![]() |
|
|
#1
|
|||
|
|||
|
الوحدانية ، أم الإجتماعية ؟! ولماذا ؟
* هل تفضِّل أن تعيش وحداني منعزل ؟
* أم إجتماعي تخالط الناس ؟ ولمــــــاذا؟ * عندما تكون وحداني فإنك تتجنب مشاكل كثيرة جدا وتتجنب كلام الناس ، وأحياناً تشعر بالراحة النفسية ، وتجنبك أشياء كثيرة . ولاكن لهذه الحياة سلبيات . * وعندما تعيش مختلطاً مع الناس فيجب عليك أن تتحمل أثقالهم وكلامهم ومعاملاتهم وأخطائهم ، كما ينبغي عليك أن تتقن مهارات جيدة للتعامل معهم وتجنب المشاكل، كما أن لهذه الحياة إيجابيات كثيرة . (أيٌّ الحياتين تفضِّل عزيزي القارئ ولماذا ؟) |
|
مادة إعلانية
|
|
#2
|
|||
|
|||
|
مساء الخير
الحياة لا معنى لها ان كنا نعيشها في عزلة... فانها تكون أشبه بسجن لا ترى فيه سوى أربع جدران تترنح أمامك كوننا نبعد عن المشاكل ونتهرب من أثقال الكلام فهذا رائع ولكن الأروع أن نتجنب هذا ونحن في جو اجتماعي.. العزلة والانفراد بالنفس سيجعل الحياة معقدة أما مخالطة المجتمع والعيش في خضم الحياة معهم فهي الحياة بعينها. دمتم بخير |
|
#3
|
|||
|
|||
|
هناك أنواع من البشر ...
ف منهم من يفضل العزله فهؤلاء أنطوائيين يفضلون الوحده والتفكير ومعظمهم يكونون شعراء وأصحاب فكر قوي ويكونوا ذو شخصيه واثقه ونادرا ما يكونون بسبب هذه العزله مجانيين أو غير قادريين على مجارات الحياه ونسيت نقطه هنا وغالبا ما يكونون غير محبي للضحك ولا يميلون لألوانه ... طحيــــ ـــــاتي ...
|
|
#4
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
أي الإنعزال قليلاً عن الناس والتعامل مع أقلّ عدد ممكن معهم ربما الأصدقاء المقربين فقط |
|
#5
|
|||
|
|||
|
تجربتي الشخصية.. يقولون: الانسان مدني بالطبع.. وكذلك كنت، وبلغتنا الشائعة كنت اجتماعيا إلى حدود واسعة، في سنوات محدودة كانت لي معارف من عشرات البلدان (داخل عمان)، أجزم بأنهم جاوزوا المئات، زرت كثيرا منهم، يبدو أني كنت أترك في نفوسهم انطباعا جيدا، فكثير جدا من هؤلاء ظل يتواصل ويرسل الرسائل البريدية، قبل أن يصبح لدينا هاتف في منزلنا، لا زلت أحتفظ بكثير من هذه الرسائل، بعضها من أصدقاء سافروا خارج الدولة وظلوا يرسلون الرسائل من هناك.. قبل أن تفتح خدمة الأنترنت وقبل خدمة الهاتف الجوال.. لكن رغم كل ذلك كانت لدي صفة شخصية: أحب أن تكون لي خصوصيتي، لا يعجبني الصديق الذي يحاول أن يقلب صفحات حياتك كالكتاب المفتوح، والذي يريد أن يفرض نفسه عليك لينزل عليك في أي لحظة كما شاء.. ووجدت أن كثيرا من الناس كذلك، فابتعدت شيئا فشيئا عن هذه الأكثرية، بقيت في حدود معينة، وبمرور الأيام تنكشف بعض الوجوه، من تظنهم أصدقاء اختصصتهم يكشفون عن ضمائر أعوذ بالله منها، فأترك تلك الفئة وتضيق دائرة من أخالط ومن أصاحب، وشيئا فشيئا أجد أن الصداقة لا ينبغي أن نفهمها على أنها استئثار بوقت الصديق وخصوصياته، فكما أحب أن يترك الناس لي فسحتي في الخصوصية أحب أن أفعل الشيء ذاته معهم، حتى صفوة الأصدقاء أخالطهم بقدر معقول.. وهكذا .. أكون على تواصل معقول، لكن أكثره ابتعاد عن كثرة المخالطة.. واعتزال لا يحول دون مشاركة الناس عندما تدعو الضرورة لذلك، وعندما يكون هناك داع.. لقد انغرست في نفسي حقائق، كنت أحسبها من الحكم التي تنشد المثالية، وتنادي بالمدينة الفاضلة، لكن الأيام تكشف أنها حكم كانت عصارةً للتجارب.. فمن قال: (كثرة الاختلاط مظنة كثرة الاختلاف) فقد صدق.. ومن قال : وخلطة الناس إن تعدم فضائلها * لا خير فيها فكن في البعد معتزلا هذا قد عصر الأيام هو الآخر..ومن قال: (ادفن وجودك في أرض الخمول، فما نبت مما لم يدفن لا يتم نتاجه) هو مستحق لما قيل فيه: لو صحت الصلاة بشيء من كلام الناس لصحت بحكم ابن عطاء.. لكن كان ينبغي أن أعي في العزلة شيئا: أن الناس لا يدعونك، ولقد وجدت الحكماء قالوها: ولست بناج من مقالة طاعن * ولو كنت في غار على جبل وعر وهذا ابن الوردي يقول:ومن ذا الذي ينجو من الناس سالما * ولو عاش عنهم بين خافيتي نسرِ ليس يخلو المرء من ضد ولو * حاول العزلة في رأس جبلْ فخير الهدي إذا: (سددوا وقاربوا).. .. |
|
#6
|
|||
|
|||
|
احسن شي انك تخالط الناس .....
|
|
#7
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
وأعجبتني هذه العبارة "كثرة الاختلاط مظنة كثرة الاختلاف" |
|
|