![]() |
|
|
#1
|
|||
|
|||
|
هل مازال بابكم مكانه؟
في بيتنا باب (قصة منقولة)
في حجرة صغيرة فوق سطح أحد المنازل... عاشت الأرملة الفقيرة مع طفلها الصغير، حياة متواضعة في ظروف صعبة إلا أن هذه الأسرة الصغيرة كانت تتميز بنعمة الرضا و تملك القناعة التي هي كنز لا يفنى. لكن أكثر ما كان يزعج الأم هو سقوط الأمطار في فصل الشتاء، فالغرفة عبارة عن أربعة جدران ، و بها باب خشبي غير أنه ليس لها سقف. وكان قد مر على الطفل أربعة سنوات منذ ولادته، لم تتعرض المدينة خلالها إلا لزخات قليلة و ضعيفة إلا أنه ذات يوم تجمعت الغيوم وامتلأت سماء المدينة بالسحب الداكنة. ومع ساعات الليل الأولى هطل المطر بغزارة على المدينة كلها، فاحتمى الجميع في منازلهم ، أما الأرملة و الطفل فكان عليهم مواجهة، نظر الطفل إلى أمه نظرة حائرة و اندسّ في أحضانها لكن جسد الأم مع ثيابها كان غارقًا في البلل أسرعت الأم إلى باب الغرفة فخلعته و وضعته مائلاً على أحد الجدران وخبأت طفلها خلف الباب لتحجب عنه سيل المطر المنهمر فنظر الطفل إلى أمه في سعادة بريئة و قد علت على وجهه ابتسامة الرضا وقال لأمه: ماذا يا ترى يفعل الناس الفقراء الذين ليس عندهم باب حين يسقط عليهم المطر؟ !!! تمت القصة فكم منا مازال يحتفظ بالباب؟ أم ان المطر ليس بتلك الشدة بعد ولا يقتضي اقتلاع الباب حاليا؟ وكم منا اصلا لديه باب يقيه شدة المطر وقت الحاجة؟ ان لم تجدوا فيما أقول معنى فاعتبروها مرحلة هذيان. ودمتم سالمين امنين |
|
مادة إعلانية
|
|
#2
|
||||
|
||||
|
بسم الله الرحمن الرحيم
شكرا لك أخي العزيز على هذا النقل الذي يحمل في طياته الكثير من المعاني التي لا يفقهها إلا كل ذي لب ورجاحة عقل .. سأكتفي بهذا الإطراء لأن البعض سيقول : (( وما حاجتنا للإحتفاظ بالباب وبلادنا لا تشكو من غزارة الأمطار !!)) |
|
#3
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
|
|
|