![]() |
|
|
#1
|
|||
|
|||
|
ما ذا فعلت أنا .... هززت راسي و مشيت
قد تعلمون ان للحزن مملكة عظيمة سجد لها التاريخ بعظمته و جبروته و صار تابعا لها لا يحكي لنا سوى مآسيها و كذلك الدهر فهو لا يعدو إلا عبدا من عبيدها قد سلطته مملكة الحزن على الناس يفجعهم بكل فاجعة اقول لئن كان للحزن مملكة فلا شك أن عاصمتها هو قلبي ذلك القلب المسكين ، الذي إنخلع مرارا و تكرارا بزلازل الحزن و عواصفه إخوتي لا اريد أن أطيل عليكم فإن قصتي أطول من الدهر ، و لكن سأقول لكم :
كنت في صلاله أيام الخريف مع عائلتي ، فأحببت أن أخرج و أخي للتنزه فتوجهنا إلى سهل إتين لنرى تلك المناظر الساحرة و الناس الجالسون على جانبي السهل ، رايت الأطفال يمرحون و يلعبون و الشباب يعدون الشواء و يتضاحكون و العائلات يجلسون و يتحدثون . فجاة توقف السير في الشارع الكل يضرب إشارة الخطر ، اردت ان استطلع الأمر فحاولت المرور بين السيارات المتوقفة إلى أن وصلت ، فماذا رأيت ، رأيت فتاة في ربيعها الخامس او السادس ملقاة على جانب الطريق و قد تناثر لحمها و إنطحنت عظامها ، كانت فتاة جبالية قد دهستها سيارة لاند كروزر يحمل رقم أبوظبي . لم يبقى من الفتاة سوى الرأس ، أردت أن اسأل عن تفاصيل الحادث ، فقال لي احد شهود العيان أن الفتاة كانت تبيع غزل البنات للمارة و بعض الحلويات و كانت تقف خارج الخط الأصفر من الشارع و كانت تمسك بعمود الإنارة و كان....... هنا غاب ذهني عن الشاهد فقد تذكرت هذه الفتاة فقد كنت اشتري من عندها غزل البنات ، ليس لأنني بحاجة إليه و لكن كنت احب أن أرى الإبتسامة تعلو وجه هذه الصغيرة الجميلة و كنت احيانا أشترى كل الكمية التي عندها لكي اراها تضحك و هي تعد المبلغ و هو لا يعدو ريالات قليلة و لكن هي تراها كثيرة على أحلامها الصغيره ، لقد قتلها هذا المجرم لا لشيء إلا ليرضي غروره و تكبره فقد إنزعج هذا الرجل من الزحمة فخرج بسيارته من الشارع متعديا الخط الأصفر و بسرعة كبيره فأتى على هذه الطفلة فقتلها ، رأيت الطفله متناثرة الأشلاء و غزل البنات متناثر في المكان كأنه يبكي عليها . و بينما أنا في ذهولي هذا سمعت الرجل يقول بكل عنجهيه: كم تبوني أدفع ،، خلصوني أنا عندي عائلة في السيارة ما يسير كذيه . يا ويحي و كأن تلك الدريهمات ستغسل يد هذا المجرم من دماء تلك الطفله . كيف سيعوض أهلها عن تلك الضحكات التي كانت تقابلهم بها عندما كانت تبيع كل ما لديها ، فقد كانت تملأ السهل ضحكا و فرحا حتى أن الطيور تحلق خلفها فرحة لفرح هذه الطفله ، و كيف سيعوضني أنا عن إبتسامة تلك الطفله عندما كنت اشتري منها كيف سيعوض الآلاف الذين كانوا يرون في إبتسامتها إبتسامة الحياة و الأمل فقد كانت حقا إبتسامتها إبتسامة الأمل ...... كيف سيعوض هذا المجرم تلك الإبتسامة التي كانت تعرو الأطفال عندما يشترون منها كيف سيعوض كل هذا ..... لقد ذهبت إلى سهل إتين في الخريف الماضي فلم ارى بائعة غزل البنات ... فماذا فعلت ...... دمعت عيناي و هززت رأسي و مشيت يتبع فقد اكثرت من هز الرأس و المشي آخر تحرير بواسطة قاهر الليل : 04/03/2004 الساعة 07:35 PM |
|
مادة إعلانية
|
|
#2
|
|||
|
|||
|
لكم تنفطر قلوبنا وتعتصر ألماً مراراً وتكراراً في حياتنا نتيجة للامبالاة ولطيش الشباب وعدم إحساسهم بالمسؤلية
لكم أحزنتنا وكما قلت من المسؤؤل عن قتل تلك الإبتسامة هل المال الذي سيدفعه هذا المجرم وأمثاله نتيجة استهتاره بالقانون هو كفيل بإرجاع الحق لأهلها أدعوا الله أن لا يرينا مكروهاً في عزيز ولاقريب وأن يتغمد الله الطفلة بواسع رحمته ويدخلها جنات عدن |
|
#3
|
|||
|
|||
|
Re: ما ذا فعلت أنا .... هززت راسي و مشيت
اقتباس:
قاتله الله....ما هذا بكلام بشر الا ان نزعت منه الرحمه.
|
|
#4
|
|||
|
|||
|
ألم يشعر الجاني بعظم وهول الجريمة التي أقدم عليها !!!
ألم تحرك به أشلاء تلك الطفلة على رصيف ذاك الطريق !! ألم ينظر إلى وجوه الماره و من شهد الحدث فيشعر بذنبه.....؟؟!! أم أنه قد تجرد من إنسانيته !!! ألم وألم وألم ............ ؟؟!! وألم يعتصر القلوب ويدميها على هذه الضحيه البريئه وضحايا أخرون كثر سجلوا بالذاكره !!! |
|
#5
|
|||
|
|||
|
الرحمة احساس و شعور جميل يحمله كل صاحب ضمير حي و هذا الشخص صاحب السيارة مجرد منه
|
|
#6
|
||||
|
||||
|
Re: ما ذا فعلت أنا .... هززت راسي و مشيت
اقتباس:
|
|
#7
|
|||
|
|||
|
الله المستعان
هل حياة الناس تتعوض بالنقود أين قلب ذلك الرجل و في ذللك الموقف الذي من المفترض منه أن يكون مندهش و نادم من ذلك الله أكبر على تلك الأفكار التي لا تعدوا الا حجرا
|
|
#8
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
و لكن ماذا أقول .... سأهز رأسي و أمضي ... لك مني تحية الحب و الود و طيب الله أيامك |
|
#9
|
|||
|
|||
|
Re: ما ذا فعلت أنا .... هززت راسي و مشيت
اقتباس:
فماذا عن عائلته التي يقول انها في السيارة الا يوجد بينهم شخص رحوم؟؟؟ كيف يكون موقفه لو أن تلك البنت ابنته او أخته صحيح انه خالي من الرحمة ولا يوجد في قلب |
|
#10
|
||||
|
||||
|
هكذا يستخفون بدمائنا..!!
يثبت تكريما لهذه الفتاة عسى ان يكون موتها عظة للاخرين..!! تحياتي..!! |
|
#11
|
|||
|
|||
|
أبكيتني أخي قاهر الظلام بهذه القصة التي ينفطر لها القلب...وتدمي لها العين دما...إنه لمن المؤسف حقا أن نفكر عند قتل إنسان كم يساوي من الريالات ...تلك الروح التي فرح بقدومها الأم و الأب و جميع الأهل...بين عيشة و ضحاها يصبح حالها قطعا متناثرة هنا وهناك...الله أسأل أن يحفظ أبناء جميع المسلمين و بناتهم...وعسى أن يجد هذا المتهور حكما ناجعا ليكون عبرة لمن أعتبر...
|
|
#12
|
||||
|
||||
|
هل يعقل أن يكون هناك إنسان مجرد من المشاعر والأحاسيس لهذه الدرجة ؟؟!!
قصة مؤلمة جدا ... تأثرت بها لأبعد الحدود .. والذي أثارني أكثر موقف الشاب المتغطرس الذي بدل أن يشعر بالحزن والندم كان لا مباليا ... متحجر القلب والإحساس .... يا للإسف ...... |
|
#13
|
|||
|
|||
|
على باله المال يعوض الانسان فقد احبابه
الولد ما يعوض بمال الدنيا الله المستعان |
|
#14
|
|||
|
|||
|
الله يعين أهلها و يصبرهم
الله يرحمها و يدخلها الجنة مع الأبرار لحادثة تقشعر منها الأبدان الله المستعان |
|
#15
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
لك كل الإحترام أختي العزيزة |
|
#16
|
|||
|
|||
|
Re: Re: ما ذا فعلت أنا .... هززت راسي و مشيت
اقتباس:
و تستمر المأساة أدام الله عليك الرحمة و السلام |
|
#17
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
أخي العزيز إن الرحمة و العطف كلمتان لا تقرآن إلا في القواميس أما الحياة الواقعية فهي عكس ذلك فلا رحمة و لا شفقة و لاعدل و لا إنصاف فلنبكي بحورا و انهارا على فقد الرحمة و موت الشقفه فإنه الفقد الاعظم |
|
#18
|
|||
|
|||
|
أدمعت عيني أخي
قصة مؤثرة جدا ألتزم الصمت وأبكي على فقدان الرحمة لك الشكر سيدي تابع تميزك وألقكك تحياتي الدامعه |
|
#19
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
حقا يا للإسف .... وظننت كما ظننتي أنه خالي من المشاعر و الأحاسيس فلم يكن موت هذه الطفلة ليؤثر على ذلك القلب المفرغ من الرحمة .... ألا إنه من لا يرحم لا يُرحم ...لقد قتل أجمل ما في الحياة و لم يبالي ... فإلى الله المشتكى ... |
|
#20
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
|
|
#21
|
|||
|
|||
|
Re: ما ذا فعلت أنا .... هززت راسي و مشيت
اقتباس:
سيدي ضحكات الاطفال فوانيس تنير لنا ليل عتمة الحياة التراجيدية في فصولها المسأوية في مشاهدها اذا كان الشاعر الشعبي قد قال كتاب حياتي ياعين الفرح فيه سطرين والباقي فيه عذاب فنحن نصدقه القول بان كتب حياتها ربما لايعدو الفرح بها نصف سطر احيانا ونقرؤها نقطا قبل ان نقرؤها احرفا فكلمات فاسطر ان ما يعين الرجل على تحمل مشاق الحياة ويزيح عن قلبه هموم المعاناة بسمة طفله في قمة المناغاة لقد تحدر على الوجنات دمع ينعي فقيدة الصبيات وكاني بي ارى مشهدها تقف ببراة الطفولة ترسم عينينها بكحل جبلي وتلملم خصلات شعرها بخيط زهي للبشرة سمرة تزينها من الشفة البرئية حمرة تبرق من بينها ابتسامة تنسيك المحن وتستقيل للزمن الاحن الا اعان الله والديها وعالجت المشيئة الالهية من اسال على الرصيف ودجيها شكرا لكم سيدي فقد هززتم في وجدانا ، وهيجتم بي شجنا فلله دركم تحياتي آخر تحرير بواسطة القائد الأعلى : 06/03/2004 الساعة 07:48 PM |
|
#22
|
||||
|
||||
|
|
#23
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
اسمح لي اخي العزيز قاهر الليل...ودم بود
|
|
#24
|
|||
|
|||
|
|
#25
|
|||
|
|||
|
|
#26
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
|
|
#27
|
|||
|
|||
|
لقد ابكيتنا اخي
الله يرحمها ان شاء الله فلقد شاهدت الاطفال يبيعون واشتريت ايضا كما هي حالتك ولكن هل تاملنا وتدبرنا نحن في كل نقطة ومنها لقمة العيش الابتسامة السرعة وبقية النقاط تشكر اخي
|
|
#28
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
سيدي قاهر االليل :- لقد اطلت الشمس باشعتها الذهبية على حواشي الغيمة الفضية ، فولدت ابتسامات الاطفال النقية ، لايحرم من حبهم الاشقي ولا يغادر قلبه الشفقه عليهم الا شقي انهم اعظم حصادد لجهد بالرعاية له خطانا تقاد فلحى الله ايام قضت واعمار فنت في تامل السعد من منبعه والوجد في مستقره تحياتي |
|
#29
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
أعماقي أشبه بغابة مليئة بمستنقعات الحزن مائها الدموع و منابعها العيون أخي العزيز بكلماتك التي تصل حشاشة القلب و تملأ تجاويف ما خلا من الفؤاد بكلماتك هذه أثرت في نفسي شجونا كنت أخفيها فنفرت دموعي مع دموع المساكين لك تحية الود سيدي القائد الأعلى آخر تحرير بواسطة قاهر الليل : 10/03/2004 الساعة 01:17 PM |
|
#30
|
|||
|
|||
|
Re: ما ذا فعلت أنا .... هززت راسي و مشيت
لا نقول إنا لله وإنا إليه راجعون وحسيبك الله أيها المستهتر بأرواح الأبرياء
|
|
#31
|
|||
|
|||
|
Re: ما ذا فعلت أنا .... هززت راسي و مشيت
لا نقول إلا إنا لله وإنا إليه راجعون وحسيبك الله أيها المستهتر بأرواح الأبرياء
|
|
#32
|
|||
|
|||
|
هذه الحادثة ذكرتني بحادثة شبيهه صارت بالقرب من احدى المدارس الابتدائية في منطقتي
الشخص اللذي كان يقود السيارة التي دهسة الطفل الذي كان قد انهى يومه الدراسي وكان في طريقه الى المنزل، ايضا من دولة الامارات...والعجيب ان الشخص هذا بعد ما دهس الطفل تابع مسيره ولم يتوقف .... وبعد تقريبا ثلاث او خمس دقائق رجع الى مكان الحادث ورمى جواز سفره وغادر المكان !!!!!!!!!!!
|
|
#33
|
|||
|
|||
|
الله يرحمها ويصبر أهلها
ويجازي صاحب البلا فيها ففاقد الشي لا يعطيه وهذا المجرم فاقد لضميره فاقد لقلبه فاقد لدينه وربه لا يدرك ما يفعل اللهم احفظنا وارحمنا برحمتك يارب قصة محزنة يتفطر لها القلب وتدمع لها العين تحياتي |
|
#34
|
|||
|
|||
|
Re: هذه الحادثة ذكرتني بحادثة شبيهه صارت بالقرب من احدى المدارس الابتدائية في منطقتي
اقتباس:
لك كل التحية أخي المجاهد |
|
#35
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
لا أراك الله مكروها في عزيز ... و لكن لما اطلت الغيبة يا أختي ملاك العرب |
|
#36
|
||||
|
||||
|
سيدي قاهر الليل ارجو أن تقرأ الرسائل الخاصة و تجاوبني في اسرع وقت
تحياتي لك |
|
|