سبلة العرب
سبلة عُمان الصحيفة الإلكترونية الأسئلة الشائعة التقويم البحث

العودة   سبلة العرب > السبلة العامة

ملاحظات

 
 
أدوات الموضوع البحث في الموضوع تقييم الموضوع
  #1  
قديم 08/11/2006, 04:58 PM
omani--- omani--- غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 16/04/2006
المشاركات: 396
الوحدانية ، أم الإجتماعية ؟! ولماذا ؟

* هل تفضِّل أن تعيش وحداني منعزل ؟
* أم إجتماعي تخالط الناس ؟

ولمــــــاذا؟


* عندما تكون وحداني فإنك تتجنب مشاكل كثيرة جدا وتتجنب كلام الناس ، وأحياناً تشعر بالراحة النفسية ، وتجنبك أشياء كثيرة . ولاكن لهذه الحياة سلبيات .

* وعندما تعيش مختلطاً مع الناس فيجب عليك أن تتحمل أثقالهم وكلامهم ومعاملاتهم وأخطائهم ، كما ينبغي عليك أن تتقن مهارات جيدة للتعامل معهم وتجنب المشاكل، كما أن لهذه الحياة إيجابيات كثيرة .


(أيٌّ الحياتين تفضِّل عزيزي القارئ ولماذا ؟)
  مادة إعلانية
  #2  
قديم 08/11/2006, 06:42 PM
وعاد الأمل وعاد الأمل غير متواجد حالياً
عضو متميز جداً
 
تاريخ الانضمام: 21/05/2006
الإقامة: ينابيع الأمل
المشاركات: 9,393
مساء الخير
الحياة لا معنى لها ان كنا نعيشها في عزلة...
فانها تكون أشبه بسجن لا ترى فيه سوى أربع جدران تترنح أمامك
كوننا نبعد عن المشاكل ونتهرب من أثقال الكلام فهذا رائع ولكن الأروع أن نتجنب هذا ونحن في جو اجتماعي..
العزلة والانفراد بالنفس سيجعل الحياة معقدة أما مخالطة المجتمع والعيش في خضم الحياة معهم
فهي الحياة بعينها.
دمتم بخير
  #3  
قديم 08/11/2006, 06:53 PM
طايش بس عايش طايش بس عايش غير متواجد حالياً
عضو متميز جداً
 
تاريخ الانضمام: 25/12/2005
الإقامة: ][ قيــد البحث ][
المشاركات: 3,268
هناك أنواع من البشر ...
ف منهم من يفضل العزله فهؤلاء أنطوائيين يفضلون الوحده والتفكير ومعظمهم يكونون شعراء وأصحاب فكر قوي ويكونوا ذو شخصيه واثقه ونادرا ما يكونون بسبب هذه العزله مجانيين أو غير
قادريين على مجارات الحياه ونسيت نقطه هنا وغالبا ما يكونون غير محبي للضحك ولا يميلون لألوانه ...













طحيــــ ـــــاتي ...
  #4  
قديم 08/11/2006, 08:28 PM
omani--- omani--- غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 16/04/2006
المشاركات: 396
اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة وعاد الأمل
مساء الخير
الحياة لا معنى لها ان كنا نعيشها في عزلة...
فانها تكون أشبه بسجن لا ترى فيه سوى أربع جدران تترنح أمامك
كوننا نبعد عن المشاكل ونتهرب من أثقال الكلام فهذا رائع ولكن الأروع أن نتجنب هذا ونحن في جو اجتماعي..
العزلة والانفراد بالنفس سيجعل الحياة معقدة أما مخالطة المجتمع والعيش في خضم الحياة معهم
فهي الحياة بعينها.
دمتم بخير
أنا لا أقصد العيش بين أربع جدران ولاكن أقصد الوحدانية بمعناها
أي الإنعزال قليلاً عن الناس والتعامل مع أقلّ عدد ممكن معهم ربما الأصدقاء المقربين فقط
  #5  
قديم 08/11/2006, 09:16 PM
العتبوب العتبوب غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 23/10/2002
الإقامة: بعض أرض الله
المشاركات: 308

تجربتي الشخصية..
يقولون: الانسان مدني بالطبع.. وكذلك كنت، وبلغتنا الشائعة كنت اجتماعيا إلى حدود واسعة، في سنوات محدودة كانت لي معارف من عشرات البلدان (داخل عمان)، أجزم بأنهم جاوزوا المئات، زرت كثيرا منهم، يبدو أني كنت أترك في نفوسهم انطباعا جيدا، فكثير جدا من هؤلاء ظل يتواصل ويرسل الرسائل البريدية، قبل أن يصبح لدينا هاتف في منزلنا، لا زلت أحتفظ بكثير من هذه الرسائل، بعضها من أصدقاء سافروا خارج الدولة وظلوا يرسلون الرسائل من هناك.. قبل أن تفتح خدمة الأنترنت وقبل خدمة الهاتف الجوال..
لكن رغم كل ذلك كانت لدي صفة شخصية: أحب أن تكون لي خصوصيتي، لا يعجبني الصديق الذي يحاول أن يقلب صفحات حياتك كالكتاب المفتوح، والذي يريد أن يفرض نفسه عليك لينزل عليك في أي لحظة كما شاء.. ووجدت أن كثيرا من الناس كذلك، فابتعدت شيئا فشيئا عن هذه الأكثرية، بقيت في حدود معينة، وبمرور الأيام تنكشف بعض الوجوه، من تظنهم أصدقاء اختصصتهم يكشفون عن ضمائر أعوذ بالله منها، فأترك تلك الفئة وتضيق دائرة من أخالط ومن أصاحب، وشيئا فشيئا أجد أن الصداقة لا ينبغي أن نفهمها على أنها استئثار بوقت الصديق وخصوصياته، فكما أحب أن يترك الناس لي فسحتي في الخصوصية أحب أن أفعل الشيء ذاته معهم، حتى صفوة الأصدقاء أخالطهم بقدر معقول..
وهكذا .. أكون على تواصل معقول، لكن أكثره ابتعاد عن كثرة المخالطة.. واعتزال لا يحول دون مشاركة الناس عندما تدعو الضرورة لذلك، وعندما يكون هناك داع..
لقد انغرست في نفسي حقائق، كنت أحسبها من الحكم التي تنشد المثالية، وتنادي بالمدينة الفاضلة، لكن الأيام تكشف أنها حكم كانت عصارةً للتجارب..
فمن قال: (كثرة الاختلاط مظنة كثرة الاختلاف) فقد صدق..
ومن قال :
وخلطة الناس إن تعدم فضائلها * لا خير فيها فكن في البعد معتزلا
هذا قد عصر الأيام هو الآخر..

ومن قال: (ادفن وجودك في أرض الخمول، فما نبت مما لم يدفن لا يتم نتاجه) هو مستحق لما قيل فيه: لو صحت الصلاة بشيء من كلام الناس لصحت بحكم ابن عطاء..

لكن كان ينبغي أن أعي في العزلة شيئا: أن الناس لا يدعونك، ولقد وجدت الحكماء قالوها:
ولست بناج من مقالة طاعن * ولو كنت في غار على جبل وعر
ومن ذا الذي ينجو من الناس سالما * ولو عاش عنهم بين خافيتي نسرِ
وهذا ابن الوردي يقول:
ليس يخلو المرء من ضد ولو * حاول العزلة في رأس جبلْ

فخير الهدي إذا: (سددوا وقاربوا)..


..
  #6  
قديم 08/11/2006, 09:19 PM
life sun life sun غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 24/08/2006
المشاركات: 318
احسن شي انك تخالط الناس .....
  #7  
قديم 09/11/2006, 11:51 AM
omani--- omani--- غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 16/04/2006
المشاركات: 396
اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة العتبوب

تجربتي الشخصية..
يقولون: الانسان مدني بالطبع.. وكذلك كنت، وبلغتنا الشائعة كنت اجتماعيا إلى حدود واسعة، في سنوات محدودة كانت لي معارف من عشرات البلدان (داخل عمان)، أجزم بأنهم جاوزوا المئات، زرت كثيرا منهم، يبدو أني كنت أترك في نفوسهم انطباعا جيدا، فكثير جدا من هؤلاء ظل يتواصل ويرسل الرسائل البريدية، قبل أن يصبح لدينا هاتف في منزلنا، لا زلت أحتفظ بكثير من هذه الرسائل، بعضها من أصدقاء سافروا خارج الدولة وظلوا يرسلون الرسائل من هناك.. قبل أن تفتح خدمة الأنترنت وقبل خدمة الهاتف الجوال..
لكن رغم كل ذلك كانت لدي صفة شخصية: أحب أن تكون لي خصوصيتي، لا يعجبني الصديق الذي يحاول أن يقلب صفحات حياتك كالكتاب المفتوح، والذي يريد أن يفرض نفسه عليك لينزل عليك في أي لحظة كما شاء.. ووجدت أن كثيرا من الناس كذلك، فابتعدت شيئا فشيئا عن هذه الأكثرية، بقيت في حدود معينة، وبمرور الأيام تنكشف بعض الوجوه، من تظنهم أصدقاء اختصصتهم يكشفون عن ضمائر أعوذ بالله منها، فأترك تلك الفئة وتضيق دائرة من أخالط ومن أصاحب، وشيئا فشيئا أجد أن الصداقة لا ينبغي أن نفهمها على أنها استئثار بوقت الصديق وخصوصياته، فكما أحب أن يترك الناس لي فسحتي في الخصوصية أحب أن أفعل الشيء ذاته معهم، حتى صفوة الأصدقاء أخالطهم بقدر معقول..
وهكذا .. أكون على تواصل معقول، لكن أكثره ابتعاد عن كثرة المخالطة.. واعتزال لا يحول دون مشاركة الناس عندما تدعو الضرورة لذلك، وعندما يكون هناك داع..
لقد انغرست في نفسي حقائق، كنت أحسبها من الحكم التي تنشد المثالية، وتنادي بالمدينة الفاضلة، لكن الأيام تكشف أنها حكم كانت عصارةً للتجارب..
فمن قال: (كثرة الاختلاط مظنة كثرة الاختلاف) فقد صدق..
ومن قال :
وخلطة الناس إن تعدم فضائلها * لا خير فيها فكن في البعد معتزلا
هذا قد عصر الأيام هو الآخر..

ومن قال: (ادفن وجودك في أرض الخمول، فما نبت مما لم يدفن لا يتم نتاجه) هو مستحق لما قيل فيه: لو صحت الصلاة بشيء من كلام الناس لصحت بحكم ابن عطاء..

لكن كان ينبغي أن أعي في العزلة شيئا: أن الناس لا يدعونك، ولقد وجدت الحكماء قالوها:
ولست بناج من مقالة طاعن * ولو كنت في غار على جبل وعر
ومن ذا الذي ينجو من الناس سالما * ولو عاش عنهم بين خافيتي نسرِ
وهذا ابن الوردي يقول:
ليس يخلو المرء من ضد ولو * حاول العزلة في رأس جبلْ

فخير الهدي إذا: (سددوا وقاربوا)..


..
بصراحة قصة وكلام جميل أكثر من رائع
وأعجبتني هذه العبارة "كثرة الاختلاط مظنة كثرة الاختلاف"
 


قواعد المشاركة
ليس بإمكانك إضافة مواضيع جديدة
ليس بإمكانك إضافة ردود
ليس بإمكانك رفع مرفقات
ليس بإمكانك تحرير مشاركاتك

رموز الصور لا تعمل
رموز لغة HTML لا تعمل

الانتقال إلى


جميع الأوقات بتوقيت مسقط. الساعة الآن 07:39 AM.


سبلة العرب :: السنة السابعة والعشرون
لا تتحمل إدارة سبلة العرب أي مسئولية حول المواضيع المنشورة لأنها تعبر عن رأي كاتبها.