![]() |
|
|
#1
|
|||
|
|||
|
سؤال يهم الكثيرين ( فهل من مجيب )
أنا لا أعترض او انقص من ديننا الحنيف والكامل والصالح لكل مكان وزمان
ولكن هنا في خاطري سؤال لم أجد الإجابة عليه فتقدمت بطرحه عليكم لماذا لم يحرم الإسلام خروج الرجال من بيوتهم متعطرين ومتطيبين على الرغم من إنها تجذب النساء وفي القت نفسه نرى إنه حرم على النساء إعتبر المرأه التي تخرج بعطرها الذي يشم الناس منه بأنها زانية ؟ ماهي حكمة رب العالمين في ذلك ؟ والله ولي التوفيق
|
|
مادة إعلانية
|
|
#2
|
|||
|
|||
|
الله اعلم
|
|
#3
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
|
|
#4
|
|||
|
|||
|
اوافق الأخت حكيمة فيما ذكرت
وربما امو تخفى علينا ولكن العطر وهذا حاصل معنا لما نشم رائحة عطر من النساء، نرى تهيج وميل إلى المتعطرة لهذا احيانا اقطع النفس حتى ارحل من المكان الذي كنت فيه. وهي مسألة مهمة، اما النساء يشمن رائحة عطر الرجال فكما ذكرت الأخت حكيمة انها لا تشعر بذلك، فسبحان الله العظيـم. على كل حال هنا كلام للشيخ عبدالرحمن السحيم عن العطر واعجبني واطرحه هنا للفائدة: لو اُمِرت المرأة أن تتعطّر عند كل خروج لرأت أنها كُلِّفت بأمر شاق ! ولكن من النساء من تأبى إلا أن تحمل الإثم مضاعفاً ، فتحمل وزرها ووزر غيرها فشكى كثير من الصالحين والصالحات ما تعجّ به الأسواق من المنكرات ومن أكثرها تهاوناً وأعظمها خطرا : التّعطّـر فمن حين أن تهُمّ المراة بالخروج من المنزل إلا وتبدأ بالتّزيّن والتّجمّل فتتجمّل وتأخذ زينتها وكأنها تذهب إلى مجْمَعِ نساء أو كأنما تتجمّل لزوجها ، بل إن هناك من الأزواج من يشتكي من هذا ، فيقول : إنه لا يرى زوجَتَه في أبهى حُلّة إلا عند خروجها للسوق أو للزيارة ! واشتكى بعضُ السائقين من ذلك إذ هو بشر من لحمٍ ودمّ ، ولو كان قلبُه قُدّ من الصخر لتحرك لتلك الفتنة المُتحرّكة . وكان أحد السائقين - وكان فيه بقية من دين وخير – قد قال للمرأة التي كانت تركب معه في أبهى حُلّة . قال : ماما .. أنا بشر ، فتنبّهت تلك المرأة فلم تعُد تتطيّب ، وليتها تنبّهت فلم تركب مع السائق لوحدها . والمرأة إذا خرجت فليست بحاجة للزينة ؛ لأن الشيطان سوف يُزيّنها في عيون الناس ولذا قال عليه الصلاة والسلام : المرأة عورة ، فإذا خرجت استشرفها الشيطان . رواه الترمذي وغيره ، وهو حديث صحيح . قال ابن مسعود : المرأة عورة ، وأقرب ما تكون من ربها إذا كانت في قعر بيتها ، فإذا خرجت استشرفها الشيطان . ومعنى استشرفها : أي زينها في نظر الرجال ، وقيل : نظر إليها ليغويها ويغوى بها . ويرفع أبصار الرجال إليها فلا يزال يُحسّنها في عيونهم ولو لم تكن كذلك . ثم إن من النساء من إذا أرادت أن تخرج تعطّرت وهذا لا شك إثم عظيم وتساهل خطير من قبل أولياء الأمور أولاً ، ثم من قِبَلِ النساء ثانيا . وإذا كان النبي صلى الله عليه وسلم نهى من شهِدت الصلاة أن تمسَّ طيبا أو بخورا ، فكيف بمن تذهب لمكان هو من أعظم مواضع الفتنة . ولذا قال صلى الله عليه وسلم : إذا شهدت إحداكن المسجد فلا تمسَّ طيبا . رواه مسلم . وقال : أيما امرأة أصابت بَخوراً فلا تشهد معنا العشاء الآخرة . رواه مسلم . بل قال : إذا شهدت إحداكن العشاء فلا تطيب تلك الليلة . رواه مسلم . أي تلك الليلة قبل خروجها . قال العلماء : لئلا يحركن الرجال بطيبهن ، ويلحق بالطيب ما في معناه من المحركات لداعي الشهوة ، كحسن الملبس والتحلي الذي يظهر أثره ، والزينة الفاخرة . فإذا كانت المرأة لا تأتي لبيت من بيوت الله بالطيب أو البَخور ، مع أن الله أمر بأخذ الزينة للمساجد ، فكيف تخرج به عند خروجها للسوق أو المدرسة ؟ وقد ورد التشديد في الطيب للنساء ، فقال عليه الصلاة والسلام : أيما امرأة استعطرت فمرّت بقوم ليجدوا ريحها فهي زانية . رواه الإمام أحمد وغيره . وسبب ذلك : 1 – إما أنها تتسبب في تلك الفاحشة بما تُحرّكه من شهوة برائحة ذلك الطيب 2 – أنها تتحمّل كإثم الزانية بذلك . 3 - أو أن ذلك يجرّها للوقع في الفاحشة . وقد أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم من تعطّرت أن تغتسل حتى لو كانت تريد المسجد . فقد لقيَ أبو هريرة رضي الله عنه امرأةً فوجد منها ريح الطيب ينفح ولذيلها إعصار ، فقال : يا أمة الجبار ! جئت من المسجد ؟ قالت : نعم . قال : وله تطيبت ؟ قالت : نعم . قال : إني سمعت حبي أبا القاسم صلى الله عليه وسلم يقول : لا تُقبل صلاةٌ لامرأة تطيبت لهذا المسجد حتى ترجع فتغتسل غسلها من الجنابة . رواه الإمام أحمد وأبو داود ، وحسنه الألباني . " حتى ترجع فتغتسل غسلها من الجنابة " ليذهب أثر الطيب وتذهب رائحته . وطيبُ المرأة ما ظهر لونه وخفي ريحُـه ، كما قال عليه الصلاة والسلام . وإذا خرجت المرأة بذلك الطيب وبتلك الزينة إلى الأسواق ، فلا تـمـرّ برجل إلا حرّكت قلبه إلا من رحم الله . بل منهن من تذهب بتلك العطورات إلى المستشفيات فلا تمرّ بمريض في طريقها إلا ازداد مرضا وتأخر برؤه ، بل ربما مات بسبب أطيابها ! وهذه ظاهرة خطيرة مُضرّة فالعطورات مما يضرّ بعض المرضى بل ربما قتل بعضهم . وقد أحْدَثت بعضُ النساء زينة للسـوق فاخترعن ما يسمينه : مكياج السوق ، بل ذكرت بعض الأخوات أنها رأت في دورات المياه الخاصة بالنساء رأت بعض الفتيات عندما تخلع النقاب يُرى أنها وضَعَتْ المكياج والزينة الكاملة للعينين ولما حول العينين ، فَعَلى أي شيءً يدلُّ هذا ؟ ولم يزل الشيطان يستجريهن ويستهويهن حتى أحدثن مكياج العزاء ، وعش رجبا ترى عجبا ! هذه زينة باطنة بالطيب والأصباغ ، وزينة ظاهرة باللباس الجالب لأنظار الناس . فتلبس المرأة الضيّق سواء في اللباس من بنطال ونحوه ، أو كان بعباءة ضيّقة مُخصّرة تقول عنها إحدى الأخوات : فهي أضيق من قميصها الذي تلبسه في منـزلها ، فهي مخصّرة جذابة جداً ؛ تجعل النحيفة ممتلئة ، وتجعل البدينة رشيقة ، فتُخفي العيوب ، وتُظهر المحاسن والمفاتن . تزيد على ذلك بعض العبارات التي كُتِبت على العباءة ، أو الزركشة المُلفتة للنظر . فما هذه سوى خطوات نزع الحجاب ، فَـيَومٌ عباءة فرنسية ، وآخر عمانية ، وثالث مغربية ، وهكذا ... حتى يصدق على المرأة قول الشاعر : تجيء إليك فاقدةُ الصوابِ = مهتكـةُ العباءة والحجـابِ وما يُلبس تحت تلك العباءات الفاضحة من ملابسَ ضيقة أو شفافة أشد في الفتنة . في أحد الشوارع قابلتني بعضُ الفتيات فحرّك الهواء عباءاتَهن فظهرت الملابس الضيقة ( البناطيل ) فأخذن يُمسكن العباءات خوفا من العتاب والإنكار . وليس هذا هو الحجاب الذي يُريده الله عز وجل . إن الحجاب سِترٌ ووقاء . وعِفّةٌ وحياء ، وطُهرٌ ونقاء . إن الحجاب الذي نبغيه مَكرُمةٌلكلِّ حواء ما عابت ولم تَعِبِ وهذه المظاهر من التّبرّج الذي هو أبرز صفات المنافقات كما بينته هنا : http://www.al7ayat.net/assuhaim/khwater/137_a.htm ووالله لا تخرج المرأة بذلك الطيب أو بتلك الملابس الفاتنة لضيق أو لِقصر إلا تحمّلت الإثم مُضاعفا : - إثمها هي يوم خرجت متبرّجة - إثم من جرأتها من النساء على فعل مثل ذلك " ومن سنّ سنة سيئة فعليه وزرها ووزر من عمل بها " - إثم من فتنته من الشباب . ( لِيَحْمِلُواْ أَوْزَارَهُمْ كَامِلَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَمِنْ أَوْزَارِ الَّذِينَ يُضِلُّونَهُم بِغَيْرِ عِلْمٍ أَلاَ سَاء مَا يَزِرُونَ ) وكنت قد أشرت إلى شيء من فتن الأسواق هنا : http://www.saaid.net/Doat/assuhaim/30.htm ( هذا جزء مقتطف مع التّصرّف من محاضرة بعنوان " فتنة التسوّق " ) |
|
#5
|
||||
|
||||
|
بارك الله فيك اخي محب الجنان على شرحك الوافي في هذا الموضوع..
كفّيت و وفيت.. تحياتي لكم.......................................Dozar 2000 |
|
#6
|
|||
|
|||
|
تعبدا علينا الإمتثال
وما لنا التنقير والجدال |
|
#7
|
|||
|
|||
|
لا فض فوك يا سيدي محب الجنان ولشيخنا الكريم وزقك الله _وشباب الاسلام _ العفة والطهارة.
بس فعلا عطور النساء جبل عظييييييييييييييم من الذنوب، بعضهم والله ما بيكفيهم العطر لمدة شهر. أضف إليه كحلة العين والمكياج الصارخ _أو الرومانسي الخفيف اللي يخلب اللب_ مع دقة كعب عالي وملابس لا يعلم بها إلا الله. وفي نقطة أحببت أذكرها (وإن كنت مخطئة في تفسيري فصححوا لي_: وهي أسنمة البخت اللتي ذكرها المصطفى بحديث صنفان من أهل النار: فبصراحة إنتشرت هذه الظاهرة بشكل كبير وهي أن النساء يتعمدن أنه يلبسوا شيء بشعرهن بحيث إنه يبين وكأنة جبل. ووالله إن هذه نقطة _أحس أنها مغرية للرجل _بشكر كبير طبعا أظف إلية ميوعة في الكلام أو مشية لا ترضي الرحمن مع قليل من بهارات الغيبة والنميمة واللغو _الذي لا تخلو منه مجال النساء عادة إلا من رحم ربي. ياوييييييييلي عشان كذا النساء هن أهل النار. الله يستر |
|
#8
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
|
|
#9
|
|||
|
|||
|
بارك الله فيكم جميعا
الفتن والمغريات كثير وكما الشباب يتأثرون فكذلك البنات يتأثرن وعلى الجميع ان يلزم البيت ولا يخرج إلا لضرورة عمل او دراسة او قضاء حاجات او تنزهة في مكان لا فتن فيه ويوجد لمن يبحث والصبر اخواني واخواتي مع بلسم الدعاء فالدينا زائله واليوم او غدا سوف نكون تحت التراب فماذا اعددنا ليوم الرحيـل والله المسـتعان |
|
#10
|
|||
|
|||
|
ذكرتني بكلام أحد المؤلفين الغرب حين رأي ما صنعته المساواة بين الرجل والمرأة ( إن المرأة التي تحررت من عشرات الواجبات المنزلية ونزلت فخورة إلى ميدان العمل بجانب الرجل .. في الدكان والمكتب .. قد اكتسبت عادته وأفكاره وتصرفاته .. ودخنت سيجاره ولبست بنطلونه)
لا تعترض ولكن تشكك .. والسؤال لقطع الشك باليقين شي طيب قد طال الحديث في حكم خروج المرأة متبرجة أو متعطرة أو غيرها من الامور التي تخالف الشريعة بما فيها من فتن .. كما ذكر الأخوة سالفاً .. هي فطرة المرأة تختلف تماماً عن فطرة الرجل .. وقد أثبت العلم فوارق الغريزة فالمرأة رغبتها في التزين تفوق رغبتها الجسدية عكس الرجل تماماً فإذا ما خيّرتها بين قلادة من الالماس وبين شاب وسيم جميل ستختار القلادة دون تردد .. عكس الرجل تماماً فرغبته الغريزية تثيرها المرأة لذلك أمرنا الله بغض البصر .. ومن قال غير هذا إما شاذ أو كاذب هذا ما في جعبتي من معرفة بارك الله فيكم |
|
|