![]() |
|
|
#1
|
|||
|
|||
|
زكريا المحرمي {} ((البلسم الشافي)) {}
قامت مكتبة الظامري للنشر والتوزيع بطباعة كتاب "البلسم الشافي في تنزيه الباري" للأخ العزيز زكريا بن خلفية المحرّمي، وقد منّ الله عز وجل علّيّ بالاطلاع على الكتاب قبل نشره في معرض الكتاب القادم بمسقط، وقد طلب مني الأخ الفاضل المحرّمي مطالعة الكتاب وتقديم ما يمكن من ملاحظات عليه، وقد قبلت طلبه والحاحه مع ضعفي وجهلي وقلة باعي وقصور همتي.
وسوف أقوم في الحلقات القادمة بتقديم قراءة نقدية للكتاب مال وما عليه، إيجابياته وسلبياته، وقد أخبرت الأخ زكريا بذلك كشرط أساسي لكتابتي عن مؤلفه الجديد فوافق مشكروا مسرورا وهذا ظني فيه وفي غيره من أهل الاستقامة. وسأبدأ في الحلقات القادمة بمناقشة كتاب الأخ العزيز المحرّمي وتقديم تصور شامل عنه، فأرجو منه الصبر وطول البال وتحمل لسان بهجت الطويل حين تبدأ عجلة النقد.يتبع: |
|
مادة إعلانية
|
|
#2
|
|||
|
|||
|
زكريا المحرمي اسم ليس بغريب علي
كانه كان يشارك في السبلة تحت اسم لكن لم انقطع عن السبلة ؟؟ |
|
#3
|
|||
|
|||
|
(1)
الكتاب من الحجم المتوسط وعدد صفحاته 160 صفحة وتصميم الغلاف والإخراج الفني هي للأستاذ المؤلف "إسماعيل عبود الورجلاني" وهو إباضي من الجزائر سيصدر له مؤلف "تيسير الإيضاح" يختصر فيه كتاب "الإيضاح" للعلامة الشماخي رحمه وجمعنا به في رضوان جناته.
الكتاب يتألف من أربعة عشر فصلا بالإضافة إلى مقدمة وقائمة بالمراجع والفهرس. يتبع: |
|
#4
|
|||
|
|||
|
موضوع الكتاب: يبين المؤلف موضع كتابه وسبب تأليفه إياه في المقدمة بقوله: "فهذا بحث أعددته خصيصا للإجابة عن بعض التساؤلات التي قد تنقدح في ذهن المسلم حول العقيدة الصحيحة ... واهم هذه التساؤلات التي ربما تطرأ في أذهان كثير من المسلمين، خاصة وهم يعيشون حالة الانفتاح الثقافي غير المنضبط في ظل العولمة مع غيرهم من الأمم والتي تحمل عقائد منحرفة مناقضة لصفاء الإسلام هي: "هل يجوز وصف الله سبحانه وتعالى بالجهة والمكان، كالقول بان الله موجود في السماء؟"اهـ.
ثم يشرع المحرّمي في بداية الكتاب وفي أربعة فصول تأصيل الأسس التي يجب على المسلم الارتكاز عليها في التعاطي مع العلوم والمعارف الإنسانية. الفصل الأول جاء بعنوان: "موارد العلوم الإسلامية في الإسلام" وفي هذا الفصل انتصر المحرّمي للعقل المسلم، وبين اهميته في النظر والاستدلال وبناء العقيدة، وبين مكانة العقل في الإسلام ولم يفت المحرّمي التترس والتدرع بأثار أئمة أهل الحق والاستقامة ومخالفيهم في تاكيد النتيجة الجليلة التي وصل إليها، والتي اتمنى من الجميع محاولة استخلاصها من بين جنبات هذا الفصل. الفصل الثاني جاء بعنوان: "الحديث الآحاد والعقائد" وفي هذا الفصل المتميز يسير المحرّمي بالقاريء خطوة خطوة إلى تأكيد حقيقة ظنية الخبر الآحاد، بل وينطلق بجرأة اكبر حين يصرح بما لم يستطيع الكثيرون الجهر به وهو تأكيده على حقيقة أن الحديث الآحاد لا يوجب العمل إلا إذا وافق القواعد الكلية المستوحاة من النصوص القطعية. وفي جميع ذلك يواصل المحرّمي تطعيمه للكتاب بالأثار والأدلة التي تؤكد موقفه ورؤيته. وبالمناسبة دافع المحرّمي في هذا الكتاب عن الشيخ سعيد القنوبي الذي هاجمه عبد العزيز الراجحي في كتابه "قدوم كتائب الجهاد" برد علمي بعيد عن العصبية والألفاظ العنيفة. الفصل الثالث: وهو من اهم فصول الكتاب، وأهمية هذا الفصل تتضح من عنوانه "الأخبار الآحادية التي ينقلها غلاة أهل الحديث". وقد ناقش المؤلف في هذا الفصل الموقف الذي ينبغي على المسلم اتباعه في التعامل مع مرويات المجسمة والحشوية خاصة الغلاة منهم، وهو في كل ذلك لا يقصر في الاستدلال بأقوال الأئمة المجمع على إمامتهم عند اهل الحق والاستقامة ومخالفيهم. الفصل الرابع: وهو فصل مهم جدا وهو بعنوان: "إشكالية تعارض العقل والنقل". وقد ناقش المؤلف في هذا الفصل قضية حيرت فقهاء ومتكلمي ومنظري جميع الفرق الإسلامية، وقد استفاد المؤلف من ابداعات لؤي صافي في كتابه الذي وصفه المحرّمي بـ "المتميز جداً" وهو كتاب "إعمال العقل" ووصل إلى نتيجة أهمية القواعد الكلية في إصدار الاحكام الفقهية ومحاكمة الروايات الآحادية. ومن هنا سينطلق المحرمي في الفصول القادمة وبأسلوب غير مسبوق -فيما أعلم- بمناقشة قضية العلّو الحسي والرؤية والاستواء بمنهج القواعد الكلية الفريد، وحاول استيعاب جميع أدلة أهل الحديث في هذه القضايا وقام بالرد عليها بهذا المنهج الكلي. إلا أنه قبل ذلك يخصص فصلين رائعين الأول بعنوان "عقيدة أهل الحديث رؤية تاريخية". وفي هذا الفصل ناقش المؤلف كيف قامت السلطة الأموية بتسريب العقائد النصرانية واليهودية إلى الأمة ، وهو في كل ذلك يسوق الأدلة والقرائن للتأكيد على رأيه. والفصل الثاني بعنوان: "نماذج من عقائد أهل الحديث". وفيه ساق المؤلف رزايا وخبايا كثيرة تنسف أسطورة عقيدة السلف التي أزعجنا بها دعاة السلفية الوهابية. هذه هي اهم ملامح الكتاب بالإضافة إلى طرافة اسلوب التعامل مع مرويات أهل الحديث عن طريق النقد الداخلي "المتن" والخارجي "الإسناد، بحيث يبيبن مصدر الخلل الداخلي في الرواية ويعزوه مباشرة إلى الرواي الضعيف في سلسلة السند مقابل إيراده لنفس الرواية بأسانيد أثبت ومتن انظف. الكتاب في عمومه رائع وجريء ويسد نقصا في المكتبة الإباضية في معالجة مثل هذه القضايا بتوسع وإسهاب مع تفعيل جيد لأدوات اللغة البسيطة وآليات علم الحديث والقواعد الكلية. يتبع (السليبات): |
|
#5
|
|||
|
|||
|
أقل ما يمكننا عمله هو الدعاء للرجال العاملين من أبناء هذه الامة الاسلامية ، وتثبيت الموضوع وطلب عرض أجزاء مختارة من الكتاب ، وفتح باب السؤال مع مؤلفه كما فعلنا مع أخينا الباحث علي الحجري بارك الله في الجميع
محبتي واشواقي وسلامي للأستاذ العزيز زكريا المحرمي بارك الله فيه وجزيل الشكر للاخ بهجت العلايلي على هذا الخبر السار آخر تحرير بواسطة الضوء الساطع : 16/02/2004 الساعة 07:53 AM |
|
#6
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
|
|
#7
|
|||
|
|||
|
نرحب بالاستاذ الكبير بهجت العلايلي في سبلة الدين من جديد
|
|
#8
|
|||
|
|||
|
الدكتور زكريا (طبيب) بالاضافة الى تميزه في مجال عمله ها هو الآن يخرج كتابا جديدا
احيي فيه هذا النشاط |
|
#9
|
|||
|
|||
|
أشكر جميع الاخوة على التواصل والترحيب وحسن الظن بأخيهم الضعيف.
الأخ زكريا المحرّمي نبهني إلى مسألة هامة وهي أن الذي قام بالمراجعة للكتاب هو الأستاذ سليمان بزاز الورجلاني صاحب كتاب تيسير الإيضاح وكتاب آخر في تفيسر الجامع الصحيح للربيع بن حبيب للناشئة، وأن الأخ إسماعيل عبود هو مصمم الغلاف الخارجي. |
|
#10
|
|||
|
|||
|
لأن الأخ زكريا المحرّمي هو من جيل الصحوويين الإصلاحيين فإنه يرحب بالنقد ولا يتذمر منه بل يحب ممارسة ثقافة الإنصات للآخر مهما اختلف معه في الرأي، وأنا في مقالي هذا سأستثمر هذه الخصلة التي غرسها فينا شيخنا خميس بن راشد العدوي -حفيد عمر بن الخطاب- إلى حض الآخرين على انتهاج ثقافة الإصغاء للآخر المخالف ومحاولة تربية النفس على التعددية الفكرية لا الدكتاورية والفرعنة وتطبيق شعار {لا أريكم إلا ما أرى}.
إن ما حزّ في نفسي كثيراً في كتاب الأخ العزيز زكريا المحرّمي هو ضعف المقدمة عن استيعاب مضمون الكتاب، فهو لم يذكر مثلاً سياسيته ومنهجه الذي سيسير عليهما في تقرير العقيدة الصحيحة وإنما اكتفى بإشارة باهته وكأنها سقطت منه سهواً حين قال: "وسوف أحاول في هذا البحث المتواضع أن أبين أسس العقيدة الإسلامية الصافية وقواعدها المحكمة في التعامل مع هذه القضية ومثيلاتها"اهـ. المؤلف لم يستثمر الكنوز الكامنة في فصول الكتاب الأولى والتي هي في حد ذاتها قادرة على تسويق الكتاب وإيصال فكرته إلى القاريء بابهار وشغف لا نظير له. لو كنت مكانه لأبرزت هذه المحاور في صدر المقدمة حتى تشد القارئ إلى متابعتها والاستفادة منها. بينما اهمال المؤلف لهذه المسألة جعلني كقاريء افاجأ في بداية الكتاب بالحديث عن أهمية العقل ومصادر العلوم البشرية مع تصور عدم ادراكي لارتباطها بعنوان الكتاب. بقية الملاحظات أغلبها فنية أبلغت المؤلف بها فوعدني بتلافيها أثناء عملية الطباعة. وشكراً للجميع. آخر تحرير بواسطة بهجت العلايلي : 17/02/2004 الساعة 03:59 PM |
|
#11
|
|||
|
|||
|
نسأل الله تعالى أن يتقبل من الاستاذ "المحرمي" صالح أعماله وأن يوفقه لنصرة الحق وفي إعزاز الشريعة فجزاه الله عن المسلمين خيرا.
وفقك الله ونصرك أخي "بهجت" وأيدك بما أيد الله به اوليائه وأصفيائه وأهل طاعته إنه كريم جواد. بارك الله فيك آخر تحرير بواسطة الجيطالي : 17/02/2004 الساعة 04:30 PM |
|
#12
|
|||
|
|||
|
من خلال التطواف السريع الذي ذكره الاخ "بهجت" حول "البلسم الشافي" فيبدوا أننا على موعد مع مائدة ثقافية دسمه في معرض الكتاب القادم.
نسأل الله التوفيق "للمحرمي" |
|
#13
|
|||
|
|||
|
وفق الله كل من دافع عن الحق وانتصر له ..
|
|
#14
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
اننا لا نعلم محتويات الكتاب او ما ذكره المؤلف بارك الله فيه |
|
#15
|
|||
|
|||
|
زكريا المحرمي - أبو يحيى
عقل فذ ... قلب كبير ... دم ينبض بالشجاعة والصدق ... لسان فصيح .. أنيق العبارة... صادق.. جريء.... مفوه... مؤثر... اشواقي اليه وهو في بلاد الغربة ... آخر تحرير بواسطة الطالع السعيد : 19/02/2004 الساعة 01:20 PM |
|
#16
|
|||
|
|||
|
بورك في دكتورنا المحرمي
وفي جهوده الطبية وهو من الأفراد القلة الذين يجمعون صفات ( التفكير الناقد) (الرأي والرأي الآخر) |
|
#17
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
|
|
#18
|
|||
|
|||
|
الأستاذ الكريم (الضوء الساطع): انت تعلم قبل غيرك ان ( عين رضاعن كل عيب كليلة وعين السخط تبدي المساويء) فلهذا أقر امامك بالتقصير بسبب طبيعتي البشرية وأرجو من الآخرين سد الخلل الذي وقعت فيه والقيام بما هو أفضل.
بقية الاخوة: الاخ زكريا المحرمي لا تعجبه الإطراءات ويشكر (المحقق المصحح) على صراحته ونصيحته. |
|
#19
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
|
|
#20
|
|||
|
|||
|
وانا مع مشرفنا المعافري في طلبه
![]() هيا وبسم الله |
|
#21
|
|||
|
|||
|
نتمنى ذلك
وايضا اخبرني قبل ما يقارب من عام احد المشايخ ان استاذنا الدكتور المحرمي انهى تأليف ثلاثة كتب هذا واحد منهن حسب تصوري فمتى ترى النور تلك الافكار ام تظل حبيسة العقول ولا تنتشر الثقافة بين ابناء المجتمع ؟؟ |
|
#22
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
|
|
#23
|
|||
|
|||
|
كنت اتمنى ان انقل لكم بعض ما سطه المحرّمي حول موضوع تعارض العقل والنقل إلا أن المشاغل التي تتزايد يوما بعد يوم تثبط من عزمي، ربما أتعرض لهذا الموضوع لاحقا.
الاخ الطالع السعيد: جمعك الله بمن تحب في جنات النعيم. |
|
#24
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
بارك الله فيك وفي الدكتور الفاضل زكريا ونسأل الله لكم التيسير ما هو كتاب الدكتور المحرمي الآخر ? |
|
#25
|
|||
|
|||
|
بارك الله فيك أخي العزيز.
الكتاب الآخر هو مفاجئة المعرض وهو بعنوان: قراءة في جدلية الرواية والرواية عند أهل الحديث ولكن ربما لا يظهر إلا في الأسبوع الثاني من المعرض بسبب تأخر الطباعة، وهو كذلك عند الظامري للنشر والتوزيع. |
|
#26
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
![]() او من يجتمعون في جلساتهم ومدار حديثهم فلان قال وعلانه فعلت والبنات المستقيمات يعجبن بالمحاضرين والمستقيمات لا يتزوجهن احد وتراهم يحذرون الناس من مهرجان مسقط وهم اول من يشارك فيه ! آخر تحرير بواسطة البدر المنير : 24/02/2004 الساعة 07:56 PM |
|
#27
|
|||
|
|||
|
كتاب جدلية الرواية من افضل الكتب العمانية في هذا العام ولا غنى لطلاب علم الحديث عن اقتنائه
|
|
#28
|
|||
|
|||
|
قرأت كتاب النجم الصاعد الدكتور زكريا المحرمي
فكتاباته تنم عن عقل نير .. يحلل ويستخلص النتائج بعقلانية ودائما يدعم كلامه بالادلة .. وكتاب قراءة في جدلية الرواية هذا أكثر من رائع . |
|
#29
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
|
|
#30
|
||||
|
||||
|
كل الشكر للاخ / زكريا المحرمي ,,,,
ونتمنى له التوفيق والنجاح في حياته العملية والعملية ....
|
|
#31
|
|||
|
|||
|
Re: Re: زكريا المحرمي {} ((البلسم الشافي)) {}
اقتباس:
اقتباس:
|
|
#32
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
وكذلك تشبيه الخلق بالله سبحانه وتعالى، بحيث جعلوا ما لله للعباد من البسط والقبض والعطاء والمنع والتصرف في هذا الكون إلى غير ذلك مما شاع عند الاتجاه الآخر، إذ لا تبقى هيبة للربوبية عند تشبيه الله بخلقه أو عند تشبيه الخلق بالله سبحانه وتعالى، ويؤدى إلى شيوع الفحشاء والمعصية، وعدم المبالاة بانتهاك الحرم والتملص من واجبات الدين والتخلص من تبعاته، والاستخفاف بجميع حرماته". |
|
#33
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
|
|
#34
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
يخيل الينا ان عزت العلابلي هو صاحب الكتاب والا ما هو السر من هذه الدعايه. لقد هدانا الله عز وجل الى القران الكريم وهو الكتاب الشامل والكامل والعظيم. ام غيره من الكتب فهي ناقصه0 |
|
#35
|
|||
|
|||
|
لك أخي العزيز وغيرك الخوض في محاولة التعرف على شخصية بهجت العلايلي، ولن تصل إلا إلى معرفة مبنية على الظن والوهم وهي معرفة لا محل لها في الإسلام الذي يحارب الظنون والاوهام.
ولا يعني مناقشة كتابه دعاية له، وإن كانت الدعاية ليست محرمة شرعا بل هي مطلوبة لترويج السلعة، كيفو هذه السلعة تمثل فكر أهل الحق والاستقامة. والعصمة لا تكون إلا لكتاب الله، والمحرّمي بشر يصيب ويخطئ، وواجبنا اتجاهه النصح والارشاد. |
|
#36
|
|||
|
|||
|
ذلك مبلغ استقامتهم والاستقامة منهم براء اخي بهجت
|
|
#37
|
|||
|
|||
|
Re: Re: Re: زكريا المحرمي {} ((البلسم الشافي)) {}
اقتباس:
محب: لك تحياتي من الاعماق يا كاسح التفاهات الخرافية والشخصيات الاسطورية
|
|
#38
|
|||
|
|||
|
حياك الله اخي فالح و إني أحبك في الله...
أخي بهجت. لا تعجب من حال القوم فإنهم يبنون عقيدتهم على أساس: طالما لا بد من وجود 12 إمام ،، فإن هناك إمام برقم 12 .. حتى لو كان غير موجود فعلينا أن نخترع له شئ .. أمة ضحكت من جهلها الأمم. و تحياتنا للدكتور زكريا حفظه الله، أسأل الله أن يلهمه قراءة مواضيع السبلة. |
|
#39
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
بل الاستقامه من امثالك براء انسيت تحذير الرسول عليه افضل السلام لنا بان لا يخالط العمل الصالح اي رياء او تكبر كان الاحرى ذكر محاسن الكتاب دون التطرق الى ذكر محاسن صاحب الكتاب وسيرته الذاتيه فمن يكتب لنصرة الاسلام انما يكتب يبتغي الثواب والاجر من عند الله قبل ان يكتب لتحبه انت او غيرك ويقول رسولنا الكريم فيما معناه انه لاتزول قدم ابن ادم يوم القيامه حتى يسال عن ثلاث عن عمره فيما افناه وعن ماله من اين اكتسبه وفيما انفقه وعن علمه من اين تعلمه وفيما عمل به فالابتعاد كل الابتعاد عن الرياء والتكبر والتمجيد السيئ لانه اثم فمن جاهد رياء او علم اوكتب كتابا للتفاخر والرياء كان ذلك مكروها عندالله 00 0 آخر تحرير بواسطة فارس القلاع : 13/03/2004 الساعة 01:48 AM |
|
#40
|
|||
|
|||
|
كم من الكتاب العمانيين (لن اذكر اسمائهم)جزاهم الله خيرا كتبوا كتبا تناقش قضايا اسلاميه في غاية الاهميه وعرفنا عنهم من خلال كتبهم اللتي في متناول الجميع و تباع باسعار زهيده جدا.
حتى من شدة الاقبال على كتبهم نفذت هذه الكتب من المكتبات. هؤلاء لم يطلبوا او يضغطوا على احد ليشهرهم و يمجد ما فعلوا بل جعلوا كتبهم هي من تحبب الناس اليهم |
|
#41
|
|||
|
|||
|
السلام عليكم،،،
أرجو من الأستاذ بهجت العلايلي أن يبدأ بمناقشة الكتاب الآخر للدكتور المحرمي (جدلية الرواية والدراية...) حتى تترابط الأفكار عن هذا الكاتب وفكره ومنهجه في الكتابة والشكر موصول
|
|
#42
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
وخير شاهد الكتاب الذي شرح فكر اهل الحق والاستقامة بمنهج جديدة { الكرامة لاهل الحق والاستقامة} للشيخ سيف الاغبري حماه الله
|
|
#43
|
|||
|
|||
|
سؤال أوجهه لزكريا:-
هل أنت غني لدرجة جعلتك قادرا على نشر كتاب!!!! أم كيف تغلبت على الدعم المالي حتى ظهر بهذا الرونق الجميل |
|
#44
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
|
|
#45
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
ساتأكد منه شخصيا ان شاء الله |
|
#46
|
|||
|
|||
|
للرفع
|
|
#47
|
|||
|
|||
|
كم أشتاق لأن يقوم شخص بعرض الكتاب الآخر للدكتور المحرّمي لأن الكلام بدأ يرتفع حوله،،، وهو ضربة قاصمة للحشوية ومنهجهم في النظر في النصوص الإلهية ومن يواليهم في ذلك (وللأسف) من أهل الحق والاستقامة...
|
|
#48
|
|||
|
|||
|
قال زكريا المحرّمي في "قراءة في جدلية الرواية والدراية عند اهل الحديث" ص95:
(لعل من الأسباب المهمة التي حرضت أهل الحديث على مهاجمة الفقهاء الشعور بعقدة النقص والإقرار الداخلي بالضعف امام الفقهاء الذين يتميزون بملكات ومدارك عقلية عركها السهر على دراسة نصوص الكتاب العزيز وصقلها محاولة اكتشاف القواعد الكلية التي تربط النصوص بعضها وتنظمها في إطار يضمن عدم تعارضها وتناقضها، أما أهل الحديث فإن الجري المفزع وراء الروايات الآحادية ومحاولة حفظ اكبر قدر منها قتل ملكة التدبر والتأمل والبحث، فصاروا يعانون من البسطاة والسطحية في التعامل مع المعطيات المختلفة)اهـ. |
|
|