![]() |
|
|
#1
|
|||
|
|||
|
الحيـاء مرآة الروح
بسم الله الرحمن الرحيم الحياء هو حلية تزين النفس وتضفيها جمالا ورونقا ما إن يخلعها الفرد حتى ترى صوره مغايره عكس ما رأيتها بالسابق .. وهي مرآة تعكس صدق الروح وطهارة النفس ..فالحياء خلق وصفه قل من يتمسك بها أمام مغريات هذا العصر الحالي والحياء كما تعلمون شعبة من شعاب الإيمان ,, أريد التطرق بعد هذه المقدمة البسيطة إلى ما أرصدة من سلوكيات بمجتمعي وما أعجب له وأطرحه بين أيديكم كي تبينوا لي آرائكم وتعقيباتكم حول ما سأطرحه من أصناف قد نزعوا الحياء فأنتزع الإيمان من قلوبهم:- أين الحياء من هؤلاء :- - من تصل به الجرأة من الرجال بالتطاول على أمراءة وهي تؤدي خدمه وظيفيه أمام مرأى ومسمع الناس كي يبين لها رجولته .. !!!. - أين الحياء من المدخن الذي ينفث الدخان الخبيث من فمه في وجود جلسائه ومن حوله، فيخنق أنفاسهم ويقزز نفوسهم ويملأ مشامهم من نتنه ورائحته الكريهة؟!! ويناقض نفسه أيضا فتجده يمنع أبناءه من التدخين وبذات الوقت يرسلهم لشراءه. - أين الحياء ممن يستغل وضيفته للأسف لكي يهتك أعراض الناس ويشوه سمعتهم وبحكم أنه مدير فإن له الحق أن ينفرد مع المرأه العامله ولساعات طويله وإن أستنكر البعض تجد البعض الأخر يسكته ويقول له:من حقه مديـــــــــــــر!!! - أين الحياء من رجال تناسوا مسؤلياتهم كرب أسره وراعي لرعيته فتجده يضع كل الحمل على زوجته من تربية الأطفال ودفع للفواتير وشراء ما ينقص من أحتياجات البيت فتجدها بالسوق تجادل وتشتري وهو يطبل طربا بإحدى الملاهي والفنادق!! - أين الحياء من أولئك الأبناء الذين يستنكرون لأبائهم في وقت هم بأمس الحاجة إليهم ليهجروهم في المستشفيات فلا يسألوا عنهم ولا يعاودوهم . - أين الحياء من رجال جمعتهم زمالة العمل مع النساء فتجده أمامها يظهر بمظهر الأنسان المتحضر ويبين لها شخصه المحترم النزيه وهو ما إن ينفرد في مجلسه مع أصدقائه تجده يتهمها زورا وبهتانا ويلفق القصص الزائفه التي تمس بخلقها !!! همسه: إذا قل ماء الوجه قل حياؤه ولا خير في وجه إذا قل ماؤه حياؤك فاحفظه عليكفإنما يدل على فعل الكريم حياؤه عذرا على الأطاله ,,,,وأتمنى أن أرى تعقيبكم ونقاشكم حول النقاط المطروحه... وتحياتي لكم,,,,,,,, آخر تحرير بواسطة هوازن : 26/02/2004 الساعة 12:30 PM |
|
مادة إعلانية
|
|
#2
|
||||
|
||||
|
أين الحياء من بنات أصل و فصل يتسكعن و سط الاسواق و في المجمعات ،، بكامل زينتهن و بكل تبرج و جرأة ،، من غير محرم ،، و من غير أخلاق ؟؟
ويـــــــــــــــــــــــ ــــــن راح الحيـــــــــــــــــــــ ـــــاء ؟؟؟ وين وين وين ؟؟ |
|
#3
|
||||
|
||||
|
الحياء شيمة يسمو بها الإنسان عما دونه من المخلوقات، وخصلة منحها الله ليحفظ بها ماء وجهه، ويرتدع عن ارتكاب المحرمات والآثام.
ما جاء في التراث عن الحياء : حلة وجمال ، وحلية وكمال ، يحترم في عيون الناس صاحبه ، ويزداد قدره ، ويعظمجانبه ، فمن لبس ثوب الحياء استوجب من الخلق الثناء ، ومالت إليه القلوب ، ونال كلأمر محبوب ، وإذا رأى ما يكره غض بصره عنه ، يمتنع عن البغي والعدوان ، ويحذرالفسوق والعصيان . ومن قل حياؤه قل أحباؤه . ما قيل في الحياء ومن اتصف به : ** الحياء من مكارم الأخلاق . ** الحياء والصمت أجمل ما تتحلى به المرأة . ** من قل حياؤه قل ورعه . ** جمال بلا حياء وردة بلا عطر . ** من يستحيمن الناس ، ولا يستحي من نفسه ، فلا قدر لنفسه عنده . ** من كساه الحياء ثوبهلا يرى الناس عيبه . تقول أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها " مكارم الأخلاقعشرة : صدق الحديث ، وصدق اللسان ، وأداء الأمانة ، وصلة الرحم ، والمكافأةبالصنيع ، وبذل المعروف ، وحفظ الذمام للجار ، وحفظ الذمام للصاحب ، وقري الضيفورأسهن الحياء. ….من الحياء أن يطهر المسلم لسانه من الفحش ومعيب الألفاظ، فإن من سوء الأدب أن تفلت الألفاظ البذيئة من المرء غير عابئ بمواقعها وآثارها. ومن الحياء القصد في الحديث في المجالس، فمن أطلق للسانه العنان فإنه لا يسلم من التزيد، ولا ينجو من الادعاء والرياء. ومن الحياء أن يتوقى الإنسان ويتحاشى أن يؤثر عنه سوء، أو تتلطخ سمعته بما لا يليق، وليبق بعيداً عن موارد الشبه ومواطن الإشاعات السيئة. ومن الحياء محافظة المرأة المسلمة على كرامتها وحشمتها، ومراقبة ربها، وحفظ حق بعلها، والبعد عن مسالك الريبة ومواطن الرذيلة، لئلا يغيض ماء الحياء ويذهب بالعفاف . إن من الحياء أن يوقر الابن أباه ويحترم التلميذ معلمه والصغير يتأدب مع الكبير. و إذا لم تخش عاقبة الليالـي..ولم تستحْيِ فاصنع ما تشاء فلا والله ما في العيش خير..ولا الدنيا إذا ذهب الحـياء يعيش المرء ما استحيا بخير..ويبقى العُود ما بقي اللـحاء قال بشار بن برد: ولقد أصرف الفؤاد عن الشئ..حياءً وحبّـُه في السـواد أُمسكُ النفسَ بالعفاف وأمسي..ذاكراً في غدٍ حديث الأعادي وقال في المعنى نفسه أحد الشعراء: وربَّ قبيحة ما حال بيـني.. وبين ركوبها إلا الحـياءُ إذا رُزق الفتى وجهاً وَقاحاً..تقلّب في الأمور كما يشاء وقال بعض الشعراء: وإنـي ليثنيني عن الجهل والخنا..وعن شتم ذي القربى خلائق أربع حـياءٌ، وإسلامٌ، وتـقوى، وإنني..كـريم، ومـثلي من يضرُّ وينفع وأخيرا .... قال العلماءُ : حَقِيقَةُ الحَياء خُلُقٌ يبْعثُ على تَرْكِ الْقَبِيحِ ، ويمْنَعُ منَ التقْصير في حَقِّ ذِي الحَقِّ . وَروَيْنَا عنْ أبي الْقَاسم الجُنيْدِ رَحمَهُ اللَّه قال : الحَيَاءُ رُؤيَةُ الآلاء أي : النِّعمِ ورؤْيةُ التَّقْصِيرِ . فَيَتوَلَّدُ بيْنَهُمَا حالة تُسَمَّى حياءً . ودمتم،،، |
|
#4
|
|||
|
|||
:شيطان:
|
|
#5
|
|||
|
|||
|
إذا لـم تستحـى فأفعـل ما شئـت.
|
|
#6
|
||||
|
||||
|
والحياء جميل أيضا حين يتغلب المرء عليه بصعوبة(!) لكي يحقق هدفا مشروعا.. مثل قصة المرأة التي ذهبت إلي النبي تعرض عليه أن يتزوجها, فقد روي أنس رضي الله عنه لابنته أنه جاءت امرأة إلي النبي تعرض عليه نفسها إذ قالت له: هل لك حاجة في؟ فقالت ابنة أنس: ما أقل حياءها(!) فقال أبوها: هي خير منك, عرضت علي النبي نفسها لتكون بذلك من أمهات المؤمنين.. والرسول لم ينكر عليها سؤالها ذاك.
|
|
#7
|
|||
|
|||
|
أختي العزيزة ضيء القمر
موضوعك هذا في غاية الأهمية ، وأنا أشكرك إذ طرحت هذا الموضوع فقد كان يتلجلج في صدري منذ فترة من الزمن ، وكان فضلا منك أن قدمتيه إلينا ... أقول : إن الحياء لا يقتصر على الرجال كما لا يقتصر على النساء ، فهو صفة تلازم المؤمن رجلا كان أو إمرأة . وإن في تضيق مفهوم الحياء على تلك الممارسات المعيبة هو إهدار لمعنى الحياء ، وقد كنت متأملا أن يطرح الحياء بمفهومه الواسع لا كما نفعل عادة بقذف كلا منا الأخر ، فإن ذلك يقلل من أهمية الموضوع ومصداقيته ، فيصبح الموضوع مكانا لتراشق التهم ، و الهدف المنشود هو تجريم الآخر ... و أقول : إن الحياء حياءان : حياء عبودية (تعبدي ) و حياء معاملة الحياء التعبدي : وهو ما كان بين العبد وربه .. وهو حياء شامل يصل به المرء إلى حسن الخلق . وقد وضحه الرسول الكريم في قوله « استحيوا من الله حق الحياء » . قالوا: إنا نستحيي يا رسول الله. قال: « ليس ذلكم. ولكن من استحيا من الله حق الحياء فليحفظ الرأس وما وعى، وليحفظ البطن وما حوى، وليذكر الموت والبلى. ومن أراد الآخرة ترك زينة الدنيا، فمن فعل ذلك فقد استحيا من الله حق الحياء » سنن الترمذي أكتفي بهذا القدر .. ولي إن شاء الله عوده . |
|
#8
|
|||
|
|||
|
أما حياء المعاملة : فهو ما تعارف عليه عامة الناس من الحياء في تعاملاتهك اليومية ... كأن يستحي الرجل من ضرب إمرأته .. فهذا الفعل مناف للمروءة و أخلاق الرجال .
وكانت العرب قبل الإسلام وبعده لها ثوابت في الحياء لا يشذ عنها أح إلا عابه قومه و جعلوه معرض سخريتهم ... وهذا يتضح من قول الشاعر ابو الفوارس (عنتره) وأغض طرفي إن بدت لي جارتي ..... حتى يواري جارتي مأواها وقوله الشاعر النابغة ملكنا ولم نكشف قناعا لحرة ..... ولم نستلب إلا الحديد المسمرا ولو أننا شئنا سوى ذاك أصبحت ......كرائمهم فينا تباع وتشترى ولكن أحساباً نمتنا إلى العلا..... وآباء صدق أن يروم المحقرا فهذا النابغة الجعدي يشيد بأخلاق قومه في عدم مساسهم كرائم العرب في حربهم و غزواتهم ... مع أنهم يستطيعون فما الذي منعهم ... أليس هو الحياء ... فالحمد لله على نعمة الحياء . آخر تحرير بواسطة قاهر الليل : 19/01/2004 الساعة 12:39 PM |
|
#9
|
|||
|
|||
|
الحياء ضد الفحش والتفحش، وضد البَذَاء، وجمالية الحياء هي من المقتضيات الفطرية للأنوثة، والحياء بطبيعته يميل إلى التخفي؛ لأن به يحفظ وجوده في النفس وفي المجتمع. إن الحياء كالزئبق، بمجرد ما ترفع عنه الغطاء يطير في الهواء ويتلاشى! ومن هنا كان لا حياء مع العري، وكان لا حياء مع البروز الفاضح.و التخفي سر بقاء الحياء، والحياء سر بقاء الجمال! وإنما جمال الوردة ما لم تقطف! فإذا قطفت فركتها الأيدي ففقدت بهاءها، فلا جمال بعد! ومن هنا كانت الوردة الأجمل هي تلك المحصنة بين خضرة الأوراق وتيجان الأشواك!
والحياء عموماً مبدأ إسلامي كلي، عام في كل شيء، سواء كان في الأقوال، أو في الأفعال، أو في الألبسة، أو في التصرفات وسائر الحركات. وهو معنى قول النبي -صلى الله عليه وسلم- الجامع المانع: «ما كان الفحش في شيء قط إلا شَانَه، ولا كان الحياء في شيء قط إلا زَانَه». كما أنه كان عاماً في كل إنسان، من حيث هو مسلم يحمل عقيدة معينة، وانتماء حضارياً متميزاً. ولذلك قرنه النبي -صلى الله عليه وسلم- بالإيمان في قوله: «إن الحياء والإيمان قُرِنَا جميعاً، فإذا رفع أحدهما رفع الآخر»، ومثله قوله -صلى الله عليه وسلم-: «الحياء من الإيمان، والإيمان في الجنة، والبَذَاءُ من الجفاء، والجفاء في النار. لقد قصدت بإيراد هذه النصوص أن أبين أن الحياء مقصد من أهم المقاصد الشرعية التي تداني ما سطره العلماء في مقاصد الشريعة. وتَتَبُّعُ هذا المعنى بالمنهج الاستقرائي في النصوص الشرعية؛ يجعل منه كلياً من أهم الكليات الخلقية في الإسلام. ذلك ما يتعلق بالحياء مطلقاً في الإسلام؛ أعني من حيث هو خُلُقٌ إسلامي عام في الرجال والنساء على السواء، وإن كان وجوده في المرأة أجلى وأبين وأجمل. إلا أن المرأة في الشريعة الإسلامية اختصت منه بلطائف ومعان وأحكام ليست على الرجل، ضبطاً وتشريعاً. فكثيرة هي الأعمال التي أنيطت بالمرأة دون الرجل؛ رعياً لمقصد الحياء! فكل ما أوجب عليها التستر الجسمي أو الحركي أو الصوتي؛ فهو راجع إلى هذا المعنى. فأما التستر الجسمي فهو ما فرض الله عليها من اللباس الإسلامي، في محكم القرآن العظيم، من قوله ـ تعالى ـ: {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْـمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَن يُعْرَفْنَ فَلا يُؤْذَيْنَ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا} [الأحزاب: 59]، وما فصّلته السنة النبوية في ذلك، من جزئيات بيانية توضيحية، من مثل قوله -صلى الله عليه وسلم-: «ما من امرأة تخلع ثيابها في غير بيتها إلا هتكت ما بينها وبين الله». ومثله قوله -صلى الله عليه وسلم-: «أيما امرأة نزعت ثيابها في غير بيتها خرق الله ـ عز وجل ـ عنها ستره». آخر تحرير بواسطة قاهر الليل : 21/01/2004 الساعة 11:41 AM |
|
#10
|
|||
|
|||
|
وأما التستر الحركي فهو ما فرضه الله عليها من الاتزان في المشي وفي الصلاة، وما حرمه عليها من التغنج في الشوارع، والأماكن التي يغشاها الرجال، قال ـ تعالى ـ: {وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ} [النور: 31]، ومنعها من إمامة الرجال في الصلاة؛ لما فيه من كشف لحركة جسمها ومفاتنه عند الركوع والسجود! ونحو ذلك في الشريعة كثير. وأما التستر الصوتي فهو متعلق بتلحين أنغامها الصوتية خاصة، وما في معناه من تغنج صوتي، وليس متعلقاً بمطلق الصوت طبعاً! وذلك كمنعها من الأذان، وتجويد القرآن بمحضر الرجال الأجانب عنها. ومن باب أولى وأحرى منعها من الغناء للرجال، وتلحين الصوت عند الكلام العام؛ قصد التأثير الجنسي على الرجل من غير الزوج! وذلك كله إنما هو مقدمات الزنى. ويجمع هذه المعاني قول الله ـ تعالى ـ الصريح: {فَلا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلاً مَّعْروفًا} [الأحزاب: 32]. كل ذلك إنما كان رعياً لجمالية الحياء الأنثوية في المرأة، وحفظاً لفطرتها النفسية ولطائفها الوجدانية، وحمايتها من التسيب الخلقي الذي هو باب كل شر! وعليه؛ فقد كان التخفي في الإسلام مطلباً تعبدياً للمرأة في كل شيء؛ حتى في صلاتها! وبهذا المنطق يجب فهم حديث النبي -صلى الله عليه وسلم- الذي جعل صلاتها في بيتها أفضل ـ في الأجر والمثوبة ـ من صلاتها في المسجد، على عكس ما سنَّه للرجل تماماً. وذلك قوله -صلى الله عليه وسلم- في الحديث الصحيح: «صلاة المرأة في بيتها أفضل من صلاتها في حجرتها، وصلاتها في مخدعها أفضل من صلاتها في بيتها!» وأوضح منه قوله -صلى الله عليه وسلم-: «لأن تصلي المرأة في بيتها خير لها من أن تصلي في حجرتها، ولأن تصلي في حجرتها خير لها من أن تصلي في الدار، ولأن تصلي في الدار خير لها من أن تصلي في المسجد». وعن أم حميد امرأة أبي حميد الساعدي؛ أنها جاءت النبي -صلى الله عليه وسلم- فقالت: يا رسول الله، إني أحب الصلاة معك. قال: «قد علمت أنك تحبين الصلاة معي، وصلاتك في بيتك خير من صلاتك في حجرتك، وصلاتك في حجرتك خير من صلاتك في دارك، وصلاتك في دارك خير من صلاتك في مسجد قومك، وصلاتك في مسجد قومك خير من صلاتك في مسجدي!»، فأَمَرَتْ؛ فَبُنِيَ لها مسجد في أقصى بيتها وأظلمه، فكانت تصلي فيه حتى لقيت الله عز وجل). كل هذا التخفي في العادات والعبادات؛ إنما هو لحفظ جمالية الحياء. ذلك المقصد الذي يشكل سراً من أسرار الجمال في الأنثى! وبهذه النصوص والمقاصد؛ يدرك المتبصر مقدار المخالفة الشرعية، في جمالية الحياء والتخفي، بين مثال المرأة المسلمة وبين حالها في واقعها المعاصر! فانظر ـ رحمك الله ـ كم هي بذيئة حالة الاستعراض التي تمارسها المرأة اليوم على الملأ، في الشوارع والأماكن العامة، تقليداً لعادات اليهود والنصارى! بل لقد وصل الجهل بمثل هـذه الحقائـق إلى أن صـار كثير ممـن ينتسبن إلى التدين والعفاف؛ لا يجدن حرجاً في الخروج مع أزواجهن، مشياً على هيأة من التغنج الفاضح، والتلاصق المخجل! خاصة الأزواج الحديثي العهد بالزواج. وكأن كونهما مرتبطين بعَقد شرعي كاف لتسويغ حالة الاستهتار الخلقي التي يمارسانها على الملأ، من التخاصر والتمايل. فما بالك بمن دونهما من الساقطين والساقطات! لقد فقد الناس الإحساس بالحياء! وفسدت أذواقهم إلا قليلاً! آخر تحرير بواسطة قاهر الليل : 21/01/2004 الساعة 11:34 AM |
|
#11
|
|||
|
|||
|
أشكركم جميعا على مروركم الطيب وأضافاتكم القيمه:-
أخي الأزاحه: مرورك أضاف نقطه أخرى إلى رصيد النقاط التي طرحتها ولكن لي تساؤل حول ما طرحته ألا وهو : هل العيب فيما طرحته كونها خرجت متزينه ومن دون محرم أو أنها لمجرد الخروج مع قريناتها من صديقات أو زميلات فقد غاب الحياء عنها؟؟!! أختي بسمه_حائره: أشكرك على مرورك الرائع فقد لخصت معظم النقاط التي أوردتها فجزاك الله خيرا ,, وما أجمل ما أضفته من أقوال أستندت فيها إلى سيرة أم المؤمنين عائشه رضي الله عنها وأبيات شعر تقطر عذوبه من جمالها تصف قيمة الحياء,,,سعدت بمروك جبل كاوس: مسقط العامره اقتباس:
أخي قاهر الليل: جزيت على ما جدت به من أضافه بالموضوع وتغطيته من جميع جوانبه ,,, لقد قلت: اقتباس:
أخي : كثر الحديث والأنتقاد بحياء المرأه وقد كانت معكم وتؤيدكم وتتعلم مما تفيضوا به ,,أفما أل لأمرأه ترى عيوبا بمن هم حولها من رجال أشتاطت غيضا من تصرفاتهم التي لا تمد إلى الحياء بشئ أن تنتقدهم!! .. أخي: ما طرحته هو غيض من فيض ولم أقل كل ما عندي بعد لهذا الرجل فتأمل خيرا ولا تظن بأن طرحه هدفه تراشق التهم ,,, لا أبدا والله وإنما وددت التركيز على تلك الفئات لأني أراها تزداد شيئا فشيئا ولا رادع لها !! هذا الموضوع هو موضوع الجميع وإن كان ضعيفا بمحتواه بعض الشيء ولكن بأضافتكم القيمه يزداد توضيحا وجمالا,, أشكر مرورك الطيب وشمولك للحياء بجوانبه العده ,,ولكنك أيضا لم تنسى المرأه في أخر حديثك ..فهل الحياء يقتصر عليها فقط دون الرجل؟؟!! تحياتي لكم جميعا,,,,,,
|
|
#12
|
|||
|
|||
|
الحياء وسيلة جذب الأخرين اليك
الحياء طريقة تواضع منك للأخرين الحياء سمة الجمال الحياء من شيم الرجال و النساء الحياء دليل الرزانة و الأتزان الحياءءءءءءءءءءءءءءءءءءءء |
|
#13
|
|||
|
|||
|
Re: الحيـــــــــاء مرآة الـــــــــروح
اقتباس:
هذي الجمله والله وما اكذب عليكم انه اكثر الشباب وللأسف يسووها لكن الله يعيننا على المصايب اللي تجي يوم بعد يوم |
|
#14
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
أتمنى أن نضيف عددا أكبر من النقاط لصالح الاجتماعية انا لا أنكر أبدا خروج المرأة مع صديقاتها في بعض الاماكن ،، و ليست الاماكن العامة التي يحدث فيها الاختلاط ،، في الاخير تحدث المشاكل و أعتبر من يفعلن ذلك يفتقدن لنوع من الحياء ،، أما الامر الثاني و هو خروجها متزينة ففيه من الخطأ ما فيه ،، و يزيد النار اشتعالا خروجها من غير محرم !! أتمنى أن يتضح ما أرمي إليه ،،،،،، وإلا فأنا حاضر
|
|
#15
|
|||
|
|||
|
أسعد بمروركم وتعقيبكم على الموضوع ونقاشكم حول أي نقطه مما أوردت :-
رجل الغبيراء: نعم إن بالحياء يزداد المرء جمالا ورزانة وأتزانا بشخصه فكلما كان الحياء سمته كان له رادعا وسورا عظيما يصده عن كبائر الأمور فليت الحياء يزين العباد جميعا!!! قد ذكرت أخي بتعقيبك: اقتباس:
:THE_POSS إذا أنت تشاطرني الرأي بتلك الجمله التي قد يستنكر لها بعض الرجال ,,, لكن برأيك أخي الكريم أين يقع الخطأ هل بالرجال الذين يسعون لتشويه سمعة بعض النساء ,,أم بالنساء اللواتي يأتمن الحديث مع الرجال في مكان العمل؟؟!! أشكر مرورك واضافتك وأنتظر تعقيبا من أحدكم ,,,,,,,,,, الازاحة: أهلا بعودتك مرة أخرى لتوضيح ما ألتبست فيه بداية الأمر ,,,, ليست هناك نقاط أخرى أخي الأزاحه فقد ذهبت المسابقه أدراج الرياح وما عاد لها ذكر ,,,فلتعوض هذه النقاط بموضوعي إن رغبت أشكرك على توضيحك بالمعنى ودعني أقف عند جملتك هذه: اقتباس:
قلت بداية لا تنكر خروجها مع صديقاتها في بعض الأماكن,,, ولكن نفيت بالجمله الأخرى فقلت بأنك تنكر خروجها بالأماكن العامه التي يحدث بها أختلاط ..طيب ما المقصد ببعض الأماكن بالعباره الأولى والأماكن العامه التي يحدث بها أختلاط بالعباره الثانيه .. (دخلتني بحياء المرأه يا الأزاحه مع أن طرحي كان عن حياء الرجل )أشكرك على مرورك وعلى تواصلك بالموضوع وعقب مره أخرى إن كنت حاضرا تحياتي إليكم جميعا,,,,,,,,, |
|
#16
|
|||
|
|||
|
قلنا انه إذا أردنا التحدث عن الحياء فلنتحدث عنه بشكل شامل ، سواء فيه المراة و الرجل ، و إلا صار الموضوع ناقصا ...
اختي العزيزة ... لقد تحدثت عن الحياء الأنثوي لأنك لم تذكريه في موضوعك و ذكرتي لنا الحياء المتعلق بالرجل وتناسيت ذكر هذا الإستعراض اليومي للفتيات في الأسواق والمنتزهات و إن في تصرفاتهن ما يستحي منه الرجل فما بال تلك الفتيات لا يستحين قال أحد الأخوة : اقتباس:
أختي العزيزة ضيء القمر: انتظر منك التعليق على باقي موضوعي ... إن لم يكن في ذلك حرج .... إلا إذا كنتي توافقيني في الرأي لا تستغربي يا أختي العزيزة من طلاقة أصابعي في الكتابة عن النساء فالحديث عنهن لا يمل
آخر تحرير بواسطة قاهر الليل : 21/01/2004 الساعة 11:46 AM |
|
#17
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
حسنا ،، هذا الإكمال يجعل كلا من الرجل و المرأة شخصية متكاملة بمساندة الاخر اليس كذلك؟ طيب لماذا لا نعرض نحن الشباب ما يقدح في حياء المرأة ،، و تعرض المرأة ما يقلل من حياء الرجل؟ و يصبح كلا منا مرآة للقطب الاخر!! ونعرض نحن الجزء الناقص من الموضوع بدلا من طرح الاسئلة ومحاسبة الطرف الاخر " آخر تحرير بواسطة الازاحة : 21/01/2004 الساعة 11:36 PM |
|
#18
|
|||
|
|||
|
لي عوده بالموضوع إن شاء الله لأستعرض لكم وقائع حقيقيه عن ما جالت به النفس فترجمته سطور في ورق فعرضته عليكم كموضوع للنقاش ,,,
ولي رد لاحق للأخوه الأزاحه وقاهر الليل ,,,, تحياتي,,,,,,,,,, |
|
#19
|
|||
|
|||
|
أختي ضيء القمر
المقصود من عبارةالحياء وسيلة جذب الأخرين لك يعني ان الأنسان اذا توفرت فيه هذه الخصلة سيجذب(سيكسب)حب الأخرين وأحترامهم و تقديرهم له كما وسيبادلونه نفس التقدير و المعاملة كما أتمنى من الأخت ضيء القمر أن تكون الفكرة قد أتضحت والله من وراء القصد
|
|
#20
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
|
|
#21
|
|||
|
|||
|
Re: الحيـــــــــاء مرآة الـــــــــروح
[QUOTE]Originally posted by ضىء القمر
[B]الحيـاء مرآة الروح أين الحياء من هؤلاء :- - من تصل به الجرأة من الرجال بالتطاول على أمراءة وهي تؤدي خدمه وظيفيه أمام مرأى ومسمع الناس كي يبين لها رجولته .. فمن الرجال من يعيش زمن العنجهية والعنترة على النســــــــــــاء فقط لان عنتريتهمفي باقي الأمـــــــــــــور لا تقتـــــــــــل ذبابة. هذه النقطه بالتحديد لم تكن وحيا من خيال نسجته وإنما واقع لامسته بنفسي شخصيا ,,, سأذكر لكم واقعه حدثت وهي بإحدى المستشفيات كيف وصلت قلة الحياء عند هذا الرجل,, سأختصر لكم الحدث ,, كما هو معروف أن لوقت الزيارة بالمستشفى زمن معروف ومحدد ثم بعد ذلك يغادرون,,هذا الشخص كان يرفض في كل مره الخروج بحجج واهية,,المشكله أن الجناح خاص للنساء بعد الولادة..يعني هن غير قادرات على القيام بأي عمل بحريه ولا يستحي فيخرج,,أنذر مرارا وتكرارا ولكنه كان يرفض..المهم هذه الممرضه لم تسكت ووصل الأمر بالتسلسل إلى مسؤول العلاقات العامه وللأسف أيضا لم ينفع معه..مما أدى إلى توصيلها للشرطه ..ماذا كانت ردة فعله,,,أستجاب لهم ولكنه توعد الممرضه بالقتل ,,تهديد بالتلفون وملاحقتها بعد خروجها من المستشفى أيضا , لقد شكل لها رعبا بحياتها!!! أين غاب حياء هذا الرجل وأدبه..هو واحد من عشرات أو مئات لم أذكرهم وإن كانوا قله فإنهم يشكلون نقطة سوداء في هذا المجتمع!!! |
|
#22
|
|||
|
|||
|
Re: Re: الحيـــــــــاء مرآة الـــــــــروح
اقتباس:
آخر تحرير بواسطة مسقط العامرة : 25/01/2004 الساعة 10:17 AM |
|
#23
|
|||
|
|||
|
Re: Re: Re: الحيـــــــــاء مرآة الـــــــــروح
اقتباس:
التطاول على الموظف أثناء تأدية وظيفته يعتبر قضيه يعاقب عليها القانون كما نعلم ولكن قد تجد البعض متساهل في هذه الأمور فلا يحبذ أن تتعقد المسائل وتصل إلى مراكز الشرطه فيغلق ملف القضيه قبل فتحه,,,لذا تجد البعض يخطئ ولا أحدا يردعه,,فمن أمن العقوبه أساء الأدب ,, تحياتي,,,,,,,
|
|
#24
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
|
|
#25
|
|||
|
|||
|
Re: Re: Re: Re: الحيـــــــــاء مرآة الـــــــــروح
اقتباس:
|
|
#26
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
تحياتي ,,,,,,
|
|
#27
|
|||
|
|||
|
Re: Re: Re: Re: Re: الحيـــــــــاء مرآة الـــــــــروح
اقتباس:
تحياتي ,,,,,,,, |
|
#28
|
|||
|
|||
|
Re: الحيـــــــــاء مرآة الـــــــــروح
بارك الله فيك اخي الكريم ضي القمر
اسال الله تعالى ان يجعل كل ذلك في ميزانك كما اسال الله العلي القدير ان يحسن ختمتنا في الامور كلها أين الحياء من رجال جمعتهم زمالة العمل مع النساء فتجده أمامها يظهر بمظهر الأنسان المتحضر ويبين لها شخصه المحترم النزيه وهو ما إن ينفرد في مجلسه مع أصدقائه تجده يتهمها زورا وبهتانا ويلفق القصص الزائفه التي تمس بخلقها !!! همسه: إذا قل ماء الوجه قل حياؤه ولا خير في وجه إذا قل ماؤه حياؤك فاحفظه عليك فإنما يدل على فعل الكريم حياؤه |
|
#29
|
|||
|
|||
|
عن الحياء
بعد تقديم الشكر لكل من يخدم الموضوع بالايجاب عمران بن حصين قال قال النبي صلى الله عليه وسلم { الحياء لا يأتي إلا بخير} فقال بشير بن كعب مكتوب في الحكمة إن من الحياء وقارا وإن من الحياء سكينة . رواه البخاري عن أنس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم { ما كان الفحش في شيء إلا شانه وما كان الحياء في شيء إلا زانه } حديث حسن رواه الترمذي عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم { الحياء من الإيمان والإيمان في الجنة والبذاء من الجفاء والجفاء في النار} حديث حسن رواه الترمذي عن عبد الله بن مسعود قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم { استحيوا من الله حق الحياء قال قلنا يا رسول الله إنا نستحيي والحمد لله قال ليس ذاك ولكن الاستحياء من الله حق الحياء أن تحفظ الرأس وما وعى والبطن وما حوى ولتذكر الموت والبلى ومن أراد الآخرة ترك زينة الدنيا فمن فعل ذلك فقد استحيا من الله حق الحياء} حديث حسن رواه الترمذي عن أبي المليح الهذلي أن نساء من أهل حمص أو من أهل الشام دخلن على عائشة فقالت أنتن اللاتي يدخلن نساؤكن الحمامات سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول { ما من امرأة تضع ثيابها في غير بيت زوجها إلا هتكت الستر بينها وبين ربها } حديث حسن رواه الترمذي ويقول الشاعر في الحياء اذا لم تخش عاقبة الليالي ولم تستحي فاصنع ما تشاء فلا والله ما في العيش خير ولا الدنيا اذا ذهب الحياء يعيش المرء ما استحيا بخير ويبقى العود ما بقي اللحاء ورد في الحديث مرفوعاً وموقوفاً: ((إن الله عز وجل إذا أراد بعبده هلاكاً نزع منه الحياء، فإذا نزع منه الحياء لم تلقه إلا مقيتاً ممقتاً، فإذا كان مقيتاً ممقتاً نزع منه الأمانة فلم تلقه إلا خائناً مخوناً، فإذا كان خائناً مخوناً نزع منه الرحمة فلم تلقه إلا فظاً غليظاً فإذا كان فظاً غليظاً نزع منه ربقة الإيمان من عنقه، فإذا نزع ربقة الإيمان من عنقه لم تلقه الا شيطاناً لعيناً ملعناً))[1]، أخرجه ابن ماجه وغيره. |
|
#30
|
|||
|
|||
|
للرفع رفع الله من شانكم
|
|
#31
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
أشكر مروركم الكريم على موضوعي البسيط وعلى مداخلتك القيمه بإسنادك لأدله وبراهين من السنه وأبيات شعريه جميله تبين مدى أهمية الحياء في الحياة. الحياء لا يأتي من فراغ ولا سلعة في الأسواق فنتمكن من شرائها ,,الحياء ملتصق بروح المؤمن فقط ولن تجد جميع البشرية يتحلون بها وإلا لكانت حياتنا تختلف وكانت السلوكيات تمدح ولا تذم. لو كانت الفتاة تدرك معنى الحياء في سلوكياتها أمام المجتمع من لبس تلبسه في الأسواق وقول تزنه عند حديثها مع الغريب " فقال تعالى: ولا يخضعن بالقول فيطمع الذي في قلبه مرض وقلن قولاً معروفاً صدق الله العظيم , لن يتجرأ أحد على المساس بها ولما لطخت سمعتها وأصبحت "علكة في أفواه الناس" ولو كان الحياء يزين الشاب لما كان حال مجتمعنا بهذا السوء المتمثل بسلوكيات لا نشبهها إلا بسلوكيات الغرب فقط ..فهم أصبحوا يقلدون فقط فكأن أحدا مسخ عقولهم وأصبحت حياتهم مترجمه بهذا "الروتين" الذي تعودوا عليه وهو اللهث وراء الفتيات في المجمعات وإلقاء الكلام البذئ والنظرات التي يرمونها كالشرر لا يراعون إن كانت أمرأه متزوجه أو غيرها ,,المهم أنها أمرأه فقط ولا يعني هذا أننا نمرر الأمر على المرأه الغير متزوجه لا فهي أيضا يشملها الحديث. حقيقة الحديث يطول حول الحياء فما أسندته من أمثلة ببداية حديثي ما هو إلا ترجمة فعليه لما يحدث في واقعنا المرير!!!! أشكر لك مرورك مرة أخرى ورفعك للموضوع . تحياتي,,,,,,
آخر تحرير بواسطة هوازن : 04/02/2004 الساعة 11:26 AM |
|
#32
|
|||
|
|||
|
[QUOTE]Originally posted by ضىء القمر
[B]رفع الله من قدرك .... أشكر مروركم الكريم على موضوعي البسيط وعلى مداخلتك القيمه بإسنادك لأدله وبراهين من السنه وأبيات شعريه جميله تبين مدى أهمية الحياء في الحياة. اخي الكريم اختي الكريمة لمثل هذه المواضيع يجب ان نقف جميعا صفا واحدا وفي اتجاه واحد وخاصة بعد الاستهداف الاخير لشباب الاسلام وفتياته فكلا يعمل قدر طاعته من حيث مكانه في المجتمع وهي في النهاية مسؤولية الجميع ؛؛ لذلك يجب عدم التكاسل وجزاء الله كل من يساهم في نشر الوعي خير الجزاء وبارك الله فيه اقول ان الامر لا يتعدى كونه حقدا من هؤلاء القوم على اهل الايمان والقرآن‚ قال تعالى «ودوا لو تكفرون كما كفروا فتكونون سواء» وقال سبحانه وتعالى «ود كثير من أهل الكتاب لو يردونكم من بعد ايمانكم كفارا حسدا من عند انفسهم من بعد ما تبين لهم الحق» سورة البقرة‚ وقال عز وجل «ولا يزالون يقاتلونكم حتى يردوكم عن دينكم ان استطاعوا‚ ومن يرتدد منكم عن دينه فيمت وهو كافر فأولئك حبطت اعمالهم في الدنيا والآخرة واولئك اصحاب النار هم فيها خالدون» البقرة‚ وهذا هو نهاية المطاف عندهم‚ ان يرتد المسلم عن تعاليم دينه شيئا فشيئا حتى ينسلخ منه بالكلية‚ فلا يبقى له من اسلامه الا الاسم والانتماء‚ كما هو الحال عند كثير من مسلمي اوروبا‚ فيصبح المسلم ذا شخصية ممسوخة لا هو مسلم في الحقيقة ولا هو بكافر صراحة‚ فيكون مضطربا ضعيف العزيمة والشخصية يسهل الهوان عليه‚ وهذا هو ما يخطط له اعداؤنا منذ امد بعيد‚ ولقد حذرنا رسولنا الكريم صلوات الله وسلامه عليه من هذا الاسلوب من الردة فروى ابن عباس رضي الله عنه قائلا: قام فينا رسول الله صلى الله عليه وسلم بموعظة فقال (أيها الناس انكم محشورون الى الله تعالى حفاة عراة عزلا كما بدأنا اول خلق نعيده‚ وعدا علينا انا كنا فاعلين) الا وإن اول الخلائق يكسى يوم القيامة ابراهيم صلى الله عليه وسلم‚ الا وانه سيجاء برجال من امتي فيؤخذ بهم ذات الشمال (اي جهة النار) فأقول: يا رب اصحابي فيقال: انك لا تدري ما احدثوه بعدك فأقول كما قال العبد الصالح: «وكنت عليهم شهيدا ما دمت فيهم» الى قوله «العزيز الحكيم» سورة المائدة 117‚ فيقال لي: (انهم لم يزالوا مرتدين على اعقابهم منذ فارقتهم) متفق عليه‚ ولقد اورد الامام النووي - رحمه الله - هذا الحديث في باب المحافظة على السنة وآدابها‚ فما بالك بعض المسلمين قد تركوا ما هو معلوم من الدين بالضرورة‚ كالحجاب والعفاف ونحوه‚ ولا حول ولا قوة الا بالله‚ وتقبلوا خالص تحياتي (( اللهم اعز دينك )) اللهم امين |
|
#33
|
|||
|
|||
|
المعالي:
اقتباس:
أشكر مروركم الكريم وأعتذر تعقيبي المتأخر عليكم,,,,,,, |
|
#34
|
|||
|
|||
|
الحياء
الحياء الحياء الحياء الحياء الحياء . إلا أن يختفي معنى الحياء !!!! تحياتي ,,,,,,,,,, |
|
#35
|
|||
|
|||
|
للرفع وذلك للاهمية التي ينادي اليها الموضوع
سوف ادخل في الموضوع وصلة ربما تكون خارج عن الموضوع ولكن تمد له بصلة من بعيد ((( او واقع الحياه ))) |
|
#36
|
|||
|
|||
|
الحياء و ما أدراك ما الحياء
الحياء عنوان الانسان و شخصيته
|
|
#37
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
جواب هذا السؤال ،، لابد أن يكون نعم ،، و لكن نريدها من افواه افراد المجتمع بأسره
|
|
#38
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
تحياتي
|
|
#39
|
|||
|
|||
|
إذا قل ماء الوجه قل حياؤه
ولا خير في وجه إذا قل ماؤه حياؤك فاحفظه عليك فإنما يدل على فعل الكريم حياؤه |
|
#40
|
||||
|
||||
|
وخير قدوة لنا في الحيء هو خير البرية رسول الله (صلى الله علية وسلم ) قال تعالى يثني على أخلاق الرسول (صلى الله علية وسلم ) (وإنك لعلى خُلق عظيم ) وليس بعد ذلك ثناء فإن حسن الخلق أعظم ما يتحلى به الانسان .فكان رسول الله (صلى الله عليه وسلم ) المثل الاعلى وقدوة الخلق في محاسن الاخلاق التي لا يعدلها شيء
(((((((((( ما أحسنك يا رسول الله (صلى الله عليه وسلم ))))))))) فأين أنتم اليوم ....من رسول الله الكريم الحياء أغلى المجواهر التي يزين بها المرء نفسه .. |
|
#41
|
||||
|
||||
|
Re: الحيـــــــــاء مرآة الـــــــــروح
[QUOTE]Originally posted by ضىء القمر
أطـــرح عليك سؤالاً صـــد يــقتـــي ضيء القمر ؟؟ لو شاهدتي سلوك خاطيء من فتاة وهو يدل على عدم التربية في أي مكان كنتي في السوق أو العمل أو حديقة ماذا سوف تفعلين ؟؟ الصمت (عبارة ما يدخلني ) السؤ ال موجة للجميع ؟؟؟ |
|
|