكره وشكره وحسن عبادته .. منقول |
|
#7
|
|||
|
|||
|
اخي العزيز ان معك مئه في المئه ان الغناء حرام
ولكن جوابك هو عن حرمه الاغاني وانا ذكرت نقطه عن البرامج الدعويه التي لو شاهدتها لفعلا احببت ان تهديها لزملائك الغير مسلمين. وهذا شيء والغناء شيء اخر |
|
#8
|
|||
|
|||
|
c
آخر تحرير بواسطة قيسون : 08/03/2004 الساعة 11:26 AM |
|
#9
|
|||
|
|||
|
|
|
#10
|
|||
|
|||
|
اخي العنيد الوصله لا تعمل
|
|
#11
|
||||
|
||||
|
انا باغي اضيف شي
هذي بو اسمه الاناشيد تو من هين جات نوبه ؟؟هذي احد الوسائل الجديدة لمن استهواهم هوى النفس وهذي شر دخل على الاسلام بأسم الاسلام |
|
|