![]() |
|
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع | البحث في الموضوع | تقييم الموضوع |
|
#51
|
|||
|
|||
|
إبداع آخر من إبداعات "نبض الفقراء" خليط بين الأسلوب الساخر في النقد وبين الكوميديا السوداء التي تظهر صورا سلبية من المجتمع بأسلوب رائع..
يثبــــــت |
|
مادة إعلانية
|
|
#52
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
|
|
#53
|
|||
|
|||
|
طموحي بعزمي يزيح الهموم
ويبعد عواذل وكل من يلوم طموحي نجاح بهذي الحياة وأسعى من اجله واحقق مناه واذا قدر الله أعيش الظلام رجيتك إلاهي بحسن الختام |
|
#54
|
||||
|
||||
|
مـن يـقـول لـي مـن ويـن نـحـصـل عـليــه ,, فـي اي صـيـدلـيـه !!!
|
|
#55
|
|||
|
|||
|
الواو .. هو السرطان الحقيقي الذي يفتك بنا ولا خلاص منه .. الواو .. يسعد من يستخدمه ويصيب بالتعاسة من يستخدم ضده .. فمع كل مستفيد من الواو .. هناك عشرات وبل المئات من المتضررين. وهذا الواو .. موجود في كل الدول واعتى الديمقراطيات .. وهو سلاح الديكتاتوريات الناجع واكسير حياة الهوامير واذنابهم .
.. وكم ستكون الحياة سعيدة للمجتهدين واصحاب الحق ان اختفى الواو من الوجود .. ولكن هل يمكن ذلك ؟؟ |
|
#56
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
|
|
#57
|
|||
|
|||
|
و هذه قصة شاب مصري انتحر لأن عنده نقص في فيتامين واو!!
بالمناسبة هذه الحادثة كانت سنة 2003 و لكنها بقت ماثلة في اذهان المصريين سدوا أمامه كل المنافذ فاختار الموت مأساة شاب مصري قتلته حكومة أولاد الذوات!! أكرم خميس في زمن غير الزمن، كان هناك عيد للعلم تحتفي فيه الدولة بنوابغها من مختلف الأعمار وكان الطالب المتفوق يجد مكانه في أرفع المؤسسات دون بحث عن وسيط أو انتظار أمام باب مسئول. كان العمل حينئذ شرفا وعبادة يحصل من خلاله البشر علي حقوقهم في الحياة بطريقة تليق بهم كمواطنين بكل معني الكلمة. اليوم انقلب الوضع تماما وصار احترام العلم شيئا من مخلفات العصر 'الشمولي'. اما العمل، أو قل البحث عنه، فبات دليلا علي تواضع الإنسان وعدم جدارته بالالتحاق بالوظائف المرموقة التي تحتكرها طبقة الهاي لايف. ومع ان مثل هذا الانقلاب يبدو مفهوما لكل من تابع تطور الحياة في مصر منذ ربع قرن، فإن شابا مصريا طيبا ينتمي إلي قرية ميت الفرماوي بمحافظة الدقهلية يدعي عبدالحميد علي شتا خريج كلية الاقتصاد والعلوم السياسية عام 2000 صدق ما يقال في الاعلام الحكومي عن المساواة، ورعاية المواهب فتقدم قبل عدة اشهر للعمل بقطاع التمثيل التجاري التابع لوزارة الاقتصاد، واجتاز كل الاختبارات حتي جاء موعد اعلان النتيجة ففوجئ بأنه الوحيد من بين 42 متقدما الذي استبعد، اما السبب فكان بنص ما جاء في القرار... غير لائق اجتماعيا!!!! أي انه ابن لرجل فقير!! لم يكن هذا الشاب كالملايين الذين ينتمون لنفس الطبقة يحلم بأكثر من مسكن متواضع ولقمة خبز وعمل شريف يساعده علي مواصلة رحلته العلمية. التي توقع لها المقربون ان تكون ناجحة قياسا إلي الجوائز التي حصل عليها ومن جائزة من وزارة الخارجية علي دراسة أعدها وهو طالب، لكن المسئولين في وزارة الاقتصاد بخلوا عليه بتلك الأماني المحدودة، وطعنوه بخنجر الفقر فكانت النتيجة ان فقد ثقته بنفسه وعالمه، وقرر ان ينتقم من الاثنين معا... انتحر: نعم انتحر ورحل عن عالمنا بعد أن أدرك ان الزمن الجديد لا مكان فيه للفقراء ولأبنائهم. القي بنفسه في النيل منذ نحو عشرة أيام وتحول بسرعة البرق الي جثة هامدة. حادث الانتحار بات موضوعا لمناقشات لا تنتهي في العديد من الأوساط العلمية والثقافية في مصر. حتي ان استاذا جامعيا مرموقا غلبته الدموع حين عرف بها، في حين ان اساتذة اخرين باشروا حملة تضامن واسعة مع أسرة الشاب الضحية، وهذه التفاصيل بدأت عندما أعلنت وزارة الاقتصاد انها بحاجة إلي تعيين عدد من الخريجين في وظائف خالية بسلك التمثيل التجاري التابع لقطاع التجارة الخارجية. وفي الاختبارات الأولية جرت تصفية المتقدمين بحيث لم يتبق سوي 42 شابا تم اخضاعهم لامتحانات قاسية في اللغة والاقتصاد والقانون الدولي، وفيها جميعا أظهر الشاب عبدالحميد علي شتا تفوقا لافتا حتي ان بعضا ممن امتحنوه هنأوه مقدما بالنجاح، في حين قام هو بنقل البشري إلي أصدقائه. والواقع ان هذا التفوق لم يكن غير ثمرة لموهبة هذا الشاب من جهة، وللجهد الكبير الذي بذله لتحسين وضعه في اللغتين الانجليزية والفرنسية باعتبارهما القشة التي تقصم ظهر الفقراء في مثل هذه المناسبات. وعلي ما يؤكد اصدقاؤه فان هذا الشاب انفق كل مليم حصله من بعض الأعمال البحثية التي أنجزها ووجهت بالكامل الي دراسة اللغات، حتي تمكن من الوصول الي المستوي الذي مكنه من النجاح في الامتحانين الشفوي والتحرير. وفي يوم اعلان النتيجة استيقظ الشاب الطيب مبكرا واتجه علي الفور الي الوزارة، حيث وجد العبارة القميئة مكتوبة امام اسمه خلافا لكل زملائه. وبطبيعة الحال لم يكن بحاجة لمن يوضح له المقصود بتلك العبارة فوالده بالفعل فقير لكنه ليس لصا، وأسرته تسكن في منزل ريفي متواضع لكنه من عرق الجبين وليس من أموال البنوك المنهوبة، أو عمليات النصب المنظم. كان بحاجة لمن يريحه من عشرات الأسئلة التي حاصرته في كل الجهات، عن سنوات العلم التي كلفت أهله الكثير دون ان تجد من يقدرها، عن أبيه الذي شقي وعرق حتي يعلم أولاده من حلال، فكان ذلك في تقدير اولي الأمر جرما يستحق العقاب!!! عن معني ان تكون انسانا في بلد تسيطر فيه المادة علي كل شيء فيتحدد علي اساسها الوضيع، والرفيع.. ضاقت عليه الدنيا، ضاق به الزمان، فكان ان اتخذ قراره الأخير، وودع الدنيا غير آسف عليها! والذي يلفت الانتباه ان هذا الشاب كان يتصف بالتدين الواضح، كما ان شخصيته كانت تتسم بالاتزان الفكري والنفسي بما يعني ان فكرة الانتحار قد اقتحمت عليه حياته، في اللحظة التي عرف فيها قرار الاستبعاد. الحادثة المؤسفة اثارت حزنا عميقا لدي كل من سمع بها، وخصوصا اولئك الذين عرفوا ضحيتها، غير ان الغضب كان أكبر علي الذي قرر حرمانه من حقه في الوظيفة، وكذلك من صاغ القرار بتلك الطريقة المتوحشة التي تنم عن عنصرية متوطنة داخل بعض مؤسسات الدولة المصرية. ففي كلية الاقتصاد التي تخرج فيها، وكان علي وشك الحصول علي الماجستير فيها، كان الحادث صدمة عنيفة للجميع، خصوصا أولئك الذين عرفوا كفاءاته العلمية، وفي مركز الأهرام للدراسات الاستراتيجية، حيث كان المجني عليه يعمل بشكل مؤقت، نزل الخبر علي زملائه كالصاعقة، وحتي الآن مازالت التساؤلات تتردد عما يمكن لهذه الواقعة ان تحدثه في نفوس كل من يطمع في التقدم لمثل هذه الوظيفة. أما أهله فمازالوا يتذكرون الاتصال الأخير الذي اجراه المجني عليه، وأوصاهم من خلاله بشقيقه الأصغر الذي يخوض امتحانات السنة النهائية في كلية مرموقة. بقي القول ان والد المجني عليه البالغ من العمر 60 عاما يعمل مزارعا بسيطا، ومع ذلك نجح في تعليم كل ابنائه حتي انه اصبح مضرب المثل في القرية التي يقيم بها. أما بعد الحادث فقد بات الرجل غير قادر حتي علي حمل فأسه ومواصلة كفاحه الذي تحول بفرمان ارعن من موظف متوحش إلي سبة وعار يطارد ابناءه اينما ذهبوا ومهما تعلموا؟؟ |
|
#58
|
|||
|
|||
|
نبض الفقراء المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، شكرا لعرضك الرائع ، وفتامين واو يعد أحد أركان الفساد الأداري ، وأحد أركان فساد الأخلاق ، وأحد أركان نقص الوازع الديني و....وله مسميات متعدده منها المحسوبية والمراعاة والمجامله . وهناك قصه طريفه " زميل دراسة وعندما أكملنا دراسة الثانوية العامه دخل زميلي أحد المعاهد لكونه لم يحصل على نسبة دخول الثانوية حيث النظام يقتضى ذلك في الثمانينات ، وزعل زعلا شديدا لهذا المصير وأخذت بخاطره وصبرته وبشرته بمستقبل باهر إذا إجتهد ، ودارت الأيام وجمعتنا مؤسسة واحدة ، وفي هذه المؤسسه لاحظت عليه الآتي $ يتملق ، يطأطأرأسه ، ينحنحي وغيرها من المسميات على هذه الشاكله$ وسألني زميله في المعهد ، هل تلتقي بفلان ؟ أجبت بلا فقال:لماذا ؟ أسلوبه كذا فقال لي كان يغششه في الأمتحان والآن لا يعرفني ، فقلت هذه من أساليب طلب فيتامين واو وسيحصل عليه فقال : بهذه السهوله فقلت نعم ، بتلك الطريقة وصل صاحبنا الى منصب إداري يتطلب الأتصال بمكتبه قبل المقابله ، وفرحنا له كثيرا وقدمنا له التهنئة ودعونا له بالتوفيق. ذات مرة بعد سنوات من إستلامه المنصب ، طلبنا مقابلـته المره تلوا المره من غير فائدة فوجدناه مترجلا وأبلغناه بالقصة وأقسم بالله بإنه لم يبلغه أحد عنا . هذه واحده ولدي المزيد ، وفيما يتعلق بطرق علاج هذه الظاهرة التعليم ثم التعليم والتدريب ثم التقويم ثم الجزاء والعقاب وبذلك تستقيم الأمور ، دمتم في أمان الله " آخر تحرير بواسطة باحث تربوي : 02/11/2006 الساعة 08:12 PM |
|
#59
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
|
|
#60
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
مـداخـلتك ستفتح بابا آخـر أخي الحـبيب، بهذا الـكلام أنت تشـير إلى وجـود صنفين من هذا الفيتامين، إيجابي وسلبي.. ولكن أقـول لماذا لا ندع الأمور تمشي وفق نظام نحـترمه جميعا؟؟ لماذا علي أن أجـد واسطة مثلا لآخذ مال من الديوان؟ ولـماذا يأخذ المال أصلا من الديوان؟؟ سـندور في ذات الـحـلقة الـمفرغة سـيدي لـو بـررنا لوجـود هذه الـواسطة ولـن نـحترم بـعدها أي نـظام، ولن نأبـه ما إذا كان هـذا فـيامين إيجابي أم سـلبي... |
|
#61
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
سعيد بمرورك سيدي، وتعليقك
|
|
#62
|
||||
|
||||
|
[المقاتل المصري]
اقتباس:
فـعلا، كما وصفتها أخي المقاتل العربي!، قصة محزنة، وتكشف النقاب عن الألم الذي يصيب ضحايا الواسطة والمحسوبية في كل مكان... |
|
#63
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
|
|
#64
|
|||
|
|||
|
المستفيد من زجاجة فيتامين واو يعز عليه كسرها . فبعد أن يستفيد منها يبدأ هو الأخر بتوزيعها و يحتفظ لنفسه قدر منها
و في أحيانا كثيرة المستفيد من فيتامين واو يصبح ذاته فيتامين واو مستقل بذاته (يا روعة الإنجاز!) فماذا نتوقع من الطالب الذي أدخله والده عن طريق الواسطة إلى الجامعة لأن معدله في الثانوية لا يسمح له ليبدأ دراسته الجامعية و هو يحتسي فيتامين واو و بعد أنتها الدراسة الجامعية يبحث عن زجاجة أكبر لفيتامين واو لكي يضمن التعيين و الحصول على عمل و فعلا يجدها ليبدأ عمله في أحدا الوزارات أو فروعها ليتدرج من و ظيفة إلى أخرى أكبر منها و من منصب إلى منصب أكبر منه لأنه لا زال يحتسي الفيتامين؟ ليتفاجىء في النهاية بأنه أصبح ذاته أحد الزجاجات التي تحتوي فيتامين واو |
|
#65
|
|||
|
|||
|
You brought up a great point
|
|
#66
|
|||
|
|||
|
قلبيت مواجعنا .. حتى اللبن بفيتامين واو خذوه
بدأ يتفشى هذا الفيتامين منذ زمن وازداد مع غلاء المعيشة وقلة الفرص في كل شي ( الاسكان والماء والكهرباء والوظائف والمواد الاستهلاكية والفلوس )وكثرة المميزات ( كالترقيات والفلوس والدعم والابتعاث والارقام الهاتفية وارقام السيارات واللبن في رمضان) نعم حتى اللبن كان بواسطة ياخذوه
والقصة المميزة لفيتامين واو ان شخصا تعين سنة 2002 وهي السنة التي ما زالت تنتظر التعيين ولكن ليس من باب تميز هذا الشخص او الموظف او لانه ذكي ولكنة لسببيين كان فتان عند المسؤول الكبير وجاسوسا له وكان عنده فيتامين و عند المسؤول الكبير المدعو الوزير فأخذ يتدرج من وظيفة الى اخر وارسل للابتعاث ورجع واعطي مركزا بجنب الوزير وحول من قانون الخدمة الى قانون اخر تعمل به الوزارة ومن ثم اعطي مديرا لجهة ايضا قريبة من الوزير وارتفع راتبة من الثانية ليرتفع الى ما بعد الالف _الله يعطية ليس حسدا_ بل لانه لم يكن جديرا _ وهناك الكثير واللبيب بالاشارة يفهم |
|
#67
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
" نعم ماتفضلتم به نسخة طبق الأصل للذي يجري في مؤسساتنا ودمتم في رعاية الله "
|
|
#68
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
أشكر مرورك يا قلب الذئب.. آخر تحرير بواسطة نبض الفقراء : 03/11/2006 الساعة 10:13 PM |
|
#69
|
|||
|
|||
|
السلام عليكم
موضوع جميل.. ومع اني قليل الكتابه وبعدني جديد من عام 2000 بس حلو اشارككم بهذي القصه الحلوه والي عنوانها ( عندما يغدف الواو) ساعات الواحد يعرف انه وراء الاشياء قوى خفيه .. لكنه ما يشوفها، فالمسكين يتفدى في الغوص في التفاصيل .. بس ساعات يغدف الفيتامين الفتاك ( يزيد عن حده) واهني عاد اتشوفها .. ولكن لا حول لك ولا قوة الا بالله .. القصه اني اول ما حصلت على شهادة البكاليريوس قدمت في كل الشركات الي يتمناها الانسان ومنها طبعا اقوى الشركات العامله في النفط ..(والي فيتامين الواو فيها غادف) اسف .. لايسمح لي اني اقول غادف لانها شركه فيها تقييم ولجان وامتحانات (Assessment Center) يعني ما يصير فيها واسطات .. ودخلت التقييم بس استغربت من شي غريب.. انه احد المتقدمات (من جماعه الاخوان اهناك ) معاها ورقه وجالسه تدرس منها ..- والله اعلم - سمعت بعض الكلام الي قاعده تناقشه عن كيفيه الامتحان الي راح ندخله .. واكتشفت فيما بعد انه الامتحان الي كنا راح ندخله (اصلا معاها) ودارسته ومحضره له .. وطبعا لانه كانوا محتاجين شخص واحد رسبنا كلنا .. الغريب والي خلاني اتأكد من الموضوع انه بعد الامتحان هذاك .. 2 من معارفي دخلوا نفس الامتحان ..وسألوني عن الامتحان ..وكان حاضر في ذهني وقلت لهم .. والاثنين نجحوا في الامتحان وتوظفوا في الشركه الموقره .. بس انا من عقلي عطيتهم المعلومات ونجحوا فكيف الي عنده في ورقه .. واهني ادركت انه اول فشل لي في اختبار كان مخطط له ..ومطعم بالفيتامين الفتاك .. وبصراحه صبرت واحتسبت والله سبحانه وفقني في وظيفه احسن وبراتب اعلى .. وتحياتي واسف للاطاله.. |
|
#70
|
|||
|
|||
|
فيتامييييييييييين((واو))
هذا زمن الفقير يزداد فقر والغني يزداد غنى والغني ما يأخذ فلوسه معه في القبر يمكن يحصل على كفن ولا الله يعين بسوأقول الحمدلله على كل حال |
|
#71
|
||||
|
||||
|
هناك مثل عماني يقول ( حد أمرك !! قال ما حد نهاني )
|
|
#72
|
|||
|
|||
|
كلنا نشرب من نفس الكاس!!
السؤال هذا اللي في الكاس متى بيخلص ومتى بنتخلص من الكاس؟!!!!! وأمدك الله بالصحة والعافية وأغناك بفيتامينات أ ب ج د ه وأبعدك عن الفيتامينات الضارة Naji al wahaibi |
|
#73
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
يا للخسارة .. أنظروا كيف ضاعت منا ثروة إنسانية لن تعوض
وهذا للأسف ما يحصل بفعل هذا الفيتامين المقيت .. كم من عقليات وقدارت عطلت وهمشت ليصبح كل ما تصنع في الحياة هو البحث عن "الكلأ" .. ياللخسارة .. ياللأسف !! |
|
#74
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
|
|
#75
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
|
|
#76
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
لكن لايـعني هذا على الاطـلاق، أن نـسكت إزاء الأمراض الاجـتماعية التي إن لم نقف حيالها ونخفف على الأقل من حدة تأثيرها، سيعم وبالها على المجتمع، وبذا تكون جريرتنا أفضع من عدم الزهـد.. |
|
#77
|
|||
|
|||
|
أخي الكريم ......
قبل كل شيء أشكرك على هذا الموضوع . يعرف منا الجميع في حالة زيادة أو نقص هذا الفيتامين له أضراره حاله كحال الأنسولين في مرضى السكر. خرج إلقاء الأخير الذي عقد بين الجهات المسؤولة بمجوعة من التوصيات منها تطوير علاج فعال بديل عن فيتامين "واو" . لتصدي له في حالة خروجه عن المستوى المعهود. ويعرف عن هذا الفيتامين إذا زاد عن معدله الأساسي يخلق الظاهرة ألا وعي ويؤثر على القلب والمقريبين حوله ، والبيئة الخصبة التي تحتضن هذا الفيتامين وينتشر فيها بسرعة في أصحابي النفوذ والمراكز القيادية وبعض من أصحابي الدخل المتوسط ، ومن أعراض زيادة هذا الفيتامين " الواسطة والمحسوبية " وكما أيضا زيادته تتلف بعض الأعضاء المهمة مثل " التوظيف والترقيات " بشكل واضح جداً ولدي تكملة آخر تحرير بواسطة MW8V : 04/11/2006 الساعة 07:21 PM |
|
#78
|
||||
|
||||
|
أبدعت يا أخي ( نبض الفقراء )، أنت فعلاً تعتبر من القلوب النابضة لهؤلاء التعساء والمشجعة لهم على إستمرارية الإنتعاش. والناطق بإسهم في هذه السبلة الموقرة. عندما تتحدث عن وجود فيتامين ( واو ) فإنك تسدد سهامك على الذين نالوا هذا الفيتامين وعلى الذين منحوه لهم. فقط دعني أتحاور معك قليلاً. المشكلة إننا جميعاً إخترعنا هذا الفيتامين فقراءاً وأغنياء. وهو ليس مقصوراً على الأغنياء وحدهم كما في حديثك المركز على هذه الفئة بالذات. الواسطة يا عزيزي داء لا نستطيع الخلاص منه وخاصة نحن في الدول النامية. مع إن الواسطة ليست كل شئ. وإذا كنت تركز حديثك على فئة الأغنياء فقط فالغني الذي لديه ملايين من الأموال المكدسة في البنوك لا يحتاج إلى واسطة لإرسال إبنه في الخارج. ولا يحتاج إلى واسطة لعلاج أحد أبناءه ما دام قادراً على الإنفاق. كذلك الطالب الذي تخرج من التعليم العام ونال شهادة التعليم العام بمستوى ممتاز لا يحتاج إلى واسطة. وغيرها من الحالات والأمثلة.
ستسألني من الذي يحتاج إلى الواسطة إذن؟! أقول لك: الذي يحتاج إلى الواسطة هو الإنسان الضعيف. الإنسان الفاشل في مسعاه .. مثل الدراسة أو البحث عن عمل أو الرغبة في النجاح في شئ ما، سواء كان هذا الإنسان غنياً أو فقيراً. وأكرر قولي أخي العزيز بأن الواسطة أو فيتامين واو داء إخترعناه ولا نستغني عنه. فهل سترد أنت الواسطة أو فيتامين واو إذا ما عرضت عليك؟. آخر تحرير بواسطة الواثق بنفسه : 04/11/2006 الساعة 09:17 PM |
|
#79
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
|
|
#80
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
أشكرك أخي الحبيب.. (واثق الخطوة يمشي ملكا) نعم أتفق معالك بأن مسألة الواسطة انتشرت بين مختلف الطبقات والفئات في عمان، لكن ما وددت الإشارة إليه هو أن الكثير من (المتنفذين) وبسبب هذه الواسطة والمعارف من أصحاب القرار يحصلون على (أمور) ليست من حقهم في غالب الأحيان، فالحق لا يحتاج إلى واسطة فلان أو علان... لأن الفقير عادة ليس من هذه الدائرة، ففيتامينه لن يتجاوز في أغلب الأحوال استخراج بطاقة مستشفى أو الحصول على فسيلة من مديرية الزراعة، أو ما شابه، وبالطبع (ما حرم كثيره فقليله حرام) بمعنى رفضنا للظاهرة ينسحب على كل الفئات والقطاعات صغر شأن (الفيتامين) أم كبر... لم تعرض علي واسطة إلى الآن، ولم أستفد منها وإلا خجلت من نفسي من أكتب عن هذه الظاهرة.. |
|
|