![]() |
|
|
#1
|
||||
|
||||
|
ما هي حدود العلاقة بين الخاطب و خطيبته ؟
الكثير من الشباب و الكثير من الأهل لا يعلمون مدى العلاقة المسموح بها شرعا بين الخاطب و خطيبته ، فيميل البعض إلى التشدد فلا يرى الخاطب خطيبته حتى يمتلك عليها، و يميل البعض الآخر إلى التساهل المفرط فترى الخاطب يخرج مع خطيبته و كأنهما زوجان.
نرجوا ممن لديه القدرة أن يبين لنا حدود العلاقة بين الخطيبين مع التطرق إلى قليل من التفاصيل ، كحكم الحديث بالهاتف أو المراسلة الالكترونية و ما شابه ذلك من الأمور. |
|
مادة إعلانية
|
|
#2
|
|||
|
|||
|
وارجو الاستفادة من هذه الفتوى لسماحة الشيخ الخليلي حفظه الله :
س / اذا عقد القِران بين الرجل والمرأة، فما حكم رؤية شيء منها كالشعر او وقوع ملامسة او تقبيل، علما بأنه لم يسق اليها الصداق ؟ ج / عقد القِران يجعل المرأة زوجة للرجل، يحل له منها ما يحل للرجل من امرأته، فما دام العقد قد وقع مع استكمال جميع الشروط التي هي : رضا المرأة، اذن الولي، والصداق ولو لم يُسق ولكن لا بد من دفعه حاضرا ام مستقبلا، فإن المرأة حلال عليه ، والله اعلم . وسئل سماحته : س / فتاة تسأل : علمنا ان الزواج بمجرد انعقاد عقد النكاح تثبت له جميع الحقوق الزوجية حتى الدخول، الا ان العرف يستقبح مسألة الدخول قبل الزفاف ؛ لأنه ثبت من بعض الرجال فعل ذلك ثم انكاره عند الزفاف فتفضح الفتاة عندئذ . فهل تعتبر الفتاة ناشزا اذا امتنعت عن رغبة زوجها العاقد في ما دون الدخول من مسائل؟ وما حكم الشرع في مسألة العرف السالفة ؟ ج / فأجاب سماحته : ان عقد عليها النكاح وساق اليها الصداق وجب عليها تمكينه من نفسها، متى ارادها، ولكن ان خشيت من ذلك محذورا ان باشرها سرا فلها ان تشترط عليه بأن يزفها اليه علانية، والله اعلم . انتهت فتوى سماحة الشيخ . |
|
#3
|
|||
|
|||
|
الكثير من الفتيات والشبان في أيامنا هذه يستخدمون الدردشة عن طريق الانترنت فلو تكرمكتم فضيلة الشيخ تعطينا الحكم في الدخول إلى مواقع الدردشة ، وهل هي حرام أم لا ؟
الجواب : بسم الله الرحمن الرحيم ، الحمد لله رب العالمين ، وصلى الله وسلّم على سيدنا ونبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ، أما بعد : فقبل كل شيء ينبغي أن نحدد معنى الدردشة ، لأن الحكم على الشيء فرع تصوره ، وما الذي يترتب عليها من منافع أو مضار ، ومن أمور سلبية أو أمور إيجابية . حقيقة الأمر الإنسان مسئول عما يقول وعما يقدم وما يؤخر ( أَيَحْسَبُ الْأِنْسَانُ أَنْ يُتْرَكَ سُدىً * أَلَمْ يَكُ نُطْفَةً مِنْ مَنِيٍّ يُمْنَى) (القيامة:36- 37) ، نعم إن الإنسان مرده إلى الله تعالى ، والله سائله عما قدّم وما أخّر ، وقد قال سبحانه ( مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ) (قّ:18) ، والنبي صلى الله عليه وسلّم يقول : إن الرجل ليتكلم بالكلمة من سخط الله لا يحسب أن تبلغ ما بلغت يكتب الله عليه بها سخطه إلى يوم يلقاه ، وإن الرجل ليتكلم بالكلمة من رضوان الله لا يحسب أن تبلغ ما بلغت يكتب الله له بها رضوانه إلى يوم يلقاه . فالإنسان مسئول عن فلتات لسانه ، ولذلك عندما كان يوصي رسول الله صلى الله عليه وسلّم معاذاً رضي الله تعالى عنه أشار إلى فيه - إلى لسانه - وقال له : ألا أدلك على ملاك ذلك كله احفظ هذا . مشيراً إلى اللسان . فقال له : أإنا مؤاخذون بما نقول يا رسول الله ؟ فقال صلى الله عليه وسلّم : ثكلتك أمك وهل يكب الناس في النار على مناخرهم أو على وجوههم إلا حصائد ألسنتهم . فحصائد الألسنة هي التي تسوق الناس والعياذ بالله إلى النار سوقا . وكذلك عندما تكون حصائد الألسنة حصائد إيجابية خيرة بحيث يتحرى الإنسان في كلامه مرضاة الله تبارك وتعالى تسوقه إلى الجنة سوقا . فلئن كانت هذه الدردشة فيها كذب وافتراء فذلك ليس من شأن المؤمن ، إذ الله تبارك وتعالى يقول ( إِنَّمَا يَفْتَرِي الْكَذِبَ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِآياتِ اللَّهِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْكَاذِبُونَ) (النحل:105) وهو دليل قاطع على أنه لا يمكن يصدر الكذب من المؤمن ، وكذلك يقول النبي صلى الله عليه وسلّم : يطبع على المؤمن على الخلال كلها ليس الخيانة والكذب . وعندما سئل النبي صلى الله عليه وسلّم عن صفات المؤمن فقيل له : أيكون المؤمن كذابا ؟ قال : لا . أي ليس من شأن المؤمن أن يكذب ، ونحن نرى أن الله سبحانه وتعالى عندما توعد المنافقين قال فيما توعدهم عليهم ( وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ بِمَا كَانُوا يَكْذِبُونَ)(البقرة: من الآية10) ، هذه على قراءة من قرأ ( يكذبون ) وهي قراءتنا المعتمدة في المشرق . فعلى أي حال الدخول في مثل هذه الأمور يجب أن يضبط بضوابط ، أولاً قبل كل شيء يجب أن يكون حقاً لا باطل فيه ، أي أن يكون كل ما يقوله الإنسان وما ينشره إنما هو حق ليس فيه باطل ، ومعنى ذلك أن يكون صدقاً غير ممزوج بكذب ، هذا من ناحية ، من ناحية ثانية ألا يكون ذلك يؤدي إلى الإفساد ، فقد تكون الكلمة في ذلك حق ولكن يراد بها باطل ، يراد بها إفساد ، يراد بها جرف الناس إلى الشر ، يراد بها خداع المؤمنين والمؤمنات ، فقد تغرر المرأة بالكثير من الأحابيل التي يصنعها أولئك الماكرون الذين لا يريدون بها إلا السوء ولا يريدون بها إلا الكيد ، فلذلك كان من اللازم أن يتفطن الإنسان في ذلك إلى أي غاية تؤدي هذه الدردشة فإن كانت تؤدي إلى باطل فلا ريب أنها محرمة ويجب اجتنابها ولو لم تخرج عن حدود الصدق وحدود الحق ، لكن إذا كانت عاقبتها أن تؤدي إلى باطل فإن ذلك مما يجب اجتنابه ، ولذلك يقول بعض المتفطنين من الحكماء والعلماء يقول : ما علمت أن كلمة ( سبحان الله ) تكون معصية إلا اليوم . فسئل عن ذلك فقال : حضرت مجلساً كان فيه أحد الظلمة ينزل على أحد من الناس لأنه يتهمه بباطل ، وكان أحد الحاضرين يريد أن يغري ذلك الظالم بذلك المظلوم فكان يقول ( سبحان الله ) كأنه يفخم هذا الأمر ويعجّب مما جاء به ذلك الرجل حتى يوقع به ذلك الظالم . فكانت كلمة سبحان الله التي هي تنزيه لله سبحانه عز وجل مستخدمة من أجل باطل ، فهي كلمة حق ولكن استخدمت من أجل باطل ، لذلك كان يجب اتقاء مثل هذه الأمور إن كانت تؤدي إلى باطل ولو كانت في حقيقتها حقا . والله تعالى المستعان . |
|
#4
|
|||
|
|||
|
السؤال
ما حكم المقابلات التي تتم بين الخاطب وخطيبته قبل العقد ، بحيث يكون بينهما لقاء ويستمر بدون محرم ، فما الحكم وإذا وقع هل يجوز لهما بعد ذلك أن يتزوجها ؟ الجواب : الأمر لله عزوجل ، هذا من التهاون والتفريط وعدم المبالاة والمسئولية تقع على عاتق الآباء والأمهات الذين يرخون العنان لبناتهم ليمرحن ويفعلن مثل هذه الأفعال التي تنعكس آثارها السلبية على الأسرة جميعا ، فكثيراً ما يعود الأمر بالعار على الأسرة كلها . فالنبي صلى الله عليه وسلّم يقول : من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يخلون بامرأة إلا مع ذي محرم . ويقول عليه أفضل الصلاة والسلام : ألا لا يخلون رجل بامرأة إلا مع ذي محرم ، ويقول : ما خلا رجل بامرأة إلا كان الشيطان ثالثهما . والنبي صلى الله عليه وسلّم يحذر من الدخول على النساء أيما تحذير عندما قال عليه أفضل الصلاة والسلام : إياكم والدخول على النساء . فقال له رجل من الأنصار ك أرأيت الحمو يا رسول الله . فقال صلى الله عليه وسلّم : الحمو الموت . وهذا لأن في نفس الرجل باعثاً قوياً تجاه المرأة فهو يندفع إليها اندفاعاً غير شعوري ، كذلك المرأة هي بجانبها أيضاً خُلقت ميالة إلى الرجل وهي راغبة فيه فلذلك تندفع نحوه اندفاعاً غير شعوري ، فلذلك كانت الضرورة داعية إلى أن يكون هنالك حاجز عند لقائهما من أن يندفعا هذا الاندفاع الذي قد تنعكس آثاره السلبية على حياتهما وحياة أسرتيهما ، وهذا الحاجز هو وجود المحرم بحيث يراقب حركاتهما ويطلع على أمرهما ، أما مع عدم وجود المحرم فإن ذلك غير جائز، ذلك حرام حرام حرام ، وماذا عسى أن تكون حالة هذا الشاب الذي يكون بين يدي فتاة جميلة يبادلها الحديث الذي هو كثيراً ما يكون حديث غرام وحديث لوعة ؟ ماذا عسى أن يكون من أمره ولا رقيب عليهما ؟ وهما لا يباليان بمراقبة الله تعالى لأنهما ينسيان عهد الله في هذه الحالة ؟ وما بال هذه الفتاة التي تكون في ميعة الشباب بين يدي شاب تطمح أن يكون فارس أحلامها ، وأن يكون شريك حياتها ؟ فإذاً هذا مما يؤدي بهما إلى الوقوع في الفحشاء وقد وقع ذلك كثيراً كثيراً ونحن اطلعنا على الكثير من الأسئلة . على أن هنالك كثيراً من الشباب من لا يبالون بانتهاك أعراض الفتيات لا يبالون بانتهاك فيضحكون على عقولهن ، كل واحد منهم يحاول أن يرسخ في وجدان الفتاة التي يلعب على عقلها بأنه هو فارس أحلاهما ، وأنه سيكون شريك حياتها ، حتى إذا ما رزأها في عفتها وفي طهارتها وفي أعز ما تملك رفسها برجله ، وأخذ يبحث عن فريسة أخرى . فإذن على الآباء والأمهات أن يكونوا على يقظة من هذا الأمر ، وأن يكونوا على دراية مما يقع خلفهم وأن لا يرخوا العنان لبناتهم ليمرحن مع هؤلاء الشباب كما يملي عليهن هوى النفس ، وكما يسول لهن الشيطان ، والله تعالى المستعان . السؤال بالنسبة لحديثه معها عن طريق الهاتف هل يأخذ نفس الحكم ؟ الجواب : على أي حال الحديث البريء الذي لا يشاب بشائبة لا مناع منه ، ولكن نحن نخشى من هذه الأحاديث لأن كثيراً ما يحاول أن يستدرجها ، يبدأ أولاً معها بحديث بريء ثم يأخذ في استدراجها شيئاً فشيئاً حتى يوقعها في الفخ ، والفتاة تكون دائماً غراً ، وتكون غير متمكنة من السيطرة على أعصابها ، والمرأة كما قيل هي عاطفية لأن عاطفتها أقوى من عاطفة الرجل ، فإذا ما أثار عاطفتها لم يبق في دماغها موضوع للتفكير قط ، وإنما تسيطر العاطفة على جميع جوانبه ، فينبغي الحذر أيما الحذر من ذلك . |
|
#5
|
|||
|
|||
|
شيخنا الجيطالي: تكثر الاسئلة عن الخطيب والخطيبة وعلاقة الزوج بزوجته قبل التنقيل ، فما السر شكلها هذه المسألة تؤرق مضجع الكثيرين
|
|
#6
|
||||
|
||||
|
السلام عليكم ،
أشكر الأخ الجيطالي على تنبيهنا إلى هذه الفتاوى ![]() الأخ البدر المنير ، أعتقد لأن الكثير من الشباب لا يفرقون بين موقف الشرع و العادات فيذه المسألة. و ربما يكون الشخص غافلا عنها حتى يأتي دوره
|
|
#7
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
|
|
#8
|
|||
|
|||
|
أولا : أشكر الأخوة المشرفين على الرد على صاحب الموضوع
ثانياً : هنالك الكثير ممن يخلطون بين مفهوم الخاطب والخطيبة ومفهوم الزوج وزوجته ، فلفظ خاطب أو خطيبة يطلق قبل عقد القران ، أما بعد عقد القران فيطلق لفظ الزوج أو الزوجة . ولهذا فالأسئلة التالية تتعلق بالعلاقة بين الزوج وزوجته وليس بين الخاطب خطيبته س : ماذا يحل للرجل من زوجته بعد عقد قرانه بها ؟ ج : عقد القران هو الذي يحلها له ، فبمجرد ما يعقد قرانه عليها حل له منها كل ما يحل للرجل من امرأته لأنها أصبحت امرأته ، وإنما ينبغي مراعاة الظروف الاجتماعية والعادات المتبعة التي لا تخالف الشرع لئلا تحمل منه وهي في بيت أهلها فتساء بها الظنون والله أعلم . س : هل يمنع الزوج من مقابلة زوجته بعد عقد قرانه بها ، وما حكم أهل المرأة إن فعلوا ذلك ؟ ج : بعد عقد قرانه عليها فهي زوجته ، لا يمنع شرعاً من أن يكون بينها وبينه ما يكون بين الزوجين ، ولكن للناس أعراف تراعى ويؤخذ بها ما لم تخالف الشريعة والله أعلم . س : هل يجوز للرجل أن يسلم على زوجته بعد عقد قرانه بها ؟ ج : له أن يجامعها فكيف يمنع من التسليم عليها ؟ المصدر : فتاوى النكاح سماحة الشيخ أحمد بن حمد الخليلي المفتي العام لسلطنة عمان الكتاب الثاني الطبعة الأولى محرم 1423 هـ مارس 2002 م ملاحظة : هذه الفتوى وجدتها ولكني لا اعلم في أي كتاب وإذا عرفت أسم الكتاب فسوف أضعه هنا . السؤال : شاب يريد الزواج من ابنة عمه وقد خرجا معا أثناء الخطبة مما أدى إلى احتضان كل منهما الأخر فامنى الشاب فما الحكم الشرعي في ذلك ؟ الجواب : تحرم عليه حرمة أبدية لأنه بفعلته هذه يكون قد زنى بها والعياذ بالله ، فمن استعجل الشئ قبل أوانه عوقب بحرمانه . والله اعلم . |
|
|