![]() |
|
|
#101
|
|||
|
|||
|
النيجيريين معيدين أمس الأحد
يقولوا إنهم رأوا الهلال في خمس مناطق في نيجيريا يوم السبت أي حتى قبل ولادة الهلال حسب علماء الفلك
|
|
مادة إعلانية
|
|
#102
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
كل واحد يعيـّد على الجنب إللي يريحــه
|
|
#103
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
|
|
#104
|
|||
|
|||
|
بالمناسبة ناقشت أحد النيجيريين في الموضوع وعندما قلت له ان هذا يتعارض مع ما يقوله العلم
فرد علي " (... )- كلمة نابية- في العلماء هم دائما يتدخلون فيما لايعنيهم يعني تريدني أصدقهم في كل شي حتى وهم يقولوا أشياء كثيرة هذه الأيام يخالف المتعارف عليه في الدين "
|
|
#105
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
هذا موضوع أعجبني, منقول من http://www.muslm.net/vb/showthread.php?t=182846 --------------------------------------------------------------- مدد ...... في مثل هذه الأيام من كل عام ، وتحديدًا في بداية شهر رمضان ، يقوم أتباع سيدنا الشيخ الإمام (الفلَك) بإقامة المولد الشريف ، ونشر الكلام في المنتديات ، عن مناقب (سيدنا الشيخ) ، وفضائله التي لا تحصى ولا تُحصر. ـ (سيدنا الشيخ) الفلكي لا يُخطئ ، وهو العلاج الوحيد لمرض الإسهال الذي أصاب الأمة ، وصارت تصوم رمضان بفارق أربعة أيام. ـ و(سيدنا الشيخ) لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه ، وحساباته ومعلوماته ، من المستحيل أن يقع فيها خلل ، ولو جزء من الثانية ، لأنه يوحى إليه من وكالة (ناسا) الأمريكية. ـ و(سيدنا الشيخ) قوله فصلٌ وليس بالهزل ، وهو الوكيل الوحيد المعتمد المتعهد بتحديد شهر رمضان ، رغم أنف الرؤية ، ومن رأى هلالا يخالف هلال (سيدنا الشيخ الفلكي) ، فإنما رأى أطباقا طائرة ، أو كوكب الشرق ، أو مجموعة (خَمسة وخْمِيسة). وينطلق محاسيب (سيدنا الشيخ) ، ومريدوه في الترويج لكراماته ، ومعجزاته ؛ وبالعربي ، دعوكم من : عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ , عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ , عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ : "صُومُوا لِرُؤْيَتِهِ , وَأَفْطِرُوا لِرُؤْيَتِهِ , فَإِنْ غُمَّ عَلَيْكُمْ , فَأَكْمِلُوا الْعِدَّةَ ثَلاَثِينَ.". أخرجه أحمد , والدارمي , والبخاري , ومسلم , والنسائي. ومن : عَنْ نَافِعٍ , عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم ؛ "أَنَّهُ ذَكَرَ رَمَضَانَ ، فَقَالَ : لاَ تَصُومُوا حَتَّى تَرَوُا الْهِلاَلَ ، وَلاَ تُفْطِرُوا حَتَّى تَرَوْهُ ، فَإِنْ أُغْمِيَ عَلَيْكُمْ فَاقْدِرُوا لَهُ.". أخرجه مالك ((الموطأ" , وأحمد , والدارمي , والبخاري , ومسلم , وأبو داود , والنسائي , وابن خزيمة. دعوكم من هذا الذي لم يَعُدْ علمًا ، ولا تكنولوجيا ، وعودوا إلى كرامات وتقدم سيدنا الولي ، المكشوف عنه الحجاب ، سيدنا الشيخ الفلكي (مدد !!!) ، فقوله الفصل ليس بالهزل. إخوتي الأعزاء ، ما هو علم الفلك ؟ هو شيء من اثنين ، إما أن يكون من عند الله ، بوحي ثابتٍ ، وإما أن يكون اجتهادًا من البشر. ولا يختلف معي أحد أنه اجتهادٌ من البشر ، ويدخل في العلوم الظنية النسبية ، وليس الحكم القاطع الفاصل. أضرب لكم مثالا على كرامات سيدنا الشيخ الإمام الفلكي : ظل علماء الفلك أكثر من نصف قرن ، يؤكدون بما لا يدع مجالا لريب ، بأن عدد كواكب المجموعة الشمسية : سبعة. وهذا ثابت حتى الساعة في كتب المدارس. ومنذ سنة واحدة انقلبت كل المقاييس ، وجلس سيدنا الشيخ الفلكي على رأسه ، ورجلاه في الهواء ، في وجوه مريديه ، والدروايش من حوله ، لقد اكتشفوا ثلاثة كواكب جديدة للمجموعة الشمسية !!! اكتشفوا ، لأن علمهم محدودٌ ، وفوق كل ذي علمٍ عليم. اكتشفوا ، لأن ما يصل إليه الإنسان ، أي إنسان ، وبأي أجهزة ، وبأي علم ، إنما هو شيء قد يكون صوابًا ، وقد يكون خطأً. الطب ، الهندسة ، الفلك ، الرياضيات ، الحاسبات ... إلى آخره ، اجتهادات بشر ، يُشكرون عليها ، لكنها ناقصة ، جاهلة ، كسيحة ، سيخرج غدًا ما يمحوها ، وبعد غدٍ ما يمحو علوم الغد. أمَّا الحجة ، والدليل ، والفصل ، والقطع ، والحق ، والنور ، فذلك فقط ، وحصرًا ، مع محمد صلى الله عليه وسلم ، لأنه ، وهو وحده الذي : وَمَا يَنطِقُ عَنِ الْهَوَى * إِنْ هُوَ إِلاَّ وَحْيٌ يُوحَى. الفلك مجموعة من المعادلات الرياضية ، اخترعها فلان وفلان وفلان ، وهذا جهدٌ طيب ، يتغير كلما تقدم العلم ، وهذه المعادلات تتهاوى وتخرج نظريات جديدة ، كلما تقدم العلم وأدواته. ولأنها تصاب بهذا التغيير ، الذي لا ينكره إلا متعصب لسيدنا الشيخ ، أما سيدنا الشيخ الفلكي فهو يعلم أن نظرياته قابلة للهدم ، لأنه عالم ، والتابع دائمًا هو الجاهل. لأنها كذلك ، فقد أمرنا الله تعالى بالصوم للرؤية. وقد تخطئ الرؤيا ، لكننا هنا في إطار خطأ المأجور ، الذي أطاع ربه ، بما أمره به ربُّهُ ، فأخطأ التقدير. كالذي يبذل جهدًا في تحري القِبلةَ ، فيخطئ. وما زلنا ندندن في مولد سيدي الفلكي ، قدس الله سِرَّهُ الذي لايعرفه الشيخ نفسه ، وأقول : مشكلة أتباع سيدنا الفلكي ، عجل الله فرجه الشريف ، أنهم في حاجة للتعرف على الله سبحانه وتعالى. عندما يأمرنا الله تعالى بشيء ، فهذا الشيء ، أي شيء ، يضعه الله سبحانه وتعالى في داخل عدة أمور : أولا : البيان ، { يُرِيدُ اللَّهُ لِيُبَيِّنَ لَكُمْ}. فالله لا يأمرنا بشيء مجهول ، ولا مستحيل. وأسأل أتباع ومريدي ودروايش سيدنا الفلكي : هل كان الله يعلم أننا سنأتي في القرن العشرين ، ويصبح الفلك أدق من الرؤية ؟! والإجابة القاطعة : { إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمًا}. طيب ؛ لماذا لم يأمرنا بالفلك الثابت المضمون ، وتركنا في هذه الحيرة ، ولم يبين لنا ، وبعث محمدًا صلى الله عليه وسلم ، وأمره أن يقول لأمته ، من أول أبي بكر الصديق ، وحتى سيدنا الشيخ الفلك : "صُومُوا لِرُؤْيَتِهِ , وَأَفْطِرُوا لِرُؤْيَتِهِ , فَإِنْ غُمَّ عَلَيْكُمْ , فَأَكْمِلُوا الْعِدَّةَ ثَلاَثِينَ.". يقول الله سبحانة : { يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ أَن تَضِلُّوا وَاللّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ}. و(أَنْ) هنا ، بمعني : لكيلا. فالله سبحانة يبين لنا ، كيلا نضل. وقد بيَّن سبحانه ، فبعث محمدًا صلى الله عليه وسلم ، وقال : "صُومُوا لِرُؤْيَتِهِ , وَأَفْطِرُوا لِرُؤْيَتِهِ , فَإِنْ غُمَّ عَلَيْكُمْ , فَأَكْمِلُوا الْعِدَّةَ ثَلاَثِينَ.". أقول لكم قصةً ، أقسم بالله سبحانه أنها وقعت مع شيخ من مشايخ الطرق الصوفية ، قصها لي بنفسه : لقد ذهب الشيخ لإحياء مولد الشيخ عبد الرحمن الوفائي ، وذهب الشيخ إلى هناك راكبًا حماره ، وعندما وصل ربط الحمار واتجه للطواف حول قبر الشيخ ، سائله المدد ، والبركة ، والحرث والنسل ، وبعد انتهاء مراسم الزيارة ، خرج فلم يجد الحمار ، سرقه لصوص بلدتنا ، بحث الشيخ عن الحمار في كل ناحية ، فلم يجده ، فعاد إلى ضريح سيدنا الشيخ عبد الرحمن الوفائي ، ودخل الضريح ، وقال له : اسمع يا عبد الرحمن (لاحظ هنا أنه لم يستخدم عبارات التفخيم) ، وعبد الرحمن هذا مات منذ مئات السنين ، قال له : عليّ َالطلاق ياعبده ، إن مارجعت الحمار ، فسأقوم بهدم المقصورة على رأسك). وإنني أخاف أن يكتشف أتباع سيدنا الشيخ الفلكي ، أن حمارهم قد ضاع ، وذلك بعد هدم النظريات القائمة الآن ، فيرجمون سيدنا الشيخ الفلكي. ثم ظلم أتباعُ الشيخ الفلكي أهلَ مصر جميعًا ، واتهموهم بأنهم من أتباع الفلك ، وأنهم عباسيون !!. وهذا زعم باطل ، ورجم بالغيب ، وللأسف قائله يعلم أنه باطلٌ. آلاف المصريين صاموا لرؤيته ، وهنا مئات المصريين الذين يكتبون هنا ويدخلون ، وكل واحد منهم يعرف مئات المصريين الذين صاموا لرؤيته. الكل يعرف أن شيخ الأزهر الحالي سيد طنطاوي هو المؤمن بسيدنا الشيخ الفلك. ومنذ حوالي ثلاث ، أو أربع سنوات ، كان المفتي الشيخ نصر فريد واصل ، والكل ، أتباع محمد صلى الله عليه وسلم ، وأتباع الشيخ الفلك ، يعرفون هذه القصة ، جاء آخر شعبان ، وفي يوم الرؤية جاء البيان الرسمي ، وقال الشيخ المفتي نصر فريد واصل : لم يظهر الهلال في مصر ، والفلك يقول : بعد غد ، لكنه ظهر في المملكة العربية السعودية ، والقاعدة الشرعية تقول : إنه إذا ظهر حتى في جزر المالديف (قال ذلك بالنص) ، وجب على المسلمين الصوم ، لقول النبي صلى الله عليه وسلم : "صُومُوا لِرُؤْيَتِهِ , وَأَفْطِرُوا لِرُؤْيَتِهِ , فَإِنْ غُمَّ عَلَيْكُمْ , فَأَكْمِلُوا الْعِدَّةَ ثَلاَثِينَ.". وعليه ، فإن غدا هو أول أيام شهر رمضان. وصامت مصر كلها ، لكن الجميع قالوا : هذا المفتي لن يبقى للعام القادم ، لأنه خالف طنطاوي ابن الشيخ الفلك. وبالفعل ، تمت إقالة الشيخ فريد واصل ، وجاؤوا بعلي fraiday . وفي نهاية مولد سيدي الفلك أقول لأتباع محمد صلى الله عليه وسلم : أقول للذين { آمَنُوا بِهِ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَاتَّبَعُوا النُّورَ الَّذِيَ أُنزِلَ مَعَهُ} : لو أطعت محمدًا صلى الله عليه وسلم فأخطأت. خيرٌ لك من أن تطيع غيره فتصيب. وهذا لن يقع ، لأن طاعة محمد صلى الله عليه وسلم ليس فيها من خطأ ، ولو وقع ، فهو واقع على عفو مَنْ أرسل محمدًا صلى الله عليه وسلم. ولو قال لكم الذين ظلموا علم الفلك : لقد رأيتم في السماء كوكب زحل ، وليس الهلال. قولوا لهم : لقد جاءنا رسول من أنفسنا ، عزيزٌ علينا ، بالمؤمنين رؤوفٌ رحيم ، قال لنا : "صُومُوا لِرُؤْيَتِهِ , وَأَفْطِرُوا لِرُؤْيَتِهِ". وصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وكذب بطنُ أخيك الفلكي. _________________ إخوتي ؛ جميع الردود التي سيقوم بها دروايش وأتباع ومحاسيب عم الإمام الفلكي سأرد عليها الآن ، لكي لا أشغل نفسي بالردود بعد ذلك. كل ماسيكتبونه عليه ردٌّ واحد هو : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "صُومُوا لِرُؤْيَتِهِ , وَأَفْطِرُوا لِرُؤْيَتِهِ". لَقَدْ جَاءكُمْ رَسُولٌ مِّنْ أَنفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُم بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤُوفٌ رَّحِيمٌ * فَإِن تَوَلَّوْا فَقُلْ حَسْبِيَ اللَّهُ لا إِلَهَ إِلاَّ هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِv انتهى ------------------------------------------ حامي المعبر |
|
#106
|
|||
|
|||
|
الأخ حامي العبر
هون عليك يارجل ... تنفس بعمق . . . . . تنفس بعمق مرة أخرى . . . . الآن إضرب لك فنجانين قهوه وركز معي شويه المسألة ليست مسألة مذاهب .. المسألة مسألة شغل عقلك والموضوع بسيط جداً بالنسبة لهذه الحالة القمر غرب قبل غروب الشمس أي أصبح خلف الأرض كيف تريد الناس أن تراه ؟ ! يعني إذا الواحد منا لا يستطيع الرؤية عبر قطعة ورق سمكها 0.1 سم هل ممكن ان نظرهم يخترق 8 ألاف ميل من الكتلة الأرضية هل لديك إستعداد أن تصدق هذا حتى ولو قاله أكبر الثقات وأكبر علماء الدين تحياتي لك |
|
#107
|
|||
|
|||
|
منقول من موقع الشيخ عبدالعزيز بن باز رحمه الله.
http://www.binbaz.org.sa/index.php?p...article&id=393 لا اعتبار في الشرع المطهر لانخفاض المنازل أو كبر الأهلة وصغرها طباعة الموضوع أرسل إلى صديق القسم : إملاءات > مقالات فقه > الصيام الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله ، أما بعد : فقد شاء الله سبحانه أن تثبت رؤية هلال شهر شوال هذا العام ، اعني عام 1389هـ ليلة الثلاثين من رمضان بشهادة عدلين ، فأمر ولي الأمر باعتمادها والإفطار بموجبها فأفطر الناس في هذه البلاد بهذه الرؤية الشرعية ، وشاء الله سبحانه أن تكون منازل الهلال في أول شوال ضعيفة ، وانضاف إلى ذلك رؤية الناس للهلال مرتفعاً في الشرق قبل طلوع الشمس من اليوم التاسع والعشرين فأوجب ذلك شكاً لبعض الناس ، وربما فيما وقع من الإفطار حتى سألني الكثير من الناس عن ذلك . فلما رأيت الخوض بين الناس في هذا الموضوع أحببت أن أكتب كلمة في ذلك تتضمن بيان الأمر الشرعي في هذه المسألة رجاء أن يزول اللبس عمن وقع في نفسه شيء من هذا الأمر . فأقول : قد صح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال : (( صوموا لرؤيته وأفطروا لرؤيته فإن غم عليكم فاقدروا له ثلاثين))[1] وفي لفظ آخر : (( فأكملوا العدة ثلاثين ))[2] وصح عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال : (( إنا أمة أمية لا نكتب ولا نحسب ، الشهر هكذا وهكذا وهكذا )) وأشار – عليه الصلاة والسلام – بيديه ثلاث مرات وخنس إبهامه في الثالثة ثم قال : (( الشهر هكذا وهكذا وهكذا )) بأصابعه كلها [3] ، أراد بإشارته الأولى إلى أن الشهر يكون تسعاً وعشرين ، وأراد بإشارته الثانية إلى أن الشهر يكون ثلاثين . وقال صلى الله عليه وسلم: (( لا تصوموا حتى تروا الهلال ولا تفطروا حتى تروه فإن غم عليكم فأكملوا العدة))[4] . وقال عليه الصلاة والسلام : (( لا تقدموا الشهر حتى تروا الهلال أو تكملوا العدة ثم صوموا ولا تفطروا حتى تروا الهلال أو تكملوا العدة ثلاثين ))[5] وأخرج زيد بن الخطاب رضي الله عنهما عن جماعة من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم أن النبي عليه الصلاة والسلام قال : ((صوموا لرؤيته وأفطروا لرؤيته وانسكوا لها فإن غم عليكم فأكملوا ثلاثين فإن شهد شاهدان فصوموا وأفطروا ))[6] . والأحاديث في هذا المعنى كثيرة ، وكلها تبين للأمة أنه لا اعتبار في الشرع المطهر للحساب ، ولا لضعف منازل القمر ، ولا لكبر الأهلة وضعفها ، ولا لرؤية الهلال قبل طلوع الشمس من اليوم التاسع والعشرين ، سواء كان منخفضاً أو مرتفعاً ، وإنما الاعتبار شرعاً بالرؤية الشرعية بعد المغرب أو إكمال العدة ، ولو كان ضعف المنازل ، أو صغر الأهلة ، أو رؤية الهلال في المشرق قبل طلوع الشمس من اليوم التاسع والعشرين ، مما يؤثر في الرؤية لنبه عليه النبي صلى الله عليه وسلم وبينه للناس ؛ لأنه عليه الصلاة والسلام هو أنصح الناس وأقدرهم على البيان ، وقد أوجب الله عليه أن يبلغ الناس ما أنزل إليهم من ربهم ، وقد فعل ذلك عليه الصلاة والسلام على خير وجه وأكمله . ومعلوم عند العقلاء أن الأهلة تختلف اختلافاً كثيراً بحسب قربها من الشمس وبعدها ، وحسب صفاء الجو وكدره ، وحسب اختلاف أبصار الناس في القوة والضعف ، ولذلك أناط المصطفى صلى الله عليه وسلم الحكم في هذا الأمر العظيم بالرؤية أو إكمال العدة ولم يجعل مناطاً آخر ، فعلم بذلك أن من علق الحكم في الرؤية بأمر ثالث ، فقد شرع في الدين ما لم يأذن به الله ، وقد قال سبحانه وتعالى في إنكار ذلك : { أَمْ لَهُمْ شُرَكَاءُ شَرَعُوا لَهُمْ مِنَ الدِّينِ مَا لَمْ يَأْذَنْ بِهِ اللَّهُ}[7] وقال النبي صلى الله عليه وسلم : ((من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد ))[8] ، وقد أيد النبي صلى الله عليه وسلم هذا الأمر وأوضحه للأمة بنوع آخر من البيان فقال صلى الله عليه وسلم : ((الصوم يوم تصومون ، والفطر يوم تفطرون ، والأضحى يوم تضحون ))[9] أخرجه أبو داود والترمذي عن أبي هريرة رضي الله عنه بإسناد حسن ، ولكن أبا داود لم يذكر الصوم ، وخرج الترمذي بإسناد جيد عن عائشة رضي الله عنها قالت : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( الفطر يوم يفطر الناس ، والأضحى يوم يضحي الناس ))[10] . وخرج مسلم في صحيحه عن ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال في الهلال : (( إن الله مده للرؤية ))[11] وفي رواية أخرى: (( إن الله قد أمده لرؤيته فإن غمي عليكم فأكملوا العدة )[12] . وترجم عليه الإمام النووي رحمه الله بما نصه : (باب بيان أنه لا اعتبار بكبر الهلال وصغره وأن الله أمده للرؤية فإن غم فليكمل ثلاثون) . وقال أبو وائل شقيق بن سلمة : ( أتانا كتاب عمر بن الخطاب رضي الله عنه أن الأهلة بعضها أكبر من بعض فإذا رأيتم الهلال فلا تفطروا حتى يشهد رجلان مسلمان أنهما رأياه بالأمس ). قال الإمام النووي رحمه الله : أخرجه الدارقطني والبيهقي بإسناد صحيح ... انتهى . وقال شيخ الإسلام أبو العباس بن تيمية رحمه الله في رسالة كتبها في الأهلة نقلها الشيخ العلامة عبد الرحمن بن قاسم في المجلد الخامس والعشرين من مجموع الفتاوى ص 132 ما نصه : فإنا نعلم بالاضطرار من دين الإسلام أن العمل في رؤية هلال الصوم ، أو الحج ، أو العدة ، أو الإيلاء ، أو غير ذلك من الأحكام المعلقة بالهلال ، وبخبر الحساب أنه يرى أو لا يرى لا يجوز ، والنصوص المستفيضة عن النبي صلى الله عليه وسلم بذلك كثيرة ، وقد أجمع المسلمون عليه ، ولا يعرف فيه خلاف قديم أصلاً .... إلى أن قال في ص 136 : فالمقصود أن المواقيت حددت بأمر ظاهر بين يشترك فيه الناس . ولا يشرك الهلال في ذلك شيء ... إلى أن قال : فظهر أنه ليس للمواقيت حد ظاهر عام المعرفة إلا الهلال انتهى المقصود . وقد أطال رحمه الله في هذه الرسالة وأطاب وأتى فيها بالعجب العجاب ، ولولا خوف الإطالة لنقلت للقارئ منها كثيراً ، ولكنها ميسرة بحمد الله لمن أراد الوقوف عليها . وقد علم مما ذكرناه من الأدلة وكلام بعض أهل العلم أن انخفاض المنازل وارتفاعها وكبر الأهلة وصغرها ، ورؤية الهلال في المشرق قبل طلوع الشمس في اليوم التاسع والعشرين ، واعتماد الحساب في دخول الشهور وخروجها ، كل ذلك أمر لا يعول عليه ، ولا يلتفت إليه ؛ بل هو خلاف الأدلة وخلاف الإجماع وهذا هو المطلوب . وأرجو أن يكون بذلك كفاية ومقتنع لطالب الحق ، وكشف لما قد يلتبس على بعض الناس , والله المستعان وهو ولي التوفيق ، ولا حول ولا قوة إلا به ، وصلى الله وسلم على عبده ورسوله نبينا وإمامنا محمد وآله وصحبه . [1] رواه البخاري في الصوم باب قول النبي : " لا نكتب ولا نحسب " برقم 1913 ، وفي باب قول النبي : " إذا رأيتم الهلال فصوموا " برقم 1908 [2] رواه مسلم في الصيام باب وجوب صوم رمضان لرؤية الهلال والفطر لرؤيته برقم 1081 ، والنسائي في الصيام باب ذكر الاختلاف على عمر بن دينار برقم 2124 ، واللفظ له [3] رواه البخاري في الصوم باب قول النبي : " لا نكتب ولا نحسب " برقم 1913 ، وفي باب قول النبي : " إذا رأيتم الهلال فصوموا " برقم 1908 [4] رواه البخاري في الصوم باب قول النبي صلى الله عليه وسلم : "إذا رأيتم الهلال فصوموا " برقم 1906 ، 1907 ، ومسلم في الصيام باب وجوب صوم رمضان لرؤية الهلال برقم 1080 [5] رواه أحمد في مسند الكوفيين حديث رجل برقم 18071 ، والنسائي في الصيام باب ذكر الاختلاف على منصور برقم 2097 [6] رواه النسائي في الصيام باب قبول شهادة الرجل الواحد برقم 2116 [7] سورة الشورى ، الآية 21 [8] رواه البخاري في الصلح باب إذا اصطلحوا على صلح جور برقم 2697 ، ومسلم في الأقضية باب نقض الأحكام الباطلة برقم 1718 [9] رواه الترمذي في الصوم باب ما جاء في الصوم يوم تصومون برقم 697 [10] رواه الترمذي في الصوم باب ما جاء الصوم يوم تصومون والفطر يوم تفطرون برقم 697 [11] رواه مسلم في الصيام باب بيان أنه لا اعتبار بكبر الهلال برقم 1088 [12] رواه مسلم في الصيام باب بيان أنه لا اعتبار بكبر الهلال برقم 1088 -------------------------------------------------------- حامي المعبر |
|
#108
|
|||
|
|||
|
أخي لا تتعب نفسك
أو تظن أن القوم لا يعرفون هذه المعلومات المذهب يعتمد على (الحساب الفلكي) ... ثم الاستئناس بالرؤية بارك الله فيك |
|
#109
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
يا أخي المشكلة ليست بهذه السهولة. وعندما ربط الصيام بالرؤية ربط لحكمة إلاهية. وقد تعجب من درايتي والحمد لله بالمعادلات الحسابية الخاصة بمنازل القمر ولكن ليس هذا حديثنا. المسألة هي الرؤية وهيه ظاهرة بصرية. وارد قلولك إليك بسؤالك لم نشاهد الشمس عند الغروب أكبر من ما تبدو عليه وهي في كبد السماء؟ هل قربت الشمس؟ لم اصبحت اقل حدة؟ لأن هناك عوامل اخراي أثرت على ضؤ الشمس وليست على الشمس بذاتها. ربما نوافق الفلكيين في حساباتهم (الناقصة) في ما يتعلق بالمواقع الفلكية ولكن للقمر احكام ضوئية خاصة تؤدي الى رؤيتة لمن يفتح الله عليه. و الذي ينقصنا هنا أبحاث متعمقة لأسباب رؤيت الهلال في اماكن يعدها الحسابون صعبة او مستحيلة بدون أن نتهم بعضنا بالكذب والهلوسة. ولو كنا نتبع العلم الحديث في ما يقول لكان لزاماً علينا أن نأكل لحم الخنزير. لأن البعض يقول انه إكتشف ان علة التحريم كانت ان لحم الخنزير تنتشر فيه الجراثيم بسرعة بعد الذبح خلافاً للحوم الاخرى. ولكن الان يوجد ثلجات ومواد حافظة فلم لأتأكل الخنزير؟ الجواب ما يدريني ماذا سيكتشف العلم غداً من العلل في لحم الخنزير أأتبع حكم الله ام حكم الناس؟ والحكمة هنا مايدريك ما يكتشف غداً من علم يهدم الحسابات والمعادلات الحالية؟ أ تتبع حكم الله ام الحسابات؟ هذا والله أعلم. حامي المعبر |
|
#110
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
ولكن السؤال ... ما السبب في اصدار هذه الفتوى ولماذا نعيد صيام اليوم الثلاثين ؟؟؟ فهل هناك تلاعب في الشهود اما ماذا حصل..؟ انتظر الرد ..؟ |
|
#111
|
|||
|
|||
|
في الحقيقة أنه في مسقط لم يرى الهلال بالعين المجردة إلا مساء اليوم ولم يكن موجودا أول يوم العيد هل هذا معناه أننا صمنا 31 يوما ما هي الحقيقة الفلكية لهذه الاحداث ..وهل صمنا قبل رمضان بيوم واحد أرجو التوضيح في هذا الجانب فالهلال لم يظهر في العاصمة على سيبل المثال إلى ثاني أيام العيد أرجو التوضيح .
|
|
|