![]() |
|
|
#151
|
||||
|
||||
|
أخي متفائل الله يخليك ، كيف تفسروا هذا الحديث القدسي العظيم ، حتى ننهي هذا موضوع بســــلام ، وفيما بعد ارد
على اســـئلتك ؟ |
|
مادة إعلانية
|
|
#152
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
الاخ محمد هداك الله خير ما يفسر القرءان هو القرءان نفسه قال تعالى (( قال ربي ارجعون لَعَلِّي أَعْمَلُ صَالِحًا فِيمَا تَرَكْتُ كَلَّا إِنَّهَا كَلِمَةٌ هُوَ قَائِلُهَا وَمِنْ وَرَائِهِمْ بَرْزَخٌ إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ )) هذا في القبر وهو يشمل الكافر والمفرط كما قال ابنُ كثير : يُخْبِر تَعَالَى عَنْ حَال الْمُحْتَضَر عِنْد الْمَوْت مِنْ الْكَافِرِينَ أَوْ الْمُفَرِّطِينَ فِي أَمْر اللَّه تَعَالَى وَقِيلهمْ عِنْد ذَلِكَ وَسُؤَالهمْ الرَّجْعَة إِلَى الدُّنْيَا لِيُصْلِح مَا كَانَ أَفْسَدَهُ فِي مُدَّة حَيَاته وَلِهَذَا قَالَ " رَبّ اِرْجِعُونِ لَعَلِّي أَعْمَل صَالِحًا فِيمَا تَرَكْت كَلَّا " ثم تأتي الأية التي بعدها لتحدد مصير هؤلاء القوم فقال تعالى (( وَمَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُهُ فَأُولَئِكَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ فِي جَهَنَّمَ خَالِدُونَ )) ثم يقولون (( رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْهَا فَإِنْ عُدْنَا فَإِنَّا ظَالِمُونَ الْقَوْل فِي تَأْوِيل قَوْله تَعَالَى : { رَبّنَا أَخْرِجْنَا مِنْهَا فَإِنْ عُدْنَا فَإِنَّا ظَالِمُونَ } قال الطبري : يَقُول تَعَالَى ذِكْره مُخْبِرًا عَنْ قِيل الَّذِينَ خَفَّتْ مَوَازِين صَالِح أَعْمَالهمْ يَوْم الْقِيَامَة فِي جَهَنَّم : رَبّنَا أَخْرِجْنَا مِنَ النَّار , فَإِنْ عُدْنَا لِمَا تَكْرَه مِنَّا مِنْ عَمَل فَإِنَّا ظَالِمُونَ . ( وليس المقصود الكافر فقط فإن الكافر لا حسنات له حتى توزن فتثقل أو تخف . هنا فيأتيهم الجواب الحاسم والله لا يخلف الميعاد ولا يبدل القول لديه تعالى ( قَالَ اخْسَئُوا فِيهَا وَلَا تُكَلِّمُونِ ) قال صاحب الجلالين : "قَالَ" لَهُمْ بِلِسَانِ مَالِك بَعْد قَدْر الدُّنْيَا مَرَّتَيْنِ "اخْسَئُوا فِيهَا" اُبْعُدُوا فِي النَّار أَذِلَّاء "وَلَا تُكَلِّمُونِ" فِي رَفْع الْعَذَاب عَنْكُمْ لِيَنْقَطِع رَجَاؤُهُمْ . ثانيا : أنظر وركز جيدا ( ثم استغفرتني ) ثم قال (( غفرت لك ولا أبالي . وكم من مرة أتيناك بالأية التي تحدد وقت التوبة ولكنكم تنتقون الايات والاحاديث التي تعجبكم وتعرضون عن الباقي وإلا فهل تريد أن تقول أن الدعاء والرجاء الذي في الحديث يقصد به في المحشر أو في النار ؟! ثالثا : وهذا ليس فيها إشارة على الخروج من النار (( يا ابن آدم لو أنك أتيتني بقراب الأرض خطايا ثم لقيتني لا تشرك بي شيئاً لأتيتك بقرابها مغفرة )) ذلك لا يكون إلا بالتوبة النصوح لأن المغفرة مرتبطة بالتوبة قال تعالى ( وَلَيْسَتِ التَّوْبَةُ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السَّيِّئَاتِ حَتَّى إِذَا حَضَرَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قَالَ إِنِّي تُبْتُ الْآنَ وَلَا الَّذِينَ يَمُوتُونَ وَهُمْ كُفَّارٌ أُولَئِكَ أَعْتَدْنَا لَهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا ) واما عن أعتقادكم بان العبد مهما فعل من ذنوب وكبائر وأثام ولقى الله لا يشرك به شيئا دخل لن يدخل النار وهو ما يشار إليه هذا الحديث فهذا أعتقاد مصادم لنصوص القرآن يا أخي . فقد حكم الله على القاتل والزاني وشارب الخمر بدخول النار والمرابي والفار من الزحف وغيرهم وتوعد النبي عليه السلام الديوث والعاق لوالديه والزاني بالنار . وإن سلمنا لك بأن الأخذ بالحديث في مسائل الأعتقاد لأنه أصلاً حديث أحادي فالحديث كما رأيت ليس فيه إشارة للخروج من النار فلا تخلط بالأوراق . اقتباس:
اقتباس:
|
|
#153
|
|||
|
|||
|
والآن يا أخينا أجب لو سمحت على الأسئلة بدون تأويل ولا دوران .
قال تعالى ( وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَتَعَدَّ حُدُودَهُ يُدْخِلْهُ نَارًا خَالِدًا فِيهَا وَلَهُ عَذَابٌ مُهِينٌ ) ولا تقل لي ان المعصية هنا الكفر كما يفعل صاحبك فأن المعصية هنا كما فسرها ابن كثير (( أَيْ لِكَوْنِهِ غَيْر مَا حَكَمَ اللَّه بِهِ وَضَادَّ اللَّه فِي حُكْمه وَهَذَا إِنَّمَا يَصْدُر عَنْ عَدَم الرِّضَا بِمَا قَسَمَ اللَّه وَحَكَمَ بِهِ وَلِهَذَا يُجَازِيه بِالْإِهَانَةِ فِي الْعَذَاب الْأَلِيم الْمُقِيم )) هنا وقال الطبري (( الْقَوْل فِي تَأْوِيل قَوْله تَعَالَى : { وَمَنْ يَعْصِ اللَّه وَرَسُوله وَيَتَعَدَّ حُدُوده } يَعْنِي بِذَلِكَ جَلَّ ثَنَاؤُهُ : { وَمَنْ يَعْصِ اللَّه وَرَسُوله } فِي الْعَمَل بِمَا أَمَرَاهُ بِهِ مِنْ قِسْمَة الْمَوَارِيث عَلَى مَا أَمَرَاهُ بِقِسْمَةِ ذَلِكَ بَيْنهمْ وَغَيْر ذَلِكَ مِنْ فَرَائِض اللَّه مُخَالِفًا أَمْرهمَا إِلَى مَا نَهَيَاهُ عَنْهُ )) ولم يقل أحد أنهم كفار !!! ولكنهم استحقوا الخلود بنص الأية فماذا تقول . ________________ قول الله تعالى في البقرة: ﴿ الذِينَ يَاكُلُونَ الرِّبَا لاَ يَقُومُونَ إِلاَّ كَمَا يَقُومُ الذِي يَتَخَبَّطُهُ الشَّيْطَانُ مِنَ الْمَسِّ، ذَالِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُواْ: إِنَّمَا الْبَيْعُ مِثْلُ الرِّبَا، وَأَحَلَّ اللهُ الْبَيْعَ وَحَرَّمَ الرِّبَا، فَمَن جَآءَهُ, مَوْعِظَةٌ مِّن رَّبـِّهِ فَانتَهَىا فَلَهُ, مَا سَلَفَ وَأَمْرُهُ, إِلىَ اللهِ، وَمَنْ عَادَ فَأُؤْلَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ(275)﴾. هذه الآية تتوعد آكلي الربا بالخلود في النار والربا كما هو معلوم من أكبر الكبائر وليس من الكفر كما تحالون القول فلماذا استحق الخلود . ________________ الحديث : روى مسلم في صحيحه أن رسول الله (ص) قال: «صنفان من أهل النار لم أرهما، قوم معهم سياط كأذناب البقر يضربون بها الناس، ونساء كاسيات عاريات مميلات مائلات رؤوسهن كأسنمة البخت المائلة لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها، وإن ريحها ليوجد من مسيرة كذا وكذا». أليس من المسلمات من يفعل ذلك وهن موحدات وقال عليه السلام ( لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها ) وأنتم تقولون سيخرجون . __________________ روى البخاري عن رسول الله(ص) أنه قال: «من استرعاه الله رعية ثم لم يحطها بنصحه إلا حرم الله عليه الْجَنَّة». أتعرف معنى التحريم ( حرم عليه الجنة ) !! وهناك المزيد من الاحاديث الصريحة على الوعيد بالخلود في النار ولكنك لم تجد سوى هذين الحديثين لتتكلم عنهما . |
|
#154
|
||||
|
||||
|
أخي متفائل يعطيك العافية ، الآيات والأحاديث الصحيحة والصريحة ، والله تعالى أعلم : (( ومن يعص الله ورسوله ويتعد حدوده يدخله نارا خالدا فيها )) ، فالله تعالى أخبر أن العصاة يعذبون بالنار ويخلدون فيها ، والعاصي اسم يتناول الفاسق والكافر جميعا فيجب حمله عليها ؛ لأنه تعالى لو أراد أحدهما دون الآخر لبينه ، فلما لم يبينه دل على ماذكرناه ، ومن ذلك قوله تعالى : (( والذين لا يدعون
مع الله إلها آخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق ولا يزنون ومن يفعل ذلك يلق آثاما يضاعف له العذاب يوم القيامة ويخلد فيه مهانا إلا من تاب )) وقوله تعالى : (( بلى من كسب ســيـئة وأحاطت به خطيــئـته فأولئك أصحاب النار فيها خالدون )) ، فقد بين أن من كسب سيئة وأحاطت به فهو مخلد في النار ، مالم يلق الله تائبا منها . (( إن الذين يأكلون أموال اليتامى ظلما إنما يأكلون في بطونهم نارا وسيصلون سعيرا )) ، والآية تدل على أن الفاسق من أهل الصلاة متوعد بالنار ، وأنه سيصلاها لا محالة مالم يتب ، لأن الذي يأكل أموال اليتامى ليس الكافر فلا يصح حمله عليه ، ويجب كونه عاما في كل من هذه حاله . ومنها قوله سبحانه : (( إن الأبرار لفي نعيم وإن الفجار لفي جحيم يصلونها يوم الدين وماهم عنها بغائبين )).(( ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيها وغضب الله عليه ولعنه وأعد له عذابا عظيما )) ووجه الاستدلال بالآية أن الله تعالى توعد فيها قاتل المؤمن - فيما توعده به - بالخلود في النار مع أن القتل كبيرة دون الشرك . والذي يدل على أن الفاسق يخلد في النار ويعذب فيها أبدا ماذكرناه من عمومات الوعيد ، فإنها تدل على أن الفاسق يفعل به ما يستحقه من العقوبة ، تدل على أنه يخلد ، إذ ما من آية من هذه الآيات التي مرت إلا وفيها ذكر الخلود والتأبيد أو يجزي مجراها . (( لا يدخل الجنة نمام )) ، فإن ذكرتم آيات وآحاديث الوعيد ، ولعلنا من باب زيادة الإيضاح نذكر بعض أدلة الوعد والترغيب المقابلة لأدلة الوعيد التي ذكرتم في حججكم ثم نجيب عن بعض اعتراضاتكم عليها ، بعض آيات الوعد التي استدل بها أهل الســـنة وردودهم عليها : منها قوله تعالى : (( من جاء بالحسنة فله عشرة أمثالها ومن جاء بالسيــئة فلا يجزى إلا مثلها )) وقال تعالى : (( وإن ربك لذو مغفرة للناس على ظلمهم )) وقوله : (( ولا تيأسوا من روح الله إنه لا ييأس من روح الله إلا القوم الكافرون )) وقال تعالى : (( للذين أحسنوا الحسنى وزيادة ولا يرهق وجوههم قتر ولا ذلة أولئك أصحاب الجنة هم فيها خالدون )) وقوله : (( إن الله لا يظلم مثقال ذرة وإن تك حسنة يضاعفها ويؤت من لدنه أجرا عظيما )) ، وغيرها من الآيات والأحاديث كثيرة جدا : (( أنا أغنى الشركاء عن الشرك ، من عمل عملا أشرك معي فيه غيري ، فأنا بريء منه ، وهو كله للذي أشركه )) رواه مسلم ، كتاب الزهد ( باب الرياء ) مسلم بشرح النووي 18/115) . قال صلى الله عليه وعلى آله وسلم : (( من كانت عنده لأخيه مظلمة من عرض أو شيء فليتحلله منه اليوم ، قبل أن لا يكون درهم ولا دينار ، إن كان له عمل صالح أخذ منه بقدر مظلمته ، وان لم يكن له حسنات أخذ من سيئات صاحبه فطرحت عليه ثم ألقي في النار )) رواه البخاري ، كتاب المظالم ( باب من كانت عنده مظلمة لأخيه .. ) 5/73) الفتح ) ، فثبت أن المظالم له الحسنات يستوفي منها حقه شرح العقيدة الطحاوية 361) ، ولو كان عمله حابطا بالظلم ، لم يأت بحسنات ، ولو كان تائبا لم يسم ظالما ، أما القول إن الأخذ بظاهرها لا يجوز بالاتفاق فيقال له ، اتفاق من ؟ ثم ، ليس في الآية إغراء على الظلم ، لأن الأصل معاقبة الظالم على ظلمه إلا أن يشاء الله ، كما دلت ذلك آيات أخرى مثل قوله سبحانه : (( ولا تحسبن الله غافلا عما يعمل الظالمون )) ، وكذلك قوله : (( للذين أحسنوا الحسنى وزيادة )) ، ثم الآية بعدها : (( والذين كسبوا السيئات جزاء سيئة بمثلها )) إلى قوله عز وجل : (( أولئك أصحاب النار هم فيها خالدون )) ...الخ : أن من مات موحدا ، فهو تحت المشــيئة وأن مآله إلى الجنة ، من مثل آية : (( إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر مادون ذلك (لمن يشاء) . فجعل مادون ذلك الشرك معلقا يمشـــيــئــته ، ولا يجوز أن يحمل هذا على التائب : فإن التائب لا فرق في حقه بين الشرك وغيره ، كما قال سبحانه : (( قل ياعبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن يغفر الذنوب جميعا )) فهنا عمم وأطلق لأن المراد به التائب ، وهناك خص وعلق . ولم يخص ذنبا دون ذنب ، ولا غير شرك من شرك ، فيجب بهذا من قول الله ، أن يكون يغفر الشرك وغير الشرك ..إلى أن يقول ، قوله عز وجل : (( لمن يشاء )) فقد شاء أن يغفر لمجتنب الكبائر مادون الكبائر ، ولم يشا أن يغفر لمرتكبها إذا لقي الله بها ..)) فاحتمل أن يكون المراد به أصحاب الصغائر ، واحتمل أن يكون المراد به أصحاب الكبائر ، فسقط احتجاجكم بالآية . (( إن الله لا يغفر أن يشرك به ....)) ، فلا يصح حملها على التائب ، لأن التائب يغفر حتى وإن أشرك ، فوجب حملها على مرتكب الذنوب - غير الشرك - إذا لقي الله سبحانه بدون توبة فهو تحت المشيئة . وهذا موضوعي الذي كتبته بعنوان الله ارحم بعباده ، وذلك بناءا على الآيات والأحاديث : (( يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر )) ، وحق على المسلمين أن يستعملوا الرفق واللين والتيسير في الأمر كله ، بلا مداهنة ولا مجاملة ، ولا هوادة في الحق ؛ ولا تشدد ولا تنفر ولا تهدد ولا تتوعد (( ولا تصغر خدك للناس )) ((ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك )) ، الله المستعان : أما الذين يرتقون المنابر ، ويتبوأون صدور المجالس ، ثم لا يقولون إلا بشدة ، ولا يعظون إلا بعنف ، ويقبحون ويلعنون ، فخير لهم أن يسكتوا ، وأن لا يكونوا لإبليس أعوانا على الفتنة وإساءة الظن بالله ، وتبرم ضعفاء الإيمان بالدين ، وتنفيرهم عن المساجد ومجالس العلم . وقد أمر الله موسى وهارون أن يقولا لفرعون قولا لينا لعله يتذكر أو يخشي ، أتعرفين من هو الفرعون ؟ الذي قال لقومه أنا ربكم العلى . بل قال الله تعالى أن يقولا لفرعون قولا لينا ... ، الله المستعان : اذا حلق اللحية وإسبال الثوب ، فهل هو خالد مخلدا في النار مع الفرعون ؟ الله المستعان : أتجعلون المسلمين كالمجرمين . مالكم كيف تحكمون . فجاءت الشريعة الإسلامية بنسخ تلك الأحكام ، ورفع الحرج عن الناس ؛ فرخصة بعد عزيمة ، ولين بعد شدة ، وتيسير بعد تعسير ، وتبشير بعد تنفير ، وجعلت السيئة بواحدة ، أو يغفرها الله لمن يشاء ، والحسنة بعشرة أمثالها إلى أضعاف كثيرة ، وليلة القدر بألف شهر ؛ ومن قال كذا ، أو فعل كذا عفرت له ذنوبه ولو كانت كزبد البحر ، والكلمة من الخير تعدل عند الله عملا صالحا ، واللقمة في الجوف جائع أحب إلى صاحبها يوم القيامة من ملء الأرض ذهبا . وبما ذكر كان النبي صلى الله عليه وآله وسلم يأمر أصحابه ويرشدهم إليه ، وبه يرغب في الإسلام ويقول : (( ثلاث من كن فيه نشر الله عليه كنفه وأدخله جنته رفق بالضعيف وشفقة على الوالدين ، وإحسان إلى المملوك )) ، وبال أعرابي في المسجد فقام إليه الناس ليقعوافيه . فقال النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم : (( دعوة وأريقوا على بوله سجلا من ماء أو ذنوبا من ماء ، فانما بعثــتم ميسرين ولم تبعثوا معسرين )) ، وقد علم أن الله لا يكلف نفسا إلا وسعها ، لها ما كسبت وعليها ما اكتسبت : (( وما جعل عليكم في الدين من حرج )) ، ونسأل الله السلامة والعافية ، واخر دعوانا ان الحمدلله رب العالمين ، وصلى الله عليه وعلى آله وسلم . |
|
#155
|
||||
|
||||
|
عفا : أتعرفون من هو الفرعون ؟
|
|
#156
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
اقتباس:
شر البلية ما يضحك أقول اخوي البلوشي ايش رايك تتعلم كيف تكتب عربي اولا ثم بعد ذلك تأتي لتتحدث في الأمور الخلافية بارك الله فيك |
|
#157
|
||||
|
||||
|
عفا : فقال أنا ربكم الأعلى .
|
|
#158
|
||||
|
||||
|
الله المستعان ، كيف نظرتم بالعين الحسد والحقد على أخطانا القليلة ، فلا نظرتم على حسناتنا الكثيرة ، يا حبيبي ياغشمرة ليس من تظاهر بالنصيحة يكون ناصحا ، فابليس قال لآدم وحواء حينما اغراهما بالاكل من الشجر التي نهاهما الله عنها كما قال الله تعالى عنه : (( وقاسمهما انى لكما لمن الناصحين )) ، وفرعون قال قال لقومه حينما حذرهم من اتباع موسى عليه السلام ، قال : (( انى اخاف ان يبدل دينكم او ان يظهر في الارض الفساد )) فاحيانا العدو يظهر بصورة الناصح خداعا ومكرا ، او يخيل إليه ان عمله هذا اصلاح
( واذا قيل لهم لا تفسدوا في الارض قالوا انما نحن مصلحون ))، واذا اجتهدنا ثم اصابنا فلنا أجران ، ان شاء الله تعالى ، واذا أخطانا فلنا أجر ، الحمدلله رب العالمين ، اذن عليكم بلا إله إلا الله والاستغفار ، فأكثروا منهما فإن إبليس قال : أهلكتهم بالذنوب وأهلكوني بالاستغفار ، فلما رأيت ذلك منهم أهلكتهم بالأهواء ، فهم يحسبون أنهم مهتدون فلا يستغفرون . فما كان من صواب فمن الله تعالى ، وما كان من خطأ او نقص فمن نفسي والشيطان ، واستغفر الله .واخر دعوانا ان الحمدلله رب العالمين ، وصلى الله عليه وعلى آله وسلم . |
|
#159
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
قلنا لك أن المعصية هنا أَيْ لِكَوْنِهِ غَيْر مَا حَكَمَ اللَّه بِهِ وَضَادَّ اللَّه فِي حُكْمه وَهَذَا إِنَّمَا يَصْدُر عَنْ عَدَم الرِّضَا بِمَا قَسَمَ اللَّه وَحَكَمَ بِهِ وَلِهَذَا يُجَازِيه بِالْإِهَانَةِ فِي الْعَذَاب الْأَلِيم الْمُقِيم مالك لا تفهم نحن نتكلم عربي الآن . هل سيخلد هذا الرجل في النار أم لا . اقتباس:
|
|
#160
|
|||
|
|||
|
قال صلى الله عليه وسلم ( ألا إني أوتيت الكتاب و مثله معه ألا يوشك رجل شبعان على أريكته يقول كلمة بذيئة:كلمة بذيئة عليكم بهذا القرآن فما وجدتم فيه من حلال فأحلوه و ما وجدتم فيه من حرام فحرموه ألا لا يحل لكم لحم الحمار الأهلي و لا كل ذي ناب من السبع و لا لقطة معاهد إلا أن يستغني عنها صاحبها و من نزل بقوم فعليهم أن يقروه فإن لم يقروه فله أن يغصبهم بمثل قراه )
وقال صلى الله عليه وسلم ( ألا هل عسى رجل يبلغه الحديث عني و هو متكئ على أريكته فيقول كلمة بذيئة:كلمة بذيئة بيننا و بينكم كتاب الله فما وجدنا فيه حلالا استحللناه و ما وجدنا فيه حراما حرمناه و إن ما حرم رسول الله كما حرم الله ) وقال رسول الله عليه الصلاة والسلام ( لا ألفين أحدكم متكئا على أريكته يأتيه الأمر من أمري مما أمرت به أو نهيت عنه فيقول كلمة بذيئة:كلمة بذيئة لا أدري ما وجدنا في كتاب الله اتبعناه ) وقال عليه الصلاة والسلام (يوشك أن يقعد الرجل متكئا على أريكته يحدث بحديث من حديثي فيقول كلمة بذيئة:كلمة بذيئة بيننا و بينكم كتاب الله فما وجدنا فيه من حلال استحللناه و ما وجدنا فيه من حرام حرمناه ألا و إن ما حرم رسول الله مثل ما حرم الله كلمة بذيئة*) |
|
#161
|
||||
|
||||
|
وبه نســــتعين
بارك الله فيكم ، ويعطيكم العافية ، وتقبل الله منا ومنكم ، إن شـــاء الله تعالى ، واشكرك أخي الحبيب أحمد حامد الله أخي متفائل يهدينا ويهديكم الله إلى الحق ، الله المستعان ، عن حديث أنس بن مالك رضي الله عنه - عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال : (( يخرج من النار من قال لاإله إلا الله وفي قلبه وزن شعيرة من خير ، ويخرج من النار من قال لااله الا الله وفي قلبه وزن برة من خير ، ويخرج من النار من قال لااله الا الله وفي قلبه وزن ذرة من خير )) وفي رواية (( إيمان )) مكان (( من خير )) ، رواه البخاري كتاب الإيمان (باب زيادة الايمان ونقصانه ) 1/103) وانظر الحديث بطوله في البخاري كتاب التوحيد 13/392 ومسلم 3/59 ، كتاب الايمان ( باب الشفاعة ) . ومن ذلك أحاديث شفاعة الرسول صلى الله عليه وعلى آله وسلم - في أهل الكبائر الذين دخلوا النار أن يخرجوا منها فعن أبي هريرة رضي الله عنه ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم : (( لكل نبي دعوة مستجابة ، فتعجل كل نبي دعوته ، وإني اختبأت دعوتي شفاعة لأمتي يوم القيامة ، فهي نائلة إن شاء الله ، من مات من أمتي لا يشرك بالله شيئا )) رواه مسلم كتاب الإيمان ( باب الشفاعة ) 3/74) بشرح (النووي ) . يوضح ذلك حديث الشفاعة المشهور وفيه ... فيقول (( أي عيسى عليه السلام )) : ائــتوا محمدا صلى الله عليه وآله وسلم - عبدا عفر الله له ماتقدم من ذنبه وما تأخر ، فيأتوني ، فأنطلق حتى أستأذن على ربي فيؤذن لي ، فإذا رأيت وقعت ساجدا ، فيدعني ما شاء الله ، ثم يقال : ارفع رأسك ، وسل تعطه ، وقل يسمع ، واشفع تشفع ، فأرفع رأسي فأحمده بتحميد يعلمنيه ، ثم أشفع ، فيحد لي حدا ، فأدخلهم الجنة (وفي رواية : ثم أخرجهم من النار وأدخلهم الجنة البخاري 11/417) ، ثم أعود إليه ، فإذا رأيت ربي ، وذكر مثله - ثم أشفع ، فيحد لي حدا ، فأدخلهم الجنة ، ثم أعود الثالثة ، ثم أعود الرابعة ، فأقول : مابقى في النار إلا من حبسه القرآن ووجب عليه الخلود )) قال البخاري : إلا من حبسه القرآن يعنى قول الله تعالى : (( خالدين فيها )) . ومن الأحاديث في الباب حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال : (( يدخل أهل الجنة الجنة ، وأهل النار النار ، ثم يقول الله تعالى : اسودوا فيلقون في نهر الحيا - أو الحياة -( وقال النووي : الحيا هنا مقصود وهو المطر سمي حيا لأنه تحيا به الأرض ولذلك هذا الماء يحيا به هؤلاء المحترقون وتحدث فيهم النضارة كما يحدث ذلك المطر في الأرض والله أعلم ) فيلقون في نهر الحيا- شك مالك - فيـنـبـتون كما تنبت الحبة في جانب السيل ، ألم تر أنها تخرج صفراء ملتوية )) رواه البخاري - رحمه الله - باب تفاضل أهل الايمان في الأعمال ، وانظر أطرافه في نفس الموضع 1/72 ( الفتح ) ، ومسلم رحمه الله - 3/36) ( نووي ) الايمان ( إثبات الشفاعة ...) ، إلى غير ذلك من الأحاديث الصريحة والصحيحة . الله المستعان من الف ودوران ، والله امركم عجيب ، مالكم كيف تحكمون . ----------------------------------------------------------------------- اذن مارايكم أصحاب حلق اللحية والإسبال الرجال ، وهم يحبون الله ورسوله عليه الصلاة والسلام وعلى آله وسلم ، وعندم الصلوات ، والزكاة ، والصوم ، والحج ، وأنا ادرى عنكم ، أنكم لا تصلون وراء هؤلاء ، حتى ولو قلتم نصلي وراء كل الفاجر... ، المهم ســـؤالي هل هم : (( خالدين فيها )) ؟ ونســـأل الله السلامة والعافية ، واخر دعوانا ان الحمدلله رب العالمين ، وصلى الله عليه وعلى آله وسلم . |
|
#162
|
||||
|
||||
|
عفا : عبدا غفر الله له .
: وعندهم الصلوات والزكاة ..... اذن عليكم بلا إله إلا الله والاستغفار ، فأكثروا منهما فإن إبليس قال : أهلكتهم بالذنوب وأهلكوني بالاستغفار ، فلما رأيت ذلك منهم أهلكتهم بالأهواء ، فهم يحسبون أنهم مهتدون فلا يستغفرون . فما كان من صواب فمن الله تعالى ، وما كان من خطأ او نقص فمن نفسي والشيطان ، واستغفر الله . واخر دعوانا ان الحمدلله رب العالمين ، وصلى الله عليه وعلى آله وسلم . |
|
|